Show clickable narrator chain
سألته عن صوم يوم عرفة فقال: عيد من أعياد المسلمين، ويوم دعاء ومسألة، قلت: فصوم يوم عاشورا؟ قال: ذاك يوم قتل فيه الحسين عليه السلام فان كنت شامتا فصم!. ثم قال: إن آل أمية عليهم لعنة الله ومن أعانهم على قتل الحسين عليه السلام من أهل الشام نذروا نذرا إن قتل الحسين عليه السلام وسلم من خرج إلى الحسين عليه السلام وصارت الخلافة في آل أبي سفيان أن يتخذوا ذلك اليوم عيد الهم يصومون فيه شكرا ويفرحون أولادهم، فصارت في آل أبي سفيان سنة إلى اليوم في الناس، واقتدى بهم الناس جميعا، فلذلك يصومونه، ويدخلون علي عيالاتهم وأهاليهم الفرح ذلك اليوم. ثم قال: إن الصوم لا يكون للمصيبة، ولا يكون إلا شكرا للسلامة، و إن الحسين عليه السلام أصيب فان كنت ممن أصيب به فلا تصم! وإن كنت شامتا ممن تبرك بسلامة بني أمية فصم شكرا لله تعالى . وعنه: عن ابن عبدون عن ابن الزبير، عن ابن فضال، عن محمد بن خالد الأصم، عن ثعلبة بن ميمون، عن معمر بن يحيى أنه سمع أبا جعفر عليه السلام يقول: لا يسأل الله عبدا، عن صلاة بعد الفريضة، وعن صدقة بعد الزكاة، ولاعن صوم بعد شهر رمضان .
الهوامش2
[1]أمالي الطوسي ج 2 ص 279.ص 268
[2]لا يوجد في الأمالي المطبوع كما مر.ص 268