Usul16

Hadith record

bihar-43292

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

أبواب " (ما يتعلق بشهر ذي الحجة من الأعمال) " * " (والأدعية وما يناسب ذلك) " * 1.

bihar-43292
إقبال الأعمال: فليعمل في أول يوم من المحرم صلاة أول كل شهر ودعاءه وصدقاته كما مر في موضعه. وروي في الفقيه في أول يوم من المحرم دعا زكريا ربه عز وجل فمن صام ذلك اليوم استجاب الله عز وجل له كما استجاب لزكريا عليه السلام. وذكر شيخنا المفيد ره في حدائق الرياض في أول يوم من المحرم استجاب الله تعالى ذكره دعوة زكريا فاستحب صيامه لمن أحب أن يجيب الله دعوته، و ينبغي أن يدعو بما ذكرناه من الدعاء في عمل أول ليلة منه عند استهلال المحرم. وروينا باسنادنا إلى محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني باسناده إلى محمد ابن فضيل الصيرفي قال:
Show clickable narrator chain

حدثنا علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن جده، عن آبائه عليهم السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي أول يوم من المحرم ركعتين، فإذا فرغ رفع يديه ودعا بهذا الدعاء ثلاث مرات: اللهم أنت الاله القديم وهذه سنة جديدة، فأسألك فيها العصمة من الشيطان والقوة على هذه النفس الأمارة بالسوء، والاشتغال بما يقربني إليك يا كريم يا ذا الجلال والاكرام، يا عماد من لا عماد له، يا ذخيرة من لا ذخيرة له، يا حرز من لا حرز له، يا غياث من لا غياث له، يا سند من لا سند له، يا كنز من لا كنز له، يا حسن البلاء، يا عظيم الرجاء يا عز الضعفاء، يا منقذ الغرقى، يا منجي الهلكى، يا منعم يا مجمل، يا مفضل يا محسن أنت الذي سجد لك سواد الليل و نور النهار وضوء القمر وشعاع الشمس، ودوى الماء، وحفيف الشجر، يا الله لا شريك لك اللهم اجعلنا خيرا مما يظنون، واغفر لنا ما لا يعلمون، ولا تؤاخذنا بما يقولون، حسبي الله لا إله إلا هو، عليه توكلت وهو رب العرش العظيم، آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب. فان قيل: قد قدمت في كتاب المضمار أن أول السنة شهر رمضان، وقد ذكرت في هذا الدعاء أن أول السنة المحرم؟ فأقول: قد قدمنا أنه يحتمل أن يكون شهر رمضان أول سنة فيما يختص بالعبادات، وترجيح الأوقات، والمحرم أول سنة فيما يختص بالمعاملات والتواريخ وتدبير الناس في الحادثات الاختياريات [وقد ذكرنا في أواخر خطبة هذا الجزء بعض الروايات] وقد كنا ذكرنا في هذا الجزء في خطبة ما يتعلق بهذا المعنى من الروايات .

الهوامش1

[1]كتاب الاقبال ص 553 - 554.ص 334

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 95, Page 333

View original source