وجاءه رجل من أهل الشام وسأله عن بدء خلق البيت ، فقال
Show clickable narrator chain
7 : إن الله تعالى لما قال للملائكة : « إني جاعل في الارض خليفة » فردوا عليه بقولهم : « أتجعل فيها » وساق الكلام إلى قوله تعالى : « وما كنتم تكتمون » فعلموا أنهم وقعوا في الخطيئة [١]مناقب شهر اشوب ج ٢ : ٢٨٩ فعاذوا بالعرش فطافوا حوله سبعة أشواط ، يسترضون ربهم عزوجل فرضي عنهم ، و قال لهم : اهبطوا إلى الارض فابنوا لي بيتا يعوذ به من أذنب من عبادي ويطوف حوله كما طفتم أنتم حول عرشئ فأرضى عنه كما رضيت عنكم فبنوا هذا البيت ، فقال له الرجل : صدقت يا أباجعفر ، فما بدؤ هذا الحجر؟ قال : إن الله تعالى لما أخذ ميثاق بني آدم أجرى نهرا أحلى من العسل وألين من الزبد ، ثم أمر القلم استمد من ذلك وكتب إقرارهم وماهو كائن إلى يوم القيامة ، ثم ألقم ذلك الكتاب هذا الحجر فهذا الاستلام الذي ترى إنما هو بيعة على إقرارهم ، وكان أبي إذا استلم الركن قال : « اللهم أمانتي أديتها ، وميثاقي تعاهدته ليشهد لي عندك بالوفاء » فقال الرجل : صدقت يا أباجعفر ، ثم قام فلما ولى قال الباقر 7 لابنه الصادق 7 : اردده علي ، فتبعه إلى الصفا فلم يره ، فقال الباقر 7 : أراه الخضر 7