Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

9 - كتاب المقتضب: لأحمد بن محمد بن عياش، عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن هلال، عن محمد بن أبي عمير عن سعيد بن غزوان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله اختار من الأيام الجمعة، ومن الشهور شهر رمضان، و

bihar-43005
مجالس الشيخ: عن المفيد، عن ابن قولويه، عن الكليني عن أحمد ابن محمد، عن علي بن الحسن، عن محمد بن الوليد، ومحمد بن أحمد، عن يونس ابن يعقوب، عن علي بن عيسى القماط، عن عمه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أري رسول الله صلى الله عليه وآله بني أمية يصعدون منبره من بعده يضلون الناس عن الصراط القهقرى فأصبح كئيبا حزينا، قال: فهبط عليه جبرئيل فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله مالي أراك كئيبا حزينا؟ قال: يا جبرئيل إني رأيت بني أمية في ليلتي هذه يصعدون منبري من بعدي يضلون الناس عن الصراط القهقرى، فقال: والذي بعثك بالحق إن هذا شئ ما اطلعت عليه، ثم عرج إلى السماء فلم يلبث أن نزل عليه بآي من القرآن يؤنسه بها " أفرأيت إن متعناهم سنين * ثم جاءهم ما كانوا يوعدون * ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون " وأنزل الله عليه " إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدريك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر " جعل الله ليلة لنبيه صلى الله عليه وآله خيرا من ألف شهر ملك بني أمية .

الهوامش3

[١]الكافي ج ٤ ص ١٥٩ وصححنا السند عليه.ص 8

[٢]الشعراء: ٢٠٥.ص 8

[٣]لم نجده في المصدر المطبوع ورواه في ج ٢ ص ٣٠٠ باسناده عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن الحسن بن شاذان القمي عن أبي أحمد عبد العزيز بن جعفر بن قولويه عن ابن عيسى، عن ابن خلف، عن موسى بن إبراهيم المروزي، عن أبي عبد الله عليه السلام ورواه بسند المتن في التهذيب ج ١ ص ٢٦٣، وتراه في الفقيه ج ٢ ص ١٠١.ص 8

bihar-43006

الهداية: قال الصادق عليه السلام: اغتسل ليلة تسع عشرة من شهر رمضان وإحدى وعشرين، وثلاث وعشرين، واجهد أن تحييهما. وذكر أن ليلة القدر يرجى في ليلة إحدى وعشرين وثلاث وعشرين، وقال عليه السلام: ليلة ثلاث وعشرين الليلة التي فيها يفرق كل أمر حكيم وفيها يكتب وفد الحاج وما يكون من السنة إلى السنة، وقال عليه السلام: يستحب أن يصلى فيها مائة ركعة تقرء في كل ركعة الحمد وعشر مرات قل هو الله أحد. [في أن الصوم على أربعين وجها] .

الهوامش1

[1]قوله " في أن الصوم على أربعين وجها " كذا وقع في نسخة الأصل بخط أحد كتاب المؤلف قدس سره، وهو سهو منه، بل هذا عنوان لما بعده ينقل فيه الصدوق - ره - حديث الزهري عن علي بن الحسين عليه السلام في أن الصوم على أربعين وجها كما مر في ج 96 ص 262.ص 9

bihar-43007
دعائم الاسلام: عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله:
Show clickable narrator chain

" تنزل الملائكة والروح فيها " قال: تنزل فيها الملائكة والكتبة إلى السماء الدنيا فيكتبون ما يكون في السنة من أمره، وما يصيب العباد، والامر عنده موقوف له، فيه المشية فيقدم ما يشاء، ويؤخر ما يشاء، [ويمحو ما يشاء] ويثبت وعنده أم الكتاب. وعن علي عليه السلام أنه قال: سلوا الله الحج في ليلة سبع عشرة من شهر رمضان وفي تسع عشرة، وفي إحدى وعشرين، وفي ثلاث وعشرين، فإنه يكتب الوفد في كل عام ليلة القدر، وفيها يفرق كل أمر حكيم. وعن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أنه قال: علامة ليلة القدر أن تهب ريح فان كانت في برد دفئت، وإن كانت في حر بردت. وعنه عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى أن تغفل عن ليلة إحدى و عشرين، وليلة ثلاث وعشرين، أو ينام أحد تلك الليلة. وعنه عليه السلام أنه قال: من وافق ليلة القدر فقامها غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر . وعن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وآله رجل من جهينة فقال: يا رسول الله إن لي إبلا وغنما وغلمة، وأحب أن تأمرني بليلة أدخل فيها من شهر رمضان، فأشهد الصلاة، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وآله فساره في اذنه فكان الجهني إذا كانت ليلة ثلاث وعشرين دخل بإبله وغنمه وأهله وولده وغلمته، فبات تلك الليلة بالمدينة، فإذا أصبح خرج بمن دخل معه فرجع إلى مكانه. وعنه صلى الله عليه وآله أنه سئل عن ليلة القدر فقال: هي في العشر الأواخر من شهر رمضان. وعن علي عليه السلام أنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن ليلة القدر فقال: التمسوها في العشر الأواخر من شهر رمضان فقد رأيتها ثم أنسيتها، إلا أني رأيتني أصلي تلك الليلة في ماء وطين، فلما كانت ليلة ثلاث وعشرين مطرنا مطرا شديدا ووكف المسجد فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وإن أرنبة أنفه لفي الطين. وعن علي صلوات الله عليه أنه قال: التمسوها في العشر الأواخر، فان المشاعر سبع، والسماوات سبع، والأرضين سبع، وبقرات سبع، وسبع سنبلات خضر . وعنه عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يطوى فراشه، ويشد مئزره في العشر الأواخر من شهر رمضان وكان يوقظ أهله ليلة ثلاث وعشرين، وكان يرش وجوه النيام بالماء في تلك الليلة. [وكانت فاطمة عليها السلام لا تدع أحدا من أهلها ينام تلك الليلة] وتداويهم بقلة الطعام، وتتأهب لها من النهار، وتقول: محروم من حرم خيرها. وعن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام أنه قال: ليلة سبع عشرة من شهر رمضان الليلة التي التقى فيها الجمعان، وليلة تسع عشرة فيها يكتب الوفد وفد السنة، وليلة إحدى وعشرين الليلة التي مات فيها أوصياء النبيين عليهم السلام وفيها رفع عيسى عليه السلام وقبض موسى عليه السلام وليلة ثلاث وعشرين يرجى فيها

الهوامش3

[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 281.ص 9

[1]زاد في المصدر: والانسان يسجد على سبع.ص 10

[2]ما بين العلامتين ساقط من الأصل، أضفناه من المصدر. وقوله " تداويهم " و " تتأهب " و " تقول " كلها في الأصل بصيغة التأنيث، وفى نسخة الكمباني بصيغة المذكر الغائب تبعا لقوله " وكان صلى الله عليه وآله يرش وجوه النيام بالماء "، لكنه سهو في سهو.ص 10

bihar-43008
أمالي الصدوق: أحمد بن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده، عن ابن المغيرة عن عمرو الشامي، عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

" إن عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض " فغرة الشهور شهر الله عز وجل وهو شهر رمضان، وقلب شهر رمضان ليلة القدر، ونزل القرآن في أول ليلة من شهر رمضان فاستقبل الشهر بالقرآن .

الهوامش2

[٢]براءة: ٣٦.ص 11

[٣]أمالي الصدوق ص ٣٨.ص 11

bihar-43009
أمالي الصدوق: العطار، عن سعد، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن حفص قال:
Show clickable narrator chain

قلت: للصادق عليه السلام أخبرني عن قول الله عز وجل " شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن " كيف انزل القرآن في شهر رمضان وإنما انزل القرآن في مدة عشرين سنة، أوله وآخره؟ فقال عليه السلام: انزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور ثم انزل من البيت المعمور في مدة عشرين سنة . تفسير علي بن إبراهيم: مرسلا مثله .

الهوامش3

[٤]البقرة: ١٨٥.ص 11

[5]أمالي الصدوق ص 38.ص 11

[6]تفسير القمي: 56.ص 11