Show clickable narrator chain
قلت له: إن الناس يروون أن رسول الله صلى الله عليه وآله ما صام من شهر رمضان تسعة وعشرين أكثر مما صام ثلاثين قال: كذبوا ما صام رسول الله صلى الله عليه وآله إلا تاما، ولا تكون الفرائض ناقصة، إن الله تبارك وتعالى خلق السنة ثلاث مائة وستين يوما، وخلق السماوات والأرض في ستة أيام فحجزها من ثلاث مائة وستين، فالسنة ثلاث مائة وأربعة وخمسون يوما، وشهر رمضان ثلاثون يوما لقول الله عز وجل " ولتكملوا العدة " والكامل تام وشوال تسعة وعشرون يوما وذو القعدة ثلاثون يوما لقول الله عز وجل وواعدنا موسى ثلاثين ليلة " فالشهر هكذا ثم على هذا شهر تام وشهر ناقص، وشهر رمضان لا ينقص أبدا وشعبان لا يتم أبدا .
الهوامش3
[٤]البقرة: ١٨٥.ص 298
[٥]الأعراف: ١٤٢.ص 298
[٦]معاني الأخبار ص ٣٨٢. وقال قدس سره في ج 58 ص 390 (كتاب السماء والعالم) بعد نقل الخبر عن الفقيه: قد عرفت سابقا أن السنة القمرية تزيد على ثلاث مائة وأربعة وخمسين يوما (راجع ج 58 ص 359 - 361) بثمان ساعات وثمان وأربعين دقيقة على ما هو المضبوط بالارصاد، فما في الخبر مبنى على ما تعارف عن اسقاط الكسر الناقص عن النصف في الحساب مساهلة، فإن كان ثلاث مائة وستون بلا كسر فالستة المختزلة ناقصة منها أيضا بالقدر المذكور، والا فيحتمل تمامها.ص 298