[٢]قال 7 : إنا لما أثبتنا أن لنا خالقا صانعا متعاليا عنا وعن جميع ما خلق وكان ذلك الصانع حكيمالم يجزأن يشاهده خلقه ولا أن يلامسوه ولا أن يباشرهم و [١]في نسخة : للمحيل وفى اخرى : للمحل.ص 164
[٢]أى من اين أثبت وجوب إرسال الانبياء والرسل أخرجه الكلينى 1 في كتاب الكافى في باب الاضطرار إلى الحجة باسناده عن على بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن العباس بن عمر الفقيمى عن هشام بن الحكم ، عن أبى عبدالله 7 من قوله : « فمن أين أثبت » إلى قوله : « وجوب عدالته ».ص 164
[٢]والدلائل والبراهين والشواهد : من إحياء الموتى ، وإبراء الاكمه والابرص ، فلا تخلوالارض من حجة يكون معه علم يدل على صدق مقال الرسول ووجوب عدالته. ثم قال 7 بعد ذلك : نحن نزعم أن الارض لاتخلومن حجة ، ولاتكون الحجة إلا من عقب الانبياء ، ما بعث الله نبيا قط من غيرنسل الانبياء ، وذلك أن الله تعالى شرع لبني آدم طريقا منيرا ، وأخرج من آدم نسلا طاهرا طيباء ، أخرج منه الانبياء والرسل ، هم صفوة الله ، وخلص الجوهر ، طهروا في الاصلاب ، وحفظوافي الارحام ، لم يصبهم سفاح الجاهلية ولاشاب أنسابهم ،ص 165
[٢]في المصدر : مؤيدين من عند الحكيم العليم بالحكمةص 165
[٢]فقال : فكيف يجئ من لالشئ شئ؟ قال 7 : إن الاشياء لاتخلو أن تكونص 166
[٢]في نسخة : من لاشئ.ص 166
[٢]قال : خلقهم لاظهار حكمته ، وإنفاذ علمه ، وإمضاء تدبيره. قال : وكيف لا يقتصر على هذه الدار فيجعلها دارثوابه ومحتبس عقابه؟ قال : إن هذه الدار دارابتلاء ، ومتجر الثواب ، ومكتسب الرحمة ، ملئت آفات ، وطبقت شهوات ليختبر فيها عبيده بالطاعة ، فلايكون دارعمل دار جزاء. قال : أفمن حكمته أن جعل لنفسه عدوا وقدكان ولاعدوله؟ فخلق كمازعمت إبليس فسلطه على عبيده يدعوهم إلى خلاف طاعته ، ويأمرهم بمعصيته ، وجعل له من القوة كما زعمت يصل بلطف الحيلة إلى قلوبهمص 167
[٢]في المصدر : ولايليق به التعبث بنا.ص 167
[٢]قال : فأخبرني عن السحرما أصله؟ وكيف يقدر الساحر على مايوصف من عجائبه ومايفعل؟ قال إن السحر على وجوه شتى : وجه منها بمنزلة الطب كما أن الاطباء وضعوا لكل داء دواء فكذلك علم السحرا حتالوا لكل صحة آفة ، ولكل عافية عاهة ، ولكل معنى حيلة. ونوع منه آخرخطفة وسرعة ومخاريق وخفة.ص 169
[٢]فيه بيان إمكان الصعود إلى سائر الكرات بالاسباب ، كما أن ذلك يستفاد أيضا من قوله تعالى : « يا معشر الجن والانس ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السموات والارض فانفذوا لاتنفذون الا بسلطان ».ص 169
[٢]عما لايقدر على تركه ، ثم يعذبه على تركه أمره الذي علم أنه لايستطيع أخذه. قال : فبماذا استحق الذين أغناهم وأوسع عليهم من رزقه الغنى والسعة؟ وبماذا استحق الفقراء التقتير والضيق؟ قال : اختبر الاغنياء بما أعطاهم لينظر كيف شكرهم ، والفقراء إنما منعهم لينظر كيف صبرهم ،ص 171
[٢]في نسخة ، والنزع. وفى اخرى : الانزاع.ص 171
[٢]أومن علة كانت بامه ، وتزعم أن من أحسن السياسة لبدنه وأجمل النظر في أحوال نفسه وعرف الضار مما يأكل من النافع لم يمرض ، وتميل في قولك إلى من يزعم أنه لايكون المرض والموت إلا من المطعم والمشرب ، قدمات أرسطاطا ليس معلم الاطباء ، وأفلاطون رئيس الحكماء ، وجالينوس شاخص 172
[٢]أى ماكثر فيه الوباء. والوباء : كل مرض عام. وفى الحديث دلالة أن جرثوم الوباء وميكروبه يكون في المياه ، كما أن ذلك يستفاد من الامام السجاد زين العابدين 7 في الدعا ٢٧ من الصحيفة في دعائه على المخالفين حيث قال : وامزج مياههم بالوباء ، وأطعمتهم بالادواء.ص 172
[٢]قال : ألست تزعم أن العقارب تنفع من وجع المثانة والحصاة ، ولمن يبول في الفراش ، وأن أفضل الترياق ماعولج من لحوم الافاعي ، وأن لحومها إذا أكلها المجذوم لشبت نفعه ،ص 173
[٢]هذا من الابحاث العميقة التي كانت متداولة بين الحكماء الاقدمين من أن الشرور كيف تصدر عن الحكيم؟ فبعضهم أجابوا عنها بأجوبة ، وبعضهم كالثنوية ذهبوا إلى تعدد خالق الخيرات والشرور ، وما أجاب عنها الامام 7 من الاجوبة المتينة التى تنحل به عقد الاشكال.ص 173
[٢]خلقها فحولة وإخصاؤها أوفق ، ليس في ذلك عيبص 174
[٢]جمع الثور : الذكر من البقر.ص 174
[٢]وقالوا : إن الله أخبر في كتابه عزوجل على لسان الانبياء حال من مات منا ، أفيكون أحد أصدق من الله قولا ومن رسله؟ وقد رجع إلى الدنيا ممن مات خلق كثير ، منهم أصحاب الكهفص 175
[٢]في نسخ : ولم يصدق بما به من عندالله أخبروا. وفى نسخة : ولم يصدق بما جاء من عندالله إذا أخبروا. وفى المصدر : ولم يصدق بما جاؤوا به من عندالله إذا أخبروا.ص 175
[٢]في نسخة : مناهج الدين.ص 176
[٣]خوى البيت : سقط وتهدم. فرغ وخلا.ص 176
[٤]تقدم بطلان هذه الحجة المزعومة وأن المتمسكين بها حذفواصدر الحديث ليوافق مزعمتهم. راجع المجلد الثالث : ص ١١ ـ ١٤.ص 176
[٥]في المصدر : في أعلى درجة من الدنيا.ص 176
[٢]كل من صار في أعلى درجة دينهم خرج من منزلة الامتحان و التصفية فهو ملك ، فطورا تخالهمص 177
[٢]في نسخة : إن الملائكة من صلب آدم.ص 177
[٢]والحكاية عنهم تطول. [١]في المصدر : وان ذلك عن الظلمة غير مستنكر.ص 178
[٢]في نسخة : وهذه مقالة المرقوبية وفى هامش المصدر : المانوية خ ل المتقرنية والظاهر أن الجميع مصحف ، والصحيح : المرقيونية ، أصحاب مرقيون وهم قبل الديصانية ، وهم طائفة من النصارى أقرب من المنانية والديصانية ، زعمت المرقيونية أن الاصلين القديمين النور والظلمة ، وأن ههنا كونا ثالثا مزجهاو خالطها ، وقالت بتنزيه الله عزوجل عن الشرورو أن خلق جميع الاشياء كلهالا يخلو عن ضرر ، وهو مجل عن ذلك ، واختلفوافى الكون الثالث ، فقالت طائفة منم : هوالحياة وهوعيسى وزعمت طائفة ان عيسى رسول ذلك الكون الثالث وهوالصانع للاشياء بأمره وقدرته الا انهم أجمعوا على ان العالم محدث وأن الصنعة بينة فيه لايشكون في ذلك ، وزعمت ان من جانب الزهومات و المسكر وصلى لله دهره وصام ابدا افلت من حبائل الشيطان ، وللمرقونية كتاب يختصون به ، يكتبون*ص 178
[٢]قال : فأخبرني عن المجوس أبعث الله إليهم نبيا؟ فإني أجدلهم كتبا محكمة و مواعظ بليغة وأمثالا شافية يقرون بالثواب والعقاب ولهم شرائع يعملون بها. قال : مامن امة إلا خلافيها نذيروقد بعث إليهم نبي بكتاب من عندالله فأنكروه وجحدوا لكتابه. قال : ومن هوفإن الناس يزعمون أنه خالدبن سنان؟ قال 7 : إن خالدا كان غريبا بدوياص 179
[٢]أخرجه المصنف من قوله : « من زعم أن الله لم يزل معه طينة موذية » إلى هنافى كتاب التوحيد في باب التوحيد ونفى الشريك ، وذكر هناك توضيحا وتحقيقا ، فيه بيان لفرق الثنوية و مقالتهم وبطلانه. راجع ج ٣ ص ٢٠٩ ـ ٢١١.ص 179
[٢]جمع الناووس والناؤوس : مقبرة النصارى. ويطلق على حجر منقور تجعل فيه جثة الميت.ص 180
[٣]في نسخة : أهل الكتب.ص 180
[٤]في المصدر : لانها ام الخبائث واس كل شر اه.ص 180
[٢]يركب ظهرها ويغشى فرجها فكان يكون في ذلك فساد كثير فأباح ظهورها وحرم عليهم فروجها وخلق للرجال النساء ليأنسوا بهن ويسكنوا إليهن ويكن موضع شهواتهم وامهات أولادهم. قال : فما علة الغسل من الجنابة وإن ما أتى حلال وليس في الحلال تدنيس؟ قال 7 : إن الجنابة بمنزلة الحيض ، وذلك أن النطفة دم لاتستحكم ، ولايكون الجماع إلا بحركة شديدة وشهوة غالبة ، وإذا فرغ تنفس البدن ووجد الرجل من نفسه رائحة كريهة فوجب الغسل لذلك ، وغسل الجنابة مع ذلك أمانة ائتمن الله تعالى عليها عبيده ليختبرهم بها. قال : أيها الحكيم فما تقول فيمن زعم أن هذا التدبير الذي يظهر في هذا العالم تدبيرالنجوم السبعة؟ قال : يحتاجون إلى دليل أن هذا العالم الاكبر والعالم الاصغر من تدبير النجوم التي تسبح في الفلكص 181
[٢]الاتان : الحمارة.ص 181
[٢]قال : من لم يملك البقاء ولاصرف الحوادث وغيرته الايام والليالي لايرد الهرم ولا يدفع الاجل ما تصنع به؟ص 182
[٢]أى من قال : بان الموجودات حصلت من الطبائع الاربع وهى الحرارة والبرودة و الرطوبة واليبوسة ، ولم يعتقد بوجود صانع ماوراءها.ص 182
[٢]قال : فالرسول أفضل أم الملك المرسل إليه؟ قال : بل الرسول أفضل. قال : فما علة الملائكة الموكلين بعباده يكتبون عليهم ولهم ، والله عالم السر وماهوأخفى؟ قال : استعبدهم بذلك وجعلهم شهودا على خلقه ، ليكون العباد لملازمتهم إياهم أشد على طاعة الله مواظبة ، وعن معصيته أشد انقباضا ، وكم من عبديهم بمعصية فيذكر مكانها فارعوىص 183
[٢]وقد تقدم احتجاجه 7 على بطلان أن الكواكب مؤثرات في العالم وأنها فاعلة مختارة في حديث الاهليلجية راجع ج ٣ ص ١٧١ ـ ١٨٠.ص 183
[١]اشارة إلى بطلان مزعمة أن السعادة والشقاوة ذاتيتان والعبد مجبول عليهما وليستافى حيطته ومقدرته ، وأن السعادة سبب خير تمسك به العبد باختياره وارادته فيجره إلى النجاة والسعادة ، والشقاوة سبب خذلان تمسك به باختياره وارادته فيجره إلى الشقاوة والهلكة ، والله تعالى عالم بان العبد ايهما يختار ويريد.ص 184
[٢]لعله ايعاز إلى أن الاجسام بطبيعتها حاملة وحاوية على الكهرباء ، وبتولد الضوء من دلك جسم إلى آخر أوضربه به ، وقد ثبت في علم الطبيعى أن الاجسام بأسرها محتوية على سيالين كهر بائيين مختلفى النوع يسمى أحدهما موجبا والاخر سالبا ، فقبل دلك الجسمين اوضربمها يكون كل منهما محتويا في جميع نقطه على مقدارين متساويين من الكهربائية الموجبة والسالبة ، ونتيجة الدلك اوالضرب انتقال جزء من السيال المنفى الموجود في أحدهما إلى الاخرالوارث لانعدام التعادل الموجود بينهما ، ويظهر عند ذلك خواص الكهرباء من الضوء وغيره.ص 184
[٢]ولو كفت الريح ثلاثة أيام لفسدكل شئ على وجه الارض ونتن ، وذلك أن الريح بمنزلة المروحة تذب وتدفع الفساد عن كل شئ و تطيبه ، فهي بمنزلة الروح إذا خرج عن البدن نتن البدن وتغير ، تبارك الله أحسن الخالقين. قال : أفيتلاشى الروح بعد خروجه عن قالبه أم هو باق؟ قال : بل هو باق إلى وقت ينفخ في الصور ، فعند ذلك تبطل الاشياء وتفنى فلاحس ولامحسوس ، ثم اعيدت الاشياء كما بدأها مدبرها ، وذلك أربعمائة سنة تسبتص 185
[٢]اشارة إلى أن الهواء سبب للحياة الحيوانية والنباتية بمافيه من الا وكسيجين.ص 185
[٢]وما تقذف به السباع والهوام من أجوافها مما أكلته ومزقته كل ذلك في التراب محفوظ عند من لايعزب عنه مثقال ذرة في ظلمات الارض ، ويعلم عدد الاشياء ووزنها ، وأن تراب الروحانيين بمنزلة الذهب في التراب ، فإذا كان حين البعث مطرت الارض مطر النشور فتربو الارض ثم تمخض مخضص 186
[٢]في المصدر : كما منه خلق.ص 186
[٢]إذ ليس فيه لسوى الاحليل مجرى. قال : فهي تلبس سبعين حلة ويرى زوجها مخ ساقها من وراء حللها وبدنها؟ قال : نعم كمايرى أحدكم الدراهم إذا القيت في ماء صاف قدره قيد رمح. قال : فكيف ينعم أهل الجنة بما فيها من النعيم وما منهم أحد إلا وقد افتقد ابنه أوأباه أوحميمه أوامه؟ فإذا افتقدوهم في الجنة لم يشكوافي مصيرهم إلى النار ، فما يصنع بالنعيم من يعلم أن حميمه في النار يعذب؟ قال 7 : إن أهل العلم قالوا : [١]في المصدر : فما معنى الميزان؟.ص 187
[٢]في المصدر : فالرحم ملتزقة ملدم.ص 187
[٢]ثم خلق العرش فجعله أكبر من الكرسي.ص 188
[٢]في المصدر : والكرسى أكبر كل شئ خلقه الله.ص 188