Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

أبواب " (ما يتعلق بشهر ذي الحجة من الأعمال) " * " (والأدعية وما يناسب ذلك) " * 1.

bihar-43279
البلد الأمين: يوم عرفة يستحب صومه لمن لا يضعف عن الدعاء، والاغتسال قبل الزوال، فإذا زالت الشمس فأبرز تحت السماء وصل الظهرين [تحسن ركوعهن وسجودهن فإذا فرغت فكبر الله مائة مرة، واحمده مائة مرة، وسبحه مائة مرة واقرء التوحيد مائة مرة، واحمد الله تعالى وهلله ومجده، وأثن عليه ما قدرت وتخير لنفسك من الدعاء ما أحببت، واجتهد فإنه يوم دعاء ومسألة، ثم قل: اللهم من تهيأ وتعبأ - إلى آخره وقد مر ذكره في أدعية ليلة الجمعة - ثم ادع بدعاء علي بن الحسين عليهما السلام يوم عرفة وقد ذكرناه
Show clickable narrator chain

في محله من الصحيفة في هذا الكتاب - ثم ادع بهذا الدعاء وهو من أدعية علي بن الحسين عليهما السلام أيضا ذكره الطوسي في مصباحيه " اللهم أنت الله رب العالمين " وساق الدعاء نحو ما سيجئ عن الاقبال للسيد ابن طاووس ].

الهوامش4

[1]من أراد أعمال هذه الشهور والأيام فليراجع كتاب الاقبال والبلد الأمين وسائر كتب الأدعية.ص 212

[1]أدعية ليلة الجمعة مستوعبة في كتاب الصلاة.ص 213

[2]راجع البلد الأمين ص 483 - 490.ص 213

[3]البلد الأمين: 245 - 251.ص 213

bihar-43280
البلد الأمين: ثم ادع بدعاء الحسين عليه السلام وهو: " الحمد لله الذي ليس لقضائه دافع " وساق الدعاء على نحو ما سننقله عن الاقبال لابن طاووس أيضا إلى قوله عليه السلام " الطيبين الطاهرين المخلصين وسلم " وبعده " ثم اندفع عليه السلام
Show clickable narrator chain

في المسألة واجتهد في الدعاء وقال وعيناه تكفان دموعا: " اللهم اجعلني أخشاك " وساق تتمة الدعاء إلى قوله عليه السلام: " شر فسقة الجن والإنس " على نحو ما سيأتي في الاقبال. وفيه أيضا بعده قال بشر وبشير: ثم رفع عليه السلام صوته وبصره إلى السماء وعيناه ماطرتان كأنهما مزادتان، وقال: " يا أسمع السامعين " وساقه إلى قوله عليه السلام: " على كل شئ قدير يا رب يا رب " وفيه أيضا بعده " قال بشر وبشير: فلم يكن له جهد إلا قوله: يا رب يا رب بعد هذا الدعاء وشغل من حضر ممن كان حوله، وشهد ذلك المحضر عن الدعاء لأنفسهم وأقبلوا على الاستماع له عليه السلام و التأمين على دعائه، قد اقتصروا على ذلك لأنفسهم، ثم علت أصواتهم بالبكاء معه، و غربت الشمس وأفاض عليه السلام وأفاض الناس معه. وينبغي أن يقول هذا التسبيح بعد ذلك وثوابه لا يحصى كثرة تركناه اختصارا وهو: سبحان الله قبل كل أحد وسبحان الله بعد كل أحد وسبحان الله مع كل أحد، وسبحان الله يبقي ربا ويفنى كل أحد، وسبحان الله تسبيحا يفضل تسبيح المسبحين فضلا كثيرا قبل كل أحد، وسبحان الله تسبيحا [يفضل تسبيح المسبحين فضلا كثيرا بعد كل أحد. وسبحان الله تسبيحا يفضل تسبيح المسبحين فضلا كثيرا مع كل أحد، وسبحان الله تسبيحا يفضل تسبيح المسبحين فضلا كثيرا لربنا الباقي ويفنى كل أحد، وسبحان الله تسبيحا] لا يحصى ولا يدرى ولا ينسى ولا يبلى ولا يفنى، و ليس له منتهى، وسبحان الله تسبيحا يدوم بدوامه ويبقى ببقائه، في سني العالمين، و شهور الدهور، وأيام الدنيا، وساعات الليل والنهار، وسبحان الله أبد الأبد، و مع الأبد، مما لا يحصيه العدد، ولا يفنيه الأمد، ولا يقطعه الأبد، وتبارك الله أحسن الخالقين. ثم قل: والحمد لله قبل كل أحد - اه - كما مر في التسبيح غير أنك تبدل لفظ التسبيح بالتحميد وكذلك تقول " ولا إله إلا الله والله أكبر " . وقال الكفعمي في حاشية البلد الأمين المذكور على أول هذا الدعاء: وذكر السيد الحسيب النسيب رضي الدين علي بن طاووس قدس الله روحه في كتاب مصباح الزائر قال: روى بشر وبشير الأسديان أن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام خرج عشية عرفة يومئذ من فسطاطه متذللا خاشعا فجعل عليه السلام يمشي هونا هونا حتى وقف هو وجماعة من أهل بيته وولده ومواليه في ميسرة الجبل، مستقبل البيت ثم رفع يديه تلقاء وجهه كاستطعام المسكين ثم قال: " الحمد لله الذي ليس لقضائه دافع " اه قلت: معنى هونا أي مشيا رويدا رفيقا يعني بالسكينة والوقار، قاله العزيزي. انتهى ما في حاشية البلد الأمين . مصباح الزائر: في بحث زيارة يوم عرفة روى بشر وبشير الأسديان وساق على نحو ما نقلناه عن حاشية البلد الأمين ثم أورد هذا الدعاء على نحو ما في البلد الأمين.

الهوامش2

[1]البلد الأمين 251 - 359.ص 214

[2]البلد الأمين: 251.ص 214

bihar-43281

إقبال الأعمال: فمن ذلك ما رويناه باسنادنا إلى جدي أبي جعفر الطوسي رضي الله عنه، فبما ذكره في كتاب تهذيب الأحكام باسنادنا إلى مولانا الصادق صلوات الله عليه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: ألا أعلمك دعاء يوم عرفة، وهو دعاء من كان قبلي من الأنبياء؟ قال تقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير، اللهم لك الحمد كالذي تقول وخيرا مما تقول، وفوق ما يقول القائلون، اللهم لك صلاتي ونسكي ومحياي و مماتي، ولك براءتي ولك حولي ومنك قوتي، اللهم إني أعوذ بك من الفقر ومن وسواس الصدر، ومن شتات الأمر، ومن عذاب القبر، اللهم إني أسئلك خير الرياح، وأعوذ بك من شر ما تجئ به الرياح، وأسئلك خير الليل والنهار اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي سمعي وبصري نورا وفي لحمي وعظامي نورا، و في عروقي ومقعدي ومقامي ومدخلي ومخرجي نورا، وأعظم لي نورا، يا رب يوم ألقاك إنك على كل شئ قدير. ومن ذلك ما رويته باسنادي إلى محمد بن الحسن الصفار باسناده إلى علي ابن داود، قال: رأيت أبا عبد الله عليه السلام في الموقف آخذا بلحيته ومجامع ثوبه وهو يقول بأصبعه اليمنى منكس الرأس هذه رمتي بما جنيت. ومن ذلك ما رويته باسنادي عن محمد بن الحسن بن الوليد أيضا باسناده إلى حماد بن عبد الله قال: كنت قريبا من أبي الحسن موسى عليه السلام بالموقف فلما همت الشمس [للغروب] أخذ بيده اليسرى بمجامع ثوبه ثم قال: " اللهم إني عبدك وابن عبدك، إن تعذبني فبأمور قد سلفت مني، وأنا بين يديك برمتي وإن تعف عني فأهل العفو أنت يا أهل العفو، يا أحق من عفى اغفر لي ولأصحابي " وحرك دابته فمر. ومن ذلك مما لم نذكره في عمل اليوم والليلة عن مولانا علي بن موسى الرضا صلوت الله عليه في يوم عرفة " اللهم كما سترت على ما لم أعلم، فاغفر لي ما تعلم، وكما وسعني علمك فليسعني عفوك، وكما بدأتني بالاحسان فأتم نعمتك بالغفران، وكما أكرمتني بمعرفتك فاشفعها بمغفرتك، وكما عرفتني وحدانيتك فأكرمني طماعيتك، وكما عصمتني مما لم أكن أعتصم منه إلا بعصمتك، فاغفر لي ما لو شئت عصمتني منه يا جواد يا كريم يا ذا الجلال والاكرام. ومن الدعوات المشرفة في يوم عرفة دعاء مولانا الحسين بن علي صلوات الله عليه. الحمد لله الذي ليس لقضائه دافع، ولا لعطائه مانع، ولا كصنعه صنع صانع، وهو الجواد الواسع، فطر أجناس البدائع، وأتقن بحكمته الصنائع، لا يخفى عليه الطلائع، ولا تضيع عنده الودائع، أتى بالكتاب الجامع، وبشرع الاسلام النور الساطع، وهو للخليفة صانع، وهو المستعان على الفجائع، جازي كل صانع ورائش كل قانع، وراحم كل ضارع، ومنزل المنافع، والكتاب الجامع، بالنور الساطع، وهو للدعوات سامع، وللدرجات رافع، وللكربات دافع، وللجبابرة قامع، وراحم عبرة كل ضارع، ودافع ضرعة كل ضارع، فلا إله غيره، ولا شئ يعدله، وليس كمثله شئ، وهو السميع البصير، اللطيف الخبير، وهو على كل شئ قدير. اللهم إني أرغب إليك، وأشهد بالربوبية لك مقرا بأنك ربي، وأن إليك مردي، ابتدأتني بنعمتك قبل أن أكون شيئا مذكورا، وخلقتني من التراب ثم أسكنتني الأصلاب أمنا لريب المنون واختلاف الدهور، فلم أزل ظاعنا من صلب إلى رحم في تقادم الأيام الماضية، والقرون الخالية، لم تخرجني لرأفتك بي، ولطفك لي، وإحسانك إلى في دولة أيام الكفرة، الذين نقضوا عهدك وكذبوا رسلك، لكنك أخرجتني رأفة منك وتحننا على للذي سبق لي من الهدى الذي يسرتني، وفيه أنشأتني ومن قبل ذلك رؤفت بي بجميل صنعك وسوابغ نعمتك، فابتدعت خلقي من مني يمنى، ثم أسكنتني في ظلمات ثلاث بين لحم وجلد ودم لم تشهرني بخلقي ولم تجعل إلى شيئا من أمري، ثم أخرجتني إلى الدنيا تاما سويا، وحفظتني في المهد طفلا صبيا، ورزقتني من الغذاء لبنا مريا عطفت علي قلوب الحواضن، وكفلتني الأمهات الرحائم، وكلأتني من طوارق الجان وسلمتني من الزيادة والنقصان، فتعاليت يا رحيم يا رحمن، حتى إذا استهللت ناطقا بالكلام، أتممت علي سوابغ الأنعام، فربيتني زائدا في كل عام، حتى إذا كملت فطرتي، واعتدلت سريرتي، أوجبت على حجتك بأن ألهمتني معرفتك وروعتني بعجائب فطرتك، وأنطقتني لما ذرأت في سمائك وأرضك من بدائع خلقك ونبهتني لذكرك وشكرك وواجب طاعتك وعبادتك، وفهمتني ما جاءت به رسلك ويسرت لي تقبل مرضاتك، ومننت علي في جميع ذلك بعونك ولطفك، ثم إذ خلقتني من حر الثرى لم ترض لي يا إلهي نعمة دون أخرى، ورزقتني من أنواع المعاش وصنوف الرياش بمنك العظيم علي، وإحسانك القديم إلى حتى إذا أتممت على جميع النعم، وصرفت عنى كل النقم، لم يمنعك جهلي وجرأتي عليك أن دللتني على ما يقر بني إليك، ووفقتني لما يزلفني لديك، فان دعوتك أجبتني، وإن سألتك أعطيتني، وإن وإن أطعتك شكرتني، وإن شكرتك زدتني، كل ذلك إكمالا لأنعمك على وإحسانا إلى، فسبحانك سبحانك من مبدئ معيد حميد مجيد وتقدست أسماؤك، وعظمت آلاؤك، فأي أنعمك يا إلهي احصى عددا، أو ذكرا أم أي عطائك أقوم بها شكرا، وهي يا رب أكثر من أن يحصيها العادون، أو يبلغ علما بها الحافظون، ثم ما صرفت ودرأت عني اللهم من الضر والضراء أكثر مما ظهر لي من العافية والسراء وأنا أشهدك يا إلهي بحقيقة إيماني وعقد عزمات يقيني وخالص صريح توحيدي، وباطن مكنون ضميري، وعلائق مجاري نور بصري، وأسارير صفحة جبيني، وخرق مسارب نفسي، وخذاريف مارن عرنيني ومسارب صماخ سمعي، وما ضمت وأطبقت عليه شفتاي، وحركات لفظ لساني ومغرز حنك فمي وفكي، ومنابت أضراسي، وبلوغ حبائل بارع عنقي، ومساغ مطعمي ومشربي، وحمالة أم رأسي، وجمل حمائل حبل وتيني، وما اشتمل عليه تامور صدري، ونياط حجاب قلبي، وأفلاذ حواشي كبدي، وما حوته شراسيف أضلاعي، وحقاق مفاصلي، وأطراف أناملي، وقبض عواملي، ودمي وشعري وبشري وعصبي وقصبي وعظامي ومخي وعروقي وجميع جوارحي، وما انتسج على ذلك أيام رضاعي، وما أقلت الأرض مني ونومي ويقظتي وسكوني وحركتي وحركات ركوعي وسجودي أن لو حاولت واجتهدت مدى الأعصار والأحقاب - لو عمرتها - أن أؤدي شكر واحدة من أنعمك ما استطعت ذلك إلا بمنك الموجب علي شكرا آنفا جديدا، وثناء طارفا عتيدا. أجل ولو حرصت والعادون من أنامك أن نحصى مدى إنعامك سالفة وآنفة لما حصرناه عددا، ولا أحصيناه أبدا، هيهات أنى ذلك وأنت المخبر عن نفسك في كتابك الناطق، والنبأ الصادق " وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها " صدق كتابك اللهم ونباؤك، وبلغت أنبياؤك ورسلك ما أنزلت عليهم من وحيك، وشرعت لهم من دينك، غير أني أشهد بجدي وجهدي، ومبالغ طاقتي ووسعي، وأقول مؤمنا موقنا: الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا فيكون موروثا، ولم يكن له شريك في الملك فيضاده فيما ابتدع، ولا ولي من الذل فيرفده فيما صنع، سبحانه سبحانه سبحانه لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا وتفطرتا. فسبحان الله الواحد الحق الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، الحمد لله حمدا يعدل حمد ملائكته المقربين، وأنبيائه المرسلين، وصلى الله على خيرته من خلقه محمد خاتم النبيين و آله الطاهرين المخلصين، اللهم اجعلني أخشاك كأني أراك، وأسعدني بتقواك، ولا تشقني بمعصيتك، وخر لي في قضائك، وبارك لي في قدرك حتى لا أحب تعجيل ما أخرت، ولا تأخير ما عجلت. اللهم اجعل غناي في نفسي، واليقين في قلبي، والاخلاص في عملي، والنور في بصري، والبصيرة في ديني، ومتعني بجوارحي، واجعل سمعي وبصري الوارثين مني وانصرني على من ظلمني، وارزقني مأربي وثاري وأقر بذلك عيني، اللهم اكشف كربتي واستر عورتي، واغفر لي خطيئتي، واخسأ شيطاني، وفك رهاني واجعل لي يا إلهي الدرجة العليا في الآخرة والأولى. اللهم لك الحمد كما خلقتني فجعلتني سميعا بصيرا، ولك الحمد كما خلقتني فجعلتني حيا سويا، رحمة بي وكنت عن خلقي غنيا. رب بما برأتني فعدلت فطرتي، رب بما أنشأتني فأحسنت صورتي، يا رب بما أحسنت بي وفي نفسي عافيتني، رب بما كلأتني ووفقتني، رب بما أنعمت على فهديتني، رب بما آويتني ومن كل خير آتيتني وأعطيتني، رب بما أطعمتني و سقيتني، رب بما أغنيتني وأقنيتني، رب بما أعنتني وأعززتني، رب بما ألبستني من ذكرك الصافي، ويسرت لي من صنعك الكافي، صل على محمد وآل محمد، وأعني على بوائق الدهر، وصروف الأيام والليالي، ونجني من أهوال الدنيا وكربات الآخرة واكفني شر ما يعمل الظالمون في الأرض، اللهم ما أخاف فاكفني، وما أحذر فقني، وفي نفسي وديني فاحرسني، وفي سفري فاحفظني، وفي أهلي ومالي وولدي فاخلفني، وفيما رزقتني فبارك لي، وفي نفسي فذللني، وفي أعين الناس فعظمني، و من شر الجن والإنس فسلمني، وبذنوبي فلا تفضحني، وبسريرتي فلا تخزني، و بعملي فلا تبتلني، ونعمك فلا تسلبني وإلى غيرك فلا تكلني. إلى من تكلني إلى القريب يقطعني، أم إلى البعيد يتجهمني، أم إلى المستضعفين لي، وأنت ربي ومليك أمرى، أشكو إليك غربتي وبعد داري وهواني على من ملكته أمري، اللهم فلا تحلل بي غضبك، فإن لم تكن غضبت على " فلا أبالي سواك غير أن عافيتك أوسع لي، فأسئلك بنور وجهك الذي أشرقت له الأرض والسماوات وانكشفت به الظلمات، وصلح عليه أمر الأولين والآخرين، أن لا تميتني على غضبك ولا تنزل بي سخطك، لك العتبى حتى ترضى قبل ذلك لا إله إلا أنت، رب البلد الحرام، والمشعر الحرام، والبيت العتيق، الذي أحللته البركة، وجعلته للناس أمنة، يا من عفى عن العظيم من الذنوب بحلمه، يا من أسبغ النعمة بفضله، يا من أعطى الجزيل بكرمه، يا عدتي في كربتي، يا مؤنسي في حفرتي، يا ولي نعمتي، يا إلهي وإله آبائي إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ورب جبرئيل وميكائيل وإسرافيل، ورب محمد خاتم النبيين وآله المنتجبين، ومنزل التوراة والإنجيل والزبور والقرآن العظيم ومنزل كهيعص وطه ويس والقرآن الحكيم، أنت كهفي حين تعييني المذاهب في سعتها، وتضيق على الأرض برحبها، ولولا رحمتك لكنت من المفضوحين، وأنت مؤيدي بالنصر على الأعداء، ولولا نصرك لي لكنت من المغلوبين. يا من خص نفسه بالسمو والرفعة، وأولياؤه بعزه يعتزون، يا من جعلت له الملوك نير المذلة على أعناقهم فهم من سطواته خائفون، تعلم خائنه الأعين وما تخفى الصدور، وغيب ما تأتي به الأزمان والدهور، يا من لا يعلم كيف هو إلا هو، يا من لا يعلم ما يعلمه إلا هو، يا من كبس الأرض على الماء وسد الهواء بالسماء، يا من له أكرم الأسماء، يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبدا، يا مقيض الركب ليوسف في البلد القفر، ومخرجه من الجب، وجاعله بعد العبودية ملكا يا راد يوسف على يعقوب بعد أن ابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم، يا كاشف الضر والبلاء عن أيوب، يا ممسك يد إبراهيم عن ذبح ابنه بعد كبر سنه وفناء عمره، يا من استجاب لزكريا فوهب له يحيى ولم يدعه فردا وحيدا، يا من أخرج يونس من بطن الحوت، يا من فلق البحر لبني إسرائيل فأنجاهم وجعل فرعون و جنوده من المغرقين، يا من أرسل الرياح مبشرات بين يدي رحمته، يا من لم يعجل على من عصاه من خلقه، يا من استنقذ السحرة من بعد طول الجحود، وقد غدوا في نعمته يأكلون رزقه، ويعبدون غيره، وقد حادوه ونادوه، وكذبوا رسله، يا الله يا بدئ لا بدء لك دائما، يا دائما لا نفاد لك، يا حي يا قيوم، يا محي الموتى يا من هو قائم على كل نفس بما كسبت، يا من قل له شكري فلم يحرمني، وعظمت خطيئتي فلم يفضحني، ورآني على المعاصي فلم يخذلني، يا من حفظني في صغرى يا من رزقني في كبرى، يا من أياديه عندي لا تحصى، يا من نعمه عندي لا تجازى يا من عارضني بالخير والاحسان، وعارضته بالإساءة والعصيان، يا من هداني بالايمان قبل أن أعرف شكر الامتنان، يا من دعوته مريضا فشفاني، وعريانا فكساني، وجائعا فأطعمني، وعطشانا فأرواني، وذليلا فأعزني، وجاهلا فعرفني ووحيدا فكثرني، وغائبا فردني، ومقلا فأغناني، ومنتصرا فنصرني، وغنيا فلم يسلبني، وأمسكت عن جميع ذلك فابتدأني. فلك الحمد يا من أقال عثرتي، ونفس كربتي، وأجاب دعوتي، وستر عورتي وذنوبي، وبلغني طلبتي، ونصرني على عدوي، وإن أعد نعمك ومننك وكرائم منحك لا أحصيها يا مولاي. أنت الذي أنعمت، أنت الذي أحسنت، أنت الذي أجملت، أنت الذي أفضلت أنت الذي مننت، أنت الذي أكملت، أنت الذي رزقت، أنت الذي أعطيت، أنت الذي أغنيت، أنت الذي أقنيت، أنت الذي آويت، أنت الذي كفيت، أنت الذي هديت، أنت الذي عصمت، أنت الذي سترت، أنت الذي غفرت، أنت الذي أقلت أنت الذي مكنت، أنت الذي أعززت، أنت الذي أعنت، أنت الذي عضدت، أنت الذي أيدت، أنت الذي نصرت، أنت الذي شفيت، أنت الذي عافيت، أنت الذي أكرمت، تباركت ربي وتعاليت، فلك الحمد دائما، ولك الشكر واصبا. ثم أنا يا إلهي المعترف بذنوبي فاغفرها لي، أنا الذي أخطأت، أنا الذي أغفلت، أنا الذي جهلت، أنا الذي هممت، أنا الذي سهوت، أنا الذي اعتمدت، أنا الذي تعمدت، أنا الذي وعدت، أنا الذي أخلفت، أنا الذي نكثت، أنا الذي أقررت، إلهي أعترف بنعمتك عندي، وأبوء بذنوبي فاغفر لي يا من لا تضره ذنوب عباده، وهو الغني عن طاعتهم، والموفق من عمل منهم صالحا بمعونته ورحمته، فلك الحمد إلهي أمرتني فعصيتك، ونهيتني فارتكبت نهيك، فأصبحت لا ذا براءة فأعتذر، ولا ذا قوة فأنتصر، فبأي شئ أستقبلك يا مولاي، أبسمعي أم ببصري أم بلساني أم برجلي؟ أليس كلها نعمك عندي، وبكلها عصيتك يا مولاي، فلك الحجة والسبيل علي، يا من سترني من الاباء والأمهات أن يزجروني، ومن العشائر والاخوان أن يعيروني، ومن السلاطين أن يعاقبوني ولو اطلعوا يا مولاي على ما اطلعت عليه مني، إذا ما أنظروني ولرفضوني وقطعوني، فها أنا ذا بين يديك يا سيدي، خاضعا ذليلا حقيرا لا ذو براءة فأعتذر، ولا قوة فأنتصر، ولا حجة لي فأحتج بها، ولا قائل لم أجترح ولم أعمل سوءا، وما عسى الجحود لو جحدت يا مولاي فينفعني، وكيف وأنى ذلك وجوارحي كلها شاهدة على بما قد علمت يقينا غير ذي شك أنك سائلي عن عظائم الأمور، وأنك الحكيم العدل الذي لا يجور وعدلك مهلكي، ومن كل عدلك مهربي، فان تعذبني فبذنوبي يا مولاي بعد حجتك على، وإن تعف عنى فبحلمك وجودك وكرمك. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من المستغفرين، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الموحدين، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الوجلين، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الراجين الراغبين، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من السائلين، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من المهللين المسبحين، لا إله إلا أنت ربى ورب آبائي الأولين. اللهم هذا ثنائي عليك ممجدا، وإخلاصي موحدا، وإقراري بآلائك معدا وإن كنت مقرا أني لا أحصيها لكثرتها وسبوغها وتظاهرها وتقادمها إلى حادث ما لم تزل تتغمدني به معها مذ خلقتني وبرأتني، من أول العمر، من الإغناء بعد الفقر وكشف الضر، وتسبيب اليسر، ودفع العسر، وتفريج الكرب، والعافية في البدن والسلامة في الدين، ولو رفدني على قدر ذكر نعمك علي جميع العالمين من الأولين والآخرين، لما قدرت ولا هم على ذلك، تقدست وتعاليت من رب عظيم كريم رحيم لا تحصى آلاؤك، ولا يبلغ ثناؤك، ولا تكافى نعماؤك، صل على محمد وآل محمد، وأتمم علينا نعمتك، وأسعدنا بطاعتك سبحانك لا إله إلا أنت، اللهم إنك تجيب دعوة المضطر إذا دعاك، وتكشف السوء، وتغيث المكروب، وتشفي السقيم، وتغني الفقير، وتجبر الكسير، وترحم الصغير، وتعين الكبير، وليس دونك ظهير، ولا فوقك قدير، وأنت العلى الكبير، يا مطلق المكبل الأسير، يا رازق الطفل الصغير يا عصمة الخائف المستجير، يا من لا شريك له ولا وزير، صل على محمد وآل محمد، وأعطني في هذه العشية أفضل ما أعطيت، وأنلت أحدا من عبادك من نعمة توليها وآلاء تجددها وبلية تصرفها وكربة تكشفها ودعوة تسمعها، وحسنة تتقبلها وسيئة تغفرها إنك لطيب خبير وعلى كل شئ قدير. اللهم إنك أقرب من دعي، وأسرع من أجاب، وأكرم من عفى، وأوسع من أعطى، وأسمع من سئل، يا رحمان الدنيا والآخرة، ورحيمهما ليس كمثلك مسؤول، ولا سواك مأمول، دعوتك فأجبتني، وسألتك فأعطيتني، ورغبت إليك فرحمتني، ووثقت بك فنجيتني، وفزعت إليك فكفيتني، اللهم فصل على محمد عبدك ونبيك وعلى آله الطيبين الطاهرين أجمعين، وتمم لنا نعماءك، وهنئنا عطاءك واجعلنا لك شاكرين، ولآلائك ذاكرين آمين رب العالمين. اللهم يا من ملك فقدر، وقدر فقهر، وعصي فستر، واستغفر فغفر، يا غاية الراغبين، ومنتهى أمل الراجين، يا من أحاط بكل شئ علما، ووسع المستقيلين رأفة وحلما. اللهم إنا نتوجه إليك في هذه العشية التي شرفتها وعظمتها بمحمد نبيك ورسولك وخيرتك، وأمينك على وحيك، اللهم صل على البشير النذير السراج المنير، الذي أنعمت به على المسلمين، وجعلته رحمة للعالمين، اللهم فصل على محمد وآله كما محمد أهل ذلك يا عظيم، فصل عليه وعلى آل محمد المنتجبين الطيبين الطاهرين أجمعين، وتغمدنا بعفوك عنا، فإليك عجت الأصوات بصنوف اللغات، واجعل لنا في هذه العشية نصيبا في كل خير تقسمه ونور تهدي به ورحمة تنشرها، وعافية تجللها، وبركة تنزلها، ورزق تبسطه، يا أرحم الراحمين. اللهم اقلبنا في هذا الوقت منجحين مفلحين مبرورين غانمين، ولا تجعلنا من القانطين، ولا تخلنا من رحمتك ولا تحرمنا ما نؤمله من فضلك، ولا تردنا خائبين، ولا من بابك مطرودين ولا تجعلنا من رحمتك محرومين، ولا لفضل ما نؤمله من عطاياك قانطين، يا أجود الأجودين ويا أكرم الأكرمين إليك أقبلنا موقنين، ولبيتك الحرام آمين قاصدين فأعنا على منسكنا وأكمل لنا حجنا، واعف اللهم عنا فقد مددنا إليك أيدينا وهي بذلة الاعتراف موسومة. اللهم فأعطنا في هذه العشية ما سألناك، واكفنا ما استكفيناك، فلا كافي لنا سواك ولا رب لنا غيرك، نافد فينا حكمك، محيط بنا علمك، عدل قضاؤك، اقض لنا الخير واجعلنا من أهل الخير، اللهم أوجب لنا بجودك عظيم الأجر، وكريم الذخر ودوام اليسر فاغفر لنا ذنوبنا أجمعين، ولا تهلكنا مع الهالكين، ولا تصرف عنا رأفتك برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم اجعلنا في هذا الوقت ممن سألك فأعطيته، و شكرك فزدته، وتاب إليك فقبلته، وتنصل إليك من ذنوبه فغفرتها له، يا ذا الجلال والإكرام اللهم وفقنا وسددنا واعصمنا واقبل تضرعنا، يا خير من سئل، ويا أرحم من استرحم، يا من لا يخفى عليه إغماض الجفون، ولا لحظ العيون، ولا ما استقر في المكنون، ولا ما انطوت عليه مضمرات القلوب، إلا كل ذلك قد أحصاه علمك، ووسعه حلمك، سبحانك وتعاليت عما يقول الظالمون علوا كبيرا، تسبح لك السماوات والأرض وما فيهن، وإن من شئ إلا يسبح بحمدك، فلك الحمد والمجد، وعلو الجد، يا ذا الجلال والاكرام والفضل والإنعام والأيادي الجسام وأنت الجواد الكريم، الرؤف الرحيم أوسع علي من رزقك وعافني في بدني وديني، وآمن خوفي وأعتق رقبتي من النار. اللهم لا تمكر بي ولا تستدرجني ولا تخذلني، وادرء عني شر فسقة الجن والإنس يا أسمع السامعين، ويا أبصر الناظرين، ويا أسرع الحاسبين، ويا أرحم الراحمين، صل على محمد وآل محمد، وأسئلك اللهم حاجتي التي إن أعطيتها لم يضرني ما منعتني، وإن منعتنيها لم ينفعني ما أعطيتني، أسئلك فكاك رقبتي من النار لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، لك الملك ولك الحمد، وأنت على كل شئ قدير يا رب يا رب يا رب. [إلهي أنا الفقير في غناي، فكيف لا أكون فقيرا في فقري، إلهي أنا الجاهل في علمي فكيف لا أكون جهولا في جهلي، إلهي إن اختلاف تدبيرك، وسرعة طواء مقاديرك منعا عبادك العارفين بك عن السكون إلى عطاء واليأس منك في بلاء، إلهي مني ما يليق بلومي، ومنك ما يليق بكرمك، إلهي وصفت نفسك باللطف والرأفة لي قبل وجود ضعفي أفتمنعني منهما بعد وجود ضعفي، إلهي إن ظهرت المحاسن مني فبفضلك، ولك المنة علي، وإن ظهرت المساوي مني فبعدلك، ولك الحجة علي، إلهي كيف تكلني وقد توكلت لي، وكيف أضام وأنت الناصر لي، أم كيف أخيب وأنت الحفي بي، ها أنا أتوسل إليك بفقري إليك، وكيف أتوسل إليك بما هو محال أن يصل إليك أم كيف أشكو إليك حالي وهو لا يخفى عليك، أم كيف أترجم بمقالي وهو منك برز إليك أم كيف تخيب آمالي وهي قد وفدت إليك، أم كيف لا تحسن أحوالي وبك قامت. إلهي ما ألطفك بي مع عظيم جهلي، وما أرحمك بي مع قبيح فعلي، إلهي ما أقربك مني وأبعدني عنك، وما أرأفك بي فما الذي يحجبني عنك، إلهي علمت باختلاف الآثار، وتنقلات الأطوار، أن مرادك مني أن تتعرف إلي في كل شئ حتى لا أجهلك في شئ إلهي كلما أخرسني لومي أنطقني كرمك، وكلما آيستني أوصافي أطمعتني مننك، إلهي من كانت محاسنه مساوي فكيف لا تكون مساويه مساوي ومن كانت حقايقه دعاوي فكيف لا تكون دعاويه دعاوي، إلهي حكمك النافذ ومشيتك القاهرة لم يتركا لذي مقال مقالا، ولا لذي حال حالا، إلهي كم من طاعة بنيتها، و حالة شيدتها، هدم اعتمادي عليها عدلك، بل أقالني منها فضلك، إلهي إنك تعلم أني وإن لم تدم الطاعة مني فعلا جزما فقد دامت محبة وعزما، إلهي كيف أعزم وأنت القاهر وكيف لا أعزم وأنت الامر، إلهي ترددي في الآثار يوجب بعد المزار فاجمعني عليك بخدمة توصلني إليك، كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك، متى غبت حتى تحتاج إلى دليل يدل عليك، ومتى بعدت حتى تكون الآثار هي التي توصل إليك، عميت عين لا تراك عليها رقيبا، وخسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبك نصيبا إلهي أمرت بالرجوع إلى الآثار فارجعني إليك بكسوة الأنوار، وهداية الاستبصار حتى أرجع إليك منها كما دخلت إليك منها، مصون السر عن النظر إليها، ومرفوع الهمة عن الاعتماد عليها، إنك على كل شئ قدير. إلهي هذا ذلي ظاهر بين يديك، وهذا حالي لا يخفى عليك، منك أطلب الوصول إليك وبك أستدل عليك فاهدني بنورك إليك، وأقمني بصدق العبودية بين يديك، إلهي علمني من علمك المخزون، وصني بسرك المصون، إلهي حققني بحقايق أهل القرب، واسلك بي مسلك أهل الجذب، إلهي أغنني بتدبيرك لي عن تدبيري، وباختيارك عن اختياري، وأوقفني على مراكز اضطراري، إلهي أخرجني من ذل نفسي، وطهرني من شكي وشركي، قبل حلول رمسي، بك أنتصر فانصرني وعليك أتوكل فلا تكلني، وإياك أسئل فلا تخيبني، وفي فضلك أرغب فلا تحرمني وبجنابك أنتسب فلا تبعدني، وببابك أقف فلا تطردني، إلهي تقدس رضاك أن تكون له علة منك فكيف يكون له علة مني، إلهي أنت الغني بذاتك أن يصل إليك النفع منك فكيف لا تكون غنيا عنى، إلهي إن القضاء والقدر يمنيني، وإن الهوى بوثائق الشهوة أسرني فكن أنت النصير لي حتى تنصرني وتبصرني، وأغنني بفضلك حتى أستغني بك عن طلبي، أنت الذي أشرقت الأنوار في قلوب أوليائك حتى عرفوك ووحدوك، وأنت الذي أزلت الأغيار عن قلوب أحبائك حتى لم يحبوا سواك، ولم يلجؤا إلى غيرك أنت المؤنس لهم حيث أوحشتهم العوالم، وأنت الذي هديتهم حيث استبانت لهم المعالم ماذا وجد من فقدك، وما الذي فقد من وجدك، لقد خاب من رضي دونك بدلا، ولقد خسر من بغي عنك متحولا، كيف يرجى سواك وأنت ما قطعت الاحسان، وكيف يطلب من غيرك وأنت ما بدلت عادة الامتنان، يا من أذاق أحباءه حلاوة المؤانسة فقاموا بين يديه متملقين، ويامن ألبس أولياءه ملابس هيبته فقاموا بين يديه. مستغفرين، أنت الذاكر قبل الذاكرين، وأنت البادي بالاحسان قبل توجه العابدين وأنت الجواد بالعطاء قبل طلب الطالبين، وأنت الوهاب ثم لما وهبتنا من المستقرضين إلهي اطلبني برحمتك حتى أصل إليك، واجذبني بمنك حتى أقبل إليك، إلهي إن رجائي لا ينقطع عنك، وإن عصيتك، كما أن خوفي لا يزايلني وإن أطعتك فقد دفعتني العوالم إليك وقد أوقعني علمي بكرمك عليك، إلهي كيف أخيب و أنت أملى، أم كيف أهان وعليك متكلي، إلهي كيف أستعز وفي الذلة أركزتني أم كيف لا أستعز وإليك نسبتني، إلهي كيف لا أفتقر وأنت الذي في الفقراء أقمتني أم كيف أفتقر وأنت الذي بجودك أغنيتني، وأنت الذي لا إله غيرك تعرفت لكل شئ فما جهلك شئ، وأنت الذي تعرفت إلي في كل شئ فرأيتك ظاهرا في كل شئ وأنت الظاهر لكل شئ، يامن استوى برحمانيته فصار العرش غيبا في ذاته محقت الآثار بالآثار، ومحوت الأغيار بمحيطات أفلاك الأنوار، يا من احتجب في - سرادقات عرشه عن أن تدركه الأبصار، يا من تجلى بكمال بهائه فتحققت عظمته من الاستواء كيف تخفى وأنت الظاهر، أم كيف تغيب وأنت الرقيب الحاضر إنك على كل شئ قدير. والحمد لله وحده .

الهوامش1

[1]كتاب الاقبال: 339 - 350.ص 227

bihar-43282
أقول: قد أورد الكفعمي - ره - أيضا هذا الدعاء في البلد الأمين وابن طاوس في مصباح الزائر كما سبق ذكرهما، ولكن ليس في آخره فيهما بقدر ورق تقريبا وهو من قوله " إلهي أنا الفقير في غناي " إلى آخر هذا الدعاء، وكذا لم يوجد هذه الورقة في بعض النسخ العتيقة من الاقبال أيضا، وعبارات هذه الورقة لا تلائم سياق أدعية السادة المعصومين أيضا وإنما هي على وفق مذاق الصوفية، و لذلك قد مال بعض الأفاضل إلى كون هذه الورقة من مزبدات بعض مشايخ الصوفية ومن إلحاقاته وإدخالاته. وبالجملة هذه الزيادة إما وقعت من بعضهم، أولا في بعض الكتب، وأخذ ابن طاووس عنه في الاقبال غفلة عن حقيقة الحال، أو وقعت ثانيا من بعضهم في نفس كتاب الاقبال، ولعل الثاني أظهر على ما أومأنا إليه من عدم وجدانها في بعض النسخ العتيقة، وفي مصباح الزائر، والله أعلم بحقايق الأحوال. ثم قال
Show clickable narrator chain

السيد ابن طاوس رضي الله عنه في كتاب الاقبال: ومن أدعية يوم عرفة دعاء علي بن الحسين عليه السلام للموقف وهو: اللهم أنت الله رب العالمين، وأنت الله الرحمن الرحيم، وأنت الله الدائب في غير وصب ولا نصب، ولا يشغلك رحمتك عن عذابك، ولا عذابك من رحمتك، خفيت من غير موت، وظهرت فلا شئ فوقك، وتقدست في علوك، وترديت بالكبرياء في الأرض وفي السماء، وقويت في سلطانك، ودنوت في كل شئ في ارتفاعك وخلقت الخلق بقدرتك، وقدرت الأمور بعلمك، وقسمت الأرزاق بعدلك، و نفذ في كل شئ علمك، وحارت الأبصار دونك، وقصر دونك طرف كل طارف وكلت الألسن عن صفاتك، وغشي بصر كل ناظر نورك، وملأت بعظمتك أركان عرشك، وابتدأت الخلق على غير مثال نظرت إليه من أحد سبقك إلى صنعة شئ منه، ولم تشارك في خلقك، ولم تستعن بأحد في شئ من أمرك، ولطفت في عظمتك، وانقاد لعظمتك كل شئ، وذل لعزتك كل شئ. اثني عليك يا سيدي وما عسى أن يبلغ في مدحتك ثنائي مع قلة علمي وقصر رأيي وأنت يا رب الخالق وأنا المخلوق، وأنت المالك وأنا المملوك، وأنت الرب وأنا العبد، وأنت الغني وأنا الفقير، وأنت المعطى وأنا السائل، وأنت الغفور وأنا الخاطئ، وأنت الحي لا تموت، وأنا خلق أموت، يا من خلق الخلق ودبر الأمور، فلا يقايس شيئا بشئ من خلقه، لم يستعن على خلقه بغيره، ثم أمضى الأمور على قضائه وأجلها إلى أجل مسمى، قضى فيها بعدله، وعدل فيها بفضله، وفصل فيها بحكمه، وحكم فيها بعدله، وعلمها بحفظه، ثم جعل منتهاها إلى مشيته، ومستقرها إلى محبته، ومواقيتها إلى قضائه، لا مبدل لكلماته ولا معقب لحكمه، ولا راد لقضائه، ولا مستراح عن أمره، ولا محيص لقدره، ولا خلف لوعده، ولا متخلف عن دعوته، ولا يعجزه شئ طلبه، ولا يمتنع منه أحد أراده ولا يعظم عليه شئ فعله، ولا يكبر عليه شئ صنعه، ولا يزيد في سلطانه طاعة مطيع، ولا ينقصه معصية عاص، ولا يتبدل القول لديه، ولا يشرك في حكمه أحدا الذي ملك الملوك بقدرته، واستعبد الأرباب بعزه، وساد العظماء بجوده، وعلا السادة بمجده، وانهدت الملوك لهيبته، وعلا أهل السلطان بسلطانه وربوبيته وأباد الجبابرة بقهره، وأذل العظماء بعزه، وأسس الأمور بقدرته، ونبا المعالي بسؤدده وتمجد بفخره، وفخر بعزه، وعز بجبروته، ووسع كل شئ برحمته، إياك أدعو، وإياك أسئل، ومنك أطلب، وإليك أرغب يا غاية المستضعفين، يا صريخ المستصرخين، ومعتمد المضطهدين، ومنجي المؤمنين، ومثيب الصابرين، وعصمة الصالحين، وحرز العارفين، وأمان الخائفين، وظهر اللاجين، وجار المستجيرين و طالب الغادرين. ومدرك الهاربين، وأرحم الراحمين، وخير الناصرين، وخير الفاصلين وخير الغافرين، وأحكم الحاكمين، وأسرع الحاسبين، لا يمتنع من بطشه، ولا ينتصر من عقابه، ولا يحتال لكيده، ولا يدرك علمه، ولا يدرك ملكه، ولا يقهر عزه ولا يذل استكباره. ولا يبلغ جبروته، ولا تصغر عظمته، ولا يضمحل فخره، ولا يتضعضع ركنه، ولا ترام قوته، المحصى لبريته، الحافظ أعمال خلقه، لا ضد له ولا ند له ولا ولد له ولا سمي له ولا كفو له ولا قريب له ولا شبيه له ولا نظير له ولا مبدل لكلماته ولا يبلغ شئ مبلغه، ولا يقدر شئ قدرته، ولا يدرك شئ أثره، ولا ينزل شئ منزلته، ولا يدرك شئ أحرزه، ولا يحول دونه شئ. بنى السماوات فأتقنهن وما فيهن بعظمته، ودبر أمره تدبيرا فيهن بحكمته وكان كما هو أهله لا بأولية قبله، وكان كما ينبغي له، يرى ولا يرى وهو بالمنظر الأعلى، يعلم السر والعلانية، ولا يخفى عليه خافية، وليس لنقمته واقية، يبطش البطشة الكبرى ولا تحصن منه القصور، ولا تجن منه الستور، ولا تكن منه الجدور، ولا تواري منه البحور، وهو على كل شئ قدير، وبكل شئ عليم، يعلم هماهم الأنفس وما تخفي الصدور، ووساوسها ونيات القلوب، ونطق الألسن ورجع الشفاه، وبطش الأيدي، ونقل الأقدام، وخائنة الأعين، والسر وأخفى والنجوى وما تحت الثرى ولا يشغله شئ عن شئ، ولا يفرط في شئ، ولا ينسي شيئا لشئ. أسئلك يا من عظم صفحه، وحسن صنعه، وكرم عفوه، وكثرت نعمته، ولا يحصى إحسانه وجميل بلائه، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تقضي حوائجي التي أفضيت بها إليك، وقمت بها بين يديك، وأنزلتها بك، وشكوتها إليك، مع ما كان من تفريطي فيما أمرتني، وتقصيري فيما نهيتني عنه، يا نوري في كل ظلمة ويا أنسي في كل وحشة، ويا ثقتي في كل شديدة، ويا رجائي في كل كربة ويا وليي في كل نعمة، ويا دليلي في الظلام، أنت دليلي إذا انقطعت دلالة الأدلاء فان دلالتك لا تنقطع، لا يضل من هديت ولا يذل من واليت، أنعمت علي فأسبغت ورزقتني فوفرت، ووعدتني فأحسنت، وأعطيتني فأجزلت، بلا استحقاق لذلك بعمل مني ولكن ابتداء منك بكرمك وجودك، فأنفقت نعمتك في معاصيك، وتقويت برزقك على سخطك، وأفنيت عمري فيما لا تحب، فلم يمنعك جرأتي عليك، و ركوبي ما نهيتني عنه، ودخولي فيما حرمت على أن عدت في معاصيك، فأنت العائد بالفضل، وأنا العائد في المعاصي، وأنت يا سيدي خير الموالي لعبيده، وأنا شر العبيد، أدعوك فتجيبني، وأسألك فتعطيني، وأسكت عنك فتبتدئني، وأستزيدك فتزيدني، فبئس العبد أنا لك يا سيدي ومولاي أنا الذي لم أزل أسئ وتغفر، ولم أزل أتعرض للهلكة وتنجيني، ولم أزل أضيع في الليل والنهار في تقلبي فتحفظني، فرفعت خسيستي، وأقلت عثرتي وسترت عورتي، ولم تفضحني بسريرتي، ولم تنكس برأسي عند إخواني، بل سترت علي القبائح العظام، والفضائح الكبار، وأظهرت حسناتي القليلة الصغار، منا منك على، وتفضلا وإحسانا، وإنعاما واصطناعا، ثم أمرتني فلم أئتمر، وزجرتني فلم أنزجر، ولم أشكر نعمتك، ولم أقبل نصيحتك. ولم أؤد حقك، ولم أترك معاصيك، بل عصيتك بعيني، ولو شئت أعميتني، فلم تفعل ذلك بي، وعصيتك بسمعي ولو شئت أصممتني، فلم تفعل ذلك بي، وعصيتك برجلي ولو شئت جذمتني فلم تفعل ذلك بي، وعصيتك بفرجي ولو شئت لعقمتني فلم تفعل ذلك بي، وعصيتك بجميع جوارحي ولم يك هذا جزاؤك مني، فعفوك عفوك فها أنا ذا عبدك المقر بذنبي، الخاشع بذلي، المستكين لك بجرمي، مقر لك بجنايتي متضرع إليك راج لك في موقفي هذا، تائب إليك من ذنوبي ومن اقترافي، و مستغفر لك من ظلمي لنفسي راغب إليك في فكاك رقبتي من النار، ومبتهل إليك في العفو عن المعاصي، طالب إليك أن تنجح لي حوائجي، وتعطيني فوق رغبتي، وأن تسمع ندائي، وتستجيب دعائي، وترحم تضرعي، وشكواي، وكذلك العبد الخاطئ يخضع لسيده، ويخشع لمولاه بالذل. يا أكرم من أقر له كل بالذنوب، وأكرم من خضع له وخشع، ما أنت صانع بمقر لك بذنبه، خاضع لك بذله، فان كانت ذنوبي قد حالت بيني وبينك أن تقبل على بوجهك، وتنشر على رحمتك، وتنزل على شيئا من بركاتك، وترفع لي إليك صوتا أو تغفر لي ذنبا، أو تتجاوز عن خطيئة، فها أنا ذا عبدك مستجيرا بكرم وجهك، وعز جلالك، ومتوجها إليك، ومتوسلا إليك. ومتقربا إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وآله أحب خلقك إليك وأكرمهم لديك، وأولاهم بك، وأطوعهم لك، و أعظمهم منك منزلة، وعندك مكانا، وبعترته صلى الله عليهم الهداة المهديين، الذين افترضت طاعتهم، وأمرت بمودتهم، وجعلتهم ولاة الأمر بعد نبيك، يا مذل كل جبار، ويا معز كل ذليل، قد بلغ مجهودي، فهب لي نفسي الساعة الساعة برحمتك. اللهم لا قوة لي على سخطك، ولا صبر لي على عذابك، ولا غنا بي عن رحمتك تجد من تعذب غيري، ولا أجد من يرحمني غيرك، ولا قوة لي على البلاء ولا طاقة لي على الجهد، أسئلك بحق محمد نبيك صلى الله عليه وآله وبآله الطاهرين وأتوسل إليك بالأئمة الذين اخترتهم لسرك، وأطلعتهم على وحيك، واخترتهم بعلمك، وطهرتهم وخلصتهم واصطفيتهم وصفيتهم وجعلتهم هداة مهديين، وائتمنتهم على وحيك، وعصمتهم عن معاصيك، ورضيتهم لخلقك، وخصصتهم بعلمك، واجتبيتهم وحبوتهم وجعلتهم حججا على خلقك، وأمرت بطاعتهم ولم ترخص لأحد في معصيتهم، و فرضت طاعتهم على من برأت، وأتوسل بهم إليك في موقفي اليوم أن تجعلني من خيار وفدك. اللهم صل على محمد وآل محمد، وارحم صراخي واعترافي بذنبي وتضرعي وارحم طرحي رحلي بفنائك، وارحم مسيري إليك، يا أكرم من سئل، يا عظيما يرجى لكل عظيم، اغفر لي ذنبي العظيم، فإنه لا يغفر العظيم إلا العظيم. اللهم إني أسئلك فكاك رقبتي من النار، يا رب المؤمنين، لا تقطع رجائي يا منان من على، يا أرحم الراحمين، يامن لا يخيب سائله، لا تردني، يا عفو اعف عني، يا تواب تب على، واقبل توبتي يا مولاي، حاجتي التي إن أعطيتنيها لم يضرني ما منعتني، وإن منعتنيها لم ينفعني ما أعطيتني، فكاك رقبتي من النار اللهم بلغ روح محمد وآل محمد عني تحية وسلاما، وبهم اليوم فاستنقذني يا من أمر بالعفو يا من يجزي على العفو، يا من يعفو، يامن رضي بالعفو، يا من يثيب على العفو العفو العفو يقولها عشرين مرة: أسألك اليوم العفو، وأسألك من كل خير أحاط به علمك. هذا مكان البائس الفقير، هذا مكان المضطر إلى رحمتك، هذا مكان المستجير بعفوك من عقوبتك، هذا مكان العائذ بك منك، أعوذ برضاك من سخطك، ومن فجأة نقمتك، يا أملي يا رجائي يا خير مستغاث، يا أجود المعطين يامن سبقت رحمته غضبه، يا سيدي يا مولاي، يا رجائي وثقتي ومعتمدي، ويا ذخري وظهري وعدتي، وغاية أملي ورغبتي، يا غياثي يا وارثي، ما أنت صانع بي في هذا اليوم الذي فزعت فيه إليك، وكثرت فيه الأصوات، أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تقلبني فيه مفلحا منجحا بأفضل ما انقلب به من رضيت عنه، واستجبت دعاءه وقبلته، وأجزلت حباه وغفرت ذنوبه وأكرمته ولم تستبدل به سواه، وشرفت مقامه وباهيت به من هو خير منه، وقلبته بكل حوائجه، وأحييته بعد الممات حياة طيبة، وختمت له بالمغفرة، وألحقته بمن تولاه. اللهم إن لكل وافد جائزة ولكل زائر كرامة، ولكل سائل لك عطية ولكل راج لك ثوابا، ولكل ملتمس ما عندك جزاء، ولكل راغب إليك هبة ولكل من فزع إليك رحمة، ولكل من رغب فيك زلفى، ولكل متضرع إليك إجابة ولكل مستكين إليك رأفة، ولكل نازل بك حفظا، ولكل متوسل عفوا وقد وفدت إليك ووقفت بين يديك في هذا الموضع الذي شرفته رجاء لما عندك فلا تجعلني اليوم أخيب وفدك، وأكرمني بالجنة، ومن علي بالمغفرة، وجملني بالعافية، وأجرني من النار، وأوسع على من رزقك الحلال الطيب، وادرء عني شر فسقة العرب والعجم، وشر شياطين الإنس والجن، اللهم صل على محمد وآل محمد ولا تردني خائبا، وسلمني ما بيني وبين لقائك حتى تبلغني الدرجة التي فيها مرافقة أوليائك، واسقني من حوضهم مشربا رويا لا أظمأ بعده و احشرني في زمرتهم، وتوفني في حزبهم، وعرفني وجوههم في رضوانك والجنة، فاني رضيت بهم هداة، يا كافي كل شئ، ولا يكفي منه شئ صل على محمد وآل محمد، واكفني شر ما أحذر، وشر ما لا أحذر، ولا تكلني إلى أحد سواك، وبارك لي فيما رزقتني، ولا تستبدل بي غيري، ولا تكلني إلى أحد من خلقك ولا إلى رأيي فيعجزني، ولا إلى الدنيا فتلفظني، ولا إلى قريب ولا بعيد، بل تفرد بالصنع لي يا سيدي ومولاي. اللهم أنت انقطع الرجاء إلا منك، في هذا اليوم تطول. على فيه بالرحمة والمغفرة، اللهم رب هذه الأمكنة الشريفة، ورب كل حرم ومشعر عظمت قدره، وشرفته [و] بالبيت الحرام، وبالحل والحرام، والركن والمقام، صل على محمد وآل محمد، وأنجح لي كل حاجة مما فيه صلاح ديني ودنياي وآخرتي واغفر لي ولوالدي ولمن ولدني من المسلمين، وارحمهما كما ربياني صغيرا، واجزهما عني خير الجزاء، وعرفهما بدعائي لهما ما تقر به أعينهما، فإنهما قد سبقاني إلى الغاية، وخلقتني بعدهما، فشفعني في نفسي وفيهما وفي جميع أسلافي من المؤمنين في هذا اليوم يا أرحم الراحمين. اللهم صل على محمد وآل محمد، وفرج عن آل محمد، واجعلهم أئمة يهدون بالحق وبه يعدلون، وانصرهم وانتصر بهم، وأنجز لهم ما وعدتهم، وبلغني فتح آل محمد، واكفني كل هول دونه، ثم أقسم اللهم لي فيهم نصيبا خالصا، يا مقدر الآجال، يا مقسم الأرزاق، افسح لي في عمري، وابسط لي في رزقي، اللهم صل على محمد وآل محمد، وأصلح لنا إمامنا واستصلحه وأصلح على يديه و آمن خوفه وخوفنا عليه، واجعله اللهم الذي تنتصر به لدينك، اللهم املأ الأرض به عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا وامنن به على فقراء المسلمين وأراملهم و مساكينهم، واجعلني من خيار مواليه وشيعته أشدهم له حبا وأطوعهم له طوعا وأنفذهم لأمره وأسرعهم إلى مرضاته وأقبلهم لقوله، وأقومهم بأمره، وارزقني الشهادة بين يديه حتى ألقاك وأنت عني راض، اللهم إني خلفت الأهل والولد وما خولتني وخرجت إليك ووكلت ما خلفت إليك فأحسن علي فيهم الخلف، فإنك ولي ذلك من خلقك، لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين ومن هذا الموضع زيادة ليس من هذا الفصل وهو مضاف إليه: اللهم إني عبدك، ناصيتي بيدك، وأجلي بعلمك، فأسئلك أن توفقني لما يرضيك عني، وأن تسلم لي مناسكي التي أريتها إبراهيم خليلك، ودللت عليها نبيك محمدا صلواتك عليهما، اللهم اجعلني ممن رضيت عمله، وأطلت عمره، و أحييته بعد الممات حياة طيبة، الحمد لله على نعمائه التي لا تحصى بعدد، ولا تكافى بعمل، الحمد لله الذي خلقني ولم أك شيئا مذكورا، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، الحمد لله الذي رزقني ولم أك أملك شيئا، الحمد لله على حلمه بعد علمه الحمد لله على عفوه بعد قدرته، الحمد لله على رحمته التي سبقت غضبه، اللهم صل على عبدك ورسولك وخيرتك من خلقك الذي اصطفيته لرسالاتك، واجعله اللهم أول شافع وأول مشفع وأول قائل وأنجح سائل، إنك تجيب المضطر إذا دعاك، و تكشف السوء، وتغيث المكروب، وتشفي السقيم، وتغني الفقير، وتجبر الكسير، وليس فوقك أمير، وأنت العلي الكبير، يا عصمة الخائف المستجير، يا من لا شريك له ولا وزير، أسألك بعظيم ما سألك أحد من خلقك من كريم أسمائك وجميل ثنائك وخاصة آلائك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تجعل عشيتي هذه أعظم عشية مرت علي منذ أنزلتني إلى الدنيا بركة في عصمة ديني وخلاص نفسي وقضاء حاجتي، و تشفيعي في مسائلي وإتمام النعمة على وصرف السوء عني ولباس العافية لي وأن تجعلني ممن نظرت إليه في هذه العشية برحمتك إنك جواد كريم. اللهم صل على محمد وآل محمد ولا تجعل هذه العشية آخر العهد مني، حتى تبلغنيها من قابل مع حجاج بيتك الحرام والزوار لقبر نبيك عليه وآله السلام في أعفى عافيتك وأعم نعمتك وأوسع رحمتك وأجزل قسمك وأوسع رزقك وأفضل الرجاء وأنا لك على أحسن الوفاء إنك سميع الدعاء، اللهم صل على محمد وآل محمد واسمع دعائي، وارحم تضرعي وتذللي واستكانتي وتوكلي فاني لك سلم لا أرجو نجاحا ولا معافاة ولا تشريفا إلا بك ومنك، فامنن على بتبليغي هذه العشية من قابل وأنا معافي من كل مكروه ومحذور، ومن جميع البوائق وأعني على طاعتك و طاعة رسولك وأوليائك الذين اصطفيتهم من خلقك لخلقك، اللهم صل على محمد وآل محمد، وسلمني في ديني وامدد لي في عمري وأصح جسمي يا من رحمني وأعطاني سؤلي فاغفر لي ذنبي إنك على كل شئ قدير. اللهم صل على محمد وآل محمد وتمم على نعمتك فيما بقي من أجلى حتى تتوفاني وأنت عني راض، ولا تخرجني من ملة الإسلام، فاني اعتصمت بحبلك فلا تكلني إلى غيرك وعلمني ما ينفعني واملأ قلبي علما وخوفا من سطواتك ونقماتك، اللهم إني أسألك مسألة المضطر إليك المشفق من عذابك، الخائف من عقوبتك، أن تغفر لي وتحنن علي برحمتك وأن تجود علي بمغفرتك وتؤدي عني فريضتك، وتغنيني بفضلك عمن سواك، وأن تجيرني من النار، برحمتك يا أرحم الراحمين. ومن أدعية يوم عرفة دعاء لمولانا زين العابدين عليه السلام وهو دعاء اشتمل على المعاني الربانية وأدب العبودية مع الجلالة الإلهية. اللهم إن ملائكتك مشفقون من خشيتك، سامعون مطيعون لك وهم بأمرك يعملون، لا يفترون الليل والنهار يسبحون، وأنا أحق بالخوف الدائم لإساءتي على نفسي، وتفريطها إلى اقتراب أجلي فكم لي يا رب من ذنب أنا فيه مغرور متحير اللهم إني قد أكثرت على نفسي من الذنوب والإساءة وأكثرت علي من المعافاة سترت علي ولم تفضحني بما أحسنت لي النظر وأقلتني العثرة، وأخاف أن أكون فيها مستدرجا فقد ينبغي لي أن أستحيي من كثرة معاصي، ثم لم تهتك لي سرا، ولم تبد لي عورة، ولم تقطع عني الرزق، ولم تسلط على جبارا، ولم تكشف عني غطاء مجازاة لذنوبي، تركتني كأني لا ذنب لي كففت عن خطيئتي وزكيتني بما ليس في أنا المقر على نفسي بما جنت علي يداي، ومشت إليه رجلاي، وباشر جسدي ونظرت إليه عيناي وسمعته أذناي، وعملته جوارحي، ونطق به لساني، وعقد عليه قلبي فأنا المستوجب يا إلهي زوال نعمتك، ومفاجأة نقمتك وتحليل عقوبتك، لما اجترأت عليه من معاصيك، وضيعت من حقوقك أنا صاحب الذنوب الكبيرة التي لا تحصى عددها، وصاحب الجرم العظيم، أنا الذي أحللت العقوبة بنفسي وأوبقتها بالمعاصي جهدي وطاقتي وعرضتها للمهالك بكل قوتي. إلهي أنا الذي لم أشكر نعمك عند معاصي إياك ولم أدعها عند حلول البلية ولم أقف عند الهوى ولم أراقبك يا إلهي أنا الذي لم أعقل عند الذنوب نهيك، ولم أراقب عند اللذات زجرك، ولم أقبل عند الشهوة نصيحتك، وركبت الجهل بعد الحلم، وغدوت إلى الظلم بعد العلم، اللهم فكما حلمت عنى فيما اجترأت عليه من معاصيك، وعرفت تضييعي حقك، وضعفي عن شكر نعمتك، وركوبي معصيتك اللهم إني لست ذا عذر فأعتذر ولا ذا حيلة فأنتصر اللهم قد أسأت وظلمت وبئس ما صنعت، عملت سوء لم تضرك ذنوبي، فأستغفرك يا سيدي ومولاي، سبحانك لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. اللهم إنك تجد من تعذبه غيري ولا أجد من يرحمني سواك، اللهم فلو كان لي مهرب لهربت، ولو كان لي مصعد في السماء أو مسلك في الأرض لسلكت ولكنه لا مهرب لي ولا ملجأ ولا منجأ ولا مأوى منك إلا إليك اللهم إن تعذبني فأهل ذلك أنا وإن ترحمني فأهل ذلك أنت، بمنك وفضلك ووحدانيتك وجلالك وكبريائك وعظمتك وسلطانك فقديما ما مننت على أوليائك ومستحقي عقوبتك بالعفو والمغفرة سيدي عافية من أرجو إذا لم أرج عافيتك، وعفو من أرجو إذا لم أرج عفوك، ورحمة من أرجو إذا لم أرج رحمتك، ومغفرة من أرجو إذا لم أرج مغفرتك، ورزق من أرجو إذا لم أرج رزقك، وفضل من أرجو إذا لم أرج فضلك. سيدي أكثرت علي من النعم وأقللت لك من الشكر فكم لك عندي من نعمة لا يحصيها أحد غيرك، ما أحسن بلاءك عندي، وأحسن فعالك، ناديتك مستغيثا مستصرخا فأغثتني وسألتك عائلا فأغنيتني ونأيت فكنت قريبا مجيبا واستعنت بك مضطرا فأعنتني ووسعت علي وهتفت إليك في مرضي فكشفته عنى وانتصرت بك في رفع البلاء، فوجدتك يا مولاي نعم المولى ونعم النصير، وكيف لا أشكرك يا إلهي أطلقت لساني بذكرك رحمة لي منك وأضأت لي بصري بلطفك حجة منك علي، وسمعت أذناي بقدرتك نظرا منك ودللت عقلي على توبيخ نفسي، إليك أشكو ذنوبي فإنها لا مجرى لبثها إلا إليك، ففرج عني ما ضاق به صدري، وخلصني من كل ما أخاف على نفسي من أمر ديني ودنياي وأهلي ومالي فقد استصعب علي شأني، وشتت علي أمري وقد أشرفت على هلكتي نفسي وإذا تداركتني منك رحمة تنقذني بها فمن لي بعدك يا مولاي. أنت الكريم العواد [بالمغفرة وأنا اللئيم العواد] بالمعاصي فاحلم يا حليم عن جهلي وأقلني يا مقيل عثرتي، وتقبل يا رحيم توبتي، سيدي ومولاي، لابد من لقائك على كل حال وكيف يستغني العبد عن ربه، وكيف يستغني المذنب عمن يملك عقوبته ومغفرته، سيدي لم أزدد إليك إلا فقرا، ولم تزدد عني إلا غنى، ولم تزدد ذنوبي إلا كثرة، ولم يزدد عفوك إلا سعة، سيدي، ارحم تضرعي إليك وانتصابي بين يديك، وطلبي ما لديك، توبة فيما بيني وبينك سيدي متعوذا بك متضرعا إليك بائسا فقيرا تائبا غير مستنكف ولا مستكبر، ولا مستسخط بل مستسلم لأمرك راض بقضائك، لا آيس من روحك، ولا آمن من مكرك ولا قانط من رحمتك سيدي بل مشفق من عذابك، راج لرحمتك لعلمي بك يا سيدي ومولاي، فإنه لن يجيرني منك أحد ولا أجد من دونك ملتحدا. اللهم إني أعوذ بك أن تحسن في رامقة العيون علانيتي، وتفتح فيما أخلو لك سريرتي، محافظا على رئاء الناس من نفسي، مضيعا ما أنت مطلع عليه منى فأبدى لك بأحسن أمرى، وأخلو لك بشر فعلى تقربا إلى المخلوقين بحسناتي، وفرارا منهم إليك بسيئاتي حتى كأن الثواب ليس منك وكأن العقاب ليس إليك قسوة من مخافتك من قلبي وزللا عن قدرتك من جهلي فيحل بي غضبك وينالني مقتك فأعذني من ذلك كله، وقني بوقايتك التي وقيت بها عبادك الصالحين. اللهم تقبل مني ما كان صالحا، وأصلح مني ما كان فاسدا، ولا تسلط على من لا يرحمني ولا باغيا ولا حاسدا، اللهم أذهب عني كل هم، وفرج عنى كل غم وثبتني في كل مقام واهدني في كل سبيل من سبل الحق، وحط عني كل خطيئة وأنقذني من كل هلكة وبلية، وعافني أبدا ما أبقيتني واغفر لي إذا توفيتني، ولقنى روحا و ريحانا وجنة نعيم، أبد الابدين، يا أرحم الراحمين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين . ومن أدعية يوم عرفة ما رويناه باسنادنا إلى أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري باسناده إلى إياس بن سلمة ابن الأكوع عن أبيه عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام قال: سمعته يدعو في يوم عرفة في الموقف بهذا الدعاء فنسخته: تقول إذا زالت الشمس من يوم عرفة وأنت بها، تصلي الظهر والعصر، ثم ائت الموقف وكبر الله مائة مرة، واحمده مائة مرة وسبحه مائة مرة وهلله مائة مرة واقرأ قل هو الله أحد مائة مرة، وإن أحببت أن تزيد على ذلك فزد، واقرء سورة القدر مائة مرة. ثم قل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، وسبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع، وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين، اللهم إياك أعبد وإياك أستعين اللهم إني أريد أن اثنى عليك وما عسى أن أبلغ من مدحك من قلة علمي، وقصر رأيي، وأنت الخالق وأنا المخلوق وأنت المالك وأنا المملوك، وأنت الرب وأنا المربوب، وأنت العزيز وأنا الذليل وأنت القوي وأنا الضعيف، وأنت الغني وأنا الفقير، وأنت المعطى وأنا السائل، وأنت الغفور، وأنا الخاطئ، وأنت الحي الذي لا تموت، وأنا خلق أموت. اللهم أنت الله رب العالمين وأنت الله لا إله إلا أنت العزيز الحكيم، وأنت الله لا إله إلا أنت العلي العظيم، وأنت الله لا إله إلا أنت الغفور الرحيم، وأنت الله لا إله إلا أنت مالك يوم الدين، وأنت الله لا إله إلا أنت بدئ كل شئ وإليك يعود، وأنت الله لا إله إلا أنت لم تزل ولا تزال، وأنت الله لا إله إلا أنت خالق الجنة والنار. وأنت الله لا إله إلا أنت خالق الخير والشر، وأنت الله لا إله إلا أنت الواحد الأحد الفرد الصمد لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفوا أحد، وأنت الله لا إله إلا أنت عالم الغيب والشهادة، وأنت الله لا إله إلا أنت الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون، وأنت الله لا إله إلا أنت الخالق البارئ المصور يسبح لك ما في السماوات والأرض وأنت العزيز الحكيم، و أنت الله لا إله إلا أنت الكبير، والكبرياء رداؤك. اللهم إنك سابغ النعماء، حسن البلاء، جزيل العطاء، مسقط القضاء، باسط اليدين بالرحمة، نفاع بالخيرات، كاشف الكربات، رفيع الدرجات، منزل الآيات من فوق سبع سماوات، عظيم البركات، مخرج من النور إلى الظلمات، مبدل السيئات حسنات، وجاعل الحسنات درجات، اللهم إنك دنوت في علوك وعلوت في دنوك فدنوت فليس دونك شئ، وارتفعت فليس فوقك شئ، ترى ولا ترى، وأنت بالمنظر الأعلى، فالق الحب والنوى، لك ما في السماوات العلى، ولك الكبرياء في الآخرة والأولى، اللهم إنك غافر الذنوب، شديد العقاب، ذي الطول لا إله إلا أنت إليك المصير، وسعت رحمتك كل شئ وبلغت حجتك، ولا معقب لحكمك، وأنت لا تخيب سائلك، أنت الذي لا رافع لما وضعت ولا واضع لما رفعت، أنت الذي أثبت كل شئ بحكمك، وأحصيت كل شئ بعلمك، وأبرمت كل شئ بحكمك، ولا يفوتك شئ بعلمك، ولا يمتنع عنك شئ، أنت الذي لا يعجزك هاربك، ولا يرتفع صريعك ولا يحيى قتيلك، أنت علوت فقهرت، وملكت فقدرت، وبطنت فخبرت، وعلى كل شئ ظهرت، علمت خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وتعلم ما تحمل كل أنثى وما تضع وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شئ عندك بمقدار، أنت الذي لا تنسى من ذكرك، ولا يضيع من توكل عليك، أنت الذي لا يشغلك ما في جو أرضك عما في جو سماواتك، ولا يشغلك ما في جو سماواتك عما في جو أرضك، أنت الذي تعززت في ملكك، ولم يشركك أحد في جبروتك، أنت الذي علا كل شئ ملكك وملك كل شئ أمرك، أنت الذي ملكت الملوك بقدرتك، واستعبدت الأرباب بعزتك، وعلوت كل شئ بفضلك، أنت الذي لا يستطاع كنه وصفك، ولا منتهى لما عندك، أنت الذي لا يصف الواصفون عظمتك، ولا يستطيع المزايلون تحويلك، أنت شفاء لما في الصدور، وهدى ورحمة للمؤمنين، أنت الذي لا يحفيك سائل ولا ينقصك نائل، ولا يبلغ مدحك مادح ولا قائل، أنت الكائن قبل كل شئ، والمكون لكل شئ، والكائن بعد كل شئ، أنت الواحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، ولم يتخذ صاحبة ولا ولدا، السماوات ومن فيهن لك، والأرضون ومن فيهن لك، وما بينهن وما تحت الثرى، أحصيت كل شئ وأحطت به علما وأنت تزيد في الخلق ما تشاء، وأنت لا تسئل عما تفعل وهم يسئلون، وأنت الفعال لما تريد وأنت القريب وأنت البعيد وأنت السميع وأنت البصير، وأنت الماجد وأنت الأحد وأنت العليم وأنت الكريم، وأنت البار وأنت الرحيم وأنت القادر وأنت القاهر، لك الأسماء الحسنى كلها وأنت الجواد الذي لا يبخل، وأنت العزيز الذي لا تذل وأنت ممتنع لا ترام، يسبح لك ما في السماوات والأرض وأنت بالخير أجود منك بالشر، أنت ربي ورب آبائي الأولين، أنت تجيب المضطر إذا دعاك أنت نجيت نوحا من الغرق، وأنت غفرت لداود ذنبه، وأنت نفست عن ذي النون كربه، وأنت كشفت عن أيوب ضره، وأنت رددت موسى على أمه وأنت صرفت قلوب السحرة إليك، حتى قالوا آمنا برب العالمين، وأنت ولي نعمة الصالحين لا يذكر منك إلا الحسن الجميل، وما لا يذكر أكثر، لك الآلاء والنعم، وأنت المحسن المجمل، لا تبلغ مدحتك، ولا الثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك سبحانك وبحمدك، تباركت أسماؤك، وجل ثناؤك، ما أعظم شأنك وأجل مكانك وما أقربك من عبادك وألطفك بخلقك، وأمنعك بقوتك، أنت أعز وأجل وأسمع وأبصر وأعلى وأكبر وأظهر وأشكر وأقدر وأعلم وأجبر وأكبر وأعظم وأقرب وأملك و أوسع وأمنع وأعطى وأحكم وأفضل وأحمد من أن تدرك العيان عظمتك، أو تصف الواصفون صفتك، أو يبلغوا غايتك. اللهم أنت الله الذي لا إله إلا أنت أجل من ذكر وأشكر من عبد وأرأف من ملك، وأجود من سئل، وأوسع من أعطى، تحلم بعد ما تعلم، وتعفو وتغفر بعد ما تقدر، لم تطع قط إلا باذنك، ولم تعص قط إلا بقدرتك، تطاع ربنا فتشكر، وتعصى ربنا فتغفر، اللهم أنت أقرب حفيظ وأدنى شهيد، حلت بين القلوب، وأخذت بالنواصي وأحصيت الأعمال، وعلمت الأخبار، وبيدك المقادير، والقلوب إليك مقتصدة، والسر عندك علانية، والمهتدي من هديت، والحلال ما حللت، والحرام ما حرمت، والدين ما شرعت، والأمر ما قضيت، تقضى ولا يقضى عليك. اللهم أنت الأول فليس قبلك شئ، وأنت الاخر فليس بعدك شئ، وأنت الباطن فليس دونك شئ، اللهم بيدك مقادير الليل والنهار، وبيدك مقادير الشمس والقمر، وبيدك مقادير النصر والخذلان، وبيدك مقادير الدنيا والآخرة، وبيدك مقادير الموت والحياة، وبيدك مقادير الخير والشر، صل على محمد وآل محمد واغفر لي كل ذنب أذنبته في ظلم الليل وضوء النهار، عمدا أو خطأ سرا وعلانية إنك على كل شئ قدير، وهو عليك يسير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. اللهم إني اثنى عليك بأحسن ما أقدر عليه، وأشكرك بما مننت به علي و علمتني من شكرك، اللهم لك الحمد بمحامدك كلها على نعمائك كلها، وعلى جميع خلقك حتى ينتهى الحمد إلى ما تحب. ربنا وترضى، اللهم لك الحمد عدد ما خلقت وعدد ما ذرأت، ولك الحمد عدد ما برأت، ولك الحمد عدد ما أحصيت، ولك الحمد عدد ما في السماوات والأرضين، ولك الحمد ملء الدنيا والآخرة. ثم تقول عشرا: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير ثم تقول عشرا: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثم تقول: يا الله يا الله يا الله - عشرا - يا رحمن يا رحمن - عشرا - يا رحيم يا رحيم - عشرا - يا بديع السماوات والأرض عشرا - يا ذا الجلال والإكرام - عشرا - يا حنان يا منان - عشرا - يا حي يا قيوم عشرا - بسم الله الرحمن الرحيم - عشرا - اللهم صل على محمد وآل محمد - عشرا. ثم تقول: اللهم لك الحمد وأنت ولي الحمد ومنتهى الحمد وفي الحمد عزيز الجند، قديم المجد، الحمد لله الذي كان عرشه على الماء حين لا شمس تضئ، ولا قمر يسري، ولا بحر يجري، ولا رياح تذري، ولا سماء مبنية، ولا أرض مدحية، ولا ليل تجن ولا نهار يكن، ولا عين تنبع، ولا صوت يسمع، ولا جبل مرسي، ولا سحاب منشئ ولا إنس مبرو، ولا جن مذرو، ولا ملك كريم، ولا شيطان رجيم، ولا ظل ممدود ولا شئ معدود. الحمد لله الذي استحمد إلى من استحمده من أهل محامده ليحمدوه على ما بذل من نوافله التي فاق مدح المادحين مآثر محامده وعدا وصف الواصفين هيبة جلاله هو أهل لكل حمد ومنتهى كل رغبة الواحد الذي لا بدء له، الملك الذي لا زوال له الرفيع الذي ليس فوقه ناظر، ذي المغفرة والرحمة، والمحمود لبذل نوائله المعبود بهيبة جلاله، المذكور بحسن آلائه، المنان بسعة فواضله، المرغوب إليه في تمالم المواهب من خزائنه، العظيم الشأن الكريم في سلطانه، العلي في مكانه المحسن في امتنانه، الجواد في فواضله، الحمد لله بارء خلق المخلوقين بعلمه، ومصور أجساد العباد بقدرته، ومخالف صور من خلق من خلقه، ونافخ الأرواح في خلقه بعلمه، ومعلم من خلق من عباده اسمه، ومدبر خلق السماوات والأرض بعظمته الذي وسع كل شئ خلق كرسيه، وعلا بعظمته فوق الأعلين، وقهر الملوك بجبروته الجبار الأعلى المعبود في سلطانه، المتسلط بقوته، المتعالي في دنوه، المتدانى كل شئ في ارتفاعه، الذي نفذ بصره في خلقه، وحارت الأبصار بشعاع نوره. الحمد لله الحليم الرشيد، القوى الشديد المبدئ المعيد، الفعال لما يريد الحمد لله منزل الآيات، وكاشف الكربات، ومؤتي السماوات، الحمد لله في كل مكان وفي كل زمان، وفي كل أوان، الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره ولا يخيب من دعاه ولا يذل من والاه، الذي يجزي بالاحسان إحسانا، وبالصبر نجاة، الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض، وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير، الحمد لله فاطر السماوات والأرض، جاعل الملائكة رسلا اولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شئ قدير، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون، وسبحان الله آناء الليل وأطراف النهار، وسبحان الله بالغدو والآصال، وسبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين والحمد لله كما يحب ربنا وكما يرضى كثيرا طيبا [وسبحان] كلما سبح الله شئ [وكما يحب الله أن يسبح، والحمد لله كلما حمد الله شئ] وكما يحب الله أن يحمد، لا إله إلا الله كلما هلل الله شئ وكما يحب الله أن يهلل، والله أكبر كلما كبر الله شئ وكما يحب الله أن يكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ثم تقول وهو الدعاء المخزون " اللهم إني أسألك يا الله يا رحمن - سبع مرات بأسمائك الرضية المرضية المكنونة، يا الله، اللهم إني أسألك بأسمائك الكبريائية اللهم إني أسألك بأسمائك العزيزة المنيعة، وأسألك بأسمائك التامة الكاملة المعهودة يا الله، وأسألك بأسمائك التي هي رضاك يا الله، وأسئلك بأسمائك التي لا تردها دونك، وأسألك من مسائلك بما عاهدت أو في العهد أن لا تخيب سائلك وأسألك بجملة مسائلك التي لا يفي بحملها شئ غيرك - سبع مرات - وأسألك بكل اسم إذا دعيت به أجبته، وبكل اسم هو لك، وكل مسألة حتى ينتهى إلى اسمك الأعظم الأعظم الأكبر الأكبر العلي الأعلى الذي استويت به على عرشك واستقللت به على كرسيك، وهو اسمك الكامل الذي فضلته على جميع أسمائك يا رحمن - سبع مرات - وأسألك بما لا أعلمه ما لو علمته لسألتك به، وبكل اسم استأثرت به في علم الغيب عندك، يا رحمن يا رحمن أن تصلي على محمد عبدك و رسولك ونبيك وأمينك وحبيبك وصفوتك من خلقك وخاصتك من بريتك ومحبك ونجيك وحبيبك وصفيك وصل على محمد وعلى أهل محمد، وترحم على محمد وأهل محمد، كأفضل وأجمل وأزكى وأطهر وأعظم وأكثر وأتم ما صليت به على أحد من أنبيائك ورسلك يا ذا الجلال والاكرام، اللهم صل على محمد وآل محمد في الأولين وصل على محمد وآل محمد في الآخرين، وصل عليهم في الملاء الأعلى، وصل عليهم في المرسلين. اللهم أعط محمدا صلواتك عليه الوسيلة والفضيلة والشرف والدرجة الرفيعة اللهم أكرم مقامه، وشرف بنيانه، وعظم برهانه وبيض وجهه، وأعل كعبه، وأفلج حجته، وأظهر دعوته، وتقبل شفاعته كما بلغ رسالاتك، وتلا آياتك وأمر بطاعتك وائتمر بها، ونهى عن معصيتك وانتهى عنها، في سر وعلانية، و جاهد في الله حق الجهاد فيك، وعبدك مخلصا حتى أتاه اليقين، صلواتك عليه و على أهله، اللهم ابعثه مقاما محمودا يغبطه عليه الأولون والآخرون من النبيين والمرسلين. اللهم استعملنا لسنته، وتوفنا على ملته، وابعثنا في شيعته، واحشرنا في زمرته واجعلنا ممن يتبعه ولا تحجبنا عن رؤيته، ولا تحرمنا مرافقته حتى تسكنا غرفه وتخلدنا في جواره، رب إني أحببته فأحبني لذلك ولا تفرق بينه وبيني طرفة عين في الدنيا والآخرة، اللهم صل على محمد وآل محمد الذين أذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيرا، اللهم افتح لهم فتحا يسيرا، وانصرهم نصرا عزيزا واجعل لهم من لدنك سلطانا نصيرا، اللهم مكن لهم في الأرض واجعلهم أئمة واجعلهم الوارثين اللهم أرهم في عدوهم ما يأملون وأرعدوهم منهم ما يحذرون، اللهم أجمع بينهم في خير وعافية، اللهم عجل الروح والفرج لآل محمد، اللهم أجمع على الهدى أمرهم، واجعل قلوبهم في قلوب خيارهم، وأصلح ذات بينهم إنك حميد مجيد. اللهم إني أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تغفر لي ولوالدي وما ولدا وأعتقهما من النار وارحمهما وارضهما عني، واغفر لكل والد لي دخل في الاسلام، ولأهلي وولدي وجميع قراباتي إنك على كل شئ قدير، اللهم اجعلني وجميع ورثة أبي وإخواني فيك من أهل ولايتك ومحبتك، فإنه لا يقدر على ذلك غيرك يا رحمن، اللهم أوزعني أن أشكرك وأشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه، وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين، واجز والدي خير ما جزيت والدا عن ولده، واجعل ثوابهما عنى جنات النعيم، واغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان، ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم، واغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات. اللهم أصلح ذات بينهم واجمع على التقوى أمرهم، واجعلني وإياهم على طاعتك ومحبتك، اللهم والمم شعثهم، واحقن دماءهم، وول أمرهم خيارهم أهل الرأفة والمعدلة عليهم إنك على كل شئ قدير، يا رب يا رب يا رب! اللهم بديع السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة ذو الجلال والاكرام والجود والقوة والسلطان والجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة والقدرة والمدحة والرهبة والرغبة والجود والعلو والحجة والهدى والطاعة والعبادة والأمر والخلق وكل شئ لك يا رب العالمين. يا رب يا رب يا رب أسئلك سؤال الضارعين المساكين المستكين الراغبين الراهبين الذين لا يحذرون سواك، يا من يجيب المضطر ويكشف الضر ويجيب الداعي ويعطى السائل أسئلك يا رب سؤال من لم يجد لضعفه مقويا، ولا لذنبه غافرا ولا لفقره سادا غيرك، أسألك سؤال من اشتدت فاقته وضعفت قوته وكثرت ذنوبه يا ذا الجلال والاكرام، يا رب يا رب رب أسئلك يا رب مسألة كل سائل و رغبة كل راغب بيدك، وأنت إذا دعيت أجبت وبحق السائلين عليك، وبحق صفوتك من عبادك، ومنتهى العز من عرشك، ومنتهى الرحمة من كتابك، أن لا تستدرجني بخطيئتي، ولا تجعل مصيبتي في ديني، واذكرني يا رب برضاك، ولا تنسني حين تنشر رحمتك، وأقبل على بوجهك الكريم، وامنن على بكرامتك، يا كريم، العفو واستجب دعائي وارحم تضرعي فاني بائس فقير خائف مستجير من عذابك، لا أثق بعملي ولكني أثق برحمتك يا رب يا رب يا رب. اللهم كن بي حفيا ولا تجعلني بدعائك رب شقيا، وامنن على بعافيتك وأعتق رقبتي من النار، فإنني لا أستغيث بغيرك، وأستجيرك فأجرني من كل هول ومشقة وخوف، وآمن خوفي وشجع جبني وقو ضعفي وسد فاقتي وأصلح لي جميع أموري، يا رب أعوذ بك من هول المطلع، ومن شدة الموقف يوم الدين فإنك تجير ولا يجار عليك، يا رب يا رب يا رب، اللهم لا تعرض عني حين أدعوك، ولا تصرف عني وجهك حين أسئلك فلا رب لي سواك وأعطني مسئلتي و آمن خوفي يوم ألقاك، اللهم إني أعوذ بك فأعذني فانى ضعيف خائف مستجير بائس فقير، يا رب يا رب يا رب، اللهم اكشف ضر ما استعذتك منه وألبسني عافيتك وجللني عافيتك وآمني برحمتك فإنك تجير ولا تجار عليك، اللهم إني أعوذ بك من وحشة القبر وخلوته ومن ظلمته وضيقه وعذابه، ومن هول ما أتخوف بعده يا رب العالمين، يا رب يا رب يا رب، اللهم إني أسئلك أن تصلي على محمد وأهل بيته صفوتك وخيرتك من خلقك، وأن تستجيب لي دعائي وتعطيني سؤلي واكفني من آخرتي ودنياي وارحم فاقتي واغفر ذنوبي ما تقدم منها وما تأخر، وآتني في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقني برحمتك عذاب النار. اللهم ارزقني صلة قرابتي وحجا مقبولا وعملا صالحا مبرورا ترضاه ممن عمل به، وأصلح لي أهلي وولدي، وأسئلك أن تجعل لي عقبا صالحا تلحقني من دعائهم رضوانا ومغفرة وزيادة في كرامتك إنك على كل شئ قدير، وأنت أرحم الراحمين، يا رب يا رب يا رب، اللهم وكلما كان في قلبي من شك أو ريبة أو جحود أو قنوط أو فرح أو مرح أو بطر أو فخر أو خيلاء أو جبن أو خيفة أو رياء أو سمعة أو شقاق أو نفاق أو كفر أو فسوق أو عظمة أو شئ مما لا تحب عليه أولياءك فأسئلك بحق محمد أن تمحو ذلك من قلبي وأن تبدلني مكانه إيمانا وعدلا ورضا بقضائك، ووفاء بعهدك ووجلا منك، وزهدا في الدنيا ورغبة فيما عندك، وثقة بك وطمأنينة إليك وتوبة إليك نصوحا يا رب يا رب يا رب. اللهم لك الحمد كما خلقتني ولم أك شيئا مذكورا فأعني على أهوال الدنيا وبوائق الدهر ونكبات الزمان وكربات الآخرة، ومصيبات الليالي والأيام ومن شر ما يعمل الظالمون في الأرض، اللهم بارك لي في قدرك، و رضني بقضائك، اللهم افتح مسامع قلبي لذكرك، وارزقني شكرا وتوفيقا وعبادة وخشية يا رب العالمين، يا رب يا رب يا رب، اللهم اطلع إلى اليوم اطلاعة تدخلني بها الجنة، اللهم استجب دعائي واقبله مني، واجعله دعاء جامعا يوافق بعضه بعضا، فان كل شئ عندك بمقدار، اللهم واجعله من شأنك فإنك كل يوم في شأن، اللهم واكتبه في عليين في كتاب لا يمحى ولا يبدل بأن تقول قد غفرت لعبدي ما تقدم من ذنبه وما تأخر، واستجبت له دعوته ووفقته واصطفيته لنفسي وكرمته وفضلته وعصمته وهديته وزكيته وأصلحته واستخلصته وغفرت له وعفوت عنه آمين يا رب يا رب يا رب. اللهم إني أتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وآله في خلاصي وخلاص والدي وما ولدا وأهلي وولدي وجميع ذرية أبي وإخواني فيك وجميع المؤمنين والمؤمنات وكل والد لي دخل في الإسلام، من أهوال يوم القيامة ومن هموم الدنيا والآخرة، وأهوالها، وأسئلك أن ترزقني عزها، وتصرف عني شرها وتثبتني بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة إنك رؤوف رحيم، وصلى الله على محمد وآله كثيرا وحسبنا الله ونعم الوكيل، يا رب يا رب يا رب. اللهم إني أسئلك أن تصرف عني شر كل جبار عنيد، وشر كل شيطان مريد، وشر كل ضعيف من خلقك وشديد، ومن الشر السامة والهامة واللامة والخاصة والعامة، ومن شر كل دابة صغيرة أو كبيرة بالليل والنهار، ومن شر فسقة العرب والعجم، ومن شر فسقة الجن والإنس، إنك على كل شئ قدير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على خير مخلوق دعا إلى خير معبود، اللهم ربنا وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا برحمتك عذاب النار، يا رب يا رب يا رب اللهم وما كان من خير أو عمل صالح أسألك به وأكون في رضوانك وعافيتك وما صلح من ذلك من البر، فامنن على به إني إليك راغب وبك مستجير. اللهم ما استعفيتك منه وما لم أستعفك منه وتوجب على به النار وسخطك فاعفني منه، وما عذت من المخازي يوم القيامة وسوء المطلع إلى ما في القبور فأعذني منه، اللهم ما أندم عليه من فعلي له وأجازى عليه يوم المعاد أو تراني في الدنيا على الحال التي تورث سخطك فأسئلك بوجهك الكريم أن تعظم عافيتي من جميع ذلك يا ولي العافية، يا رب يا رب يا رب، وأسألك يا رب مع ذلك العافية من جهد البلاء، وسوء القضاء وشماتة الأعداء، وأن تحملني بما لا طاقة لي به وتناقشني في الحساب يوم الحساب مناقشة بمساوي أحوج ما أكون إلى عفوك و تجاوزك، أسئلك بوجهك الكريم أن تعظم عافيتي في جميع ذلك، يا ولي العافية أي من عفا عن السيئات، ولم يجاز بها، ارحم عبدك يا رب يا رب يا رب، يا الله يا الله يا الله، نفسي نفسي ارحم عبدك يا سيداه عبدك بين يديك يا رباه يا رباه، يا منتهى رغبتاه، يا مجري الدم في عروقي عبدك عبدك يا سيداه، عبدك بين يديك، يا مالك عبده، يا سيداه يا مالكاه ياهو يا رباه، لا حيلة ولا غنى بي عن نفسي، ولا أستطيع لها ضرا ولا نفعا ولا رجاء لي ولا أجد أحدا أصانعه تقطعت أسباب الخدائع واضمحل عني كل باطل، أفردني الدهر إليك فقمت هذا المقام إلهي بعلمك فكيف أنت صانع بي؟ ليت شعري ولا أشعر كيف تقول لدعائي أتقول نعم أو تقول لا، فان قلت لا فيا ويلتاه يا ويلتاه يا ويلتاه يا عولتاه يا عولتاه يا عولتاه يا شقوتاه يا شقوتاه يا شقوتاه يا ذلاه يا ذلاه يا ذلاه؟؟ إلى من وإلى عند من أو كيف أو بماذا أو إلى أي شئ ومن أرجو أو من يعود على إن رفضتني، يا واسع المغفرة وإن قلت نعم كما الظن بك فطوبى لي أنا السعيد فطوبى لي أنا المرحوم. أيا مترحم أيا متعطف أيا محيي أيا متسلط! لا عمل لي أرجو به نجاح حاجتي ولا أحد أنفع لي منك، يا من عرفني نفسه، يا من أمرني بطاعته، يا مدعو يا مسؤول أيا مطلوب إليه، رفضت وصيتك؟؟، ولو أطعتك لكفيتني ما قمت إليك فيه من قبل أن أقوم، وأنا مع معصيتي لك راج، فلا تخل بيني وبين ما رجوته، واردد يدي ملا من خيرك بحقك يا سيدي يا وليي أنا من قد عرفت، شر عبد، وأنت خير رب، يا مخشي الانتقام، يا رب يا رب يا رب، يا الله يا الله يا الله، يا محيط بملكوت السماوات والأرض، أصلحني لدنياي، وأصلحني لاخرتي، وأصلحني لأهلي، وأصلحني لولدي وأصلح لي ما خولتني يا إلهي، وأصلحني من خطاياي يا حنان يا منان تفضل علي برحمتك، وامنن على بإجابتك، وصل اللهم على محمد النبي وأهله وسلم وحل بيني وبين ما حلت بينه وبين أهل محمد من الباطل، وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة يا أرحم الراحمين. ثم تقول: بسم الله الرحمن الرحيم وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، هو الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض، من ذا الذي يشفع عنده إلا باذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم، ألم الله لا إله إلا هو الحي القيوم هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء لا إله إلا هو العزيز الحكيم، الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا و قنا عذاب النار، الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار. شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم، إن الدين عند الله الاسلام، الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ومن أصدق من الله حديثا، ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شئ فاعبدوه وهو على كل شئ وكيل، اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين. قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات و الأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون، لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم، فان تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم، حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين، فإن لم تستجيبوا لكم فاعلموا أنما انزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون، قل هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب، أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون، الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى فاستمع لما يوحى، إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري إنما إلهكم الله لا إله إلا هو وسع كل شئ علما، وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون. وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين، فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون، يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو فأنى تؤفكون، إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون، ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هو فأنى تصرفون، غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير، ذلكم الله ربكم خالق كل شئ لا إله إلا أنا فأنى تؤفكون، تبارك الله رب العالمين، لا إله إلا هو يحيي ويميت ربكم ورب آبائكم الأولين، فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم متقلبكم ومثواكم. لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون، هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم، هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون، هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم، الله لا إله إلا هو وعلى الله فليتوكل المؤمنون، رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا، وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. تقوله سبعا ثم تقول: أمنا بالله وما انزل إلينا وما انزل إلى إبراهيم و إسماعيل، وإسحق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون، ربنا رب السماوات والأرض لن ندعو من دونه إلها لقد قلنا إذا شططا، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدينا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق وصلى الله عليهم أجمعين. وتقول: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا نبي الله، السلام عليك يا خيرة الله من خلقه، وأمينه على وحيه، السلام عليك يا مولاي يا أمير المؤمنين، السلام عليك يا مولاي أنت حجة الله على خلقه، وباب علمه ووصي نبيه والخليفة من بعده في أمته، لعن الله أمة غصبتك حقك وقعدت مقعدك أنا برئ منهم ومن شيعتهم إليك السلام عليك يا فاطمة البتول، السلام عليك يا زين نساء العالمين، السلام عليك يا بنت رسول الله رب العالمين صلى الله عليك وعليه، السلام عليك يا أم الحسن والحسين لعن الله أمة غصبتك حقك ومنعتك ما جعله الله لك حلالا أنا برئ إليك منهم ومن شيعتهم. السلام عليك يا مولاي يا أبا محمد الحسن الزكي، السلام عليك يا مولاي لعن الله أمة قتلتك وبايعت في أمرك وشايعت أنا برئ إليك منهم ومن شيعتهم، السلام عليك يا مولاي يا أبا عبد الله الحسين بن علي صلوات الله عليك وعلى أبيك وجدك محمد صلى الله عليه لعن الله أمة استحلت دمك، ولعن الله أمة قتلتك واستباحت حريمك ولعن الله أشياعهم وأتباعهم، ولعن الله الممهدين لهم بالتمكين من قتالكم أنا برئ إلى الله وإليك منهم. السلام عليك يا مولاي يا أبا محمد علي بن الحسين، السلام عليك يا مولاي يا أبا جعفر محمد بن علي، السلام عليك يا مولاي يا أبا عبد الله جعفر بن محمد، السلام عليك يا مولاي يا أبا الحسن موسى بن جعفر، السلام عليك يا مولاي يا أبا الحسن علي بن موسى السلام عليك يا مولاي يا أبا جعفر محمد بن علي، السلام عليك يا مولاي يا أبا الحسن علي بن محمد، السلام عليك يا مولاي يا أبا محمد الحسن بن علي، السلام عليك يا مولاي يا أبا القاسم محمد بن الحسن صاحب الزمان صلى الله عليك وعلى عترتك الطاهرة الطيبة. يا موالي كونوا شفعائي في حط وزرى وخطاياي، آمنت بالله وبما انزل إليكم وأتوالى آخركم بما أتوالى أولكم، وبرئت من الجبت والطاغوت واللات والعزى، يا موالي أنا سلم لمن سالمكم، وحرب لمن حاربكم، وعدو لمن عاداكم، وولى لمن والاكم، إلى يوم القيمة ولعن الله ظالميكم وغاصبيكم ولعن الله أشياعهم وأتباعهم وأهل مذهبهم، وأبرء إلى الله وإليكم منهم. اللهم إني أشهدك وكفى بك شهيدا واشهد محمدا صلى الله عليه وآله وعليا والثمانية من حملة عرشك والأربعة الأملاك خزنة علمك، أني برئ من أعدائهم وأن فرض صلواتي لوجهك، ونوافلي وزكواتي وما طاب من قول وعمل عندك، فعلي محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين، اللهم أقرر عيني بصلاته وصلاة أهل بيته واجعل ما هديتني إليه من الحق والمعرفة بهم مستقرا لا مستودعا يا أرحم الراحمين اللهم وعرفني نفسك وعرفني رسلك، وعرفني ملائكتك، وعرفني ولاة أمرك اللهم إني لا آخذ إلا ما أعطيت، ولا واق إلا ما وقيت، اللهم لا تحرمني منازل أوليائك ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رأفة ورشدا، اللهم وعلمني ناطق التنزيل وخلصني من المهالك، اللهم وخلصني من الشيطان وحزبه، ومن السلطان وجنده، ومن الجبت وأنصاره، بحق محمد المحمود، وبعلي المقصود، و بحق شبر وشبير، وبحق أسمائك الحسنى صل على أفضل الصفوة، إنك على كل شئ قدير، وأنت بكل شئ محيط يا رب يا رب يا رب، يا الله يا الله يا الله يا رباه يا رباه يا رباه، يا سيداه يا سيداه يا سيداه، يا مولاه يا مولاه يا مولاه يا عماد من لا عماد له يا سند من لا سند له، يا ذخر من لا ذخر له أنت ربي وأنا عبدك على عهدك ووعدك اللهم اجعله موقفا محمودا ولا تجعله آخر العهد منا، وأشركنا في صالح دعاء من دعاك بمنى وعرفات ومزدلفة وعند قبر نبيك عليه السلام وعند زمزم والمقام، اللهم لك الحمد حيث رفعت أقدارنا عن شد الزنانير في الأوساط والخواتيم في الأعناق، ولك الحمد حيث لم تجعلنا زنادقة مضلين، ولا مدعية شاكين مرتابين ولا معارضين، ولا عن أهل بيت نبيك صلى الله عليه وآله منحرفين، ولا بين عباده مشهورين. اللهم كما بلغتنا هذا اليوم المبارك من شهرنا وسنتنا هذه المباركة، فبلغنا آخرها في عافية وبلغنا أعواما كثيرة برحمتك يا أرحم الراحمين، يا رب يا رب يا رب يا الله يا الله يا الله، يا رباه يا رباه يا رباه، يا سيداه يا سيداه يا سيداه، يا مولاه يا مولاه يا مولاه، اللهم وما قسمت لي في هذه الساعة وفي هذا اليوم وفي هذا الشهر وفي هذه السنة من خير أو بركة أو عافية أو مغفرة أو رأفة أو رحمة أو عتق من النار أو رزق واسع حلال طيب أو توبة نصوح فاجعل لنا في ذلك أوفر النصيب وأجزل الحظ، اللهم ما أنزلت في هذه الساعة وفي هذا اليوم وفي هذا الشهر وفي هذه السنة من حرق أو شرق أو غرق أو هدم أو ردم أو خسف أو قذف أو رجف أو مسخ أو زلزلة أو فتنة أو صاعقة أو برد أو جنون أو جذام أو برص أو أكل سبع أو ميتة سوء وجميع أنواع البلاء في الدنيا والآخرة فاصرفه عنا كيف شئت وأنى شئت وعن جميع المؤمنين في كل دار ومنزل في شرق الأرض وغربها. عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك وحدك لا شريك لك فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شئ ومليكه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا صلى الله عليه وآله عبده ورسوله، وأشهد أن الجنة حق وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له عليها أحيى وعليها أموت وعليها ابعث حيا إن شاء الله. رضيت بالله ربا، وبالاسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وآله نبيا، وبعلى وليا، و بالقرآن كتابا، وبالكعبة قبلة، وبإبراهيم عليه السلام أبا، وبمحمد صلى الله عليه وآله نبيا، وبأمير - المؤمنين صلوات الله عليه للحق واضحا، وللجنة والنار قاسما، وبالمؤمنين من شيعته إخوانا، لا أشرك بالله شيئا ولا أتخذ من دونه وليا ولا أدعى معه إلها، لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا فردا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، اللهم إني أسئلك بالعظيم من آلائك، والقديم من نعمائك، والمخزون من أسمائك، وما وارت الحجب من بهائك، ومعاقد العز من عرشك، ومنتهى الرحمة من كتابك، وحدك لا شريك لك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن ترحم هذه النفس الجزوعة، وهذا البدن الهلوع الذي لا يطيق حر شمسك، فكيف حر نارك، إن تعاقبني لا يزيد في ملكك شئ، وإن تعف عني لا ينقص من ملكك شئ، أنت يا رب أرحم، وبعبادك أعلم، وبسلطانك أرأف وبملكك أقدم، وبعفوك أكرم، وعلى عبادك أنعم، لا يزيد في ملكك طاعة المطيعين، ولا ينقص منه معصية العاصين، واعف عني يا أكرم الأكرمين، ويا أرحم الراحمين. ألوذ بعزتك، وأستظل بفنائك، وأستجير بقدرتك، وأستغيث برحمتك، و أعتصم بحبلك، ولا أثق إلا بك، ولا ألجأ إلا إليك، يا عظيم الرجاء، يا كاشف البلاء، ويا أحق من تجاوز وعفى، اللهم إن ظلمي مستجير بعفوك، وخوفي مستجير بأمانك، وفقري مستجير بغناك، ووجهي البالي الفاني مستجير بوجهك الدائم الباقي الذي لا يفنى ولا يزول، يا من لا يشغله شأن عن شأن لا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا، وعد بحلمك على جهلنا، وبقوتك على ضعفنا، وبغناك على فقرنا، وأعذنا من الأذى والعدي والضر وسوء القضاء وشماتة الأعداء، وسوء المنظر في المال والدين والأهل والولد، وعند معاينة الموت. اللهم يا رب نشكو غيبة نبينا عنا، وقلة ناصرنا، وكثرة عدونا، وشدة الزمان علينا، ووقوع الفتن بنا وتظاهر الخلق علينا، اللهم صل على محمد وآل محمد، و افرج ذلك بفرج منك تعجله، وضر تكشفه وحق تظهره، اللهم ابعث بقائم آل محمد صلى الله عليه وآله للنصر لدينك وإظهار حجتك والقيام بأمرك وتطهير أرضك من أرجاسها برحمتك يا أرحم الراحمين اللهم إني أعوذ بك أن أوالي لك عدوا أو أعادي لك وليا أو أسخط لك رضا أو أرضى لك سخطا، أو أقول لحق هذا باطل، أو أقول لباطل هذا حق، أو أقول للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا، اللهم صل على محمد وآله وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا برحمتك عذاب النار . ومن الدعوات في يوم عرفة، المرويات عن الصادق عليه السلام فقال: تكبر الله تعالى مائة مرة وتهلله مائة مرة وتسبحه مائة مرة وتقدسه مائة مرة وتقرء آية الكرسي مائة مرة وتصلي على النبي صلى الله عليه وآله مائة مرة ثم تبدء بالدعاء فتقول: إلهي وسيدي، وعزتك وجلالك ما أردت بمعصيتي لك مخالفة أمرك، بل عصيت إذ عصيتك وما أنا بنكالك جاهل، ولا لعقوبتك متعرض، ولكن سولت لي نفسي، وغلبت على شقوتي، وأعانني عليه عدوك وعدوي، وغرني سترك المسبل علي فعصيتك بجهلي، وخالفتك بجهدي، فالآن من عذابك من يستنقذني، وبحبل من أتصل إن أنت قطعت حبلك عني، أنا الغريق المبتلى، فمن سمع بمثلي أو رآى مثل جهلي، لا رب لي غيرك ينجيني، ولا عشيرة تكفيني، ولا مال يفديني فوعزتك يا سيدي لأطلبن إليك، وعزتك يا مولاي لأتضرعن إليك، وعزتك يا إلهي لألحن عليك، وعزتك يا إلهي لأبتهلن إليك، وعزتك يا رجائي لأمدن يدي مع جرمها إليك. إلهي فمن لي، مولاي فبمن ألوذ؟ سيدي فبمن أعوذ؟ أملي فمن أرجو؟ أنت أنت انقطع الرجاء إلا منك، وحدك لا شريك لك يا أحد من لا أحد له يا أكرم من أقر له بذنب، يا أعز من خضع له بذل، يا أرحم من اعترف له بجرم لكرمك أقررت بذنوبي، ولعزتك خضعت بذلتي، فما صانع مولاي ولرحمتك أنت اعترفت بجرمي فما أنت فاعل سيدي لمقر لك بذنبه خاضع لك بذله معترف لك بجرمه اللهم صل على محمد وآل محمد، واسمع اللهم دعائي إذا دعوتك، وندائي إذا ناديتك وأقبل علي إذا ناجيتك، فاني أقر لك بذنوبي، وأعترف وأشكو إليك مسكنتي و فاقتي وقساوة قلبي وضري وحاجتي يا خير من آنست به وحدتي وناجيته بسري يا أكرم من بسطت إليه يدي، ويا أرحم من مددت إليه عنقي، صل على محمد وآل محمد، واغفر لي ذنوبي التي نظرت إليها عيناي. اللهم صل على محمد وآله، واغفر لي ذنوبي التي نطق بها لساني، اللهم صل على محمد وآله واغفر لي ذنوبي التي اكتسبتها يدي، واغفر لي ذنوبي التي باشرها جلدي، واغفر [اللهم ذنوبي التي احتطبت بها على بدني، واغفر] اللهم ذنوبي التي قدمتها يداي، واغفر اللهم ذنوبي التي [أحصاها كتابك، واغفر اللهم ذنوبي التي] سترتها من المخلوقين ولم أسترها منك. اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لي ذنوبي أولها وآخرها صغيرها و كبيرها، دقيقها وجليلها، ما أعرف منها وما لا أعرف، مولاي عظمت ذنوبي و جلت، وهي صغيرة في جنب عفوك، فاعف عني فقد قيدتني، واشتهرت عيوبي، وغرقتني خطاياي، وأسلمتني نفسي إليك، بعد ما لم أجد ملجأ، ولا منجا منك إلا إليك، مولاي استوجبت أن أكون لعقوبتك عرضا، ولنقمتك مستحقا، إلهي قد غير عقلي فيما وجلت من مباشرة عصيانك، وبقيت حيرانا متعلقا بعمود؟؟ غفرانك فأقلني يا مولاي وإلهي بالاعتراف، فها أنا ذا بين يديك عبد ذليل خاضع صاغر داخر راغم، إن ترحمني فقديما شملني عفوك، وألبستني عافيتك وإن تعذبني فإني لذلك أهل وهو منك يا رب عدل. اللهم إني أسئلك بالمخزون من أسمائك، وما وارت الحجب من بهائك أن تصلى على محمد وآله وترحم هذه النفس الجزوع، وهذا البدن الهلوع، والجلد الرقيق، والعظم الدقيق، مولاي عفوك عفوك، مائة مرة - اللهم قد غرقتني الذنوب وغمرتني النعم، وقل شكري وضعف عملي، و ليس لي ما أرجوه إلا رحمتك، فاعف عني فاني امرؤ حقير وخطري يسير، اللهم إني أسألك أن تصلي على محمد وآله، وإن تعف عني فان عفوك أرجى لي من عملي وإن ترحمني فان رحمتك أوسع من ذنوبي وأنت الذي لا تخيب السائل، ولا ينقصك النائل، يا خير مسؤول وأكرم مأمول، هذا مقام المستجير بك من النار - مائة مرة - هذا مقام العائذ بك من النار - مائة مرة -. هذا مقام الذليل، هذا مقام البائس الفقير، هذا مقام المستجير، هذا مقام من لا أمل له سواك، هذا مقام من لا يفرج كربه سواك، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق، اللهم لك الحمد على ما رزقتني، ولك الحمد على ما منحتني، ولك الحمد على ما ألهمتني، ولك الحمد على ما وفقتني، ولك الحمد على ما شفيتني، ولك الحمد على ما عافيتني ولك الحمد على ما هديتني، ولك الحمد على السراء والضراء، ولك الحمد على ذلك كله، ولك الحمد على كل نعمة أنعمت على ظاهرة وباطنة، حمدا كثيرا دائما سرمدا أبدا لا ينقطع ولا يفنى أبدا، حمدا ترضى بحمدك عنا، حمدا يصعد أوله ولا يفنى آخره يزيد ولا يبيد. اللهم إني أستغفرك من كل ذنب قوي عليه بدني بعافيتك، أو نالته قدرتي بفضل نعمتك، أو بسطت إليه يدي بسابغ رزقك، أو اتكلت عند خوفي منه على أناتك أو وثقت فيه بحولك، أو عولت فيه على كريم عفوك، اللهم إني أستغفرك من كل ذنب خنت فيه أمانتي أو نحست بفعله نفسي أو احتطبت به على بدني، أو قدمت فيه لذتي، أو آثرت فيه شهواتي، أو سعيت فيه لغيري، أو استغويت فيه من تبعني، أو غلبت عليه بفضل حيلتي، أو احتلت فيه عليك مولاي فلم تغلبني على فعلي، إذ كنت كارها لمعصيتي لكن سبق علمك في فعلى، فحلمت عني، لم تدخلني يا رب فيه جبرا، ولم تحملني عليه قهرا، ولم تظلمني فيه شيئا، أستغفر الله استغفار من غمرته مساغب الإساءة، فأيقن من إلهه بالمجازاة، أستغفر الله استغفار من تهور تهورا في الغياهب، و تداحض للشقوة في أوداء المذاهب، أستغفر الله استغفار من أورطه الافراط في مآثمه وأوثقه الارتباك في لجج جرائمه، أستغفر الله استغفار من أناف على المهالك بما اجترم، أستغفر الله استغفار من أوحدته المنية في حفرته، فأوحش بما اقترف من ذنب استكفف، فاسترحم هنالك ربه واستعطف، أستغفر الله استغفار من لم يتزود لبعد سفره زادا، ولم يعد لمظاعن ترحاله إعدادا، أستغفر الله استغفار من شسعت شقته وقلت عدته فغشيته هنالك كربته، أستغفر الله استغفار من خالط كسبه التدالس وقرن بأعماله التباخس. أستغفر الله استغفار من لا يعلم على أي منزلته هاجم، أفي النار يصلى أم في الجنة ناعم يحيى، أستغفر الله استغفار من غرق في لجج المآثم، وتقلب في أظاليل مقت المحارم، أستغفر الله استغفار عن عند عن لوايح حق المنهج، وسلك سوادف سبل المرتتج، أستغفر الله استغفار من لم يهمل شكري ولم يضرب عنه صفحا، أستغفر الله استغفار من لم ينجه المفر من معاناة ضنك المنقلب، ولم يجره المهرب من أهاويل عبء المكسب. أستغفر الله استغفار من تمرد في طغيانه عدوا، وبارزه بالخطيئة عتوا أستغفر الله استغفار من أحصى عليه كرور لوافظ ألسنته، وزنة مخانق الجنة، أستغفر الله استغفار من لا يرجو سواه، أستغفر الله الذي لا إله لا هو الحي القيوم مما أحصاه العقول، والقلب الجهول، واقترفته الجوارح الخاطئة، و اكتسبته اليد الباغية، أستغفر الله الذي لا إله إلا هو بمقدار ومقياس ومكيال ومبلغ ما أحصى وعدد ما خلق وفلق وذرء وبرء وأنشأ وصور ودون، وأستغفر الله أضعاف ذلك وأضعافا مضاعفة وأمثالا ممثلة، حتى أبلغ رضى الله وأفوز بعفوه. الحمد لله الذي هداني لدينه الذي لا يقبل عمل إلا به، ولا يغفر ذنبا إلا لأهله، والحمد لله الذي جعلني مسلما له ولرسوله صلى الله عليه وآله فيما أمر به ونهى عنه والحمد الله الذي لم يجعلني أعبد شيئا غيره، ولم يكرم بهواني أحدا من خلقه، و الحمد لله على ما صرف عني من أنواع البلاء في نفسي وأهلي ومالي وولدي وأهل حزانتي، والحمد لله رب العالمين على كل حال، ولا إله إلا الله الملك الرحمن ولا إله إلا الله المفضل المنان، ولا إله إلا الله الأول والاخر ولا إله إلا الله ذو الطول وإليه المصير، ولا إله إلا الله الظاهر الباطن، والله أكبر مداد كلماته، والله أكبر ملء عرشه، والله أكبر عدد ما أحصى كتابه، وسبحان الله الحليم الكريم وسبحان الله الغفور الرحيم، وسبحان الله الذي لا ينبغي التسبيح إلا له، وسبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. اللهم صل على محمد عبدك ورسولك ونبيك وصفيك وحبيبك، وخيرتك من خلقك، والمبلغ رسالاتك، فإنه قد أدى الأمانة، ومنح النصيحة، وحمل على المحجة، وكابد العسرة، اللهم أعطه بكل منقبة من مناقبه ومنزلة من منازله وحال من أحواله خصائص من عطائك، وفضائل من حبائك، تسر بها نفسه، و تكرم بها وجهه، وترفع بها مقامه، وتعلى بها شرفه على القوام بقسطك، والذابين عن حريمك، اللهم وأورد عليه وعلى ذريته وأزواجه وأهل بيته وأصحابه وأمته ما تقر به عينه، واجعلنا منهم وممن تسقيه بكأسه، وتورده حوضه، وتحشرنا في زمرته وتحت لوائه، وتدخلنا في كل خير أدخلت فيه محمدا وآل محمد، صلى الله عليهم أجمعين. اللهم اجعلني معهم في كل شدة ورخاء، وفي كل عافية وبلاء، وفي كل أمن وخوف وفي كل مثوى ومنقلب، اللهم أحيني محياهم، وأمتني مماتهم، و اجعلني معهم في المواطن كلها، ولا تفرق بيني وبينهم أبدا، إنك على كل شئ قدير، اللهم أفنني خير الفناء إذا أفنيتني على موالاتك وموالاة أوليائك، ومعاداة أعدائك، والرغبة والرهبة إليك والوفاء بعهدك، والتصديق بكتابك، والاتباع لسنة نبيك صلى الله عليه وآله وتدخلني معهم في كل خير وتنجيني بهم من كل سوء. اللهم صل على محمد وآله، واغفر ذنبي ووسع خلقي وطيب كسبي وقنعني بما رزقتني، ولا تذهب نفسي إلى شئ صرفته عني، اللهم إني أعوذ بك من النسيان والكسل والتواني في طاعتك، ومن عقابك الأدنى وعذابك الأكبر وأعوذ بك من دنيا تمنع خير الآخرة، ومن حياة تمنع خير الممات، ومن أمل يمنع خير العمل وأعوذ بك من نفس لا تشبع، ومن قلب لا يخشع، ومن دعاء لا يرفع، ومن صلاة لا تقبل اللهم افتح مسامع قلبي لذكرك، حتى أتبع كتابك واصدق رسولك، وآمن بوعدك، وأوفي بعهدك، لا إله إلا أنت اللهم صل على محمد وأهله، وأسألك الصبر على طاعتك، والصبر لحكمك، وأسألك اللهم حقايق الايمان، والصدق في المواطن كلها، والعفو والمعافاة، واليقين والكرامة في الدنيا والآخرة، والشكر والنظر إلى وجهك الكريم، فان بنعمتك تتم الصالحات. اللهم أنت تنزل الغنا والبركة من الرفيع الأعلى تكون على العباد قاهرا مقتدرا أحصيت أعمالهم، وقسمت أرزاقهم، وسميت آجالهم وكتبت آثارهم، و جعلتهم مختلفة ألسنتهم وألوانهم، خلقا من بعد خلق، لا يعلم العباد علمك، وكلنا فقراء إليك، فلا تصرف اللهم عني وجهك، ولا تمنعني فضلك، ولا تحرمني طولك وعفوك، واجعلني أوالي أولياءك وأعادي أعداءك وارزقني الرهبة والرغبة والخشوع و الوفاء والتسليم، والتصديق بكتابك، واتباع سنة نبيك محمد صلى الله عليه وآله. اللهم صل على محمد وآله واكفني ما أهمني وغمني، ولا تكلني إلى نفسي و أعذني من شر ما خلقت وذرأت وبرأت وألبسني درعك الحصينة من شر جميع خلقك، واقض عني ديني ووفقني لما يرضيك عني، واحرسني وذريتي وأهلي وقراباتي وجميع إخواني فيك وأهل حزانتي من الشيطان الرجيم، ومن شر فسقة العرب والعجم، وشياطين الإنس والجن، وانصرني على من ظلمني، وتوفني مسلما وألحقني بالصالحين، اللهم إني أسئلك بعظيم ما سئلك به أحد من خلقك من كريم أسمائك، وجميل ثنائك، وخاصة دعائك، أن تصلى على محمد وآل محمد، وأن تجعل عشيتي هذه أعظم عشية مرت على منذ أخرجتني إلى الدنيا بركة، في عصمة من ديني، وخلاص نفسي وقضاء حاجتي، وتشفيعي في مسئلتي، وإتمام النعمة على وصرف السوء عني، ولباس العافية، وأن تجعلني ممن نظرت إليه في هذه العشية برحمتك إنك جواد كريم. اللهم إن كنت لم تكتبني في حجاج بيتك الحرام أو أحرمتني الحضور معهم في هذه العشية، فلا تحرمني شركتهم في دعائهم، وانظر إلى بنظرتك الرحيمة لهم وأعطني من خير ما تعطى أولياءك وأهل طاعتك، اللهم صل على محمد وآل محمد، ولا تجعل هذه العشية آخر العهد مني، حتى تبلغنيها من قابل مع حجاج بيتك الحرام وزوار قبر نبيك عليه السلام، في أعفى عافيتك وأعم نعمتك وأوسع رحمتك وأجزل قسمك وأسبع رزقك وأفضل رجائك وأتم رأفتك إنك سميع الدعاء. اللهم صل على محمد وآله واسمع دعائي وارحم تضرعي، وتذللي واستكانتي وتوكلي عليك فأنا مسلم لأمرك لا أرجو نجاحا ولا معافاة ولا تشريفا إلا بك ومنك فامنن على بتبليغ هذه العشية من قابل، وأنا معافى من كل مكروه ومحذور، و من جميع البوائق ومحذورات الطوارق، اللهم أعني على طاعتك وطاعة أوليائك الذين اصطفيتهم من خلقك لخلقك، والقيام فيهم بدينك، اللهم صل على محمد وآله وسلم لي ديني وزد في أجلي وأصح لي جسمي وأقر بشكر نعمتك عيني وآمن روعتي وأعطني سؤلي إنك على كل شئ قدير. اللهم صل على محمد وآله وتمم آلاءك على فيما بقي من عمرى، وتوفني إذا توفيتني وأنت عني راض، اللهم صل على محمد وآله وثبتني على دين الاسلام فاني بحبلك اعتصمت فلا تكلني في جميع الأمور إلا إليك، اللهم صل على محمد و آله واملأ قلبي رهبة منك ورغبة إليك وخشية منك وغنى بك، وعلمني ما ينفعني واستعملني بما علمتني، اللهم إني أسألك مسألة المضطر إليك، المشفق من عذابك الخائف من عقوبتك، أن تغنيني بعفوك وتجيرني بعزتك، وتحنن علي برحمتك وتؤدي عني فريضتك وتستجيب لي فيما سألتك وتغنيني عن شرار خلقك وتدنيني ممن كادني، وتقيني من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وتغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات، يا ذا الجلال والاكرام، إنك على كل شئ قدير، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين . دعاء آخر في يوم عرفة مروى عن الصادق [جعفر] عليه سلام الله الملك الأكبر: " اللهم أنت الله لا إله إلا أنت رب العالمين، وأنت الله لا إله إلا أنت العزيز الحكيم، وأنت الله لا إله إلا أنت العلي العظيم، وأنت الله لا إله إلا أنت الغفور الرحيم، وأنت الله لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم، وأنت الله لا إله إلا أنت مالك يوم الدين، بدئ كل شئ وإليك يعود لم تزل ولا تزال الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر، الكبرياء رداؤك، سابغ النعماء جزيل العطاء، باسط اليدين بالرحمة، نفاح الخيرات، كاشف الكربات، منزل الآيات مبدل السيئات، جاعل الحسنات درجات، دنوت في علوك وعلوت في دنوك دنوت فلا شئ دونك، وارتفعت فلا شئ فوقك، ترى ولا ترى، وأنت بالمنظر الأعلى فالق الحب والنوى، لك ما في السماوات العلى، ولك الكبرياء في الآخرة والأولى غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب. لا إله إلا أنت إليك المأوى، وإليك المصير، وسعت رحمتك كل شئ، وبلغت حجتك، ولا معقب لحكمك، ولا يخيب سائلك [أحطت ظ] كل شئ بعلمك وأحصيت كل شئ عددا، وجعلت لكل شئ أمدا، وقدرت كل شئ تقديرا، بلوت فقهرت ونظرت فخبرت، وبطنت وعلمت فسترت، وعلى كل شئ ظهرت تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، لا تنسى من ذكرك ولا تخيب من سألك، ولا تضيع من توكل عليك، أنت الذي لا يشغلك ما في جو سمواتك عما في جو أرضك، تعززت في ملكك وتقويت في سلطانك، وغلب على كل شئ قضاؤك، وملك كل شئ أمرك، وقهرت قدرتك كل شئ، لا يستطاع وصفك، ولا يحاط بعلمك، ولا منتهى لما عندك، ولا تصف العقول صفة ذاتك. عجزت الأوهام عن كيفيتك، ولا تدرك الأبصار موضع أينيتك، ولا تحد فتكون محدودا، ولا تمثل فتكون موجودا، ولا تلد فتكون مولودا، أنت الذي لا ضد معك فيعاندك، ولا عديل لك فيكاثرك، ولا ند لك فيعارضك، أنت ابتدعت و اخترعت واستحدثت فما أحسن ما صنعت، سبحانك ما أجل ثناءك وأسنى في الأماكن مكانك، وأصدع بالحق فرقانك، سبحانك من لطيف ما ألطفك، وحكيم ما أعرفك ومليك ما أسمحك، بسطت بالخيرات يدك، وعرفت الهداية من عندك، وخضع لك كل شئ، وانقاد للتسليم لك كل شئ، سبيلك جدد، وأمرك رشد، وأنت حي صمد، وأنت الماجد الجواد الواحد الأحد العليم الكريم القديم القريب المجيب تباركت وتعاليت عما يقول الظالمون علوا كبيرا، تقدست أسماؤك وجل ثناؤك، فصل على محمد عبدك ورسولك الذي صدع بأمرك، وبالغ في إظهار دينك وأكد ميثاقك، ونصح لعبادك، وبذل جهده في مرضاتك، اللهم شرف بنيانه وعظم برهانه. اللهم وصل على ولاة الأمر بعد نبيك وتراجمة وحيك، وخزان علمك وامنائك في بلادك، الذين أمرت بمودتهم، وفرضت طاعتهم على بريتك، اللهم صل عليهم صلاة دائمة باقية، اللهم وصل على السياح والعباد وأهل الجد والاجتهاد واجعلني في هذه العشية ممن نظرت إليه فرحمته، وسمعت دعاءه فأجبته، وآمن بك فهديته، وسألك فأعطيته، ورغب إليك فأرضيته، وهب لي في يومي هذا صلاحا لقلبي وديني ودنياي ومغفرة لذنوبي يا أرحم الراحمين، أسألك الرحمة يا سيدي ومولاي وثقتي يا رجائي يا معتمدي وملجأي وذخري وظهري وعدتي و أملي وغايتي، وأسئلك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض أن تغفر لي ذنوبي وعيوبي، وإساءتي وظلمي وجرمي على نفسي، فهذا مقام العائذ بك من النار، هذا مقام الهارب إليك من النار. اللهم وهذا يوم عرفة، كرمته وشرفته وفضلته وعظمته، نشرت فيه رحمتك ومننت فيه بعفوك، وأجزلت فيه عطيتك، وتفضلت فيه على عبادك، اللهم وهذه العشية من عشايا رحمتك ومنحك وإحدى أيام زلفتك، وليلة عيد من أعيادك، فيها يفضى إليك ما يهم من الحوائج من قصدك مؤملا راجيا فضلك طالبا معروفك الذي تمن به على من تشاء من خلقك وأنت فيها بكل لسان تدعى، ولكل خير تبتغى و ترجى، ولك فيها جوائز ومواهب وعطايا تمن بها على من تشاء من عبادك، و تشمل بها أهل العناية منك، وقد قصدناك مؤملين راجين، وأتيناك طالبين، نرجو ما لا خلف له من وعدك، ولا مترك له من عظيم أجرك، قد أبرزت ذوو الآمال إليك وجوهها المصونة، ومدوا إليك أكفهم طلبا لما عندك ليدركوا بذلك رضوانك يا غفار يا مستراش من نيله، ومستعاش من فضله، يا ملك في عظمته يا جبار في قوته يا لطيف في قدرته، يا متكفل يا رازق النعاب في عشه، يا أكرم مسؤول ويا خير مأمول ويا أجود من نزلت بفنائه الركائب، وطلب عنده نيل الرغائب، وأناخت به الوفود يا ذا الجود يا أعظم من كل مقصود، أنا عبدك الذي أمرتني فلم أئتمر، ونهيتني عن معصيتك وزجرتني فلم أنزجر فخالفت أمرك ونهيك، لا معاندة لك ولا استكبارا عليك، بل دعاني هواي واستزلني عدوك وعدوي، فأقدمت على ما فعلت عارفا بوعيدك، راجيا لعفوك، واثقا بتجاوزك وصفحك. فيا أكرم من أقر له بالذنوب، ها أنا ذا بين يديك صاغرا ذليلا خاضعا خاشعا خائفا معترفا عظيم ذنوبي وخطاياي، فما أعظم ذنوب التي تحملتها وأوزاري التي اجترمتها، مستجيرا فيها بصفحك، لائذا برحمتك، موقنا أنه لا يجيرني منك مجير ولا يمنعني منك مانع، فعد علي بما تعود به على من اقترب من تغمدك، وجد على بما تجود به على من ألقى بيده إليك من عبادك، وامنن علي بما لا يتعاظمك أن تمن به على من أملك لغفرانك له يا كريم، ارحم صوت حزين يخفي ما سترت عن خلقك من مساويه، يسألك في هذه العشية رحمة تنجيه من كرب موقف المسألة ومكروه يوم هول المعاينة حين تفرده عمله، ويشغله عن أهله وولده. فارحم عبدك الضعيف عملا الجسيم أملا، خرجت من يدي أسباب الوصلات إلا ما وصله رحمتك، وتقطعت عني عصم الآمال إلا ما أنا معتصم به من عفوك، قل عندي ما أعتد به من طاعتك، وكبر عندي ما أبوء به من معصيتك، ولن يضيق عفوك عن عبدك وإن أساء، فاعف عني فقد أشرف على خفايا الأعمال علمك، و انكشف كل مستور عند خبرك، ولا ينطوي عليك دقائق الأمور، ولا يعزب عنك غيبات السرائر، وقد استحوذ علي عدوك الذي استنظرك لغوايتي، فأنظرته، و استمهلك إلى يوم الدين لاضلالي فأمهلته، وأوقعني بصغائر ذنوب موبقة، وكبائر أعمال مردية، حتى إذا قارفت معصيتك، واستوجبت بسوء فعلى سخطك، تولى عني بالبراءة مني، فأصحرني لغضبك فريدا، وأخرجني إلى فناء نقمتك طريدا، لا شفيع يشفع لي إليك، ولا خفير يقيني منك، ولا حصن يحجبني عنك ولا ملاذ ألجا إليه منك، فهذا مقام العائذ بك من النار، ومحل المعترف لك، ولا يضيقن عني فضلك، ولا يقصرن دوني عفوك، ولا أكن أخيب وفدك من عبادك التائبين، ولا أقنط وفودك الآملين. اللهم اغفر لي إنك أرحم الراحمين، فطال ما أغفلت من وظائف فروضك وتعديت عن مقامات حدودك، فهذا مقام من استحيا لنفسه منك، وسخط عليها و رضى عنك، وتلقاك بنفس خاشعة، ورقبة خاضعة، وظهر مثقل من الذنوب، واقفا بين الرغبة إليك والرهبة منك، فأنت أولى من وثق به من رجاه، وآمن من خشيه واتقاه. اللهم فصل على محمد وآله، وأعطني ما رجوت وآمني مما حذرت، وعد على بعائدة من رحمتك، اللهم فإذ سترتني بفضلك، وتغمدتني بعفوك في دار الحياة والفناء بحضرة الأكفاء، فأجرني من فضيحات دار البقاء عند مواقف الأشهاد، من الملائكة المقربين، والرسل المكرمين، والشهداء والصالحين، فحقق رجائي فأنت أصدق القائلين " يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله " اللهم إني سائلك القاصد ومسكينك المستجير الوافد، وضعيفك الفقير، ناصيتي بيدك و أجلي بعلمك، أسألك أن توفقني لما يرضيك عنى، وأن تبارك لي في يومي هذا الذي فزعت فيه إليك الأصوات، وتقربوا إليك عبادك بالقربات، أسألك بعظيم ما سئلك به أحد من خلقك: من كريم أسمائك، وجميل ثنائك، وخاصة دعائك، بآلائك أن تصلي على محمد وآله، وأن تجعل يومي هذا أعظم يوم مر على منذ أنزلتني إلى الدنيا بركة في عصمة ديني، وخاصة نفسي، وقضاء حاجتي، وتشفيعي في مسائلي، وإتمام النعمة علي، وصرف السوء عنى يا أرحم الراحمين، افتح علي أبواب رحمتك، ورضني بعادل قسمك، واستعملني بخالص طاعتك، يا أملي ويا رجائي حاجتي التي إن أعطيتنيها لم يضرني ما منعتني وإن منعتنيها لم ينفعني ما أعطيتني: فكاك رقبتي من النار، إلهي لا تقطع رجائي، ولا تخيب دعائي، يا منان من علي بالجنة، يا عفو اعف عني، يا تواب تب علي، وتجاوز عني، واصفح عن ذنوبي يا من رضي لنفسه العفو يا من أمر بالعفو، يا من يجزي على العفو، يا من استحسن العفو، أسألك اليوم العفو العفو - يقولها عشرين مرة -. أنت أنت انقطع الرجاء إلا منك، وخابت الآمال إلا فيك، فلا تقطع رجائي يا مولاي، إن لك في هذه الليلة أضيافا فاجعلني من أضيافك، فقد نزلت بفنائك راجيا معروفك، يا ذا المعروف الدائم الذي لا ينقضي أبدا، يا ذا النعماء التي لا تحصى عددا اللهم إن لك حقوقا فتصدق بها على، وللناس قبلي تبعات فتحملها عني، وقد أوجبت يا رب لكل ضيف قرى، وأنا ضيفك فاجعل قراي الليلة الجنة، يا وهاب الجنة، يا وهاب المغفرة اقلبني مفلحا منجحا مستجابا لي مرحوما صوتي، مغفورا ذنبي، بأفضل ما ينقلب به اليوم أحد من وفدك وزوارك، وبارك لي فيما أرجع إليه من مال - إلى ههنا ما وجد في الأصل - . دعاء آخر في يوم عرفة وجدناه في كتب الدعوات: الحمد لله الذي هدانا لحمده، وجعلنا من أهله لنكون لاحسانه من الشاكرين وليجزينا على ذلك جزاء المحسنين، الحمد لله الذي حبانا بدينه، وخصنا بملته وسبيله وأرشدنا إلى سنن إحسانه لنسلكها بمنه ورضوانه، حمدا يقبله منا ويرضى به عنا، الحمد لله الذي جعل من تلك السبل يوم عرفة، يوم عظيم قدره، جليل أمره ميمون ذكره، الحمد لله الذي عرفنا فضله، وجعلنا من التابعين لرسله، الطائعين فيه لأمره، اللهم فقنا فيه من المخاوف والشدائد، وكن برحمتك وإحسانك علينا عائدا، واغفر لنا زيارة هذه المشاهد، واجعل حظنا من زيارتها أعظم حظ وارد، واعف عنا فأنت الصمد الواحد، ولا تشمت بنا عدوا ولا حاسدا، واجعلني لآلائك شاكرا وحامدا، يا من تدانى بنعمته، وأفضل علي سني قسمه، يامن يعلم سريرتي ويستر علانيتي، أعطني ثواب المطيعين، وعلو منازل المخبتين، واكتبني في عبادك الصالحين، الذين قبلت عملهم، وختمته بالمغفرة في هذه العشية التي ظاهر قدره جليل أمره مشهور بين العلماء ذكره، محفوظ في قلوب العارفين، من عرف فضلها من بين الليالي والأيام فاز، ولكل فضل حاز، ومن دعاك فاز بجزيل الثواب وحسن الإياب. اللهم بارك لنا في هذا وخاتمته، واختم لنا بخير عند مساءلته، واجعله لنا شاهدا بعمل طاعتك، واجعلنا من أهل عنايتك، اللهم إني أستغفرك من مظالم كثيرة، وبوائق جزيلة وعظائم ذنوب جمة قد أثقلت؟؟ ظهري، ومنعني الرقاد ذكرها، اللهم إني أتنصل إليك من الذنوب والخطايا وأتوب فلا تجعل دعائي يا رب عنك محجوبا فأنت أكرم مأمول وأعز مطلوب إلهي أمد إليك كفا طال ما عصت، وأبكي بعين طال ما على المعاصي عكفت وأدعوك بلسان عليه الملائكة الكرام الحفظة كتبت، وأرجوك بنفس عفوك وصفحك أملت، وعلى برك وإحسانك يا كريم عولت، ولباب فضلك ومعروفك طرقت ولمعروفك تعرضت. إلهي ذلت لعظمتك الأرباب، وتاهت عند تأمل عزيز سلطانك أولوا الألباب وقصدك السائلون لعلمهم بأنك جواد وهاب، فقصدتك يا إلهي لمعرفتي بأنك تجيب الداعين، وتسمع سؤال السائلين، وتقبل ببرك ومعروفك على التائبين، فقبضت إليك كفا هي من عقابك خائفة وبما جنت من الخطايا عارفة، وشخصت إليك بعين هي من هيبتك ذارفة، ودعوتك بلسان نغماته لشكرك واصفة، وأذللت بين يديك نفسا لم تزل على المعاصي عاكفة: فيا من يعلم سريرتي، ارحم ضعفي ومسكنتي، وتغمدني بعفوك وسترك في دنياي وآخرتي، ولا تكلني إلى سواك فأنت رجائي وأملى. يا عدتي عند الشدائد، يا من لا يضجره سائل سأل، ولا يثقل عليه ملح بالدعاء مبتهل، بابك للطارقين مفتوح، وبرك للمنيبين ممنوح، فأنت مشكور ممدوح، اللهم وهذه ليلة من عرف ظاهرها فاز، ومن عرف باطنها فبكل فضيلة حاز، اللهم وفقنا للأعمال الصالحة والتجارة الرابحة والسلوك للمحجة الواضحة، واجعلها لنا شاهدة، وقنا فيها من الشدائد، واجعل الخير علينا فيها واردا، ولا تشمت بنا عدوا ولا حاسدا، فأنت الأحد الواحد. إلهي ها أنا ذا عبدك بين يديك، باسط إليك كفا هي حذرة مما جنت وجلة مما اقترفت، اللهم فاستر سوء عملي يوم كشف السرائر، وارحمني مما فيه أحاذر، وكن بي رؤوفا ولذنبي غافرا، فأنت السيد القاهر، فان عفوت فمن أولى منك بالعفو وإن عذبت فمن أعدل منك في الحكم، اللهم وهذه ليلة باطنها سرور أوليائك، الذين حبوتهم بعلو المنازل والدرجات، وضاعفت لهم الحسنات، وغفرت لهم السيئات، وختمت لهم بالخيرات، وقد أمسيت يا رب في هذه العشية راجيا لفضلك مؤملا برك منتظرا مواد إحسانك ولطفك، متوكلا عليك متوسلا بك، طالبا لما عندك من الخير المذخور لديك، معتصما بك من شر ما أخاف وأحذر، ومن شر ما أعلن وأسر فبك أمتنع وأنتصر وإليك ألجأ وبك أستتر وبطاعة نبيك والأئمة عليهم السلام أفتخر وإلى زيارة وليك وأخي نبيك أبتدر، اللهم فبه وبأخيه وذريته أتوسل، و أسئل وأطلب في هذه العشية فكاك رقبتي من النار، والمقر معهم في دار القرار، فان لك في هذه العشية رقابا تعتقها من النار. اللهم وهذه ليلة عيد ولك فيها أضياف، فاجعلني من أضيافك، وهب لي ما بيني وبينك، واجعل قراي منك الجنة، يا الله يا الله يا الله، يا خير منزول به، يا خير من نزلت بفنائه الركائب، وأناخت به الوفود، يا ذا السلطان الممتنع بغير أعوان ولا جنود، أنت الله لا إله إلا أنت أقر لك كل معبود، أحمدك واثنى عليك بما حمدك كل محمود، يا الله أسألك يا من برحمته يستغيث المذنبون، ويا من إلى ذكر إحسانه يفزع المضطرون، يامن لخيفته ينتحب الخطاؤن، ويا انس كل مستوحش غريب، ويا فرج كل مكروب كئيب، ويا عون كل ضعيف فريد، ويا عضد كل محتاج طريد، أنت الله الذي وسعت كل شئ رحمة وعلما، وأنت الله الذي جعلت لكل مخلوق في نعمك سهما، وأنت الله الذي عفوه أعلا من عقابه، وأنت الله الذي عطاؤه أكثر من منعه، وأنت الله الذي تسعي رحمته أمام غضبه، وأنا يا إلهي عبدك الذي أمرته بالدعاء، وتكفلت له الإجابة، فها أنا ذا يا إلهي بين يديك، أنا الذي أثقلت الخطايا ظهره، أنا الذي بجهله عصاك، وجاهرك بذنبه وما استحياك، ولم يكن هذا جزاءك مني، فعفوك، فها أنا ذا عبدك المقر بذنبه، الخاضع لك بذله المستكين لك بجرمه، إلهي فما أنت صانع بمقر لك بجنايته، متوكل عليك في رعايته، إلهي لا تخيب من لم يجد مطمعا غيرك، ولا أحدا دونك، يا أكرم من أقر له بالذنوب، ويا أعظم من خضع وخشع له، أسئلك العفو يا من رضى بالعفو يا من استحسن العفو! يامن يجزي على العفو! العفو العفو، يا أهل العفو! العفو العفو لا تعرض بوجهك الكريم عني، ولا تجبهني بالرد في مسئلتي، وأكرم في مجلسي منقلبي، فاني أسئلك وأناديك، فنعم المجيب ونعم المدعو ونعم المرجو، يا من لا يبرمه سائل سأل، ولا ملح عليه بالدعاء مبتهل، يا أهل الوفاء والعطاء، يا كريم العفو، يا حسن التجاوز، يا من لا يواري منه ليل داج، ولا بحر عجاج، ولا سماء ذات أبراج، وأسئلك بحق حجاج بيتك الحرام، والركن والمقام والمشاعر العظام و الليالي والأيام والضياء والظلام والملائكة الكرام وأنبيائك ورسلك عليهم السلام، وأسئلك بأمرك من خلقك، وباسمك العلي العظيم وبكل ما سألك به داع شاكر ومسبح ذاكر أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تغفر لي خطيئتي، و رضى عني، وتصفح، وتتجاوز عن ذنبي وتسمح، وأن تجعل مآبي خير مآب، وأن تكفيني شر كل عدو ظاهر، ومستخف وبارز، وكيد كل مكيد يا حليم يا ودود، اكفني شر أعدائي وحاسدي، وتولني بولايتك واكفني بكفايتك واهد قلبي بهداك، وحط عني وزري، وشد أزري، وارزقني التوبة بحط السيئات وتضاعف الحسنات، وكشف البينات، وربح التجارات، ورفع معرة السعايات إنك مجيب الدعوات، ومنزل البركات، كن لدعائي مجيبا، ومن ندائي قريبا ولي حافظا ورقيبا، وأجرني مما أحاذر، وأخشى من شر كل ذي شر من خلقك أجمعين. إنك أرحم الراحمين . دعاء آخر في يوم عرفة ذكر رواية أن فيه اسم الله الأعظم: اللهم إني أقول لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله الحي القيوم، لا إله إلا الله الأحد الصمد، لا إله إلا الله بديع السماوات والأرض، اللهم إني أسئلك باسمك العظيم الذي نجيت به موسى حين قلت بآهيا شراهيا في الدهر الباقي، والدهر الخالي، وأسئلك بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، فإنك على كل شئ قدير، وبأسمائك المتعززات أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تغفر لنا وتفعل بنا ما أنت أهله، فإنك أهل العفو، يا ذا الجلال والاكرام، اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أبديت وما أخفيت، وما خفي على الخلائق ولم يخف عليك، فإنك أهل التجاوز و الاحسان، أسألك يا جواد يا كريم، أن تجود علي بفضلك آمين رب العالمين. وصلى الله على محمد النبي وآله الطاهرين وسلم تسليما كثيرا. اللهم لك الحمد حمدا دائما مع دوامك، وخالدا مع خلودك، ولك الحمد حمدا لا أمد له دون مشيتك، ولك الحمد زنة عرشك ورضى نفسك، ولك الحمد حمدا لا أجر لقائلها دون رضاك، ولا حول ولا قوة إلا بالله، قوة كل ضعيف. ولا حول ولا قوة إلا بالله عز كل ذليل، ولا حول ولا قوة إلا بالله غنى كل فقير ولا حول ولا قوة إلا بالله، عون كل مظلوم، ولا حول ولا قوة إلا بالله مؤنس كل وحيد، ولا حول ولا قوة إلا بالله، فكاك كل أسير، ولا حول ولا قوة إلا بالله ملجأ كل مهموم، ولا حول ولا قوة إلا بالله دافع كل سيئة، ولا حول ولا قوة إلا بالله كاشف كل كربة، ولا حول ولا قوة إلا بالله صاحب كل سريرة، ولا حول ولا قوة إلا بالله موضع كل رزية، ولا حول ولا قوة إلا بالله الفعال لما يريد، ولا حول ولا قوة إلا بالله رازق العباد، ولا حول ولا قوة إلا بالله عدد ما خلق، ولا حول ولا قوة إلا بالله غاية كل طالب، ولا حول ولا قوة إلا بالله سرمدا أبدا لا ينقطع أبدا، ولا حول ولا قوة إلا بالله عدد الشفع والوتر، اللهم إني أسألك بحرمة هذا الدعاء، وبحرمة هذا اليوم المبارك أن تصلي على محمد وعلى آل محمد، وأن تغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أبديت وما أخفيت، و ما أنت أعلم به مني، وأن تقدر لي خيرا من تقديري لنفسي، وتكفيني ما يهمني وتغنيني بكرم وجهك عن جميع خلقك، وترزقني حسن التوفيق، وتصدق على بالرضا والعفو عما مضى، والتوفيق لما تحب وترضى، وتيسر لي من أمري ما أخاف عسره، وتفرج عني الهم والغم والكرب، وما ضاق به صدري وعيل به صبري، فإنك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا أقدر، وأنت على كل شئ قدير، برحمتك يا أرحم الراحمين . دعاء آخر في عشية عرفة وجدناه في نسخة تاريخ كتابتها سنة سبعين ومائتين فقال ما هذا لفظه: بسم الله وبالله والله أكبر أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ومن نزغه وشره وكيده وخيله وحيله، اللهم إني أفتتح القول في مقامي هذا بما يبلغه مجهودي من تحميدك وتهليلك وتكبيرك، والصلاة على أنبيائك ورسلك، والاستغفار لأوليائك، لأتقرب إليك بذلك، فبمحمد وآل محمد عليه وعليهم السلام، متوجها جميعا إليك في حوائجي صغيرها وكبيرها، عاجلها وآجلها، فكن اللهم الهادي في ذلك كله للصواب والمعين عليه بالتوفيق والرشاد، فصل على محمد وآل محمد، وامنن على بذلك يا أرحم الراحمين. اللهم أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، أنت قبل كل شئ و أوله، وبعد كل شئ ومنتهاه، ورب كل شئ وخالقه، ومدبر كل شئ و محصيه، ومالك كل شئ ووارثه، أنت الذي لم تستعن بشئ، ولم تشاور أحدا في شئ، ولم يعوزك شئ، ولم يمتنع عليك شئ، أنت الذي أحصى كل شئ، وذل كل شئ لعزتك، واعترف كل شئ لقدرتك، وحارت الأبصار دونك، وكلت الألسن عن صفاتك، وضلت الأحلام فيك، أنت الذي تعاليت بقدرتك، وعلوت بسلطانك، وقهرت بعزتك، فأدركت الأبصار، وأحصيت الأعمار، وأخذت بالنواصي وحلت دون القلوب. الله أكبر الله أكبر أهل الكبرياء والعظمة، ومنتهى الجبروت والقوة، و ولي الغيث والقدرة، ملك الدنيا والآخرة، الله أكبر الله أكبر، عظيم الملكوت شديد الجبروت، عزيز القدرة، لطيف لما يشاء، الله أكبر الله أكبر مدبر الأمور مبدئ الخفيات، معلن السرائر، محيى الموتى والعظام وهي رميم، الله أكبر الله أكبر أول كل شئ وآخره، وبديع كل شئ ومعيده، وخالق كل شئ ومولاه. لا إله إلا أنت يا رب خشعت لك الأصوات، وضلت فيك الأحلام والأبصار وأفضت إليك القلوب، لا إله إلا أنت كل شئ خاشع لك، وكل شئ قائم بك وكل شئ مشفق منك، وكل شئ ضارع إليك، لا إله إلا أنت لا يقضي في الأمور إلا أنت، ولا يدبر مقاديرها غيرك، ولا يتم شئ منها دونك، ولا يصير شئ منها إلا إليك، لا إله إلا أنت، الخلق كله في قبضتك، والنواصي كلها بيدك، والملائكة مشفقون من خشيتك، وكل شئ أشرك بك عبد داخر لك، لا إله إلا أنت علوت فقهرت وملك فقدرت، فنظرت فخبرت، وعلى كل شئ ظهرت، علمت خائنة الأعين و ما تخفي الصدور. سبحانك ربنا تسبيحا دائما لا يقصر دون أفضل رضاك، ولا يجاوزه شئ سبحانك عدد ما قهره ملكك وأحاطت به قدرتك، وأحصاه كتابك، سبحانك ما أعظم شأنك وأعز سلطانك، وأشد جبروتك، سبحانك لك التسبيح والعظمة، لك الملك والقدرة، ولك الحول والقوة، ولك الدنيا والآخرة. الحمد لله الذي من تكلم سمع كلامه، ومن سكت علم ما في نفسه، ومن عاش فعليه رزقه، ومن مات فإليه مرده، الحمد لله الذي يجير ولا يجار عليه، ويمتنع ولا يمتنع عليه، ويحكم بحكمه، ويقضي فلا راد لقضائه، الحمد لله الذي أحاط بكل شئ علمه، ووسع كل شئ حفظه، وقهر كل شئ جبروته، وأخاف كل شئ سلطانه. الحمد لله الذي ملك فقدر، وبطن فخبر، الذي يحيى الموتى ويميت الأحياء وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير، اللهم لك الحمد على ما تأخذ وعلى ما تعطي، وعلى ما تبلي وعلى ما تبتلي، ولك الحمد على ما بقي وعلى ما تبدي، وعلى ما تخفى، وعلى ما لا يرى، وعلى ما قد كان، وعلى ما يكون، وعلى ما هو كائن، ولك الحمد على حلمك بعد علمك وعلى عفوك بعد منك و قدرتك، وعلى آلائك بعد حجتك، وعلى صفحك بعد انتقامك، ولك الحمد على ما تقضي فيما خلقت، وبعد ما فنى خلقك، ولك الحمد قبل أن تخلق شيئا من خلقك وعلى بدء ما خلقت إلى انقضاء خلقك وبعد ذلك حمدا أرضى الحمد لك، وأحق الحمد بك، وأحب الحمد إليك وترضاه لنفسك، وحمدا لا يحجب عنك، ولا ينتهي دونك، ولا يقصر دون أفضل رضاك، تباركت أسماؤك يا رب وتعالى ذكرك، وقهر سلطانك، وتمت كلماتك، تباركت وتعاليت، أمرك قضاء، وكلامك نور، ورضاك رحمة، وسخطك عذاب، تباركت وتعاليت تقضي بعلم وتعفو بحلم، وتأخذ بقدرة وتفعل ما تشاء، تباركت وتعاليت، واسع المغفرة، شديد العقاب والنقمة، قريب الرحمة، سريع الحساب على كل خفية، الحاضر لكل سريرة، الشاهد لكل نجوى، اللطيف لما يشاء. ثم تكبر الله مائة مرة وتحمده مائة مرة وتسبحه مائة مرة وتقرء قل هو الله أحد مائة مرة. وتقول: لا حول ولا قوة إلا بالله مائة مرة. وتقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت ويميت ويحيي وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير. وتقول: اللهم صل على محمد وآل محمد مائة مرة، وتقرء عشرة آيات من أول البقرة: بسم الله الرحمن الرحيم ألم * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين * الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون * والذين يؤمنون بما انزل إليك وما انزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون * أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون * إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون * ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم * ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين * يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون * في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون. الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا باذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما و هو العلي العظيم. لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شئ قدير * آمن الرسول بما انزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير * لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا، ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به، واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين. لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون * هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم. هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون * هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم * إن ربكم الله الذي خلق السمات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشى الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين * ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين * ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين. والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا. قل أعوذ برب الفلق * من شر ما خلق * ومن شر غاسق إذا وقب * ومن شر النفاثات في العقد * ومن شر حاسد إذا حسد. قل أعوذ برب الناس * ملك الناس * إله الناس * من شر الوسواس الخناس * الذي يوسوس في صدور الناس * من الجنة والناس. وتحمد الله على كل نعمة أنعم بها عليك من أهل أو مال أو ولد: وقليل أو كثير، وتذكر المنعم عليك في جميع ما أبلاك وأولاك شيئا شيئا ما أمكنك ذكره وقل: الحمد لله على نعمه التي لا تحصى ولا تكافا بعمل إلا بحمد الله، والحمد لله الذي خلقني ولم أك شيئا مذكورا، وفضلني على كثير ممن خلق في حسن الرزق، والحمد لله على حلمه بعد علمه، والحمد لله على عفوه بعد قدرته، و - الحمد لله على رحمته التي سبقت غضبه، والحمد لله الذي لم ينطقني من بكم غيره والحمد لله الذي لم يبصرني من عمى غيره. والحمد لله الذي لم يسمعني من صمم غيره، والحمد لله الذي لم يهدني من ضلالة غيره، والحمد لله الذي لم يؤمني من خوف غيره، والحمد لله الذي لم يؤمن روعي غيره، والحمد لله الذي لم يقلني من عثرة غيره، والحمد لله الذي لم يكرمني من هوان غيره، والحمد لله الذي لم يستر منى عورة غيره، والحمد لله الذي لم يرفعني من ضعة غيره، والحمد لله الذي لم يسد مني فاقة غيره، والحمد لله الذي لم يشبعني من جوع غيره، والحمد لله الذي لم يسقني من ظمأ غيره، والحمد لله الذي لم يكسني من عرى غيره، والحمد لله الذي لم يفهمني من عى غيره، والحمد لله الذي لم يعلمني من جهل غيره، والحمد لله الذي لم يقوني من ضعف غيره، والحمد لله الذي لم يكفني المهم غيره، والحمد لله الذي لم يصرف عني السوء غيره، والحمد لله الذي أكرمني في كل مصر قدمته، والحمد لله الذي عافاني في كل طريق سلكته. والحمد لله الذي آواني، والحمد لله الذي أفرشني، والحمد لله الذي مهد لي، والحمد لله الذي أخدمني، والحمد لله الذي زوجني، والحمد لله الذي حملني في البر والبحر، والحمد لله الذي رزقني من الطيبات، والحمد لله الذي فضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، والحمد لله في الدنيا ما بقيت الدنيا، و - الحمد لله في الآخرة إذا انقضت الدنيا، والحمد لله في الدنيا، والحمد لله الذي جعلني ممن يحمده ويشكره، والحمد لله الذي لم يجعلني يهوديا ولا نصرانيا ولا مجوسيا ولا شاكا ولا ضالا ولا مرتابا ولا متبع ضلالة ولا متبع شئ من السبل المشبهة التي أحدثها الناس بعد نبيهم عليه السلام. الحمد لله الذي هداني لما اختلف فيه من الحق، والحمد لله بمحامده كلها على نعمائه كلها، حتى ينتهي الحمد إلى ما يحب ربنا ويرضى، والحمد لله الذي لم ينس من ذكره، والحمد لله الذي لا يخيب من دعاه، والحمد لله الذي لا يذل من والاه، والحمد لله الذي يجزي بالاحسان إحسانا وبالصبر نجاة، والحمد لله الذي من توكل عليه كفاه، والحمد لله الذي من وثق به لم يكله إلى غيره، و - الحمد لله الذي يقينا حتى ينقطع الحبل عنا، والحمد لله الذي هو رجاؤنا حين يسوء ظننا بأعمالنا، والحمد لله الذي يكشف غمنا وينفس كربنا، والحمد لله الذي يفرج همنا، اللهم صل على محمد وآل محمد وأوزعني شكر نعمتك التي أنعمت بها علي وعلى والدي فقد أنعمت علي نعما لا أحصيها، فلك الحمد على جميع ما أحصيت منها وعلى كل حال، حمدا ترضاه ويصعد إليك، ولا يحجب عنك ولا يقصر دون رضاك، حمدا توجب لي به الكرامة عندك، والمزيد من عندك يا أرحم الراحمين، وتحمد الله وتسبحه وتهلله وتكبره بكل ما في القرآن من ذلك. التحميد: الحمد لله رب العالمين * والحمد لله الذي خلق الظلمات والنور * فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين * والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدينا الله * ولولا أن من الله علينا لخسف بنا * وآخر دعويهم أن الحمد لله رب العالمين * الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل و إسحاق * الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون * الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا. الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا * وقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين * ولقد آتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين، قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى * وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها * وله الحمد في الأولى والآخرة * قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون. الحمد لله الذي له ما في السماوات والأرض وله الحمد في الآخرة * الحمد لله فاطر السماوات والأرض * وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن * وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين * هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون * وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده * وقضى بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض * وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون. التسبيح: سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا * وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني له ما في السماوات والأرض * سبحانك فقنا عذاب النار * سبحانه أن يكون له ولد له ما في السماوات والأرض * سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب * وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه وتعالى عما يصفون * قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين * لا إله إلا الله سبحانه عما يشركون * دعويهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام * سبحانه وتعالى عما يشركون * ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون * سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى * سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا * سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا * سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون. لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون * و قالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون * لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون * إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون * ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم * سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء * وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون * فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون * هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شئ سبحانه وتعالى عما يشركون. قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم * سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون * فسبحان الذي بيده ملكوت كل شئ وإليه ترجعون * سبحان الله عما يصفون * سبحان ربك رب العزة عما يصفون * سبحانه هو الله الواحد القهار * والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون * سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون * سبحان رب السماوات والأرض رب العرش عما يصفون * أم لهم إله غير الله سبحان الله عما يشركون * قالوا سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا * قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين * سبحان ربي الأعلى. التهليل: وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الحي القيوم * ألم الله لا إله إلا هو الحي القيوم * لا إله إلا هو العزيز الحكيم * شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم * وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم * الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه * ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شئ فاعبدوه * لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين * الله لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين * لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي * لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم * لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل * لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون * لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب * لا إله إلا أنا فاتقون * لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى * لا إله إلا أنا فاعبدني * لا إله إلا هو وسع كل شئ علما * لا إله إلا أنا فاعبدون * لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين * لا إله إلا هو رب العرش العظيم * لا إله إلا هو رب العرش الكريم * لا إله إلا هو كل شئ هالك إلا وجهه * لا إله إلا هو فأنى تؤفكون * لا إله إلا هو سبحانه وتعالى عما يشركون * وما من إله إلا الله الواحد القهار، لا إله إلا هو ويحيي و يميت ربكم ورب آبائكم الأولين * لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات * لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم * لا إله إلا هو الملك القدوس * لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا. ثم قل: سبحان الله وبحمده، سبحان الله الحي القيوم، سبحان الملك، سبحان العلي الأعلى، سبحان من علا في الهواء، سبحان الله وتعالى، سبحان الله القائم الدائم، سبحان العزيز الحكيم، سبحان العزيز الجبار المتكبر، اللهم لك الحمد ما أحمدك وأمجدك وأجودك وأكرمك وأرأفك وأرحمك وأعلاك وأقربك وأقدرك وأقهرك وأوسعك وأفضلك وأثبتك وأثوبك وأحضرك وأخبرك وألطفك وأعلمك وأشكرك وأحلمك، وأجل ثناءك، وأتم ملكك، وأمضى أمرك، و ما أقدم عزك، وأعز قهرك، وأمتن كيدك، وأغلب مكرك، وأقرب فتحك، وأدوم نصرك، وأقدم شأنك، وأحوط ملكك، وأظهر عدلك، وأعدل حكمك وأوفى عهدك، وأنجز وعدك، وأكرم ثوابك، وأشد عقابك، وأحسن عفوك، و أجزل عطاءك، وأشد أركانك، أعظم سلطانك، لأنك الله العظيم في عظمتك، جليل في بهائك، بهي في جلالك، جبار في كبريائك، كبير في جبروتك، ملك في قدرتك، قادر في ملكك، عزيز في قدرتك، قاهر في عزك، منير في ضيائك، عدل في قضائك، صادق في دعائك، كريم في عفوك، قريب في ارتفاعك، عال في دنوك. اللهم ندبت المؤمنين إلى أمر بدأت فيه بنفسك وملائكتك، فقلت: إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما، اللهم صل على محمد وآل محمد عبدك ورسولك ونبيك وأمينك ونجيك ونجيبك وصفوتك وصفيك ووليك وحبيبك وخليلك وخاصتك وخالصتك وخيرتك من خلقك الذي انتجبته لرسالتك، واستخلصته لدينك، واسترعيته عبادك، وائتمنته على وحيك، وجعلته علم الهدى، وباب النهى، والحجة الكبرى، والعروة الوثقى فيما بينه وبين خلقك، والشاهد لهم والمهيمن عليهم، كما بلغ رسالاتك، ونصح لعبادك، وجاهد في سبيلك، وصدع بأمرك وأحل حلالك، وحرم حرامك، و بين فرائضك، واحتج على خلقك بأمرك، أفضل وأشرف وأحسن وأجمل وأنفع وأزكى وأنمى وأطهر وأطيب وأرضى وأكمل ما صليت على أحد من أنبيائك و رسلك وأصفيائك، وأهل المنزلة لديك والكرامة عليك. اللهم واجعل صلواتك وغفرانك وبركاتك ورضوانك ورحمتك ومنك و إفضالك وتحيتك وسلامك وتشريفك وإعظامك وصلوات ملائكتك المقربين و أنبيائك المرسلين، وعبادك الصالحين، من الشهداء والصديقين، والأوصياء وحسن أولئك رفيقا، وأهل السماوات والأرضين وما بينهما وما تحتهما وما بين الخافقين وما في الهواء والشمس والقمر والنجوم والشجر والجبال والدواب، وما يسبح لك في البر والبحر والظلمة والضياء بالغدو والآصال، في ساعات الليل والنهار على محمد بن عبد الله النبي الأمي المهدي الهادي السراج المنير الشاهد الأمين الداعي إليك باذنك، سيد المرسلين، وخاتم النبيين، وإمام المتقين، ومولى المؤمنين وولي المرسلين، وقائد الغر المحجلين، كما هديتنا به من الضلالة، وأنرت لنا به من الظلمة، واستنقذتنا به من الهلكة، فاجزه عنا أفضل ما جزيت نبيا عن أمته ورسولا عمن أرسلته إليه، واجعلنا ندين بدينه، ونهتدي بهداه، ونوالي وليه ونعادي عدوه، وتوفنا على ملته، واجعلنا في شفاعته، واحشرنا في زمرته، غير خزايا ولا نادمين، ولا ناكثين ولا مبدلين، آمين رب العالمين. اللهم وصل على محمد وعلى أهل بيته الذين أذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيرا، اللهم صل على محمد وعلى أهل بيته، الذين أمرت بطاعتهم، وأوجبت حقهم ومودتهم، اللهم صل على محمد وعلى أهل بيته، الذين ألهمتهم علمك، واستحفظتهم كتابك، فإنهم معدن كلماتك، وخزان علمك، ودعائم دينك، والقوام بأمرك صلاة كثيرة طيبة مباركة تامة زاكية نامية وأبلغ أرواحهم وأجسادهم مني في هذه الساعة وفي كل ساعة تحية كثيرة وسلاما. اللهم صل على محمد عبدك ورسولك وعلى إبراهيم خليلك وعلى ملائكتك المقربين، وأولى العزم من المرسلين، والأولياء المنتجبين، والأئمة الراشدين المهديين، أولهم وآخرهم، واخصص خواص أهل صفوتك، الذين اجتبيت لرسالاتك وحملت الأمانة فيما بينك وبين خلقك، بتفاضل درجات أهل صفوتك وزدهم إلى كل كرامة كرامة، وإلى كل فضيلة فضيلة، وإلى كل خاصة خاصة، وعلى جميع ملائكتك، وأنبيائك ورسلك وأهل طاعتك، وصل بيني وبينهم في اتصال موالاتك. اللهم سلم على جميع أنبيائك ورسلك واخصص محمدا من ذلك بأشرفه، و سلم على جميع ملائكتك واخصص جبرئيل وميكائيل وإسرافيل من ذلك بأفضله وسلم على عبادك الصالحين واخصص أولياءك من ذلك بأدومه، وبارك عليهم جميعا وعلى أهلي وولدي ووالدي وما ولدا آمين رب العالمين. اللهم إن ذنوبي أكثر من أن تحصى، وحوائجي أكثر من أن تسمى، اللهم ولي إلى عفوك ومعروفك ومغفرتك ورحمتك ورضوانك وعافيتك وعصمتك و حسن إجابتك أعظم الفاقة، وأشد الحاجة، اللهم لا أجد في ذلك كله إليك شافعا ولا مقربا أوجه في نفسي رجاء فيما قصدت إليك به، من تحميدك وتسبيحك و تهليلك وتكبيرك وتمجيدك، وتعظيم ذكرك، وتفخيم شأنك، والصلاة على ملائكتك وأنبيائك ورسلك وأهل طاعتك والتقرب إليك بنبيك محمد نبي الرحمة وبأهل بيته الأوصياء المرضيين صلواتك وبركاتك ورحمتك عليه وعليهم، يا محمد يا رسول الله بأبي أنت وأمي إني أتقرب بك إلى الله ربك وربي ليغفر لي ذنوبي ويقضي لي بك حوائجي فكن لي شفيعا عند ربك وربي فنعم المسؤول ربي، ونعم الشفيع أنت يا محمد، اللهم إني أتقرب إليك بمحمد وآل محمد الذين أذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيرا. اللهم اجعل صلواتك وبركاتك ورحمتك عليه وعليهم واجعلني به وبهم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين، واجعل صلاتي بهم مقبولة، ودعائي بهم مستجابا، وذنبي بهم مغفورا، ورزقي بهم مبسوطا، وانظر إلي في مقامي هذا نظرة رحيمة أستكمل بها الكرامة عندك، ولا تصرفه عني أبدا برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم إني أسئلك يا الله يا رحمان يا رحيم، يا واحد يا ماجد يا أحد يا صمد يا حي يا قيوم يا قائم يا دائم يا عالم يا ملك يا قدوس يا سلام يا مؤمن يا مهيمن يا عزيز يا جبار يا متكبر يا خالق يا بارئ يا مصور يا علي يا عظيم يا حليم يا كريم يا حكيم يا عليم يا خبير يا كبير يا متعالي يا ولى يا أول يا آخر يا ظاهر يا باطن يا حق يا مبين يا سميع يا بصير يا قريب يا مجيب يا حميد يا مجيد يا قادر يا قاهر يا مليك يا مقتدر يا غني يا كريم يا عفو يا غفور يا غفار يا غافر يا قابل يا تواب يا وهاب يا واسع يا رفيع يا رازق يا منير يا شهيد يا حفيظ يا فالق يا فاطر يا بديع يا نور يا شاكر يا ولي يا مولى يا نصير يا الله يا مستعان يا خلاق يا لطيف يا شكور يا قدوس يا سريع يا شديد يا محيط يا رب يا قوي يا رؤوف يا ودود يا فعال لما يريد. اللهم يا علام يا رقيب يا مغيث يا حبيب يا وكيل يا هادي يا مبدئ يا معيد يا من في السماء، يا ذا العرش، يا ذا الفضل، يا ذا الطول، يا ذا المعارج، يا ذا الجلال والاكرام، يا ذا التقوى، يا أهل المغفرة، يا جاعل يا ناشر يا باعث يا كافي يا خفي يا مولج يا مخرج يا معطي يا قابض يا مجيب الدعوات، أسألك يا الله الذي لا إله إلا أنت عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات و - الأرض وهو العزيز الحكيم. وتقول: قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد * ويا الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا باذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم، وأسئلك بأسمائك كلها، يا الله يا رحمن، وبكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك، وبكل اسم هو لك علمته أحدا من خلقك أو لم تعلمه إياه، وأسئلك بعزتك وقدرتك ونورك وجميع ما أحاط به علمك، وجميع ما أحطت به على خلقك، وأسألك بجمعك وأركانك كلها، و بحق رسولك صلى الله عليه وآله وبحق أوليائك وبحقك عليهم وباسمك الأكبر وباسمك الأعظم الأعظم الأعظم الذي من دعاك به كان حقا عليك أن لا ترده وأن تعطيه ما سألك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تغفر لي جميع ذنوبي وجميع علمك في ولا تدع لي في مقامي هذا ذنبا إلا غفرته، ولا وزرا إلا حططته، ولا خطيئة إلا كفرتها، ولا سيئة إلا محوتها، ولا حسنة إلا أثبتها، ولا شحا إلا سترته، ولا عيبا إلا أصلحته، ولا شينا إلا زينته، ولا سقما إلا شفيته، ولا فقرا إلا أغنيته، ولا فاقة إلا سددتها، ولا دينا إلا قضيته، ولا أمانة إلا أديتها، ولا هما إلا فرجته ولا غما إلا كشفته، ولا كربة إلا نفستها، ولا بلية إلا صرفتها، ولا عدوا إلا أبدته ولا مؤنة إلا كفيتها، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيتها على أفضل أملي ورجائي فيك، وامنن علي بذلك يا أرحم الراحمين، اللهم إني عبدك، ناصيتي بيدك، وأجلى بعلمك، أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن توفقني لما يرضيك عني، وفك رقبتي من النار، وأوسع على من الرزق الحلال الطيب، وادرء عني شر فسقة العرب والعجم، وشر فسقة الجن والأنس، اللهم صل على محمد وآل محمد، ولا تمكر بي ولا تخدعني، ولا تستدرجني. اللهم هذا مقام العائذ بك، البائس الفقير الخائف المستجير المشفق، ومقام من يبوء بخطيئته، ويعترف بذنبه، ويتوب إلى ربه، عصيتك إلهي بلساني، ولو تشاء وعزتك لأخرستني، وعصيتك ببصرى ولو تشاء وعزتك لأكمهتني، وعصيتك بسمعي ولو تشاء وعزتك لأصممتني وعصيتك برجلي ولو تشاء وعزتك لجذمتني، وعصيتك إلهي بجميع جوارحي التي أنعمت بها على ولم يكن ذلك جزاءك مني في حسن صنيعك إلى وجميل بلائك عندي، اللهم ما عملت من عمل عمدا أو خطا سرا أو علانية مما خانه سمعي أو عاينه بصري أو نطق به لساني أو نقلت إليه قدمي أو بطشته بيدي أو باشرته بجلدي أو جعلته في بطني أو كسوته ظهري أو هويته بنفسي أو شربته قلبي فيما هو لك معصية وعلى من فعله وزر، ومن كل فاحشة أو ذنب أو خطيئة عملتها في سواد ليل أو بياض نهار في خلاء أو ملاء علمته أو لم أعلمه ذكرته أو نسيته عصيتك فيه طرفة عين في حل أو حرم أو قصدت فيه مذ يوم خلقتني إلى أن وقفت موقفي هذا فإنني أستغفرك له وأتوب إليك منه وأسئلك يا الله يا الله يا رب يا رب - تقول ذلك عشر مرات - بحقك على نفسك وبحق محمد صلى الله عليه وآله وآل محمد عليك وبحق أهل الحق عليك، وبحقك عليهم وبالكلمات التي تلقاك بها آدم فتبت عليه أن تصلى على محمد وآل محمد، وأن تتوب علي في مقامي هذا وأن تعطيني خير الدنيا والآخرة توبة لا تسخط على بعدها أبدا، وأن تغفر لي مغفرة لا تعذبني بعدها أبدا، وأن تعافيني معافاة لا تبتليني بعدها أبدا، وأن ترزقني فيه يقينا لا أشك بعده أبدا، وأن تكرمني فيه كرامة لا تهينني بعدها أبدا، وأن تعزني فيه عزا لا ذل بعده أبدا، وأن ترفعني فيه رفعة لا تضعني بعدها أبدا، وأن ترزقني فيه رزقا واسعا حلالا طيبا كثيرا نافعا للآخرة والدنيا من حيث أرجو ومن حيث لا أرجو، ومن حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب، لا تعذبني عليه، ولا تفقرني بعده أبدا، وأن تهب فيه صلاحا لقلبي، وصلاحا لديني، وصلاحا لأهلي وصلاحا لولدي، وصلاحا لما خولتني، ورزقتني، وأنعمت به على من قليل أو كثير ومغفرة لذنوبي وعافية من كل بلاء يا أرحم الراحمين. ثم تقول سبعين مرة: أستغفر الله، وسبعين مرة أتوب إلى الله، وسبعين مرة أسئل الله الجنة، وسبعين مرة أعوذ بالله من النار ثم تقول وأنت رافع رأسك إلى السماء: اللهم حاجتي إليك التي إن أعطيتنيها لم يضرني شئ، وإن منعتنيها لم ينفعني شئ: فكاك رقبتي من النار، وأوسع على من رزقك الحلال، وادرء عني شر فسقة العرب والعجم، واكفني مؤنة الدنيا والآخرة، واكفني مؤنة الشيطان ومؤنة السلطان ومؤنة الناس، ومؤنة عيالي فإنك ولي ذلك مني ومنهم في يسر وعافية. اللهم صل على محمد وآل محمد، واجعلني ممن رضيت عنه وأطلت عمره، و أحييته بعد الموت حياة طيبة، اللهم لك الحمد كما أقول وفوق ما أقول، وفوق ما يقول القائلون، اللهم لك صلاتي وديني ومحياي ومماتي وبك قوامي وبك حولي وقوتي، اللهم إني أعوذ بك من الفقر ومن وسواس الصدر، ومن شتات الأمر ومن عذاب النار ومن عذاب القبر، اللهم إني أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأسئلك خير الرياح، وأعوذ بك من شر ما تجريه الرياح، وأسئلك خير الليل وخير النهار، اللهم صل على محمد وآل محمد، واجعل لي في قلبي نورا وفي بصري نورا وفي لحمي ودمي وعظامي وعروقي ومفاصلي ومقعدي ومقامي ومدخلي ومخرجي نورا، وأعظم لي يا رب نورا يوم ألقاك إنك على كل شئ قدير. اللهم من تهيأ وتعبأ وأعد واستعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده وطلب نائله وجائزته، فإليك أي سيدي كان اليوم تهيئتي وتعبيتي وإعدادي واستعدادي رجاء عفوك ورجاء رفدك وطلب فضلك وجائزتك، فصل على محمد وآل محمد ولا تخيبني في ذلك اليوم وفي كل يوم أبدا ما أبقيتني من رجائي، يا من لا يخيب عليه سائل، ولا ينقصه نائل، فاني لم آتك اليوم ثقة منى بعمل صالح قدمته، ولا شفاعة مخلوق رجوته إلا شفاعة محمد وآل محمد، صلواتك وبركاتك عليه ورحمتك عليه وعليهم أتيتك مقرا بأن لا حجة لي ولا عذر لي، أتيتك أرجو عظيم عفوك الذي عفوت به عن الخطائين، فأنت الذي عفوت للخطائين على عظيم جرمهم، ولم يمنعك طول عكوفهم على عظيم الجرم، أن عدت عليهم بالرحمة والمغفرة. فيا من رحمته واسعة، وفضله عظيم، يا عظيم يا عظيم يا كريم صل على محمد وآل محمد وعد علي برحمتك، وتحنن على بمغفرتك، وامنن على بعفوك وعافيتك، وتفضل علي بفضلك وتوسع علي برزقك، ليس يرد غضبك إلا حلمك، ولا يرد سخطك إلا عفوك، ولا يجير من عقابك إلا رحمتك، ولا ينجي منك إلا التضرع إليك، فصل على محمد وآل محمد وهب لي يا إلهي منك فرجا بالقدرة التي تحيي بها أموات العباد، وبها تنشر ميت البلاد، ولا تهلكني يا إلهي غما حتى تستجيب لي وتعرفني الإجابة في دعائي، وأذقني طعم العافية إلى منتهى أجلي، ولا تشمت بي عدوي، ولا تمكنه من عنقي. يا إلهي إن رفعتني فمن ذا الذي يضعني، وإن وضعتني فمن ذا الذي يرفعني، و إن أكرمتني فمن ذا الذي يهينني، وإن أهنتني فمن ذا الذي يكرمني، أو من ذا الذي يرحمني إن عذبتني، أو من ذا الذي يعذبني إن رحمتني، وإن أهلكتني فمن ذا الذي يعرض لك في عبدك أو يسألك عن أمره، وقد علمت يا إلهي أنه ليس في حكمك ظلم ولا جور، ولا في عقوبتك عجلة، إنما يعجل من يخاف الفوت، وإنما يحتاج إلى الظلم الضعيف، وقد تعاليت إلهي علوا كبيرا، إلهي صل على محمد وآل محمد ولا تجعلني للبلاء غرضا ولا لنقمتك نصبا، وأمهلني ونفسني وأقلني عثرتي، وارحم تضرعي، ولا تتبعني ببلاء في أثر بلاء، فقد ترى ضعفي، وقلة حيلتي، وتضرعي إليك، أعوذ بك من غضبك، فصل على محمد وآل محمد، وأعذني، وأستجير بك من سخطك فأجرني، وأومن بك فآمني، وأستهديك فاهدني، وأسترحمك فارحمني وأستنصرك فانصرني، وأستكفيك فاكفني وأسترزقك فارزقني، وأستعين بك على الصبر فأعني، وأستعصمك فيما بقي من عمري فاعصمني، وأستغفرك لما سلف من ذنوبي فاغفر لي، فاني لن أعود لشئ كرهت إن شئت ذلك يا رب. فإذا قاربت غروب الشمس فقل: بسم الله وبالله وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، سبحان الله آناء الليل وأطراف النهار، سبحان الله بالغدو والآصال، سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون، وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون، يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون، سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين. سبحان ذي الملك والملكوت، سبحان ذي العزة والعظمة والجبروت، سبحان الملك الحي الذي لا يموت، سبحان القائم الدائم القديم، سبحان الحي القيوم، سبحان ربي الأعلى، سبحانه وتعالى، سبحان الله، سبوحا قدوسا رب الملائكة والروح، اللهم إني أمسيت منك في نعمة وعافية، فصل على محمد وأهل بيته، وأتمم علي يا رب نعمتك وفضلك وعافيتك، وارزقني شكرك. اللهم بنورك اهتديت، وبفضلك استغنيت، وبنعمتك أصبحت وأمسيت، أشهدك وكفى بك شهيدا واشهد ملائكتك وحملة عرشك وأنبيائك ورسلك وأهل سمواتك وأهل أرضك وجميع خلقك بأنك أنت الله وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك و رسولك، اللهم صل على محمد وآل محمد، واكتب لي هذه الشهادة عندك حتى تلقنيها يوم القيامة، وقد رضيت عني إنك على كل شئ قدير، اللهم لك الحمد حمدا تضع لك السماء أكنافها، ويسبح لك الأرض ومن عليها، اللهم لك الحمد حمدا يصعد أوله، ولا ينفد آخره، حمدا يزيد ولا يبيد، حمدا سرمدا دائما لا انقطاع له ولا نفاد [حمدا يصعد أوله، ولا ينفد آخره] ولك الحمد علي وفي ومعي وقبلي وبعدي وأمامي ولدي، وإذا مت وفنيت وبقيت أنت يا مولاي، ولك الحمد بجميع محامدك كلها على جميع نعمائك كلها، ولك الحمد في كل عرق ساكن، وكل أكلة وشربة ونفس وبطش، وعلى كل موضع شعرة وعلى كل حال. اللهم لك الحمد كله ولك الملك كله وبيدك الخير كله وإليك يرجع الأمر كله، علانيته وسره، وأنت منتهى الشأن كله، اللهم لك الحمد على حلمك بعد علمك، ولك الحمد على عفوك بعد قدرتك، اللهم لك الحمد باعث الحمد، ووارث الحمد، وبديع الحمد، وفي العهد صادق الوعد، عزيز الجند قديم المجد، رفيع الدرجات، مجيب الدعوات، منزل الآيات، من فوق سبع سماوات، مخرجا من الظلمات إلى النور ومبدل السيئات حسنات، وجاعل الحسنات درجات. اللهم لك الحمد غافر الذنب، وقابل التوب، شديد العقاب، ذي الطول لا إله إلا أنت إليك المصير، اللهم لك الحمد في الليل إذا يغشى، ولك الحمد في النهار إذا تجلى، ولك الحمد في الآخرة والأولى، ولك الحمد عدد كل ملك في السماء، ولك الحمد عدد كل قطرة في البحار، ولك الحمد عدد القطر و الشجر والحصى والنوى والثرى وجميع الانس والبهائم والطير والسباع والهوام ولك الحمد عدد ما في جوف الأرض، ولك الحمد عدد ما على وجه الأرض، ولك الحمد على ما أحصى كتابك وأحاط به علمك حمدا كثيرا طيبا مباركا أبدا. ثم قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت و يميت ويحيي وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير - عشر مرات - أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه - عشر مرات - يا الله يا الله يا الله - عشر مرات - يا رحمن يا رحمن - عشرا - يا رحيم يا رحيم - عشرا - يا بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والاكرام - عشرا - يا حي يا قيوم - عشرا - يا حنان يا منان - عشرا - يا لا إله إلا أنت - عشرا - آمين آمين - عشرا -. ثم قل: أسألك يا من هو أقرب إلي من حبل الوريد، يا من يحول بين المرء وقلبه، يا من هو بالمنظر الأعلى وبالأفق المبين، يا من هو الرحمن على العرش استوى يا من ليس كمثله شئ، وهو السميع البصير، أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا... وتسئل كل حاجة لك. ثم قل: أمسينا والجود والجمال والنور والبهاء والعزة والقدرة والسلطان والدنيا والآخرة وما سكن في الليل والنهار لله رب العالمين لا شريك له. وتقول ثلاث مرات: الحمد لله رب العالمين لا شريك له، والله أكبر لا شريك له لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وسبحان الله وحده لا شريك له صلى الله على محمد وأهل بيته، اللهم صل على محمد وآل محمد واجعله أحب من أحب وآثر من أوثر عندي، ثم ثبتني على دين محمد وإبراهيم عليهما السلام وأتباعهما يا أرحم الراحمين. وتقول ثلاث مرات: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيى وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير تقولها أحد عشر مرة [كذا] وتقول عشر مرات: أعوذ بالله من همزات الشياطين وأعوذ بالله أن يحضرون. ثم قل: الحمد لله مع كل شئ حتى لا يكون شئ بكل شئ وحده عدد جميع الأشياء وأضعافها منتهى علم الله، ولا إله إلا الله كذلك، والله أكبر وسبحان الله كذلك وصلى الله على محمد وعلى آل محمد والحمد لله ملء الميزان ومنتهى العلم ومبلغ الرضا وزنة العرش، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله زنة عرشه ومثله ومداد كلماته ومثله وعدد خلقه ومثله و ملء سماواته ومثله وملء أرضه ومثله وعدد جميع ذلك كله سبحان الله، والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، وصلى الله على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم و على أرواحهم وأجسادهم ورحمة الله وبركاته. ثم ارفع يديك وقل: اللهم لك الحمد حمدا خالدا مع خلودك، ولك الحمد حمدا لا أمد له دون مشيتك، ولك الحمد حمدا لا منتهى له دون علمك، ولك الحمد حمدا لا حد لقائله إلا رضاك، اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان، اللهم لك الحمد كما أنت أهله أشهد أنه ما أمست بي من نعمة في ديني ودنياي فإنها من الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد علي بها والشكر كثيرا أمسيت لله عبدا مملوكا أمسيت لا أستطيع أن أسوق إلى نفسي خير ما أرجو ولا أصرف منها شر ما أحذر، أمسيت مرتهنا بعملي، أمسيت لا فقير هو أفقر مني إلى الله، والله هو الغني الحميد، بالله نصبح ونمسي، وبالله نحيا وبالله نموت، وإلى الله النشور اللهم إني أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد وأسئلك خير ليلتي هذه وخير ما فيها وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها، اللهم إني أعوذ بك أن تكتب علي فيها خطيئة أو إثما، اللهم صل على محمد وآل محمد، واكفني خطيئتها وإثمها وأعطني يمنها ونورها وبركتها. اللهم نفسي خلقتها وبيدك حياتها وموتها، اللهم فان أمسكتها فإلى رضوانك والجنة وإن أرسلتها فصل على محمد وعلى آل محمد واغفر لها وارحمها، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وقنعني بما رزقتني، وبارك لي فيما آتيتني، واحفظني في غيبتي وحضرتي وكل أحوالي. ثم قل عشر مرات: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وابعثني على الايمان بك، والتصديق برسولك، والولاية لعلي بن أبي طالب، صلواتك عليه والبراءة من عدوه، والانتقام بالأئمة من آل محمد، فاني قد رضيت بذلك يا رب اللهم صل على محمد وعلى آل محمد عبدك ورسولك في الأولين والآخرين، وصل على محمد في الملاء الأعلى، وصل على محمد في المرسلين، اللهم أعط محمدا الوسيلة والشرف والفضيلة والدرجة الكبيرة الرفيعة في الجنة، اللهم آمنت بمحمد ولم أره فلا تحرمني يوم القيامة رؤيته، ارزقني صحبته، وتوفني على ملته، واسقني من حوضه مشربا رويا سائغا هنيئا لا ظمأ بعده أبدا إنك على كل شئ قدير. اللهم آمنت بمحمد ولم أره فعرفني في الجنان وجهه، اللهم أبلغ روح محمد مني تحية كثيرة وسلاما، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد الذين أذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيرا، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد الذين أمرت بطاعتهم و أوجبت حقهم ومودتهم، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد الذين ألهمتهم علمك واستحفظتهم كتابك. واسترعيتهم عبادك، فإنهم معدن كلماتك، وخزان علمك، و دعائم دينك، والقوام بأمرك صلاة كثيرة طيبة مباركة نامية، وأبلغ أرواحهم الطيبة وأجسادهم الطاهرة مني في هذه الساعة وكل ساعة تحية كثيرة وسلاما الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وأهل بيته وسلم تسليما. دعاء آخر في عشية عرفة: يا رب إن ذنوبي لا تضرك، وإن مغفرتك لي لا تنقصك، فأعطني ما لا ينقصك، واغفر لي ما لا يضرك. دعاء آخر في عشية عرفة: اللهم لا تحرمني خير ما عندك لشر ما عندي، فان أنت لم ترحمني بتعبي ونصبي فلا تحرمني أجر المصاب على مصيبته. فقلت لأبي عبد الله عليه السلام: أيدعا بهذا الدعاء في غير رجب؟ قال: نعم في يوم عرفة.

الهوامش10

[2]البلد الأمين: 251 - 258.ص 227

[1]راجع شرح ذلك إلى بحار الأنوار الطبعة الجديدة ج 25 ص 203 - 205 وهكذا ص 209 - 211.ص 231

[1]كتاب الاقبال: 358 - 365.ص 234

[1]الاقبال: 358 - 369.ص 238

[1]الواحد خ ل، الواجد خ ل.ص 240

[1]كتاب الاقبال: 369 - 385.ص 255

[1]كتاب الاقبال: 358 - 392.ص 262

[1]الاقبال: 392 - 397.ص 266

[1]كتاب الاقبال: 397 - 400.ص 270

[1]كتاب الاقبال: 400 - 401.ص 271

bihar-43283

وقال الكفعمي - ره - في البلد الأمين: وإن استطعت أن تحيي ليلة الأضحى فافعل، فان أبواب السماء لا تغلق تلك الليلة لأصوات المؤمنين، فإذا أصبحت وصليت العيد، فادع بعدها بالدعائين المذكورين في الصحيفة، وهما بعد دعاء يوم عرفة. وقال في الحاشية: وادع فيه أيضا بهذا الدعاء وهو مروى عن الصادق عليه السلام اللهم صل على وليك وأخي نبيك [ووزيره وحبيبه وخليله وموضع سره و خيرته من أسرته ووصيه وصفوته وخالصته وأمينه ووليه وأشرف عترته الذين آمنوا وأبي ذريته وباب حكمته والناطق بحجته والداعي إلى شريعته، والماضي على سنته وخليفته على أمته سيد المسلمين وأمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين أفضل ما صليت على أحد من خلقك وأصفيائك وأوصياء أنبيائك. اللهم إني أشهد أنه قد بلغ عن نبيك صلى الله عليه وآله ما حمل، ورعى ما استحفظ وحفظ ما استودع، وحلل حلالك وحرم حرامك وأقام أحكامك ودعا إلى سبيلك وإلى أوليائك وعادى أعداءك وجاهد الناكثين عن سبيلك، والقاسطين و المارقين عن أمرك صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر، لا تأخذه في الله لومة لائم حتى بلغ في ذلك الرضا وسلم إليك القضاء، وعبدك مخلصا ونصح لك مجتهدا حتى أتاه اليقين فقبضته إليك شهيدا سعيدا وليا رضيا زكيا هاديا مهديا. اللهم صل على محمد وعليه أفضل ما صليت على أحد من أنبيائك وأصفيائك

bihar-43284

إقبال الأعمال: فيما نذكره مما ينبغي أن يكون أهل السعادات والاقبال عليه يوم الأضحى من الأحوال: أعلم أننا قد ذكرنا في عيد شهر رمضان ما فتحه علينا مالك القلب واللسان من الآداب عند استقبال ذلك العيد وآداب ذلك النهار، ما نستغني به الان عن التكرار لكن يمكن أنك لا تقدر على نظر ما قدمناه، أو لا تعرف معناه، فنذكر عرف ما يفتح الله جل جلاله عليه ويحسن به إلينا فنقول: أذكر أيها الانسان أن الله جل جلاله سبقك بالاحسان قبل أن تعرفه وقبل أن تتقرب إليه بشئ من الطاعات، فهيأ لك كل ما كنت محتاجا إليه من المهمات حتى بعث لك رسولا من أعز الخلايق عليه، يزيل ملوك الكفار ويقطع دابر الأشرار، الذين يحولون بينك وبين فوائد أسراره، ويشغلونك عن الاهتداء بأنواره فأطفأ نار الكافرين، وأذل رقاب ملوك اليهود والنصارى والملحدين، ولم يكلفك أن تكون في تلك الأوقات من المجاهدين، ولا تكلفت خطرا ولا تحملت ضررا في استقامة هذا الدين، وجاءتك العبادات في عافية ونعمة صافية مما كان فيه سيد المرسلين، وخواص عترته الطاهرين، صلوات الله عليه وعليهم أجمعين، ومما جاهد عليه ووصل إليه السلف من المسلمين، فلا تنس المنة عليك في سلامتك من تلك الأهوال وما ظفرت به من الآمال والاقبال، وجر بلسان الحال بنظرك، واذكر بخاطرك القتلى الذين سفكت دماؤهم في مصلحتك وهدايتك من أهل الكفر ومن أهل الاسلام، حتى ظفرت أنت بسعادتك، وكم خرب من بلاد عامرة، وأهلك من أمم غابرة. ثم أذكر إبراز الله جل جلاله أسراره بيوم العيد، وأظهر لك أنواره بذلك الوقت السعيد، من مخزون ما كان مستورا عن الأمم الماضية، والقرون الخالية وجعلك أهلا أن تزور عظمته وحضرته فيه، وتحدثه بغير واسطة وتناجيه، فهل كان هذا في حسنات نطفتك أو علقتك أو مضغتك؟ أو لما كنت جنينا ضعيفا؟ أو لما صرت رضيعا لطيفا؟ أو لما كنت ناشئا صغيرا؟ أو هل وجدت لك في ذلك تدبيرا؟. فكن رحمك الله عبدا مطيعا] ومملوكا سميعا لذلك المالك السالك بك في تلك المسالك، الواقي لك من المهالك، فوالله إنه ليقبح بك مع سلامة عقلك، وما وهب لك من فضله الذي صرت تعتقده من فضلك أن تعمى أو تتعامى عن هذا الاحسان الخارق للألباب أو أن تشغل عنه أو تؤثر عليه شيئا من الأسباب؟ فالعجب كل العجب لك إن جهلت قدر المنة عليك فيما تولاه الله جل جلاله من الاحسان إليك، فاشتغل بما يريد، وقد كفاك كل هول شديد، وهو جل جلاله كافيك ما قد بقي بذلك اللطف والعطف الذي أجزاه على المماليك والعبيد. فصل: فيما نذكره من الرواية بغسل يوم الأضحى باسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه رضوان الله جل جلاله عليه فيما ذكره من كتاب من لا يحضره الفقيه فقال: ما هذا لفظه: وروى ابن المغيرة عن القاسم بن الوليد قال: سألته عن غسل الأضحى قال: واجب إلا بمنى، ثم قال - ره - وروى أن غسل الأضحى سنة.

bihar-43285
إقبال الأعمال: روينا بالأسانيد المتصلة مما ذكره ورواه محمد بن علي الطرازي في كتابه عن محمد بن سنان، عن داود بن كثير الرقي، عن عمارة بن جوين أبي هارون العبدي وروينا بأسانيدنا أيضا إلى الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان فيما رواه عن عمارة بن جوين أبي هارون العبدي أيضا قال:
Show clickable narrator chain

دخلت على أبي عبد الله عليه السلام في اليوم الثامن عشر من ذي الحجة فوجدته صائما فقال: إن هذا اليوم يوم عظم الله حرمته على المؤمنين إذ أكمل الله لهم فيه الدين وتمم عليهم النعمة، وجدد لهم ما أخذ عليهم من الميثاق والعهد في الخلق الأول إذ أنساهم الله ذلك الموقف، و وفقهم للقبول منه، ولم يجعلهم من أهل الانكار الذين جحدوا. فقلت له: جعلت فداك فما صواب صوم هذا اليوم؟ فقال: إنه يوم عيد وفرح وسرور وصوم شكرا لله عز وجل، فان صومه يعدل ستين شهرا من الأشهر الحرم ومن صلى فيه ركعتين أي وقت شاء - وأفضل ذلك قرب الزوال، وهي الساعة التي أقيم فيها أمير المؤمنين عليه السلام بغدير خم علما للناس، وذلك أنهم كانوا قربوا من المنزل في ذلك الوقت - فمن صلى ركعتين ثم سجد وشكر الله عز وجل مائة مرة ودعا بهذا الدعاء بعد رفع رأسه من السجود الدعاء: اللهم إني أسئلك بأن لك الحمد وحدك لا شريك لك، وأنك واحد أحد صمد لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفوا أحد، وأن محمدا عبدك ورسولك صلواتك عليه وآله يا من هو كل يوم في شأن كما كان من شأنك أن تفضلت علي بأن جعلتني من أهل إجابتك وأهل دينك وأهل دعوتك، ووفقتني لذلك في مبتدء خلقي تفضلا منك وكرما وجودا، ثم أردفت الفضل فضلا، والجود جودا، والكرم كرما، رأفة منك ورحمة إلى أن جددت ذلك العهد لي تجديدا بعد تجديدك خلقي وكنت نسيا منسيا ناسيا ساهيا غافلا، فأتممت نعمتك بأن ذكرتني ذلك ومننت به علي وهديتني له فليكن من شأنك - يا إلهي وسيدي ومولاي - أن تتم لي ذلك ولا تسلبنيه حتى تتوفاني على ذلك، وأنت عني راض، فإنك أحق المنعمين أن تتم نعمتك علي. اللهم سمعنا وأطعنا وأجبنا داعيك بمنك فلك الحمد غفرانك ربنا وإليك المصير آمنا بالله وحده لا شريك له، وبرسوله محمد وصدقنا وأجبنا داعي الله واتبعنا الرسول في موالاة مولانا ومولى المؤمنين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عبد الله وأخي رسوله، والصديق الأكبر، والحجة على بريته، المؤيد به نبيه ودينه الحق المبين، علما لدين الله، وخازنا لعلمه، وعيبة غيب الله، وموضع سر الله، وأمين الله على خلقه، وشاهده في بريته، اللهم إننا سمعنا مناديا ينادي للايمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد، فانا يا ربنا بمنك ولطفك أجبنا داعيك، واتبعنا الرسول وصدقناه وصدقنا مولى المؤمنين، وكفرنا بالجبت والطاغوت فولنا ما تولينا، واحشرنا مع أئمتنا فانا بهم مؤمنون موقنون ولهم مسلمون آمنا بسرهم وعلانيتهم، وشاهدهم وغائبهم، وحيهم وميتهم، ورضينا بهم أئمة وقادة وسادة وحسبنا بهم بيننا وبين الله دون خلقه لا نبتغي بهم بدلا، ولا نتخذ من دونهم وليجة، وبرئت إلى الله من كل من نصب لهم حربا من الجن والإنس من الأولين والآخرين، وكفرنا بالجبت و الطاغوت والأوثان الأربعة وأشياعهم وأتباعهم وكل من والاهم من الجن والإنس من أول الدهر إلى آخره. اللهم إنا نشهدك أنا ندين بما دان به محمد وآل محمد، صلى الله عليه وعليهم وقولنا ما قالوا، وديننا ما دانوا به، ما قالوا به قلنا، وما دانوا به دنا، وما أنكروا أنكرنا، ومن والوا والينا، ومن عادوا عادينا، ومن لعنوا لعنا، ومن تبرؤا منه تبرأنا منه، ومن ترحموا عليه ترحمنا عليه، آمنا وسلمنا ورضينا واتبعنا موالينا صلوات الله عليهم، اللهم فتمم لنا ذلك ولا تسلبناه، واجعله مستقرا ثابتا عندنا، ولا تجعله مستعارا، وأحينا ما أحييتنا عليه وأمتنا إذا أمتنا عليه، آل محمد أئمتنا فبهم نأتم وإياهم نوالي، وعدوهم عدو الله نعادي، فاجعلنا معهم في الدنيا والآخرة ومن المقربين فانا بذلك راضون يا أرحم الراحمين. ثم تسجد وتحمد الله مائة مرة وتشكر الله عز وجل مائة مرة وأنت ساجد، فإنه من فعل ذلك كان كمن حضر ذلك اليوم وبايع رسول الله صلى الله عليه وآله على ذلك، و كانت درجته مع درجة الصادقين الذين صدقوا الله ورسوله في موالاة مولاهم ذلك اليوم وكان كمن شهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام ومع الحسن والحسين عليهما السلام، وكمن يكون تحت راية القائم عليه السلام وفي فسطاطه من النجباء والنقباء . ومن الدعوات في يوم عيد الغدير ما ذكره محمد بن علي الطرازي في كتابه رويناه باسنادنا إلى عبد الله بن جعفر الحميري قال: حدثنا هارون بن مسلم، عن أبي الحسن الليثي، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال لمن حضره من مواليه وشيعته: أتعرفون يوما شيد الله به الاسلام، وأظهر به منار الدين، وجعله عيدا لنا ولموالينا وشيعتنا؟ فقالوا: الله ورسوله وابن رسوله أعلم، أيوم الفطر هو يا سيدنا؟ قال: لا، قالوا: أفيوم الأضحى هو؟ قال: لا، وهذان يومان جليلان شريفان ويوم منار الدين أشرف منهما، وهو اليوم الثامن عشر من ذي الحجة، وإن رسول الله صلى الله عليه وآله لما انصرف من حجة الوداع وصار بغدير خم أمر الله عز وجل جبرئيل عليه السلام أن يهبط على النبي صلى الله عليه وآله وقت قيام الظهر من ذلك اليوم وأمره أن يقوم بولاية أمير المؤمنين عليه السلام وأن ينصبه علما للناس بعده، وأن يستخلفه في أمته، فهبط إليه وقال له: حبيبي محمد إن الله يقرئك السلام، ويقول لك: قم في هذا اليوم بولاية علي صلى الله عليه ليكون علما لأمتك بعدك، يرجعون إليه، و يكون لهم كأنت، فقال النبي صلى الله عليه وآله: حبيبي جبرئيل إني أخاف تغير أصحابي لما قد وتروه وأن يبدوا ما يضمرون فيه، فعرج وما لبث أن هبط بأمر الله فقال له: " يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس " فقام رسول الله صلى الله عليه وآله ذعرا مرعوبا خائفا من شدة الرمضاء وقدماه تشويان، وأمر بأن ينظف الموضع ويقم ما تحت الدوح من الشوك، و غيره، ففعل ذلك، ثم نادي بالصلاة جامعة، فاجتمع المسلمون وفيمن اجتمع أبو بكر وعمر وعثمان وسائر المهاجرين والأنصار، ثم قام خطيبا وذكر بعده الولاية، فألزمها للناس جميعا فأعلمهم أمر الله بذلك فقال قوم ما قالوا وتناجوا بما أسروا. فإذا كان صبيحة ذلك اليوم وجب الغسل في صدر نهاره، وأن يلبس المؤمن أنظف ثيابه وأفخرها ويتطيب إمكانه وانبساط يده ثم يقول: اللهم إن هذا اليوم شرفتنا فيه بولاية وليك علي صلوات الله عليه وجعلته أمير المؤمنين وأمرتنا بموالاته وطاعته وأن نتمسك بما يقربنا إليك، ويزلفنا لديك أمره ونهيه، اللهم قد قبلنا أمرك ونهيك، وسمعنا وأطعنا لنبيك، وسلمنا ورضينا، فنحن موالي على صلى الله عليه وأولياؤه كما أمرت نواليه، ونعادي من يعاديه، ونبرء ممن تبرء منه، ونبغض من أبغضه، ونحب من أحبه، وعلى صلى الله عليه ومولانا كما قلت، وإمامنا بعد نبينا صلى الله عليه وآله كما أمرت. فإذا كان وقت الزوال أخذت مجلسك بهدوء وسكون ووقار وهيبة وإخبات وتقول: الحمد لله رب العالمين كما فضلنا في دينه على من جحد وعند، وفي نعيم الدنيا على كثير ممن عمد، وهدانا بمحمد نبيه صلى الله عليه وآله، وشرفنا بوصيه وخليفته في حياته وبعد مماته، أمير المؤمنين صلى الله عليه، اللهم إن محمدا صلى الله عليه وآله نبينا كما أمرت، وعليا صلى الله عليه مولانا كما أقمت، ونحن مواليه وأولياؤه. ثم تقوم وتصلي شكرا لله تعالى ركعتين تقرء في الأولى الحمد، وإنا أنزلناه في ليلة القدر، وقل هو الله أحد كما أنزلتا لا كما نقصتا ثم تقنت وتركع وتتم الصلاة وتسلم وتخر ساجدا وتقول في سجودك: اللهم إنا إليك نوجه وجوهنا في يوم عيدنا الذي شرفتنا فيه بولاية مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلى الله عليه، عليك نتوكل وبك نستعين في أمورنا اللهم لك سجدت وجوهنا وأشعارنا وأبشارنا وجلودنا وعروقنا وأعظمنا وأعصابنا ولحومنا ودماؤنا، اللهم إياك نعبد ولك نخضع ولك نسجد، على ملة إبراهيم ودين محمد وولاية على صلواتك عليهم أجمعين، حنفاء مسلمين وما نحن من المشركين ولا من الجاحدين، اللهم العن الجاحدين المعاندين المخالفين لأمرك وأمر رسولك صلى الله عليه وآله، اللهم العن المبغضين لهم لعنا كثيرا لا ينقطع أوله ولا ينفد آخره اللهم صل على محمد وآله، وثبتنا على موالاتك وموالاة رسولك وآل رسولك و موالاة أمير المؤمنين صلوات الله عليهم، اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وأحسن منقلبنا يا سيدنا ومولانا. ثم كل واشرب وأظهر السرور وأطعم إخوانك وأكثر برهم واقض حوائج إخوانك إعظاما ليومك، وخلافا على من أظهر فيه الاغتمام والحزن ضاعف الله حزنه وغمه .

الهوامش2

[1]كتاب الاقبال ص 472 - 474.ص 300

[1]كتاب الاقبال: 474 - 475.ص 302

bihar-43286
إقبال الأعمال: من الدعوات في يوم الغدير: ما نقلناه من كتاب محمد بن علي الطرازي أيضا باسناده إلى أبي الحسن عبد القاهر بواب مولانا أبي إبراهيم موسى ابن جعفر وأبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

حدثنا أبو الحسن علي بن حسان الواسطي بواسط في سنة ثلاثمائة قال: حدثني علي بن الحسن العبدلي قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه الصلاة والسلام وعلى آبائه وأبنائه يقول: صوم يوم غدير خم يعدل صيام عمر الدنيا لو عاش إنسان عمر الدنيا ثم لو صام ما عمرت الدنيا لكان له ثواب ذلك وصيامه يعدل عند الله عز وجل مائة حجة ومائة عمرة، وهو عيد الله الأكبر، وما بعث الله عز وجل نبيا إلا و تعيد في هذا اليوم، وعرف حرمته، واسمه في السماء يوم العهد المعهود، وفي الأرض يوم الميثاق المأخوذ والجمع المشهود، ومن صلى فيه ركعتين من قبل أن تزول الشمس بنصف ساعة شكرا لله عز وجل، ويقرء في كل ركعة سورة الحمد عشرا، وإنا أنزلناه في ليلة القدر عشرا، وآية الكرسي عشرا، عدلت عند الله عز وجل مائة ألف حجة ومائة ألف عمرة، وما سأل الله عز وجل حاجة من حوائج الدنيا والآخرة كائنة ما كانت إلا أتى الله عز وجل على قضائها في يسر وعافية، ومن فطر مؤمنا كان له ثواب من أطعم فئاما وفئاما، فلم يزل يعد حتى عقد عشرة. ثم قال: أتدري ما الفئام؟ قلت: لا، قال: مائة ألف، وكان له ثواب من أطعم بعددهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين في حرم الله عز وجل وسقاهم في يوم ذي مسغبة، والدرهم فيه بمائة ألف درهم، ثم قال: لعلك ترى أن الله عز وجل خلق يوما أعظم حرمة منه؟ لا والله، لا والله، لا والله ثم قال: وليكن من قولك إذا لقيت أخاك المؤمن: الحمد لله الذي أكرمنا بهذا اليوم، وجعلنا من المؤمنين، وجعلنا من الموفين بعهده الذي عهد إلينا، وميثاقه الذي واثقنا به من ولاية ولاة أمره، والقوام بقسطه، ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذبين بيوم الدين. ثم قال: وليكن من دعائك في دبر الركعتين أن تقول: ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للايمان أن آمنوا بربكم فآمنا، ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار، ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد، اللهم إني اشهد وكفى بك شهيدا و اشهد ملائكتك وحملة عرشك وسكان سمواتك وأرضك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت المعبود الذي ليس من لدن عرشك إلى قرار أرضك معبود يعبد سواك إلا باطل مضمحل غير وجهك الكريم لا إله إلا أنت المعبود لا معبود سواك تعاليت عما يقول الظالمون علوا كبيرا. وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك وأشهد أن عليا أمير المؤمنين ووليهم و مولاهم ومولاي، ربنا إننا سمعنا النداء، وصدقنا المنادي، رسولك صلى الله عليه وآله إذ نادى نداء عنك بالذي أمرته أن يبلغ عنك ما أنزلت إليه من موالاة ولي المؤمنين وحذرته وأنذرته إن لم يبلغ أن تسخط عليه وأنه إذا بلغ رسالاتك عصمته من الناس فنادى مبلغا وحيك ورسالاتك: " ألا من كنت مولاه فعلي مولاه، ومن كنت وليه فعلي وليه، ومن كنت نبيه فعلى أميره " ربنا قد أجبنا داعيك النذير المنذر محمدا عبدك الذي أنعمت عليه، وجعلته مثلا لبني إسرائيل، ربنا آمنا واتبعنا مولانا وولينا وهادينا وداعينا وداعي الأنام وصراطك السوي المستقيم، وحجتك البيضاء، وسبيلك الداعي إليك على بصيرة هو ومن اتبعه، وسبحان الله عما يشركون بولايته وبأمر ربهم باتخاذ الولايج من دونه. فأشهد يا إلهي أن الإمام الهادي المرشد الرشيد علي بن أبي طالب عليه السلام أمير المؤمنين الذي ذكرته في كتابك فقلت " وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم " اللهم فانا نشهد بأنه عبدك الهادي من بعد نبيك النذير المنذر والصراط المستقيم وإمام المؤمنين، وقائد الغر المحجلين، وحجتك البالغة، ولسانك المعبر عنك في خلقك، والقائم بالقسط بعد نبيك، وديان دينك، وخازن علمك، وعيبة وحيك وعبدك وأمينك المأمون المأخوذ ميثاقه مع ميثاقك وميثاق رسلك من خلقك وبريتك بالشهادة والاخلاص بالوحدانية بأنك أنت الله لا إله إلا أنت ومحمد عبدك ورسولك وعلى أمير المؤمنين وجعلت الاقرار بولايته تمام توحيدك والاخلاص لك بوحدانيتك وإكمال دينك وتمام نعمتك على جميع خلقك، فقلت وقولك الحق: " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا " فلك الحمد على ما مننت به علينا من الاخلاص لك بوحدانيتك، وجدت علينا بموالاة وليك الهادي من بعد نبيك النذير المنذر، ورضيت لنا الاسلام دينا بمولانا وأتممت علينا نعمتك بالذي جددت لنا عهدك وميثاقك، وذكرتنا ذلك، وجعلتنا من أهل الاخلاص و التصديق لعهدك وميثاقك، ومن أهل الوفاء بذلك، ولم تجعلنا من الناكثين المكذبين، والجاحدين بيوم الدين، ولم تجعلنا من المغيرين والمبدلين و - المحرفين والمبتكين آذان الأنعام، والمغيرين خلق الله، ومن الذين استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله، وصدهم عن السبيل والصراط المستقيم. وأكثر من قولك: " اللهم العن الجاحدين والناكثين والمغيرين والمبدلين الذين يكذبون بيوم الدين من الأولين والآخرين. ثم قل: اللهم لك الحمد على نعمتك علينا بالذي هديتنا إلى موالاة ولاة أمرك من بعد نبيك، والأئمة الهادين الذين جعلتهم أركانا لتوحيدك، وأعلام الهدى ومنار التقوى، والعروة الوثقى، وكمال دينك، وتمام نعمتك، ومن بهم وبموالاتهم رضيت لنا الاسلام دينا ربنا فلك الحمد، آمنا بك وصدقنا بنبيك الرسول النذير المنذر، واتبعنا الهادي من بعد النذير المنذر، ووالينا وليهم وعادينا عدوهم، و برئنا من الجاحدين والناكثين والمكذبين بيوم الدين. اللهم فكما كان من شأنك يا صادق الوعد، يا من لا يخلف الميعاد، يامن هو كل يوم في شأن، أن أتممت علينا نعمتك بموالاة أوليائك، المسؤول عنهم عبادك فإنك قلت " ولتسئلن يومئذ عن النعيم " وقلت: " وقفوهم إنهم مسؤلون " ومننت بشهادة الاخلاص لك بولاية أوليائك الهداة من بعد النذير المنذر، السراج المنير وأكملت لنا الدين بموالاتهم والبراءة من أعدائهم، وأتممت علينا النعم بالذي جددت لنا عهدك، وذكرتنا ميثاقك المأخوذ منا في مبتدء خلقك إيانا وجعلتنا من أهل الإجابة، وذكرتنا العهد والميثاق، ولم تنسنا ذكرك فإنك قلت: " وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى " شهدنا بمنك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت ربنا وأن محمدا عبدك ورسولك نبينا، وأن عليا أمير المؤمنين ولينا ومولانا، وشهدنا بالولاية لولينا ومولانا من ذرية نبيك من صلب ولينا ومولانا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عبدك الذي أنعمت عليه، وجعلته في أم الكتاب لديك عليا حكيما، وجعلته آية لنبيك و آية من آياتك الكبرى، والنبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون والنبأ العظيم الذي هم عنه معرضون، وعنه يوم القيامة مسؤولون، وتمام نعمتك التي عنها يسأل عبادك إذ هم موقوفون، وعن النعيم مسؤلون. اللهم وكما كان من شأنك ما أنعمت علينا بالهداية إلى معرفتهم فليكن من شأنك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تبارك لنا في يومنا هذا الذي ذكرتنا فيه عهدك وميثاقك، وأكملت لنا ديننا وأتممت علينا نعمتك، وجعلتنا بنعمتك من أهل الإجابة والاخلاص بوحدانيتك، ومن أهل الإيمان والتصديق بولاية أوليائك والبراءة من أعدائك وأعداء أوليائك الجاحدين المكذبين بيوم الدين، فأسئلك يا رب تمام ما أنعمت علينا ولا تجعلنا من المعاندين، ولا تلحقنا بالمكذبين بيوم الدين، واجعل لنا قدم صدق مع المتقين، واجعل لنا من لدنك رحمة واجعل لنا من المتقين إماما إلى يوم الدين، يوم يدعى كل أناس بإمامهم، واجعلنا في ظل القوم المتقين الهداة بعد النذير المنذر والبشير، الأئمة الدعاة إلى الهدى ولا تجعلنا من المكذبين الدعاة إلى النار، وهم يوم القيامة وأولياؤهم من المقبوحين، ربنا فاحشرنا في زمرة الهادي المهدي وأحينا ما أحييتنا على الوفاء بعهدك وميثاقك المأخوذ منا على موالاة أوليائك، والبراءة من أعدائك المكذبين بيوم الدين، و الناكثين بميثاقك، وتوفنا على ذلك، واجعل لنا مع الرسول سبيلا، وأثبت لنا قدم صدق في الهجرة إليهم، واجعل محيانا خير المحيا ومماتنا خير الممات ومنقلبنا خير المنقلب، على موالاة أوليائك والبراءة من أعدائك حتى توفانا وأنت عنا راض قد أوجبت لنا الخلود في جنتك برحمتك والمثوى في جوارك والإنابة إلى دار المقامة من فضلك، لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب. ربنا إنك أمرتنا بطاعة ولاة أمرك وأمرتنا أن نكون مع الصادقين فقلت: " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " وقلت: " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين " ربنا سمعنا وأطعنا ربنا ثبت أقدامنا وتوفنا مع الأبرار، مسلمين مسلمين مصدقين لأوليائك، ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب، ربنا آمنا بك وصدقنا نبيك، ووالينا وليك، والأولياء من بعد نبيك، ووليك مولى المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه والإمام الهادي من بعد الرسول النذير المنذر والسراج المنير. ربنا فكما كان من شأنك أن جعلتنا من أهل الوفاء بعهدك بمنك علينا ولطفك لنا، فليكن من شأنك أن تغفر لنا ذنوبنا وتكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد، ربنا آمنا بك، ووفينا بعهدك، وصدقنا رسلك، واتبعنا ولاة الأمر من بعد رسلك، و والينا أوليائك، وعادينا أعداءك فاكتبنا مع الشاهدين، واحشرنا مع الأئمة الهداة من آل محمد الرسول البشير النذير آمنا يا رب بسرهم وعلانيتهم وشاهدهم وغائبهم، ومشاهدهم، وبحيهم وميتهم ورضينا بهم أئمة وسادة وقادة لا نبتغي بهم بدلا ولا نتخذ من دونهم ولايج أبدا. ربنا فأحينا ما أحييتنا على موالاتهم، والبراءة من أعدائهم، والتسليم لهم والرد إليهم وتوفنا إذا توفيتنا على الوفاء لك ولهم بالعهد والميثاق، والموالاة لهم والتصديق والتسليم لهم غير جاحدين ولا ناكثين ولا مكذبين. اللهم إني أسئلك بالحق الذي جعلته عندهم، وبالذي فضلتهم على العالمين جميعا أن تبارك لنا في يومنا هذا الذي أكرمتنا فيه بالوفاء لعهدك الذي عهدت إلينا والميثاق الذي واثقتنا به من موالاة أوليائك والبراءة من أعدائك، وتمن علينا بنعمتك، وتجعله عندنا مستقرا ثابتا ولا تسلبناه أبدا، ولا تجعله عندنا مستودعا فإنك قلت: " فمستقر ومستودع " فاجعله مستقرا ثابتا، وارزقنا نصر دينك مع ولي هاد من أهل بيت نبيك قائما رشيدا هاديا مهديا من الضلالة إلى الهدى واجعلنا تحت رايته وفي زمرته شهداء صادقين، مقتولين في سبيلك وعلى نصرة دينك. ثم سل بعد ذلك حوائجك للآخرة والدنيا فإنها والله والله والله مقضية في هذا اليوم، ولا تقعد عن الخير، وسارع إلى ذلك إنشاء الله تعالى .

الهوامش1

[1]كتاب الاقبال: 475 - 481.ص 307

bihar-43287

إقبال الأعمال: ومن الدعوات في يوم الغدير ما وجدناه في نسخة عتيقة من كتب العبادات: اللهم رب السماوات والأرض، ورب النور العظيم، ورب البحر المسجور ورب الشفع الكبير، ورب الوتر الرفيع، سبحانك منزل التوراة والإنجيل والزبور والقرآن العظيم إله من في السماوات السبع، وإله من في الأرض لا إله فيهما غيرك، جبار من في السماوات والأرض، لا جبار فيهما غيرك، ملك من في السماوات وملك من في الأرض لا ملك فيهما غيرك، أسئلك باسمك العظيم وبنور وجهك الكريم، وبملكك القديم، وباسمك الذي أشرقت له السماوات والأرضون، وباسمك الذي أصلحت به أمور الأولين والآخرين، يا حي قبل كل حي، يا حي بعد كل حي، يا حي حين لا حي إلا أنت، يا حي يا قيوم يا أحد يا صمد يا فرد يا وتر يا رحمن يا رحيم، اغفر لنا ذنوبنا، واجعل لنا من أمورنا فرجا ومخرجا، واستقبلنا على هدى نبيك محمد صلى الله عليه وآله، واجعل عملنا في - المرفوع المتقبل، وهب لنا ما وهبت لأوليائك وأهل طاعتك وعبادك الصالحين من خلقك، فانا بك مؤمنون، وعليك متوكلون، ومصيرنا إليك، واجمع لنا الخير كله بحولك وقوتك، واصرف عنا الشر كله بمنك ورحمتك. يا حنان يا منان، يا بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والاكرام تعطي الخير من تشاء، وتصرف الشر عمن تشاء أعطنا جميع ما سألناك من الخير وامنن به علينا برحمتك يا أرحم الراحمين، إنا إليك راغبون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم اشرح بالقرآن صدري، وأنطق بالقرآن لساني ونور بالقرآن بصري واستعمل بالقرآن بدني وأعني عليه أبدا ما أبقيتني، فإنه لا حول ولا قوة إلا بك. اللهم يا داحي المدحوات، ويا باني المبنيات ويا مرسي المرسيات، ويا جبار القلوب على فطرتها شقيها وسعيدها، ويا باسط الرحمة للمتقين اجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك ورأفتك، وتحيتك ورحمتك على محمد عبدك ورسولك الفاتح لما انغلق، والخاتم لما سبق، وفاتح الحق بالحق، ودافع جيشات الأباطيل كما حملته فاضطلع بأمرك مستبصرا في رضوانك، غيرنا كل عن قدم، ولا منثن عن كرم، حافظا لعهدك، قاضيا لنفاذ أمرك، فهو أمينك المأمون، وشهيدك يوم الدين، وبعيثك رحمة للعالمين. اللهم فافسح له مفسحا عندك، وأعطه من بعد رضاه الرضا من نور ثوابك المحلول وعطاء جزائك المعلول، اللهم أتمم له وعده بانبعاثك إياه مقبول الشفاعة عندك، مرضي المقالة، ذا منطق عدل، وخطبة فصل، وحجة وبرهان عظيم. اللهم اجعلنا سامعين مطيعين وأولياء مخلصين، ورفقاء مصاحبين، اللهم أبلغه منا السلام، واردد علينا منه السلام، اللهم إني ضعيف فقو في رضاك ضعفي وخذ إلي الخير بناصيتي، واجعل الاسلام منتهى رضاك، اللهم إني ضعيف فقوني، وإني ذليل فأعزني، وإني فقير فارزقني. ثم تقول مائة مرة: اللهم إني أسئلك الجنة، اللهم إني أعوذ بك من النار ثم تقول: اللهم إني أسئلك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وبأنك أرحم الراحمين، وأسئلك بأنك أحد صمد لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفوا أحد، أن تغفر لي ذنوبي كلها، صغيرها وكبيرها، ومغفرة تامة يا أرحم الراحمين. ثم تقول أربع مرات: اللهم إني أشهدك واشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأومن بك وأتوكل عليك، وأستغفرك وأتوب إليك. ثم تقول: اللهم إني أصبحت في ديني وأمانتي ونفسي وولدي ومالي وجميع أهل عنايتي في حماك الذي لا يستباح، وفي عزك الذي لا يرام، وفي سلطانك الذي لا يستضام، وفي ملكك الذي لا يبلى، وفي نعمتك التي لا تحصى، وفي ذمتك التي لا تخفر، وفي رحمتك التي وسعت كل شئ، وجار الله آمن محفوظ ولا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله والله أكبر، وسبحان الله، رب صل على محمد وآل محمد، واغفر لي ذنوبي كلها برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم افتح لنا بطاعتك، واختم لنا برضوانك، وأعذنا من الشيطان الرجيم السلام على الحافظين الكرام الكاتبين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم إني أسئلك خير يومي هذا، وخير ما فيه، وخير ما أمرت به وخير ما قبله، وخير ما بعده، وأعوذ بك من شر يومي هذا وشر ما فيه وشر ما قبله وشر ما بعده، اللهم إني أسئلك فتحه ونصره ونوره وهداه، اللهم افتح لي بخير [واختم لي بخير] اللهم افتحه علي برحمتك، و اختمه على برضوانك، اللهم من كادني في يومي هذا بسوء فاكفه، وقني شره، واردد كيده في نحره. اللهم ما أنزلت في يومي هذا من خير أو رحمة أو شفاء أو فرج أو عافية أو رزق فاجعل لي فيه نصيبا وافرا حسنا، وما أنزلت فيه من محذور أو مكروه أو بلية أو شقاء فاصرفه عني، اللهم إني أسألك أن تجعل بدو يومي هذا فلاحا وأوسطه صلاحا وآخره نجاحا، وأعوذ بك من شر يوم أوله فزع، وأوسطه جزع وآخره وجع اللهم برأفتك أرجو ورحمتك، وبرحمتك أرجو رضوانك، وبرضوانك أرجو الجنة فلا تؤاخذني بذنبي، ولا تعاقبني بسوء عملي، اللهم اجعل حياتي ما أحييتني زيادة لي في كل خير، واجعل وفاتي إذا توفيتني راحة من كل شر، ونجاة لي من كل سوء، اللهم اجعلني أخشاك كأني أراك، وأرجوك ولا أرجو غيرك وأذكرك ولا أنساك، اللهم اغفر لي كل ذنب مني في الليل والنهار منذ خلقتني [وكفره عني وأبدلني به حسنات وتقبل مني كل خير عملته لك في الليل والنهار منذ خلقتني] وارفعه لي عندك في الرفيع الأعلى، وأعطني عليه الثواب الكثير برحمتك إنك جواد لا يبخل اللهم إني أصبحت متوكلا عليك فاكفني، وأصبحت فقيرا إليك فأغنني وأصبحت لا أعرف ربا غيرك فاغفر لي، وأصبحت مقرا لك بالربوبية معترفا لك بالعبودية، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا أحدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، وأن محمدا عبده ورسوله أرسله بالهدى، ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، فبلغ رسالاته ونصح لامته، وجاهد في الله حق جهاده، وعبده حتى أتاه اليقين وأشهد أن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور وأن الجنة حق والنار حق والبعث حق وأني أو من بالله وبرسوله وبملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله اللهم فاكتب لي هذه الشهادة عندك، ولقنيها عند حاجتي إليها وأحيني عليها وابعثني عليها واحشرني عليها واجزني جزاء من لقيك بها مخلصا غير شاك فيها ولا مرتد عنها ولا مبدل لها آمين رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين الأخيار وسلم كثيرا وأستغفر الله الذي لا إله إلا هو غفار الذنوب وأتوب إليه، وأسأله أن يتوب علي ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم الأول فليس قبله شئ، والاخر فليس بعده شئ، والظاهر فليس فوقه شئ، والباطن فليس دونه شئ، يحيي ويميت، وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير. الحمد لله الذي لا تبديل لقوله، ولا معادل لحكمه، ولا راد لقضائه، الحمد لله الأول قبل كل شئ، والخالق له والاخر بعد كل شئ، والوراث له و الظاهر على كل شئ، والوكيل عليه. والباطن دون كل شئ والمحيط به الذي علا فقهر، وملك فقدر، وبطن فخبر ديان الدين رب العالمين، الحمد لله على حلمه بعد علمه، والحمد لله على عفوه بعد قدرته، اللهم لك الحمد في الليل إذا يغشى، وفي النهار إذا تجلى، ولك الحمد في الآخرة والأولى، ولك الحمد كما حمدت نفسك وكما أنت أهله وكما حمدك الحامدون، ولك الحمد عدد ما أحصى كتابك وأحاط به علمك، ولك الحمد زنة عرشك ومداد كلماتك، و لك الحمد كما ينبغي لكرم وجهك وعز جلالك، وعظم سلطانك. اللهم لك الحمد حمدا خالدا بخلودك، ولك الحمد حمدا دائما بدوامك ولك الحمد حمدا دائما لا أمد له دون بلوغ مشيتك، ولك الحمد حمدا لا يتناهى دون منتهى علمك، ولك الحمد حمدا يبلغ رضاك ويوجب مزيدك، ويؤمن من غيرك، فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون، وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون، يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل ويخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيى الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين، سبحان الدائم القائم، سبحان الملك الحق، سبحان العلي الأعلى سبحانه وتعالى، سبحان الله وبحمده، سبحان الله الحي القيوم، سبحان الله الذي لا تأخذه سنة ولا نوم، سبحان من تواضع كل شئ لعظمته، سبحان من ذل كل شئ لعزته سبحان من خضع كل شئ لملكته، سبحان من استسلم كل شئ لقدرته، سبحان من انقادت له الأمور بأزمتها، سبحانه وبحمده لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله السميع العليم، لا إله إلا الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم لا إله إلا الله إلها واحدا أحدا فردا صمدا لم يلد ولم يولد ولم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له كفوا أحد، لا إله إلا الله الأول قبل كل شئ، والباقي بعد كل شئ، والقادر عليه والمحيط بكل شئ. لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير، يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور اللهم إني أسئلك وأدعوك وأنت قلت: قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى، إنك أمرتني بدعائك ووعدت إجابتك ولا خلف لوعدك فاني أدعوك كما أمرتني فاستجب لي كما وعدتني. اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك كما سميت به نفسك، أو ذكرته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، يا الله يا الله يا الله يا رحمن يا رحيم يا بدئ لا بدء لك يا دائم لا نفاد لك، يا حي يا قديم يا قيوم يا محيي يا مميت يا قائما على كل نفس بما كسبت، يا أحد يا وتر يا فرد يا صمد يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، يا مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شئ قدير، يا حنان يا منان، يا ذا الجلال والاكرام، يا رب الأرضين و ما أقلت، والسماوات وما أظلت، والرياح وما ذرأت، يا خالق كل شئ يا زين السماوات والأرضين، يا قيوم الدنيا والآخرة، ويا غياث المستغيثين، ويا صريخ المستصرخين، ويا معاذ العائذين ويا مجيب دعوة المضطرين، ويا منفسا عن المكروبين، ويا مفرجا عن المغمومين، ويا مجيب دعوة المضطرين، ويا مجيب دعوة الداعين، ويا أرحم الراحمين، ويا أول الأولين ويا آخر الآخرين أسألك باسمك الأجل الأعز الأكرم الظاهر الباطن الطاهر المطهر المقدس الأحد الصمد الفرد الذي ملاء الأركان كلها الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا سئلت به أعطيت أن تصلي على محمد وآل محمد كأفضل وأكرم وأعلى وأكمل وأعز وأعظم وأشرف وأزكى وأنمى وأطيب ما صليت على أحد من أنبيائك المصطفين وملائكتك المقربين وعبادك الصالحين. اللهم شرف بنيانه، وعظم برهانه، وثقل ميزانه، وابعثه المقام المحمود الذي وعدته، وتقبل شفاعته، واجزه عنا أفضل ما جزيت نبيا عن أمته، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم صل على أنبيائك المرسلين، وملائكتك المقربين، وعبادك الصالحين وصل علينا معهم إنك أرحم الراحمين اللهم اغفر لي ولوالدي وما ولدا والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات حيهم و ميتهم شاهدهم وغائبهم، إنك تعلم منقلبهم ومثواهم، اللهم اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان، ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا، ربنا إنك رؤوف رحيم، اللهم أصلح لنا أئمتنا وقضاتنا وولاة أمورنا وجماعتنا وديننا الذي ارتضيت لنا اللهم أعز الاسلام وأهله، وأذل الشرك وأهله. اللهم إني من عبادك الذين ظلموا أنفسهم وأسرفوا عليها واستوجبوا العذاب بالحجج اللازمة، والذنوب الموبقة، والخطايا المحيطة بهم، وقد قلت: " يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم " لا خلف لوعدك، ولا مبدل لقولك، اللهم لا تقنطني من رحمتك، ولا تؤيسني من عفوك ومغفرتك، واجعلني من عبادك الذين تغفر لهم ذنوبهم، وتكفر عنهم سيئاتهم، وتب علي إنك أنت التواب الرحيم وخذ بسمعي وبصرى وقلبي وجوارحي كلها إلى طاعتك وطاعة رسولك صلى الله عليه وآله وإلى أحب الأعمال إليك، وارزقني توبة نصوحا أستوجب بها محبتك، وأستحق معها جنتك، وتوقيني من عذابك فإنه لا حول ولا قوة إلا بك، واجعلني من أوليائك وأنصارك الذين تعز بهم دينك، وتنتقم بهم من عدوك، وتختم لهم بالسعادة والشهادة، تحييهم حياة طيبة، تقلبهم منقلبا كريما وتؤتيهم في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وتقيهم عذاب النار. اللهم إن ذنوبي عظيمة كثيرة ورحمتك وعفوك وفضلك أعظم منها وأكثر و أوسع فانشر علي من سعة رحمتك وعظم عفوك ومغفرتك ما تنجيني به من النار و تدخلني به الجنة، اللهم برحمتك استغثت من ذنوبي واستجرت فأغثني وأجرني من ذنوبي وامنن علي بمغفرتك وعفوك عما ظلمت به نفسي خاصة يا إلهي، و خلصني ممن له حق قبلي، واستوهبني منه واغفر لي وعوضه من فضلك وطولك وجزيل ثوابك علي وعليه بذلك يا أرحم الراحمين، اللهم اجعل ما مضى من حسن عملي مقبولا وما فرط مني من سيئة مغفورا، وما أستأنف من عمرى أوله صلاحا وأوسطه فلاحا وآخره نجاحا، اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء وسوء القضاء وشر العمل ودرك الشقاء وشماتة الأعداء وسوء المنظر في الأهل والمال والولد، اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، وعمل لا ينفع ودعاء لا يسمع،، اللهم سلمني وسلم مني، وعافني واعف عني، ولا تؤاخذني بذنوبي، ولا تقايسني بعملي، ولا تفضحني بسريرتي، وأدخلني الجنة برحمتك و عافني من النار بقدرتك. اللهم أقلني عثرتي، واستر عورتي وآمن روعتي، اللهم إني أسئلك الهدى والتقى والعفاف والكفاف والغنى والعمل بما تحب وترضى، اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم أو لا أعلم، وأستغفرك لما أعلم ولما لا أعلم، اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همي ولا تجعل مصيبتي في حد، ولا تسلط علي من لا يرحمني ولا تسلطني على أحد بظلم فتهلكني، اللهم اجعل حياتي زيادة لي في كل خير، واجعل وفاتي راحة من كل سوء، اللهم إن ذلي أصبح وأمسى مستجيرا بعزتك وفقري مستجيرا بغناك، وذنوبي ومستجيرة برحمتك، ووجهي البالي الفاني مستجيرة بوجهك الباقي الدائم الكريم، فكن لي جارا من كل سوء برحمتك اللهم ما أعطيتني من عطاء أو قضيت على من قضاء فاجعل الخيرة لي في بدئه وعاقبته، وارزقني العافية والسلامة برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على ملائكته المقربين، وأنبيائه المرسلين وعلى محمد خاتم النبيين، ورسول رب العالمين وإمام المتقين، وسيد المرسلين، وعلى آله الطيبين الطاهرين وسلم تسليما، اللهم إني أسئلك يا رب حسن الظن بك، والصدق في التوكل عليك، وأعوذ بك أن تدخلني النار، وأعوذ بك رب أن تبتليني ببلية تحملني ضرورتها على التعرض لشئ من معاصيك، وأعوذ بك أن تدخلني في حال كنت أكون فيها في يسر أو عسر أظن أن معاصيك أنجح لي من طاعتك، وأعوذ بك أن أقول قولا من طاعتك ألتمس به رضا سواك، وأعوذ بك أن يكون أحد أسعد بما آتيتني مني، وأعوذ بك أن تكلف طلب ما ليس لي وما لم تقسمه لي وما قسمت لي من قسم أو رزقتني من رزق فأتني به في يسر منك وعافية حلالا طيبا وأعوذ بك من كل شئ زحزح بيني وبينك، أو باعد بيني وبينك أو تصرف به حظي أو صرف وجهك الكريم عني، وأعوذ بك من الضرر في المعيشة وأعوذ بك من الضرر في المعيشة، وأعوذ بك من الضرر في المعيشة وأعوذ بك أن تبليني ببلاء لا طاقة لي به، أو تسلط علي طاغيا أو تهتك لي سترا، أو تبدي لي عورة، أو تحاسبني يوم القيامة مناقشة أحوج ما أكون إلى تجاوزك و عفوك عني. وأسألك بوجهك الكريم وكلماتك التامات أن تصلى على محمد وآل محمد، وتعطى محمدا وآل محمد أفضل ما سألك وأفضل ما سئلت له وأفضل ما أنت مسؤول له وأسئلك أن تجعلني من عتقائك وطلقائك من النار يا أرحم الراحمين، ويا أجود الأجودين، ويا إله العالمين، ويا سيد السادات، ويا جبار الجبابرة، و يا أفضل من سئل وأكرم من أعطى وأحق من تجاوز وعفى ورحم وتفضل باحسانه القديم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحانه تبارك الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، لا إله إلا أنت أفلح سائلك، وتعالى جدك، وامتنع عائذك، أعذني برحمتك من شر ما خلقت وذرأت وبرأت، حسبي الله وكفى سمع الله لمن دعا، ليس وراء الله منتهى. اللهم أنت ربي ورب من كادنى وبغى علي من الجن والإنس ناصيتي و ناصيته بيدك، فادفع في نحره وأعذني من شره بعزتك التي لا ترام وبقدرتك التي لا يمتنع فيها بر ولا فاجر، وبكلماتك الحسنى. الحمد لله الذي خلقني ولم أك شيئا، اللهم أعني على هول الدنيا وبوائق الآخرة، ومصيبات الليالي والأيام، اللهم اصحبني في سفري واخلفني في أهلي وبارك لي فيما رزقتني ولك فذللني وعلى خلق حسن صالح فقومني وإليك فحببني وإلى الناس فلا تكلني رب المستضعفين، وأنت ربي وأعوذ بوجهك الكريم الذي أشرقت له السماوات والأرض، وكشفت به الظلمات وصلح عليه أمر الأولين والآخرين، أن ينزل بي سخطك، أو يحل علي غضبك ومن زوال نعمتك ومن جميع سخطك، لك العتبى عندي فيما استطعت، ولا حول ولا قوة إلا بك. اللهم إنك لست برب استحدثناك، ولا كان معك إله أعانك ما يقول القائلون صل على محمد وعلى آل محمد وبارك لي في الموت إذا نزل بي، واجعل لي فيه راحة وفرجا، اللهم فكما حسنت خلقي فحسن خلقي، اللهم إني ضعيف فقو في رضاك ضعفي، وخذ إلى الخير بناصيتي، واجعل الاسلام منتهى رضاي، اللهم إني أشهدك واشهد ملائكتك وكفى بك شهيدا أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك وخيرتك من خلقك، وأن كل معبود من دون عرشك إلى قرار أرضك السابعة باطل ما خلا وجهك الكريم الدائم الذي لا يزول فصل على محمد وآل محمد، واكشف ما بي من ضر، وحوله عني يا أرحم الراحمين، إنك سميع الدعاء، وأنك تفعل ما تشاء وأن ميسور العسير عليك يسير اللهم يسر من أمري ما عسر، وسهل ما صعب، ولين ما غلظ، وفرج ما لا يفرجه أحد غيرك، بنور وجهك الكريم الدائم التام، وبحق محمد عبدك ورسولك، وبحق الروحانيين الذين لا يفترون إلا بتعظيم عز جلالك، وبالثناء عليك، ولا يبلغون ما أنت مستحقه من عظيم عزك وعلو شأنك. اللهم إني أسئلك باسمك الذي تجليت به للجبل فجعلته دكا وخر موسى صعقا، وبالاسم المخزون المكنون، وباسمك الذي فلقت به البحر لموسى بن عمران فصار كل فرق كالطود العظيم، وباسمك الذي ذل له كل جبار عنيد، وباسمك الذي وضعته على النهار فأضاء وعلى الليل فأظلم أن تصلي على محمد وعلى آل محمد، وأن تجعلني من التوابين المتطهرين وتغفر لي خطيئتي يوم الدين، وتغفر لوالدي كما ربياني صغيرا، وعلماني كتابك وسنة نبيك، وتدخل عليهما رأفة منك ورحمة، وبدل سيئاتهما حسنات وتقبل منهما ما أحسنا، وتجاوز عنهما ما أساءا فإنك أولى بالجود، واجعلهما من الذين رضيت عنهم، وأسكنتهم جنات النعيم برحمتك لا بأعمالهم، تفضلا منك عليهم بجودك وكرمك وعزتك وسلطانك، يا من له الحمد ولا ينبغي الحمد إلا له، يا كريم الاحسان، يامن يبقي ويفنى كل شئ، يا من يرى ولا يرى وهو بالمنظر الأعلى، ومن هو على كل شئ رقيب، وبكل شئ رؤوف وعلى كل شئ قابل شهيد، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك وأسألك بالاسم الذي وضعت به الجبال على الأرض فاستقرت وبالاسم الذي وضعته على السماوات فاستقلت، أن تنجيني من النار، وتجيرني الصراط بقدرتك، ووالدي وحامتي وقرابتي وجيراني ومن أحبني، وكل ذي رحم في الاسلام دخل إلى، بنورك الذي لا يطفا، وبعزتك التي لا ترام، واكفني ما لا يكفيه أحد سواك، وما أنت أعلم به مني، واسترني بسترك الجميل، وعافني بقدرتك من عذابك وعقابك. اللهم إنك عالم غير متعلم، وأنت عالم بحالي وأمري، فاجعل لي في كل خير نصيبا وإلى كل خير سبيلا، اللهم واجعل لي سهما في دعاء من دعاك رجاء الثواب منك في مشارق الأرض ومغاربها من المسلمين والمسلمات، والمؤمنين و المؤمنات، وتقبل دعاءهم وأعنهم على عدوك وعدوهم، فإنك تقدر ولا يقدر عليك، ولا يدفع البلاء غيرك، يا معروفا بالاحسان والرأفة والرحمة أنت مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك، وأنت مدبر الأمور وأنت تختار لعبادك، فاجعلني ممن اخترته لطاعتك، وأمنته من عذابك يوم يخسر المبطلون، وتب على إنك أنت التواب الرحيم، واخترني واختر ولدي فقد خلقتهم فأحسنت ورزقت فأفضلت فتمم نعمتك علي وعلى والدي، وأهل عنايتي، وأوسع علينا في رزقك، ولا تشمت بنا عدوا ولا حاسدا ولا باغيا ولا طاغيا، واحرسنا بعينك التي لا تنام. اللهم هذا الدعاء وعليك الإجابة، وأنت المستعان وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بك وصلى الله على محمد خاتم النبيين، وعلى آله الطيبين الطاهرين وسلم تسليما كثيرا، وحسبنا الله ونعم الوكيل . ومن الدعوات في يوم عيد الغدير من رواية أخرى: اللهم بنورك اهتديت، وبفضلك استغنيت، وقلت وقولك الحق " ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما " وقلت: " ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم " وقلت: " وإذا سألك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان " اللهم فاني أسألك وأشهدك واشهد ملائكتك أنك ربي لا إله إلا أنت عليك توكلت وأن محمدا عبدك ورسولك نبي الله صلى الله عليه وآله نبيي وأن عليا أمير المؤمنين مولاي ووليي عليه وآله السلام أسألك أن تغفر لي في هذا اليوم، وفي هذا الوقت، ما سلف من ذنوبي وتصلحني فيما بقي من عمري، اللهم إيمانا بك وتصديقا بوعدك، حتى أكون على النهج الذي ترضاه، و الطريق الذي تحبه، فإنك عدتي عند شدتي وولي نعمتي. اللهم إني أسئلك نفحة من نفحاتك كريمة تلم بها شعثي، وتصلح بها شأني وتوسع بها رزقي، وتقضى بها ديني، وتعينني بها على جميع أموري، فإنك عند شدتي فأسئلك بحق محمد وآل محمد أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تصلح لي أحوال الدنيا والآخرة، اللهم إني أسئلك ولم يسأل السائلون أكرم منك وأطلب إليك ولم يطلب الطالبون إلى أحد أجود منك أن تصلى على محمد وآل محمد، وأن تبلغني في هذا اليوم أمنية الدنيا والآخرة. اللهم فارج الغم ومجيب دعوة المضطرين اللهم فارج الغم إني مغموم ففرج عني، اللهم إني مهموم فاكشف همي. اللهم إني مضطر فسهل لي، اللهم إني مديون فاقض ديني، اللهم إني ضعيف فقو ضعفي، اللهم إني أسئلك من رزقك رزقا واسعا حلالا طيبا، أستعين به وأعيش به بين خلقك، رزقا من عندك لا أبذل فيه وجهي لأحد من عبادك أنت حسبي ونعم الوكيل، اللهم اغفر لي ولوالدي وما ولدا وأهل قرابتي وإخواني من عرفت ومن لم أعرف، اللهم اجزهم بأحسن أعمالهم وأوصل إليهم الرحمة و السرور، واحشرهم مع رسولك وأمير المؤمنين وأوليائهم إنك على كل شئ قدير، [اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شئ قدير] وصلى الله على محمد وأهل بيته وسلم . ومن الدعوات في يوم عيد الغدير ما رويناه باسنادنا عن الشيخ المفيد رضوان الله عليه: اللهم إني أسألك بحق محمد نبيك وعلى وليك والشأن والقدر الذي خصصتهما به دون خلقك، أن تصلي على محمد وعلي وأن تبدء بهما في كل خير عاجل، اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة القادة، والدعاة السادة، والنجوم الزاهرة، والأعلام الباهرة، وساسة العباد، وأركان البلاد، والناقة المرسلة، و السفينة الناجية الجارية في اللجج الغامرة، اللهم صل على محمد وآل محمد خزان علمك وأركان توحيدك، ودعائم دينك، ومعادن كرامتك وصفوتك من بريتك، و خيرتك من خلقك، الأتقياء النجباء الأبرار، والباب المبتلى به الناس من أتاه نجى ومن أباه هوى. اللهم صل على محمد وآل محمد أهل الذكر الذين أمرت بمسئلتهم، وذوي القربى الذين أمرت بمودتهم، وفرضت حقهم، وجعلت الجنة معاد من اقتص آثارهم، اللهم صل على محمد وآل محمد كما أمروا بطاعتك، ونهوا عن معصيتك، و دلوا عبادك على وحدانيتك، اللهم إني أسئلك بحق محمد نبيك ونجيبك وصفوتك وأمينك ورسولك إلى خلقك، وبحق أمير المؤمنين، ويعسوب الدين، وقائد الغر المحجلين، الوصي الوفي، والصديق الأكبر، والفاروق بين الحق والباطل والشاهد لك، والدال عليك، والصادع بأمرك، والمجاهد في سبيلك، لم تأخذه فيك لومة لائم أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تجعلني في هذا اليوم الذي عقدت فيه لوليك العهد في أعناق خلقك وأكملت لهم الدين من العارفين بحرمته والمقرين بفضله، من عتقائك وطلقائك من النار، ولا تشمت بي حاسدي النعم، اللهم فكما جعلته عيدك الأكبر وسميته في السماء يوم العهد المعهود، وفي الأرض يوم الميثاق المأخوذ، والجمع المسؤول، صل على محمد وآل محمد، وأقرر به عيوننا، واجمع به شملنا، ولا تضلنا بعد إذ هديتنا، واجعلنا لأنعمك من الشاكرين يا أرحم الراحمين. الحمد لله الذي عرفنا فضل هذا اليوم، وبصرنا حرمته، وكرمنا به و شرفنا بمعرفته، وهدانا بنوره، يا رسول الله يا أمير المؤمنين عليكما وعلى عترتكما وعلى محبيكما مني أفضل السلام، ما بقي الليل والنهار، وبكما أتوجه إلى الله ربي وربكما في نجاح طلبتي وقضاء حوائجي وتيسير أموري. اللهم إني أسئلك بحق محمد وآل محمد أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تلعن من جحد حق هذا اليوم وأنكر حرمته، فصد عن سبيلك لاطفاء نورك، فأبى الله إلا أن يتم نوره، اللهم فرج عن أهل بيت نبيك، واكشف عنهم وبهم عن المؤمنين الكربات، اللهم املأ الأرض بهم عدلا كما ملئت ظلما وجورا، وأنجز لهم ما وعدتهم إنك لا تخلف الميعاد .

الهوامش3

[1]كتاب الاقبال: 481 - 491.ص 318

[1]الاقبال ص 491 - 492.ص 319

[١]الاقبال: ٤٩٢ - ٤٩٣.ص 321

bihar-43288
بشارة المصطفى: محمد بن أحمد بن شهريار، عن محمد بن محمد بن ميمون، عن القاسم بن علي المحمدي، عن إسماعيل بن علي الخزاعي، عن أبيه، عن أخيه دعبل، عن عبد الله بن سعيد الزهري، عن ضمرة، عن ابن شوذب، عن مطر الوراق، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة قال:
Show clickable narrator chain

من صام يوم ثمانية عشر من ذي الحجة كتب الله له صيام ستين شهرا، وذلك يوم غدير خم، لما أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيد علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: " من كنت مولاه فعلي مولاه " فقال له عمر بن الخطاب بخ بخ أصبحت مولاي ومولا كل مؤمن مؤمنة .

الهوامش1

[٢]بشارة المصطفى ص ٣٢٣.ص 321

bihar-43289
وجدت بخط بعض الأفاضل نقلا من خط الشهيد محمد بن مكي قدس الله روحهما، قال:
Show clickable narrator chain

روي عن النبي صلى الله عليه وآله أن من السنن أن يقول المؤمن في يوم الغدير مائة مرة: الحمد لله الذي جعل كمال دينه وتمام نعمته بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.

bihar-43290

العدد القوية: لأخ العلامة قدس الله روحه، قال مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: صيام يوم غدير خم يعدل صيام عمر الدنيا لو عاش إنسان ثم صام ما عمرت الدنيا لكان له ثواب ذلك، وصيامه يعدل عند الله مائة حجة ومائة عمرة في كل عام مبرورات متقبلات، وهو عيد الله جل اسمه الأكبر وما بعث الله نبيا إلا وتعيد في هذا اليوم، وعرفه حرمته، واسمه في السماء يوم العيد المعهود وفي الأرض يوم الميثاق المأخوذ، والجمع المشهود. ومن صلى فيه ركعتين يغتسل لهما قبل الزوال بنصف ساعة ثم يصليهما مع الزوال شكرا لله تعالى يقرء في كل ركعة منهما فاتحة الكتاب وسورة الاخلاص عشر مرات، وسورة القدر عشر مرات، وآية الكرسي عشر مرات، هي تعدل عند الله مائة ألف عمرة ولم يسأل الله تعالى حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضاها، فان فاتتك الركعتان فاقضهما، ومن فطر مؤمنا كان كمن أطعم فئاما و فئاما، ولم يزل صلى الله عليه وآله يعد حتى عد عشرا، ثم قال عليه السلام: أتدري ما الفئام؟ فقلت لا قال: مائة ألف; وكان له ثواب من أطعم بعددهم من النبيين والصديقين و الشهداء في حرم الله عز وجل، وسقاهم في يوم ذي مسغبة، والدرهم ينفق بألف درهم، ثم قال: لعلك تظن أن الله عز وجل خلق يوما أعظم حرمة منه؟ لا والله لا والله لا والله، ثم قال عليه السلام: وليكن من قولكم إذا لقيتم " الحمد لله الذي أكرمنا بهذا اليوم وجعلنا من الموفين بعهده إلينا وميثاقه الذي واثقنا به من ولاية ولاة أمره والقوام بقسطه، ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذبين بيوم الدين ثم يدعو في دبر الركعتين بالدعاء المعروف . وقال الفياض بن محمد بن عمر الطوسي: حضرت مجلس مولانا علي بن موسى الرضا عليه السلام في يوم الغدير، وبحضرته جماعة من خواصه، قد احتبسهم عنده للافطار معه قد قدم إلى منازلهم الطعام، والبر، وألبسهم الصلاة والكسوة حتى الخواتيم والنعال. وقال الحسن بن راشد: قلت لمولانا أبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك للمسلمين عيد غير العيدين؟ قال: نعم يا حسن أعظمهما وأشرفهما قال: قلت: وأي يوم هو؟ قال: يوم نصب أمير المؤمنين عليه السلام علما للناس قلت: وأي يوم هو؟ قال: يوم ثمانية عشر من ذي الحجة، قلت: جعلت فداك وما ينبغي أن نصنع فيه؟ قال: تصومه وتكثر الصلاة على محمد وأهل بيته وتبرئ إلى الله عز وجل ممن ظلمهم حقهم فان الأنبياء عليهم السلام كانت تأمر الأوصياء باليوم الذي كان يقيم الوصي فيه أن يتخذ عيدا، قلت: ما لمن صامه؟ قال: صيام ستين شهرا. وعن المفضل بن عمر قال الصادق عليه السلام: إذا كان يوم القيامة زفت أربعة أيام إلى الله عز وجل كما تزف العروس إلى خدرها يوم الفطر، ويوم الأضحى ويوم الجمعة، ويوم غدير خم. وإن يوم غدير خم بين الفطر والأضحى والجمعة كالقمر بين الكواكب، وإن الله عز وجل ليوكل يوم غدير خم ملائكته المقربين وسيدهم جبرئيل عليه السلام وأنبياءه المرسلين وسيدهم محمد صلى الله عليه وآله وأوصياء الله المنتجبين وسيدهم يومئذ أمير المؤمنين عليه السلام وعباد الله الصالحين وسيدهم يومئذ سلمان وأبو ذر والمقداد وعمار، حتى يذادوا بها الجنان كما يذاد الراعي بغنمه الماء والكلاء. قال المفضل: قلت: يا سيدي تأمرني بصيامه؟ قال: إي والله إي والله إنه اليوم الذي نجى الله فيه إبراهيم عليه السلام من النار، فصام شكرا لله عز وجل ذلك اليوم، وإنه اليوم الذي أقام رسول الله صلى الله عليه آله أمير المؤمنين عليه السلام علما وأبان فضله ووصيته فصام ذلك اليوم وذلك يوم صيام وقيام وإطعام الطعام، وصلة الاخوان وفيه مرضاة الرحمن ومرغمة الشيطان. " أبواب " * " (ما يتعلق باعمال شهر المحرم وأدعيته) " * " (باب) " * " (عمل أول ليلة من هذا الشهر ويومها وما يتعلق بعشر المحرم) " " (من المطالب والأعمال) " أقول: قد سبق بعض ما يناسب هذا الباب في كتاب الطهارة والصلاة و الدعاء والصيام وفي باب أول من هذا الجزء وغيرها ومضى أيضا بعض ما يرتبط بهذا المعنى في كتاب أحوال الحسنين عليهما السلام.

الهوامش2

[1]قد مر برواية ابن طاووس في ص 303 مما سبق.ص 322

[6]* (باب) * * " (أعمال ساير أيام هذا الشهر ولياليها) " * أقول: [قد مضى ما يتعلق بذلك في كتاب الطهارة والصلاة والدعاء و الصيام وخصوصا في أول هذا الجزء من أعمال وأدعية كل يوم] [1].ص 324

bihar-43291

إقبال الأعمال: أما عمل أولى ليلة من المحرم فمن ذلك ما ذكره صاحب كتاب المختصر من المنتخب فقال: الدعا إذا رأيت الهلال كبر الله تعالى فقل: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، ربي وربك الله، لا إله إلا هو رب العالمين، الحمد لله الذي خلقني وخلقك، وقدرك في منازلك، وجعلك آية للعالمين، يباهي الله بك الملائكة، اللهم أهله علينا بالأمن والايمان والسلامة والإسلام، والغبطة والسرور والبهجة، وثبتنا على طاعتك والمسارعة فيما يرضيك، اللهم بارك لنا في شهرنا هذا، وارزقنا خيره وبركته ويمنه وفوزه، واصرف عنا شره وبلاءه وفتنته، برحمتك يا أرحم الراحمين. الدعاء عند استهلال المحرم وأول يوم منه تقول: اللهم أنت الله لا إله إلا أنت أسئلك بك وبكلماتك وأسمائك الحسنى كلها وأنبيائك ورسلك وأوليائك وملائكتك المقربين، وجميع عبادك الصالحين، ألا تخليني من رحمتك التي وسعت كل شئ، يا الله يا رحمن المؤمنين، يا واحد يا حي يا أول يا آخر يا ظاهر يا باطن، يا ملك يا غني يا محيط يا سميع يا عليم يا علي يا شهيد يا قريب يا مجيب يا حميد يا مجيد يا عزيز يا قهار يا خالق يا محسن يا منعم يا معبود يا قديم يا دائم يا حي يا قيوم يا فرد يا وتر يا أحد يا صمد يا باعث يا وارث يا سميع يا عليم يا لطيف يا خبير يا جواد يا ماجد يا قادر يا مقتدر يا قاهر يا رحمن يا رحيم يا قابض يا باسط يا حليم يا كريم يا عفو يا رؤوف يا غفور! ها أنا ذا صغير في قدرتك بين يديك، راغب إليك مع كثرة نسياني وذنوبي، ولولا سعة رحمتك ولطفك ورأفتك لكنت من الهالكين. يا من هو عالم بفقري إلى جميل نظره وسعة رحمته، أسألك بأسمائك كلها ما علمت منها وما لم أعلم، وبحقك على خلقك، وبقدمك وأزلك وإبادك و خلدك وسرمدك وكبريائك وجبروتك وعظمتك وشأنك ومشيتك أن تصلي على محمد وعلى آل محمد، وأن ترحمني وتقدسني بلمحات حنانك ومغفرتك ورضوانك وتعصمني من كل ما نهيتني عنه، وتوفقني لما يرضيك عني، وتجبرني على ما أمرتني به وأحببته مني. اللهم املأ قلبي وقار جلالك، وجلال عظمتك وكبريائك، وأعني على جميع أعدائك وأعدائي يا خير المالكين، وأوسع الرازقين، ويا مكور الدهور ويا مبدل الأزمان، ويا مولج الليل في النهار، ومولج النهار في الليل، يا مدبر الدول والأمور والأيام، أنت القديم الذي لم تزل، والمالك الذي لا يزول سبحانك ولك الحمد بحمدك، وحولك على كل حمد وحول دائما مع دوامك و ساطعا بكبريائك، أنت إلهي ولي الحامدين، ومولى الشاكرين، يا من مزيده بغير حساب، ويا من نعمه لا تجازى وشكره لا يقضى، وملكه لا يبيد، وأيامه لا يحصى، صل أيامي بأيامك مغفورا لي محرما لحمي ودمي وما وهبت لي من الخلق والحياة والحول والقوة على النار، يا جار المستجيرين، ويا أرحم الراحمين. بسم الله الرحمن الرحيم، توكلت على الحي الذي لا يموت، الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين لنفسي وديني وسمعي وبصري وجسدي وجميع جوارحي ووالدي وأهلي ومالي وأولادي وجميع من يعنيني أمره وسائر ما ملكت يميني على جميع من أخافه وأحذره، برا وبحرا من خلقك أجمعين، الله أكبر الله أكبر وأعز وأجل وأمنع مما أخاف و أحذر، عز جار الله، وجل ثناء الله، ولا إله إلا الله. اللهم اجعلني في جوارك الذي لا يرام، وفي حماك الذي لا يستباح، ولا يذل وفي ذمتك التي لا تخفر، وفي منعتك التي لا تستذل، ولا تستضام، وجار الله آمن محفوظ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم يا كافي من كل شئ. ولا يكفي منه شئ، يا من ليس مثل كفايته شئ، اكفني كل شئ حتى لا يضرني معك شئ، واصرف عني الهم والحزن، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، يا الله يا كريم. اللهم إني أدرء بك في نحور أعدائي وكل من يريد بي سوء، وأعوذ بك من شرهم وأستعينك عليهم فاكفنيهم بما شئت وكيف شئت ومن حيث شئت وأنى شئت فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم، سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون، إنا رسل ربك لن يصلوا إليك، لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى، أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا، اخسؤا فيها ولا تكلمون، أصبحت وأمسيت بعزة الله الذي ليس كمثله شئ ممتنعا، وبكلمات الله التامات كلها محترزا، وبأسماء الله الحسنة متعوذا، وأعوذ برب موسى وهارون ورب عيسى وإبراهيم الذي وفى من شر المردة من الجن والإنس، ومن شر كل شيطان مريد، ومن شر كل جبار عنيد، أخذت سمع كل طاغ وباغ وعدو وحاسد من الجن والإنس عني وعن أولادي وأهلي ومالي وجميع من يعنيني أمره، وأخذت سمع كل مطالب وبصره وقوته ويديه ورجليه ولسانه وشعره وبشره وجميع جوارحه بسمع الله وأخذت أبصارهم عني ببصر الله وكسرت قوتهم عني بقوة الله وبكيد الله المتين، فليس لهم على سلطان ولا سبيل بيننا وبينهم حجاب مستور، بستر الله وستر النبوة الذي احتجبوا به من سطوات الفراعنة، فسترهم الله به، جبرئيل عن أيمانكم وميكائيل عن شمائلكم، ومحمد صلى الله عليه وآله بيننا وبينكم، والله جل وعز عال عليكم، ومحيط بكم من بين أيديكم ومن ورائكم، وآخذ بنواصيكم وبسمعكم وأبصاركم وقلوبكم، وألسنتكم وقواكم وأيديكم وأرجلكم يحول بيننا وبين شروركم، وجعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان فهم مقمحون، وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون، شاهت الوجوه صم بكم عمي طه حم لا ينصرون. اللهم يا من ستره لا يرام ويا من عينه لا تنام، استرني بسترك الذي لا يرام واحفظني بعينك التي لا تنام من الآفات كلها، حسبي الله من جميع خلقه، حسبي الله الذي يكفي من كل شئ ولا يكفي منه شئ، حسبي الخالق من المخلوقين حسبي الرازق من المرزوقين، حسبي الرب من المربوبين، حسبي من لا يمن ممن يمن، حسبي الله القريب المجيب، حسبي الله من كل أحد، حسبي الله وحده لا شريك له، حسبي الله وكفى، سمع الله لمن دعا، ليس وراء الله منتهى، ولا من الله مهرب ولا منجا، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم. اللهم اجعلني في جوارك الذي لا يرام، وفى حماك الذي لا يستباح، وفي ذمتك التي لا تخفر، واحفظني بعينك التي لا تنام، واكنفني بركنك الذي لا يرام وأدخلني في عزك الذي لا يضام، وارحمني برحمتك يا رحمن، اللهم يا الله لا تهلكني وأنت رجائي، يا رحمن يا رحيم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وما شاء الله كان أعوذ بعزة الله وجلال وجهه، وما وعاه اللوح من علم الله، وما سترت الحجب من نور بهاء الله، اللهم إني ضعيف معيل فقير طالب حوائج قضاؤه بيدك، فأسئلك اللهم باسمك الواحد الأحد الفرد الصمد الكبير المتعال الذي ملأ الأركان كلها حفظا وعلما أن تصلي على محمد وعلى آل محمد، وأن تجعل أول يومى هذا وأول شهري هذا وأول سنتي هذه صلاحا وأوسط يومى هذا وأوسط شهري هذا وأوسط سنتي هذه فلاحا، و آخر يومي هذا وآخر شهري هذا وآخر سنتي هذه نجاحا، وأن تتوب علي إنك أنت التواب الرحيم. اللهم عرفني بركة هذا الشهر، وهذه السنة ويمنهما وبركتهما، و ارزقني خيرهما واصرف عني شرهما، وارزقني فيهما الصحة والسلامة والعافية والاستقامة والسعة والدعة والأمن والكفاية والحراسة والكلاءة ووفقني فيهما لما يرضيك عني وبلغني فيهما أمنيتي، وسهل لي فيهما محبتي، ويسر لي فيهما مرادي، وأوصلني فيهما إلى بغيتي، وفرج فيهما غمي، واكشف فيهما ضري واقض لي فيهما ديني وانصرني فيهما على أعدائي وحسادي، واكفني فيهما أمرهم برحمتك يا أرحم الراحمين، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين وصلى الله على محمد النبي وعلى آله وسلم تسليما، اللهم يا ربي وسيدي ومولاي من المهالك فأنقذني، وعن الذنوب فاصرفني، وعما لا يصلح ولا يغني فجنبني. اللهم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته، ولاهما إلا فرجته، ولا عيبا إلا سترته، ولا رزقا إلا بسطته، ولا عسرا إلا يسرته، ولا سوءا إلا صرفته، ولا خوفا إلا أمنته ولا رعبا إلا سكنته، ولا سقما إلا شفيته، ولا حاجة إلا أتيت على قضائها في يسر منك وعافية، اللهم إني أسأت فأحسنت، وأخطأت فتفضلت، للثقة مني بعفوك والرجاء مني لرحمتك، اللهم بحق هذا الدعاء، وبحقيقة هذا الرجاء لما كشفت عني البلاء وجعلت لي منه مخرجا ومنجا بقدرتك وفضلك، اللهم أنت العالم بذنوبنا فاغفرها وبأمورنا فسهلها وبديوننا، فأدها وبحوائجنا فاقضها بقدرتك وفضلك إنك على كل شئ قدير ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وما شاء الله كان. بسم الله الرحمن الرحيم على نفسي وديني وسمعي وبصري وجسدي وجميع جوارحي، وما أقلت الأرض مني بسم الله الرحمن الرحيم على والدي من النار بسم الله الرحمن الرحيم على أهلي ومالي وأولادي بسم الله الرحمن الرحيم على جميع من يعنيني أمره بسم الله الرحمن الرحيم على كل شئ أعطاني ربي. بسم الله الرحمن الرحيم افتتحت شهري هذا وسنتي هذه وعلى الله توكلت ولا حول لي ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وما شاء الله كان، الله أكبر كبيرا و الحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين، فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون، وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون، يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون. بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إني أعوذ بك من شر هذا اليوم ومن شر هذا الشهر ومن شر هذه السنة ومن شر ما بعدها، وأعوذ بك من شر أعدائي أن يفرطوا علي وأن يطغوا وأقدم بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي ومن تحتي بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد لنفسي بي ومحيط بي وبمالي ووالدي وأولادي وأهلي وجميع من يعنيني أمره وكل شئ هو لي وكل شئ معي، توكلت على الحي الذي لا يموت واعتصمت بعروة الله الوثقى التي لا انفصام لها والله سميع عليم. اللهم اجعل لي من قدرك في هذه السنة وما بعدها حسن عافيتي وسعة رزقي واكفني اللهم المهم من أمور الدنيا والآخرة، واعصمني أن أخطئ وارزقني خير الدنيا والآخرة، قل من يكلؤكم بالليل والنهار من السبع والسارق و الحيات والعقارب والجن والإنس والوحش والطير والهوام؟ قل الله وجعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان فهم مقمحون، وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون، اللهم إني أعوذ بكلماتك التامات كلها وآياتك المحكمات من غضبك ومن شر عقابك ومن شرار عبادك ومن همزات الشياطين، وأعوذ بك رب أن يحضرون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وما شاء الله كان. اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك، وأسئلك من فضلك العظيم فإنك تعلم وتقدر ولا أقدر وبيدك مفاتيح الخير وأنت علام الغيوب، اللهم إن كان ما أريده ويراد بي خيرا لي في ديني ودنياي وعاقبة أمري فيسره لي وبارك لي فيه واصرف عني الأذى فيه، وإن كان غير ذلك خيرا فاصرفني عنه إلا ما هو أصلح لي بدنا وعافية في الدنيا والآخرة، واقصدني إلى الخير حيثما كنت، ووجهني إلى الخير حيثما توجهت برحمتك، وأعززني اللهم بما استعززت به من دعائي، وأقدم بين يدي نسياني وعجلتي بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وما شاء الله كان. اللهم ما حلفت من حلف أو قلت من قول أو نذرت من نذر فمشيتك بين يدي ذلك كله ما شئت منه كان وما لم تشأ لم يكن، اللهم ما حلفت في يومي هذا أو في شهري هذا أو في سنتي هذه من حلف أو قلت من قول أو نذرت من نذر فلا تؤاخذني به، واجعلني منه في سعة وفي استثناء ولا تؤاخذني بسوء عملي ولا تبلغ بي مجهودا، اللهم ومن أرادني بسوء في يومي هذا أو في شهري هذا أو في سنتي هذه فأرده به ومن كادني فكده وافلل عني حد من نصب لي حده، وأطف عني نار من أضرم لي وقودها، اللهم واكفني مكر المكرة، وافقأ عني أعين السحرة واعصمني من ذلك بالسكينة، وألبسني درعك الحصينة، وألزمني كلمة التقوى التي ألزمتها المتقين. اللهم واجعل دعائي خالصا لك واجعلني أبتغي به ما عندك ولا تجعلني أبتغي به أحدا سواك. اللهم يا رب جنبني العلل والهموم والغموم والأحزان والأمراض والأسقام واصرف عني السوء والفحشاء والجهد والبلاء والتعب والعناء إنك سميع الدعاء قريب مجيب. اللهم ألن لي أعدائي ومعاملي ومطالبي وما غلظ علي من أموري كلها كما ألنت الحديد لداود عليه السلام، اللهم وذللهم لي كما ذللت الأنعام لولد آدم عليه السلام، اللهم وسخرهم لي كما سخرت الطير لسليمان عليه السلام، اللهم و ألق علي محبة منك كما ألقيتها على موسى بن عمران عليه السلام، وزد في جاهي و سمعي وبصري وقوتي واردد نعمتك علي وأعطني سؤلي ومناي وحسن لي خلقي واجعلني مهوبا مرهوبا مخوفا، وألق لي في قلوب أعدائي ومعاملي ومطالبي الرأفة والرحمة والمهابة وسخرهم لي بقدرتك. اللهم يا كافي موسى عليه السلام فرعون، ويا كافي محمد صلى الله عليه وآله الأحزاب، ويا كافي إبراهيم عليه السلام نار النمرود، صل على محمد وعلى آل محمد واكفني كل ما أخاف وأحذر برحمتك يا أرحم الراحمين ويا رحمن يا رحيم. اللهم يا دليل المتحيرين ويا مفرج عن المكروبين، ويا مروح عن المغمومين ويا مؤدي عن المديونين، ويا إله العالمين، فرج كربي وهمي وغمي، و أد عني وعن كل مديون، وأعطني سؤلي ومناي وافتح لي منك بخير واختم لي بخير، اللهم يا رجائي وعدتي لا تقطع منك رجائي، وأصلح لي شأني كله وافتح لي أبواب الرزق من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب، ومن حيث أعلم ومن حيث لا أعلم، ومن حيث أرجو ومن حيث لا أرجو، وارزقني السلامة و العافية والبركة في جميع ما رزقتني، وخر لي في جميع أموري خيرة في عافية، وكن لي وليا وحافظا وناصرا ولقني حجتي. اللهم وأيما عبد من عبادك أو أمة من إمائك كانت له قبلي مظلمة ظلمته بها في ماله أو سمعه أو بصره أو قوته ولا أستطيع ردها عليه ولا تحلتها منه فأسألك اللهم أن ترضيه عني بما شئت، ثم تهب لي من لدنك رحمة يا وهاب العطايا والخير اللهم ولا تخرجني من الدنيا ولأحد في رقبتي تبعة ولا ذنب إلا وقد غفرت ذلك لي بكرمك ورحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم إني أسئلك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسئلك اللهم يا رب شكر نعمتك وحسن عبادتك، وأسئلك اللهم قلبا سليما، ولسانا صادقا ويقينا نافعا، ورزقا دارا هنيئا، ورحمة أنال بها شرف كرامتك في الدنيا و - الآخرة يا أرحم الراحمين اللهم إني أسئلك العافية عافية تتبعها عافية، شافية كافية، عافية الدنيا والآخرة، اللهم إني أسئلك يا سيدي ومولاي أن تكون لي سندا ومستندا وعمادا ومعتمدا وذخرا ومدخرا، ولا تخيب أملي ولا تقطع رجائي، ولا تجهد بلائي، ولا تسئ قضائي، ولا تشمت بي أعدائي، اللهم ارض عني برضاك، وعافني من جميع بلواك، اللهم إني أسألك يا الله يا أكبر من كل كبير، يا من لا شريك له ولا وزير، يا خالق الشمس والقمر المنير، يا رازق الطفل الصغير، يا مغنى البائس الفقير، يا مغيث الممتهن الضرير، يا مطلق المكبل الأسير يا جابر العظم الكسير، يا قاصم كل جبار متكبر، يا محيي العظام وهي رميم، يا من لا ند له ولا شبيه اللهم إني أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأسألك يا إلهي بكل ما دعوتك به من هذا الدعاء، وبجميع أسمائك كلها، وبمعاقد العز من عرشك، ومنتهى الرحمة من كتابك، وبجدك الأعلى، وبك فلا شئ أعظم منك أن تغفر لنا وترحمنا فانا إلى رحمتك فقراء يا أرحم الراحمين. اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات واجمع بيننا وبينهم بالخيرات واكفني اللهم يا رب ما لا يكفينيه أحد سواك، واقض لي جميع حوائجي، وأصلح لي شأني كله، وسهل لي محابي كلها في يسر منك وعافية يا أرحم الراحمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ما شاء الله كان وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم كثيرا ما شاء الله كان، ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله، ما شاء الله توكلت على الله، ما شاء الله، فوضت أمري إلى الله ما شاء الله حسبي الله وكفى . ومن ذلك ما ذكره أحمد بن جعفر بن شاذان ورواه عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: إن في المحرم ليلة شريفة وهي أول ليلة من صلى فيها مائة ركعة يقرء في كل ركعة الحمد وقل هو الله أحد ويسلم في آخر كل تشهد، وصام صبيحة اليوم و هو أول يوم من المحرم كان ممن يدوم عليه الخير سنته، ولا يزال محفوظا من الفتنة إلى القابل، وإن مات قبل ذلك صار إلى الجنة إنشاء الله تعالى. صلاة أخرى أول ليلة من المحرم من طرقهم عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: تصلي أول ليلة من المحرم ركعتين تقرء في الأولى فاتحة الكتاب وسورة الأنعام وفي الثانية فاتحة الكتاب وسورة يس. صلاة أخرى أول ليلة من المحرم رواها عبد القادر بن أبي القاسم الأشتري في كتابه باسناده عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: إن في المحرم ليلة وهي أول ليلة منه من صلى فيها ركعتين يقرء فيها سورة الحمد وقل هو الله أحد إحدى عشر مرة وصام صبيحتها وهو أول يوم من السنة فهو كمن يدوم على الخير سنته، ولا يزال محفوظا من السنة إلى قابل، فان مات قبل ذلك صار إلى الجنة .

الهوامش3

[1]وراجع في ذلك كتب الأدعية التي اعتمد عليها لمؤلف في النقل كاقبال السيد رحمه الله.ص 324

[1]كتاب الاقبال: 546 - 552.ص 333

[2]كتاب الاقبال: 523.ص 333

bihar-43292
إقبال الأعمال: فليعمل في أول يوم من المحرم صلاة أول كل شهر ودعاءه وصدقاته كما مر في موضعه. وروي في الفقيه في أول يوم من المحرم دعا زكريا ربه عز وجل فمن صام ذلك اليوم استجاب الله عز وجل له كما استجاب لزكريا عليه السلام. وذكر شيخنا المفيد ره في حدائق الرياض في أول يوم من المحرم استجاب الله تعالى ذكره دعوة زكريا فاستحب صيامه لمن أحب أن يجيب الله دعوته، و ينبغي أن يدعو بما ذكرناه من الدعاء في عمل أول ليلة منه عند استهلال المحرم. وروينا باسنادنا إلى محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني باسناده إلى محمد ابن فضيل الصيرفي قال:
Show clickable narrator chain

حدثنا علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن جده، عن آبائه عليهم السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي أول يوم من المحرم ركعتين، فإذا فرغ رفع يديه ودعا بهذا الدعاء ثلاث مرات: اللهم أنت الاله القديم وهذه سنة جديدة، فأسألك فيها العصمة من الشيطان والقوة على هذه النفس الأمارة بالسوء، والاشتغال بما يقربني إليك يا كريم يا ذا الجلال والاكرام، يا عماد من لا عماد له، يا ذخيرة من لا ذخيرة له، يا حرز من لا حرز له، يا غياث من لا غياث له، يا سند من لا سند له، يا كنز من لا كنز له، يا حسن البلاء، يا عظيم الرجاء يا عز الضعفاء، يا منقذ الغرقى، يا منجي الهلكى، يا منعم يا مجمل، يا مفضل يا محسن أنت الذي سجد لك سواد الليل و نور النهار وضوء القمر وشعاع الشمس، ودوى الماء، وحفيف الشجر، يا الله لا شريك لك اللهم اجعلنا خيرا مما يظنون، واغفر لنا ما لا يعلمون، ولا تؤاخذنا بما يقولون، حسبي الله لا إله إلا هو، عليه توكلت وهو رب العرش العظيم، آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب. فان قيل: قد قدمت في كتاب المضمار أن أول السنة شهر رمضان، وقد ذكرت في هذا الدعاء أن أول السنة المحرم؟ فأقول: قد قدمنا أنه يحتمل أن يكون شهر رمضان أول سنة فيما يختص بالعبادات، وترجيح الأوقات، والمحرم أول سنة فيما يختص بالمعاملات والتواريخ وتدبير الناس في الحادثات الاختياريات [وقد ذكرنا في أواخر خطبة هذا الجزء بعض الروايات] وقد كنا ذكرنا في هذا الجزء في خطبة ما يتعلق بهذا المعنى من الروايات .

الهوامش1

[1]كتاب الاقبال ص 553 - 554.ص 334

bihar-43293
إقبال الأعمال: روينا بعدة طرق منها إلى المفيد رضوان الله عليه في كتاب حدائق الرياض، وقد روي عن الصادق عليه السلام
Show clickable narrator chain

أنه قال لمن أمكنه صوم المحرم فإنه يعصم صائمه من كل سيئة، وذكر يحيى بن الحسين بن هارون الحسيني في أماليه باسناده إلى النبي صلى الله عليه وآله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أفضل الصلاة بعد صلاة الفريضة الصلاة في جوف الليل، وإن أفضل الصوم بعد صوم شهر رمضان صوم شهر الله الذي يدعونه المحرم. وروى المرزباني هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله من طرق جماعة في [المجلد السابع من] كتاب الأزمنة، ورواه محمد ابن أبي بكر المديني عن النبي صلى الله عليه وآله أيضا في كتاب دستور المذكرين .

الهوامش1

[1]كتاب الاقبال ص 554.ص 335

bihar-43294

إقبال الأعمال: المفيد في الحدايق قال: اليوم الثالث من المحرم يوم مبارك كان فيه خلاص يوسف عليه السلام من الجب فمن صامه يسر الله له الصعب، وفرج عنه الكرب، وروى صاحب دستور المذكرين عن النبي صلى الله عليه وآله أن من صام اليوم الثالث من المحرم استجيبت دعوته .

الهوامش1

[2]كتاب الاقبال ص 554.ص 335

bihar-43295
إقبال الأعمال: في دستور المذكرين عن ابن عباس قال:
Show clickable narrator chain

إذا رأيت هلال المحرم فاعدد، فإذا أصبحت من تاسعه فأصبح صائما فقلت: كذلك كان يصوم محمد صلى الله عليه وآله؟ قال: نعم .

الهوامش1

[3]كتاب الاقبال ص 554.ص 335

bihar-43296
إقبال الأعمال: عمل ليلة عاشوراء وفضل إحيائها. اعلم أن هذه الليلة أحياها مولانا الحسين صلوات الله عليه وأصحابه بالصلوات والدعوات وقد أحاط بهم زنادقة الاسلام ليستبيحوا منهم النفوس المعظمات، وينتهكوا منهم الحرمات، ويسبوا نساءهم المصونات، فينبغي لمن أدرك هذه الليلة أن يكون مواسيا لبقايا أهل آية المباهلة، وآية التطهير، فيما كانوا عليه في ذلك المقام الكبير، وعلى قدم الغضب مع الله جل جلاله ورسوله صلوات الله عليه والموافقة لهما فيما جرت الحال عليه ويتقرب إلى الله جل جلاله بالاخلاص من موالاة أوليائه ومعاداة أعدائه. وأما فضل إحيائها فقد رأينا في كتاب دستور المذكرين باسناده عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أحيا ليلة عاشورا فكأنما عبد الله عبادة جميع الملائكة وأجر العامل فيها كأجر سبعين سنة وأما تعيين الأعمال من صلاة أو ابتهال فمن ذلك الرواية عن النبي صلى الله عليه وآله وجدناها عن محمد بن أبي بكر المديني الحافظ من كتاب دستور المذكرين باسناده المتصل عن وهب بن منبه، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى ليلة عاشورا أربع ركعات من آخر الليل فقرء في كل ركعة بفاتحة الكتاب وآية الكرسي - عشر مرات - وقل هو الله أحد عشر - مرات - وقل أعوذ برب الفلق - عشر مرات - وقل أعوذ برب الناس - عشر مرات - فإذا سلم قرء قل هو الله أحد مائة مرة بنى الله تعالى له في الجنة مائة ألف ألف مدينة من نور في كل مدينة ألف ألف قصر، في كل قصر ألف ألف بيت، في كل بيت ألف ألف سرير في كل سرير ألف ألف فراش، في كل فراش زوجة من الحور العين، في كل بيت ألف ألف مائدة في كل مائدة ألف ألف قصعة في كل قصعة مائة ألف ألف لون ومن الخدم على كل مائدة ألف ألف وصيف، ومائة ألف ألف وصيفة، على عاتق كل وصيف ووصيفة منديل، قال وهب بن منبه: صمت أذناي إن لم أكن سمعت هذا من ابن عباس. ومن ذلك ما رويناه أيضا في كتاب دستور المذكرين باسناده المتصل عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى ليلة عاشورا مائة ركعة بالحمد مرة وقل هو الله أحد ثلاث مرات ويسلم بين كل ركعتين، فإذا فرغ من جميع صلاته قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم سبعين مرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من صلى هذه الصلاة من الرجال والنساء ملأ الله قبره إذا مات مسكا وعنبرا، ويدخل إلى قبره في كل يوم نور إلى أن ينفخ في الصور وتوضع له مائدة يتناعم به أهل الدنيا منذ يوم خلق إلى أن ينفخ في الصور، وليس من الرجال إذا وضع في قبره إلا يتساقط شعورهم إلا من صلى هذه الصلاة وليس أحد يخرج من قبره إلا أبيض الشعر إلا من صلى هذه الصلاة، والذي بعثني بالحق إنه من صلى هذه الصلاة، فان الله عز وجل ينظر إليه في قبره بمنزلة العروس في حجلته إلى أن ينفخ في الصور. فإذا نفخ في الصور يخرج من قبره كهيئته إلى الجنان كما يزف العروس إلى زوجها، ثم ذكر تمام الحديث في تعظيم يوم عاشورا وعمل الخير فيه، وعن قصدنا ما يتعلق بليلة العاشوراء وقد ذكرنا فيما تقدم من اعتمادنا في مثل هذه الأحاديث على ما رويناه عن الصادق عليه السلام أنه من بلغه شئ من الخير فعمل كان له ذلك، وإن لم يكن الأمر كما بلغه. ومن ذلك ما رويناه في بعض كتب العبادات عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من صلى مائة ركعة ليلة عاشورا يقرء في كل ركعة الحمد مرة وقل هو الله أحد ثلاث مرات ويسلم بين كل ركعتين، فإذا فرغ من جميع صلاته قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وأستغفر الله سبعين مرة، وذكر من الثواب والاقبال ما يبلغه كثير من الآمال والأعمال، ويطول به شرح المقال. ومن الصلوات يوم عاشورا في رواية أخرى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: يصلي ليلة عاشورا أربع ركعات في كل ركعة الحمد مرة، وقل هو الله أحد خمسون مرة، فإذا سلمت من الرابعة فأكثر ذكر الله تعالى، والصلاة على رسوله، و اللعن لأعدائهم ما استطعت. ومن الصلوات والدعوات في ليلة عاشورا ما ذكره صاحب المختصر من المنتخب فقال ما هذا لفظه: الدعاء في ليلة عاشورا أن يصلي عشر ركعات، يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة واحدة، وقل هو الله أحد مائة مرة، وقد روي أن يصلي مائة ركعة يقرء في كل ركعة الحمد مرة وقل هو الله أحد ثلاث مرات، فإذا فرغت منهن وسلمت تقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم مائة مرة وروي سبعين مرة وأستغفر الله مائة مرة، وقد روي سبعين مرة وصلى الله على محمد وآل محمد مائة مرة وقد روي سبعين مرة، وتقول دعاء فيه فضل عظيم هو ثابت في كتاب الرياض: اللهم إني أسئلك يا الله يا رحمن، يا الله يا رحمن يا الله يا رحمن، يا الله يا رحمن، يا الله يا رحمن، يا الله يا رحمن، يا الله يا رحمن، يا الله يا رحمن، يا الله يا رحمن، يا الله يا رحمن، وأسألك بأسمائك الوضيئة الرضية المرضية الكبيرة الكثيرة، يا الله، وأسألك بأسمائك العزيزة المنيعة يا الله، وأسئلك بأسمائك الكاملة التامة يا الله، وأسألك بأسمائك المشهورة المشهودة لديك، يا الله يا الله، وأسألك بأسمائك التي لا ينبغي لشئ أن يتسمى بها غيرك يا الله، وأسئلك بأسمائك التي لا ترام ولا تزول يا الله، وأسألك بما تعلم أنه لك رضا من أسمائك يا الله، وأسألك بأسمائك التي سجد لها كل شئ دونك يا الله، وأسألك بأسمائك التي لا يعدلها علم ولا قدس ولا شرف ولا وقار يا الله، وأسألك من مسائلك بما عاهدت أوفى العهد أن تجيب سائلك بها يا الله، وأسألك بالمسألة التي أنت لها أهل يا الله، وأسئلك بالمسألة التي تقول لسائلها وذاكرها: سل ما شئت فقد وجبت لك الإجابة يا الله. يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله، وأسئلك بجملة ما خلقت من المسائل التي لا يقوى بحملها شئ دونك يا الله، وأسئلك من مسائلك بأعلاها علوا وأرفعها رفعة وأسناها ذكرا وأسطعها نورا وأسرعها نجاحا وأقربها إجابة وأتمها تماما وأكملها كمالا وكل مسائلك عظيمة يا الله وأسألك بما لا ينبغي أن يسأل به غيرك من العظمة والقدس والجلال والكبرياء والشرف و النور والرحمة والقدرة والاشراف والمسألة والجود والعظمة والمدح والعز والفضل العظيم والرواج، والمسائل التي بها تعطي من تريد وبها تبدئ وتعيد يا الله. وأسألك بمسائلك العالية البينة المحجوبة من كل شئ دونك يا الله، و أسألك بأسمائك المخصوصة يا الله، وأسألك بأسمائك الجليلة الكريمة الحسنة يا جليل يا جميل يا الله، يا عظيم يا عزيز يا كريم يا فرد يا وتر يا أحد يا صمد يا الله يا رحمن يا رحيم أسألك بمنتهى أسمائك التي محلها في نفسك يا الله وأسألك بما سميته به نفسك مما لم يسمك به أحد غيرك يا الله، وأسألك بما لا يرى من أسمائك يا الله، وأسألك من أسمائك بما لا يعلمه غيرك يا الله، وأسئلك بما نسبت إليه نفسك مما تحبه يا الله، وأسألك بجملة مسائلك الكبرياء وبكل مسألة وجدته حتى ينتهى إلى الاسم الأعظم يا الله، وأسئلك بأسمائك الحسنى كلها يا الله، وأسئلك بكل اسم وجدته حتى ينتهي إلى الاسم الأعظم الكبير الأكبر العلي الأعلى وهو اسمك الكامل الذي فضلته على جميع ما تسمى به نفسك يا الله. يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا رحمن يا رحيم أدعوك وأسألك بحق هذه الأسماء وتفسيرها فإنه لا يعلم تفسيرها أحد غيرك يا الله، وأسئلك بما لا أعلم ولو علمته سألتك به وبكل اسم استأثرت به في علم الغيب عندك أن تصلي على محمد عبدك ورسول وأمينك على وحيك، وأن تغفر لي جميع ذنوبي وتقضي لي جميع حوائجي، وتبلغني آمالي، وتسهل لي محابي وتيسر لي مرادي، وتوصلني إلى بغيتي سريعا عاجلا، وترزقني رزقا واسعا، و تفرج عني همي وغمي وكربي يا أرحم الراحمين .

الهوامش1

[1]كتاب الاقبال 555 - 558.ص 340

bihar-43297
إقبال الأعمال: عن شيخ الطائفة فيما رواه عن جابر الجعفي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من بات عند قبر الحسين عليه السلام ليلة عاشورا لقي الله يوم القيامة ملطخا بدمه وكأنما قتل معه في عرصة كربلا، وقال شيخنا المفيد في كتاب التواريخ الشرعية وروي أن من زاره عليه السلام وبات عنده في ليلة عاشورا حتى يصبح حشره الله تعالى ملطخا بدم الحسين عليه السلام في جملة الشهداء معه عليه السلام .

الهوامش1

[2]كتاب الاقبال 555 - 558.ص 340

bihar-43298
إقبال الأعمال: اعلم أن الروايات وردت متظافرات في تحريم صوم يوم عاشورا على وجه الشماتات، وذلك معلوم بين أهل الديانات، ووردت أخبار كثيرة بالحث على صيامه. منها ما رويناه باسنادنا عن علي بن فضال باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال
Show clickable narrator chain

استوت السفينة يوم عاشورا على الجودي فأمر نوح من معه من الجن والإنس أن يصوموا ذلك اليوم. وقال أبو جعفر عليه السلام: أتدرون ما هذا اليوم؟ هذا اليوم الذي تاب الله عز وجل فيه على آدم عليه السلام وحوا هذا اليوم الذي فلق الله فيه البحر لبني إسرائيل فأغرق فرعون ومن معه وهذا اليوم الذي غلب فيه موسى فرعون وهذا اليوم الذي ولد فيه إبراهيم عليه السلام، وهذا اليوم الذي تاب الله فيه على قوم يونس، وهذا اليوم الذي ولد فيه عيسى بن مريم عليه السلام، وهذا اليوم الذي يقوم فيه القائم عليه السلام. ومنها باسنادنا إلى هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه أن عليا عليه السلام قال: صوموا من عاشورا التاسع والعاشر فإنه يكفر ذنوب سنة أقول: ورأيت من طريقهم في المجلد الثالث من تاريخ النيشابوري للحاكم في ترجمة نصر بن عبد الله النيشابوري باسناده إلى سعيد بن المسيب عن سعد أن النبي صلى الله عليه وآله لم يصم عاشورا. وأما الدعاء فيه فقد ذكر صاحب كتاب المختصر من المنتخب، فقال ما هذا لفظه: تصبح يوم عاشورا صائما وتقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، سبحان الله آناء الليل و أطراف النهار، سبحان الله بالغدو والآصال، سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون، وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون، يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيى الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون، سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا، عدد كل شئ وملء كل شئ، وزنة كل شئ، وأضعاف ذلك مضاعفة أبدا سرمدا كما ينبغي لعظمته، سبحان ذي الملك والملكوت سبحان ذي العزة والجبروت، سبحان الحي الذي لا يموت، سبحان الملك القدوس، سبحان القائم الدائم، سبحان الحي القيوم، سبحان العلي الأعلى سبحانه وتعالى، سبحان الله، سبوح قدوس رب الملائكة والروح. اللهم إني أصبحت في منة ونعمة وعافية فأتمم على نعمتك يا الله ومنك وعافيتك وارزقني شكرك، اللهم بنور وجهك اهتديت، وبفضلك استغنيت، و بنعمتك أصبحت وأمسيت، أصبحت أشهدك وكفى بك شهيدا واشهد ملائكتك وحملة عرشك وجميع خلقك وسمائك وأرضك وجنتك ونارك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن ما دون عرشك إلى قرار أرضك من معبود دونك باطل مضمحل، وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأنك باعث من في القبور، اللهم فاكتب شهادتي هذه عندك حتى ألقاك بها، وقد رضيت عني يا أرحم الراحمين. اللهم فلك الحمد حمدا تضع لك السماء كنفيها، وتسبح لك الأرض ومن عليها، حمدا يصعد ولا ينفد، حمدا يزيد ولا يبيد، حمدا سرمدا لا انقطاع له ولا نفاد، وحمدا يصعد أوله ولا يفنى آخره، ولك الحمد علي وفوقي ومعي وأمامي و وقبلي ولدي، وإذا مت وفنيت وبقيت يا مولاي ولك الحمد بجميع محامدك كلها على جميع نعمائك كلها، ولك الحمد في كل عرق ساكن وفي كل أكلة، و شربة ولباس وقوة وبطش وعلى موضع كل شعرة، اللهم لك الحمد كله، و لك الملك كله، وبيدك الخير كله، وإليك يرجع الأمر كله، علانيته وسره وأنت منتهى الشأن كله، اللهم لك الحمد على حلمك بعد علمك، ولك الحمد على عفوك بعد قدرتك، اللهم لك الحمد يا باعث الحمد، ولك الحمد يا وارث الحمد، وبديع الحمد، ومنتهى الحمد، ومبدئ الحمد، ووفي العهد، صادق الوعد، عزيز الجد، وقديم المجد، اللهم ولك الحمد رفيع الدرجات، ومجيب الدعوات، منزل الآيات من فوق سبع سماوات، تخرج من في الظلمات إلى النور مبدل السيئات حسنات، وجاعل الحسنات درجات. اللهم لك الحمد غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذا الطول لا إله إلا أنت إليك المصير، اللهم لك الحمد في الليل إذا يغشى وفي النهار إذا تجلى ولك الحمد في الآخرة والأولى، اللهم لك الحمد عدد كل نجم في السماء، و لك الحمد بعدد كل ملك في السماء، ولك الحمد عدد كل قطرة في البحر، ولك الحمد عدد أوراق الأشجار، ولك الحمد عدد الجن والإنس، وعدد الثرى و البهائم والسباع والطير، ولك الحمد عدد ما في جوف الأرض، ولك الحمد عدد ما على وجه الأرض، ولك الحمد عدد ما أحصى كتابك وأحاط به علمك وزنة عرشك، حمدا كثيرا مباركا فيه، اللهم لك الحمد عدد ما تقول، وعدد ما تعلم وعدد ما يعمل خلقك كلهم الأولون والآخرون، وزنة ذلك كله وعدد ما سمينا كله إذا متنا وفنينا. لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شئ قدير. تقول: أستغفر الله - عشر مرات - يا الله يا الله - عشر مرات - يا رحمن يا رحمن - عشر مرات - يا رحيم يا رحيم - عشر مرات - يا حنان يا منان - عشر مرات - يا لا إله إلا أنت - عشر مرات - ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم - عشر مرات - آمين آمين - عشر مرات - بسم الله الرحمن الرحيم - عشر مرات - وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم - عشر مرات -. ثم تقول: اللهم أنت ثقتي في كل كرب، ورجائي في كل شديدة، و أنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدة، كم من كرب يضعف فيه الفؤاد، وتقل فيه الحيلة، ويخذل فيه القريب ويشمت فيه العدو، أنزلته بك وشكوته إليك رغبة فيه إليك عمن سواك، ففرجته وكشفته وكفيته، فأنت ولي كل نعمة وصاحب كل حسنة، ومنتهى كل رغبة، فلك الحمد كثيرا ولك المن فاضلا، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وسهل لي محنتي، ويسر لي إرادتي وبلغني أمنيتي وأوصلني إلى بغيتي سريعا عاجلا، واقض عني ديني يا أرحم الراحمين .

الهوامش2

[3]في المصدر: عن أبي جعفر.ص 340

[1]كتاب الاقبال ص 558 - 561.ص 343

bihar-43299
إقبال الأعمال: روي عن الصادق عليه السلام
Show clickable narrator chain

أنه قال: من قرء يوم عاشورا ألف مرة سورة الاخلاص نظر الرحمن إليه، ومن نظر الرحمن إليه لم يعذبه أبدا. قال السيد - ره - لعل معنى نظر الرحمن إليه أراد به نظر الرحمة للعبد و الرضا عنه والشفقة عليه .

الهوامش1

[2]كتاب الاقبال ص 577.ص 343

bihar-43300
إقبال الأعمال: روينا باسنادنا إلى مولانا علي بن موسى الرضا عليه السلام أنه قال:
Show clickable narrator chain

من ترك السعي في حوائجه يوم عاشورا، قضى الله له حوائج الدنيا والآخرة ومن كان يوم عاشورا يوم مصيبته وحزنه وبكائه جعل الله يوم القيامة يوم فرحه و سروره، وقرت بنا في الجنة عينه، ومن سمى يوم عاشورا يوم بركة وادخر لمنزله فيه شيئا لم يبارك له فيما ادخر، وحشر يوم القيامة مع يزيد وعبيد الله بن زياد وعمر بن سعد لعنهم الله في أسفل درك من النار. قال السيد - ره - وإذا عزمت على ما لابد منه من الطعام والشراب، بعد انقضاء وقت المصاب، فقل ما معناه: اللهم إنك قلت: " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون " فالحسين صلوات الله عليه وعلى أصحابه عندك الان يأكلون ويشربون، فنحن في هذا الطعام والشراب بهم مقتدون .

الهوامش1

[1]كتاب الاقبال: 578.ص 344

bihar-43301
إقبال الأعمال: فإذا كان أواخر نهار يوم عاشورا، فقم قائما وسلم على رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى مولانا أمير المؤمنين عليه السلام وعلى مولانا الحسن ابن علي، وعلى سيدتنا فاطمة الزهراء وعترتهم الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين، وعزهم على هذه المصائب بقلب محزون، وعين باكية، ولسان ذليل بالنوائب، ثم اعتذر إلى الله جل جلاله وإليهم من التقصير فيما يجب لهم عليك وأن يعفو عما لم تعمله مما كنت تعلمه مع من يعز عليك، فإنه من المستبعد أن يقام في هذا المصاب الهائل بقدر خطبه النازل، واجعل كلما يكون من الحركات والسكنات في الجزع عليه خدمة لله جل جلاله، ومتقربا بذلك إليه، واسأل من الله جل جلاله ومنهم ما يريدون أن يسئله منهم وما أنت محتاج إليه وإن لم تعرفه ولم تبلغ أملك إليه فإنهم أحق أن يعطوك على قدر إمكانهم ويعاملوك بما يقصر عنه سؤالك من إحسانهم. ولعل قائلا يقول:
Show clickable narrator chain

هلا كان الحزن الذي يعملونه من أول عشر المحرم قبل وقوع القتل يعملونه بعد يوم عاشورا لأجل تجدد القتل، فأقول: إن أول العشر كان الحزن خوفا مما جرت الحال عليه، فلما قتل صلوات الله عليه وآله دخل تحت قول الله تعالى " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون * فرحين بما آتيهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون " فلما صاروا فرحين بسعادة الشهادة، وجب المشاركة لهم في السرور بعد القتل لنظفر معهم بالسعادة. فان قيل: فعلام تجددون قراءة المقتل والحزن كل عام؟ فأقول: لأن قراءته هو عوض قصة القتل على عدل الله جل جلاله ليأخذ بثاره كما وعد من العدل، وأما تجدد الحزن كل عشر والشهداء صاروا مسرورين فلأنه مواساة لهم في أيام العشر، حيث كانوا فيها ممتحنين، ففي كل سنة ينبغي لأهل الوفاء أن يكونوا وقت الحزن محزونين، ووقت السرور مسرورين .

الهوامش1

[1]كتاب الاقبال: 583 - 584.ص 345

bihar-43302

إقبال الأعمال: باسنادنا إلى شيخنا المفيد رضوان الله عليه في كتاب حدائق الرياض قال: ليلة إحدى وعشرين من المحرم وكانت ليلة خميس سنة ثلاث من الهجرة كان زفاف فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وعليها إلى منزل أمير المؤمنين يستحب صومه شكرا لله تعالى بما وقف من جمع حجته وصفيته .

الهوامش1

[2]كتاب الاقبال ص 584.ص 345