Show clickable narrator chain
السيد ابن طاوس رضي الله عنه في كتاب الاقبال: ومن أدعية يوم عرفة دعاء علي بن الحسين عليه السلام للموقف وهو: اللهم أنت الله رب العالمين، وأنت الله الرحمن الرحيم، وأنت الله الدائب في غير وصب ولا نصب، ولا يشغلك رحمتك عن عذابك، ولا عذابك من رحمتك، خفيت من غير موت، وظهرت فلا شئ فوقك، وتقدست في علوك، وترديت بالكبرياء في الأرض وفي السماء، وقويت في سلطانك، ودنوت في كل شئ في ارتفاعك وخلقت الخلق بقدرتك، وقدرت الأمور بعلمك، وقسمت الأرزاق بعدلك، و نفذ في كل شئ علمك، وحارت الأبصار دونك، وقصر دونك طرف كل طارف وكلت الألسن عن صفاتك، وغشي بصر كل ناظر نورك، وملأت بعظمتك أركان عرشك، وابتدأت الخلق على غير مثال نظرت إليه من أحد سبقك إلى صنعة شئ منه، ولم تشارك في خلقك، ولم تستعن بأحد في شئ من أمرك، ولطفت في عظمتك، وانقاد لعظمتك كل شئ، وذل لعزتك كل شئ. اثني عليك يا سيدي وما عسى أن يبلغ في مدحتك ثنائي مع قلة علمي وقصر رأيي وأنت يا رب الخالق وأنا المخلوق، وأنت المالك وأنا المملوك، وأنت الرب وأنا العبد، وأنت الغني وأنا الفقير، وأنت المعطى وأنا السائل، وأنت الغفور وأنا الخاطئ، وأنت الحي لا تموت، وأنا خلق أموت، يا من خلق الخلق ودبر الأمور، فلا يقايس شيئا بشئ من خلقه، لم يستعن على خلقه بغيره، ثم أمضى الأمور على قضائه وأجلها إلى أجل مسمى، قضى فيها بعدله، وعدل فيها بفضله، وفصل فيها بحكمه، وحكم فيها بعدله، وعلمها بحفظه، ثم جعل منتهاها إلى مشيته، ومستقرها إلى محبته، ومواقيتها إلى قضائه، لا مبدل لكلماته ولا معقب لحكمه، ولا راد لقضائه، ولا مستراح عن أمره، ولا محيص لقدره، ولا خلف لوعده، ولا متخلف عن دعوته، ولا يعجزه شئ طلبه، ولا يمتنع منه أحد أراده ولا يعظم عليه شئ فعله، ولا يكبر عليه شئ صنعه، ولا يزيد في سلطانه طاعة مطيع، ولا ينقصه معصية عاص، ولا يتبدل القول لديه، ولا يشرك في حكمه أحدا الذي ملك الملوك بقدرته، واستعبد الأرباب بعزه، وساد العظماء بجوده، وعلا السادة بمجده، وانهدت الملوك لهيبته، وعلا أهل السلطان بسلطانه وربوبيته وأباد الجبابرة بقهره، وأذل العظماء بعزه، وأسس الأمور بقدرته، ونبا المعالي بسؤدده وتمجد بفخره، وفخر بعزه، وعز بجبروته، ووسع كل شئ برحمته، إياك أدعو، وإياك أسئل، ومنك أطلب، وإليك أرغب يا غاية المستضعفين، يا صريخ المستصرخين، ومعتمد المضطهدين، ومنجي المؤمنين، ومثيب الصابرين، وعصمة الصالحين، وحرز العارفين، وأمان الخائفين، وظهر اللاجين، وجار المستجيرين و طالب الغادرين. ومدرك الهاربين، وأرحم الراحمين، وخير الناصرين، وخير الفاصلين وخير الغافرين، وأحكم الحاكمين، وأسرع الحاسبين، لا يمتنع من بطشه، ولا ينتصر من عقابه، ولا يحتال لكيده، ولا يدرك علمه، ولا يدرك ملكه، ولا يقهر عزه ولا يذل استكباره. ولا يبلغ جبروته، ولا تصغر عظمته، ولا يضمحل فخره، ولا يتضعضع ركنه، ولا ترام قوته، المحصى لبريته، الحافظ أعمال خلقه، لا ضد له ولا ند له ولا ولد له ولا سمي له ولا كفو له ولا قريب له ولا شبيه له ولا نظير له ولا مبدل لكلماته ولا يبلغ شئ مبلغه، ولا يقدر شئ قدرته، ولا يدرك شئ أثره، ولا ينزل شئ منزلته، ولا يدرك شئ أحرزه، ولا يحول دونه شئ. بنى السماوات فأتقنهن وما فيهن بعظمته، ودبر أمره تدبيرا فيهن بحكمته وكان كما هو أهله لا بأولية قبله، وكان كما ينبغي له، يرى ولا يرى وهو بالمنظر الأعلى، يعلم السر والعلانية، ولا يخفى عليه خافية، وليس لنقمته واقية، يبطش البطشة الكبرى ولا تحصن منه القصور، ولا تجن منه الستور، ولا تكن منه الجدور، ولا تواري منه البحور، وهو على كل شئ قدير، وبكل شئ عليم، يعلم هماهم الأنفس وما تخفي الصدور، ووساوسها ونيات القلوب، ونطق الألسن ورجع الشفاه، وبطش الأيدي، ونقل الأقدام، وخائنة الأعين، والسر وأخفى والنجوى وما تحت الثرى ولا يشغله شئ عن شئ، ولا يفرط في شئ، ولا ينسي شيئا لشئ. أسئلك يا من عظم صفحه، وحسن صنعه، وكرم عفوه، وكثرت نعمته، ولا يحصى إحسانه وجميل بلائه، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تقضي حوائجي التي أفضيت بها إليك، وقمت بها بين يديك، وأنزلتها بك، وشكوتها إليك، مع ما كان من تفريطي فيما أمرتني، وتقصيري فيما نهيتني عنه، يا نوري في كل ظلمة ويا أنسي في كل وحشة، ويا ثقتي في كل شديدة، ويا رجائي في كل كربة ويا وليي في كل نعمة، ويا دليلي في الظلام، أنت دليلي إذا انقطعت دلالة الأدلاء فان دلالتك لا تنقطع، لا يضل من هديت ولا يذل من واليت، أنعمت علي فأسبغت ورزقتني فوفرت، ووعدتني فأحسنت، وأعطيتني فأجزلت، بلا استحقاق لذلك بعمل مني ولكن ابتداء منك بكرمك وجودك، فأنفقت نعمتك في معاصيك، وتقويت برزقك على سخطك، وأفنيت عمري فيما لا تحب، فلم يمنعك جرأتي عليك، و ركوبي ما نهيتني عنه، ودخولي فيما حرمت على أن عدت في معاصيك، فأنت العائد بالفضل، وأنا العائد في المعاصي، وأنت يا سيدي خير الموالي لعبيده، وأنا شر العبيد، أدعوك فتجيبني، وأسألك فتعطيني، وأسكت عنك فتبتدئني، وأستزيدك فتزيدني، فبئس العبد أنا لك يا سيدي ومولاي أنا الذي لم أزل أسئ وتغفر، ولم أزل أتعرض للهلكة وتنجيني، ولم أزل أضيع في الليل والنهار في تقلبي فتحفظني، فرفعت خسيستي، وأقلت عثرتي وسترت عورتي، ولم تفضحني بسريرتي، ولم تنكس برأسي عند إخواني، بل سترت علي القبائح العظام، والفضائح الكبار، وأظهرت حسناتي القليلة الصغار، منا منك على، وتفضلا وإحسانا، وإنعاما واصطناعا، ثم أمرتني فلم أئتمر، وزجرتني فلم أنزجر، ولم أشكر نعمتك، ولم أقبل نصيحتك. ولم أؤد حقك، ولم أترك معاصيك، بل عصيتك بعيني، ولو شئت أعميتني، فلم تفعل ذلك بي، وعصيتك بسمعي ولو شئت أصممتني، فلم تفعل ذلك بي، وعصيتك برجلي ولو شئت جذمتني فلم تفعل ذلك بي، وعصيتك بفرجي ولو شئت لعقمتني فلم تفعل ذلك بي، وعصيتك بجميع جوارحي ولم يك هذا جزاؤك مني، فعفوك عفوك فها أنا ذا عبدك المقر بذنبي، الخاشع بذلي، المستكين لك بجرمي، مقر لك بجنايتي متضرع إليك راج لك في موقفي هذا، تائب إليك من ذنوبي ومن اقترافي، و مستغفر لك من ظلمي لنفسي راغب إليك في فكاك رقبتي من النار، ومبتهل إليك في العفو عن المعاصي، طالب إليك أن تنجح لي حوائجي، وتعطيني فوق رغبتي، وأن تسمع ندائي، وتستجيب دعائي، وترحم تضرعي، وشكواي، وكذلك العبد الخاطئ يخضع لسيده، ويخشع لمولاه بالذل. يا أكرم من أقر له كل بالذنوب، وأكرم من خضع له وخشع، ما أنت صانع بمقر لك بذنبه، خاضع لك بذله، فان كانت ذنوبي قد حالت بيني وبينك أن تقبل على بوجهك، وتنشر على رحمتك، وتنزل على شيئا من بركاتك، وترفع لي إليك صوتا أو تغفر لي ذنبا، أو تتجاوز عن خطيئة، فها أنا ذا عبدك مستجيرا بكرم وجهك، وعز جلالك، ومتوجها إليك، ومتوسلا إليك. ومتقربا إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وآله أحب خلقك إليك وأكرمهم لديك، وأولاهم بك، وأطوعهم لك، و أعظمهم منك منزلة، وعندك مكانا، وبعترته صلى الله عليهم الهداة المهديين، الذين افترضت طاعتهم، وأمرت بمودتهم، وجعلتهم ولاة الأمر بعد نبيك، يا مذل كل جبار، ويا معز كل ذليل، قد بلغ مجهودي، فهب لي نفسي الساعة الساعة برحمتك. اللهم لا قوة لي على سخطك، ولا صبر لي على عذابك، ولا غنا بي عن رحمتك تجد من تعذب غيري، ولا أجد من يرحمني غيرك، ولا قوة لي على البلاء ولا طاقة لي على الجهد، أسئلك بحق محمد نبيك صلى الله عليه وآله وبآله الطاهرين وأتوسل إليك بالأئمة الذين اخترتهم لسرك، وأطلعتهم على وحيك، واخترتهم بعلمك، وطهرتهم وخلصتهم واصطفيتهم وصفيتهم وجعلتهم هداة مهديين، وائتمنتهم على وحيك، وعصمتهم عن معاصيك، ورضيتهم لخلقك، وخصصتهم بعلمك، واجتبيتهم وحبوتهم وجعلتهم حججا على خلقك، وأمرت بطاعتهم ولم ترخص لأحد في معصيتهم، و فرضت طاعتهم على من برأت، وأتوسل بهم إليك في موقفي اليوم أن تجعلني من خيار وفدك. اللهم صل على محمد وآل محمد، وارحم صراخي واعترافي بذنبي وتضرعي وارحم طرحي رحلي بفنائك، وارحم مسيري إليك، يا أكرم من سئل، يا عظيما يرجى لكل عظيم، اغفر لي ذنبي العظيم، فإنه لا يغفر العظيم إلا العظيم. اللهم إني أسئلك فكاك رقبتي من النار، يا رب المؤمنين، لا تقطع رجائي يا منان من على، يا أرحم الراحمين، يامن لا يخيب سائله، لا تردني، يا عفو اعف عني، يا تواب تب على، واقبل توبتي يا مولاي، حاجتي التي إن أعطيتنيها لم يضرني ما منعتني، وإن منعتنيها لم ينفعني ما أعطيتني، فكاك رقبتي من النار اللهم بلغ روح محمد وآل محمد عني تحية وسلاما، وبهم اليوم فاستنقذني يا من أمر بالعفو يا من يجزي على العفو، يا من يعفو، يامن رضي بالعفو، يا من يثيب على العفو العفو العفو يقولها عشرين مرة: أسألك اليوم العفو، وأسألك من كل خير أحاط به علمك. هذا مكان البائس الفقير، هذا مكان المضطر إلى رحمتك، هذا مكان المستجير بعفوك من عقوبتك، هذا مكان العائذ بك منك، أعوذ برضاك من سخطك، ومن فجأة نقمتك، يا أملي يا رجائي يا خير مستغاث، يا أجود المعطين يامن سبقت رحمته غضبه، يا سيدي يا مولاي، يا رجائي وثقتي ومعتمدي، ويا ذخري وظهري وعدتي، وغاية أملي ورغبتي، يا غياثي يا وارثي، ما أنت صانع بي في هذا اليوم الذي فزعت فيه إليك، وكثرت فيه الأصوات، أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تقلبني فيه مفلحا منجحا بأفضل ما انقلب به من رضيت عنه، واستجبت دعاءه وقبلته، وأجزلت حباه وغفرت ذنوبه وأكرمته ولم تستبدل به سواه، وشرفت مقامه وباهيت به من هو خير منه، وقلبته بكل حوائجه، وأحييته بعد الممات حياة طيبة، وختمت له بالمغفرة، وألحقته بمن تولاه. اللهم إن لكل وافد جائزة ولكل زائر كرامة، ولكل سائل لك عطية ولكل راج لك ثوابا، ولكل ملتمس ما عندك جزاء، ولكل راغب إليك هبة ولكل من فزع إليك رحمة، ولكل من رغب فيك زلفى، ولكل متضرع إليك إجابة ولكل مستكين إليك رأفة، ولكل نازل بك حفظا، ولكل متوسل عفوا وقد وفدت إليك ووقفت بين يديك في هذا الموضع الذي شرفته رجاء لما عندك فلا تجعلني اليوم أخيب وفدك، وأكرمني بالجنة، ومن علي بالمغفرة، وجملني بالعافية، وأجرني من النار، وأوسع على من رزقك الحلال الطيب، وادرء عني شر فسقة العرب والعجم، وشر شياطين الإنس والجن، اللهم صل على محمد وآل محمد ولا تردني خائبا، وسلمني ما بيني وبين لقائك حتى تبلغني الدرجة التي فيها مرافقة أوليائك، واسقني من حوضهم مشربا رويا لا أظمأ بعده و احشرني في زمرتهم، وتوفني في حزبهم، وعرفني وجوههم في رضوانك والجنة، فاني رضيت بهم هداة، يا كافي كل شئ، ولا يكفي منه شئ صل على محمد وآل محمد، واكفني شر ما أحذر، وشر ما لا أحذر، ولا تكلني إلى أحد سواك، وبارك لي فيما رزقتني، ولا تستبدل بي غيري، ولا تكلني إلى أحد من خلقك ولا إلى رأيي فيعجزني، ولا إلى الدنيا فتلفظني، ولا إلى قريب ولا بعيد، بل تفرد بالصنع لي يا سيدي ومولاي. اللهم أنت انقطع الرجاء إلا منك، في هذا اليوم تطول. على فيه بالرحمة والمغفرة، اللهم رب هذه الأمكنة الشريفة، ورب كل حرم ومشعر عظمت قدره، وشرفته [و] بالبيت الحرام، وبالحل والحرام، والركن والمقام، صل على محمد وآل محمد، وأنجح لي كل حاجة مما فيه صلاح ديني ودنياي وآخرتي واغفر لي ولوالدي ولمن ولدني من المسلمين، وارحمهما كما ربياني صغيرا، واجزهما عني خير الجزاء، وعرفهما بدعائي لهما ما تقر به أعينهما، فإنهما قد سبقاني إلى الغاية، وخلقتني بعدهما، فشفعني في نفسي وفيهما وفي جميع أسلافي من المؤمنين في هذا اليوم يا أرحم الراحمين. اللهم صل على محمد وآل محمد، وفرج عن آل محمد، واجعلهم أئمة يهدون بالحق وبه يعدلون، وانصرهم وانتصر بهم، وأنجز لهم ما وعدتهم، وبلغني فتح آل محمد، واكفني كل هول دونه، ثم أقسم اللهم لي فيهم نصيبا خالصا، يا مقدر الآجال، يا مقسم الأرزاق، افسح لي في عمري، وابسط لي في رزقي، اللهم صل على محمد وآل محمد، وأصلح لنا إمامنا واستصلحه وأصلح على يديه و آمن خوفه وخوفنا عليه، واجعله اللهم الذي تنتصر به لدينك، اللهم املأ الأرض به عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا وامنن به على فقراء المسلمين وأراملهم و مساكينهم، واجعلني من خيار مواليه وشيعته أشدهم له حبا وأطوعهم له طوعا وأنفذهم لأمره وأسرعهم إلى مرضاته وأقبلهم لقوله، وأقومهم بأمره، وارزقني الشهادة بين يديه حتى ألقاك وأنت عني راض، اللهم إني خلفت الأهل والولد وما خولتني وخرجت إليك ووكلت ما خلفت إليك فأحسن علي فيهم الخلف، فإنك ولي ذلك من خلقك، لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين ومن هذا الموضع زيادة ليس من هذا الفصل وهو مضاف إليه: اللهم إني عبدك، ناصيتي بيدك، وأجلي بعلمك، فأسئلك أن توفقني لما يرضيك عني، وأن تسلم لي مناسكي التي أريتها إبراهيم خليلك، ودللت عليها نبيك محمدا صلواتك عليهما، اللهم اجعلني ممن رضيت عمله، وأطلت عمره، و أحييته بعد الممات حياة طيبة، الحمد لله على نعمائه التي لا تحصى بعدد، ولا تكافى بعمل، الحمد لله الذي خلقني ولم أك شيئا مذكورا، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، الحمد لله الذي رزقني ولم أك أملك شيئا، الحمد لله على حلمه بعد علمه الحمد لله على عفوه بعد قدرته، الحمد لله على رحمته التي سبقت غضبه، اللهم صل على عبدك ورسولك وخيرتك من خلقك الذي اصطفيته لرسالاتك، واجعله اللهم أول شافع وأول مشفع وأول قائل وأنجح سائل، إنك تجيب المضطر إذا دعاك، و تكشف السوء، وتغيث المكروب، وتشفي السقيم، وتغني الفقير، وتجبر الكسير، وليس فوقك أمير، وأنت العلي الكبير، يا عصمة الخائف المستجير، يا من لا شريك له ولا وزير، أسألك بعظيم ما سألك أحد من خلقك من كريم أسمائك وجميل ثنائك وخاصة آلائك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تجعل عشيتي هذه أعظم عشية مرت علي منذ أنزلتني إلى الدنيا بركة في عصمة ديني وخلاص نفسي وقضاء حاجتي، و تشفيعي في مسائلي وإتمام النعمة على وصرف السوء عني ولباس العافية لي وأن تجعلني ممن نظرت إليه في هذه العشية برحمتك إنك جواد كريم. اللهم صل على محمد وآل محمد ولا تجعل هذه العشية آخر العهد مني، حتى تبلغنيها من قابل مع حجاج بيتك الحرام والزوار لقبر نبيك عليه وآله السلام في أعفى عافيتك وأعم نعمتك وأوسع رحمتك وأجزل قسمك وأوسع رزقك وأفضل الرجاء وأنا لك على أحسن الوفاء إنك سميع الدعاء، اللهم صل على محمد وآل محمد واسمع دعائي، وارحم تضرعي وتذللي واستكانتي وتوكلي فاني لك سلم لا أرجو نجاحا ولا معافاة ولا تشريفا إلا بك ومنك، فامنن على بتبليغي هذه العشية من قابل وأنا معافي من كل مكروه ومحذور، ومن جميع البوائق وأعني على طاعتك و طاعة رسولك وأوليائك الذين اصطفيتهم من خلقك لخلقك، اللهم صل على محمد وآل محمد، وسلمني في ديني وامدد لي في عمري وأصح جسمي يا من رحمني وأعطاني سؤلي فاغفر لي ذنبي إنك على كل شئ قدير. اللهم صل على محمد وآل محمد وتمم على نعمتك فيما بقي من أجلى حتى تتوفاني وأنت عني راض، ولا تخرجني من ملة الإسلام، فاني اعتصمت بحبلك فلا تكلني إلى غيرك وعلمني ما ينفعني واملأ قلبي علما وخوفا من سطواتك ونقماتك، اللهم إني أسألك مسألة المضطر إليك المشفق من عذابك، الخائف من عقوبتك، أن تغفر لي وتحنن علي برحمتك وأن تجود علي بمغفرتك وتؤدي عني فريضتك، وتغنيني بفضلك عمن سواك، وأن تجيرني من النار، برحمتك يا أرحم الراحمين. ومن أدعية يوم عرفة دعاء لمولانا زين العابدين عليه السلام وهو دعاء اشتمل على المعاني الربانية وأدب العبودية مع الجلالة الإلهية. اللهم إن ملائكتك مشفقون من خشيتك، سامعون مطيعون لك وهم بأمرك يعملون، لا يفترون الليل والنهار يسبحون، وأنا أحق بالخوف الدائم لإساءتي على نفسي، وتفريطها إلى اقتراب أجلي فكم لي يا رب من ذنب أنا فيه مغرور متحير اللهم إني قد أكثرت على نفسي من الذنوب والإساءة وأكثرت علي من المعافاة سترت علي ولم تفضحني بما أحسنت لي النظر وأقلتني العثرة، وأخاف أن أكون فيها مستدرجا فقد ينبغي لي أن أستحيي من كثرة معاصي، ثم لم تهتك لي سرا، ولم تبد لي عورة، ولم تقطع عني الرزق، ولم تسلط على جبارا، ولم تكشف عني غطاء مجازاة لذنوبي، تركتني كأني لا ذنب لي كففت عن خطيئتي وزكيتني بما ليس في أنا المقر على نفسي بما جنت علي يداي، ومشت إليه رجلاي، وباشر جسدي ونظرت إليه عيناي وسمعته أذناي، وعملته جوارحي، ونطق به لساني، وعقد عليه قلبي فأنا المستوجب يا إلهي زوال نعمتك، ومفاجأة نقمتك وتحليل عقوبتك، لما اجترأت عليه من معاصيك، وضيعت من حقوقك أنا صاحب الذنوب الكبيرة التي لا تحصى عددها، وصاحب الجرم العظيم، أنا الذي أحللت العقوبة بنفسي وأوبقتها بالمعاصي جهدي وطاقتي وعرضتها للمهالك بكل قوتي. إلهي أنا الذي لم أشكر نعمك عند معاصي إياك ولم أدعها عند حلول البلية ولم أقف عند الهوى ولم أراقبك يا إلهي أنا الذي لم أعقل عند الذنوب نهيك، ولم أراقب عند اللذات زجرك، ولم أقبل عند الشهوة نصيحتك، وركبت الجهل بعد الحلم، وغدوت إلى الظلم بعد العلم، اللهم فكما حلمت عنى فيما اجترأت عليه من معاصيك، وعرفت تضييعي حقك، وضعفي عن شكر نعمتك، وركوبي معصيتك اللهم إني لست ذا عذر فأعتذر ولا ذا حيلة فأنتصر اللهم قد أسأت وظلمت وبئس ما صنعت، عملت سوء لم تضرك ذنوبي، فأستغفرك يا سيدي ومولاي، سبحانك لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. اللهم إنك تجد من تعذبه غيري ولا أجد من يرحمني سواك، اللهم فلو كان لي مهرب لهربت، ولو كان لي مصعد في السماء أو مسلك في الأرض لسلكت ولكنه لا مهرب لي ولا ملجأ ولا منجأ ولا مأوى منك إلا إليك اللهم إن تعذبني فأهل ذلك أنا وإن ترحمني فأهل ذلك أنت، بمنك وفضلك ووحدانيتك وجلالك وكبريائك وعظمتك وسلطانك فقديما ما مننت على أوليائك ومستحقي عقوبتك بالعفو والمغفرة سيدي عافية من أرجو إذا لم أرج عافيتك، وعفو من أرجو إذا لم أرج عفوك، ورحمة من أرجو إذا لم أرج رحمتك، ومغفرة من أرجو إذا لم أرج مغفرتك، ورزق من أرجو إذا لم أرج رزقك، وفضل من أرجو إذا لم أرج فضلك. سيدي أكثرت علي من النعم وأقللت لك من الشكر فكم لك عندي من نعمة لا يحصيها أحد غيرك، ما أحسن بلاءك عندي، وأحسن فعالك، ناديتك مستغيثا مستصرخا فأغثتني وسألتك عائلا فأغنيتني ونأيت فكنت قريبا مجيبا واستعنت بك مضطرا فأعنتني ووسعت علي وهتفت إليك في مرضي فكشفته عنى وانتصرت بك في رفع البلاء، فوجدتك يا مولاي نعم المولى ونعم النصير، وكيف لا أشكرك يا إلهي أطلقت لساني بذكرك رحمة لي منك وأضأت لي بصري بلطفك حجة منك علي، وسمعت أذناي بقدرتك نظرا منك ودللت عقلي على توبيخ نفسي، إليك أشكو ذنوبي فإنها لا مجرى لبثها إلا إليك، ففرج عني ما ضاق به صدري، وخلصني من كل ما أخاف على نفسي من أمر ديني ودنياي وأهلي ومالي فقد استصعب علي شأني، وشتت علي أمري وقد أشرفت على هلكتي نفسي وإذا تداركتني منك رحمة تنقذني بها فمن لي بعدك يا مولاي. أنت الكريم العواد [بالمغفرة وأنا اللئيم العواد] بالمعاصي فاحلم يا حليم عن جهلي وأقلني يا مقيل عثرتي، وتقبل يا رحيم توبتي، سيدي ومولاي، لابد من لقائك على كل حال وكيف يستغني العبد عن ربه، وكيف يستغني المذنب عمن يملك عقوبته ومغفرته، سيدي لم أزدد إليك إلا فقرا، ولم تزدد عني إلا غنى، ولم تزدد ذنوبي إلا كثرة، ولم يزدد عفوك إلا سعة، سيدي، ارحم تضرعي إليك وانتصابي بين يديك، وطلبي ما لديك، توبة فيما بيني وبينك سيدي متعوذا بك متضرعا إليك بائسا فقيرا تائبا غير مستنكف ولا مستكبر، ولا مستسخط بل مستسلم لأمرك راض بقضائك، لا آيس من روحك، ولا آمن من مكرك ولا قانط من رحمتك سيدي بل مشفق من عذابك، راج لرحمتك لعلمي بك يا سيدي ومولاي، فإنه لن يجيرني منك أحد ولا أجد من دونك ملتحدا. اللهم إني أعوذ بك أن تحسن في رامقة العيون علانيتي، وتفتح فيما أخلو لك سريرتي، محافظا على رئاء الناس من نفسي، مضيعا ما أنت مطلع عليه منى فأبدى لك بأحسن أمرى، وأخلو لك بشر فعلى تقربا إلى المخلوقين بحسناتي، وفرارا منهم إليك بسيئاتي حتى كأن الثواب ليس منك وكأن العقاب ليس إليك قسوة من مخافتك من قلبي وزللا عن قدرتك من جهلي فيحل بي غضبك وينالني مقتك فأعذني من ذلك كله، وقني بوقايتك التي وقيت بها عبادك الصالحين. اللهم تقبل مني ما كان صالحا، وأصلح مني ما كان فاسدا، ولا تسلط على من لا يرحمني ولا باغيا ولا حاسدا، اللهم أذهب عني كل هم، وفرج عنى كل غم وثبتني في كل مقام واهدني في كل سبيل من سبل الحق، وحط عني كل خطيئة وأنقذني من كل هلكة وبلية، وعافني أبدا ما أبقيتني واغفر لي إذا توفيتني، ولقنى روحا و ريحانا وجنة نعيم، أبد الابدين، يا أرحم الراحمين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين . ومن أدعية يوم عرفة ما رويناه باسنادنا إلى أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري باسناده إلى إياس بن سلمة ابن الأكوع عن أبيه عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام قال: سمعته يدعو في يوم عرفة في الموقف بهذا الدعاء فنسخته: تقول إذا زالت الشمس من يوم عرفة وأنت بها، تصلي الظهر والعصر، ثم ائت الموقف وكبر الله مائة مرة، واحمده مائة مرة وسبحه مائة مرة وهلله مائة مرة واقرأ قل هو الله أحد مائة مرة، وإن أحببت أن تزيد على ذلك فزد، واقرء سورة القدر مائة مرة. ثم قل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، وسبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع، وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين، اللهم إياك أعبد وإياك أستعين اللهم إني أريد أن اثنى عليك وما عسى أن أبلغ من مدحك من قلة علمي، وقصر رأيي، وأنت الخالق وأنا المخلوق وأنت المالك وأنا المملوك، وأنت الرب وأنا المربوب، وأنت العزيز وأنا الذليل وأنت القوي وأنا الضعيف، وأنت الغني وأنا الفقير، وأنت المعطى وأنا السائل، وأنت الغفور، وأنا الخاطئ، وأنت الحي الذي لا تموت، وأنا خلق أموت. اللهم أنت الله رب العالمين وأنت الله لا إله إلا أنت العزيز الحكيم، وأنت الله لا إله إلا أنت العلي العظيم، وأنت الله لا إله إلا أنت الغفور الرحيم، وأنت الله لا إله إلا أنت مالك يوم الدين، وأنت الله لا إله إلا أنت بدئ كل شئ وإليك يعود، وأنت الله لا إله إلا أنت لم تزل ولا تزال، وأنت الله لا إله إلا أنت خالق الجنة والنار. وأنت الله لا إله إلا أنت خالق الخير والشر، وأنت الله لا إله إلا أنت الواحد الأحد الفرد الصمد لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفوا أحد، وأنت الله لا إله إلا أنت عالم الغيب والشهادة، وأنت الله لا إله إلا أنت الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون، وأنت الله لا إله إلا أنت الخالق البارئ المصور يسبح لك ما في السماوات والأرض وأنت العزيز الحكيم، و أنت الله لا إله إلا أنت الكبير، والكبرياء رداؤك. اللهم إنك سابغ النعماء، حسن البلاء، جزيل العطاء، مسقط القضاء، باسط اليدين بالرحمة، نفاع بالخيرات، كاشف الكربات، رفيع الدرجات، منزل الآيات من فوق سبع سماوات، عظيم البركات، مخرج من النور إلى الظلمات، مبدل السيئات حسنات، وجاعل الحسنات درجات، اللهم إنك دنوت في علوك وعلوت في دنوك فدنوت فليس دونك شئ، وارتفعت فليس فوقك شئ، ترى ولا ترى، وأنت بالمنظر الأعلى، فالق الحب والنوى، لك ما في السماوات العلى، ولك الكبرياء في الآخرة والأولى، اللهم إنك غافر الذنوب، شديد العقاب، ذي الطول لا إله إلا أنت إليك المصير، وسعت رحمتك كل شئ وبلغت حجتك، ولا معقب لحكمك، وأنت لا تخيب سائلك، أنت الذي لا رافع لما وضعت ولا واضع لما رفعت، أنت الذي أثبت كل شئ بحكمك، وأحصيت كل شئ بعلمك، وأبرمت كل شئ بحكمك، ولا يفوتك شئ بعلمك، ولا يمتنع عنك شئ، أنت الذي لا يعجزك هاربك، ولا يرتفع صريعك ولا يحيى قتيلك، أنت علوت فقهرت، وملكت فقدرت، وبطنت فخبرت، وعلى كل شئ ظهرت، علمت خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وتعلم ما تحمل كل أنثى وما تضع وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شئ عندك بمقدار، أنت الذي لا تنسى من ذكرك، ولا يضيع من توكل عليك، أنت الذي لا يشغلك ما في جو أرضك عما في جو سماواتك، ولا يشغلك ما في جو سماواتك عما في جو أرضك، أنت الذي تعززت في ملكك، ولم يشركك أحد في جبروتك، أنت الذي علا كل شئ ملكك وملك كل شئ أمرك، أنت الذي ملكت الملوك بقدرتك، واستعبدت الأرباب بعزتك، وعلوت كل شئ بفضلك، أنت الذي لا يستطاع كنه وصفك، ولا منتهى لما عندك، أنت الذي لا يصف الواصفون عظمتك، ولا يستطيع المزايلون تحويلك، أنت شفاء لما في الصدور، وهدى ورحمة للمؤمنين، أنت الذي لا يحفيك سائل ولا ينقصك نائل، ولا يبلغ مدحك مادح ولا قائل، أنت الكائن قبل كل شئ، والمكون لكل شئ، والكائن بعد كل شئ، أنت الواحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، ولم يتخذ صاحبة ولا ولدا، السماوات ومن فيهن لك، والأرضون ومن فيهن لك، وما بينهن وما تحت الثرى، أحصيت كل شئ وأحطت به علما وأنت تزيد في الخلق ما تشاء، وأنت لا تسئل عما تفعل وهم يسئلون، وأنت الفعال لما تريد وأنت القريب وأنت البعيد وأنت السميع وأنت البصير، وأنت الماجد وأنت الأحد وأنت العليم وأنت الكريم، وأنت البار وأنت الرحيم وأنت القادر وأنت القاهر، لك الأسماء الحسنى كلها وأنت الجواد الذي لا يبخل، وأنت العزيز الذي لا تذل وأنت ممتنع لا ترام، يسبح لك ما في السماوات والأرض وأنت بالخير أجود منك بالشر، أنت ربي ورب آبائي الأولين، أنت تجيب المضطر إذا دعاك أنت نجيت نوحا من الغرق، وأنت غفرت لداود ذنبه، وأنت نفست عن ذي النون كربه، وأنت كشفت عن أيوب ضره، وأنت رددت موسى على أمه وأنت صرفت قلوب السحرة إليك، حتى قالوا آمنا برب العالمين، وأنت ولي نعمة الصالحين لا يذكر منك إلا الحسن الجميل، وما لا يذكر أكثر، لك الآلاء والنعم، وأنت المحسن المجمل، لا تبلغ مدحتك، ولا الثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك سبحانك وبحمدك، تباركت أسماؤك، وجل ثناؤك، ما أعظم شأنك وأجل مكانك وما أقربك من عبادك وألطفك بخلقك، وأمنعك بقوتك، أنت أعز وأجل وأسمع وأبصر وأعلى وأكبر وأظهر وأشكر وأقدر وأعلم وأجبر وأكبر وأعظم وأقرب وأملك و أوسع وأمنع وأعطى وأحكم وأفضل وأحمد من أن تدرك العيان عظمتك، أو تصف الواصفون صفتك، أو يبلغوا غايتك. اللهم أنت الله الذي لا إله إلا أنت أجل من ذكر وأشكر من عبد وأرأف من ملك، وأجود من سئل، وأوسع من أعطى، تحلم بعد ما تعلم، وتعفو وتغفر بعد ما تقدر، لم تطع قط إلا باذنك، ولم تعص قط إلا بقدرتك، تطاع ربنا فتشكر، وتعصى ربنا فتغفر، اللهم أنت أقرب حفيظ وأدنى شهيد، حلت بين القلوب، وأخذت بالنواصي وأحصيت الأعمال، وعلمت الأخبار، وبيدك المقادير، والقلوب إليك مقتصدة، والسر عندك علانية، والمهتدي من هديت، والحلال ما حللت، والحرام ما حرمت، والدين ما شرعت، والأمر ما قضيت، تقضى ولا يقضى عليك. اللهم أنت الأول فليس قبلك شئ، وأنت الاخر فليس بعدك شئ، وأنت الباطن فليس دونك شئ، اللهم بيدك مقادير الليل والنهار، وبيدك مقادير الشمس والقمر، وبيدك مقادير النصر والخذلان، وبيدك مقادير الدنيا والآخرة، وبيدك مقادير الموت والحياة، وبيدك مقادير الخير والشر، صل على محمد وآل محمد واغفر لي كل ذنب أذنبته في ظلم الليل وضوء النهار، عمدا أو خطأ سرا وعلانية إنك على كل شئ قدير، وهو عليك يسير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. اللهم إني اثنى عليك بأحسن ما أقدر عليه، وأشكرك بما مننت به علي و علمتني من شكرك، اللهم لك الحمد بمحامدك كلها على نعمائك كلها، وعلى جميع خلقك حتى ينتهى الحمد إلى ما تحب. ربنا وترضى، اللهم لك الحمد عدد ما خلقت وعدد ما ذرأت، ولك الحمد عدد ما برأت، ولك الحمد عدد ما أحصيت، ولك الحمد عدد ما في السماوات والأرضين، ولك الحمد ملء الدنيا والآخرة. ثم تقول عشرا: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير ثم تقول عشرا: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثم تقول: يا الله يا الله يا الله - عشرا - يا رحمن يا رحمن - عشرا - يا رحيم يا رحيم - عشرا - يا بديع السماوات والأرض عشرا - يا ذا الجلال والإكرام - عشرا - يا حنان يا منان - عشرا - يا حي يا قيوم عشرا - بسم الله الرحمن الرحيم - عشرا - اللهم صل على محمد وآل محمد - عشرا. ثم تقول: اللهم لك الحمد وأنت ولي الحمد ومنتهى الحمد وفي الحمد عزيز الجند، قديم المجد، الحمد لله الذي كان عرشه على الماء حين لا شمس تضئ، ولا قمر يسري، ولا بحر يجري، ولا رياح تذري، ولا سماء مبنية، ولا أرض مدحية، ولا ليل تجن ولا نهار يكن، ولا عين تنبع، ولا صوت يسمع، ولا جبل مرسي، ولا سحاب منشئ ولا إنس مبرو، ولا جن مذرو، ولا ملك كريم، ولا شيطان رجيم، ولا ظل ممدود ولا شئ معدود. الحمد لله الذي استحمد إلى من استحمده من أهل محامده ليحمدوه على ما بذل من نوافله التي فاق مدح المادحين مآثر محامده وعدا وصف الواصفين هيبة جلاله هو أهل لكل حمد ومنتهى كل رغبة الواحد الذي لا بدء له، الملك الذي لا زوال له الرفيع الذي ليس فوقه ناظر، ذي المغفرة والرحمة، والمحمود لبذل نوائله المعبود بهيبة جلاله، المذكور بحسن آلائه، المنان بسعة فواضله، المرغوب إليه في تمالم المواهب من خزائنه، العظيم الشأن الكريم في سلطانه، العلي في مكانه المحسن في امتنانه، الجواد في فواضله، الحمد لله بارء خلق المخلوقين بعلمه، ومصور أجساد العباد بقدرته، ومخالف صور من خلق من خلقه، ونافخ الأرواح في خلقه بعلمه، ومعلم من خلق من عباده اسمه، ومدبر خلق السماوات والأرض بعظمته الذي وسع كل شئ خلق كرسيه، وعلا بعظمته فوق الأعلين، وقهر الملوك بجبروته الجبار الأعلى المعبود في سلطانه، المتسلط بقوته، المتعالي في دنوه، المتدانى كل شئ في ارتفاعه، الذي نفذ بصره في خلقه، وحارت الأبصار بشعاع نوره. الحمد لله الحليم الرشيد، القوى الشديد المبدئ المعيد، الفعال لما يريد الحمد لله منزل الآيات، وكاشف الكربات، ومؤتي السماوات، الحمد لله في كل مكان وفي كل زمان، وفي كل أوان، الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره ولا يخيب من دعاه ولا يذل من والاه، الذي يجزي بالاحسان إحسانا، وبالصبر نجاة، الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض، وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير، الحمد لله فاطر السماوات والأرض، جاعل الملائكة رسلا اولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شئ قدير، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون، وسبحان الله آناء الليل وأطراف النهار، وسبحان الله بالغدو والآصال، وسبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين والحمد لله كما يحب ربنا وكما يرضى كثيرا طيبا [وسبحان] كلما سبح الله شئ [وكما يحب الله أن يسبح، والحمد لله كلما حمد الله شئ] وكما يحب الله أن يحمد، لا إله إلا الله كلما هلل الله شئ وكما يحب الله أن يهلل، والله أكبر كلما كبر الله شئ وكما يحب الله أن يكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ثم تقول وهو الدعاء المخزون " اللهم إني أسألك يا الله يا رحمن - سبع مرات بأسمائك الرضية المرضية المكنونة، يا الله، اللهم إني أسألك بأسمائك الكبريائية اللهم إني أسألك بأسمائك العزيزة المنيعة، وأسألك بأسمائك التامة الكاملة المعهودة يا الله، وأسألك بأسمائك التي هي رضاك يا الله، وأسئلك بأسمائك التي لا تردها دونك، وأسألك من مسائلك بما عاهدت أو في العهد أن لا تخيب سائلك وأسألك بجملة مسائلك التي لا يفي بحملها شئ غيرك - سبع مرات - وأسألك بكل اسم إذا دعيت به أجبته، وبكل اسم هو لك، وكل مسألة حتى ينتهى إلى اسمك الأعظم الأعظم الأكبر الأكبر العلي الأعلى الذي استويت به على عرشك واستقللت به على كرسيك، وهو اسمك الكامل الذي فضلته على جميع أسمائك يا رحمن - سبع مرات - وأسألك بما لا أعلمه ما لو علمته لسألتك به، وبكل اسم استأثرت به في علم الغيب عندك، يا رحمن يا رحمن أن تصلي على محمد عبدك و رسولك ونبيك وأمينك وحبيبك وصفوتك من خلقك وخاصتك من بريتك ومحبك ونجيك وحبيبك وصفيك وصل على محمد وعلى أهل محمد، وترحم على محمد وأهل محمد، كأفضل وأجمل وأزكى وأطهر وأعظم وأكثر وأتم ما صليت به على أحد من أنبيائك ورسلك يا ذا الجلال والاكرام، اللهم صل على محمد وآل محمد في الأولين وصل على محمد وآل محمد في الآخرين، وصل عليهم في الملاء الأعلى، وصل عليهم في المرسلين. اللهم أعط محمدا صلواتك عليه الوسيلة والفضيلة والشرف والدرجة الرفيعة اللهم أكرم مقامه، وشرف بنيانه، وعظم برهانه وبيض وجهه، وأعل كعبه، وأفلج حجته، وأظهر دعوته، وتقبل شفاعته كما بلغ رسالاتك، وتلا آياتك وأمر بطاعتك وائتمر بها، ونهى عن معصيتك وانتهى عنها، في سر وعلانية، و جاهد في الله حق الجهاد فيك، وعبدك مخلصا حتى أتاه اليقين، صلواتك عليه و على أهله، اللهم ابعثه مقاما محمودا يغبطه عليه الأولون والآخرون من النبيين والمرسلين. اللهم استعملنا لسنته، وتوفنا على ملته، وابعثنا في شيعته، واحشرنا في زمرته واجعلنا ممن يتبعه ولا تحجبنا عن رؤيته، ولا تحرمنا مرافقته حتى تسكنا غرفه وتخلدنا في جواره، رب إني أحببته فأحبني لذلك ولا تفرق بينه وبيني طرفة عين في الدنيا والآخرة، اللهم صل على محمد وآل محمد الذين أذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيرا، اللهم افتح لهم فتحا يسيرا، وانصرهم نصرا عزيزا واجعل لهم من لدنك سلطانا نصيرا، اللهم مكن لهم في الأرض واجعلهم أئمة واجعلهم الوارثين اللهم أرهم في عدوهم ما يأملون وأرعدوهم منهم ما يحذرون، اللهم أجمع بينهم في خير وعافية، اللهم عجل الروح والفرج لآل محمد، اللهم أجمع على الهدى أمرهم، واجعل قلوبهم في قلوب خيارهم، وأصلح ذات بينهم إنك حميد مجيد. اللهم إني أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تغفر لي ولوالدي وما ولدا وأعتقهما من النار وارحمهما وارضهما عني، واغفر لكل والد لي دخل في الاسلام، ولأهلي وولدي وجميع قراباتي إنك على كل شئ قدير، اللهم اجعلني وجميع ورثة أبي وإخواني فيك من أهل ولايتك ومحبتك، فإنه لا يقدر على ذلك غيرك يا رحمن، اللهم أوزعني أن أشكرك وأشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه، وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين، واجز والدي خير ما جزيت والدا عن ولده، واجعل ثوابهما عنى جنات النعيم، واغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان، ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم، واغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات. اللهم أصلح ذات بينهم واجمع على التقوى أمرهم، واجعلني وإياهم على طاعتك ومحبتك، اللهم والمم شعثهم، واحقن دماءهم، وول أمرهم خيارهم أهل الرأفة والمعدلة عليهم إنك على كل شئ قدير، يا رب يا رب يا رب! اللهم بديع السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة ذو الجلال والاكرام والجود والقوة والسلطان والجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة والقدرة والمدحة والرهبة والرغبة والجود والعلو والحجة والهدى والطاعة والعبادة والأمر والخلق وكل شئ لك يا رب العالمين. يا رب يا رب يا رب أسئلك سؤال الضارعين المساكين المستكين الراغبين الراهبين الذين لا يحذرون سواك، يا من يجيب المضطر ويكشف الضر ويجيب الداعي ويعطى السائل أسئلك يا رب سؤال من لم يجد لضعفه مقويا، ولا لذنبه غافرا ولا لفقره سادا غيرك، أسألك سؤال من اشتدت فاقته وضعفت قوته وكثرت ذنوبه يا ذا الجلال والاكرام، يا رب يا رب رب أسئلك يا رب مسألة كل سائل و رغبة كل راغب بيدك، وأنت إذا دعيت أجبت وبحق السائلين عليك، وبحق صفوتك من عبادك، ومنتهى العز من عرشك، ومنتهى الرحمة من كتابك، أن لا تستدرجني بخطيئتي، ولا تجعل مصيبتي في ديني، واذكرني يا رب برضاك، ولا تنسني حين تنشر رحمتك، وأقبل على بوجهك الكريم، وامنن على بكرامتك، يا كريم، العفو واستجب دعائي وارحم تضرعي فاني بائس فقير خائف مستجير من عذابك، لا أثق بعملي ولكني أثق برحمتك يا رب يا رب يا رب. اللهم كن بي حفيا ولا تجعلني بدعائك رب شقيا، وامنن على بعافيتك وأعتق رقبتي من النار، فإنني لا أستغيث بغيرك، وأستجيرك فأجرني من كل هول ومشقة وخوف، وآمن خوفي وشجع جبني وقو ضعفي وسد فاقتي وأصلح لي جميع أموري، يا رب أعوذ بك من هول المطلع، ومن شدة الموقف يوم الدين فإنك تجير ولا يجار عليك، يا رب يا رب يا رب، اللهم لا تعرض عني حين أدعوك، ولا تصرف عني وجهك حين أسئلك فلا رب لي سواك وأعطني مسئلتي و آمن خوفي يوم ألقاك، اللهم إني أعوذ بك فأعذني فانى ضعيف خائف مستجير بائس فقير، يا رب يا رب يا رب، اللهم اكشف ضر ما استعذتك منه وألبسني عافيتك وجللني عافيتك وآمني برحمتك فإنك تجير ولا تجار عليك، اللهم إني أعوذ بك من وحشة القبر وخلوته ومن ظلمته وضيقه وعذابه، ومن هول ما أتخوف بعده يا رب العالمين، يا رب يا رب يا رب، اللهم إني أسئلك أن تصلي على محمد وأهل بيته صفوتك وخيرتك من خلقك، وأن تستجيب لي دعائي وتعطيني سؤلي واكفني من آخرتي ودنياي وارحم فاقتي واغفر ذنوبي ما تقدم منها وما تأخر، وآتني في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقني برحمتك عذاب النار. اللهم ارزقني صلة قرابتي وحجا مقبولا وعملا صالحا مبرورا ترضاه ممن عمل به، وأصلح لي أهلي وولدي، وأسئلك أن تجعل لي عقبا صالحا تلحقني من دعائهم رضوانا ومغفرة وزيادة في كرامتك إنك على كل شئ قدير، وأنت أرحم الراحمين، يا رب يا رب يا رب، اللهم وكلما كان في قلبي من شك أو ريبة أو جحود أو قنوط أو فرح أو مرح أو بطر أو فخر أو خيلاء أو جبن أو خيفة أو رياء أو سمعة أو شقاق أو نفاق أو كفر أو فسوق أو عظمة أو شئ مما لا تحب عليه أولياءك فأسئلك بحق محمد أن تمحو ذلك من قلبي وأن تبدلني مكانه إيمانا وعدلا ورضا بقضائك، ووفاء بعهدك ووجلا منك، وزهدا في الدنيا ورغبة فيما عندك، وثقة بك وطمأنينة إليك وتوبة إليك نصوحا يا رب يا رب يا رب. اللهم لك الحمد كما خلقتني ولم أك شيئا مذكورا فأعني على أهوال الدنيا وبوائق الدهر ونكبات الزمان وكربات الآخرة، ومصيبات الليالي والأيام ومن شر ما يعمل الظالمون في الأرض، اللهم بارك لي في قدرك، و رضني بقضائك، اللهم افتح مسامع قلبي لذكرك، وارزقني شكرا وتوفيقا وعبادة وخشية يا رب العالمين، يا رب يا رب يا رب، اللهم اطلع إلى اليوم اطلاعة تدخلني بها الجنة، اللهم استجب دعائي واقبله مني، واجعله دعاء جامعا يوافق بعضه بعضا، فان كل شئ عندك بمقدار، اللهم واجعله من شأنك فإنك كل يوم في شأن، اللهم واكتبه في عليين في كتاب لا يمحى ولا يبدل بأن تقول قد غفرت لعبدي ما تقدم من ذنبه وما تأخر، واستجبت له دعوته ووفقته واصطفيته لنفسي وكرمته وفضلته وعصمته وهديته وزكيته وأصلحته واستخلصته وغفرت له وعفوت عنه آمين يا رب يا رب يا رب. اللهم إني أتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وآله في خلاصي وخلاص والدي وما ولدا وأهلي وولدي وجميع ذرية أبي وإخواني فيك وجميع المؤمنين والمؤمنات وكل والد لي دخل في الإسلام، من أهوال يوم القيامة ومن هموم الدنيا والآخرة، وأهوالها، وأسئلك أن ترزقني عزها، وتصرف عني شرها وتثبتني بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة إنك رؤوف رحيم، وصلى الله على محمد وآله كثيرا وحسبنا الله ونعم الوكيل، يا رب يا رب يا رب. اللهم إني أسئلك أن تصرف عني شر كل جبار عنيد، وشر كل شيطان مريد، وشر كل ضعيف من خلقك وشديد، ومن الشر السامة والهامة واللامة والخاصة والعامة، ومن شر كل دابة صغيرة أو كبيرة بالليل والنهار، ومن شر فسقة العرب والعجم، ومن شر فسقة الجن والإنس، إنك على كل شئ قدير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على خير مخلوق دعا إلى خير معبود، اللهم ربنا وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا برحمتك عذاب النار، يا رب يا رب يا رب اللهم وما كان من خير أو عمل صالح أسألك به وأكون في رضوانك وعافيتك وما صلح من ذلك من البر، فامنن على به إني إليك راغب وبك مستجير. اللهم ما استعفيتك منه وما لم أستعفك منه وتوجب على به النار وسخطك فاعفني منه، وما عذت من المخازي يوم القيامة وسوء المطلع إلى ما في القبور فأعذني منه، اللهم ما أندم عليه من فعلي له وأجازى عليه يوم المعاد أو تراني في الدنيا على الحال التي تورث سخطك فأسئلك بوجهك الكريم أن تعظم عافيتي من جميع ذلك يا ولي العافية، يا رب يا رب يا رب، وأسألك يا رب مع ذلك العافية من جهد البلاء، وسوء القضاء وشماتة الأعداء، وأن تحملني بما لا طاقة لي به وتناقشني في الحساب يوم الحساب مناقشة بمساوي أحوج ما أكون إلى عفوك و تجاوزك، أسئلك بوجهك الكريم أن تعظم عافيتي في جميع ذلك، يا ولي العافية أي من عفا عن السيئات، ولم يجاز بها، ارحم عبدك يا رب يا رب يا رب، يا الله يا الله يا الله، نفسي نفسي ارحم عبدك يا سيداه عبدك بين يديك يا رباه يا رباه، يا منتهى رغبتاه، يا مجري الدم في عروقي عبدك عبدك يا سيداه، عبدك بين يديك، يا مالك عبده، يا سيداه يا مالكاه ياهو يا رباه، لا حيلة ولا غنى بي عن نفسي، ولا أستطيع لها ضرا ولا نفعا ولا رجاء لي ولا أجد أحدا أصانعه تقطعت أسباب الخدائع واضمحل عني كل باطل، أفردني الدهر إليك فقمت هذا المقام إلهي بعلمك فكيف أنت صانع بي؟ ليت شعري ولا أشعر كيف تقول لدعائي أتقول نعم أو تقول لا، فان قلت لا فيا ويلتاه يا ويلتاه يا ويلتاه يا عولتاه يا عولتاه يا عولتاه يا شقوتاه يا شقوتاه يا شقوتاه يا ذلاه يا ذلاه يا ذلاه؟؟ إلى من وإلى عند من أو كيف أو بماذا أو إلى أي شئ ومن أرجو أو من يعود على إن رفضتني، يا واسع المغفرة وإن قلت نعم كما الظن بك فطوبى لي أنا السعيد فطوبى لي أنا المرحوم. أيا مترحم أيا متعطف أيا محيي أيا متسلط! لا عمل لي أرجو به نجاح حاجتي ولا أحد أنفع لي منك، يا من عرفني نفسه، يا من أمرني بطاعته، يا مدعو يا مسؤول أيا مطلوب إليه، رفضت وصيتك؟؟، ولو أطعتك لكفيتني ما قمت إليك فيه من قبل أن أقوم، وأنا مع معصيتي لك راج، فلا تخل بيني وبين ما رجوته، واردد يدي ملا من خيرك بحقك يا سيدي يا وليي أنا من قد عرفت، شر عبد، وأنت خير رب، يا مخشي الانتقام، يا رب يا رب يا رب، يا الله يا الله يا الله، يا محيط بملكوت السماوات والأرض، أصلحني لدنياي، وأصلحني لاخرتي، وأصلحني لأهلي، وأصلحني لولدي وأصلح لي ما خولتني يا إلهي، وأصلحني من خطاياي يا حنان يا منان تفضل علي برحمتك، وامنن على بإجابتك، وصل اللهم على محمد النبي وأهله وسلم وحل بيني وبين ما حلت بينه وبين أهل محمد من الباطل، وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة يا أرحم الراحمين. ثم تقول: بسم الله الرحمن الرحيم وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، هو الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض، من ذا الذي يشفع عنده إلا باذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم، ألم الله لا إله إلا هو الحي القيوم هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء لا إله إلا هو العزيز الحكيم، الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا و قنا عذاب النار، الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار. شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم، إن الدين عند الله الاسلام، الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ومن أصدق من الله حديثا، ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شئ فاعبدوه وهو على كل شئ وكيل، اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين. قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات و الأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون، لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم، فان تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم، حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين، فإن لم تستجيبوا لكم فاعلموا أنما انزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون، قل هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب، أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون، الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى فاستمع لما يوحى، إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري إنما إلهكم الله لا إله إلا هو وسع كل شئ علما، وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون. وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين، فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون، يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو فأنى تؤفكون، إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون، ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هو فأنى تصرفون، غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير، ذلكم الله ربكم خالق كل شئ لا إله إلا أنا فأنى تؤفكون، تبارك الله رب العالمين، لا إله إلا هو يحيي ويميت ربكم ورب آبائكم الأولين، فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم متقلبكم ومثواكم. لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون، هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم، هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون، هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم، الله لا إله إلا هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون، رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا، وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. تقوله سبعا ثم تقول: أمنا بالله وما انزل إلينا وما انزل إلى إبراهيم و إسماعيل، وإسحق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون، ربنا رب السماوات والأرض لن ندعو من دونه إلها لقد قلنا إذا شططا، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدينا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق وصلى الله عليهم أجمعين. وتقول: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا نبي الله، السلام عليك يا خيرة الله من خلقه، وأمينه على وحيه، السلام عليك يا مولاي يا أمير المؤمنين، السلام عليك يا مولاي أنت حجة الله على خلقه، وباب علمه ووصي نبيه والخليفة من بعده في أمته، لعن الله أمة غصبتك حقك وقعدت مقعدك أنا برئ منهم ومن شيعتهم إليك السلام عليك يا فاطمة البتول، السلام عليك يا زين نساء العالمين، السلام عليك يا بنت رسول الله رب العالمين صلى الله عليك وعليه، السلام عليك يا أم الحسن والحسين لعن الله أمة غصبتك حقك ومنعتك ما جعله الله لك حلالا أنا برئ إليك منهم ومن شيعتهم. السلام عليك يا مولاي يا أبا محمد الحسن الزكي، السلام عليك يا مولاي لعن الله أمة قتلتك وبايعت في أمرك وشايعت أنا برئ إليك منهم ومن شيعتهم، السلام عليك يا مولاي يا أبا عبد الله الحسين بن علي صلوات الله عليك وعلى أبيك وجدك محمد صلى الله عليه لعن الله أمة استحلت دمك، ولعن الله أمة قتلتك واستباحت حريمك ولعن الله أشياعهم وأتباعهم، ولعن الله الممهدين لهم بالتمكين من قتالكم أنا برئ إلى الله وإليك منهم. السلام عليك يا مولاي يا أبا محمد علي بن الحسين، السلام عليك يا مولاي يا أبا جعفر محمد بن علي، السلام عليك يا مولاي يا أبا عبد الله جعفر بن محمد، السلام عليك يا مولاي يا أبا الحسن موسى بن جعفر، السلام عليك يا مولاي يا أبا الحسن علي بن موسى السلام عليك يا مولاي يا أبا جعفر محمد بن علي، السلام عليك يا مولاي يا أبا الحسن علي بن محمد، السلام عليك يا مولاي يا أبا محمد الحسن بن علي، السلام عليك يا مولاي يا أبا القاسم محمد بن الحسن صاحب الزمان صلى الله عليك وعلى عترتك الطاهرة الطيبة. يا موالي كونوا شفعائي في حط وزرى وخطاياي، آمنت بالله وبما انزل إليكم وأتوالى آخركم بما أتوالى أولكم، وبرئت من الجبت والطاغوت واللات والعزى، يا موالي أنا سلم لمن سالمكم، وحرب لمن حاربكم، وعدو لمن عاداكم، وولى لمن والاكم، إلى يوم القيمة ولعن الله ظالميكم وغاصبيكم ولعن الله أشياعهم وأتباعهم وأهل مذهبهم، وأبرء إلى الله وإليكم منهم. اللهم إني أشهدك وكفى بك شهيدا واشهد محمدا صلى الله عليه وآله وعليا والثمانية من حملة عرشك والأربعة الأملاك خزنة علمك، أني برئ من أعدائهم وأن فرض صلواتي لوجهك، ونوافلي وزكواتي وما طاب من قول وعمل عندك، فعلي محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين، اللهم أقرر عيني بصلاته وصلاة أهل بيته واجعل ما هديتني إليه من الحق والمعرفة بهم مستقرا لا مستودعا يا أرحم الراحمين اللهم وعرفني نفسك وعرفني رسلك، وعرفني ملائكتك، وعرفني ولاة أمرك اللهم إني لا آخذ إلا ما أعطيت، ولا واق إلا ما وقيت، اللهم لا تحرمني منازل أوليائك ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رأفة ورشدا، اللهم وعلمني ناطق التنزيل وخلصني من المهالك، اللهم وخلصني من الشيطان وحزبه، ومن السلطان وجنده، ومن الجبت وأنصاره، بحق محمد المحمود، وبعلي المقصود، و بحق شبر وشبير، وبحق أسمائك الحسنى صل على أفضل الصفوة، إنك على كل شئ قدير، وأنت بكل شئ محيط يا رب يا رب يا رب، يا الله يا الله يا الله يا رباه يا رباه يا رباه، يا سيداه يا سيداه يا سيداه، يا مولاه يا مولاه يا مولاه يا عماد من لا عماد له يا سند من لا سند له، يا ذخر من لا ذخر له أنت ربي وأنا عبدك على عهدك ووعدك اللهم اجعله موقفا محمودا ولا تجعله آخر العهد منا، وأشركنا في صالح دعاء من دعاك بمنى وعرفات ومزدلفة وعند قبر نبيك عليه السلام وعند زمزم والمقام، اللهم لك الحمد حيث رفعت أقدارنا عن شد الزنانير في الأوساط والخواتيم في الأعناق، ولك الحمد حيث لم تجعلنا زنادقة مضلين، ولا مدعية شاكين مرتابين ولا معارضين، ولا عن أهل بيت نبيك صلى الله عليه وآله منحرفين، ولا بين عباده مشهورين. اللهم كما بلغتنا هذا اليوم المبارك من شهرنا وسنتنا هذه المباركة، فبلغنا آخرها في عافية وبلغنا أعواما كثيرة برحمتك يا أرحم الراحمين، يا رب يا رب يا رب يا الله يا الله يا الله، يا رباه يا رباه يا رباه، يا سيداه يا سيداه يا سيداه، يا مولاه يا مولاه يا مولاه، اللهم وما قسمت لي في هذه الساعة وفي هذا اليوم وفي هذا الشهر وفي هذه السنة من خير أو بركة أو عافية أو مغفرة أو رأفة أو رحمة أو عتق من النار أو رزق واسع حلال طيب أو توبة نصوح فاجعل لنا في ذلك أوفر النصيب وأجزل الحظ، اللهم ما أنزلت في هذه الساعة وفي هذا اليوم وفي هذا الشهر وفي هذه السنة من حرق أو شرق أو غرق أو هدم أو ردم أو خسف أو قذف أو رجف أو مسخ أو زلزلة أو فتنة أو صاعقة أو برد أو جنون أو جذام أو برص أو أكل سبع أو ميتة سوء وجميع أنواع البلاء في الدنيا والآخرة فاصرفه عنا كيف شئت وأنى شئت وعن جميع المؤمنين في كل دار ومنزل في شرق الأرض وغربها. عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك وحدك لا شريك لك فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شئ ومليكه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا صلى الله عليه وآله عبده ورسوله، وأشهد أن الجنة حق وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له عليها أحيى وعليها أموت وعليها ابعث حيا إن شاء الله. رضيت بالله ربا، وبالاسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وآله نبيا، وبعلى وليا، و بالقرآن كتابا، وبالكعبة قبلة، وبإبراهيم عليه السلام أبا، وبمحمد صلى الله عليه وآله نبيا، وبأمير - المؤمنين صلوات الله عليه للحق واضحا، وللجنة والنار قاسما، وبالمؤمنين من شيعته إخوانا، لا أشرك بالله شيئا ولا أتخذ من دونه وليا ولا أدعى معه إلها، لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا فردا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، اللهم إني أسئلك بالعظيم من آلائك، والقديم من نعمائك، والمخزون من أسمائك، وما وارت الحجب من بهائك، ومعاقد العز من عرشك، ومنتهى الرحمة من كتابك، وحدك لا شريك لك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن ترحم هذه النفس الجزوعة، وهذا البدن الهلوع الذي لا يطيق حر شمسك، فكيف حر نارك، إن تعاقبني لا يزيد في ملكك شئ، وإن تعف عني لا ينقص من ملكك شئ، أنت يا رب أرحم، وبعبادك أعلم، وبسلطانك أرأف وبملكك أقدم، وبعفوك أكرم، وعلى عبادك أنعم، لا يزيد في ملكك طاعة المطيعين، ولا ينقص منه معصية العاصين، واعف عني يا أكرم الأكرمين، ويا أرحم الراحمين. ألوذ بعزتك، وأستظل بفنائك، وأستجير بقدرتك، وأستغيث برحمتك، و أعتصم بحبلك، ولا أثق إلا بك، ولا ألجأ إلا إليك، يا عظيم الرجاء، يا كاشف البلاء، ويا أحق من تجاوز وعفى، اللهم إن ظلمي مستجير بعفوك، وخوفي مستجير بأمانك، وفقري مستجير بغناك، ووجهي البالي الفاني مستجير بوجهك الدائم الباقي الذي لا يفنى ولا يزول، يا من لا يشغله شأن عن شأن لا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا، وعد بحلمك على جهلنا، وبقوتك على ضعفنا، وبغناك على فقرنا، وأعذنا من الأذى والعدي والضر وسوء القضاء وشماتة الأعداء، وسوء المنظر في المال والدين والأهل والولد، وعند معاينة الموت. اللهم يا رب نشكو غيبة نبينا عنا، وقلة ناصرنا، وكثرة عدونا، وشدة الزمان علينا، ووقوع الفتن بنا وتظاهر الخلق علينا، اللهم صل على محمد وآل محمد، و افرج ذلك بفرج منك تعجله، وضر تكشفه وحق تظهره، اللهم ابعث بقائم آل محمد صلى الله عليه وآله للنصر لدينك وإظهار حجتك والقيام بأمرك وتطهير أرضك من أرجاسها برحمتك يا أرحم الراحمين اللهم إني أعوذ بك أن أوالي لك عدوا أو أعادي لك وليا أو أسخط لك رضا أو أرضى لك سخطا، أو أقول لحق هذا باطل، أو أقول لباطل هذا حق، أو أقول للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا، اللهم صل على محمد وآله وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا برحمتك عذاب النار . ومن الدعوات في يوم عرفة، المرويات عن الصادق عليه السلام فقال: تكبر الله تعالى مائة مرة وتهلله مائة مرة وتسبحه مائة مرة وتقدسه مائة مرة وتقرء آية الكرسي مائة مرة وتصلي على النبي صلى الله عليه وآله مائة مرة ثم تبدء بالدعاء فتقول: إلهي وسيدي، وعزتك وجلالك ما أردت بمعصيتي لك مخالفة أمرك، بل عصيت إذ عصيتك وما أنا بنكالك جاهل، ولا لعقوبتك متعرض، ولكن سولت لي نفسي، وغلبت على شقوتي، وأعانني عليه عدوك وعدوي، وغرني سترك المسبل علي فعصيتك بجهلي، وخالفتك بجهدي، فالآن من عذابك من يستنقذني، وبحبل من أتصل إن أنت قطعت حبلك عني، أنا الغريق المبتلى، فمن سمع بمثلي أو رآى مثل جهلي، لا رب لي غيرك ينجيني، ولا عشيرة تكفيني، ولا مال يفديني فوعزتك يا سيدي لأطلبن إليك، وعزتك يا مولاي لأتضرعن إليك، وعزتك يا إلهي لألحن عليك، وعزتك يا إلهي لأبتهلن إليك، وعزتك يا رجائي لأمدن يدي مع جرمها إليك. إلهي فمن لي، مولاي فبمن ألوذ؟ سيدي فبمن أعوذ؟ أملي فمن أرجو؟ أنت أنت انقطع الرجاء إلا منك، وحدك لا شريك لك يا أحد من لا أحد له يا أكرم من أقر له بذنب، يا أعز من خضع له بذل، يا أرحم من اعترف له بجرم لكرمك أقررت بذنوبي، ولعزتك خضعت بذلتي، فما صانع مولاي ولرحمتك أنت اعترفت بجرمي فما أنت فاعل سيدي لمقر لك بذنبه خاضع لك بذله معترف لك بجرمه اللهم صل على محمد وآل محمد، واسمع اللهم دعائي إذا دعوتك، وندائي إذا ناديتك وأقبل علي إذا ناجيتك، فاني أقر لك بذنوبي، وأعترف وأشكو إليك مسكنتي و فاقتي وقساوة قلبي وضري وحاجتي يا خير من آنست به وحدتي وناجيته بسري يا أكرم من بسطت إليه يدي، ويا أرحم من مددت إليه عنقي، صل على محمد وآل محمد، واغفر لي ذنوبي التي نظرت إليها عيناي. اللهم صل على محمد وآله، واغفر لي ذنوبي التي نطق بها لساني، اللهم صل على محمد وآله واغفر لي ذنوبي التي اكتسبتها يدي، واغفر لي ذنوبي التي باشرها جلدي، واغفر [اللهم ذنوبي التي احتطبت بها على بدني، واغفر] اللهم ذنوبي التي قدمتها يداي، واغفر اللهم ذنوبي التي [أحصاها كتابك، واغفر اللهم ذنوبي التي] سترتها من المخلوقين ولم أسترها منك. اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لي ذنوبي أولها وآخرها صغيرها و كبيرها، دقيقها وجليلها، ما أعرف منها وما لا أعرف، مولاي عظمت ذنوبي و جلت، وهي صغيرة في جنب عفوك، فاعف عني فقد قيدتني، واشتهرت عيوبي، وغرقتني خطاياي، وأسلمتني نفسي إليك، بعد ما لم أجد ملجأ، ولا منجا منك إلا إليك، مولاي استوجبت أن أكون لعقوبتك عرضا، ولنقمتك مستحقا، إلهي قد غير عقلي فيما وجلت من مباشرة عصيانك، وبقيت حيرانا متعلقا بعمود؟؟ غفرانك فأقلني يا مولاي وإلهي بالاعتراف، فها أنا ذا بين يديك عبد ذليل خاضع صاغر داخر راغم، إن ترحمني فقديما شملني عفوك، وألبستني عافيتك وإن تعذبني فإني لذلك أهل وهو منك يا رب عدل. اللهم إني أسئلك بالمخزون من أسمائك، وما وارت الحجب من بهائك أن تصلى على محمد وآله وترحم هذه النفس الجزوع، وهذا البدن الهلوع، والجلد الرقيق، والعظم الدقيق، مولاي عفوك عفوك، مائة مرة - اللهم قد غرقتني الذنوب وغمرتني النعم، وقل شكري وضعف عملي، و ليس لي ما أرجوه إلا رحمتك، فاعف عني فاني امرؤ حقير وخطري يسير، اللهم إني أسألك أن تصلي على محمد وآله، وإن تعف عني فان عفوك أرجى لي من عملي وإن ترحمني فان رحمتك أوسع من ذنوبي وأنت الذي لا تخيب السائل، ولا ينقصك النائل، يا خير مسؤول وأكرم مأمول، هذا مقام المستجير بك من النار - مائة مرة - هذا مقام العائذ بك من النار - مائة مرة -. هذا مقام الذليل، هذا مقام البائس الفقير، هذا مقام المستجير، هذا مقام من لا أمل له سواك، هذا مقام من لا يفرج كربه سواك، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق، اللهم لك الحمد على ما رزقتني، ولك الحمد على ما منحتني، ولك الحمد على ما ألهمتني، ولك الحمد على ما وفقتني، ولك الحمد على ما شفيتني، ولك الحمد على ما عافيتني ولك الحمد على ما هديتني، ولك الحمد على السراء والضراء، ولك الحمد على ذلك كله، ولك الحمد على كل نعمة أنعمت على ظاهرة وباطنة، حمدا كثيرا دائما سرمدا أبدا لا ينقطع ولا يفنى أبدا، حمدا ترضى بحمدك عنا، حمدا يصعد أوله ولا يفنى آخره يزيد ولا يبيد. اللهم إني أستغفرك من كل ذنب قوي عليه بدني بعافيتك، أو نالته قدرتي بفضل نعمتك، أو بسطت إليه يدي بسابغ رزقك، أو اتكلت عند خوفي منه على أناتك أو وثقت فيه بحولك، أو عولت فيه على كريم عفوك، اللهم إني أستغفرك من كل ذنب خنت فيه أمانتي أو نحست بفعله نفسي أو احتطبت به على بدني، أو قدمت فيه لذتي، أو آثرت فيه شهواتي، أو سعيت فيه لغيري، أو استغويت فيه من تبعني، أو غلبت عليه بفضل حيلتي، أو احتلت فيه عليك مولاي فلم تغلبني على فعلي، إذ كنت كارها لمعصيتي لكن سبق علمك في فعلى، فحلمت عني، لم تدخلني يا رب فيه جبرا، ولم تحملني عليه قهرا، ولم تظلمني فيه شيئا، أستغفر الله استغفار من غمرته مساغب الإساءة، فأيقن من إلهه بالمجازاة، أستغفر الله استغفار من تهور تهورا في الغياهب، و تداحض للشقوة في أوداء المذاهب، أستغفر الله استغفار من أورطه الافراط في مآثمه وأوثقه الارتباك في لجج جرائمه، أستغفر الله استغفار من أناف على المهالك بما اجترم، أستغفر الله استغفار من أوحدته المنية في حفرته، فأوحش بما اقترف من ذنب استكفف، فاسترحم هنالك ربه واستعطف، أستغفر الله استغفار من لم يتزود لبعد سفره زادا، ولم يعد لمظاعن ترحاله إعدادا، أستغفر الله استغفار من شسعت شقته وقلت عدته فغشيته هنالك كربته، أستغفر الله استغفار من خالط كسبه التدالس وقرن بأعماله التباخس. أستغفر الله استغفار من لا يعلم على أي منزلته هاجم، أفي النار يصلى أم في الجنة ناعم يحيى، أستغفر الله استغفار من غرق في لجج المآثم، وتقلب في أظاليل مقت المحارم، أستغفر الله استغفار عن عند عن لوايح حق المنهج، وسلك سوادف سبل المرتتج، أستغفر الله استغفار من لم يهمل شكري ولم يضرب عنه صفحا، أستغفر الله استغفار من لم ينجه المفر من معاناة ضنك المنقلب، ولم يجره المهرب من أهاويل عبء المكسب. أستغفر الله استغفار من تمرد في طغيانه عدوا، وبارزه بالخطيئة عتوا أستغفر الله استغفار من أحصى عليه كرور لوافظ ألسنته، وزنة مخانق الجنة، أستغفر الله استغفار من لا يرجو سواه، أستغفر الله الذي لا إله لا هو الحي القيوم مما أحصاه العقول، والقلب الجهول، واقترفته الجوارح الخاطئة، و اكتسبته اليد الباغية، أستغفر الله الذي لا إله إلا هو بمقدار ومقياس ومكيال ومبلغ ما أحصى وعدد ما خلق وفلق وذرء وبرء وأنشأ وصور ودون، وأستغفر الله أضعاف ذلك وأضعافا مضاعفة وأمثالا ممثلة، حتى أبلغ رضى الله وأفوز بعفوه. الحمد لله الذي هداني لدينه الذي لا يقبل عمل إلا به، ولا يغفر ذنبا إلا لأهله، والحمد لله الذي جعلني مسلما له ولرسوله صلى الله عليه وآله فيما أمر به ونهى عنه والحمد الله الذي لم يجعلني أعبد شيئا غيره، ولم يكرم بهواني أحدا من خلقه، و الحمد لله على ما صرف عني من أنواع البلاء في نفسي وأهلي ومالي وولدي وأهل حزانتي، والحمد لله رب العالمين على كل حال، ولا إله إلا الله الملك الرحمن ولا إله إلا الله المفضل المنان، ولا إله إلا الله الأول والاخر ولا إله إلا الله ذو الطول وإليه المصير، ولا إله إلا الله الظاهر الباطن، والله أكبر مداد كلماته، والله أكبر ملء عرشه، والله أكبر عدد ما أحصى كتابه، وسبحان الله الحليم الكريم وسبحان الله الغفور الرحيم، وسبحان الله الذي لا ينبغي التسبيح إلا له، وسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. اللهم صل على محمد عبدك ورسولك ونبيك وصفيك وحبيبك، وخيرتك من خلقك، والمبلغ رسالاتك، فإنه قد أدى الأمانة، ومنح النصيحة، وحمل على المحجة، وكابد العسرة، اللهم أعطه بكل منقبة من مناقبه ومنزلة من منازله وحال من أحواله خصائص من عطائك، وفضائل من حبائك، تسر بها نفسه، و تكرم بها وجهه، وترفع بها مقامه، وتعلى بها شرفه على القوام بقسطك، والذابين عن حريمك، اللهم وأورد عليه وعلى ذريته وأزواجه وأهل بيته وأصحابه وأمته ما تقر به عينه، واجعلنا منهم وممن تسقيه بكأسه، وتورده حوضه، وتحشرنا في زمرته وتحت لوائه، وتدخلنا في كل خير أدخلت فيه محمدا وآل محمد، صلى الله عليهم أجمعين. اللهم اجعلني معهم في كل شدة ورخاء، وفي كل عافية وبلاء، وفي كل أمن وخوف وفي كل مثوى ومنقلب، اللهم أحيني محياهم، وأمتني مماتهم، و اجعلني معهم في المواطن كلها، ولا تفرق بيني وبينهم أبدا، إنك على كل شئ قدير، اللهم أفنني خير الفناء إذا أفنيتني على موالاتك وموالاة أوليائك، ومعاداة أعدائك، والرغبة والرهبة إليك والوفاء بعهدك، والتصديق بكتابك، والاتباع لسنة نبيك صلى الله عليه وآله وتدخلني معهم في كل خير وتنجيني بهم من كل سوء. اللهم صل على محمد وآله، واغفر ذنبي ووسع خلقي وطيب كسبي وقنعني بما رزقتني، ولا تذهب نفسي إلى شئ صرفته عني، اللهم إني أعوذ بك من النسيان والكسل والتواني في طاعتك، ومن عقابك الأدنى وعذابك الأكبر وأعوذ بك من دنيا تمنع خير الآخرة، ومن حياة تمنع خير الممات، ومن أمل يمنع خير العمل وأعوذ بك من نفس لا تشبع، ومن قلب لا يخشع، ومن دعاء لا يرفع، ومن صلاة لا تقبل اللهم افتح مسامع قلبي لذكرك، حتى أتبع كتابك واصدق رسولك، وآمن بوعدك، وأوفي بعهدك، لا إله إلا أنت اللهم صل على محمد وأهله، وأسألك الصبر على طاعتك، والصبر لحكمك، وأسألك اللهم حقايق الايمان، والصدق في المواطن كلها، والعفو والمعافاة، واليقين والكرامة في الدنيا والآخرة، والشكر والنظر إلى وجهك الكريم، فان بنعمتك تتم الصالحات. اللهم أنت تنزل الغنا والبركة من الرفيع الأعلى تكون على العباد قاهرا مقتدرا أحصيت أعمالهم، وقسمت أرزاقهم، وسميت آجالهم وكتبت آثارهم، و جعلتهم مختلفة ألسنتهم وألوانهم، خلقا من بعد خلق، لا يعلم العباد علمك، وكلنا فقراء إليك، فلا تصرف اللهم عني وجهك، ولا تمنعني فضلك، ولا تحرمني طولك وعفوك، واجعلني أوالي أولياءك وأعادي أعداءك وارزقني الرهبة والرغبة والخشوع و الوفاء والتسليم، والتصديق بكتابك، واتباع سنة نبيك محمد صلى الله عليه وآله. اللهم صل على محمد وآله واكفني ما أهمني وغمني، ولا تكلني إلى نفسي و أعذني من شر ما خلقت وذرأت وبرأت وألبسني درعك الحصينة من شر جميع خلقك، واقض عني ديني ووفقني لما يرضيك عني، واحرسني وذريتي وأهلي وقراباتي وجميع إخواني فيك وأهل حزانتي من الشيطان الرجيم، ومن شر فسقة العرب والعجم، وشياطين الإنس والجن، وانصرني على من ظلمني، وتوفني مسلما وألحقني بالصالحين، اللهم إني أسئلك بعظيم ما سئلك به أحد من خلقك من كريم أسمائك، وجميل ثنائك، وخاصة دعائك، أن تصلى على محمد وآل محمد، وأن تجعل عشيتي هذه أعظم عشية مرت على منذ أخرجتني إلى الدنيا بركة، في عصمة من ديني، وخلاص نفسي وقضاء حاجتي، وتشفيعي في مسئلتي، وإتمام النعمة على وصرف السوء عني، ولباس العافية، وأن تجعلني ممن نظرت إليه في هذه العشية برحمتك إنك جواد كريم. اللهم إن كنت لم تكتبني في حجاج بيتك الحرام أو أحرمتني الحضور معهم في هذه العشية، فلا تحرمني شركتهم في دعائهم، وانظر إلى بنظرتك الرحيمة لهم وأعطني من خير ما تعطى أولياءك وأهل طاعتك، اللهم صل على محمد وآل محمد، ولا تجعل هذه العشية آخر العهد مني، حتى تبلغنيها من قابل مع حجاج بيتك الحرام وزوار قبر نبيك عليه السلام، في أعفى عافيتك وأعم نعمتك وأوسع رحمتك وأجزل قسمك وأسبع رزقك وأفضل رجائك وأتم رأفتك إنك سميع الدعاء. اللهم صل على محمد وآله واسمع دعائي وارحم تضرعي، وتذللي واستكانتي وتوكلي عليك فأنا مسلم لأمرك لا أرجو نجاحا ولا معافاة ولا تشريفا إلا بك ومنك فامنن على بتبليغ هذه العشية من قابل، وأنا معافى من كل مكروه ومحذور، و من جميع البوائق ومحذورات الطوارق، اللهم أعني على طاعتك وطاعة أوليائك الذين اصطفيتهم من خلقك لخلقك، والقيام فيهم بدينك، اللهم صل على محمد وآله وسلم لي ديني وزد في أجلي وأصح لي جسمي وأقر بشكر نعمتك عيني وآمن روعتي وأعطني سؤلي إنك على كل شئ قدير. اللهم صل على محمد وآله وتمم آلاءك على فيما بقي من عمرى، وتوفني إذا توفيتني وأنت عني راض، اللهم صل على محمد وآله وثبتني على دين الاسلام فاني بحبلك اعتصمت فلا تكلني في جميع الأمور إلا إليك، اللهم صل على محمد و آله واملأ قلبي رهبة منك ورغبة إليك وخشية منك وغنى بك، وعلمني ما ينفعني واستعملني بما علمتني، اللهم إني أسألك مسألة المضطر إليك، المشفق من عذابك الخائف من عقوبتك، أن تغنيني بعفوك وتجيرني بعزتك، وتحنن علي برحمتك وتؤدي عني فريضتك وتستجيب لي فيما سألتك وتغنيني عن شرار خلقك وتدنيني ممن كادني، وتقيني من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وتغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات، يا ذا الجلال والاكرام، إنك على كل شئ قدير، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين . دعاء آخر في يوم عرفة مروى عن الصادق [جعفر] عليه سلام الله الملك الأكبر: " اللهم أنت الله لا إله إلا أنت رب العالمين، وأنت الله لا إله إلا أنت العزيز الحكيم، وأنت الله لا إله إلا أنت العلي العظيم، وأنت الله لا إله إلا أنت الغفور الرحيم، وأنت الله لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم، وأنت الله لا إله إلا أنت مالك يوم الدين، بدئ كل شئ وإليك يعود لم تزل ولا تزال الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر، الكبرياء رداؤك، سابغ النعماء جزيل العطاء، باسط اليدين بالرحمة، نفاح الخيرات، كاشف الكربات، منزل الآيات مبدل السيئات، جاعل الحسنات درجات، دنوت في علوك وعلوت في دنوك دنوت فلا شئ دونك، وارتفعت فلا شئ فوقك، ترى ولا ترى، وأنت بالمنظر الأعلى فالق الحب والنوى، لك ما في السماوات العلى، ولك الكبرياء في الآخرة والأولى غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب. لا إله إلا أنت إليك المأوى، وإليك المصير، وسعت رحمتك كل شئ، وبلغت حجتك، ولا معقب لحكمك، ولا يخيب سائلك [أحطت ظ] كل شئ بعلمك وأحصيت كل شئ عددا، وجعلت لكل شئ أمدا، وقدرت كل شئ تقديرا، بلوت فقهرت ونظرت فخبرت، وبطنت وعلمت فسترت، وعلى كل شئ ظهرت تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، لا تنسى من ذكرك ولا تخيب من سألك، ولا تضيع من توكل عليك، أنت الذي لا يشغلك ما في جو سمواتك عما في جو أرضك، تعززت في ملكك وتقويت في سلطانك، وغلب على كل شئ قضاؤك، وملك كل شئ أمرك، وقهرت قدرتك كل شئ، لا يستطاع وصفك، ولا يحاط بعلمك، ولا منتهى لما عندك، ولا تصف العقول صفة ذاتك. عجزت الأوهام عن كيفيتك، ولا تدرك الأبصار موضع أينيتك، ولا تحد فتكون محدودا، ولا تمثل فتكون موجودا، ولا تلد فتكون مولودا، أنت الذي لا ضد معك فيعاندك، ولا عديل لك فيكاثرك، ولا ند لك فيعارضك، أنت ابتدعت و اخترعت واستحدثت فما أحسن ما صنعت، سبحانك ما أجل ثناءك وأسنى في الأماكن مكانك، وأصدع بالحق فرقانك، سبحانك من لطيف ما ألطفك، وحكيم ما أعرفك ومليك ما أسمحك، بسطت بالخيرات يدك، وعرفت الهداية من عندك، وخضع لك كل شئ، وانقاد للتسليم لك كل شئ، سبيلك جدد، وأمرك رشد، وأنت حي صمد، وأنت الماجد الجواد الواحد الأحد العليم الكريم القديم القريب المجيب تباركت وتعاليت عما يقول الظالمون علوا كبيرا، تقدست أسماؤك وجل ثناؤك، فصل على محمد عبدك ورسولك الذي صدع بأمرك، وبالغ في إظهار دينك وأكد ميثاقك، ونصح لعبادك، وبذل جهده في مرضاتك، اللهم شرف بنيانه وعظم برهانه. اللهم وصل على ولاة الأمر بعد نبيك وتراجمة وحيك، وخزان علمك وامنائك في بلادك، الذين أمرت بمودتهم، وفرضت طاعتهم على بريتك، اللهم صل عليهم صلاة دائمة باقية، اللهم وصل على السياح والعباد وأهل الجد والاجتهاد واجعلني في هذه العشية ممن نظرت إليه فرحمته، وسمعت دعاءه فأجبته، وآمن بك فهديته، وسألك فأعطيته، ورغب إليك فأرضيته، وهب لي في يومي هذا صلاحا لقلبي وديني ودنياي ومغفرة لذنوبي يا أرحم الراحمين، أسألك الرحمة يا سيدي ومولاي وثقتي يا رجائي يا معتمدي وملجأي وذخري وظهري وعدتي و أملي وغايتي، وأسئلك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض أن تغفر لي ذنوبي وعيوبي، وإساءتي وظلمي وجرمي على نفسي، فهذا مقام العائذ بك من النار، هذا مقام الهارب إليك من النار. اللهم وهذا يوم عرفة، كرمته وشرفته وفضلته وعظمته، نشرت فيه رحمتك ومننت فيه بعفوك، وأجزلت فيه عطيتك، وتفضلت فيه على عبادك، اللهم وهذه العشية من عشايا رحمتك ومنحك وإحدى أيام زلفتك، وليلة عيد من أعيادك، فيها يفضى إليك ما يهم من الحوائج من قصدك مؤملا راجيا فضلك طالبا معروفك الذي تمن به على من تشاء من خلقك وأنت فيها بكل لسان تدعى، ولكل خير تبتغى و ترجى، ولك فيها جوائز ومواهب وعطايا تمن بها على من تشاء من عبادك، و تشمل بها أهل العناية منك، وقد قصدناك مؤملين راجين، وأتيناك طالبين، نرجو ما لا خلف له من وعدك، ولا مترك له من عظيم أجرك، قد أبرزت ذوو الآمال إليك وجوهها المصونة، ومدوا إليك أكفهم طلبا لما عندك ليدركوا بذلك رضوانك يا غفار يا مستراش من نيله، ومستعاش من فضله، يا ملك في عظمته يا جبار في قوته يا لطيف في قدرته، يا متكفل يا رازق النعاب في عشه، يا أكرم مسؤول ويا خير مأمول ويا أجود من نزلت بفنائه الركائب، وطلب عنده نيل الرغائب، وأناخت به الوفود يا ذا الجود يا أعظم من كل مقصود، أنا عبدك الذي أمرتني فلم أئتمر، ونهيتني عن معصيتك وزجرتني فلم أنزجر فخالفت أمرك ونهيك، لا معاندة لك ولا استكبارا عليك، بل دعاني هواي واستزلني عدوك وعدوي، فأقدمت على ما فعلت عارفا بوعيدك، راجيا لعفوك، واثقا بتجاوزك وصفحك. فيا أكرم من أقر له بالذنوب، ها أنا ذا بين يديك صاغرا ذليلا خاضعا خاشعا خائفا معترفا عظيم ذنوبي وخطاياي، فما أعظم ذنوب التي تحملتها وأوزاري التي اجترمتها، مستجيرا فيها بصفحك، لائذا برحمتك، موقنا أنه لا يجيرني منك مجير ولا يمنعني منك مانع، فعد علي بما تعود به على من اقترب من تغمدك، وجد على بما تجود به على من ألقى بيده إليك من عبادك، وامنن علي بما لا يتعاظمك أن تمن به على من أملك لغفرانك له يا كريم، ارحم صوت حزين يخفي ما سترت عن خلقك من مساويه، يسألك في هذه العشية رحمة تنجيه من كرب موقف المسألة ومكروه يوم هول المعاينة حين تفرده عمله، ويشغله عن أهله وولده. فارحم عبدك الضعيف عملا الجسيم أملا، خرجت من يدي أسباب الوصلات إلا ما وصله رحمتك، وتقطعت عني عصم الآمال إلا ما أنا معتصم به من عفوك، قل عندي ما أعتد به من طاعتك، وكبر عندي ما أبوء به من معصيتك، ولن يضيق عفوك عن عبدك وإن أساء، فاعف عني فقد أشرف على خفايا الأعمال علمك، و انكشف كل مستور عند خبرك، ولا ينطوي عليك دقائق الأمور، ولا يعزب عنك غيبات السرائر، وقد استحوذ علي عدوك الذي استنظرك لغوايتي، فأنظرته، و استمهلك إلى يوم الدين لاضلالي فأمهلته، وأوقعني بصغائر ذنوب موبقة، وكبائر أعمال مردية، حتى إذا قارفت معصيتك، واستوجبت بسوء فعلى سخطك، تولى عني بالبراءة مني، فأصحرني لغضبك فريدا، وأخرجني إلى فناء نقمتك طريدا، لا شفيع يشفع لي إليك، ولا خفير يقيني منك، ولا حصن يحجبني عنك ولا ملاذ ألجا إليه منك، فهذا مقام العائذ بك من النار، ومحل المعترف لك، ولا يضيقن عني فضلك، ولا يقصرن دوني عفوك، ولا أكن أخيب وفدك من عبادك التائبين، ولا أقنط وفودك الآملين. اللهم اغفر لي إنك أرحم الراحمين، فطال ما أغفلت من وظائف فروضك وتعديت عن مقامات حدودك، فهذا مقام من استحيا لنفسه منك، وسخط عليها و رضى عنك، وتلقاك بنفس خاشعة، ورقبة خاضعة، وظهر مثقل من الذنوب، واقفا بين الرغبة إليك والرهبة منك، فأنت أولى من وثق به من رجاه، وآمن من خشيه واتقاه. اللهم فصل على محمد وآله، وأعطني ما رجوت وآمني مما حذرت، وعد على بعائدة من رحمتك، اللهم فإذ سترتني بفضلك، وتغمدتني بعفوك في دار الحياة والفناء بحضرة الأكفاء، فأجرني من فضيحات دار البقاء عند مواقف الأشهاد، من الملائكة المقربين، والرسل المكرمين، والشهداء والصالحين، فحقق رجائي فأنت أصدق القائلين " يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله " اللهم إني سائلك القاصد ومسكينك المستجير الوافد، وضعيفك الفقير، ناصيتي بيدك و أجلي بعلمك، أسألك أن توفقني لما يرضيك عنى، وأن تبارك لي في يومي هذا الذي فزعت فيه إليك الأصوات، وتقربوا إليك عبادك بالقربات، أسألك بعظيم ما سئلك به أحد من خلقك: من كريم أسمائك، وجميل ثنائك، وخاصة دعائك، بآلائك أن تصلي على محمد وآله، وأن تجعل يومي هذا أعظم يوم مر على منذ أنزلتني إلى الدنيا بركة في عصمة ديني، وخاصة نفسي، وقضاء حاجتي، وتشفيعي في مسائلي، وإتمام النعمة علي، وصرف السوء عنى يا أرحم الراحمين، افتح علي أبواب رحمتك، ورضني بعادل قسمك، واستعملني بخالص طاعتك، يا أملي ويا رجائي حاجتي التي إن أعطيتنيها لم يضرني ما منعتني وإن منعتنيها لم ينفعني ما أعطيتني: فكاك رقبتي من النار، إلهي لا تقطع رجائي، ولا تخيب دعائي، يا منان من علي بالجنة، يا عفو اعف عني، يا تواب تب علي، وتجاوز عني، واصفح عن ذنوبي يا من رضي لنفسه العفو يا من أمر بالعفو، يا من يجزي على العفو، يا من استحسن العفو، أسألك اليوم العفو العفو - يقولها عشرين مرة -. أنت أنت انقطع الرجاء إلا منك، وخابت الآمال إلا فيك، فلا تقطع رجائي يا مولاي، إن لك في هذه الليلة أضيافا فاجعلني من أضيافك، فقد نزلت بفنائك راجيا معروفك، يا ذا المعروف الدائم الذي لا ينقضي أبدا، يا ذا النعماء التي لا تحصى عددا اللهم إن لك حقوقا فتصدق بها على، وللناس قبلي تبعات فتحملها عني، وقد أوجبت يا رب لكل ضيف قرى، وأنا ضيفك فاجعل قراي الليلة الجنة، يا وهاب الجنة، يا وهاب المغفرة اقلبني مفلحا منجحا مستجابا لي مرحوما صوتي، مغفورا ذنبي، بأفضل ما ينقلب به اليوم أحد من وفدك وزوارك، وبارك لي فيما أرجع إليه من مال - إلى ههنا ما وجد في الأصل - . دعاء آخر في يوم عرفة وجدناه في كتب الدعوات: الحمد لله الذي هدانا لحمده، وجعلنا من أهله لنكون لاحسانه من الشاكرين وليجزينا على ذلك جزاء المحسنين، الحمد لله الذي حبانا بدينه، وخصنا بملته وسبيله وأرشدنا إلى سنن إحسانه لنسلكها بمنه ورضوانه، حمدا يقبله منا ويرضى به عنا، الحمد لله الذي جعل من تلك السبل يوم عرفة، يوم عظيم قدره، جليل أمره ميمون ذكره، الحمد لله الذي عرفنا فضله، وجعلنا من التابعين لرسله، الطائعين فيه لأمره، اللهم فقنا فيه من المخاوف والشدائد، وكن برحمتك وإحسانك علينا عائدا، واغفر لنا زيارة هذه المشاهد، واجعل حظنا من زيارتها أعظم حظ وارد، واعف عنا فأنت الصمد الواحد، ولا تشمت بنا عدوا ولا حاسدا، واجعلني لآلائك شاكرا وحامدا، يا من تدانى بنعمته، وأفضل علي سني قسمه، يامن يعلم سريرتي ويستر علانيتي، أعطني ثواب المطيعين، وعلو منازل المخبتين، واكتبني في عبادك الصالحين، الذين قبلت عملهم، وختمته بالمغفرة في هذه العشية التي ظاهر قدره جليل أمره مشهور بين العلماء ذكره، محفوظ في قلوب العارفين، من عرف فضلها من بين الليالي والأيام فاز، ولكل فضل حاز، ومن دعاك فاز بجزيل الثواب وحسن الإياب. اللهم بارك لنا في هذا وخاتمته، واختم لنا بخير عند مساءلته، واجعله لنا شاهدا بعمل طاعتك، واجعلنا من أهل عنايتك، اللهم إني أستغفرك من مظالم كثيرة، وبوائق جزيلة وعظائم ذنوب جمة قد أثقلت؟؟ ظهري، ومنعني الرقاد ذكرها، اللهم إني أتنصل إليك من الذنوب والخطايا وأتوب فلا تجعل دعائي يا رب عنك محجوبا فأنت أكرم مأمول وأعز مطلوب إلهي أمد إليك كفا طال ما عصت، وأبكي بعين طال ما على المعاصي عكفت وأدعوك بلسان عليه الملائكة الكرام الحفظة كتبت، وأرجوك بنفس عفوك وصفحك أملت، وعلى برك وإحسانك يا كريم عولت، ولباب فضلك ومعروفك طرقت ولمعروفك تعرضت. إلهي ذلت لعظمتك الأرباب، وتاهت عند تأمل عزيز سلطانك أولوا الألباب وقصدك السائلون لعلمهم بأنك جواد وهاب، فقصدتك يا إلهي لمعرفتي بأنك تجيب الداعين، وتسمع سؤال السائلين، وتقبل ببرك ومعروفك على التائبين، فقبضت إليك كفا هي من عقابك خائفة وبما جنت من الخطايا عارفة، وشخصت إليك بعين هي من هيبتك ذارفة، ودعوتك بلسان نغماته لشكرك واصفة، وأذللت بين يديك نفسا لم تزل على المعاصي عاكفة: فيا من يعلم سريرتي، ارحم ضعفي ومسكنتي، وتغمدني بعفوك وسترك في دنياي وآخرتي، ولا تكلني إلى سواك فأنت رجائي وأملى. يا عدتي عند الشدائد، يا من لا يضجره سائل سأل، ولا يثقل عليه ملح بالدعاء مبتهل، بابك للطارقين مفتوح، وبرك للمنيبين ممنوح، فأنت مشكور ممدوح، اللهم وهذه ليلة من عرف ظاهرها فاز، ومن عرف باطنها فبكل فضيلة حاز، اللهم وفقنا للأعمال الصالحة والتجارة الرابحة والسلوك للمحجة الواضحة، واجعلها لنا شاهدة، وقنا فيها من الشدائد، واجعل الخير علينا فيها واردا، ولا تشمت بنا عدوا ولا حاسدا، فأنت الأحد الواحد. إلهي ها أنا ذا عبدك بين يديك، باسط إليك كفا هي حذرة مما جنت وجلة مما اقترفت، اللهم فاستر سوء عملي يوم كشف السرائر، وارحمني مما فيه أحاذر، وكن بي رؤوفا ولذنبي غافرا، فأنت السيد القاهر، فان عفوت فمن أولى منك بالعفو وإن عذبت فمن أعدل منك في الحكم، اللهم وهذه ليلة باطنها سرور أوليائك، الذين حبوتهم بعلو المنازل والدرجات، وضاعفت لهم الحسنات، وغفرت لهم السيئات، وختمت لهم بالخيرات، وقد أمسيت يا رب في هذه العشية راجيا لفضلك مؤملا برك منتظرا مواد إحسانك ولطفك، متوكلا عليك متوسلا بك، طالبا لما عندك من الخير المذخور لديك، معتصما بك من شر ما أخاف وأحذر، ومن شر ما أعلن وأسر فبك أمتنع وأنتصر وإليك ألجأ وبك أستتر وبطاعة نبيك والأئمة عليهم السلام أفتخر وإلى زيارة وليك وأخي نبيك أبتدر، اللهم فبه وبأخيه وذريته أتوسل، و أسئل وأطلب في هذه العشية فكاك رقبتي من النار، والمقر معهم في دار القرار، فان لك في هذه العشية رقابا تعتقها من النار. اللهم وهذه ليلة عيد ولك فيها أضياف، فاجعلني من أضيافك، وهب لي ما بيني وبينك، واجعل قراي منك الجنة، يا الله يا الله يا الله، يا خير منزول به، يا خير من نزلت بفنائه الركائب، وأناخت به الوفود، يا ذا السلطان الممتنع بغير أعوان ولا جنود، أنت الله لا إله إلا أنت أقر لك كل معبود، أحمدك واثنى عليك بما حمدك كل محمود، يا الله أسألك يا من برحمته يستغيث المذنبون، ويا من إلى ذكر إحسانه يفزع المضطرون، يامن لخيفته ينتحب الخطاؤن، ويا انس كل مستوحش غريب، ويا فرج كل مكروب كئيب، ويا عون كل ضعيف فريد، ويا عضد كل محتاج طريد، أنت الله الذي وسعت كل شئ رحمة وعلما، وأنت الله الذي جعلت لكل مخلوق في نعمك سهما، وأنت الله الذي عفوه أعلا من عقابه، وأنت الله الذي عطاؤه أكثر من منعه، وأنت الله الذي تسعي رحمته أمام غضبه، وأنا يا إلهي عبدك الذي أمرته بالدعاء، وتكفلت له الإجابة، فها أنا ذا يا إلهي بين يديك، أنا الذي أثقلت الخطايا ظهره، أنا الذي بجهله عصاك، وجاهرك بذنبه وما استحياك، ولم يكن هذا جزاءك مني، فعفوك، فها أنا ذا عبدك المقر بذنبه، الخاضع لك بذله المستكين لك بجرمه، إلهي فما أنت صانع بمقر لك بجنايته، متوكل عليك في رعايته، إلهي لا تخيب من لم يجد مطمعا غيرك، ولا أحدا دونك، يا أكرم من أقر له بالذنوب، ويا أعظم من خضع وخشع له، أسئلك العفو يا من رضى بالعفو يا من استحسن العفو! يامن يجزي على العفو! العفو العفو، يا أهل العفو! العفو العفو لا تعرض بوجهك الكريم عني، ولا تجبهني بالرد في مسئلتي، وأكرم في مجلسي منقلبي، فاني أسئلك وأناديك، فنعم المجيب ونعم المدعو ونعم المرجو، يا من لا يبرمه سائل سأل، ولا ملح عليه بالدعاء مبتهل، يا أهل الوفاء والعطاء، يا كريم العفو، يا حسن التجاوز، يا من لا يواري منه ليل داج، ولا بحر عجاج، ولا سماء ذات أبراج، وأسئلك بحق حجاج بيتك الحرام، والركن والمقام والمشاعر العظام و الليالي والأيام والضياء والظلام والملائكة الكرام وأنبيائك ورسلك عليهم السلام، وأسئلك بأمرك من خلقك، وباسمك العلي العظيم وبكل ما سألك به داع شاكر ومسبح ذاكر أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تغفر لي خطيئتي، و رضى عني، وتصفح، وتتجاوز عن ذنبي وتسمح، وأن تجعل مآبي خير مآب، وأن تكفيني شر كل عدو ظاهر، ومستخف وبارز، وكيد كل مكيد يا حليم يا ودود، اكفني شر أعدائي وحاسدي، وتولني بولايتك واكفني بكفايتك واهد قلبي بهداك، وحط عني وزري، وشد أزري، وارزقني التوبة بحط السيئات وتضاعف الحسنات، وكشف البينات، وربح التجارات، ورفع معرة السعايات إنك مجيب الدعوات، ومنزل البركات، كن لدعائي مجيبا، ومن ندائي قريبا ولي حافظا ورقيبا، وأجرني مما أحاذر، وأخشى من شر كل ذي شر من خلقك أجمعين. إنك أرحم الراحمين . دعاء آخر في يوم عرفة ذكر رواية أن فيه اسم الله الأعظم: اللهم إني أقول لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله الحي القيوم، لا إله إلا الله الأحد الصمد، لا إله إلا الله بديع السماوات والأرض، اللهم إني أسئلك باسمك العظيم الذي نجيت به موسى حين قلت بآهيا شراهيا في الدهر الباقي، والدهر الخالي، وأسئلك بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، فإنك على كل شئ قدير، وبأسمائك المتعززات أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تغفر لنا وتفعل بنا ما أنت أهله، فإنك أهل العفو، يا ذا الجلال والاكرام، اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أبديت وما أخفيت، وما خفي على الخلائق ولم يخف عليك، فإنك أهل التجاوز و الاحسان، أسألك يا جواد يا كريم، أن تجود علي بفضلك آمين رب العالمين. وصلى الله على محمد النبي وآله الطاهرين وسلم تسليما كثيرا. اللهم لك الحمد حمدا دائما مع دوامك، وخالدا مع خلودك، ولك الحمد حمدا لا أمد له دون مشيتك، ولك الحمد زنة عرشك ورضى نفسك، ولك الحمد حمدا لا أجر لقائلها دون رضاك، ولا حول ولا قوة إلا بالله، قوة كل ضعيف. ولا حول ولا قوة إلا بالله عز كل ذليل، ولا حول ولا قوة إلا بالله غنى كل فقير ولا حول ولا قوة إلا بالله، عون كل مظلوم، ولا حول ولا قوة إلا بالله مؤنس كل وحيد، ولا حول ولا قوة إلا بالله، فكاك كل أسير، ولا حول ولا قوة إلا بالله ملجأ كل مهموم، ولا حول ولا قوة إلا بالله دافع كل سيئة، ولا حول ولا قوة إلا بالله كاشف كل كربة، ولا حول ولا قوة إلا بالله صاحب كل سريرة، ولا حول ولا قوة إلا بالله موضع كل رزية، ولا حول ولا قوة إلا بالله الفعال لما يريد، ولا حول ولا قوة إلا بالله رازق العباد، ولا حول ولا قوة إلا بالله عدد ما خلق، ولا حول ولا قوة إلا بالله غاية كل طالب، ولا حول ولا قوة إلا بالله سرمدا أبدا لا ينقطع أبدا، ولا حول ولا قوة إلا بالله عدد الشفع والوتر، اللهم إني أسألك بحرمة هذا الدعاء، وبحرمة هذا اليوم المبارك أن تصلي على محمد وعلى آل محمد، وأن تغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أبديت وما أخفيت، و ما أنت أعلم به مني، وأن تقدر لي خيرا من تقديري لنفسي، وتكفيني ما يهمني وتغنيني بكرم وجهك عن جميع خلقك، وترزقني حسن التوفيق، وتصدق على بالرضا والعفو عما مضى، والتوفيق لما تحب وترضى، وتيسر لي من أمري ما أخاف عسره، وتفرج عني الهم والغم والكرب، وما ضاق به صدري وعيل به صبري، فإنك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر، وأنت على كل شئ قدير، برحمتك يا أرحم الراحمين . دعاء آخر في عشية عرفة وجدناه في نسخة تاريخ كتابتها سنة سبعين ومائتين فقال ما هذا لفظه: بسم الله وبالله والله أكبر أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ومن نزغه وشره وكيده وخيله وحيله، اللهم إني أفتتح القول في مقامي هذا بما يبلغه مجهودي من تحميدك وتهليلك وتكبيرك، والصلاة على أنبيائك ورسلك، والاستغفار لأوليائك، لأتقرب إليك بذلك، فبمحمد وآل محمد عليه وعليهم السلام، متوجها جميعا إليك في حوائجي صغيرها وكبيرها، عاجلها وآجلها، فكن اللهم الهادي في ذلك كله للصواب والمعين عليه بالتوفيق والرشاد، فصل على محمد وآل محمد، وامنن على بذلك يا أرحم الراحمين. اللهم أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، أنت قبل كل شئ و أوله، وبعد كل شئ ومنتهاه، ورب كل شئ وخالقه، ومدبر كل شئ و محصيه، ومالك كل شئ ووارثه، أنت الذي لم تستعن بشئ، ولم تشاور أحدا في شئ، ولم يعوزك شئ، ولم يمتنع عليك شئ، أنت الذي أحصى كل شئ، وذل كل شئ لعزتك، واعترف كل شئ لقدرتك، وحارت الأبصار دونك، وكلت الألسن عن صفاتك، وضلت الأحلام فيك، أنت الذي تعاليت بقدرتك، وعلوت بسلطانك، وقهرت بعزتك، فأدركت الأبصار، وأحصيت الأعمار، وأخذت بالنواصي وحلت دون القلوب. الله أكبر الله أكبر أهل الكبرياء والعظمة، ومنتهى الجبروت والقوة، و ولي الغيث والقدرة، ملك الدنيا والآخرة، الله أكبر الله أكبر، عظيم الملكوت شديد الجبروت، عزيز القدرة، لطيف لما يشاء، الله أكبر الله أكبر مدبر الأمور مبدئ الخفيات، معلن السرائر، محيى الموتى والعظام وهي رميم، الله أكبر الله أكبر أول كل شئ وآخره، وبديع كل شئ ومعيده، وخالق كل شئ ومولاه. لا إله إلا أنت يا رب خشعت لك الأصوات، وضلت فيك الأحلام والأبصار وأفضت إليك القلوب، لا إله إلا أنت كل شئ خاشع لك، وكل شئ قائم بك وكل شئ مشفق منك، وكل شئ ضارع إليك، لا إله إلا أنت لا يقضي في الأمور إلا أنت، ولا يدبر مقاديرها غيرك، ولا يتم شئ منها دونك، ولا يصير شئ منها إلا إليك، لا إله إلا أنت، الخلق كله في قبضتك، والنواصي كلها بيدك، والملائكة مشفقون من خشيتك، وكل شئ أشرك بك عبد داخر لك، لا إله إلا أنت علوت فقهرت وملك فقدرت، فنظرت فخبرت، وعلى كل شئ ظهرت، علمت خائنة الأعين و ما تخفي الصدور. سبحانك ربنا تسبيحا دائما لا يقصر دون أفضل رضاك، ولا يجاوزه شئ سبحانك عدد ما قهره ملكك وأحاطت به قدرتك، وأحصاه كتابك، سبحانك ما أعظم شأنك وأعز سلطانك، وأشد جبروتك، سبحانك لك التسبيح والعظمة، لك الملك والقدرة، ولك الحول والقوة، ولك الدنيا والآخرة. الحمد لله الذي من تكلم سمع كلامه، ومن سكت علم ما في نفسه، ومن عاش فعليه رزقه، ومن مات فإليه مرده، الحمد لله الذي يجير ولا يجار عليه، ويمتنع ولا يمتنع عليه، ويحكم بحكمه، ويقضي فلا راد لقضائه، الحمد لله الذي أحاط بكل شئ علمه، ووسع كل شئ حفظه، وقهر كل شئ جبروته، وأخاف كل شئ سلطانه. الحمد لله الذي ملك فقدر، وبطن فخبر، الذي يحيى الموتى ويميت الأحياء وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير، اللهم لك الحمد على ما تأخذ وعلى ما تعطي، وعلى ما تبلي وعلى ما تبتلي، ولك الحمد على ما بقي وعلى ما تبدي، وعلى ما تخفى، وعلى ما لا يرى، وعلى ما قد كان، وعلى ما يكون، وعلى ما هو كائن، ولك الحمد على حلمك بعد علمك وعلى عفوك بعد منك و قدرتك، وعلى آلائك بعد حجتك، وعلى صفحك بعد انتقامك، ولك الحمد على ما تقضي فيما خلقت، وبعد ما فنى خلقك، ولك الحمد قبل أن تخلق شيئا من خلقك وعلى بدء ما خلقت إلى انقضاء خلقك وبعد ذلك حمدا أرضى الحمد لك، وأحق الحمد بك، وأحب الحمد إليك وترضاه لنفسك، وحمدا لا يحجب عنك، ولا ينتهي دونك، ولا يقصر دون أفضل رضاك، تباركت أسماؤك يا رب وتعالى ذكرك، وقهر سلطانك، وتمت كلماتك، تباركت وتعاليت، أمرك قضاء، وكلامك نور، ورضاك رحمة، وسخطك عذاب، تباركت وتعاليت تقضي بعلم وتعفو بحلم، وتأخذ بقدرة وتفعل ما تشاء، تباركت وتعاليت، واسع المغفرة، شديد العقاب والنقمة، قريب الرحمة، سريع الحساب على كل خفية، الحاضر لكل سريرة، الشاهد لكل نجوى، اللطيف لما يشاء. ثم تكبر الله مائة مرة وتحمده مائة مرة وتسبحه مائة مرة وتقرء قل هو الله أحد مائة مرة. وتقول: لا حول ولا قوة إلا بالله مائة مرة. وتقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت ويميت ويحيي وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير. وتقول: اللهم صل على محمد وآل محمد مائة مرة، وتقرء عشرة آيات من أول البقرة: بسم الله الرحمن الرحيم ألم * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين * الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون * والذين يؤمنون بما انزل إليك وما انزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون * أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون * إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون * ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم * ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين * يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون * في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون. الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا باذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما و هو العلي العظيم. لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شئ قدير * آمن الرسول بما انزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير * لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا، ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به، واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين. لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون * هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم. هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون * هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم * إن ربكم الله الذي خلق السمات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشى الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين * ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين * ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين. والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا. قل أعوذ برب الفلق * من شر ما خلق * ومن شر غاسق إذا وقب * ومن شر النفاثات في العقد * ومن شر حاسد إذا حسد. قل أعوذ برب الناس * ملك الناس * إله الناس * من شر الوسواس الخناس * الذي يوسوس في صدور الناس * من الجنة والناس. وتحمد الله على كل نعمة أنعم بها عليك من أهل أو مال أو ولد: وقليل أو كثير، وتذكر المنعم عليك في جميع ما أبلاك وأولاك شيئا شيئا ما أمكنك ذكره وقل: الحمد لله على نعمه التي لا تحصى ولا تكافا بعمل إلا بحمد الله، والحمد لله الذي خلقني ولم أك شيئا مذكورا، وفضلني على كثير ممن خلق في حسن الرزق، والحمد لله على حلمه بعد علمه، والحمد لله على عفوه بعد قدرته، و - الحمد لله على رحمته التي سبقت غضبه، والحمد لله الذي لم ينطقني من بكم غيره والحمد لله الذي لم يبصرني من عمى غيره. والحمد لله الذي لم يسمعني من صمم غيره، والحمد لله الذي لم يهدني من ضلالة غيره، والحمد لله الذي لم يؤمني من خوف غيره، والحمد لله الذي لم يؤمن روعي غيره، والحمد لله الذي لم يقلني من عثرة غيره، والحمد لله الذي لم يكرمني من هوان غيره، والحمد لله الذي لم يستر منى عورة غيره، والحمد لله الذي لم يرفعني من ضعة غيره، والحمد لله الذي لم يسد مني فاقة غيره، والحمد لله الذي لم يشبعني من جوع غيره، والحمد لله الذي لم يسقني من ظمأ غيره، والحمد لله الذي لم يكسني من عرى غيره، والحمد لله الذي لم يفهمني من عى غيره، والحمد لله الذي لم يعلمني من جهل غيره، والحمد لله الذي لم يقوني من ضعف غيره، والحمد لله الذي لم يكفني المهم غيره، والحمد لله الذي لم يصرف عني السوء غيره، والحمد لله الذي أكرمني في كل مصر قدمته، والحمد لله الذي عافاني في كل طريق سلكته. والحمد لله الذي آواني، والحمد لله الذي أفرشني، والحمد لله الذي مهد لي، والحمد لله الذي أخدمني، والحمد لله الذي زوجني، والحمد لله الذي حملني في البر والبحر، والحمد لله الذي رزقني من الطيبات، والحمد لله الذي فضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، والحمد لله في الدنيا ما بقيت الدنيا، و - الحمد لله في الآخرة إذا انقضت الدنيا، والحمد لله في الدنيا، والحمد لله الذي جعلني ممن يحمده ويشكره، والحمد لله الذي لم يجعلني يهوديا ولا نصرانيا ولا مجوسيا ولا شاكا ولا ضالا ولا مرتابا ولا متبع ضلالة ولا متبع شئ من السبل المشبهة التي أحدثها الناس بعد نبيهم عليه السلام. الحمد لله الذي هداني لما اختلف فيه من الحق، والحمد لله بمحامده كلها على نعمائه كلها، حتى ينتهي الحمد إلى ما يحب ربنا ويرضى، والحمد لله الذي لم ينس من ذكره، والحمد لله الذي لا يخيب من دعاه، والحمد لله الذي لا يذل من والاه، والحمد لله الذي يجزي بالاحسان إحسانا وبالصبر نجاة، والحمد لله الذي من توكل عليه كفاه، والحمد لله الذي من وثق به لم يكله إلى غيره، و - الحمد لله الذي يقينا حتى ينقطع الحبل عنا، والحمد لله الذي هو رجاؤنا حين يسوء ظننا بأعمالنا، والحمد لله الذي يكشف غمنا وينفس كربنا، والحمد لله الذي يفرج همنا، اللهم صل على محمد وآل محمد وأوزعني شكر نعمتك التي أنعمت بها علي وعلى والدي فقد أنعمت علي نعما لا أحصيها، فلك الحمد على جميع ما أحصيت منها وعلى كل حال، حمدا ترضاه ويصعد إليك، ولا يحجب عنك ولا يقصر دون رضاك، حمدا توجب لي به الكرامة عندك، والمزيد من عندك يا أرحم الراحمين، وتحمد الله وتسبحه وتهلله وتكبره بكل ما في القرآن من ذلك. التحميد: الحمد لله رب العالمين * والحمد لله الذي خلق الظلمات والنور * فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين * والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدينا الله * ولولا أن من الله علينا لخسف بنا * وآخر دعويهم أن الحمد لله رب العالمين * الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل و إسحاق * الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون * الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا. الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا * وقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين * ولقد آتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين، قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى * وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها * وله الحمد في الأولى والآخرة * قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون. الحمد لله الذي له ما في السماوات والأرض وله الحمد في الآخرة * الحمد لله فاطر السماوات والأرض * وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن * وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين * هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون * وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده * وقضى بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض * وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون. التسبيح: سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا * وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني له ما في السماوات والأرض * سبحانك فقنا عذاب النار * سبحانه أن يكون له ولد له ما في السماوات والأرض * سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب * وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه وتعالى عما يصفون * قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين * لا إله إلا الله سبحانه عما يشركون * دعويهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام * سبحانه وتعالى عما يشركون * ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون * سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى * سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا * سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا * سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون. لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون * و قالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون * لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون * إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون * ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم * سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء * وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون * فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون * هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شئ سبحانه وتعالى عما يشركون. قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم * سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون * فسبحان الذي بيده ملكوت كل شئ وإليه ترجعون * سبحان الله عما يصفون * سبحان ربك رب العزة عما يصفون * سبحانه هو الله الواحد القهار * والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون * سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون * سبحان رب السماوات والأرض رب العرش عما يصفون * أم لهم إله غير الله سبحان الله عما يشركون * قالوا سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا * قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين * سبحان ربي الأعلى. التهليل: وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الحي القيوم * ألم الله لا إله إلا هو الحي القيوم * لا إله إلا هو العزيز الحكيم * شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم * وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم * الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه * ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شئ فاعبدوه * لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين * الله لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين * لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي * لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم * لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل * لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون * لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب * لا إله إلا أنا فاتقون * لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى * لا إله إلا أنا فاعبدني * لا إله إلا هو وسع كل شئ علما * لا إله إلا أنا فاعبدون * لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين * لا إله إلا هو رب العرش العظيم * لا إله إلا هو رب العرش الكريم * لا إله إلا هو كل شئ هالك إلا وجهه * لا إله إلا هو فأنى تؤفكون * لا إله إلا هو سبحانه وتعالى عما يشركون * وما من إله إلا الله الواحد القهار، لا إله إلا هو ويحيي و يميت ربكم ورب آبائكم الأولين * لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات * لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم * لا إله إلا هو الملك القدوس * لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا. ثم قل: سبحان الله وبحمده، سبحان الله الحي القيوم، سبحان الملك، سبحان العلي الأعلى، سبحان من علا في الهواء، سبحان الله وتعالى، سبحان الله القائم الدائم، سبحان العزيز الحكيم، سبحان العزيز الجبار المتكبر، اللهم لك الحمد ما أحمدك وأمجدك وأجودك وأكرمك وأرأفك وأرحمك وأعلاك وأقربك وأقدرك وأقهرك وأوسعك وأفضلك وأثبتك وأثوبك وأحضرك وأخبرك وألطفك وأعلمك وأشكرك وأحلمك، وأجل ثناءك، وأتم ملكك، وأمضى أمرك، و ما أقدم عزك، وأعز قهرك، وأمتن كيدك، وأغلب مكرك، وأقرب فتحك، وأدوم نصرك، وأقدم شأنك، وأحوط ملكك، وأظهر عدلك، وأعدل حكمك وأوفى عهدك، وأنجز وعدك، وأكرم ثوابك، وأشد عقابك، وأحسن عفوك، و أجزل عطاءك، وأشد أركانك، أعظم سلطانك، لأنك الله العظيم في عظمتك، جليل في بهائك، بهي في جلالك، جبار في كبريائك، كبير في جبروتك، ملك في قدرتك، قادر في ملكك، عزيز في قدرتك، قاهر في عزك، منير في ضيائك، عدل في قضائك، صادق في دعائك، كريم في عفوك، قريب في ارتفاعك، عال في دنوك. اللهم ندبت المؤمنين إلى أمر بدأت فيه بنفسك وملائكتك، فقلت: إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما، اللهم صل على محمد وآل محمد عبدك ورسولك ونبيك وأمينك ونجيك ونجيبك وصفوتك وصفيك ووليك وحبيبك وخليلك وخاصتك وخالصتك وخيرتك من خلقك الذي انتجبته لرسالتك، واستخلصته لدينك، واسترعيته عبادك، وائتمنته على وحيك، وجعلته علم الهدى، وباب النهى، والحجة الكبرى، والعروة الوثقى فيما بينه وبين خلقك، والشاهد لهم والمهيمن عليهم، كما بلغ رسالاتك، ونصح لعبادك، وجاهد في سبيلك، وصدع بأمرك وأحل حلالك، وحرم حرامك، و بين فرائضك، واحتج على خلقك بأمرك، أفضل وأشرف وأحسن وأجمل وأنفع وأزكى وأنمى وأطهر وأطيب وأرضى وأكمل ما صليت على أحد من أنبيائك و رسلك وأصفيائك، وأهل المنزلة لديك والكرامة عليك. اللهم واجعل صلواتك وغفرانك وبركاتك ورضوانك ورحمتك ومنك و إفضالك وتحيتك وسلامك وتشريفك وإعظامك وصلوات ملائكتك المقربين و أنبيائك المرسلين، وعبادك الصالحين، من الشهداء والصديقين، والأوصياء وحسن أولئك رفيقا، وأهل السماوات والأرضين وما بينهما وما تحتهما وما بين الخافقين وما في الهواء والشمس والقمر والنجوم والشجر والجبال والدواب، وما يسبح لك في البر والبحر والظلمة والضياء بالغدو والآصال، في ساعات الليل والنهار على محمد بن عبد الله النبي الأمي المهدي الهادي السراج المنير الشاهد الأمين الداعي إليك باذنك، سيد المرسلين، وخاتم النبيين، وإمام المتقين، ومولى المؤمنين وولي المرسلين، وقائد الغر المحجلين، كما هديتنا به من الضلالة، وأنرت لنا به من الظلمة، واستنقذتنا به من الهلكة، فاجزه عنا أفضل ما جزيت نبيا عن أمته ورسولا عمن أرسلته إليه، واجعلنا ندين بدينه، ونهتدي بهداه، ونوالي وليه ونعادي عدوه، وتوفنا على ملته، واجعلنا في شفاعته، واحشرنا في زمرته، غير خزايا ولا نادمين، ولا ناكثين ولا مبدلين، آمين رب العالمين. اللهم وصل على محمد وعلى أهل بيته الذين أذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيرا، اللهم صل على محمد وعلى أهل بيته، الذين أمرت بطاعتهم، وأوجبت حقهم ومودتهم، اللهم صل على محمد وعلى أهل بيته، الذين ألهمتهم علمك، واستحفظتهم كتابك، فإنهم معدن كلماتك، وخزان علمك، ودعائم دينك، والقوام بأمرك صلاة كثيرة طيبة مباركة تامة زاكية نامية وأبلغ أرواحهم وأجسادهم مني في هذه الساعة وفي كل ساعة تحية كثيرة وسلاما. اللهم صل على محمد عبدك ورسولك وعلى إبراهيم خليلك وعلى ملائكتك المقربين، وأولى العزم من المرسلين، والأولياء المنتجبين، والأئمة الراشدين المهديين، أولهم وآخرهم، واخصص خواص أهل صفوتك، الذين اجتبيت لرسالاتك وحملت الأمانة فيما بينك وبين خلقك، بتفاضل درجات أهل صفوتك وزدهم إلى كل كرامة كرامة، وإلى كل فضيلة فضيلة، وإلى كل خاصة خاصة، وعلى جميع ملائكتك، وأنبيائك ورسلك وأهل طاعتك، وصل بيني وبينهم في اتصال موالاتك. اللهم سلم على جميع أنبيائك ورسلك واخصص محمدا من ذلك بأشرفه، و سلم على جميع ملائكتك واخصص جبرئيل وميكائيل وإسرافيل من ذلك بأفضله وسلم على عبادك الصالحين واخصص أولياءك من ذلك بأدومه، وبارك عليهم جميعا وعلى أهلي وولدي ووالدي وما ولدا آمين رب العالمين. اللهم إن ذنوبي أكثر من أن تحصى، وحوائجي أكثر من أن تسمى، اللهم ولي إلى عفوك ومعروفك ومغفرتك ورحمتك ورضوانك وعافيتك وعصمتك و حسن إجابتك أعظم الفاقة، وأشد الحاجة، اللهم لا أجد في ذلك كله إليك شافعا ولا مقربا أوجه في نفسي رجاء فيما قصدت إليك به، من تحميدك وتسبيحك و تهليلك وتكبيرك وتمجيدك، وتعظيم ذكرك، وتفخيم شأنك، والصلاة على ملائكتك وأنبيائك ورسلك وأهل طاعتك والتقرب إليك بنبيك محمد نبي الرحمة وبأهل بيته الأوصياء المرضيين صلواتك وبركاتك ورحمتك عليه وعليهم، يا محمد يا رسول الله بأبي أنت وأمي إني أتقرب بك إلى الله ربك وربي ليغفر لي ذنوبي ويقضي لي بك حوائجي فكن لي شفيعا عند ربك وربي فنعم المسؤول ربي، ونعم الشفيع أنت يا محمد، اللهم إني أتقرب إليك بمحمد وآل محمد الذين أذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيرا. اللهم اجعل صلواتك وبركاتك ورحمتك عليه وعليهم واجعلني به وبهم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين، واجعل صلاتي بهم مقبولة، ودعائي بهم مستجابا، وذنبي بهم مغفورا، ورزقي بهم مبسوطا، وانظر إلي في مقامي هذا نظرة رحيمة أستكمل بها الكرامة عندك، ولا تصرفه عني أبدا برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم إني أسئلك يا الله يا رحمان يا رحيم، يا واحد يا ماجد يا أحد يا صمد يا حي يا قيوم يا قائم يا دائم يا عالم يا ملك يا قدوس يا سلام يا مؤمن يا مهيمن يا عزيز يا جبار يا متكبر يا خالق يا بارئ يا مصور يا علي يا عظيم يا حليم يا كريم يا حكيم يا عليم يا خبير يا كبير يا متعالي يا ولى يا أول يا آخر يا ظاهر يا باطن يا حق يا مبين يا سميع يا بصير يا قريب يا مجيب يا حميد يا مجيد يا قادر يا قاهر يا مليك يا مقتدر يا غني يا كريم يا عفو يا غفور يا غفار يا غافر يا قابل يا تواب يا وهاب يا واسع يا رفيع يا رازق يا منير يا شهيد يا حفيظ يا فالق يا فاطر يا بديع يا نور يا شاكر يا ولي يا مولى يا نصير يا الله يا مستعان يا خلاق يا لطيف يا شكور يا قدوس يا سريع يا شديد يا محيط يا رب يا قوي يا رؤوف يا ودود يا فعال لما يريد. اللهم يا علام يا رقيب يا مغيث يا حبيب يا وكيل يا هادي يا مبدئ يا معيد يا من في السماء، يا ذا العرش، يا ذا الفضل، يا ذا الطول، يا ذا المعارج، يا ذا الجلال والاكرام، يا ذا التقوى، يا أهل المغفرة، يا جاعل يا ناشر يا باعث يا كافي يا خفي يا مولج يا مخرج يا معطي يا قابض يا مجيب الدعوات، أسألك يا الله الذي لا إله إلا أنت عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات و - الأرض وهو العزيز الحكيم. وتقول: قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد * ويا الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا باذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم، وأسئلك بأسمائك كلها، يا الله يا رحمن، وبكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك، وبكل اسم هو لك علمته أحدا من خلقك أو لم تعلمه إياه، وأسئلك بعزتك وقدرتك ونورك وجميع ما أحاط به علمك، وجميع ما أحطت به على خلقك، وأسألك بجمعك وأركانك كلها، و بحق رسولك صلى الله عليه وآله وبحق أوليائك وبحقك عليهم وباسمك الأكبر وباسمك الأعظم الأعظم الأعظم الذي من دعاك به كان حقا عليك أن لا ترده وأن تعطيه ما سألك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تغفر لي جميع ذنوبي وجميع علمك في ولا تدع لي في مقامي هذا ذنبا إلا غفرته، ولا وزرا إلا حططته، ولا خطيئة إلا كفرتها، ولا سيئة إلا محوتها، ولا حسنة إلا أثبتها، ولا شحا إلا سترته، ولا عيبا إلا أصلحته، ولا شينا إلا زينته، ولا سقما إلا شفيته، ولا فقرا إلا أغنيته، ولا فاقة إلا سددتها، ولا دينا إلا قضيته، ولا أمانة إلا أديتها، ولا هما إلا فرجته ولا غما إلا كشفته، ولا كربة إلا نفستها، ولا بلية إلا صرفتها، ولا عدوا إلا أبدته ولا مؤنة إلا كفيتها، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيتها على أفضل أملي ورجائي فيك، وامنن علي بذلك يا أرحم الراحمين، اللهم إني عبدك، ناصيتي بيدك، وأجلى بعلمك، أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن توفقني لما يرضيك عني، وفك رقبتي من النار، وأوسع على من الرزق الحلال الطيب، وادرء عني شر فسقة العرب والعجم، وشر فسقة الجن والأنس، اللهم صل على محمد وآل محمد، ولا تمكر بي ولا تخدعني، ولا تستدرجني. اللهم هذا مقام العائذ بك، البائس الفقير الخائف المستجير المشفق، ومقام من يبوء بخطيئته، ويعترف بذنبه، ويتوب إلى ربه، عصيتك إلهي بلساني، ولو تشاء وعزتك لأخرستني، وعصيتك ببصرى ولو تشاء وعزتك لأكمهتني، وعصيتك بسمعي ولو تشاء وعزتك لأصممتني وعصيتك برجلي ولو تشاء وعزتك لجذمتني، وعصيتك إلهي بجميع جوارحي التي أنعمت بها على ولم يكن ذلك جزاءك مني في حسن صنيعك إلى وجميل بلائك عندي، اللهم ما عملت من عمل عمدا أو خطا سرا أو علانية مما خانه سمعي أو عاينه بصري أو نطق به لساني أو نقلت إليه قدمي أو بطشته بيدي أو باشرته بجلدي أو جعلته في بطني أو كسوته ظهري أو هويته بنفسي أو شربته قلبي فيما هو لك معصية وعلى من فعله وزر، ومن كل فاحشة أو ذنب أو خطيئة عملتها في سواد ليل أو بياض نهار في خلاء أو ملاء علمته أو لم أعلمه ذكرته أو نسيته عصيتك فيه طرفة عين في حل أو حرم أو قصدت فيه مذ يوم خلقتني إلى أن وقفت موقفي هذا فإنني أستغفرك له وأتوب إليك منه وأسئلك يا الله يا الله يا رب يا رب - تقول ذلك عشر مرات - بحقك على نفسك وبحق محمد صلى الله عليه وآله وآل محمد عليك وبحق أهل الحق عليك، وبحقك عليهم وبالكلمات التي تلقاك بها آدم فتبت عليه أن تصلى على محمد وآل محمد، وأن تتوب علي في مقامي هذا وأن تعطيني خير الدنيا والآخرة توبة لا تسخط على بعدها أبدا، وأن تغفر لي مغفرة لا تعذبني بعدها أبدا، وأن تعافيني معافاة لا تبتليني بعدها أبدا، وأن ترزقني فيه يقينا لا أشك بعده أبدا، وأن تكرمني فيه كرامة لا تهينني بعدها أبدا، وأن تعزني فيه عزا لا ذل بعده أبدا، وأن ترفعني فيه رفعة لا تضعني بعدها أبدا، وأن ترزقني فيه رزقا واسعا حلالا طيبا كثيرا نافعا للآخرة والدنيا من حيث أرجو ومن حيث لا أرجو، ومن حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب، لا تعذبني عليه، ولا تفقرني بعده أبدا، وأن تهب فيه صلاحا لقلبي، وصلاحا لديني، وصلاحا لأهلي وصلاحا لولدي، وصلاحا لما خولتني، ورزقتني، وأنعمت به على من قليل أو كثير ومغفرة لذنوبي وعافية من كل بلاء يا أرحم الراحمين. ثم تقول سبعين مرة: أستغفر الله، وسبعين مرة أتوب إلى الله، وسبعين مرة أسئل الله الجنة، وسبعين مرة أعوذ بالله من النار ثم تقول وأنت رافع رأسك إلى السماء: اللهم حاجتي إليك التي إن أعطيتنيها لم يضرني شئ، وإن منعتنيها لم ينفعني شئ: فكاك رقبتي من النار، وأوسع على من رزقك الحلال، وادرء عني شر فسقة العرب والعجم، واكفني مؤنة الدنيا والآخرة، واكفني مؤنة الشيطان ومؤنة السلطان ومؤنة الناس، ومؤنة عيالي فإنك ولي ذلك مني ومنهم في يسر وعافية. اللهم صل على محمد وآل محمد، واجعلني ممن رضيت عنه وأطلت عمره، و أحييته بعد الموت حياة طيبة، اللهم لك الحمد كما أقول وفوق ما أقول، وفوق ما يقول القائلون، اللهم لك صلاتي وديني ومحياي ومماتي وبك قوامي وبك حولي وقوتي، اللهم إني أعوذ بك من الفقر ومن وسواس الصدر، ومن شتات الأمر ومن عذاب النار ومن عذاب القبر، اللهم إني أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأسئلك خير الرياح، وأعوذ بك من شر ما تجريه الرياح، وأسئلك خير الليل وخير النهار، اللهم صل على محمد وآل محمد، واجعل لي في قلبي نورا وفي بصري نورا وفي لحمي ودمي وعظامي وعروقي ومفاصلي ومقعدي ومقامي ومدخلي ومخرجي نورا، وأعظم لي يا رب نورا يوم ألقاك إنك على كل شئ قدير. اللهم من تهيأ وتعبأ وأعد واستعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده وطلب نائله وجائزته، فإليك أي سيدي كان اليوم تهيئتي وتعبيتي وإعدادي واستعدادي رجاء عفوك ورجاء رفدك وطلب فضلك وجائزتك، فصل على محمد وآل محمد ولا تخيبني في ذلك اليوم وفي كل يوم أبدا ما أبقيتني من رجائي، يا من لا يخيب عليه سائل، ولا ينقصه نائل، فاني لم آتك اليوم ثقة منى بعمل صالح قدمته، ولا شفاعة مخلوق رجوته إلا شفاعة محمد وآل محمد، صلواتك وبركاتك عليه ورحمتك عليه وعليهم أتيتك مقرا بأن لا حجة لي ولا عذر لي، أتيتك أرجو عظيم عفوك الذي عفوت به عن الخطائين، فأنت الذي عفوت للخطائين على عظيم جرمهم، ولم يمنعك طول عكوفهم على عظيم الجرم، أن عدت عليهم بالرحمة والمغفرة. فيا من رحمته واسعة، وفضله عظيم، يا عظيم يا عظيم يا كريم صل على محمد وآل محمد وعد علي برحمتك، وتحنن على بمغفرتك، وامنن على بعفوك وعافيتك، وتفضل علي بفضلك وتوسع علي برزقك، ليس يرد غضبك إلا حلمك، ولا يرد سخطك إلا عفوك، ولا يجير من عقابك إلا رحمتك، ولا ينجي منك إلا التضرع إليك، فصل على محمد وآل محمد وهب لي يا إلهي منك فرجا بالقدرة التي تحيي بها أموات العباد، وبها تنشر ميت البلاد، ولا تهلكني يا إلهي غما حتى تستجيب لي وتعرفني الإجابة في دعائي، وأذقني طعم العافية إلى منتهى أجلي، ولا تشمت بي عدوي، ولا تمكنه من عنقي. يا إلهي إن رفعتني فمن ذا الذي يضعني، وإن وضعتني فمن ذا الذي يرفعني، و إن أكرمتني فمن ذا الذي يهينني، وإن أهنتني فمن ذا الذي يكرمني، أو من ذا الذي يرحمني إن عذبتني، أو من ذا الذي يعذبني إن رحمتني، وإن أهلكتني فمن ذا الذي يعرض لك في عبدك أو يسألك عن أمره، وقد علمت يا إلهي أنه ليس في حكمك ظلم ولا جور، ولا في عقوبتك عجلة، إنما يعجل من يخاف الفوت، وإنما يحتاج إلى الظلم الضعيف، وقد تعاليت إلهي علوا كبيرا، إلهي صل على محمد وآل محمد ولا تجعلني للبلاء غرضا ولا لنقمتك نصبا، وأمهلني ونفسني وأقلني عثرتي، وارحم تضرعي، ولا تتبعني ببلاء في أثر بلاء، فقد ترى ضعفي، وقلة حيلتي، وتضرعي إليك، أعوذ بك من غضبك، فصل على محمد وآل محمد، وأعذني، وأستجير بك من سخطك فأجرني، وأومن بك فآمني، وأستهديك فاهدني، وأسترحمك فارحمني وأستنصرك فانصرني، وأستكفيك فاكفني وأسترزقك فارزقني، وأستعين بك على الصبر فأعني، وأستعصمك فيما بقي من عمري فاعصمني، وأستغفرك لما سلف من ذنوبي فاغفر لي، فاني لن أعود لشئ كرهت إن شئت ذلك يا رب. فإذا قاربت غروب الشمس فقل: بسم الله وبالله وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، سبحان الله آناء الليل وأطراف النهار، سبحان الله بالغدو والآصال، سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون، وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون، يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون، سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين. سبحان ذي الملك والملكوت، سبحان ذي العزة والعظمة والجبروت، سبحان الملك الحي الذي لا يموت، سبحان القائم الدائم القديم، سبحان الحي القيوم، سبحان ربي الأعلى، سبحانه وتعالى، سبحان الله، سبوحا قدوسا رب الملائكة والروح، اللهم إني أمسيت منك في نعمة وعافية، فصل على محمد وأهل بيته، وأتمم علي يا رب نعمتك وفضلك وعافيتك، وارزقني شكرك. اللهم بنورك اهتديت، وبفضلك استغنيت، وبنعمتك أصبحت وأمسيت، أشهدك وكفى بك شهيدا واشهد ملائكتك وحملة عرشك وأنبيائك ورسلك وأهل سمواتك وأهل أرضك وجميع خلقك بأنك أنت الله وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك و رسولك، اللهم صل على محمد وآل محمد، واكتب لي هذه الشهادة عندك حتى تلقنيها يوم القيامة، وقد رضيت عني إنك على كل شئ قدير، اللهم لك الحمد حمدا تضع لك السماء أكنافها، ويسبح لك الأرض ومن عليها، اللهم لك الحمد حمدا يصعد أوله، ولا ينفد آخره، حمدا يزيد ولا يبيد، حمدا سرمدا دائما لا انقطاع له ولا نفاد [حمدا يصعد أوله، ولا ينفد آخره] ولك الحمد علي وفي ومعي وقبلي وبعدي وأمامي ولدي، وإذا مت وفنيت وبقيت أنت يا مولاي، ولك الحمد بجميع محامدك كلها على جميع نعمائك كلها، ولك الحمد في كل عرق ساكن، وكل أكلة وشربة ونفس وبطش، وعلى كل موضع شعرة وعلى كل حال. اللهم لك الحمد كله ولك الملك كله وبيدك الخير كله وإليك يرجع الأمر كله، علانيته وسره، وأنت منتهى الشأن كله، اللهم لك الحمد على حلمك بعد علمك، ولك الحمد على عفوك بعد قدرتك، اللهم لك الحمد باعث الحمد، ووارث الحمد، وبديع الحمد، وفي العهد صادق الوعد، عزيز الجند قديم المجد، رفيع الدرجات، مجيب الدعوات، منزل الآيات، من فوق سبع سماوات، مخرجا من الظلمات إلى النور ومبدل السيئات حسنات، وجاعل الحسنات درجات. اللهم لك الحمد غافر الذنب، وقابل التوب، شديد العقاب، ذي الطول لا إله إلا أنت إليك المصير، اللهم لك الحمد في الليل إذا يغشى، ولك الحمد في النهار إذا تجلى، ولك الحمد في الآخرة والأولى، ولك الحمد عدد كل ملك في السماء، ولك الحمد عدد كل قطرة في البحار، ولك الحمد عدد القطر و الشجر والحصى والنوى والثرى وجميع الانس والبهائم والطير والسباع والهوام ولك الحمد عدد ما في جوف الأرض، ولك الحمد عدد ما على وجه الأرض، ولك الحمد على ما أحصى كتابك وأحاط به علمك حمدا كثيرا طيبا مباركا أبدا. ثم قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت و يميت ويحيي وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير - عشر مرات - أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه - عشر مرات - يا الله يا الله يا الله - عشر مرات - يا رحمن يا رحمن - عشرا - يا رحيم يا رحيم - عشرا - يا بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والاكرام - عشرا - يا حي يا قيوم - عشرا - يا حنان يا منان - عشرا - يا لا إله إلا أنت - عشرا - آمين آمين - عشرا -. ثم قل: أسألك يا من هو أقرب إلي من حبل الوريد، يا من يحول بين المرء وقلبه، يا من هو بالمنظر الأعلى وبالأفق المبين، يا من هو الرحمن على العرش استوى يا من ليس كمثله شئ، وهو السميع البصير، أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا... وتسئل كل حاجة لك. ثم قل: أمسينا والجود والجمال والنور والبهاء والعزة والقدرة والسلطان والدنيا والآخرة وما سكن في الليل والنهار لله رب العالمين لا شريك له. وتقول ثلاث مرات: الحمد لله رب العالمين لا شريك له، والله أكبر لا شريك له لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وسبحان الله وحده لا شريك له صلى الله على محمد وأهل بيته، اللهم صل على محمد وآل محمد واجعله أحب من أحب وآثر من أوثر عندي، ثم ثبتني على دين محمد وإبراهيم عليهما السلام وأتباعهما يا أرحم الراحمين. وتقول ثلاث مرات: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيى وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير تقولها أحد عشر مرة [كذا] وتقول عشر مرات: أعوذ بالله من همزات الشياطين وأعوذ بالله أن يحضرون. ثم قل: الحمد لله مع كل شئ حتى لا يكون شئ بكل شئ وحده عدد جميع الأشياء وأضعافها منتهى علم الله، ولا إله إلا الله كذلك، والله أكبر وسبحان الله كذلك وصلى الله على محمد وعلى آل محمد والحمد لله ملء الميزان ومنتهى العلم ومبلغ الرضا وزنة العرش، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله زنة عرشه ومثله ومداد كلماته ومثله وعدد خلقه ومثله و ملء سماواته ومثله وملء أرضه ومثله وعدد جميع ذلك كله سبحان الله، والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، وصلى الله على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم و على أرواحهم وأجسادهم ورحمة الله وبركاته. ثم ارفع يديك وقل: اللهم لك الحمد حمدا خالدا مع خلودك، ولك الحمد حمدا لا أمد له دون مشيتك، ولك الحمد حمدا لا منتهى له دون علمك، ولك الحمد حمدا لا حد لقائله إلا رضاك، اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان، اللهم لك الحمد كما أنت أهله أشهد أنه ما أمست بي من نعمة في ديني ودنياي فإنها من الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد علي بها والشكر كثيرا أمسيت لله عبدا مملوكا أمسيت لا أستطيع أن أسوق إلى نفسي خير ما أرجو ولا أصرف منها شر ما أحذر، أمسيت مرتهنا بعملي، أمسيت لا فقير هو أفقر مني إلى الله، والله هو الغني الحميد، بالله نصبح ونمسي، وبالله نحيا وبالله نموت، وإلى الله النشور اللهم إني أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد وأسئلك خير ليلتي هذه وخير ما فيها وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها، اللهم إني أعوذ بك أن تكتب علي فيها خطيئة أو إثما، اللهم صل على محمد وآل محمد، واكفني خطيئتها وإثمها وأعطني يمنها ونورها وبركتها. اللهم نفسي خلقتها وبيدك حياتها وموتها، اللهم فان أمسكتها فإلى رضوانك والجنة وإن أرسلتها فصل على محمد وعلى آل محمد واغفر لها وارحمها، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وقنعني بما رزقتني، وبارك لي فيما آتيتني، واحفظني في غيبتي وحضرتي وكل أحوالي. ثم قل عشر مرات: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وابعثني على الايمان بك، والتصديق برسولك، والولاية لعلي بن أبي طالب، صلواتك عليه والبراءة من عدوه، والانتقام بالأئمة من آل محمد، فاني قد رضيت بذلك يا رب اللهم صل على محمد وعلى آل محمد عبدك ورسولك في الأولين والآخرين، وصل على محمد في الملاء الأعلى، وصل على محمد في المرسلين، اللهم أعط محمدا الوسيلة والشرف والفضيلة والدرجة الكبيرة الرفيعة في الجنة، اللهم آمنت بمحمد ولم أره فلا تحرمني يوم القيامة رؤيته، ارزقني صحبته، وتوفني على ملته، واسقني من حوضه مشربا رويا سائغا هنيئا لا ظمأ بعده أبدا إنك على كل شئ قدير. اللهم آمنت بمحمد ولم أره فعرفني في الجنان وجهه، اللهم أبلغ روح محمد مني تحية كثيرة وسلاما، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد الذين أذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيرا، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد الذين أمرت بطاعتهم و أوجبت حقهم ومودتهم، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد الذين ألهمتهم علمك واستحفظتهم كتابك. واسترعيتهم عبادك، فإنهم معدن كلماتك، وخزان علمك، و دعائم دينك، والقوام بأمرك صلاة كثيرة طيبة مباركة نامية، وأبلغ أرواحهم الطيبة وأجسادهم الطاهرة مني في هذه الساعة وكل ساعة تحية كثيرة وسلاما الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وأهل بيته وسلم تسليما. دعاء آخر في عشية عرفة: يا رب إن ذنوبي لا تضرك، وإن مغفرتك لي لا تنقصك، فأعطني ما لا ينقصك، واغفر لي ما لا يضرك. دعاء آخر في عشية عرفة: اللهم لا تحرمني خير ما عندك لشر ما عندي، فان أنت لم ترحمني بتعبي ونصبي فلا تحرمني أجر المصاب على مصيبته. فقلت لأبي عبد الله عليه السلام: أيدعا بهذا الدعاء في غير رجب؟ قال: نعم في يوم عرفة.
الهوامش10
[2]البلد الأمين: 251 - 258.ص 227
[1]راجع شرح ذلك إلى بحار الأنوار الطبعة الجديدة ج 25 ص 203 - 205 وهكذا ص 209 - 211.ص 231
[1]كتاب الاقبال: 358 - 365.ص 234
[1]الاقبال: 358 - 369.ص 238
[1]الواحد خ ل، الواجد خ ل.ص 240
[1]كتاب الاقبال: 369 - 385.ص 255
[1]كتاب الاقبال: 358 - 392.ص 262
[1]الاقبال: 392 - 397.ص 266
[1]كتاب الاقبال: 397 - 400.ص 270
[1]كتاب الاقبال: 400 - 401.ص 271