يج : روي عن الصادق 7 أن عبدالملك بن مروان كتب إلى عامله بالمدينة في رواية هشام بن عبدالملك ـ :
Show clickable narrator chain
أن وجه إلي محمد بن علي ، فخرج أبي و أخرجني معه فمضينا حتى أتينا مدين شعيب ، فإذا نحن بدير عظيم وعلى بابه أقوام عليهم ثياب صوف خشنة ، فألبسني والدي ولبس ثيابا خشنة ، فأخذ بيدي حتى جئنا وجلسنا عند القوم فدخلنا مع القوم الدير ، فرأينا شيخا قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر ، فنظر إلينا فقال لابي : أنت منا أم من هذه الامة المرحومة؟ قال : لابل من هذه الامة المرحومة ، قال : عن علمائها أو من جهالها؟ قال أبي : من علمائها ، قال : أسألك عن مسألة؟ قال : سل ، شيخنا فقال أبي : مالي بشيخكم من حاجة ، فإن كان له عندنا حاجة فليقصدنا ، فرجعوا ثم جاؤوا به واجلس بين يدي أبي فقال : ما اسمك؟ قال 7 : محمد ، قال : أنت محمد النبي؟ قال لا أنا ابن بنته؟ قال : ما اسم امك؟ قال : امي فاطمة ، قال : من كان أبوك؟ قال : اسمه علي ، قال : أنت ابن إليا بالعبرانية وعلي بالعربية؟ قال : نعم ، قال : ابن شبر أو شبير؟ قال : إني ابن شبير ، قال الشيخ : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن جدك محمدا ـ 9 ـ رسول الله. ثم ارتحلنا حتى أتينا عبدالملك ، فنزل من سريره واستقبل أبي وقال : عرضت لي مسألة لم يعرفها العلماء فأخبرني إذا قتلت هذه الامة إمامها المفروض طاعته عليهم أي عبرة يريهم الله في ذلك اليوم؟ قال أبي : إذا كان كذلك لايرفعون حجرا إلاويرون تحته دما عبيطا ، فقبل عبدالملك رأس أبي وقال : صدقت ، إن في يوم قتل فيه أبوك علي بن أبي طالب 7 مؤمنين » ثم رفع صوته وقال : والله أنابقية الله ، فأخبروا الشيخ بقدومنا وأحوالنا فحملوه إلى أبي وكان لهم معهم من الطعام كثير فأحسن ضيافتنا ، فأمر الوالي بتقييد الشيخ فقيدوه ليحملوه إلى عبدالملك لانه خالف أمره ، قال الصادق 7 : فاغتممت لذلك وبكيت ، فقال والدي : ولا بأس من عبدالملك بالشيخ ولا يصل إليه فإنه يتوفى أول منزل ينزله ، وارتحلنا حتى رجعنا إلى المدينة بجهد.
الهوامش · 2⌄
[٣]فقال له أبوجعفر 7 : أنت فقيه أهل البصرة؟ قال : نعم ، فقال له أبوجعفر [١]الخرائج : ص ١٩٧ ، وفيه : بجهد عظيم وقد أخرج الكلينى حديث وروده الشام على عبدالملك واحتجاجه معه ، وما وقع بينه وبين أهل مدين في اصول الكافى في باب مولده 7.ص 154
[٣]بكسر الدال هوابوالخطاب قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيزبن عمروبن ربيعة بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن على بن بكر بن وائل السدوسى البصرى التابعى ، من عظماء العامة وأجلاء علمائهم وحفاظهم ، له ترجمة في تراجم العامة مشفوعا بالاطراء والتبجيل ، قال النووى في تهذيب الاسماء ٢ ص ٥٦ : ولد أعمى ، سمع أنس بن مالك وعبدالله بن*ص 154