فس : أحمد بن محمد الشيباني ، عن محمد بن أحمد ، عن إسحاق بن محمد ، عن محمد بن علي ، عن عثمان بن يوسف ، عن عبدالله بن كيسان ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
نزل جبرئيل 7 على محمد 9 فقال : يا محمد اقرء فقال : وما أقرء؟ قال : « اقرء باسم ربك الذي خلق » يعني خلق نورك الاقدم قبل الاشياء « خلق الانسان من علق يعني خلقك من نطفة وشق منك عليا » اقرء وربك الاكرم الذي علم بالقلم « يعني علم علي بن أبي طالب 7 » علم الانسان ما لم يعلم « يعني علم عليا من الكتابة لك ما لم يعلم قبل ذلك. قال علي بن إبراهيم في قوله : « اقرء باسم ربك » قال : اقرء باسم الله الرحمن الرحيم « الذي خلق خلق الانسان من علق » قال : من دم « اقرء وربك الاكرم الذي علم بالقلم » قال : علم الانسان الكتابة التي بها يتم امور الدنيا في مشارق الارض و مغاربها ، ثم قال : « كلا إن الانسان ليطغى أن رآه استغنى » قال : إن الانسان إذا استغنى يكفر ويطغى وينكر « إن إلى ربك الرجعى » قوله : « أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى » قال : كان الوليد بن المغيرة ينهى الناس عن الصلاة وأن يطاع الله ورسوله فقال الله تعالى : « أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى » قوله : « لنسفعا بالناصية » أي لنأخذه بالناصية فنلقيه في النار. قوله : « فليدع ناديه » قال : لما مات أبوطالب 7 فنادى أبوجهل والوليد عليهما لعائن الله : هلم فاقتلوا محمدا فقد مات الذي كان ناصره ، فقال الله : « فليدع [١]تفسير القمى : ٧٢٥ و ٧٢٦. ناديه سندع الزبانية » قال : كما دعا إلى قتل رسول الله (ص) نحن أيضا ندع الزبانية ثم قال : « كلا لا تطعه واسجد واقترب » أي لم يطيعوه [١] لما دعاهم إليه ، لان رسول الله (ص) أجاره مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف ، ولم يجسر عليه أحد.
الهوامش · 2⌄
[٢]في المصدر : هلموا فاقتلوا محمدا فقد مات الذى كان ينصره.ص 252
[٢]تفسير القمى : ٧٣٠ و ٧٣١.ص 253