Usul16

Hadith record

bihar-43324

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

أبواب * " (ما يتعلق بشهر رجب المرجب من الصلوات) " * * " (والأدعية والأعمال وما شاكلها) " * واعلم أنا أوردنا كثيرا مما يناسب هذه الأبواب في كتاب الطهارة والصلاة والدعاء والصيام والمزار وغيرها فليراجع إليها.

bihar-43324
إقبال الأعمال: عمل أول ليلة من رجب، فمن ذلك الدعاء عند هلال رجب وجدناه في كتب الدعوات. فروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه كان يقول:
Show clickable narrator chain

اللهم أهله علينا بالأمن والايمان والسلامة والاسلام، ربى وربك الله عز وجل. وروي أنه عليه السلام كان إذا رأى هلال رجب قال: " اللهم بارك لنا في رجب وشعبان، وبلغنا شهر رمضان، وأعنا على الصيام والقيام، وحفظ اللسان، و غض البصر، ولا تجعل حظنا منه الجوع والعطش. قال: ويستحب أن يقرء عند رؤية الهلال سورة الفاتحة سبع مرات فإنه من قرأها عند رؤية الهلال عافاه الله من رمد العين في ذلك الشهر. وروي أنه عليه السلام كان إذا رأى الهلال كبر ثلاثا وهلل ثلاثا ثم قال: الحمد لله الذي أذهب شهر كذا، وجاء بشهر كذا. فصل: فيما نذكره من فضل الغسل في أول رجب وأوسطه وآخره، وجدناه في كتب العبادات عن النبي عليه أفضل الصلوات أنه قال: من أدرك شهر رجب فاغتسل في أوله وأوسطه وآخره خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه. فصل: فيما نذكره من حديث الملك الداعي إلى الله في كل ليلة من رجب نقلناه من كتب العبادات عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: إن الله تعالى نصب في السماء السابعة ملكا يقال: له الداعي، فإذا دخل شهر رجب ينادي ذلك الملك كل ليلة منه إلى الصباح: طوبى للذاكرين، طوبى للطائعين، ويقول الله تعالى: أنا جليس من جالسني، ومطيع من أطاعني، وغافر من استغفرني، الشهر شهري، والعبد عبدي، والرحمة رحمتي، فمن دعاني في هذا الشهر أجبته، ومن سئلني أعطيته ومن استهداني هديته، وجعلت هذا الشهر حبلا بيني وبين عبادي، فمن اعتصم به وصل إلى. فصل: فيما نذكره من الدعاء في أول ليلة من رجب بعد عشاء الآخرة. روينا باسنادنا إلى أحمد بن محمد بن عيسى وقد زكاه النجاشي وأثنى عليه باسناده إلى أبي جعفر عليه السلام قال: تدعو في أول ليلة من رجب بعد صلاة عشاء الآخرة بهذا الدعاء: اللهم إني أسئلك بأنك مليك، وأنك على كل شئ مقتدر، وأنك ما تشاء من أمر يكون، اللهم إني أتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة صلواتك عليه وآله، يا محمد يا رسول الله إني أتوجه إلى الله ربي وربك لينجح بك طلبتي، اللهم بنبيك محمد، وبالأئمة من أهل بيته أنجح طلبتي، ثم تسأل حاجتك. فصل: فيما نذكره من صلاة أول ليلة من رجب والدعاء بعدها، نقلناه من كتب المختصر من كتاب المنتخب، فقال ما هذا لفظه: تصلي أول ليلة من رجب عشر ركعات مثنى مثنى، تقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة واحدة، وقل هو الله أحد مائة مرة، وتقول سبعين مرة. اللهم إني أستغفرك لما تبت إليك منه، ثم عدت فيه، وأستغفرك لما أعطيتك من نفسي ثم لم أف لك به، وأستغفرك لما أردت به وجهك الكريم وخالطه ما ليس لك، وأستغفرك للذنوب التي قويت عليها بنعمتك وسترك، وأستغفرك للذنوب التي بارزتك بها دون خلقك، وأستغفرك لكل ذنب أذنبت ولكل سوء عملت، وأستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ذو الجلال والاكرام، غافر الذنب وقابل التوب، استغفار من لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا إلا ما شاء الله. وتقول بعد ذلك: سبحانك بما تعلم ولا أعلم وسبحانك بما تبلغه أحكامك ولا أبلغه، وسبحانك بما أنت مستحقه ولا يبلغه الحيوان من خلقك، وسبحانك بالتسبيح الذي يوجب عفوك ورضاك، وسبحانك بالتسبيح الذي لم تطلع عليه أحدا من خلقك، وسبحانك بعلمك في خلقك كلهم، ولو علمتني أكثر من هذا لقلته. اللهم لا خراب على ما عمرت، ولا فقر على ما أغنيت، ولا خوف على ما أمنت، وأنا بين يديك، وأنت عالم بحاجتي، فاقضها يا أرحم الراحمين، اللهم يا رافع السماء في الهواء، وكابس الأرض على الماء، ومنبت الخضرة بما لا يرى صل على محمد وعلى آل محمد، وافعل بي ما أنت أهله، ولا تفعل بي ما أنا أهله يا أرحم الراحمين، اللهم إني عبدك وابن عبدك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أن تجعل القرآن ربيع قلبي، وجلاء حزني، وذهاب همي وغمي. اللهم رحمتك أرجو يا الله يا رحمن يا ذا الجلال والاكرام، اللهم خشعت الأصوات لك وضلت الأحلام فيك، وضاقت الأشياء دونك وملأ كل شئ نورك ووجل كل شئ منك وهرب كل شئ إليك، وتوكل كل شئ عليك، أنت الرفيع في جلالك، وأنت البهي في جمالك، وأنت العظيم في قدرتك، وأنت الذي لا يؤدك شئ، وأنت العلي العظيم، يا غافر زلتي، يا قاضي حاجتي ويا مفرج كربتي، ويا ولي نعمتي، أعطني مسئلتي لا إله إلا أنت، أصبحت وأمسيت على عهدك و وعدك ما استطعت أعوذ بك من سيئات أعمالي، وأستغفرك من الذنوب التي لا يغفرها غيرك، فاغفر لي وارحمني برحمتك يا أرحم الراحمين، يا من هو في علوه دان وفي دنوه عال، وفي إشراقه منير، وفي سلطانه عزيز، ائتني برزق من عندك لا تجعل لأحد علي فيه منة، ولا لك في الآخرة على تبعة إنك أرحم الراحمين. اللهم إني أعوذ بك من الحرق والشرق والهدم والردم، وأن اقتل في سبيلك مدبرا أو أموت لديغا، اللهم إني أسئلك بأنك ملك، وأنك على كل شئ مقتدر وما تشاء من أمر يكون أن تصلي على محمد وعلى آل محمد، وأن تفرج عني وتكشف ضري وتبلغني أمنيتي، وتسهل لي محبتي، وتيسر لي إرادتي، وتوصلني إلى بغيتي سريعا عاجلا وتجمع لي خير الدنيا والآخرة برحمتك يا أرحم الراحمين. وتقول بعد ذلك وفي كل ليلة من ليالي رجب: لا إله إلا الله ألف مرة. فصل: فيما نذكره من صلاة أخرى في أول ليلة من رجب وثوابها وجدنا ذلك في كتب العبادات مرويا عن النبي عليه أفضل الصلوات، قال عليه السلام: ما من مؤمن ولا مؤمنة صلى في أول ليلة من رجب ثلاثين ركعة يقرء في كل ركعة الحمد مرة وقل يا أيها الكافرون مرة، وقل هو الله أحد ثلاث مرات إلا غفر الله له كل ذنب صغير وكبير، وكتبه الله من المصلين إلى السنة المقبلة، وبرئ من النفاق. فصل: في صلاة أخرى في أول ليلة من رجب، ورأيت في كتاب روضة العابدين المقدم ذكره صلاة في أول ليلة من رجب، ذكر لها فضلا نذكر شرحها قال: عن النبي صلى الله عليه وآله: من صلى المغرب أول ليلة من رجب ثم يصلي بعدها عشرين ركعة، يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد مرة، ويسلم بعد كل ركعتين قال رسول الله صلى الله عليه: أتدرون ما ثوابه؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال: فان الروح الأمين علمني ذلك، وحسر رسول الله صلى الله عليه وآله عن ذراعيه وقال: حفظ والله في نفسه وأهله وماله وولده، وأجير من عذاب القبر، وجاز على الصراط كالبرق الخاطف من غير حساب. فصل: في صلاة أخرى في أول ليلة من رجب رأيناها في كتاب روضة العابدين المذكور عن النبي صلى الله عليه وآله يقول: من صلى ركعتين في أول ليلة من رجب بعد العشاء يقرء في أول ركعة فاتحة الكتاب، وألم نشرح مرة، وقل هو الله أحد ثلاث مرات وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب وألم نشرح وقل هو الله أحد و - المعوذتين ثم يتشهد ويسلم ثم يهلل الله تعالى ثلاثين مرة، ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله ثلاثين مرة فإنه يغفر له ما سلف من ذنوبه، ويخرجه من الخطايا كيوم ولدته أمه. فصل: فيما نذكره من صلاة ركعتين لكل ليلة من رجب رواها عبد الرحمن ابن محمد بن علي الحلواني في كتاب التحفة قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى في رجب ستين ركعة في كل ليلة منه ركعتين يقرء في كل ركعة منهما فاتحة الكتاب مرة وقل يا أيها الكافرون ثلاث مرات، وقل هو الله أحد مرة فإذا سلم منهما رفع يديه وقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير، وإليه المصير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم صل على محمد وآل محمد النبي الأمي وآله و يمسح بيديه وجهه، فان الله سبحانه يستجيب الدعاء ويعطي ثواب ستين حجة و ستين عمرة.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 95, Page 376

View original source