Usul16

Hadith record

bihar-43328

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

أبواب * " (ما يتعلق بشهر رجب المرجب من الصلوات) " * * " (والأدعية والأعمال وما شاكلها) " * واعلم أنا أوردنا كثيرا مما يناسب هذه الأبواب في كتاب الطهارة والصلاة والدعاء والصيام والمزار وغيرها فليراجع إليها.

bihar-43328
إقبال الأعمال: من الدعوات في كل يوم من رجب، ما رويناها عن جماعة ونذكرها باسناد محمد بن علي الطرازي من كتابه قال:
Show clickable narrator chain

أخبرنا أحمد بن محمد بن عباس ره قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سهل المعروف بابن أبي الغريب الضبي، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن جمهور قال: حدثني محمد بن الحسين الصايغ عن محمد بن الحسين الزاهدي من ولد زاهر مولى عمرو بن الحمق وزاهر الشهيد بالطف عن عبد الله ابن مسكان، عن أبي معشر، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كان إذا دخل رجب يدعو بهذا الدعاء في كل يوم من أيامه: خاب الوافدون على غيرك، وخسر المتعرضون إلا لك، وضاع الملمون إلا بك، وأجدب المنتجعون إلا من انتجع فضلك، بابك مفتوح للراغبين، و خيرك مبذول للطالبين، وفضلك مباح للسائلين، ونيلك متاح للآملين، ورزقك مبسوط لمن عصاك، وحلمك معترض لمن ناواك، عادتك الاحسان إلى المسيئين وسبيلك الإبقاء على المعتدين، اللهم فاهدني هدى المهتدين، وارزقني اجتهاد المجتهدين، ولا تجعلني من الغافلين المبعدين، واغفر لي يوم الدين. ومن الدعوات كل يوم من رجب ما ذكره الطرازي أيضا في كتابه فقال أبو الفرج محمد بن موسى القزويني الكاتب ره قال: أخبرني أبو عيسى محمد بن أحمد بن محمد بن سنان عن أبيه، عن جده محمد بن سنان، عن يونس بن ظبيان قال: كنت عند مولاي أبي - عبد الله عليه السلام إذ دخل علينا المعلى بن خنيس في رجب فتذاكروا الدعاء فيه فقال المعلى: يا سيدي علمني دعاء يجمع كل ما أودعته الشيعة في كتبها فقال: قل يا معلى: اللهم إني أسئلك صبر الشاكرين لك، وعمل الخائفين منك، ويقين العابدين لك، اللهم أنت العلي العظيم، وأنا عبدك البائس الفقير، وأنت الغني الحميد، و أنا العبد الذليل، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وامنن بغناك على فقري، وبحلمك على جهلي، وبقوتك على ضعفي يا قوي يا عزيز، اللهم صل على محمد وآل محمد الأوصياء المرضيين، واكفني ما أهمني من أمر الدنيا والآخرة يا أرحم الراحمين. ثم قال: يا معلى والله لقد جمع لك هذا الدعاء ما كان من لدن إبراهيم الخليل إلى محمد صلى الله عليه وآله. ومن الدعوات كل يوم من رجب ما ذكره الطرازي أيضا فقال: دعاء علمه أبو عبد الله عليه السلام محمد السجاد وهو محمد بن ذكوان يعرف بالسجاد قالوا: سجد و بكى في سجوده حتى عمي روى أبو الحسن علي بن محمد البرسي - رضي الله عنه - قال: أخبرنا الحسين بن أحمد بن شيبان قال حدثنا حمزة بن القاسم العلوي العباسي قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عمران البرقي عن محمد بن علي الهمداني، قال: أخبرني محمد بن سنان عن محمد السجاد في حديث طويل قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك هذا رجب علمني فيه دعاء ينفعني الله به، قال: فقال لي أبو عبد الله عليه السلام: اكتب بسم الله الرحمن الرحيم وقل في كل يوم من رجب صباحا ومساء وفي أعقاب صلواتك في يومك وليلتك. يا من أرجوه لكل خير، وآمن سخطه عند كل شر، يا من يعطي الكثير بالقليل، يا من يعطي من سأله، يا من يعطى من لم يسأله ومن لم يعرفه تحننا منه ورحمة، أعطني بمسألتي إياك جميع خير الدنيا وجميع خير الآخرة، واصرف عني بمسئلتي إياك جميع شر الدنيا وشر الآخرة، فإنه غير منقوص ما أعطيت، وزدني من فضلك يا كريم. قال: ثم مد أبو عبد الله عليه السلام يده اليسرى فقبض على لحيته ودعا بهذا الدعاء وهو يلوذ بسبابته اليمنى ثم قال بعد ذلك: " يا ذا الجلال والاكرام [يا ذا النعماء والجود] يا ذا المن والطول، حرم شيبتي على النار " وفي حديث آخر ثم وضع يده على لحيته ولم يرفعها إلا وقد امتلأ ظهر كفه دموعا. ومن الدعوات كل يوم من رجب ما رويناه باسنادنا إلى جدي أبي جعفر الطوسي - رحمه الله - وهو مما ذكره في المصباح بغير إسناد ووجدته في أواخر كتاب معالم الدين مرويا عن مولانا الإمام الحجة المهدي صلوات الله وسلامه عليه و على آبائه الطاهرين، وفي هذه الرواية زيادة واختلاف في كلمات فقال ما هذا لفظه: ذكر محمد بن أبي الرواد الرواسي أنه خرج مع محمد بن جعفر الدهان إلى مسجد السهلة في يوم من أيام رجب فقال: قال: مل بنا إلى مسجد صعصعة فهو مسجد مبارك، وقد صلى به أمير المؤمنين عليه السلام ووطئه الحجج بأقدامهم فملنا إليه فبينا نحن نصلي إذا برجل قد نزل عن ناقته وعقلها بالظلال، ثم دخل وصلى ركعتين أطال فيهما ثم مد يديه فقال، وذكر الدعاء الذي يأتي ذكره، ثم قام إلى راحلته وركبها، فقال لي أبو جعفر الدهان: ألا نقوم إليه فنسأله من هو؟ فقمنا إليه فقلنا له: ناشدناك الله من أنت؟ فقال: ناشدتكما الله من ترياني؟ فقال ابن جعفر الدهان: نظنك الخضر فقال: وأنت أيضا، فقلت: أظنك إياه، فقال: والله إني لمن الخضر مفتقر إلى رؤيته، انصرفا فانا إمام زمانكما، وهذا لفظة دعائه عليه السلام. اللهم يا ذا المنن السابغة، والآلاء الوازعة، والرحمة الواسعة، والقدرة الجامعة، والنعم الجسيمة والمواهب العظيمة، والأيادي الجميلة، والعطايا الجزيلة، يا من لا ينعت بتمثيل، ولا يمثل بنظير، ولا يغلب بظهير، يا من خلق فرزق، وألهم فأنطق، وابتدع فشرع، وعلا فارتفع، وقدر فأحسن، وصور فأتقن، واحتج فأبلغ وأنعم فأسبغ وأعطى فأجزل، ومنح فأفضل، يا من سما في العز ففات خواطر الأبصار، ودنا في اللطف فجاز هواجس الأفكار، يا من توحد بالملك فلا ند له في ملكوت سلطانه، وتفرد بالكبرياء والآلاء، فلا ضد له في جبروت شأنه، يا من حارت في كبرياء هيبته دقائق لطائف الأوهام، وانحسرت دون إدراك عظمته خطائف أبصار الأنام، يا من عنت الوجوه لهيبته، وخضعت الرقاب لعظمته، ووجلت القلوب من خيفته، أسألك بهذه المدحة التي لا تنبغي إلا لك، وبما وأيت به على نفسك لداعيك من المؤمنين، وبما ضمنت الإجابة فيه على نفسك للداعين، يا أسمع السامعين، ويا أبصر المبصرين، ويا أنظر الناظرين، و يا أسرع الحاسبين، ويا أحكم الحاكمين، ويا أرحم الراحمين صل على محمد خاتم النبيين وعلى أهل بيته الطاهرين الأخيار، وأن تقسم لي في شهرنا هذا خير ما قسمت، وأن تحتم لي في قضائك خير ما حتمت، وتختم لي بالسعادة فيمن ختمت وأحيني ما أحييتني موفورا، وأمتني مسرورا ومغفورا، وتول أنت نجاتي من مسألة البرزخ، وادرء عني منكرا ونكيرا، وأرعني مبشرا وبشيرا، واجعل لي إلى رضوانك وجنانك مصيرا وعيشا قريرا وملكا كبيرا، وصلى الله على محمد وآله بكرة وأصيلا يا أرحم الراحمين يا أرحم الراحمين. ثم تقول: اللهم إني أسئلك بعقد عزك على أركان عرشك، ومنتهى رحمتك من كتابك، واسمك الأعظم الأعظم، وذكرك الأعلى الأعلى، وكلماتك التامات كلها أن تصلي على محمد وآله وأسألك ما كان أوفى بعهدك، وأقضى لحقك وأرضى لنفسك، وخيرا لي في المعاد عندك، والمعاد إليك أن تعطيني جميع ما أحب وتصرف عني جميع ما أكره إنك على كل شئ قدير برحمتك يا أرحم الراحمين. وجدنا هذا الدعاء وهذه الزيادة فيه مرويا عن مولانا أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه. ومن الدعوات في كل يوم من رجب ما رويناه أيضا عن جدي أبي جعفر الطوسي فقال: أخبرني جماعة عن ابن عياش قال: مما خرج على يد الشيخ الكبير أبي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد - ره - من الناحية المقدسة ما حدثني به خير بن عبد الله قال: كتبته من التوقيع الخارج إليه: بسم الله الرحمن الرحيم ادع في كل يوم من أيام من رجب: اللهم إني أسألك بمعاني جميع ما يدعوك به ولاة أمرك، المأمونون على سرك المستسرون بأمرك، الواصفون لقدرتك، المعلنون لعظمتك، أسألك بما نطق فيهم من مشيتك، فجعلتهم معادن لكلماتك، وأركانا لتوحيدك، وآياتك و ومقاماتك التي لا تعطيل لها في كل مكان يعرفك بها من عرفك، لا فرق بينك وبينها إلا أنهم عبادك وخلقك، فتقها ورتقها بيدك، بدؤها منك وعودها إليك أعضاد وأشهاد، ومناة وأزواد وحفظة ورواد، فبهم ملأت سماءك وأرضك حتى ظهر أن لا إله إلا أنت، فبذلك أسألك وبمواقع العز من رحمتك وبمقاماتك وعلاماتك أن تصلي على محمد وآله وأن تزيدني إيمانا وتثبيتا، يا باطنا في ظهوره، ويا ظاهرا في بطونه ومكنونه، يا مفرقا بين النور والديجور، يا موصوفا بغير كنه، و معروفا بغير شبه، حاد كل محدود، وشاهد كل مشهود، وموجد كل موجود، ومحصي كل معدود، وفاقد كل مفقود، ليس دونك من معبود، أهل الكبرياء والجود، يا من لا يكيف بكيف، ولا يأين بأين، يا محتجبا عن كل عين يا ديموم يا قيوم، وعالم كل معلوم، صل على عبادك المنتجبين، وبشرك المحتجبين وملائكتك المقربين، وبهم الصافين الحافين وبارك لنا في شهرنا هذا المرجب المكرم وما بعده من أشهر الحرم، وأسبغ علينا فيه النعم وأجزل لنا فيه القسم وأبرر لنا فيه القسم باسمك الأعظم الأجل الأكرم الذي وضعته على النهار فأضاء وعلى الليل فأظلم، واغفر لنا ما تعلم منا ولا نعلم، واعصمنا من الذنوب خير العصم واكفنا كوافي قدرك، وامنن علينا بحسن نظرك، ولا تكلنا إلى غيرك، ولا تمنعنا من خيرك، وبارك لنا فيما كتبته لنا من أعمارنا، وأصلح لنا خبيئة أسرارنا وأعطنا منك الأمان واستعملنا بحسن الايمان، وبلغنا شهر الصيام، وما بعده من الأيام والأعوام، يا ذا الجلال والاكرام. ومن الدعوات كل يوم من رجب ما رويناه أيضا عن جدي أبي جعفر الطوسي قدس الله روحه فقال قال ابن عياش: وخرج إلى أهلي على يدي الشيخ أبي القاسم رضي الله عنه في مقامه عندهم هذا الدعاء في أيام رجب: اللهم إني أسئلك بالمولودين في رجب محمد بن علي الثاني وابنه علي بن محمد المنتجب، وأتقرب بهما إليك خير القرب، يا من إليه المعروف طلب، وفيما لديه رغب، أسالك سؤال مقترف مذنب قد أوبقته ذنوبه، وأوثقته عيوبه، فطال على الخطايا دؤوبه، ومن الرزايا خطوبه، يسألك التوبة، وحسن الأوبة، والنزوع عن الحوبة، ومن النار فكاك رقبته، والعفو عما في ربقته، فأنت يا مولاي أعظم أمله و ثقته، اللهم وأسألك بمسائلك الشريفة، ورسائلك المنيفة، أن تتغمدني في هذا الشهر برحمة منك واسعة، ونعمة وازعة، ونفس بما رزقتها قانعة إلى نزول الحافرة، ومحل الآخرة، وما هي إليها صائرة . 25. * (" باب ") * * " (عمل خصوص ليلة الرغائب زائدا على اعمال) " * * " (مطلق ليالي شهر رجب) " *

الهوامش2

[1]البهم كصرد: الذي أقام بالمكان لا يبرح منه، يقال: بهموا بالمكان: أقاموا به ولم يبرحوه، كذا نقل عن التاج.ص 393

[1]كتاب الاقبال: 643 - 674.ص 394

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 95, Page 389

View original source
بحار الأنوار · Hadith 1 — Usul16