Show clickable narrator chain
كتبته من ظهر كتاب بمشهد الكاظم عليه السلام بخزانته الشريفة: يوم سبعة عشر من شوال، ردت الشمس، ويوم الرابع عشر من ذي الحجة إملاك الزهراء عليها السلام، ويوم السابع منه يوم الزينة، والتاسع منه ولد فيه عيسى عليه السلام، وذكر أن المعراج كان فيه، وفيه سد أبواب القوم وفتح باب أمير المؤمنين عليه السلام، الثاني عشر منه آخا رسول الله صلى الله عليه وآله عليا وسن للاشهاد ثامن عشره يوم الغدير، وصيامه يعدل عمر الدنيا، وفيه قتل عثمان، وكان يوم الاثنين ويوم أحد وعشرين منه أنزلت توبة آدم، وهو يوم المباهلة، وروي أنه يوم البساط، ويوم أربعة وعشرين منه نام علي عليه السلام على الفراش، وروي أنه يوم المباهلة، وروي يوم البساط يوم سبعة وعشرون منه، ويستحب صوم يوم تسعة و عشرين من ذي الحجة آخر يوم من السنة، فصمه يشهد لك. وروي أن أول المحرم ادخل إدريس الجنة وعاشره ولد موسى بن عمران ويحيى بن زكريا، ومريم ابنة عمران. التاسع من شهر ربيع الأول قيل ورد فيه صلاة ودعاء من أنفق فيه شيئا غفر له ويستحب فيه إطعام الاخوان، وتطييبهم والتوسعة في النفقة، ولبس الجديد، والشكر والعبادة، وهو يوم نفي الهموم، وروي أنه ليس فيه صوم. رابع عشر شهر ربيع الأول مات يزيد، ويقال افتقد سنة أربع وستين بعد قتل الحسين صلوات الله وسلامه عليه بثلاث سنين وشهور. وأربع ليال التي يستحب فيها كل سنة الصلاة والدعاء أربع ليال: ليلة الفطر، وليلة الأضحى، وليلة النصف من شعبان، وأول ليلة رجب، ومن غير هذه الرواية ليلة رابع وعشرين من ذي الحجة ليلة الفراش، يستحب السهر فيها، والصلاة والدعاء، وفي غير هذه الرواية أيضا استحباب إحيائها والصلاة، و يسأل الله المعونة.