Show clickable narrator chain
أنه سأل أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل " إنا أنزلناه في ليلة مباركة " قال: نعم، هي ليلة القدر وهي في كل سنة في شهر رمضان في العشر الأواخر، فلم ينزل القرآن إلا في ليلة القدر قال الله عز وجل: " فيها يفرق كل أمر حكيم " قال: يقدر في ليلة القدر كل شئ يكون في تلك السنة إلى مثلها من قابل من خير أو شر أو طاعة أو معصية، أو مولود أو أجل أو رزق، فما قدر في تلك الليلة وقضي فهو من المحتوم ولله فيه المشية. قال: قلت له: " ليلة القدر خير من ألف شهر " أي شئ عنى بها؟ قال: العمل الصالح فيها من الصلاة والزكاة وأنواع الخير خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر، ولولا ما يضاعف الله للمؤمنين لما بلغوا، ولكن الله عز وجل يضاعف لهم الحسنات .
الهوامش1
[٢]ثواب الأعمال ص ٦١.ص 19