Usul16

Hadith record

bihar-43211

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

46 - كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي: عن يحيى بن صالح، عن مالك بن خالد الأسدي، عن الحسن بن إبراهيم، عن عبد الله بن الحسن، عن عباية عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: كتب عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر: قال النبي صلى الله عليه وآله: من صام شهر رمضان ثم صام ستة أيام من شوال فكأنما صام السنة.

bihar-43211
دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال:
Show clickable narrator chain

وأما ما يلزم في كل سنة فصوم شهر معلوم مردود عليهم ذلك الشهر كل سنة، وهو صوم شهر رمضان، ومن الصوم سنة وهي مثلا الفريضة المفروضة، ثلاثة أيام من كل شهر يوم من كل عشرة أيام، أربعاء بين خميسين: أول خميس يكون في أول الشهر والأربعاء التي يكون أقرب إلى نصف الشهر، والخميس الذي يكون في آخر الشهر الذي لا يكون فيه خميس بعده، ويصوم شعبان فذلك مثلا الفريضة، يعني أن يصوم من عشرة أشهر ثلاثين يوما، ويصوم شعبان فذلك شهران. وروينا عنه، عن أبيه، عن آبائه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: من صام ثلاثة أيام من كل شهر، كان كمن صام الدهر، لان الله عز وجل يقول: " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " . وعن علي صلوات الله عليه وأبي جعفر وأبي عبد الله صلوات الله عليهم مثل ذلك . [48 - المجازات النبوية: ] قال صلى الله عليه وآله: من سره أن يذهب كثير من وحر صدره فليصم شهر الصبر، وثلاثة أيام من كل شهر. فقوله صلى الله عليه وآله: " وحر صدره " استعارة، والمراد غشه ودغله وفساده ونغله وذلك مأخوذ من اسم دويبة يقال له: الوحرة، وجمعها وحر وهي شبيهة بالحرباء وقال بعضهم هي: تشبه العظاءة إذا دبت على اللحم فأكل منه إنسان وحر صدره أي اشتكى داء فيه، ويقال: إنها شبيهة باليعسوب الأحمر يسكن القلب والآبار فشبه عليه السلام ما يسكن في صدر الانسان من الغش والبلابل ويجول في قلبه من مذمومات الخواطر بهذه الدويبة المنعوتة، فكأنه عليه السلام شبه القلب بالقليب وشبه ما يستحس فيه من نغله بما يستحس في القليب من وحره .

الهوامش5

[3]الانعام: 160.ص 108

[4]دعائم الاسلام ج 1 ص 281.ص 108

[5]في الأصل محلها بياض ليكتب بالحمرة، ولم يكتب.ص 108

[١]العظاءة والعظاية - والأول لغة أهل العالية، والثاني لغة تميم - دويبة كسام أبرص ملساء تعدو وتتردد كثيرا وتسمى شحمة الرمل وهي على أنواعها منقطة بالسواد ومن طبعها أنها تمشى مشيا سريعا ثم تقف، وهي مطلوبة للهر، كما قيل: كمثل الهر يلتمس العظايا.ص 109

[٢]المجازات النبوية: ١٧٥.ص 109

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 94, Page 108

View original source
بحار الأنوار · Hadith 47 — Usul16