Show clickable narrator chain
من ترك السعي في حوائجه يوم عاشورا، قضى الله له حوائج الدنيا والآخرة ومن كان يوم عاشورا يوم مصيبته وحزنه وبكائه جعل الله يوم القيامة يوم فرحه و سروره، وقرت بنا في الجنة عينه، ومن سمى يوم عاشورا يوم بركة وادخر لمنزله فيه شيئا لم يبارك له فيما ادخر، وحشر يوم القيامة مع يزيد وعبيد الله بن زياد وعمر بن سعد لعنهم الله في أسفل درك من النار. قال السيد - ره - وإذا عزمت على ما لابد منه من الطعام والشراب، بعد انقضاء وقت المصاب، فقل ما معناه: اللهم إنك قلت: " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون " فالحسين صلوات الله عليه وعلى أصحابه عندك الان يأكلون ويشربون، فنحن في هذا الطعام والشراب بهم مقتدون .
الهوامش1
[1]كتاب الاقبال: 578.ص 344