Show clickable narrator chain
أيها الناس في هذه الليلة نزل القرآن، وفي هذه الليلة رفع عيسى بن مريم، وفي هذه الليلة قتل يوشع بن نون، وفي هذه الليلة مات أبي أمير المؤمنين عليه السلام .
الهوامش1
[7]أمالي الصدوق ص 192.ص 11
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
أيها الناس في هذه الليلة نزل القرآن، وفي هذه الليلة رفع عيسى بن مريم، وفي هذه الليلة قتل يوشع بن نون، وفي هذه الليلة مات أبي أمير المؤمنين عليه السلام .
[7]أمالي الصدوق ص 192.ص 11
أنه قال: صبيحة يوم ليلة القدر مثل ليلة القدر، فاعمل واجتهد .
[8]أمالي الصدوق ص 388.ص 11
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الغسل في رمضان وأي الليل أغتسل؟ قال: تسع عشرة وإحدى وعشرين وثلاثة وعشرين، في ليلة تسع عشرة، يكتب وفد الحاج، وفيها ضرب أمير المؤمنين عليه السلام وقضى صلى الله عليه وآله ليلة إحدى وعشرين. والغسل أول الليل، قال: فقلت له: فان نام بعد الغسل؟ قال: فقال: أليس هو مثل غسل الجمعة إذا اغتسلت بعد الفجر كفاك .
[1]في الأصل ونسخة الكمباني " وأول الليل أغتسل " وهو تصحيف، وما اخترناه نص المصدر المطبوع بالنجف، ورواه في الوسائل وفيه " أي الليالي أغتسل " وهو أشبه.ص 12
[2]قرب الإسناد: ص 102.ص 12
إذا كان ليلة القدر نزلت الملائكة والروح والكتبة إلى السماء الدنيا فيكتبون ما يكون من قضاء الله تعالى في تلك السنة، فإذا أراد الله أن يقدم شيئا أو يؤخره أو ينقص شيئا [أو يزيد] أمر الملك أن يمحو ما يشاء ثم أثبت الذي أراد، قلت: وكل شئ هو عند الله مثبت في كتاب؟ قال: نعم، قلت: فأي شئ يكون بعده؟ قال: سبحان الله! ثم يحدث الله أيضا ما يشاء تبارك وتعالى .
[3]تفسير القمي: 343، وفيه " وكل شئ عنده بمقدار مثبت في كتابه؟ ".ص 12
حدثني بذلك أبي، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي جعفر وأبي عبد الله وأبي الحسن صلوات الله عليهم قال: وحدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن يونس، عن داود بن فرقد، عن أبي المهاجر، عن أبي جعفر صلوات الله عليه قال: يا أبا المهاجر لا يخفى علينا ليلة القدر إن الملائكة يطوفون بنا فيها .
[١]تفسير القمي: ٦١٥ في سورة الدخان، وما بين العلامتين ساقط عن الكمباني.ص 13
" ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها " صدق الله وبلغت رسله وكتابه في السماء علمه بها، وكتابه في الأرض إعلامنا في ليلة القدر وفي غيرها. " إن ذلك على الله يسير " .
[٢]الحديد: ٢٢.ص 13
[٣]تفسير القمي: ٦٦٥.ص 13
" ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها " قال: إن عند الله كتبا موقوفة يقدم منها ما يشاء، ويؤخر، فإذا كان ليلة القدر أنزل الله فيها كل شئ يكون إلى مثلها، فذلك قوله: " ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها " إذا انزل وكتبه كتاب السماوات، وهو الذي لا يؤخره .
[٤]المنافقون: ١١.ص 13
[5]تفسير القمي: 682.ص 13
" سأل سائل بعذاب واقع " قال: سأل رجل عن الأوصياء وعن شأن ليلة القدر وما يلهمون فيها، فقال النبي صلى الله عليه وآله سأل عن عذاب واقع ثم كفر بأن ذلك لا يكون، فإذا وقع فليس له دافع. من الله ذي المعارج " قال: تعرج الملائكة والروح في صبح ليلة القدر إليه من عند النبي والوصي .
[١]تفسير القمي: ٦٩٥.ص 14
الله: " فيها يفرق كل أمر حكيم " [1] إلى سنة قوله: " تنزل الملائكة والروح فيها " قال: تنزل الملائكة وروح القدس على إمام الزمان ويدفعون إليه ما قد كتبوه من هذه الأمور. قوله " ليلة القدر خير من ألف شهر " قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وآله كأن قرودا تصعد منبره، فغمه ذلك فأنزل الله سورة " إنا أنزلناه في ليلة القدر " قوله: " ليلة القدر خير من ألف شهر " تملكه بنو أمية ليس فيها ليلة القدر، قوله: " كل أمر سلام " قال تحية يحيى بها الامام إلى أن يطلع الفجر. وقيل لأبي جعفر عليه السلام: تعرفون ليلة القدر؟ فقال: وكيف لا نعرف والملائكة تطوفون بنا بها .
[٣]في المصدر المطبوع: فأنزل الله: انا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدريك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر تملكه بنو أمية الخ.ص 14
[٤]تفسير القمي: ٧٣١ - ٧٣٢ وقوله: " بها " أي فيها.ص 14
قال سليمان المروزي للرضا عليه السلام: ألا تخبرني عن " إنا أنزلناه في ليلة القدر " في أي شئ أنزلت؟ قال: يا سليمان ليلة القدر يقدر الله عز وجل فيها ما يكون من السنة إلى السنة، من حياة أو موت أو خير أو شر أو رزق فما قدره في تلك الليلة فهو من المحتوم .
[٥]عيون أخبار الرضا (ع) ج ١ ص ١٨٢.ص 14
أن أمير المؤمنين عليه السلام قال لابن عباس: إن ليلة القدر في كل سنة، وإنه يتنزل في تلك الليلة أمر السنة، ولذلك الامر ولاة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله فقال ابن عباس: من هم؟ قال أنا وأحد عشر من صلبي أئمة محدثون .
[٢]الخصال ج ٢ ص ٧٩، وحديث العباس بن حريش هذا تمامه في الكافي ج ١ ص ٢٤٢.ص 15
الخصال: بهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه: آمنوا بليلة القدر، إنها تكون لعلي بن أبي طالب عليه السلام وولده الأحد عشر من بعدي .
[٣]الخصال ج ٢ ص ٧٩، وحديث العباس بن حريش هذا تمامه في الكافي ج ١ ص ٢٤٢.ص 15
إكمال الدين: ابن المتوكل عن محمد العطار، عن سهل وابن عيسى، عن الحسن بن العباس مثله .
[٤]الصحيح كما في المصدر المطبوع عند نقل الحديثين في ص ٣٩٧ و ٤٢٢ " ابن الوليد عن محمد العطار " وهكذا نقله في ج ٣٦ ص ٣٧٤ من هذه الطبعة الحديثة، فما في الأصل - وقد جعلناه في الصلب - من طغيان قلمه الشريف.ص 15
[٥]كمال الدين ج ١ ص ٣٩٧ و ٤٢٢ ومثله في كتاب الغيبة للشيخ الطوسي ص 100.ص 15
الغسل في سبعة عشر موطنا: ليلة سبع عشرة من شهر رمضان، وهي ليلة التقاء الجمعين ليلة بدر، وليلة تسع عشرة وفيها يكتب الوفد وفد السنة، وليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي مات فيها أوصياء النبيين صلوات الله عليهم، وفيها رفع عيسى بن مريم، وقبض موسى عليهما السلام وليلة ثلاث وعشرين ترجى فيها ليلة القدر. وقال عبد الرحمن بن أبي عبد الله البصري: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: اغتسل في ليلة أربعة وعشرين، فما عليك أن تعمل في الليلتين جميعا، الخبر .
[١]الخصال ج ٢ ص ٩٥.ص 16
كان أبو جعفر عليه السلام إذا كانت ليلة إحدى وعشرين، وثلاث وعشرين أخذ في الدعاء حتى يزول الليل، فإذا زال الليل صلى .
[٢]الخصال ج ٢ ص ١٠١.ص 16
قال أبو الحسن عليه السلام: صل ليلة إحدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين مائة ركعة تقرء في كل ركعة الحمد لله مرة، وقل هو الله أحد عشر مرات .
[٣]الخصال ج ٢ ص ١٠١.ص 16
ليلة القدر هي أول السنة وهي آخرها. قال الصدوق رحمه الله: اتفق مشايخنا رضي الله عنهم في ليلة القدر على أنها ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان، والغسل فيها من أول الليل وهو يجزي إلى آخره .
[٤]الخصال ج ٢ ص ١٠٢.ص 16
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ليلة القدر فقال: التمسها ليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين .
[٥]الخصال ج 2 ص 102.ص 16
سئل أبو جعفر عليه السلام عن ليلة القدر فقال: تنزل فيها الملائكة والروح والكتبة إلى السماء الدنيا، فيكتبون ما هو كائن في أمر السنة وما يصيب العباد فيها قال: وأمر موقوف لله تعالى فيه المشية يقدم منه ما يشاء، ويؤخر ما يشاء، وهو قوله تعالى: " يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب " .
[١]أمالي الطوسي ج ١ ص ٥٩ و ٦٠.ص 17
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: هذا شهر رمضان، شهر مبارك افترض الله صيامه تفتح فيه أبواب الجنان، وتصفد فيه الشياطين، وفيه ليلة خير من ألف شهر فمن حرمها حرم، يردد ذلك ثلاث مرات .
[٢]أمالي الطوسي ج ١ ص ٧١.ص 17
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صام شهر رمضان إيمانا و احتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه، ومن صلى ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنبه .
[٣]أمالي الطوسي ج ١ ص ١٤٩ وهكذا الحديث الأول.ص 17
سمعت رجلا سأل أبا عبد الله عليه السلام عن ليلة القدر قال: أخبرني عن ليلة القدر، كانت أو تكون في كل عام؟ فقال له أبو عبد الله عليه السلام: لو رفعت ليلة القدر لرفع القرآن .
[٤]علل الشرائع ج ٢ ص ٧٥.ص 17
من لم يكتب في الليلة التي يفرق فيها كل أمر حكيم لم يحج تلك السنة، وهي ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان لان فيها يكتب وفد الحاج وفيها يكتب الأرزاق والآجال، وما يكون من السنة إلى السنة، قال: قلت: فمن لم يكتب في ليلة القدر لم يستطع الحج؟ فقال: لا، فقلت كيف يكون هذا؟ قال: لست في خصومتكم من شئ هكذا الامر .
[١]علل الشرائع ج ٢ ص ١٠٥.ص 18
قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي أتدري ما معنى ليلة القدر؟ فقلت: لا يا رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: إن الله تبارك وتعالى قدر فيها ما هو كائن إلى يوم القيامة، فكان فيما قدر عز وجل ولايتك وولاية الأئمة من ولدك إلى يوم القيامة .
[٢]معاني الأخبار ص ٣١٥.ص 18
ذكر عند أبي عبد الله عليه السلام " إنا أنزلناه في ليلة القدر " قال: ما أبين فضلها على السور، قال: قلت: وأي شي فضلها؟ قال: نزلت ولاية أمير المؤمنين عليه السلام فيها قلت: في ليلة القدر التي نرجيها في شهر رمضان؟ قال: نعم هي ليلة قدرت فيها السماوات والأرض وقدرت ولاية أمير المؤمنين عليه السلام [فيها] .
[٣]معاني الأخبار ص ٣١٦.ص 18
أن النبي صلى الله عليه وآله لما انصرف من عرفات وسار إلى منى، دخل المسجد فاجتمع إليه الناس يسألونه عن ليلة القدر فقام خطيبا فقال بعد الثناء على الله: أما بعد! فإنكم سألتموني عن ليلة القدر ولم أطوها عنكم لأني لم أكن بها عالما اعلموا أيها الناس إنه من ورد عليه شهر رمضان وهو صحيح سوي فصام نهاره، وقام وردا من ليله، وواظب على صلواته وهجر إلى جمعته وغدا إلى عيده، فقد أدرك ليلة القدر، وفاز بجائزة الرب، قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: فاز والله بجوائز ليست كجوائز العباد .
[١]ثواب الأعمال ص ٥٩.ص 19
أنه سأل أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل " إنا أنزلناه في ليلة مباركة " قال: نعم، هي ليلة القدر وهي في كل سنة في شهر رمضان في العشر الأواخر، فلم ينزل القرآن إلا في ليلة القدر قال الله عز وجل: " فيها يفرق كل أمر حكيم " قال: يقدر في ليلة القدر كل شئ يكون في تلك السنة إلى مثلها من قابل من خير أو شر أو طاعة أو معصية، أو مولود أو أجل أو رزق، فما قدر في تلك الليلة وقضي فهو من المحتوم ولله فيه المشية. قال: قلت له: " ليلة القدر خير من ألف شهر " أي شئ عنى بها؟ قال: العمل الصالح فيها من الصلاة والزكاة وأنواع الخير خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر، ولولا ما يضاعف الله للمؤمنين لما بلغوا، ولكن الله عز وجل يضاعف لهم الحسنات .
[٢]ثواب الأعمال ص ٦١.ص 19
من قرء سورة العنكبوت والروم في شهر رمضان ليلة ثلاث وعشرين فهو والله يا با محمد من أهل الجنة لا أستثني فيه أحدا، ولا أخاف أن يكتب الله علي في يميني إثما وإن لهاتين الصورتين من الله مكانا .
[٣]ثواب الأعمال ص ٩٩.ص 19
قلت له: إن الناس يقولون إن ليلة النصف من شعبان تكتب فيها الآجال، وتقسم فيها الأرزاق وتخرج صكاك الحاج، فقال: ما عندنا في هذا شئ ولكن إذا كانت ليلة تسع عشر من رمضان يكتب فيها الآجال، ويقسم فيها الأرزاق، ويخرج صكاك الحاج ويطلع الله على خلقه، فلا يبقى مؤمن إلا غفر له إلا شارب مسكر، فإذا كانت ليلة ثلاثة وعشرين فيها يفرق كل أمر حكيم أمضاه ثم أنهاه، قال: قلت: إلى من جعلت فداك؟ فقال: إلى صاحبكم، ولولا ذلك لم يعلم ما يكون في تلك السنة .
[١]بصائر الدرجات ص ٢٢٢.ص 20
عرضت هذا الكتاب على أبي جعفر عليه السلام فأقر به، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قال علي عليه السلام في صبح أول ليلة القدر التي كانت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله: فسئلوني فوالله لأخبرنكم بما يكون إلى ثلاثمائة وستين يوما من الذر فما دونها فما فوقها ثم لا أخبرنكم بشئ من ذلك بتكلف ولا برأي ولا بادعاء في علم إلا من علم الله وتعليمه، والله لا يسألني أهل التوراة، ولا أهل الإنجيل، ولا أهل الزبور ولا أهل الفرقان إلا فرقت بين كل أهل كتاب بحكم ما في كتابهم. قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أرأيت ما تعلمونه في ليلة القدر هل تمضي تلك السنة وبقي منه شئ لم تتكلموا به؟ قال: لا، والذي نفسي بيده لو أنه فيما علمنا في تلك الليلة أن أنصتوا لأعدائكم لنصتنا، فالنصت أشد من الكلام .
[٢]بصائر الدرجات ص ٢٢٣ و 222.ص 20
أنه عرضه على أبي جعفر عليه السلام فأقر به قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن القلب الذي يعاين ما ينزل في ليلة القدر لعظيم الشأن، قلت: وكيف ذاك يا با عبد الله؟ قال: [ليشق والله بطن ذلك الرجل ثم يؤخذ إلى قلبه] يكتب على قلب ذلك الرجل بمداد النور فذلك جميع العلم، ثم يكون القلب مصحفا للبصر ويكون اللسان مترجما للاذن، إذا أراد ذلك الرجل علم شئ نظر ببصره وقلبه فكأنه ينظر في كتاب، قلت له بعد ذلك: فكيف العلم في غيرها؟ أيشق القلب فيه أم لا؟ قال: لا يشق لكن الله يلهم ذلك الرجل بالقذف في القلب، حتى يخيل إلى الاذن أنها تكلم بما شاء الله من علمه، والله واسع عليم .
[3]زيادة من المصدر المطبوع.ص 20
[4]الفذلك والفذلكة يراد بها في كلام العلماء اجمال ما فصل أولا، وكل ما هو نتيجة متفرعة على ما سبق حسابا كان أو غيره، وهي منحوتة من قول الحاسب إذا أجمل حسابه " فذلك كذا وكذا " إشارة إلى نتيجة الحساب وحاصله.ص 20
[١]بصائر الدرجات ص ٢٢٣ و ٢٢٤.ص 21
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أرأيت من لم يقر بما يأتيكم في ليلة القدر كما ذكر ولم يجحده؟ قال: أما إذا قامت عليه الحجة ممن يثق به في علمنا فلم يثق به فهو كافر، وأما من لم يسمع ذلك فهو في عذر حتى يسمع ثم قال عليه السلام: يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين .
[٢]بصائر الدرجات ص ٢٢٤.ص 21
كان علي بن أبي طالب عليه السلام كثيرا ما يقول: التقينا عند رسول الله صلى الله عليه وآله والتيمي وصاحبه، وهو يقول: " إنا أنزلناه في ليلة القدر " ويتخشع ويبكي، فيقولان: ما أشد رقتك بهذه السورة؟ فيقول لهما: إنما رققت لما رأت عيناي، ووعاه قلبي، ولما رأى قلب هذا من بعدي يعني عليا عليه السلام فيقولان: أرأيت وما الذي يرى؟ فيتلو هذا الحرف: " تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر ". قال: ثم يقول: هل بقي شئ بعد قوله تبارك وتعالى: " كل أمر " فيقولان لا، فيقول: هل تعلمان من المنزول إليه بذلك؟ فيقولان: لا والله يا رسول الله فيقول نعم، فهل تكون ليلة القدر من بعدي؟ فيقولان: نعم قال: فهل تنزل الامر فيها؟ فيقولان: نعم، فيقول: إلى من؟ فيقولان: لا ندري فيأخذ برأسي فيقول إن لم تدريا هو هذا من بعدي، قال: فان كانا يفرقان تلك الليلة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله من شدة ما يدخلهما من الرعب .
[١]كذا في الأصل والمصدر، والظاهر: فان كانا ليعرفان تلك الليلة....ص 22
[٢]بصائر الدرجات ص ٢٢٤.ص 22
إن ليلة القدر يكتب ما يكون منها في السنة إلى مثلها من خير أو شر أو موت أو حياة أو مطر، ويكتب فيها وفد الحاج ثم يفضى ذلك إلى أهل الأرض. فقلت: إلى من؟ من أهل الأرض؟ فقال: إلى من ترى .
[٣]بصائر الدرجات ص ٢٢٠ - [٤] بصائر الدرجات ص ٢٢٠ - [٥] بصائر الدرجات ص ٢٢٠ -ص 22
سألته عن قول الله عز وجل " إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدريك ما ليلة القدر " قال: نزل فيها ما يكون من السنة إلى السنة من موت أو مولود، قلت له: إلى من؟ فقال: إلى من عسى أن يكون؟ إن الناس في تلك الليلة في صلاة ودعاء ومسألة، وصاحب هذا الامر في شغل تنزل الملائكة إليه بأمور السنة من غروب الشمس إلى طلوعها من كل أمر سلام هي له إلى أن يطلع الفجر [4].
سألته عن النصف من شعبان فقال: ما عندي فيه شئ، ولكن إذا كانت ليلة تسع عشر من شهر رمضان، قسم فيها الأرزاق، وكتب فيها الآجال، وخرج فيها صكاك الحاج واطلع الله إلى عباده، فغفر الله لهم إلا شارب مسكر، فإذا كانت ليلة ثلاثة وعشرين فيها يفرق كل أمر حكيم ثم ينهى ذلك ويمضى قال: قلت إلى من؟ قال: إلى صاحبكم، ولولا ذلك لم يعلم [5].
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: قول الله تعالى في كتابه " فيها يفرق كل أمر حكيم " قال: تلك ليلة القدر يكتب فيها وفد الحاج، وما يكون فيها من طاعة أو معصية أو موت أو حياة ويحدث الله في الليل والنهار ما يشاء ثم يلقيه إلى صاحب الأرض قال الحارث بن المغيرة البصري فقلت: ومن صاحب الأرض؟ قال: صاحبكم .
[١]بصائر الدرجات ص ٢٢١.ص 23
يا أبا الهذيل أما لا يخفى علينا ليلة القدر، إن الملائكة يطيفوننا فيها .
[٢]بصائر الدرجات ص ٢٢١.ص 23
سألته عن ليلة القدر التي تنزل فيه الملائكة، فقال: " تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر " قال: ثم قال لي أبو عبد الله عليه السلام: ممن؟ وإلى من؟ وما ينزل؟ .
[٣]بصائر الدرجات ص ٢٢١.ص 23
كنت عند المعلى بن خنيس إذ جاء رسول أبي عبد الله عليه السلام فقلت له: سله عن ليلة القدر، فلما رجع قلت له: سألته؟ قال: نعم، فأخبرني بما أردت وما لم أرد، قال: إن الله يقضي فيها مقادير تلك السنة ثم يقذف به إلى الأرض، فقلت: إلى من؟ فقال: إلى من ترى يا عاجز أو يا ضعيف؟ .
[٤]بصائر الدرجات ص ٢٢١.ص 23
إذا كان ليلة القدر كتب الله فيها ما يكون قال: ثم يرمي به، قال: قلت: إلى من؟ قال: إلى من ترى يا أحمق . بصائر الدرجات: محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن الحسن بن موسى مثله .
[٥]بصائر الدرجات ص ٢٢٢.ص 23
[٦]بصائر الدرجات ص ٢٢٢.ص 23
كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وآله و علي معه إذ قال: يا علي ألم أشهدك معي سبعة مواطن: الموطن الخامسة ليلة القدر خصصنا ببركتها ليست لغيرنا .
[١]بصائر الدرجات ص ٢٢٢.ص 24
فقه الرضا (ع): صل في ليلة إحدى وعشرين وثلاثة وعشرين مائة ركعة يقرؤن في كل ركعة فاتحة الكتاب - مرة واحدة - وقل هو الله أحد - عشر مرات - و احسبوا الثلاثين الركعة من المائة فإن لم تطق ذلك من قيام صليت وأنت جالس وإن شئت قرأت في كل ركعة مرة مرة قل هو الله أحد، وإن استطعت أن تحيي هاتين الليلتين إلى الصبح فافعل، فان فيها فضلا كبيرا، والنجاة من النار وليس سهر ليلتين يكبر فيما أنت تؤمل، وقد روي أن السهر في شهر رمضان في ثلاثة ليال ليلة تسعة عشر في تسبيح ودعاء بغير صلاة، وفي هاتين الليلتين أكثروا من ذكر الله عز وجل، والصلاة على رسوله في ليلة الفطر، فإنه ليلة يوفى فيها الأجير أجره، واغتسل في ليلة تسع عشرة منها، وفي ليلة إحدى وعشرين وفي ثلاث وعشرين، وإن نسيت فلا إعادة عليك.
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ليلة القدر: قال: هي ليلة ثلاث أو أربع، قلت: أفرد لي إحداهما، قال: وما عليك أن تعمل في الليلتين هي إحداهما .
[2]السرائر: 463.ص 24
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ليلة القدر قال: إني أخبرك بها لا أعمي عليك، هي ليلة أول السبع وقد كانت تلتبس عليه ليلة أربع وعشرين .
[3]السرائر: 463.ص 24
سألته عن قول الله: " ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده " قال: المسمى ما سمي لملك الموت في تلك الليلة، وهو الذي قال الله: " إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون " وهو الذي سمي لملك الموت في ليلة القدر، والاخر له فيه المشية إن شاء قدمه، وإن شاء أخره .
[١]الانعام: ٢.ص 25
[٢]يونس: ٤٩.ص 25
[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ٣٥٤.ص 25
سألته عن قوله " شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن " كيف أنزل فيه القرآن، وإنما أنزل القرآن في عشرين سنة من أوله إلى آخره؟ فقال عليه السلام: نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور، ثم أنزل من البيت المعمور، في طول عشرين سنة ثم قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: نزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من شهر رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من شهر رمضان، وأنزلت الإنجيل لثلاث عشر ليلة خلت من شهر رمضان وأنزل الزبور لثماني عشرة من رمضان، وأنزل القرآن لأربع وعشرين من رمضان . 54 * (باب) * " (وداع شهر رمضان وكيفيته) " * أقول: سيجئ إنشاء الله كثير من أدعية الوداع وآدابه في أبواب أدعية شهر رمضان من أبواب أعمال السنة.
[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ٨٠.ص 25
فبعضهم يقول: يقرء في آخر ليلة منه، وبعضهم يقول: في آخر يوم منه. التوقيع: العمل في شهر رمضان في لياليه، والوداع يقع في آخر ليلة منه فإذا خاف أن ينقص الشهر جعله في ليلتين .
[١]الاحتجاج ص ٢٦٩، وتراه في غيبة الشيخ الطوسي ص ٢٤٦.ص 26
فقه الرضا (ع): وداع الشهر في آخر ليلة منه، وتقرء دعاء الوداع. 55 * (باب) * " (فضائل شهر رجب وصيامه وأحكامه) " * * " (وفضل بعض لياليه وأيامه) " * أقول: سيجئ بعض ما يناسب هذا الباب في باب أعمال شهر رجب من أبواب عمل السنة فلا تغفل.
[٢]ثواب الأعمال ص ٤٩ - ٥٣، وكتاب الفضائل مخطوط.ص 26