Show clickable narrator chain
كان علي بن أبي طالب عليه السلام كثيرا ما يقول: التقينا عند رسول الله صلى الله عليه وآله والتيمي وصاحبه، وهو يقول: " إنا أنزلناه في ليلة القدر " ويتخشع ويبكي، فيقولان: ما أشد رقتك بهذه السورة؟ فيقول لهما: إنما رققت لما رأت عيناي، ووعاه قلبي، ولما رأى قلب هذا من بعدي يعني عليا عليه السلام فيقولان: أرأيت وما الذي يرى؟ فيتلو هذا الحرف: " تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر ". قال: ثم يقول: هل بقي شئ بعد قوله تبارك وتعالى: " كل أمر " فيقولان لا، فيقول: هل تعلمان من المنزول إليه بذلك؟ فيقولان: لا والله يا رسول الله فيقول نعم، فهل تكون ليلة القدر من بعدي؟ فيقولان: نعم قال: فهل تنزل الامر فيها؟ فيقولان: نعم، فيقول: إلى من؟ فيقولان: لا ندري فيأخذ برأسي فيقول إن لم تدريا هو هذا من بعدي، قال: فان كانا يفرقان تلك الليلة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله من شدة ما يدخلهما من الرعب .
الهوامش2
[١]كذا في الأصل والمصدر، والظاهر: فان كانا ليعرفان تلك الليلة....ص 22
[٢]بصائر الدرجات ص ٢٢٤.ص 22