Usul16

Hadith record

bihar-43007

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

9 - كتاب المقتضب: لأحمد بن محمد بن عياش، عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن هلال، عن محمد بن أبي عمير عن سعيد بن غزوان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله اختار من الأيام الجمعة، ومن الشهور شهر رمضان، و

bihar-43007
دعائم الاسلام: عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله:
Show clickable narrator chain

" تنزل الملائكة والروح فيها " قال: تنزل فيها الملائكة والكتبة إلى السماء الدنيا فيكتبون ما يكون في السنة من أمره، وما يصيب العباد، والامر عنده موقوف له، فيه المشية فيقدم ما يشاء، ويؤخر ما يشاء، [ويمحو ما يشاء] ويثبت وعنده أم الكتاب. وعن علي عليه السلام أنه قال: سلوا الله الحج في ليلة سبع عشرة من شهر رمضان وفي تسع عشرة، وفي إحدى وعشرين، وفي ثلاث وعشرين، فإنه يكتب الوفد في كل عام ليلة القدر، وفيها يفرق كل أمر حكيم. وعن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أنه قال: علامة ليلة القدر أن تهب ريح فان كانت في برد دفئت، وإن كانت في حر بردت. وعنه عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى أن تغفل عن ليلة إحدى و عشرين، وليلة ثلاث وعشرين، أو ينام أحد تلك الليلة. وعنه عليه السلام أنه قال: من وافق ليلة القدر فقامها غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر . وعن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وآله رجل من جهينة فقال: يا رسول الله إن لي إبلا وغنما وغلمة، وأحب أن تأمرني بليلة أدخل فيها من شهر رمضان، فأشهد الصلاة، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وآله فساره في اذنه فكان الجهني إذا كانت ليلة ثلاث وعشرين دخل بإبله وغنمه وأهله وولده وغلمته، فبات تلك الليلة بالمدينة، فإذا أصبح خرج بمن دخل معه فرجع إلى مكانه. وعنه صلى الله عليه وآله أنه سئل عن ليلة القدر فقال: هي في العشر الأواخر من شهر رمضان. وعن علي عليه السلام أنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن ليلة القدر فقال: التمسوها في العشر الأواخر من شهر رمضان فقد رأيتها ثم أنسيتها، إلا أني رأيتني أصلي تلك الليلة في ماء وطين، فلما كانت ليلة ثلاث وعشرين مطرنا مطرا شديدا ووكف المسجد فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وإن أرنبة أنفه لفي الطين. وعن علي صلوات الله عليه أنه قال: التمسوها في العشر الأواخر، فان المشاعر سبع، والسماوات سبع، والأرضين سبع، وبقرات سبع، وسبع سنبلات خضر . وعنه عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يطوى فراشه، ويشد مئزره في العشر الأواخر من شهر رمضان وكان يوقظ أهله ليلة ثلاث وعشرين، وكان يرش وجوه النيام بالماء في تلك الليلة. [وكانت فاطمة عليها السلام لا تدع أحدا من أهلها ينام تلك الليلة] وتداويهم بقلة الطعام، وتتأهب لها من النهار، وتقول: محروم من حرم خيرها. وعن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام أنه قال: ليلة سبع عشرة من شهر رمضان الليلة التي التقى فيها الجمعان، وليلة تسع عشرة فيها يكتب الوفد وفد السنة، وليلة إحدى وعشرين الليلة التي مات فيها أوصياء النبيين عليهم السلام وفيها رفع عيسى عليه السلام وقبض موسى عليه السلام وليلة ثلاث وعشرين يرجى فيها

الهوامش3

[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 281.ص 9

[1]زاد في المصدر: والانسان يسجد على سبع.ص 10

[2]ما بين العلامتين ساقط من الأصل، أضفناه من المصدر. وقوله " تداويهم " و " تتأهب " و " تقول " كلها في الأصل بصيغة التأنيث، وفى نسخة الكمباني بصيغة المذكر الغائب تبعا لقوله " وكان صلى الله عليه وآله يرش وجوه النيام بالماء "، لكنه سهو في سهو.ص 10

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 94, Page 9

View original source
بحار الأنوار · Hadith 12 — Usul16