Usul16

Hadith record

bihar-4272

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( أبواب احتجاجات الرسول صلى الله عليه وآله ) ( باب ١) * ( ما احتج صلى الله عليه وآله به على المشركين والزنادقة وسائر ) * * ( أهل الملل الباطلة ) *

bihar-4272

م : قوله عزوجل : « ولما جاءهم رسول من عند الله » إلى قوله : « لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون » قال الامام 7 : قال الصادق 7 : « ولما جاءهم » جاء اليهود ومن يليهم من النواصب « رسول من عند الله » مصدق لما معهم القرآن مشتملا على فضل محمد وعلي 8 ، وإيجاب ولايتهما وولاية أوليائهما وعداوة أعدائهما « نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله » اليهود التوراة وكتب أنبياء الله عليهم الصلاة والسلام « وراء ظهورهم » تركوا العمل بما فيها وحسدوا محمدا 9 على نبوته ، و عليا على وصيته ، وجحدوا ما وقفوا عليه من فضائلهما كأنهم لا يعلمون ، وفعلوا فعل من جحد ذلك والرد له ، فعل من لا يعلم ، مع علمهم بأنه حق « واتبعوا » هؤلاء اليهود والنواصب « ما تتلو » ما تقرء « الشياطين على ملك سليمان » وزعموا أن سليمان بذلك السحر والتدبير والنيرنجات نال ما ناله من الملك العظيم فصدوهم به عن سبيل الله ، وذلك أن اليهود الملحدين والنواصب المشركين ( المشاركين خ ل ) لهم في إلحادهم لما سمعوا من رسول الله 9 فضائل علي وشاهدوا منه ومن علي 7 المعجزات التي أظهرها الله تعالى لهم على أيديهما أفضى بعض اليهود والنصاب إلى بعض وقالوا : ما محمد إلا طالب الدنيا بحيل ومخاريق وسحر ونير نجات تعلمها وعلم عليا بعضها ، فهو [١]في المصدر : إنها لا تنفعكم ان خالفتم العهد والميثاق. يريد أن يتملك علينا حياته ، [١] ويعقد الملك لعلي بعده ، وليس ما يقوله عن الله بشئ ، إنما هو تقوله ، فيعقد علينا وعلى ضعفاء عباد الله بالسحر والنيرنجات التي تعلمها ، وأوفر الناس حظا من هذا السحر سليمان بن داود الذي ملك بسحره الدنيا كلها من الجن والانس والشياطين ، ونحن إذا تعلمنا بعض ما كان تعلمه سليمان بن داود تمكنا من إظهار مثل ما أظهره محمد وعلي ، وادعينا لانفسنا ما يجعله محمد لعلي ، وقد استغنينا عن الانقياد لعلي ، فحينئذ ذم الله الجميع من اليهود والنواصب فقال عزوجل : « نبذوا كتاب الله » الآمر بولاية محمد 9 وعلي 7 « وراء ظهورهم » فلم يعملوا به « واتبعوا ما تتلو » كفرة « الشياطين » من السحر والنيرنجات « على ملك سليمان » الذين يزعمون أن سليمان ملك به ، ونحن أيضا به نظهر العجائب حتى تنقاد لنا الناس ونستغني عن الانقياد لعلي ، قالوا : وكان سليمان كافرا وساحرا ماهرا ، بسحره ملك ما ملك وقدر على ما قدر ، فرد الله تعالى عليهم وقال : « وما كفر سليمان » ولا استعمل السحر كما قاله هؤلاء الكافرون « ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر » أي بتعليمهم الناس السحر الذي نسبوه إلى سليمان كفروا.

الهوامش · 2

[٢]في المصدر وفى نسخة : إنما هو قوله. وفى المصدر : ليعقد.ص 331

[٣]في المصدر : يستعملها.ص 331

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 9, Page 330

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٧ — Usul16