Usul16

Hadith record

bihar-4255

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( أبواب احتجاجات الرسول صلى الله عليه وآله ) ( باب ١) * ( ما احتج صلى الله عليه وآله به على المشركين والزنادقة وسائر ) * * ( أهل الملل الباطلة ) *

bihar-4255

م ، ج : بالاسناد إلى أبي محمد العسكري 7 قال : قال جابر بن عبدالله الانصاري : سأل رسول الله 9 عبدالله بن صوريا ـ غلام أعور يهودي تزعم اليهود أنه أعلم يهودي بكتاب الله وعلوم أنبيائه ـ عن مسائل كثيرة يعنته فيها ، فأجابه عنها رسول الله 9 بما لم يجد إلى إنكار شئ منه سبيلا ، فقال له يا محمد :

Show clickable narrator chain

من يأتيك بهذه الاخبار عن الله تعالى؟ قال : جبرئيل ، قال : لو كان غيره يأتيك بها لآمنت بك ، ولكن جبرئيل عدونا من بين الملائكة ، ولو كان ميكائيل أو غيره سوى جبرئيل يأتيك بها لآمنت بك ، فقال رسول الله 9 : ولم اتخذتم جبرئيل عدوا؟ قال : لانه نزل بالبلاء والشدة على بني إسرائيل ، ودفع دانيال عن قتل بخت نصر حتى قوي أمره ، وأهلك بني إسرائيل ، وكذلك كل بأس وشدة لا ينزلها إلا جبرئيل ، وميكائيل يأتينا بالرحمة. [١]كنز الكراجكى : ص ٢٨٥. فقال رسول الله 9 : ويحك أجهلت أمر الله؟ وماذنب جبرئيل إن أطاع الله فيما يريده بكم؟ أرأيتم ملك الموت أهو عدوكم وقد وكله الله بقبض أرواح الخلق الذي أنتم منه؟ أرأيتم الآباء والامهات إذا أوجروا الاولاد الادوية [١] الكريهة لمصالحهم أيجب أن يتخذهم أولادهم أعداء من أجل ذلك؟ لا ، ولكنكم بالله جاهلون وعن حكمته غافلون ، أشهد أن جبرئيل وميكائيل بأمر الله عاملان ، وله مطيعان ، وأنه لا يعادي أحدهما إلا من عادى الآخر ، وأنه من زعم أنه يحب أحدهما ويبغض الآخر فقد كذب ، وكذلك محمد رسول الله وعلي أخوان ، كما أن جبرئيل و ميكائيل أخوان ، فمن أحبهما فهو من أولياء الله ، ومن أبغضهما فهو من أعداء الله ، و من أبغض أحدهما وزعم أنه يحب الآخر فقد كذب ، وهما منه بريئان ، وكذلك من أبغض واحدا مني ومن علي ثم زعم أنه يحب الآخر فقد كذب ، وكلانا منه بريئان والله تعالى وملائكته وخيار خلقه منه برآء.

الهوامش · 2

[٢]تجد بعض مسائله في الخبر الاتى.ص 283

[٣]قال الفيروز آبادى أصل بخت بوخت ومعناه : ابن ، ونصر كبقم : صنم ، وكان وجد عند الصنم ولم يعرف له اب فنسب إليه. انتهى. قلت : هو بخت نصر أوبنو كد نصر ملك الكلدانيين تولى سنة ٦٠٧ قبل المسيح ومات سنة ٥٥١ أغار بحملاته على مصر وفتح اورشليم ونهبها وأحرق أمتعتها في ٥٨٨ وأجلى أهل يهوذا إلى بابل ، ويأتى الايعاز إلى وقائعه اجمالا في محله.ص 283

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 283

View original source