Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

46 - كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي: عن يحيى بن صالح، عن مالك بن خالد الأسدي، عن الحسن بن إبراهيم، عن عبد الله بن الحسن، عن عباية عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: كتب عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر: قال النبي صلى الله عليه وآله: من صام شهر رمضان ثم صام ستة أيام من شوال فكأنما صام السنة.

bihar-43211
دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال:
Show clickable narrator chain

وأما ما يلزم في كل سنة فصوم شهر معلوم مردود عليهم ذلك الشهر كل سنة، وهو صوم شهر رمضان، ومن الصوم سنة وهي مثلا الفريضة المفروضة، ثلاثة أيام من كل شهر يوم من كل عشرة أيام، أربعاء بين خميسين: أول خميس يكون في أول الشهر والأربعاء التي يكون أقرب إلى نصف الشهر، والخميس الذي يكون في آخر الشهر الذي لا يكون فيه خميس بعده، ويصوم شعبان فذلك مثلا الفريضة، يعني أن يصوم من عشرة أشهر ثلاثين يوما، ويصوم شعبان فذلك شهران. وروينا عنه، عن أبيه، عن آبائه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: من صام ثلاثة أيام من كل شهر، كان كمن صام الدهر، لان الله عز وجل يقول: " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " . وعن علي صلوات الله عليه وأبي جعفر وأبي عبد الله صلوات الله عليهم مثل ذلك . [48 - المجازات النبوية: ] قال صلى الله عليه وآله: من سره أن يذهب كثير من وحر صدره فليصم شهر الصبر، وثلاثة أيام من كل شهر. فقوله صلى الله عليه وآله: " وحر صدره " استعارة، والمراد غشه ودغله وفساده ونغله وذلك مأخوذ من اسم دويبة يقال له: الوحرة، وجمعها وحر وهي شبيهة بالحرباء وقال بعضهم هي: تشبه العظاءة إذا دبت على اللحم فأكل منه إنسان وحر صدره أي اشتكى داء فيه، ويقال: إنها شبيهة باليعسوب الأحمر يسكن القلب والآبار فشبه عليه السلام ما يسكن في صدر الانسان من الغش والبلابل ويجول في قلبه من مذمومات الخواطر بهذه الدويبة المنعوتة، فكأنه عليه السلام شبه القلب بالقليب وشبه ما يستحس فيه من نغله بما يستحس في القليب من وحره .

الهوامش5

[3]الانعام: 160.ص 108

[4]دعائم الاسلام ج 1 ص 281.ص 108

[5]في الأصل محلها بياض ليكتب بالحمرة، ولم يكتب.ص 108

[١]العظاءة والعظاية - والأول لغة أهل العالية، والثاني لغة تميم - دويبة كسام أبرص ملساء تعدو وتتردد كثيرا وتسمى شحمة الرمل وهي على أنواعها منقطة بالسواد ومن طبعها أنها تمشى مشيا سريعا ثم تقف، وهي مطلوبة للهر، كما قيل: كمثل الهر يلتمس العظايا.ص 109

[٢]المجازات النبوية: ١٧٥.ص 109

bihar-43212

تفسير العسكري عليه السلام: قال: لما زلت الخطيئة من آدم عليه السلام اخرج من الجنة فوفقه الله للتوبة قال: " يا رب لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوء وظلمت نفسي، فتب علي إنك أنت التواب الرحيم بحق محمد وآله الطيبين وخيار أصحابه المنتجبين " فقال الله تعالى: لقد قبلت توبتك، وآية ذلك أني أنقي بشرتك، فقد تغيرت - وكان ذلك لثلاث عشرة من شهر رمضان - فصم هذه الثلاثة الأيام التي تستقبلك، فهي أيام البيض، ينقي الله في كل يوم بعض بشرتك فصامها فنقى في كل يوم منها ثلث بشرته . " 60 " * (باب) * * " (فضل يوم الغدير وصومه) " * أقول: وسيجئ في باب عمل يوم الغدير وليلته في أبواب أعمال السنة ما يناسب هذا الباب فلا تغفل.

الهوامش1

[٣]تفسير الإمام العسكري: ١٧٦.ص 109

bihar-43213
أمالي الصدوق: الحسن بن محمد السكوني، عن إبراهيم بن محمد، عن أبي جعفر بن السري وأبي نصر بن موسى، عن علي بن سعيد، عن ضمرة بن شوذب، عن مطر عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة قال:
Show clickable narrator chain

من صام يوم ثمانية عشر من ذي الحجة كتب الله له صيام ستين شهرا، وهو يوم غدير خم، لما أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيد علي بن أبي طالب عليه السلام وقال: ألست أولى بالمؤمنين؟ قالوا: نعم، يا رسول الله قال: من كنت مولاه فعلي مولاه، فقال له عمر: بخ بخ يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مسلم، فأنزل الله عز وجل " اليوم أكملت لكم دينكم " .

الهوامش1

[1]أمالي الصدوق ص 2 و 3، والآية في سورة المائدة: 6.ص 110

bihar-43214
أمالي الصدوق: الحسن بن محمد بن سعيد، عن فرات، عن محمد بن ظهير، عن عبد الله ابن الفضل، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يوم غدير خم أفضل أعياد أمتي، وهو اليوم الذي أمرني الله تعالى ذكره فيه بنصب أخي علي ابن أبي طالب عليه السلام علما لامتي، يهتدون به من بعدي، وهو اليوم الذي أكمل الله فيه الدين، وأتم على أمتي فيه النعمة، ورضي لهم الاسلام دينا .

الهوامش1

[2]أمالي الصدوق ص 76 و 77، الخبر.ص 110

bihar-43215
الخصال: أبي، عن سعد، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

يوم غدير أفضل الأعياد، وهو الثامن عشر من ذي الحجة و

bihar-43216
الخصال: ابن موسى، عن الأسدي، عن الحسين بن عبيد الله الأشعري، عن اليقطيني، عن القاسم، عن جده، عن المفضل قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: كم للمسلمين من عيد؟ فقال: أربعة أعياد، قال: قلت: قد عرفت العيدين والجمعة فقال لي: أعظمها وأشرفها يوم الثامن عشر من ذي الحجة، وهو اليوم الذي أقام فيه رسول الله صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين عليه السلام ونصبه للناس علما، قال: قلت: ما يجب علينا في ذلك اليوم؟ قال: يحب عليكم صيامه شكرا لله، وحمدا له، مع أنه أهل أن يشكر كل ساعة، وكذلك أمرت الأنبياء أوصياءها أن يصوموا اليوم الذي يقام فيه الوصي، يتخذونه عيدا، ومن صامه كان أفضل من عمل ستين سنة .

الهوامش1

[٢]الخصال ج ٢ ص ١٢٦.ص 111

bihar-43217
ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن ابن هاشم، عن القاسم، عن جده، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قلت: جعلت فداك للمسلمين عيد غير العيدين؟ قال: نعم يا حسن أعظمها وأشرفها، قال: قلت له: وأي يوم هو؟ قال: يوم نصب أمير المؤمنين صلوات الله عليه علما للناس، قال: قلت: جعلت فداك وأي يوم هو؟ قال: إن الأيام تدور وهو يوم ثمانية عشر من ذي الحجة، قال: قلت: جعلت فداك وما ينبغي لنا أن نصنع فيه؟ قال: تصومه يا حسن وتكثر الصلاة فيه على محمد وأهل بيته، وتتبرء إلى الله ممن ظلمهم وجحدهم حقهم، فان الأنبياء عليهم السلام كانت تأمر الأوصياء عليهم السلام باليوم الذي كان يقام فيه الوصي أن يتخذ عيدا، قال: قلت: ما لمن صامه منا؟ قام: صيام ستين شهرا، ولا تدع صيام يوم سبعة وعشرين من رجب، فإنه هو اليوم الذي أنزلت فيه النبوة على محمد صلى الله عليه وآله وثوابه مثل ستين شهرا لكم .

الهوامش1

[٣]ثواب الأعمال ص ٦٧ - 68.ص 111

bihar-43218
ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي عن محمد بن سنان، عن المفضل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

صوم يوم غدير خم كفارة ستين سنة .

الهوامش1

[١]ثواب الأعمال ص ٦٨.ص 112

bihar-43219
ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن اليقطيني، عن علي بن سليمان عن القاسم، عن جده قال:
Show clickable narrator chain

قيل لأبي عبد الله عليه السلام: للمؤمنين من الأعياد غير العيدين والجمعة؟ قال: فقال: نعم، لهم ما هو أعظم من هذا، يوم أقيم أمير المؤمنين عليه السلام فعقد له رسول الله صلى الله عليه وآله الولاية في أعناق الرجال والنساء بغدير خم، فقلت: وأي يوم ذلك؟ قال: الأيام تختلف ثم قال: يوم ثمانية عشر من ذي الحجة قال: ثم قال: والعمل فيه يعدل العمل في ثمانين شهرا، وينبغي أن يكثر فيه ذكر الله عز وجل، والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله ويوسع الرجل على عياله .

الهوامش1

[٢]ثواب الأعمال ص ٦٨.ص 112

bihar-43220
قال السيد ابن طاووس في كتاب مصباح الزائر: ومما رويناه وحذفنا إسناده اختصارا أن الفياض بن محمد الطوسي حدث بطوس سنة تسع وخمسين ومائتين وقد بلغ التسعين أنه شهد أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام في يوم الغدير وبحضرته جماعة من خاصته، قد احتبسهم للافطار، وقد قدم إلى منازلهم الطعام والبر والصلات والكسوة حتى الخواتيم والنعال، وقد غير من أحوالهم وأحوال حاشيته، وجددت له آلة غير الآلة التي جرى الرسم بابتذالها قبل يومه، وهو يذكر فضل اليوم وقديمه، فكان من قوله عليه السلام:
Show clickable narrator chain

حدثني الهادي أبي قال: حدثني جدي الصادق عليه السلام قال: حدثني الباقر قال: حدثني سيد العابدين عليه السلام قال: إن الحسين قال: اتفق في بعض سنين أمير المؤمنين عليه السلام الجمعة والغدير، فصعد المنبر على خمس ساعات من نهار ذلك اليوم، فحمد الله وأثنى عليه حمدا لم يسمع بمثله، وأثنى عليه ما لم يتوجه إليه غيره، فكان مما حفظ من ذلك: الحمد لله الذي جعل الحمد [على عباده] من غير حاجة منه إلى حامديه، وطريقا من طرق الاعتراف بلاهوتيته وصمدانيته وربانيته وفردانيته، وسببا إلى المزيد من رحمته، ومحجة للطالب من فضله، وكمن في إبطان اللفظ حقيقة الاعتراف له بأنه المنعم على كل حمد باللفظ، وإن عظم. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة نزعت عن إخلاص المطوي ونطق اللسان بها عبارة عن صدق خفي أنه الخالق البدئ المصور له الأسماء الحسنى ليس كمثله شئ إذا كان الشئ من مشيته، وكان لا يشبهه مكونه. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله استخلصه في القدم على سائر الأمم، على علم منه به، انفرد عن التشاكل والتماثل من أبناء الجنس، وائتمنه آمرا وناهيا عنه، أقامه في ساير عالمه في الأداء ومقامه، إذ كان لا يدركه الابصار، ولا تحويه خواطر الأفكار، ولا تمثله غوامض الظن في الاسرار، لا إله إلا هو الملك الجبار قرن الاعتراف بنبوته بالاعتراف بلاهوتيته واختصه من تكرمته بما لم يلحقه فيه أحد من بريته، فهلهل ذلك بخاصته وخلته، إذ لا يختص من يشوبه التغيير، و لا يخالل من يلحقه التظنين، وأمر بالصلاة عليه مزيدا في تكرمته، وتطريقا للداعي إلى إجابته، فصلى الله عليه وكرم وشرف وعظم مزيدا لا يلحقه التنفيد، و لا ينقطع على التأبيد. وإن الله تعالى اختص لنفسه بعد نبيه صلى الله عليه وآله من بريته خاصة علاهم بتعليته وسما بهم إلى رتبته، وجعلهم الدعاة بالحق إليه والأدلاء بالارشاد عليه، لقرن قرن وزمن زمن. أنشأهم في القدم قبل كل مذروء ومبروء، أنوارا أنطقها بتحميده وألهمها بشكره وتمجيده، وجعلها الحجج له على كل معترف له بملكة الربوبية وسلطان العبودية، واستنطق بها الخرسان بأنواع اللغات، بخوعا له بأنه فاطر الأرضين والسماوات، وأشهدهم خلقه، وولاهم ما شاء من أمره جعلهم تراجمة مشيته، وألسن إرادته عبيدا لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون، يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون. يحكمون بأحكامه ويسنون سنته ويعتمدون حدوده، ويؤدون فروضه ولم يدع الخلق في بهم صماء، ولا في عمى بكماء بل جعل لهم عقولا مازجت شواهدهم، وتفرقت في هياكلهم. حققها في نفوسهم واستعبد لها حواسهم، فقرت بها على أسماع ونواظر، وأفكار وخواطر ألزمهم بها حجته، وأراهم بها محجته، و أنطقهم عما تشهد به بألسنة ذربة بما قام فيها من قدرته وحكمته، وبين بها عندهم بها ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم بصير شاهد خبير. وإن الله تعالى جمع لكم معشر المؤمنين في هذا اليوم عيدين عظيمين كبيرين لا يقوم أحدهما إلا بصاحبه ليكمل أحدكم صنعه، ويقفكم على طريق رشده، ويقفو بكم آثار المستضيئين بنور هدايته، ويشملكم صوله ويسلك بكم مهاج قصده ويوفر عليكم هنيئ رفده. فجعل الجمعة مجمعا ندب إليه لتطهير ما كان قبله، وغسل ما أوقعته مكاسب السوء من مثله إلى مثله، وذكرى للمؤمنين، وتبيان خشية المتقين ووهب لأهل طاعته في الأيام قبله، وجعله لا يتم إلا بالايتمار لما أمر به، والانتهاء عما نهى عنه والبخوع بطاعته فيما حث عليه وندب إليه ولا يقبل توحيده إلا بالاعتراف لنبيه صلى الله عليه وآله بنبوته، ولا يقبل دينا إلا بولاية من أمر بولايته، ولا ينتظم أسباب طاعته إلا بالتمسك بعصمه وعصم أهل ولايته. فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وآله في يوم الدوح ما بين به عن إراداته في خلصائه وذوي اجتبائه، وأمره بالبلاغ وترك الحفل بأهل الزيغ والنفاق، وضمن له عصمته منهم، وكشف من خبايا أهل الريب، وضمائر أهل الارتداد ما رمز فيه، فعقله المؤمن والمنافق فأعن معن وثبت على الحق ثابت، وازدادت جهالة المنافق وحمية المارق ووقع العض على النواجد والغمر على السواعد، ونطق ناطق و نعق ناعق ونشق ناشق واستمر على ما رقيته مارق، ووقع الاذعان من طائفة باللسان دون حقائق الايمان، ومن طائفة باللسان وصدق الايمان. فكمل الله دينه، وأقر عين نبيه والمؤمنين والمتابعين، وكان ما قد شهده بعضكم وبلغ بعضكم، وتمت كلمة الله الحسنى على الصابرين، ودمر الله ما صنع فرعون وهامان وقارون وجنوده وما كانوا يعرشون. وبقيت حثالة من الضلال لا يألون الناس خبالا يقصدهم الله في ديارهم، ويمحو آثارهم ويبيد معالمهم، ويعقبهم عن قرب الحسرات، ويلحقهم بمن بسط أكفهم، ومد أعناقهم، ومكنهم من دين الله حتى بدلوه، ومن حكمه حتى غيروه، وسيأتي نصر الله على عدوه لحينه، والله لطيف خبير، وفي دون ما سمعتم كفاية وبلاغ، فتأملوا رحمكم الله ما ندبكم الله إليه وحثكم عليه، و اقصدوا شرعه، واسلكوا نهجه، ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. ويوم الدوح دوح غدير خم * أبان له الولاية لو أطيعا أعن: أي أعرض وانصرف. إن هذا يوم عظيم الشأن، فيه وقع الفرج، ورفعت الدرج ووضحت الحجج و هو يوم الايضاح، والافصاح من المقام الصراح، ويوم كمال الدين، ويوم العهد المعهود ويوم الشاهد والمشهود، ويوم تبيان العقود عن النفاق والجحود، ويوم البيان عن حقائق الايمان، ويوم دخر الشيطان، ويوم البرهان، هذا يوم الفصل الذي كنتم [به تكذبون] هذا يوم الملاء الاعلى الذي أنتم عنه معرضون، هذا يوم الارشاد ويوم محنة العباد، ويوم الدليل على الرواد، هذا يوم إبداء خفايا الصدور، و مضمرات الأمور، هذا يوم النصوص على أهل الخصوص. هذا يوم شيث، هذا يوم إدريس، هذا يوم يوشع، هذا يوم شمعون، هذا يوم الامن والمأمون، هذا يوم إظهار المصون من المكنون، هذا يوم بلوى السرائر. فلم يزل عليه السلام يقول: هذا يوم هذا يوم. فراقبوا الله واتقوه، واسمعوا له وأطيعوه، واحذروا المكر، ولا تخادعوه وفتشوا ضمائركم ولا تواربوه ، وتقربوا إلى الله بتوحيده، وطاعة من أمركم أن تطيعوه، لا تمسكوا بعصم الكوافر، ولا يجنح بكم الغي فتضلوا عن سبيل الله باتباع أولئك الذين ضلوا وأضلوا قال الله عز من قائل في طائفة ذكرهم بالذم في كتابه " إنا أطعنا سادتنا وكبرائنا فأضلونا السبيلا * ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا " [2] وقال تعالى: " وإذ يتحاجون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شئ قالوا لو هدينا الله لهديناكم " . أفتدرون الاستكبار ما هو؟ هو ترك الطاعة لمن أمروا بطاعته، والترفع على من ندبوا إلى متابعته، والقرآن ينطق من هذا عن كثير، إن تدبره متدبر زجره ووعظه. واعلموا أيها المؤمنون أن الله عز وجل قال: " إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص " أتدرون ما سبيل الله؟ ومن سبيله؟ و من صراط الله؟ ومن طريقه؟ أنا صراط الله الذي من لم يسلكه بطاعة الله فيه هوى به إلى النار، وأنا سبيله الذي نصبني للاتباع بعد نبيه صلى الله عليه وآله أنا قسيم النار [2] أنا حجته على الفجار، أنا نور الأنوار. فانتبهوا من رقدة الغفلة، وبادروا بالعمل قبل حلول الأجل، وسابقوا إلى مغفرة من ربكم قبل أن يضرب بالسور بباطن الرحمة وظاهر العذاب، فتنادون فلا يسمع نداؤكم، وتضجون فلا يحفل بضجيجكم، وقبل أن تستغيثوا فلا تغاثوا سارعوا إلى الطاعات قبل فوت الأوقات، فكأن قد جاءكم هادم اللذات، فلا مناص نجاء، ولا محيص تخليص. عودوا رحمكم الله بعد انقضاء مجمعكم بالتوسعة على عيالكم، والبر بإخوانكم والشكر لله عز وجل على ما منحكم، واجتمعوا يجمع الله شملكم، وتباروا يصل الله ألفتكم، وتهانؤا نعمة الله كما هناكم الله بالثواب فيه على أضعاف الأعياد قبله وبعده، إلا في مثله، والبر فيه يثمر المال ويزيد في العمر، والتعاطف فيه يقتضي رحمة الله وعطفه، وهبوا لإخوانكم وعيالكم من فضله بالجهد من جودكم، وبما تناله القدرة من استطاعتكم، وأظهروا البشر فيما بينكم، والسرور في ملاقاتكم، والحمد لله على ما منحكم، وعودوا بالمزيد من الخير على أهل التأميل لكم وساووا بكم ضعفاءكم في مآكلكم، وما تناله القدرة من استطاعتكم، على حسب إمكانكم، فالدرهم فيه بمائتي ألف درهم، والمزيد من الله عز وجل. وصوم هذا اليوم مما ندب الله إليه، وجعل الجزاء العظيم كفالة عنه، حتى لو تعبد له عبد من العبيد في الشيبة من ابتداء الدنيا إلى انقضائها، صائما نهارها قائما ليلها، إذا أخلص المخلص في صومه، لقصرت إليه أيام الدنيا عن كفايته، ومن أسعف أخاه مبتدئا، وبره راغبا، فله كأجر من صام هذا اليوم، وقام ليلته، و من فطر مؤمنا في ليلته، فكأنما فطر فئاما وفئاما بعدها عشرة. فنهض ناهض فقال: يا أمير المؤمنين عليه السلام ما الفئام؟ قال: مائة ألف نبي و صديق وشهيد، فكيف بمن تكفل عددا من المؤمنين والمؤمنات، فأنا ضمينه على الله تعالى الأمان من الكفر والفقر، ومن مات في يومه أو ليلته أو بعده إلى مثله من غير ارتكاب كبيرة فأجره على الله، ومن استدان لإخوانه وأعانهم فأنا الضامن على الله إن بقاه قضاه، وإن قبضه حمله عنه. وإذا تلاقيتم فتصافحوا بالتسليم، وتهانؤا النعمة في هذا اليوم وليبلغ الحاضر الغائب، والشاهد البائن، وليعد الغني على الفقير، والقوي على الضعيف أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله بذلك. ثم أخذ صلوات الله عليه في خطبة الجمعة وجعل صلاته جمعة صلاة عيده، و انصرف بولده وشيعته إلى منزل أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام بما أعد له من طعامه وانصرف غنيهم وفقيرهم برفده إلى عياله .

الهوامش14

[1]يخالله أي يصادقه ويتخذه خليلا، وفى الأصل ونسخة الكمباني يحالك.ص 113

[2]بخع له بخوعا: أقر له اقرار مذعن بالغ جهده في الاذعان به.ص 113

[1]البهم - كصرد - مشكلات الأمور، والصماء أيضا الدواهي الشديدة حيث لا يوجد منها مناص، والمراد بالعمى الضلال والشبهة والالتباس، والبكماء: التي لا ينطق واستغلق عليه الكلام.ص 114

[2]الذرب: الحديد من اللسان أو السيف.ص 114

[3]كذا والصول: الاستطالة والسيطرة، فليحرر.ص 114

[1]يعنى يوم غدير خم، أمر صلى الله عليه وآله بقم ما كان تحت الدوح فقم ما كان ثمة من الشوك والحجارة، قال الشاعر:ص 115

[3]الحثالة في الأصل ما يسقط من قشر الشعير والأرز والتمر، ويطلق على سفلة الناس ورذالهم. والضلال: جمع ضال.ص 115

[4]الخبال: الفساد والعناء والشر، ولا يألونكم خبالا: أي لا يقصرون في أمركم الفساد والشر والشقة.ص 115

[١]واربه: خاتله وخادعه وداهاه.ص 116

[٢]الأحزاب: ٦٨.ص 116

[٣]غافر: ٤٧.ص 116

[١]الصف: ٤.ص 117

[2]أي مقاسمه وسهيمه أقول للنار: هذا لك، وهذا لي.ص 117

[١]مصباح الزائر الفصل السابع والحديث تراه في مصباح المتهجد: ٥٢٤.ص 118

bihar-43221
فرحة الغري: يحيى بن سعيد، عن محمد بن أبي البركات، عن الحسين بن رطبه عن الحسن بن محمد، عن الشيخ، عن المفيد، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن عماد عن أبيه، عن ابن فضال، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن البزنطي قال:
Show clickable narrator chain

كنا عند الرضا عليه السلام والمجلس غاص بأهله، فتذاكروا يوم الغدير فأنكره بعض الناس فقال الرضا عليه السلام: حدثني أبي، عن أبيه قال: إن يوم الغدير في السماء أشهر منه في الأرض إن لله في الفردوس الاعلى قصرا لبنة من فضة، ولبنة من ذهب فيه مائة ألف قبة من ياقوتة حمراء، ومائة ألف خيمة من ياقوت أخضر ترابه المسك والعنبر، فيه أربعة أنهار: نهر من خمر، ونهر من ماء، ونهر من لبن، ونهر من عسل حواليه أشجار جميع الفواكه، عليه طيور أبدانها من لؤلؤ، وأجنحتها من ياقوت تصوت بألوان الأصوات. إذا كان يوم الغدير ورد إلى ذلك القصر أهل السماوات يسبحون الله ويقدسونه ويهللونه فتطاير تلك الطيور، فتقع في ذلك الماء وتمرغ على ذلك المسلك والعنبر فإذا اجتمعت الملائكة طارت فتنفض ذلك عليهم، وإنهم في ذلك اليوم ليتهادون نثار فاطمة عليها السلام فإذا كان آخر اليوم نودوا انصرفوا إلى مراتبكم فقد أمنتم الخطاء والزلل إلى قابل مثل هذا اليوم، تكرمة لمحمد وعلي عليهما السلام. ثم قال: يا ابن أبي نصر أينما كنت فاحضر يوم الغدير عند أمير المؤمنين عليه السلام فان الله يغفر لكل مؤمن ومؤمنة، ومسلم ومسلمة ذنوب ستين سنة، ويعتق من النار ضعف ما أعتق في شهر رمضان وليلة القدر، وليلة الفطر، والدرهم فيه بألف درهم لإخوانك العارفين، وأفضل على إخوانك في هذا اليوم، وسر فيه كل مؤمن ومؤمنة. ثم قال: يا أهل الكوفة، لقد أوتيتم خيرا كثيرا، وأنتم ممن امتحن الله قلبه بالايمان، مستذلون مقهورون ممتحنون، ليصب البلاء عليكم صبا، ثم يكشفه كاشف الكرب العظيم، والله لو عرف الناس فضل هذا اليوم بحقيقته، لصافحتهم الملائكة في كل يوم عشر مرات، ولولا أني أكره التطويل، لذكرت من فضل هذا اليوم، وما أعطاه الله من عرفه ما لا يحصى بعدد. قال علي بن الحسن بن فضال: قال لي محمد بن عبد الله: لقد ترددت إلى أحمد بن محمد أنا وأبوك والحسن بن جهم أكثر من خمسين مرة وسمعنا منه . 61 * (باب) * " (فضل صيام سائر الأيام) " * أقول: سيجيئ كثير من أخبار هذا الباب في أبواب عمل السنة، وقد سبق بعضها في مطاوي الأبواب السالفة أيضا.

الهوامش1

[١]راجع التهذيب ج ٢ ص ٨، مصباح المتهجد ص ٥١٣، مصباح الزائر الفصل السابع، الاقبال ص 685.ص 119

bihar-43222
كنز الكراجكي: قال: ولد النبي صلى الله عليه وآله يوم الجمعة عند طلوع الفجر في اليوم التاسع عشر من شهر ربيع الأول، روي أن من صامه كتب الله له صيام سنة. 62 * (باب) * " (صوم عشر ذي الحجة والدعاء فيه) " * الآيات:
Show clickable narrator chain

الفجر: والفجر وليال عشر.

الهوامش1

[1]كذا في الأصل وهو سهو قلم، والصحيح السابع عشر، راجع ج 15 ص 248 من هذه الطبعة.ص 120

bihar-43223
ثواب الأعمال: محمد بن إبراهيم، عن محمد بن الحسين بن الخليل، عن عبيد الله بن يعقوب، عن أحمد بن إبراهيم المقري، عن محمد بن غالب، عن محمد بن عبد الله الأنصاري عن الخليل البكري قال:
Show clickable narrator chain

سمعت بعض أصحابنا يقول: إن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه كان يقول في كل يوم من أيام العشر هؤلاء الكلمات الفاضلات أولهن: لا إله إلا الله عدد الليالي والدهور، لا إله إلا الله عدد أمواج البحور، لا إله إلا الله ورحمته خير مما يجمعون، لا إله إلا الله عدد الشكوك والشجر، لا إله إلا الله عدد الشعر والوبر، لا إله إلا الله عدد الحجر والمدر، لا إله إلا الله عدد لمح العيون، لا إله إلا الله في الليل إذا عسعس، وفي الصبح إذا تنفس، لا إله إلا الله عدد الرياح في البراري والصخور، لا إله إلا الله من اليوم إلى يوم ينفخ في الصور. قال الخليل: فسمعته يقول: إن عليا صلوات الله عليه كان يقول: من قال ذلك في كل يوم من أيام العشر عشر مرات أعطاه الله عز وجل بكل تهليلة درجة في الجنة من الدر والياقوت، ما بين كل درجتين مسيرة مائة عام للراكب المسرع في كل درجة مدينة فيها قصر من جوهر واحد لا فصل فيها، في كل مدينة من تلك المداين من الدور والحصون والغرف والبيوت والفرش والأزواج والسرر والحور العين ومن النمارق والزرابي والموائد والخدم والأنهار والأشجار والحلي والحلل ما لا يصف خلق من الواصفين. فإذا خرج من قبره أضاءت كل شعرة منه نورا وابتدره سبعون ألف ملك يمشون أمامه وعن يمينه وعن شماله، حتى ينتهي به إلى باب الجنة، فإذا دخلها قاموا خلفه وهو أمامهم حتى ينتهي إلى مدينة ظاهرها ياقوتة حمراء، وباطنها زبرجدة خضراء، فيها أصناف ما خلق الله عز وجل في الجنة، وإذا انتهوا إليها قالوا يا ولي الله هل تدري ما هذه المدينة بما فيها؟ قال: لا فمن أنتم؟ قالوا نحن الملائكة الذين شهدناك في الدنيا يوم هللت الله عز وجل بالتهليل، هذه المدينة بما فيها ثواب لك، وأبشر بأفضل من هذا من ثواب الله عز وجل حتى ترى ما أعد الله لك في داره دار السلام في جواره عطاء لا ينقطع أبدا. [قال:] قال الخليل: فقولوا أكثر ما تقدرون عليه ليزاد لكم .

الهوامش1

[١]ثواب الأعمال ص ٦٦.ص 121

bihar-43224
ثواب الأعمال: محمد بن إبراهيم، عن عثمان بن حماد، عن الحسن بن محمد الدقاق عن إسحاق بن وهب، عن منصور بن المهاجر، عن محمد بن عطاء، عن عائشة
Show clickable narrator chain

أن شابا كان صاحب سماع، وكان إذا أهل هلال ذي الحجة أصبح صائما، فارتفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وآله فأرسل إليه فدعاه فقال: ما يحملك على صيام هذه الأيام؟ قال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله صلى الله عليه وآله أيام المشاعر وأيام الحج، عسى الله أن يشركني في دعائهم، قال: فان لك بكل يوم تصومه عدل عتق مائة رقبة، ومائة بدنة ومائة فرس يحمل عليها في سبيل الله، فإذا كان يوم التروية [فلك] ظ عدل ألف رقبة وألف بدنة وألف فرس يحمل عليها في سبيل الله فإذا كان يوم عرفة فلك عدل ألفي رقبة، وألفي بدنة، وألفي فرس يحمل عليها في سبيل الله وكفارة ستين سنة قبلها، وستين سنة بعدها .

الهوامش1

[١]ثواب الأعمال ص ٦٧.ص 122

bihar-43225
ثواب الأعمال: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن موسى بن عمر، عن علي بن الحكم، عن أحمد بن زيد، عن موسى بن جعفر صلوات الله عليه قال:
Show clickable narrator chain

من صام أول يوم من العشر عشر ذي الحجة كتب الله له صوم ثمانين شهرا. فان صام التسع كتب الله له صوم الدهر .

الهوامش1

[٢]ثواب الأعمال ص ٦٧.ص 122

bihar-43226
ثواب الأعمال: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن أحمد بن الحسين عن أبي طاهر بن حمزة، عن الوشاء قال:
Show clickable narrator chain

كنت مع أبي وأنا غلام فتعشينا عند الرضا عليه السلام ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة، فقال: ليلة خمس وعشرين من ذي القعدة ولد فيها إبراهيم عليه السلام وولد فيها عيسى بن مريم عليهما السلام وفيها دحيت الأرض من تحت الكعبة وأيضا خصلة لم يذكرها أحد فمن صام ذلك اليوم كان كمن صام ستين شهرا . 64 * (باب) * * " (صوم يوم الجمعة ويوم عرفة) " * أقول: سبق في كتاب الصلاة ما يناسب ذلك، وسيجئ في أبواب عمل السنة ما يتعلق بهذا الباب أيضا.

الهوامش1

[٣]ثواب الأعمال ص ٧٢.ص 122

bihar-43227
عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صام يوم الجمعة صبرا واحتسابا أعطي ثواب عشرة أيام غر زهر لا تشاكل أيام الدنيا .

الهوامش1

[١]عيون الأخبار ج ٢ ص ٣٦.ص 123

bihar-43228
عيون أخبار الرضا (ع): بالاسناد إلى دارم، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تفرد [وا] الجمعة بصوم .

الهوامش1

[٢]عيون الأخبار ج ٢ ص ٧٤.ص 123

bihar-43229
علل الشرائع: ابن المغيرة باسناده، عن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أوصى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام وحده، وأوصى علي عليه السلام إلى الحسن والحسين جميعا وكان الحسن أمامه فدخل رجل يوم عرفة على الحسن عليه السلام وهو يتغدى والحسين عليه السلام صائم ثم جاء بعد ما قبض الحسن فدخل على الحسين عليه السلام يوم عرفة وهو يتغدى وعلي بن الحسين عليه السلام صائم، فقال له الرجل: إني دخلت على الحسن وهو يتغدى وأنت صائم، ثم دخلت عليك وأنت مفطر؟ فقال: إن الحسن كان إماما فأفطر لئلا يتخذ صومه سنة، وليتأسى به الناس، فلما أن قبض كنت الامام فأردت أن لا يتخذ صومي سنة فيتأسى الناس بي .

الهوامش1

[٣]علل الشرائع ج ٢ ص ٧٣.ص 123

bihar-43230
علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن محمد بن الحسين عمن ذكره، عن حنان بن سدير، عن أبيه قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن صوم يوم عرفة فقلت: جعلت فداك إنهم يزعمون أنه يعدل صوم سنة، قال: كان أبي عليه السلام لا يصومه، قلت: ولم جعلت فداك؟ قال: يوم عرفة يوم دعاء ومسألة فأتخوف أن يضعفني عن الدعاء، وأكره أن أصومه لخوف أن يكون يوم عرفة يوم الأضحى وليس بيوم صوم .

الهوامش1

[١]علل الشرائع ج ٢ ص ٧٣.ص 124

bihar-43231
ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

صوم يوم التروية كفارة سنة، ويوم عرفة كفارة سنتين . [أقول:] قد مضى في باب صوم العشر بعضها.

الهوامش1

[٢]ثواب الأعمال ص ٦٧.ص 124

bihar-43232
مجالس الشيخ: الحسين بن إبراهيم، عن محمد بن وهبان، عن علي ابن حبشي، عن العباس بن محمد بن الحسين، عن أبيه، عن صفوان بن يحيي، عن جعفر بن عيسى بن يقطين، عن الحسين بن أبي غندر، عن أبيه، قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صوم يوم عرفة، فقال: عيد من أعياد المسلمين، ويوم دعاء ومسألة .

الهوامش1

[3]أمالي الطوسي ج 2 ص 279.ص 124

bihar-43233
دعائم الاسلام: عن علي صلوات الله عليه قال:
Show clickable narrator chain

من صام يوم عرفة محتسبا فكأنما صام الدهر. وسئل أبو جعفر عليه السلام عن صومه فقال نحوا من ذلك إلا أنه قال: [إن خشي] من شهد الموقف أن يضعفه الصوم عن الدعاء والمسألة والقيام فلا يصمه فإنه يوم دعاء ومسألة . وعن علي صلوات الله عليه أنه قال: من صام يوم الجمعة محتسبا فكأنما صام ما بين الجمعتين، ولكن لا يخص يوم الجمعة بالصوم وحده، إلا أن يصوم معه غيره قبله أو بعده، لان رسول الله صلى الله عليه وآله نهى أن يخص يوم الجمعة بالصوم من بين الأيام . 65 * باب * * " (ثواب من أفطر لإجابة دعوة أخيه المؤمن) " * 1 - علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن زعلان، عن محمد بن عبد الله، عن عبد الله بن جندب، عن بعض الصادقين عليهم السلام قال: من دخل على أخيه وهو صائم تطوعا فأفطر كان له أجران: أجر لنيته لصيامه، وأجر لادخال السرور عليه .

الهوامش3

[4]دعائم الاسلام ج 1 ص 284.ص 124

[5]دعائم الاسلام ج 1 ص 285.ص 124

[١]علل الشرائع ج ٢ ص ٧٤.ص 125

bihar-43234
علل الشرائع: ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن إبراهيم ابن سفيان، عن داود الرقي قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لافطارك في منزل أخيك المسلم أفضل من صيامك سبعين ضعفا أو تسعين ضعفا . ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن محمد بن عيسى مثله . المحاسن: الحسن بن علي بن يقطين، عن إبراهيم بن سفيان، عن داود مثله .

الهوامش3

[٢]علل الشرائع ج ٢ ص ٧٤.ص 125

[٣]ثواب الأعمال ص ٧٤ - ٧٥.ص 125

[٤]المحاسن ص ٤١١.ص 125

bihar-43235
علل الشرائع: العطار، عن سعد، عن محمد بن الحسين، عن صالح بن عقبة، عن جميل بن دراج قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: من دخل على أخيه وهو صائم فأفطر عنده ولم يعلمه بصومه فيمن عليه، كتب الله عز وجل له صوم سنة . ثواب الأعمال: أبي، عن سعد مثله . المحاسن: بعض أصحابنا، عن صالح بن عقبة مثله .

الهوامش3

[٥]علل الشرائع ج ٢ ص ٧٤.ص 125

[٦]ثواب الأعمال ص ٧٥.ص 125

[1]المحاسن ص 412.ص 126

bihar-43236
المحاسن: أبي، عن ابن أبي عمير، عن أبان، عن حسين بن حماد قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أدخل على الرجل وأنا صائم، فيقول لي: أفطر فقال: إذا كان ذلك أحب إليه فأفطر .

الهوامش1

[2]المحاسن ص 412.ص 126

bihar-43237
المحاسن: إسماعيل بن مهران، عن محمد بن أبي حمزة، عن إسماعيل بن جابر قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام يدعوني الرجل من أصحابنا وهو يوم صومي قال: أجبه وأفطر .

الهوامش1

[3]المحاسن ص 412.ص 126

bihar-43238
المحاسن: أبي، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن حسين بن حماد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إذا قال لك أخوك: كل! وأنت صائم، فكل ولا تلجئه أن يقسم عليك .

الهوامش1

[4]المحاسن ص 412.ص 126

bihar-43239
المحاسن: النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

فطرك لأخيك المسلم وإدخالك السرور عليه أعظم أجرا من صيامك .

الهوامش1

[5]المحاسن ص 412.ص 126

bihar-43240
نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله مثله . وبهذا الاسناد قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما على الرجل إذا تكلف أخوه المسلم طعاما فدعاه وهو صائم وأمره، أن يفطر، ما لم يكن صيامه ذلك اليوم فريضة أو قضاء فريضة أو نذرا سماه ما لم يمل النهار .

الهوامش2

[6]نوادر الراوندي ص 35.ص 126

[7]نوادر الراوندي ص 35.ص 126

bihar-43241
المحاسن: محمد بن الفضيل، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

فطرك لأخيك وإدخالك السرور عليه أعظم من الصيام وأعظم أجرا .

الهوامش1

[8]المحاسن: 412.ص 126

bihar-43242
تفسير العياشي: عن محمد بن حكيم، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من نوى الصوم ثم دخل على أخيه فسأله أن يفطر عنده فليفطر، وليدخل عليه السرور، فإنه يحسب له بذلك اليوم عشرة أيام، وهو قول الله " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " .

الهوامش1

[١]تفسير العياشي ج ١ ص ٣٨٦. في سورة الأنعام الآية: 160.ص 127

bihar-43243
دعائم الاسلام: عن علي صلوات الله عليه أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

[ما] على الرجل إذا تكلف له أخوه طعاما فدعاه إليه وهو صائم أن يفطر ويأكل من طعام أخيه، ما لم يكن صيامه فريضة أو في نذر أو كان قد مال النهار .

الهوامش2

[2]الزيادة من المصدر المطبوع.ص 127

[3]دعائم الاسلام ج 1 ص 285.ص 127