Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

54 - كتاب النجوم: من كتاب التجمل، عن ابن أذينة، عن ابن أبي عمير قال:

bihar-42426
مكارم الأخلاق: عن أبي عبد الله عليه السلام:
Show clickable narrator chain

قال: الصدقة باليد تقي ميتة السوء، و تدفع سبعين نوعا من أنواع البلاء، وتفك، عن لحيى سبعين شيطانا كلهم يأمره

bihar-42427
رجال الكشي: حمدويه، عن ابن يزيد، عن محمد بن عمر، عن ابن عذافر عن عمر بن يزيد، قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصدقة على الناصب وعلى الزيدية فقال: لا تصدق عليهم بشئ ولا تسقهم من الماء إن استطعت، وقال لي: الزيدية هم النصاب .

الهوامش1

[3]رجال الكشي: 199.ص 130

bihar-42428
جامع الأخبار: روى يعقوب بن يزيد باسناد صحيح قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أنفق وأيقن بالخلف، واعلم أنه من لم ينفق في طاعة الله ابتلي بأن ينفق في معصية الله عز وجل، ومن لم يمش في حاجة ولي الله ابتلي بأن يمشي في حاجة عدو الله عز وجل وقال النبي صلى الله عليه وآله: من منع ماله من الأخيار اختيارا صرف الله ماله إلى الأشرار اضطرارا .

الهوامش1

[1]جامع الأخبار: 208.ص 131

bihar-42429
الحسين بن سعيد أو النوادر: صفوان، عن إسحاق بن غالب، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

البر وصدقة السر ينفيان الفقر، ويزيدان في العمر، ويدفعان عن سبعين ميتة سوء.

bihar-42430
الحسين بن سعيد أو النوادر: فضالة، عن سيف، عن أبي الصباح، عن جابر، عن الوصافي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

صدقة السر تطفئ غضب الرب.

bihar-42431
التمحيص: عن صفوان قال:
Show clickable narrator chain

ذكر عند أبي عبد الله عليه السلام ضعفاء أصحابنا ومحاويجهم فقال: إني لأحب نفعهم وأحب من نفعهم.

bihar-42432
التمحيص: عن المفضل قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: مياسير شيعتنا امناء على محاويجهم، فاحفظونا فيهم يحفظكم الله.

bihar-42433
نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما نقص مال من صدقة قط فأعطوا ولا تجبنوا. وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الصدقة تمنع ميتة السوء. وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: استنزلوا الرزق بالصدقة. وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كلكم يكلم ربه يوم القيامة ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أمامه، فلا يجد إلا ما قدم وينظر عن يمينه فلا يجد إلا - ما قدم، ثم ينظر عن يساره فإذا هو بالنار، فاتقوا النار ولو بشق تمرة! فإن لم يجد أحد كم فبكلمة طيبة . وبهذا الاسناد، عن جعفر، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: كانت أرض بيني وبين رجل فأراد قسمتها وكان الرجل صاحب نجوم فنظر إلى الساعة التي فيها السعود، فخرج فيها، ونظر إلى الساعة التي فيها النحوس فبعث إلى أبي. فلما اقتسما الأرض خرج خير السهمين لأبي عليه السلام، فجعل صاحب النجوم يتعجب فقال له أبي: مالك؟ فأخبره الخبر، فقال له أبي فهلا أدلك على خير مما صنعت: إذا أصبحت فتصدق بصدقة تذهب عنك نحس ذلك اليوم، وإذا أمسيت فتصدق بصدقة تذهب عنك نحس تلك الليلة .

الهوامش2

[2]نوادر الراوندي: 2.ص 131

[١]نوادر الراوندي: ٥٣ ومثله في الكافي ج ٤ ص ٦.ص 132

bihar-42434
مجالس الشيخ: أحمد بن عبدون، عن علي بن محمد بن الزبير، عن علي بن الحسن بن فضال، عن العباس بن عامر، عن أحمد بن رزق الغمشاني عن أبي أسامة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان علي بن الحسين عليه السلام يقول: الصدقة تطفئ غضب الرب، قال: وكان يقبل الصدقة قبل أن يعطيها السائل، قيل له: ما يحملك على هذا؟ قال: فقال: لست اقبل يد السائل إنما اقبل يد ربي، إنها تقع في يد ربي قبل أن تقع في يد السائل .

الهوامش1

[2]أمالي الطوسي ج 2 ص 285.ص 132

bihar-42435

دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: الصدقة تسد سبعين بابا من الشر. وروي أن سائلا وقف على خيمة وفيها امرأة وبين يديها صبي في المهد، و كانت تأكل وما بقي إلا لقمة، فأعطته، فلما كان بعد ساعة اختطف الذئب ولدها من المهد، فتبعته قليلا فرمى به من غير سوء، وسمعت هاتفا يقول: لقمة بلقمة 65 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: الصدقة دواء منجح .

الهوامش1

[3]نهج البلاغة تحت الرقم 6 من قسم الحكم.ص 132

bihar-42436
نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: استنزلوا الرزق بالصدقة . [وقال عليه السلام:] من أيقن بالخلف جادبا لعطية . وقال عليه السلام: من يعط باليد القصيرة يعط باليد الطويلة. قال السيد رضي الله عنه: ومعنى ذلك أن ما ينفقه المرء من ماله في سبيل الخير والبر، وإن كان يسيرا فان الله تعالى يجعل الجزاء عليه عظيما كثيرا، واليدان عنا عبارتان عن النعمتين، ففرق عليه السلام بين نعمة العبد، ونعمة الرب، فجعل تلك قصيرة، وهذه طويلة، لان نعم الله سبحانه أبدا تضعف على نعم المخلوقين أضعافا كثيرة إذ كانت نعمه تعالى أصل النعم كلها فكل نعمة إليها ترجع، ومنها تنزع . وقال عليه السلام:
Show clickable narrator chain

إذا أملقتم فتاجروا الله بالصدقة . وقال في وصيته لابنه الحسن عليه السلام: واعلم أن أمامك طريقا ذا مسافة بعيدة، و مشقة شديدة وأنه لا غنا بك فيه من حسن الارتياد، وقدر بلاغك من لزاد مع خفة الظهر، فلا تحملن على ظهرك فوق طاقتك، فيكون ثقل ذلك وبالا عليك وإذا وجدت من أهل الفاقة من يحمل لك زادك إلى يوم القيامة فيوافيك به غدا حيث تحتاج إليه فاغتنمه، وحمله إياه، وأكثر من تزويده وأنت قادر عليه، فلعلك تطلبه فلا تجده، واغتنم من استقرضك في حال غناك ليجعل قضاءه لك في يوم عسر تك. إلى قوله عليه السلام: إنما لك من دنياك ما أصلحت به مثواك، وإن كنت جازعا على ما تفلت به من يديك فاجزع على كل ما لم يصل إليك .

الهوامش5

[4]نهج البلاغة تحت الرقم 137 - 138 من قسم الحكم.ص 132

[5]نهج البلاغة تحت الرقم 137 - 138 من قسم الحكم.ص 132

[1]نهج البلاغة تحت الرقم 232 من قسم الحكم:ص 133

[2]" " 258 ".ص 133

[3]" " " 31 من قسم الرسائل والكتب.ص 133

bihar-42437
كنز الكراجكي: عن محمد بن أحمد بن شاذان، عن أبيه، عن محمد بن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن زياد، عن المفضل بن عمر، عن يونس بن يعقوب عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ملعون ملعون من وهب الله له مالا فلم يتصدق منه بشئ أما سمعت أن النبي صلى الله عليه وآله قال: صدقة درهم أفضل من صلاة عشر ليال.

bihar-42438
عدة الداعي: كان زين العابدين عليه السلام يقول: للخادم أمسك قليلا حتى يدعو. وقال: دعوة السائل الفقير لا ترد. وكان عليه السلام يأمر الخادم إذا أعطت السائل أن تأمره بدعوة بالخير. وعن أحدهما عليهما السلام: إذا أعطيتموهم فلقنوهم الدعاء فإنه يستجاب لهم فيكم ولا يستجاب لهم في أنفسهم وكان عليه السلام يقبل يده عند الصدقة فسئل عن ذلك فقال:
Show clickable narrator chain

إنها تقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل. وقال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا ناولتم السائل فليرد الذي يناوله يده إلى فيه فيقبلها فإن الله عز وجل يأخذها قبل أن تقع في يد السائل فإنه عز وجل يأخذ الصدقات. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما تقع صدقة المؤمن في يد السائل حتى تقع في يد الله تعالى، ثم تلا هذه الآية " ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عبادة ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم. وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: " إن الله تبارك وتعالى يقول: ما من شئ إلا وقد وكلت من يقبضه غيري إلا الصدقة، فاني أتلقفها بيدي تلقفا حتى أن الرجل يتصدق أو المرأة لتتصدق بالتمرة أو بشق تمرة، فأربيها له كما يربي الرجل فلوه وفصيله، فيلقاني يوم القيامة وهي مثل جبل أحد. وقال الصادق عليه السلام: استنزلوا الرزق بالصدقة. وقال عليه السلام لمحمد ابنه: يا نبي كم فضل من تلك النفقة؟ فقال: أربعون دينارا، قال: اخرج فتصدق بها، قال: إنه لم يبق غيرها، قال: تصدق بها، فان الله عز وجل يخلفها، أما علمت أن لكل شئ مفتاحا ومفتاح الرزق الصدقة، فتصدق بها، قال: ففعلت فما لبث أبو عبد الله عليه السلام إلا عشرة أيام حتى جاءه من موضع أربعة آلاف دينار. وقال عليه السلام: الصدقة تقضي الدين وتخلف بالبركة. وقال عليه السلام: إذا أملقتم فتاجروا الله بالصدقة. وقال الباقر عليه السلام: إن الصدقة لتدفع سبعين علة من بلايا الدنيا مع ميتة السوء إن صاحبها لا يموت ميتة سوء أبدا. وقيل بينا عيسى عليه السلام مع أصحابه جالسا إذ مر به رجل فقال: هذا ميت أو يموت، فلم يلبثوا أن رجع إليهم وهو يحمل حزمة خطب، فقالوا: يا روح الله أخبرتنا أنه ميت وهو ذا نراه حيا؟ فقال عليه السلام: ضع حزمتك! فوضعها ففتحها فإذا فيه أسود قد ألقم حجرا، فقال له عيسى عليه السلام أي شئ صنعت اليوم؟ فقال: يا روح الله وكلمته كان معي رغيفان فمر بي سائل فأعطيته واحدا. وقال الصادق عليه السلام: ما أحسن عبد الصدقة في الدنيا إلا أحسن الله الخلافة على ولده من بعده. وكان عليه السلام بمنى فجاءه سائل فأمر له بعنقود، فقال: لا حاجة لي في هذا إن كان درهم، فقال: يسع الله لك فذهب ولم يعطه شيئا فجاءه آخر فأخذ أبو عبد الله عليه السلام ثلاث حبات من عنب فناوله إياها فأخذها السائل فقال: الحمد لله رب العالمين الذي رزقني، فقال عليه السلام: مكانك فحثا له ملء كفيه فناوله إياه، فقال السائل: الحمد لله رب العالمين فقال أبو عبد الله عليه السلام: مكانك! يا غلام أي شئ معك من الدراهم؟ قال: فإذا معه نحو من عشرين درهما فيما حرزنا أو نحوها، فقال: ناولها إياه فأخذها ثم قال: الحمد لله رب العالمين، هذا منك وحدك لا شريك لك. فقال: عليه السلام: مكانك فخلع قميصا كان عليه، فقال: البس هذا فلبسه، ثم قال: الحمد لله الذي، كساني وسترني يا عبد الله جزاك الله خيرا، لم يدع له عليه السلام إلا بذا ثم انصرف فذهب فظننا أنه لو لم يدع له لم يزل يعطيه لأنه كان كلما حمدالله تعالى أعطاه. وقال عليه السلام: من تصدق بصدقة ثم ردت فلا يبعها ولا يأكلها، لأنه لا شريك له في شئ مما جعل له، إنما هي بمنزلة العتاقة لا يصلح له ردها بعد ما يعتق. وعنه عليه السلام في الرجل يخرج بالصدقة ليعطيها السائل فيجده قد ذهب، قال: فليعطها غيره ولا يردها في ماله . قال ابن فهد رحمه الله: الصدقة على خمسة أقسام: الأول صدقة المال وقد سلفت. الثاني صدقة الجاه وهي الشفاعة قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفضل الصدقة صدقة اللسان قيل: يا رسول الله وما صدقة اللسان؟ قال: الشفاعة تفك بها الأسير وتحقن بها الدم، وتجربها المعروف إلى أخيك، وتدفع بها الكريهة، وقيل: المواساة في الجاه والمال عودة بقائهما. الثالث صدقة العقل والرأي وهي المشورة وعن النبي صلى الله عليه وآله قال: تصدقوا على أخيكم بعلم يرشده، ورأي يسدده. الرابع صدقة اللسان، وهي الوساطة بين الناس، والسعي فيما يكون سببا لاطفاء النائرة، وإصلاح ذات البين، قال تعالى: " لاخير في كثير من نجويهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس " . الخامس صدقة العلم وهي بذله لأهله، ونشره على مستحقه، وعن النبي صلى الله عليه وآله: ومن الصدقة أن يتعلم الرجل العلم، ويعلمه الناس، وقال عليه السلام: زكاة العلم تعليمه من لا يعلمه. وعن الصادق عليه السلام: لكل شئ زكاة وزكاة العلم أن يعلمه أهله، وباع علي عليه السلام حديقته التي غرسها له النبي صلى الله عليه وآله وسقاها هو بيده باثني عشر ألف درهم، وراح إلى عياله وقد تصدق بأجمعها فقالت له فاطمة عليها السلام: تعلم أن لنا أياما لم نذق فيها طعاما، وقد بلغ بنا الجوع وما أظنك إلا كأحدنا فهلا تركت لنا من ذلك قوتا فقال عليه السلام: منعني من ذلك وجوه أشفقت أن أرى عليها ذل السؤال - 69 - اعلام الدين: قال أمير المؤمنين عليه السلام: العلل زكاة البدن والمعروف

الهوامش3

[١]عدة الداعي: ٤٤ - ٤٦.ص 136

[٢]النساء: ١١٤.ص 136

[٣]عدة الداعي: ٤٧.ص 136

bihar-42439

الهداية: الصدقة تدفع البلوى، وتزيد في الرزق والغنى، وتدفع ميتة السوء وصدقة السر تطفئ غضب الرب، ولا تحل الصدقة إلا لمحتاج ولا يجوز دفعها إلى النصاب. وقال الصادق عليه السلام: اقرأ آية الكرسي واحتجم أي يوم شئت، وتصدق واخرج أي يوم شئت.