Usul16

Hadith record

bihar-42678

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

7 - كتاب الغايات [3]: حدثنا محمد بن الحسين بن أحمد العلوي ومحمد بن علي بن الحسين، قالا: حدثنا أحمد بن محمد بن رزمة القزويني مثله إلا أن فيه " فعليه لعنة الله " موضع " لعنه الله " وقال في آخره: إن الصحيح عندي هو أرطاة ابن حبيب الأسدي وعبيد بن ذكوان كما ذكر تهما في بعض أسانيد هذا الحديث لاغيره، لكني ذكرته كما رويته ونقل إلى، ولا قوة إلا بالله [4].

bihar-42678
أقول: روى ابن الجوزي في كتابه عن جده أبي الفرج باسناده إلى ابن الخصيب قال:
Show clickable narrator chain

كنت كاتبا للسيدة أم المتوكل، فبينا أنا في الديوان إذا بخادم صغير قد خرج من عندها، ومعه كيس فيه ألف دينار، فقال: تقول لك السيدة: فرق هذا على أهل الاستحقاق، فهو من أطيب مالي، واكتب لي أسماء الذين تفرقه عليهم، حتى إذا جاءني من هذا الوجه شئ صرفته إليهم. قال: فمضيت إلى منزلي وجمعت أصحابي وسألتهم عن المستحقين، فسموا لي أشخاصا ففرقت عليهم ثلاث مائة دينار وبقي الباقي بين يدي إلى نصف الليل وإذا أنا بطارق يطرق الباب فسألته من أنت؟ فقال: فلان العلوي وكان جاري فأذنت له فدخل فقلت له: ما الذي جاء بك في هذه الساعة؟ قال: طرقني طارق من ولد رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يكن عندي ما أطعمه، فأعطيته دينارا فأخذه وشكر لي وانصرف. فخرجت زوجتي وهي تبكي وتقول: أما تستحيي؟ يقصدك مثل هذا الرجل فتعطيه دينارا وقد عرفت استحقاقه؟ فأعطه الجميع، فوقع كلامها في قلبي، فقمت خلفه وناولته الكيس فأخذه وانصرف، فلما عدت إلى الدار، ندمت وقلت: الساعة يصل الخبر إلى المتوكل، وهو يمقت العلويين، فيقتلني، فقالت لي زوجتي: لا تخف، وتوكل على الله جدهم. فبينا نحن كذلك إذ طرق الباب، والمشاعيل بأيدي الخدم وهم يقولون: أجب السيدة، فقمت مرعوبا وكلما مشيت قليلا تواترت الرسل فوقفت عند ستر السيدة، فسمعت قائلا يقول: يا أحمد جزاك الله خيرا، وجزى زوجتك، كنت الساعة نائمة فجاءني رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: جزاك الله خيرا، وجزى زوجة ابن الخصيب خيرا، فما معنى هذا فحدثتها الحديث، وهي تبكي، فأخرجت دنانير وكسوة، وقالت: هذا للعلوي وهذا لزوجتك، وهذا لك، وكان ذلك يساوي مائة ألف درهم، فأخذت المال وجعلت طريقي على باب العلوي وطرقت الباب فقال من داخل المنزل: هات ما عندك يا أحمد وخرج وهو يبكي، فسألت عن بكائه، فقال: لما دخلت منزلي قالت لي زوجتي: ما هذا الذي معك؟ فعرفتها فقالت لي: قم بنا نصلي وندعو للسيدة وأحمد وزوجته، فصلينا ودعونا، ثم نمت فرأيت رسول الله صلى الله عليه وآله في المنام وهو يقول: قد شكرتهم على ما فعلوا معك، الساعة يأتونك بشئ فاقبله منهم .

الهوامش2

[3]راجع تذكرة خواص الأمة: 209.ص 231

[١]تراه في كشف اليقين ص ١٧٢.ص 233

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 93, Page 231

View original source
بحار الأنوار · Hadith 29 — Usul16