Usul16

Hadith record

bihar-43286

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

أبواب " (ما يتعلق بشهر ذي الحجة من الأعمال) " * " (والأدعية وما يناسب ذلك) " * 1.

bihar-43286
إقبال الأعمال: من الدعوات في يوم الغدير: ما نقلناه من كتاب محمد بن علي الطرازي أيضا باسناده إلى أبي الحسن عبد القاهر بواب مولانا أبي إبراهيم موسى ابن جعفر وأبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

حدثنا أبو الحسن علي بن حسان الواسطي بواسط في سنة ثلاثمائة قال: حدثني علي بن الحسن العبدلي قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه الصلاة والسلام وعلى آبائه وأبنائه يقول: صوم يوم غدير خم يعدل صيام عمر الدنيا لو عاش إنسان عمر الدنيا ثم لو صام ما عمرت الدنيا لكان له ثواب ذلك وصيامه يعدل عند الله عز وجل مائة حجة ومائة عمرة، وهو عيد الله الأكبر، وما بعث الله عز وجل نبيا إلا و تعيد في هذا اليوم، وعرف حرمته، واسمه في السماء يوم العهد المعهود، وفي الأرض يوم الميثاق المأخوذ والجمع المشهود، ومن صلى فيه ركعتين من قبل أن تزول الشمس بنصف ساعة شكرا لله عز وجل، ويقرء في كل ركعة سورة الحمد عشرا، وإنا أنزلناه في ليلة القدر عشرا، وآية الكرسي عشرا، عدلت عند الله عز وجل مائة ألف حجة ومائة ألف عمرة، وما سأل الله عز وجل حاجة من حوائج الدنيا والآخرة كائنة ما كانت إلا أتى الله عز وجل على قضائها في يسر وعافية، ومن فطر مؤمنا كان له ثواب من أطعم فئاما وفئاما، فلم يزل يعد حتى عقد عشرة. ثم قال: أتدري ما الفئام؟ قلت: لا، قال: مائة ألف، وكان له ثواب من أطعم بعددهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين في حرم الله عز وجل وسقاهم في يوم ذي مسغبة، والدرهم فيه بمائة ألف درهم، ثم قال: لعلك ترى أن الله عز وجل خلق يوما أعظم حرمة منه؟ لا والله، لا والله، لا والله ثم قال: وليكن من قولك إذا لقيت أخاك المؤمن: الحمد لله الذي أكرمنا بهذا اليوم، وجعلنا من المؤمنين، وجعلنا من الموفين بعهده الذي عهد إلينا، وميثاقه الذي واثقنا به من ولاية ولاة أمره، والقوام بقسطه، ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذبين بيوم الدين. ثم قال: وليكن من دعائك في دبر الركعتين أن تقول: ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للايمان أن آمنوا بربكم فآمنا، ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار، ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد، اللهم إني اشهد وكفى بك شهيدا و اشهد ملائكتك وحملة عرشك وسكان سمواتك وأرضك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت المعبود الذي ليس من لدن عرشك إلى قرار أرضك معبود يعبد سواك إلا باطل مضمحل غير وجهك الكريم لا إله إلا أنت المعبود لا معبود سواك تعاليت عما يقول الظالمون علوا كبيرا. وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك وأشهد أن عليا أمير المؤمنين ووليهم و مولاهم ومولاي، ربنا إننا سمعنا النداء، وصدقنا المنادي، رسولك صلى الله عليه وآله إذ نادى نداء عنك بالذي أمرته أن يبلغ عنك ما أنزلت إليه من موالاة ولي المؤمنين وحذرته وأنذرته إن لم يبلغ أن تسخط عليه وأنه إذا بلغ رسالاتك عصمته من الناس فنادى مبلغا وحيك ورسالاتك: " ألا من كنت مولاه فعلي مولاه، ومن كنت وليه فعلي وليه، ومن كنت نبيه فعلى أميره " ربنا قد أجبنا داعيك النذير المنذر محمدا عبدك الذي أنعمت عليه، وجعلته مثلا لبني إسرائيل، ربنا آمنا واتبعنا مولانا وولينا وهادينا وداعينا وداعي الأنام وصراطك السوي المستقيم، وحجتك البيضاء، وسبيلك الداعي إليك على بصيرة هو ومن اتبعه، وسبحان الله عما يشركون بولايته وبأمر ربهم باتخاذ الولايج من دونه. فأشهد يا إلهي أن الإمام الهادي المرشد الرشيد علي بن أبي طالب عليه السلام أمير المؤمنين الذي ذكرته في كتابك فقلت " وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم " اللهم فانا نشهد بأنه عبدك الهادي من بعد نبيك النذير المنذر والصراط المستقيم وإمام المؤمنين، وقائد الغر المحجلين، وحجتك البالغة، ولسانك المعبر عنك في خلقك، والقائم بالقسط بعد نبيك، وديان دينك، وخازن علمك، وعيبة وحيك وعبدك وأمينك المأمون المأخوذ ميثاقه مع ميثاقك وميثاق رسلك من خلقك وبريتك بالشهادة والاخلاص بالوحدانية بأنك أنت الله لا إله إلا أنت ومحمد عبدك ورسولك وعلى أمير المؤمنين وجعلت الاقرار بولايته تمام توحيدك والاخلاص لك بوحدانيتك وإكمال دينك وتمام نعمتك على جميع خلقك، فقلت وقولك الحق: " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا " فلك الحمد على ما مننت به علينا من الاخلاص لك بوحدانيتك، وجدت علينا بموالاة وليك الهادي من بعد نبيك النذير المنذر، ورضيت لنا الاسلام دينا بمولانا وأتممت علينا نعمتك بالذي جددت لنا عهدك وميثاقك، وذكرتنا ذلك، وجعلتنا من أهل الاخلاص و التصديق لعهدك وميثاقك، ومن أهل الوفاء بذلك، ولم تجعلنا من الناكثين المكذبين، والجاحدين بيوم الدين، ولم تجعلنا من المغيرين والمبدلين و - المحرفين والمبتكين آذان الأنعام، والمغيرين خلق الله، ومن الذين استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله، وصدهم عن السبيل والصراط المستقيم. وأكثر من قولك: " اللهم العن الجاحدين والناكثين والمغيرين والمبدلين الذين يكذبون بيوم الدين من الأولين والآخرين. ثم قل: اللهم لك الحمد على نعمتك علينا بالذي هديتنا إلى موالاة ولاة أمرك من بعد نبيك، والأئمة الهادين الذين جعلتهم أركانا لتوحيدك، وأعلام الهدى ومنار التقوى، والعروة الوثقى، وكمال دينك، وتمام نعمتك، ومن بهم وبموالاتهم رضيت لنا الاسلام دينا ربنا فلك الحمد، آمنا بك وصدقنا بنبيك الرسول النذير المنذر، واتبعنا الهادي من بعد النذير المنذر، ووالينا وليهم وعادينا عدوهم، و برئنا من الجاحدين والناكثين والمكذبين بيوم الدين. اللهم فكما كان من شأنك يا صادق الوعد، يا من لا يخلف الميعاد، يامن هو كل يوم في شأن، أن أتممت علينا نعمتك بموالاة أوليائك، المسؤول عنهم عبادك فإنك قلت " ولتسئلن يومئذ عن النعيم " وقلت: " وقفوهم إنهم مسؤلون " ومننت بشهادة الاخلاص لك بولاية أوليائك الهداة من بعد النذير المنذر، السراج المنير وأكملت لنا الدين بموالاتهم والبراءة من أعدائهم، وأتممت علينا النعم بالذي جددت لنا عهدك، وذكرتنا ميثاقك المأخوذ منا في مبتدء خلقك إيانا وجعلتنا من أهل الإجابة، وذكرتنا العهد والميثاق، ولم تنسنا ذكرك فإنك قلت: " وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى " شهدنا بمنك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت ربنا وأن محمدا عبدك ورسولك نبينا، وأن عليا أمير المؤمنين ولينا ومولانا، وشهدنا بالولاية لولينا ومولانا من ذرية نبيك من صلب ولينا ومولانا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عبدك الذي أنعمت عليه، وجعلته في أم الكتاب لديك عليا حكيما، وجعلته آية لنبيك و آية من آياتك الكبرى، والنبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون والنبأ العظيم الذي هم عنه معرضون، وعنه يوم القيامة مسؤولون، وتمام نعمتك التي عنها يسأل عبادك إذ هم موقوفون، وعن النعيم مسؤلون. اللهم وكما كان من شأنك ما أنعمت علينا بالهداية إلى معرفتهم فليكن من شأنك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تبارك لنا في يومنا هذا الذي ذكرتنا فيه عهدك وميثاقك، وأكملت لنا ديننا وأتممت علينا نعمتك، وجعلتنا بنعمتك من أهل الإجابة والاخلاص بوحدانيتك، ومن أهل الإيمان والتصديق بولاية أوليائك والبراءة من أعدائك وأعداء أوليائك الجاحدين المكذبين بيوم الدين، فأسئلك يا رب تمام ما أنعمت علينا ولا تجعلنا من المعاندين، ولا تلحقنا بالمكذبين بيوم الدين، واجعل لنا قدم صدق مع المتقين، واجعل لنا من لدنك رحمة واجعل لنا من المتقين إماما إلى يوم الدين، يوم يدعى كل أناس بإمامهم، واجعلنا في ظل القوم المتقين الهداة بعد النذير المنذر والبشير، الأئمة الدعاة إلى الهدى ولا تجعلنا من المكذبين الدعاة إلى النار، وهم يوم القيامة وأولياؤهم من المقبوحين، ربنا فاحشرنا في زمرة الهادي المهدي وأحينا ما أحييتنا على الوفاء بعهدك وميثاقك المأخوذ منا على موالاة أوليائك، والبراءة من أعدائك المكذبين بيوم الدين، و الناكثين بميثاقك، وتوفنا على ذلك، واجعل لنا مع الرسول سبيلا، وأثبت لنا قدم صدق في الهجرة إليهم، واجعل محيانا خير المحيا ومماتنا خير الممات ومنقلبنا خير المنقلب، على موالاة أوليائك والبراءة من أعدائك حتى توفانا وأنت عنا راض قد أوجبت لنا الخلود في جنتك برحمتك والمثوى في جوارك والإنابة إلى دار المقامة من فضلك، لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب. ربنا إنك أمرتنا بطاعة ولاة أمرك وأمرتنا أن نكون مع الصادقين فقلت: " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " وقلت: " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين " ربنا سمعنا وأطعنا ربنا ثبت أقدامنا وتوفنا مع الأبرار، مسلمين مسلمين مصدقين لأوليائك، ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب، ربنا آمنا بك وصدقنا نبيك، ووالينا وليك، والأولياء من بعد نبيك، ووليك مولى المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه والإمام الهادي من بعد الرسول النذير المنذر والسراج المنير. ربنا فكما كان من شأنك أن جعلتنا من أهل الوفاء بعهدك بمنك علينا ولطفك لنا، فليكن من شأنك أن تغفر لنا ذنوبنا وتكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد، ربنا آمنا بك، ووفينا بعهدك، وصدقنا رسلك، واتبعنا ولاة الأمر من بعد رسلك، و والينا أوليائك، وعادينا أعداءك فاكتبنا مع الشاهدين، واحشرنا مع الأئمة الهداة من آل محمد الرسول البشير النذير آمنا يا رب بسرهم وعلانيتهم وشاهدهم وغائبهم، ومشاهدهم، وبحيهم وميتهم ورضينا بهم أئمة وسادة وقادة لا نبتغي بهم بدلا ولا نتخذ من دونهم ولايج أبدا. ربنا فأحينا ما أحييتنا على موالاتهم، والبراءة من أعدائهم، والتسليم لهم والرد إليهم وتوفنا إذا توفيتنا على الوفاء لك ولهم بالعهد والميثاق، والموالاة لهم والتصديق والتسليم لهم غير جاحدين ولا ناكثين ولا مكذبين. اللهم إني أسئلك بالحق الذي جعلته عندهم، وبالذي فضلتهم على العالمين جميعا أن تبارك لنا في يومنا هذا الذي أكرمتنا فيه بالوفاء لعهدك الذي عهدت إلينا والميثاق الذي واثقتنا به من موالاة أوليائك والبراءة من أعدائك، وتمن علينا بنعمتك، وتجعله عندنا مستقرا ثابتا ولا تسلبناه أبدا، ولا تجعله عندنا مستودعا فإنك قلت: " فمستقر ومستودع " فاجعله مستقرا ثابتا، وارزقنا نصر دينك مع ولي هاد من أهل بيت نبيك قائما رشيدا هاديا مهديا من الضلالة إلى الهدى واجعلنا تحت رايته وفي زمرته شهداء صادقين، مقتولين في سبيلك وعلى نصرة دينك. ثم سل بعد ذلك حوائجك للآخرة والدنيا فإنها والله والله والله مقضية في هذا اليوم، ولا تقعد عن الخير، وسارع إلى ذلك إنشاء الله تعالى .

الهوامش1

[1]كتاب الاقبال: 475 - 481.ص 307

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 95, Page 302

View original source
بحار الأنوار · Hadith 2 — Usul16