Show clickable narrator chain
أنه عرضه على أبي جعفر عليه السلام فأقر به قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن القلب الذي يعاين ما ينزل في ليلة القدر لعظيم الشأن، قلت: وكيف ذاك يا با عبد الله؟ قال: [ليشق والله بطن ذلك الرجل ثم يؤخذ إلى قلبه] يكتب على قلب ذلك الرجل بمداد النور فذلك جميع العلم، ثم يكون القلب مصحفا للبصر ويكون اللسان مترجما للاذن، إذا أراد ذلك الرجل علم شئ نظر ببصره وقلبه فكأنه ينظر في كتاب، قلت له بعد ذلك: فكيف العلم في غيرها؟ أيشق القلب فيه أم لا؟ قال: لا يشق لكن الله يلهم ذلك الرجل بالقذف في القلب، حتى يخيل إلى الاذن أنها تكلم بما شاء الله من علمه، والله واسع عليم .
الهوامش3
[3]زيادة من المصدر المطبوع.ص 20
[4]الفذلك والفذلكة يراد بها في كلام العلماء اجمال ما فصل أولا، وكل ما هو نتيجة متفرعة على ما سبق حسابا كان أو غيره، وهي منحوتة من قول الحاسب إذا أجمل حسابه " فذلك كذا وكذا " إشارة إلى نتيجة الحساب وحاصله.ص 20
[١]بصائر الدرجات ص ٢٢٣ و ٢٢٤.ص 21