Usul16

Hadith record

bihar-4244

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب من عند الله « القرآن » مصدق « ذلك الكتاب » لما معهم « التوراة [٣] التي بين فيها أن محمدا الامين ( الامي خ ل ) من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق الله بعده علي ولي الله » وكانوا « يعني هؤلاء اليهود » من قبل « ظهور محمد 9 بالرسالة » يستفتحون يسألون ( الله خ ل ) الفتح والظفر « على الذين كفروا » من أعدائهم والمناوين لهم [٤] وكان الله يفتح لهم وينصرهم ، قال الله تعالى : « فلما جاءهم « أي هؤلاء اليهود » ما [١]في المصدر : أى يعمل هؤلاء اليهود.

bihar-4244

فس : « لا اقسم بهذا البلد » أي مكة « وأنت حل بهذا البلد » قال : كانت قريش لا يستحلون أن يظلموا أحدا في هذا البلد ويستحلون ظلمك فيه « ووالد وما ولد » قال : آدم وما ولد من الانبياء والاوصياء « لقد خلقنا الانسان في كبد » أي منتصبا ولم يخلق مثله شئ « يقول أهلكت مالا لبدا » أي مجتمعا. وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله :

Show clickable narrator chain

« يقول أهكت مالا لبدا » قال : هو عمرو بن عبدود حين عرض عليه علي بن أبي طالب 7 الاسلام يوم الخندق و قال : فأين ما أنفقت فيكم مالا لبدا؟ وكان قد أنفق مالا في الصد عن سبيل الله ، فقتله علي 7. وأخبرنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن إسماعيل بن عباد ، عن الحسين بن أبي يعقوب ، عن بعض أصحابه ، عن أبي جعفر 7 في قوله تعالى : « أيحسب أن لن يقدر عليه أحد » يعني نعثل في قتله ابنة النبي 9 « يقول أهلكت مالا لبدا » يعني الذي جهز به النبي 9 في جيش العسرة « أيحسب أن لم يره أحد » قال : في فساد كان في نفسه « ألم نجعل له عينين » رسول الله 9 « ولسانا » يعني أمير المؤمنين 7 « وشفتين » يعني الحسن والحسين « وهديناه النجدين » إلى ولايتهما « فلا اقتحم العقبة وما ( أدريك؟ ) ما العقبة » يقول : ما أعلمك ، وكل شئ في القرآن ما أدراك فهو ما أعلمك « يتيما ذا مقربة » يعني رسول الله 9 ، والمقربة : [١]تفسير القمى : ٧٢١ و ٧٢٢ و ٧٢٣. قرباه « أو مسكينا ذا متربة » يعني أمير المؤمنين 7 مترب بالعلم. [١]

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 251

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٥٧ — Usul16