يد ، لى : الدقاق ، والقطان ، والسناني جميعا ، عن أحمد بن زكريا القطان ، عن محمدبن العباس ، عن محمدبن أبي السري ، هذا سفط العلم ، هذا لعاب رسول الله (ص) ، هذا ما زقني رسول الله 9 زقا زقا ، سلوني فإن عندي علم الاولين والآخرين ، أما والله لوثنيت لي وسادة فجلست عليها لافتيت أهل التوراة بتوراتهم حتى تنطق التوراة فتقول :
Show clickable narrator chain
صدق علي ما كذب ، لقد أفتاكم بما أنزل الله في ، وأفتيت أهل الا نجيل بإ نجيلهم حتى ينطق الا نجيل فيقول : صدق علي ماكذب ، لقد أفتاكم بما أنزل الله في ، وأفتيت أهل القرآن بقرآنهم حتى ينطق القرآن فيقول : صدق علي ما كذب ، لقد أفتاكم بما أنزل الله في. وأنتم تتلون القرآن ليلا ونهارا ، فهل فيكم أحد يعلم مانزل فيه؟ ولولا آية في كتاب الله عزوجل لا خبرتكم بما كان وبما يكون وبما هو كائن إلى يوم القيامة ، وهي هذه الآية : يمحوالله مايشاء ويثبت وعنده ام الكتاب. ثم قال : سلوني قبل أن تفقدوني ، فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة لوسألتموني عن أية آية في ليل انزلت أوفي نهار انزلت ، مكيها ومدنيها ، سفريها وحضريها ، ناسخها ومنسوخها ، ومحكمها ومتشابهها ، وتأويلها وتنزيلها لا خبرتكم. فقام إليه رجل يقال له ذعلب ، رؤوف الرحمة لايوصف بالرقة ، مؤمن لابعبادة ، مدرك لابمجسة ، وعندها يعرف العارفون الله ،
الهوامش · 4⌄
[١]عن أحمدبن عبدالله بن يونس ، عن سعدبن طريف الكناني ، عن الا صبغ بن نباتة قال : لما جلس علي 7 في الخلافة وبايعه الناس خرج إلى المسجد متعمما بعمامة رسول الله 9 ، لا بسا بردة رسول الله ، متنعلا نعل رسول الله ، متقلدا سيف رسول الله ، فصعد المنبر فجلس عليه متمكناثم شبك بين أصابعه فوضعها أسفل بطنه ثم قال : يامعاشر الناس سلوني قبل أن تفقدوني ، [١]ص 117
[١]هو محمدبن المتو كل بن عبدالرحمن الهاشمى مولاهم العسقلانى المعروف بابن أبى السرى المترجم في التقريب : ٤٦٨ بقوله : صدوق عارف ، له اوهام كثيرة ، من العاشرة ، مات سنة ٣٨ أى بعدالمائتين.ص 117
[١]وكان ذرب اللسان ،ص 118
[١]قائل لابلفظ ، هو في الاشياء على غير ممازجة ، خارج منها على غير مباينة ، فوق كل شئ ولا يقال شئ فوقه ، أمام كل شئ ولا يقال له أمام ، داخل في الاشياء لاكشئ في شئ داخل ، وخارج منها لا كشئ من شئ خارج. فخر ذعلب مغشيا عليه فقال : تالله ماسمعت بمثل هذا الجواب ، والله لاعدت إلى مثلها. ثم قال 7 : سلوني قبل أن تفقدوني ، فقام إليه الاشعث بن قيس فقال : يا أميرالمؤمنين كيف تؤخذ من المجوس الجزية ولم ينزل عليهم كتاب ولم يبعث إليهم نبي؟ فقال : بلى يا أشعث قد أنزل الله تعالى عليهم كتابا وبعث إليهم نبيا ،ص 119