فس : الحسين بن عبدالله السكيني ، عن أبي سعيد البجلي ، رب العرش العظيم ، والحمدلله رب العالمين ، ثم جلس لا يرفع بصره ، فلما نظر ملك الروم إلى الرجلين أخرجهما ثم فرق بينهما ثم بعث إلى يزيد فأحضره ، ثم أخرج من خزائنه ثلاثمائة وثلاث عشر صندوقا هذه صفة شعيب ، ثم زكريا ثم يحيى ثم عيسى بن مريم روح الله وكلمته وكان عمره في الدنيا ثلاثة وثلاثون سنة ، ثم رفعه الله إلى السماء ، ويهبط إلى الارض بدمشق ، وهو الذي يقتل الدجال ، ثم عرض عليه صنم صنم فيخبر باسم نبي نبي ، ثم عرض عليه الاوصياء والوزراء فكان يخبرهم باسم وصي وصي ووزير وزير ، ثم عرض عليه أصنام بصفة الملوك فقال
Show clickable narrator chain
الحسن 7 : هذه أصنام لم نجد صفتها في التوراة ولا في الانجيل ولا في الزبور ولا في القرآن ، فلعلها من صفة الملوك. فقال الملك : أشهد عليكم يا أهل بيت محمد أنكم قد اعطيتم على الاولين والآخرين وعلم التوراة والانجيل والزبور وصحف إبراهيم وألواح موسى ، ثم عرض عليه صنم يلوح فلما نظر إليه إبراهيم ، ثم ناقة صالح
الهوامش · 6⌄
[٢]ثم عرض عليه صنم آخر فقال : هذه صفة نوح صاحب السفينة ، وكان عمره ألفا وأربعمائه سنة ولبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما : ثم عرض عليه صنم آخر فقال : هذه صفة إبراهيم عريض الصدر ، طويل الجبهة ، ثم اخرج إليه صنم آخر فقال : هذه صفة إسرائيل وهو يعقوب ، ثم اخرج إليه صنم آخر فقال : هذه صفة إسماعيل ، ثم اخرج إليه صنم آخر فقال : هذه صفة يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ، ثم اخرج صنم آخر فقال : هذه صفة موسى بن عمران ، وكان عمره مائتين وأربعين سنة ، وكان بينه وبين إبراهيم خمسمائة عام ، ثم اخرج إليه صنم آخر فقال : هذه صفة داود صاحب الحرب ، ثم اخرج إليه صنم آخر فقال : [١]في نسخة : مائة وثلاثة عشر صندوقا.ص 133
[٢]في نسخة : وأربعين يوما.ص 133
[٢]حسن الوجه ، قطط الشعر ، طيب الريح ، حسن الكلام ، فصيح اللسان ، كان يأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر ، بلغ عمره ثلاثا وستين سنة ، ولم يخلف بعده إلاخاتم مكتوب عليه : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، وكان يتختم في يمينه ، وخلف سيفه ذوالفقار ، وقضيبه ، وجبة صوف وكساء صوف كان يتسرول به لم يقطعه ولم يخطه حتى لحق بالله. فقال الملك : إنا نجد في الانجيل أنه يكون له ما يتصدق على سبطيه ، فهل كان ذلك؟ فقال له الحسن 7 : قد كان ذلك ، فقال الملك : فبقي لكم ذلك؟ فقال : لا ، فقال الملك : لهذه أول فتنة هذه الامة عليها ، ثم على ملك نبيكم واختيارهم على ذرية نبيهم ،ص 134
[٢]في نسخة وفى المصدر : أبلج الاسنان. وهو من أبلج الصبح : أضاء وأشرق.ص 134
[٢]ومنها استوى ربنا إلى السماء ،ص 135
[٢]في نسخة : وإليه المحشر.ص 135