ف : جوابه 7 عن مسائل سأله عنها ملك الروم حين وفد إليه ويزيد بن معاوية في خبر طويل اختصرنا منه موضع الحاجة ، سأله عن المجرة ، وعن سبعة أشياء خلقها الله [١]العدد القوية لم يطبع إلى الان ، ومخطوطه ليس موجودا عندنا. وذكر نحوه ابن شعبة في تحف العقول : ص ٢٣١ مع اختصار واختلاف في الالفاظ ، وفيه : والقادر على ما عليه أقدرهم ، بل أمرهم تخييرا ونهاهم تحذيرا ، فان ائتمروا بالطاعة لم يجدوا عنها صادا ، و
Show clickable narrator chain
ان انتهوا إلى معصية فشاء أن يمن عليهم بأن يحول بينهم وبينها فعل ، وإن لم يفعل فليس هو الذى حملهم عليها جبرا ولا الزموها كرها ، بل من عليهم بأن بصرهم وعرفهم وحذرهم وأمرهم ونهاهم لا جبلالهم على ما أمرهم فيكونوا كالملائكة ، ولا جبرا لهم على ما نهاهم ، ولله الحجة البالغة فلوشاء لهداكم اجمعين ، والسلام على من اتبع الهدى. وذكر نحوه الكراجكى في كنز الفوائد ص ١٧٠ ، راجعهما ، وقد تقدمنا قبلا تفسير الحديث. لم تخلق في رحم ، فضحك الحسين (ع) فقال له : ما أضحكك؟ قال : لانك سألتني عن أشياء ماهي من منتهى العلم إلا كالقذى في عرض البحر ، أما المجرة فهي قوس الله ، وسبعة أشياء لم تخلق في رحم فأولها آدم ، ثم حواء ، والغراب ، وكبش إبراهيم ، وناقة الله ، وعصا موسى ، والطير الذي خلقه عيسى بن مريم. ثم سأله عن أرزاق الخلائق ، فقال : أرزاق العباد في السماء الرابعة ينزلها الله بقدر ويبسطها بقدر. ثم سأله عن أرواح المؤمنين أين تجتمع؟ قال : تجتمع تحت صخرة بيت المقدس ليلة الجمعة ، وهو عرش الله الادنى ، منها بسط الارض ، وإليها يطويها ، ومنها استوى إلى السماء ، وأما أرواح الكفار فتجتمع في دار الدنيا في حضرموت وراء مدينة اليمن ، ثم يبعث الله نارا من المشرق ونارا من المغرب بينهما « معهما ظ » ريحان ، فيحشر ان الناس إلى تلك الصخرة في بيت المقدس فتحبس في يمين الصخرة ، وتزلف الجنة للمتقين ، وجهنم في يسار الصخرة في تخوم الارضين ، وفيها الفلق وسجين ،