يقول : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، وهل تدخل المدينة إلا من بابها ثم نزلت فوثب إليه علي 7 فتحمله وضمه إلى صدره. ثم قال للحسين 7 : يا بني قم فاصعد فتكلم في التوحيد : العارفون بالله بكلام لايجهلك قريش من بعدي فيقولون : إن الحسين بن علي 7 لايبصر شيئا ، وليكن كلامك تبعا لكلام أخيك. فصعد الحسين 7 فحمدالله وأثنى عليه ، وصلى على نبيه وآله صلاة موجزة ، ثم قال : معاشر الناس سمعت رسول الله 9 وهويقول : إن عليا ـ 7 ـ مدينة هدى فمن دخلها نجا ، ومن تخلف عنها هلك. فوثب إليه علي 7 فضمه إلى صدره و قبله ، ثم قال : معاشر الناس اشهدوا أنهما فرخا رسول الله 9 ووديعته التي استودعنيها. وأنا أستودعكموها معاشر الناس ورسول الله سائلكم عنهما.
الهوامش · 1⌄
[١]إن الدار قد رجعت إلى بدئها ـ أي إلى الكفر بعد الايمان ـ.ص 120