Show clickable narrator chain
كان مهبط آدم عليه السلام على جبل في شرقي أرض الهند يقال له: باسم، ثم أمره أن يسير إلى مكة فطوى له الأرض، فصار على كل مفازة يمر بها خطوة، ولم يقع قدمه في شي من الأرض إلا صار عمرانا، وبكى على الجنة مأتي سنة فعزاه الله بخيمة من خيام الجنة فوضعها له بمكة في موضع الكعبة، وتلك الخيمة من ياقوتة حمراء لها بابان شرقي وغربي من ذهب منظومان، معلق فيها ثلاث قناديل من تبرا لجنة تلتهب نورا، ونزل الركن وهو ياقوتة بيضاء من ياقوت الجنة وكان كرسيا لآدم عليه السلام يجلس عليه، وإن خيمة آدم لم تزل في مكانها حتى قبضه الله تعالى ثم رفعها الله إليه، وبنى بنو آدم في موضعها بيتا من الطين والحجارة ولم يزل معمورا، و أعتق من الغرق ولم يجر به الماء حتى انبعث الله تعالى إبراهيم صلوات الله عليه.