Show clickable narrator chain
قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما لمن حج خمس حجج؟ قال: من حج خمس حجج لم يعذبه الله أبدا .
الهوامش1
[٦]الخصال ج 1 ص 196.ص 20
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما لمن حج خمس حجج؟ قال: من حج خمس حجج لم يعذبه الله أبدا .
[٦]الخصال ج 1 ص 196.ص 20
الخصال: بهذا الاسناد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من حج عشر حجج لم يحاسبه الله أبدا .
[١]المصدر السابق ج ٢ ص ٢١٢.ص 21
الخصال: بهذا الاسناد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من حج عشرين حجة لم ير جهنم ولم يسمع شهيقها ولا زفيرها .
[٢]نفس المصدر ج ٢ ص ٢٩٣.ص 21
سمعته يقول: من حج خمسين حجة بنى الله له مدينة في جنة عدن فيها مائة ألف قصر في كل قصر حوراء من حور العين، وألف زوجة ويجعل من رفقاء محمد صلى الله عليه وآله في الجنة .
[٣]نفس المصدر ج ٢ ص ٢٥٤ وفى المصدر (سبعين حجة).ص 21
أنه قال: أي بعير حج عليه ثلاث سنين جعل من نعم الجنة، وروي سبع سنين .
[٤]نفس المصدر ج ١ ص ٧٤.ص 21
إن الله عز وجل ليغفر للحاج ولأهل بيت الحاج، ولعشيرة الحاج ولمن يستغفر له الحاج بقية ذي الحجة والمحرم وصفر وشهر ربيع الأول وعشر من ربيع الاخر .
[٥]ثواب الأعمال ص ٤٢.ص 21
هذا فيمن ترك الحج وهو يقدر عليه .
[6]دعائم الاسلام ج 1 ص 288.ص 21
وأما ما يجب على العباد في أعمارهم مرة واحدة فهو الحج فرض عليهم مرة واحدة لبعد الأمكنة والمشقة عليهم في الأنفس والأموال، والحج فرض على الناس جميعا، إلا من كان له عذر
لما نزلت " ولله على الناس حج البيت " الآية قال المؤمنون: يا رسول الله صلى الله عليه وآله أفي كل عام؟ فسكت فأعادوا عليه مرتين فقال: لا، ولو قال: نعم لوجبت، فأنزل الله " يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم " .
[2]تقدم آنفا تحت رقم 1.ص 22
لا عذر له، ليس ينبغي له أن يسوف الحج، وإن مات فقد ترك شريعة من شرائع الاسلام .
[3]تقدم آنفا تحت رقم 1.ص 22
وعنه عليه السلام أنه قال: من مات ولم يحج حجة الاسلام ولم تمنعه من ذلك حاجة تجحف به، أو مرض لا يطيق فيه الحج أو سلطان يمنعه فليمت يهوديا أو نصرانيا .
[4]المصدر السابق ج 1 ص 289.ص 22
هذا ممن قال الله " ونحشره يوم القيامة أعمى " قيل: أعمى؟ قال: نعم، أعمى عن طريق الخير .
[5]المصدر السابق ج 1 ص 289.ص 22
إذا تركت أمتي هذا البيت أن تؤمه لم تناظر .
[6]المصدر السابق ج 1 ص 289.ص 22
للسائل: ما يقول الناس في هذا؟ قال: يقولون: الزاد والراحلة، فقال: أبو عبد الله عليه السلام: قد سئل أبو جعفر عليه السلام عن ذلك فقال: هلك الناس إذا لئن كان من ليس له غير زاد وراحلة وليس لعياله قوت غير ذلك ينطلق به ويدعهم، لقد هلكوا إذا قيل له: فما الاستطاعة؟ قال: استطاعة السفر، والكفاية من النفقة فيه، ووجود ما يقوت العيال، والامن، أليس قد فرض الله الزكاة فلم يجعلها إلا على من له مائتا درهم .
[1]المصدر السابق ج 1 ص 289.ص 23
" ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا " قال: هذا على من يجد ما يحج به، قيل: فمن عرض عليه ما يحج به فاستحيى قال: هو ممن يستطيع، ولم يستحيى؟ يحج ولو على حمار أبتر .
[2]المصدر السابق ج 1 ص 289.ص 23
في الصبي يحج به ولم يبلغ قال: لا يجزي ذلك عنه وعليه الحج إذا بلغ، وكذلك المرأة إذا حج بها وهي طفلة .
[3]المصدر السابق ج 1 ص 289.ص 23
يجزيه حجه، ولو حج كان أحب إلى، وإذا كان ناصبا معتقدا للنصب فحج ثم من الله عليه بالمعرفة فعليه الحج .
[4]المصدر السابق ج 1 ص 289.ص 23
إذا أعتق العبد فعليه الحج إن استطاع إليه سبيلا .
[5]نفس المصدر ج 1 ص 290.ص 23
إذا حج المملوك أجزأ عنه ما دام مملوكا وإن أعتق فعليه الحج وليس يلزمه الحج وهو مملوك .
[6]نفس المصدر ج 1 ص 290.ص 23
لا .
[7]نفس المصدر ج 1 ص 290.ص 23
على الرجال أن يحجوا نساءهم، قال جعفر بن محمد: إذا كانت النفقة من مال المرأة لا على أن يكلف الزوج نفقة الحج من أجلها، ولكن يخرج معها لتؤدي فرضها والنفقة من مالها .
[١]المصدر السابق ج ١ ص ٢٩٠.ص 24
وعنه أنه قال: تحج المطلقة إن شاءت في عدتها .
[٢]المصدر السابق ج ١ ص ٢٩٠.ص 24
وعنه عليه السلام أنه قال: إذا كان الرجل معسرا فأحجه رجل ثم أيسر فعليه الحج .
[٣]المصدر السابق ج ١ ص ٢٩٠.ص 24
لا ولكن يعني به الحج والعمرة جميعا لأنهما مفروضان وتلا قول الله عز وجل " وأتموا الحج والعمرة لله " وقال: تمامهما أداؤهما .
[٤]المصدر السابق ج ١ ص ٢٩٠.ص 24
العمرة فريضة بمنزلة الحج من استطاع .
[٥]المصدر السابق ج ١ ص ٢٩٠.ص 24
قال أبو عبد الله عليه السلام: من حج يريد به الله ولا يريد به رياء ولا سمعة غفر الله له البتة .
[٦]ثواب الأعمال ص ٤٢.ص 24
ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن محمد بن جعفر، عن موسى بن عمران، عن الحسين بن يزيد، عن عبد الله بن وضاح، عن سيف التمار عنه عليه السلام مثله .
[7]المصدر السابق ص 45.ص 24
الحج حجان حج لله وحج للناس، فمن حج لله كان ثوابه على الله الجنة، ومن حج للناس كان ثوابه على الناس يوم القيامة .
[8]المصدر السابق ص 45.ص 24
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما يصنع الله بالحاج؟ قال: مغفور والله لهم لا أستثني فيه .
[9]المصدر السابق ص 45.ص 24
الحج جهاد الضعفاء، وهم شيعتنا .
[١]المصدر السابق ص ٤٥.ص 25
كان علي بن الحسين عليه السلام يقول: حجوا واعتمروا تصح أجسامكم، وتتسع أرزاقكم، ويصلح إيمانكم، وتكفوا مؤنة الناس و مؤنة عيالاتكم .
[٢]ثواب الأعمال ص ٤٢.ص 25
قلت لأبي عبد الله عليه السلام إني قد وطنت نفسي على لزوم الحج كل عام بنفسي أو برجل من أهلي بمالي فقال: وقد عزمت على ذلك؟ قلت: نعم قال: إن فعلت فأيقن بكثرة المال أو أبشر بكثرة المال .
[3]نفس المصدر ص 43.ص 25
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الحاج إذا أخذ في جهازه لم يرفع شيئا ولم يضعه إلا كتب الله له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات فإذا ركب بعيره لم يرفع خفا ولم يضعه إلا كتب الله له مثل ذلك، وإذا طاف بالبيت خرج من ذنوبه، وإذا سعى بين الصفا والمروة خرج من ذنوبه، وإذا وقف بعرفات خرج من ذنوبه، وإذا وقف بالمشعر الحرام خرج من ذنوبه، فإذا رمى الجمار خرج من ذنوبه، فعد رسول الله صلى الله عليه وآله كذا وكذا موطنا كلها تخرجه من ذنوبه قال: فأنى لك أن تبلغ ما بلغ الحاج
قال رجل: لعلي بن الحسين عليه السلام تركت الجهاد وخشونته ولزمت الحج ولينته، قال: وكان متكئا فجلس فقال: ويحك ما بلغك ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله في حجة الوداع: إنه لما همت الشمس أن تغيب قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا بلال قل للناس فلينصتوا، فلما أنصتوا قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن ربكم تطول عليكم في هذا اليوم فغفر لمحسنكم، وشفع محسنكم في مسيئكم، فأفيضوا مغفورا لكم، وضمن لأهل التبعات من عنده الرضا .
[1]نفس المصدر ص 43.ص 26
لما أفاض رسول الله صلى الله عليه وآله تلقاه أعرابي في الأبطح فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله إني خرجت أريد الحج فعاقني عائق وأنا رجل ملئ كثير المال فمرني أن أصنع في مالي ما أبلغ ما بلغ الحاج قال: فالتفت رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أبي قبيس فقال: لو أن أبا قبيس لك زنته ذهبة حمراء أنفقته في سبيل الله ما بلغت ما بلغ الحاج .
[2]نفس المصدر ص 43.ص 26
ثواب الأعمال: بهذا الاسناد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الحاج يصدرون على ثلاثة أصناف: صنف يعتق من النار، وصنف يخرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمه، وصنف يحفظه في أهله وماله، فذاك أدنى ما يرجع به الحاج .
[3]نفس المصدر ص 43.ص 26
قلت لأبي عبد الله عليه السلام إن علي دينا كثيرا ولي عيال ولا أقدر على الحج فعلمني دعاء أدعو به فقال: قل في دبر كل صلاة مكتوبة " اللهم صل على محمد وآل محمد واقض عني دين الدنيا ودين الآخرة " فقلت له: أما دين الدنيا فقد عرفته فما دين الآخرة؟ فقال: دين الآخرة الحج .
[١]معاني الأخبار ص ١٧٥.ص 27
المحاسن: في رواية قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من قال: ما شاء الله ألف مرة في دفعة واحدة رزق الحج من عامه، فإن لم يرزق أخره الله حتى يرزقه .
[2]المحاسن ص 42 وكان الرمز (مع) لمعاني الاخبار وبعد فحص المعاني بدقة وعدم وجود الحديث فيه لاحظنا المحاسن فوجدنا الحديث فيه.ص 27
من قال: ألف مرة لا حول ولا قوة إلا بالله، رزقه الله تعالى الحج، فإن كان قد قرب أجله أخره الله في أجله حتى يرزقه الحج . من خط الشيخ محمد بن علي الجباعي رحمه الله دعاء الحج يدعى به أول ليلة من شهر رمضان، ذكره الشيخ أبو الفتح محمد بن علي الكراجكي في كتاب روضة العابدين الذي صنفه لولده موسى رحمه الله " اللهم منك أطلب حاجتي، ومن طلب حاجته إلى أحد من الناس فإني لا أطلب حاجتي إلا منك وحد لا شريك لك أسألك بفضلك ورضوانك أن تصلي على محمد وأهل بيته وأن تجعل لي في عامي هذا إلى بيتك الحرام سبيلا حجة مبرورة متقبلة زاكية خالصة لك تقر بها عيني وترفع بها درجتي وترزقني أن أغض بصري وأن أحفظ فرجي وأن أكف عن جميع محارمك حتى لا يكون عندي شئ آثر من طاعتك وخشيتك والعمل بما أحببت والترك بما كرهت ونهيت عنه واجعل ذلك في يسر منك وعافية وأوزعني شكر ما أنعمت به علي وأسألك أن تجعل وفاتي قتلا في سبيلك تحت راية محمد نبيك مع وليك صلواتك عليهما وأسألك أن تقتل بي أعداءك وأعداء رسولك وأن تكرمني بهوان من شئت من خلقك ولا تهني بكرامة أحد من أوليائك اللهم اجعل لي مع الرسول سبيلا حسبي الله ما شاء الله وصلى الله على سيدنا محمد رسوله خاتم النبيين وآله الطاهرين ".
[3]لم نجده في المصدر رغم البحث الشديد، وقد أشير في هامش ص من المحاسن إلى نقل المجلسي - ره - هذا الحديث عن المحاسن مع خلوها عنه.ص 27
التوحيد: الدقاق، عن العلوي، عن البرمكي، عن داود بن عبد الله: عن عمرو ابن محمد، عن عيسى بن يونس مثله .
[٢]التوحيد ص ١٩٩.ص 29
كنزل الكراجكي: عن محمد بن أحمد بن شاذان، عن خال أمه جعفر ابن محمد بن قولويه، عن الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن العباس بن عمرو الفقيمي مثله .
[٣]كنز الفوائد للكراجكي ص ٢٢٠.ص 29
الإحتجاج: مرسلا مثله .
[٤]الاحتجاج ج ٢ ص ٧٤ طبع النجف الأشرف - النعمان -.ص 29
إن الله تبارك وتعالى لما أراد أن يتوب على آدم عليه السلام أرسل إليه جبرئيل فقال له: السلام عليك يا آدم الصابر على بليته، التائب عن خطيئته إن الله تبارك وتعالى بعثني إليك لأعلمك المناسك التي يريد أن يتوب عليك بها، وأخذ جبرئيل بيده وانطلق به حتى أتى البيت فنزل عليه غمامة من السماء، فقال له: جبرئيل خط برجلك حيث أظلك هذا الغمام. ثم انطلق به حتى أتى به منى فأراه موضع منى، وخطه، وخط الحرم بعد ما خط مكان البيت، ثم انطلق به إلى عرفات فأقامه على المعرف وقال له: إذا غربت الشمس فاعترف بذنبك سبع مرات، ففعل ذلك آدم ولذلك سمي المعرف لان آدم عليه السلام اعترف عليه بذنبه، فجعل ذلك سنة في ولده يعترفون بذنوبهم كما اعترف أبوهم ويسألون الله عز وجل التوبة كما سألها أبوهم آدم، ثم أمره جبرئيل فأفاض من عرفات فمر على الجبال السبعة فأمره أن يكبر على كل جبل تكبيرات ففعل ذلك آدم. ثم انتهى به إلى جمع ثلث الليل فجمع فيها بين صلاة المغرب وبين صلاة العشاء الآخرة فلذلك سميت جمعا لان آدم عليه السلام جمع فيها بين الصلاتين فوقت العتمة تلك الليلة ثلث الليل في ذلك الموضع، ثم أمره أن ينبطح في بطحاء جمع فتبطح حتى انفجر الصبح. ثم أمره أن يصعد على الجبل جبل جمع وأمره إذا طلعت الشمس أن يعترف بذنبه سبع مرات ويسأل الله عز وجل التوبة والمغفرة سبع مرات ففعل ذلك آدم كما أمره جبرئيل، وإنما جعل اعترافين ليكون سنة في ولده، فمن لم يدرك عرفات وأدرك جمعا فقد وفي بحجه، فأفاض آدم من جمع إلى منى فبلغ منى ضحى فأمره أن يصلي ركعتين في مسجد منى ثم أمره أن يقرب إلى الله عز وجل قربانا ليتقبل الله منه ويعلم أن الله قد تاب عليه ويكون سنة في ولده بالقربان فقرب آدم عليه السلام قربانا فتقبل الله منه قربانه، وأرسل الله عزو جل نارا من السماء فقبضت قربان آدم، فقال له جبرئيل: إن الله تبارك وتعالى قد أحسن إليك إذ علمك المناسك التي تاب عليك بها وقيل قربانك فاحلق رأسك تواضعا لله عز وجل إذ قبل قربانك، فحلق آدم رأسه تواضعا لله تبارك وتعالى. ثم أخذ جبرئيل عليه السلام بيد آدم فانطلق به إلى البيت فعرض له إبليس عند الجمرة فقال له: يا آدم أين تريد؟ قال جبرئيل: يا آدم ارمه بسبع حصيات وكبر مع كل حصاة تكبيرة ففعل ذلك آدم كما أمره جبرئيل فذهب إبليس. ثم أخذ جبرئيل بيده في اليوم الثاني فانطلق به إلى الجمرة فعرض له إبليس فقال له: جبرئيل: ارمه بسبع حصيات وكبر مع كل حصاة تكبيرة ففعل ذلك آدم فذهب إبليس. ثم عرض له عند الجمرة الثالثة فقال له: يا آدم أين تريد؟ فقال له جبرئيل: ارمه بسبع حصيات وكبر مع كل حصاة تكبيرة، ففعل ذلك آدم فذهب إبليس (ثم فعل ذلك به في اليوم الثالث والرابع) فقال له جبرئيل: إنك لن تراه بعد مقامك هذا أبدا. ثم انطلق به إلى البيت فأمره أن يطوف بالبيت سبع مرات ففعل ذلك آدم فقال له جبرئيل: إن الله تبارك وتعالى قد غفر لك وقبل توبتك وحلت لك زوجتك .
[5]التوحيد من ص 199 إلى ص 201.ص 29
[1]علل الشرائع ص 400 وما بين القوسين زيادة من المصدر.ص 31
انه سئل عن ابتداء الطواف فقال: إن الله تبارك وتعالى لما أراد خلق آدم عليه السلام قال للملائكة: " إني جاعل في الأرض خليفة " فقال ملكان من الملائكة: " أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء " فوقعت الحجب فيما بينهما وبين الله عز وجل، وكان تبارك وتعالى نوره ظاهرا للملائكة، فلما وقعت الحجب بينه وبينهما علما أنه سخط قولهما فقالا للملائكة ما حيلتنا، وما وجه توبتنا؟ فقالوا: ما نعرف لكما من التوبة إلا أن تلوذا بالعرش قال: فلاذا بالعرش حتى أنزل الله عز وجل توبتهما ورفعت الحجب فيما بينه وبينهما وأحب الله تبارك وتعالى أن يعبد بتلك العبادة فخلق الله البيت في الأرض، وجعل على العباد الطواف حوله، وخلق البيت المعمور في السماء يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودن إليه إلى يوم القيامة .
[2]نفس المصدر ص 402.ص 31
أن رجلا دخل على أبي عبد الله عليه السلام فقال: جعلت فداك أخبرني عن قول الله عز وجل " ن والقلم وما يسطرون "؟ وأخبرني عن قول الله عز وجل لإبليس " فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم " وأخبرني عن هذا البيت كيف صار فريضة على الخلق أن يأتوه؟ قال: فالتفت أبو عبد الله عليه السلام إليه وقال: ما سألني عن مسألتك أحد قط قبلك، إن الله عز وجل لما قال للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ضجت الملائكة من ذلك وقالوا: يا رب إن كنت لابد جاعلا في أرضك خليفة فاجعله منا ممن يعمل في خلقك بطاعتك، فرد عليهم إني أعلم ما لا تعلمون، فظنت الملائكة أن ذلك سخط من الله عز وجل عليهم فلاذوا بالعرش يطوفون به فأمر الله عز وجل لهم ببيت من مرمر سقفه ياقوتة حمراء وأساطينه الزبرجد يدخله كل يوم سبعون الف ملك لا يدخلونه بعد ذلك إلى يوم الوقت المعلوم قال: ويوم الوقت المعلوم يوم ينفخ في الصور نفخة واحدة فيموت إبليس ما بين النفخة الأولى والثانية .
[1]المصدر السابق ص 401 بزيادة في آخره.ص 32
الصدوق رضي الله عنه: جاء هذا الحديث هكذا والذي أعتمده وأفتي به أن الحج على أهل الجدة في كل عام فريضة.
[1]علل الشرائع ص 404، عيون الأخبار ج 2 ص 90.ص 33
حدثنا هشام بن الحكم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام فقلت له: ما العلة التي من أجلها كلف الله العباد الحج والطواف بالبيت؟ فقال: إن الله عز وجل خلق الخلق لا لعلة إلا أنه شاء ففعل فخلقهم إلى وقت مؤجل، وأمرهم ونهاهم ما يكون من أمر الطاعة في الدين ومصلحتهم من أمر دنياهم فجعل فيه الاجتماع من المشرق والمغرب ليتعارفوا، ولينزع كل قوم من التجارات من بلد إلى بلد، ولينتفع بذلك المكاري والجمال، ولتعرف آثار رسول الله صلى الله عليه وآله، وتعرف أخباره، ويذكر ولا ينسى، ولو كان كل قوم إنما يتكلون على بلادهم وما فيها هلكوا وخربت البلاد، وسقط الجلب والأرباح، وعميت الاخبار ولم يقفوا على ذلك فذلك علة الحج .
[3]علل الشرائع ص 405.ص 33
" للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء " فردوا على الله تبارك وتعالى هذا الجواب فعلموا أنهم أذنبوا فندموا فلاذوا بالعرش واستغفروا فأحب الله عز وجل أن يتعبد بمثل ذلك العباد فوضع في السماء الرابعة بيتا بحذاء العرش فسمي الضراح. ثم وضع في السماء الدنيا بيتا يسمى المعمور بحذاء الضراح ثم وضع البيت بحذاء البيت المعمور. ثم أمر آدم عليه السلام فطاف به، فتاب الله عليه، وجرى ذلك في ولده إلى يوم القيامة .
[4]عيون الأخبار الرضا (ع) ج 2 ص 91.ص 33
[1]علل الشرايع ص 406.ص 34
دخلت على أبي جعفر عليه السلام وهو جالس على الباب الذي إلى المسجد وهو ينظر إلى الناس يطوفون، فقال: يا أبا حمزة بما أمروا هؤلاء؟ قال: فلم أدر ما أرد عليه قال: إنما أمروا أن يطوفوا بهذه الأحجار ثم يأتونا فيعلمونا ولايتهم .
[2]علل الشرايع ص 406.ص 34
حدثني محمد بن الحسن الهمداني قال: سألت ذا النون البصري قلت: يا أبا الفيض لم صير الموقف بالمشعر ولم يصر بالحرم؟ قال: حدثني من سأل الصادق عليه السلام ذلك، فقال: لان الكعبة بيت الله الحرام وحجابه والمشعر بابه فلما أن قصده الزائرون وقفهم بالباب حتى أذن لهم بالدخول، ثم وقفهم بالحجاب الثاني وهو مزدلفة، فلما نظر إلى طول تضرعهم أمرهم بتقريب قربانهم، فلما قربوا قربانهم وقضوا تفثهم وتطهروا من الذنوب التي كانت لهم حجابا دونه أمرهم بالزيارة على طهارة. قال: فقلت: لم كره الصيام في أيام التشريق؟ فقال: لان القوم زوار الله وهم في ضيافته، ولا ينبغي للضيف أن يصوم عند من زاره وأضافه. قلت: فالرجل يتعلق بأستار الكعبة ما يعني بذلك؟ قال: مثل ذلك مثل الرجل يكون بينه وبين الرجل جناية فيتعلق بثوبه يستخذي له رجاء أن يهب له جرمه .
[١]نفس المصدر ص ٤٤٣.ص 35
كنز الكراجكي: . ومناقب ابن شهرآشوب [3] عن أمير المؤمنين عليه السلام مثله.
[٢]كنز الفوائد ص ٢٢٣ [4] مناقب ابن شهرآشوب السروي ج 2 ص 198 طبع النجف - الحيدرية.ص 35
إن آدم عليه السلام بقي على الصفا أربعين صباحا ساجدا يبكي على الجنة وعلى خروجه من جوار الله عز وجل فنزل جبرئيل عليه السلام فقال: يا آدم مالك تبكي؟ قال: يا جبرئيل مالي لا أبكي وقد أخرجني الله من جواره وأهبطني إلى الدنيا، قال: يا آدم تب إليه قال: وكيف أتوب؟ فأنزل الله عليه قبة من نور في موضع البيت فسطع نورها في جبال مكة فهو الحرم، فأمر الله جبرئيل أن يضع عليه الاعلام. قال: قم يا آدم فخرج به يوم التروية وأمره أن يغتسل ويحرم، واخرج من الجنة أول يوم من ذي القعدة، فلما كان يوم الثامن من ذي الحجة أخرجه جبرئيل عليه السلام إلى منى فبات بها فلما أصبح أخرجه إلى عرفات وقد كان علمه حين أخرجه من مكة الاحرام وأمره بالتلبية فلما زالت الشمس يوم عرفة قطع التلبية وأمره أن يغتسل، فلما صلى العصر وقفه بعرفات وعلمه الكلمات التي تلقى بها ربه وهي " سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت عملت سوء وظلمت نفسي و اعترفت بذنبي فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم، سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت عملت سوء وظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي إنك خير الغافرين، سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت عملت سوء وظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي فإنك أنت التواب الرحيم " فبقي إلى أن غابت الشمس رافعا يديه إلى السماء يتضرع ويبكي إلى الله فلما غابت الشمس رده إلى المشعر فبات بها فلما أصبح قام على المشعر الحرام فدعا الله تعالى بكلمات وتاب عليه. ثم أفضى إلى منى وأمره جبرئيل عليه السلام أن يحلق الشعر الذي عليه فحلقه. ثم رده إلى مكة فأتى به عند الجمرة الأولى فعرض إبليس له عندها فقال: يا آدم أين تريد؟ فأمره جبرئيل عليه السلام أن يرميه بسبع حصيات وأن يكبر مع كل حصاة تكبيرة ففعل. ثم ذهب فعرض له إبليس عند الجمرة الثانية فأمره أن يرميه بسبع حصيات فرمى وكبر مع كل حصاة تكبيرة فذهب إبليس. ثم مضى به فعرض له إبليس عند الجمرة الثالثة وأمره أن يرميه بسبع حصيات فرمي وكبر مع كل حصاه تكبيرة فذهب إبليس، وقال له جبرئيل: إنك لن تراه بعد هذا أبدا، فانطلق به إلى البيت الحرام وأمره أن يطوف به سبع مرات فقال: إن الله قد قبل توبتك وحلت لك زوجتك، قال: فلما قضى آدم حجه و لقيته الملائكة بالأبطح فقالوا: يا آدم بر حجك أما إنا قد حججنا قبلك هذا البيت بألفي عام .
[1]تفسير علي بن إبراهيم القمي ص 37.ص 36
إن إبراهيم عليه السلام كان نازلا في بادية الشام، فلما ولد له من هاجر إسماعيل اغتمت سارة من ذلك غما شديدا، لأنه لم يكن له منها ولد، وكانت تؤذي إبراهيم في هاجر فتغمه فشكا إبراهيم ذلك إلى الله عز وجل فأوحى الله إليه إنما مثل المرأة مثل الضلع العوجاء إن تركتها استمتعت بها وإن أقمتها كسرتها، ثم أمره أن يخرج إسماعيل وأمه عنها، فقال: يا رب إلى أي مكان؟ فقال: إلى حرمي وأمني وأول بقعة خلقتها من الأرض وهي مكة فأنزل عليه جبرئيل عليه السلام بالبراق فحمل هاجر وإسماعيل وإبراهيم عليهما السلام وكان إبراهيم لا يمر بموضع حسن فيه شجر ونخل وزرع إلا وقال: يا جبرئيل إلى ههنا إلى ههنا؟ فيقول جبرئيل: لا إمض إمض، حتى وافى مكة فوضعه في موضع البيت، وقد كان إبراهيم عليه السلام عاهد سارة أن لا ينزل حتى يرجع إليها، فلما نزلوا في ذلك المكان كان فيه شجر، فألقت هاجر على ذلك الشجر كساء كان معها فاستظلوا تحته، فلما سرحهم إبراهيم و وضعهم وأراد الانصراف عنهم إلى سارة، قالت له هاجر: يا إبراهيم لم تدعنا في موضع ليس فيه أنيس ولا ماء ولا زرع؟ فقال إبراهيم: الله الذي أمرني أن أضعكم في هذا المكان حاضر عليكم، ثم انصرف عنهم فلما بلغ كدا - وهو جبل بذي طوى - التفت إليهم إبراهيم فقال: " ربي إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ". ثم مضى وبقيت هاجر، فلما ارتفع النهار عطش إسماعيل وطلب الماء، فقامت هاجر في الوادي في موضع المسعى فنادت: هل في الوادي من أنيس؟ فغاب إسماعيل عنها فصعدت على الصفا ولمع لها السراب في الوادي وظنت أنه ماء فنزلت في بطن الوادي وسعت، فلما بلغت المسعى غاب عنها إسماعيل، ثم لمع له السراب في ناحية الصفا فهبطت إلى الوادي تطلب الماء، فلما غاب عنها إسماعيل عادت حتى بلغت الصفا فنظرت حتى فعلت ذلك سبع مرات، فلما كان في الشوط السابع وهي على المروة فنظرت إلى إسماعيل وقد ظهر الماء من تحت رجليه، قعدت حتى جمعت حوله رملا فإنه كان سائلا فزمته بما جعلته حوله فلذلك سميت زمزما وكانت جرهم نازلة بذي المجاز وعرفات. فلما ظهر الماء بمكة عكفت الطير والوحوش على الماء فنظرت جرهم إلى تعكف الطير على ذلك المكان واتبعوها حتى نظروا إلى امرأة وصبي نازلين في ذلك الموضع قد استظلا بشجرة وقد ظهر الماء لهما، فقالوا لهاجر: من أنت وما شأنك وشأن هذا الصبي؟ قالت: أنا أم ولد إبراهيم خليل الرحمن وهذا ابنه أمر الله أن ينزلنا ههنا، فقالوا لها: فتأذنين لنا أن نكون بالقرب منكم؟ فقالت لهم: حتى يأتي إبراهيم، فلما زارها إبراهيم يوم الثالث قالت هاجر: يا خليل الله إن ههنا قوما من جرهم يسألونك أن تأذن لهم حتى يكونوا بالقرب منا أفتأذن لهم في ذلك؟ فقال إبراهيم: نعم وأذنت هاجر لجرهم فنزلوا بالقرب منهم فضربوا خيامهم، فأنست هاجر وإسماعيل بهم، فلما رآهم إبراهيم في المرة الثالثة نظر إلى كثرة الناس حولهم فسر بذلك سرورا شديدا، فلما تحرك إسماعيل عليه السلام وكانت جرهم قد وهبوا لإسماعيل كل واحد منهم شاة و شاتين وكانت هاجر وإسماعيل يعيشان بها، فلما بلغ إسماعيل مبلغ الرجال أمر الله إبراهيم أن يبني البيت فقال: يا رب في أي بقعة؟ قال: في البقعة التي أنزلت على آدم القبة فأضاء لها الحرم، فلم تزل القبة التي أنزلها الله على آدم قائمة حتى كان أيام الطوفان أيام النوح عليه السلام فلما غرقت الدنيا رفع الله تلك القبة وغرقت الدنيا إلا موضع البيت، فسميت البيت العتيق لأنه أعتق من الغرق، فلما أمر الله عز وجل إبراهيم عليه السلام أن يبني البيت لم يدر في أي مكان يبنيه، فبعث الله جبرئيل فخط له موضع البيت فأنزل الله عليه القواعد من الجنة، وكان الحجر الذي أنزله الله على آدم أشد بياضا من الثلج، فلما مسته أيدي الكفار اسود فبنى إبراهيم البيت ونقل إسماعيل الحجر من ذي طوي، فرفعه في السماء تسعة أذرع، ثم دله على موضع الحجر فاستخرجه إبراهيم ووضعه في موضعه الذي هو فيه الان، وجعل له بابين بابا إلى المشرق وبابا إلى المغرب، والباب الذي إلى المغرب يسمى المستجار ثم ألقى عليه الشجر والإذخر، وعلقت هاجر على بابه كساء كان معها وكانوا يكونون تحته، فلما بناه وفرغ منه حج إبراهيم وإسماعيل، ونزل عليهما جبرئيل يوم التروية لثمان من ذي الحجة فقال: يا إبراهيم قم فارتو من الماء لأنه لم يكن بمنى وعرفات ماء فسميت التروية لذلك، ثم أخرجه إلى منى فبات بها ففعل به ما فعل بآدم عليه السلام فقال إبراهيم لما فرغ من بناء البيت " رب اجعل هذا البلد آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر " قال: من ثمرات القلوب أي حببهم إلى الناس لينتابوا إليهم ويعودوا إليه .
[1]تفسير علي بن إبراهيم القمي ص 68.ص 38
قال علي عليه السلام إن الجمار إنما رميت ان جبرئيل عليه السلام حين أرى إبراهيم عليه السلام المشاعر برز له إبليس فأمره جبرئيل أن يرميه فرماه بسبع حصيات، فدخل عند الجمرة الأولى تحت الأرض فأمسك، ثم إنه برز له عند الثانية فرماه بسبع حصيات أخر فدخل تحت الأرض في موضع الثانية، ثم برز له في موضع الثالثة فرمي بسبع حصيات فدخل في موضعها .
[1]قرب الإسناد ص 68 طبع إيران.ص 39
سألته عن استلام الحجر لم يستلم؟ قال: لان الله تبارك وتعالى علوا كبيرا أخذ مواثيق العباد ثم دعا الحجر من الجنة فأمره فالتقم الميثاق، فالموافقون شاهدون بيعتهم .
[2]نفس المصدر ص 105.ص 39
إنه لم يكن بعرفات ماء وإنما كان يحمل الماء من مكة فكان ينادي بعضهم بعضا يوم التروية حتى يحمل الناس ما يرويهم فسميت التروية لذلك .
[3]نفس المصدر ص 105.ص 39
جعل لسعي إبراهيم عليه السلام
لان إبراهيم عليه السلام حين قال الله تبارك وتعالى: " وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا " نادى فأسمع فأقبل الناس من كل وجه يلبون فلذلك جعلت التلبية .
[5]نفس المصدر ص 105.ص 39
لان إبليس كان يتراءى لإبراهيم عليه السلام في موضع الجمار فرجمه إبراهيم فجرت به السنة .
[6]نفس المصدر ص 105.ص 39
قلت لجعفر بن محمد عليه السلام: كم حج رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: عشرين حجة مستسرا في كل حجة يمر بالمأزمين فينزل فيبول، فقلت: يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله ولم كان ينزل هناك فيبول؟ قال: لأنه أول موضع عبد فيه الأصنام، ومنه أخذ الحجر الذي نحت منه هبل الذي رمى به علي عليه السلام من ظهر الكعبة لما علا ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله فأمر بدفنه عند باب بني شيبة فصار الدخول إلى المسجد من باب بني شيبة سنة لأجل ذلك، قال سليمان: فقلت: فكيف صار التكبير يذهب بالضغاط هناك؟ قال: لان قول العبد: الله أكبر معناه الله أكبر أن يكون مثل الأصنام المنحوتة والالهة المعبودة دونه، وإن إبليس في شياطينه يضيق على الحاج مسلكهم في ذلك الموضع، فإذا سمع التكبير طار مع شياطينه وتبعهم الملائكة حتى يقعوا في اللجة الخضراء، فقلت: كيف صار الصرورة يستحب له دخول الكعبة دون من قد حج؟ فقال: لان الصرورة قاضي فرض مدعو إلى حج بيت الله فيجب أن يدخل البيت الذي دعي إليه ليكرم فيه، قلت: فكيف صار الحلق عليه واجبا دون من قد حج؟ فقال: ليصير بذلك موسما بسمة الآمنين ألا تسمع الله عز وجل يقول: " لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم و مقصرين لا تخافون " فقلت: كيف صار وطئ المشعر عليه واجبا؟ قال: ليستوجب بذلك بحبوحة الجنة .
[1]المأزمين: موضع بين عرفة والمشعر.ص 40
[2]سورة الفتح، الآية: 27.ص 40
[3]علل الشرائع ص 449.ص 40
علل الشرائع: سأل الشامي أمير المؤمنين عليه السلام كم حج آدم من حجة؟ فقال له: سبعين حجة ماشيا على قدميه، وأول حجة حجها كان معه الصرد يدله على مواضع الماء .
[4]نفس المصدر ص 594 ضمن حديث طويل.ص 40
فان قال: فلم أمر بالحج؟ قيل: لعلة الوفادة إلى الله عز وجل وطلب الزيادة، والخروج من كل ما اقترف العبد، تائبا مما مضى مستأنفا لما يستقبل، مع ما فيه من إخراج الأموال وتعب الأبدان والاشتغال عن الأهل والولد، وحظر الأنفس عن اللذات، شاخصا في الحر والبرد، ثابتا ذلك عليه دائما، مع الخضوع والاستكانة والتذلل، مع ما في ذلك لجميع الخلق من المنافع في شرق الأرض وغربها ومن في البر والبحر ممن بحج وممن لا يحج من بين تاجر وجالب وبائع ومشتر وكاسب ومسكين ومكار وفقير، وقضاء حوائج أهل الأطراف في المواضع الممكن لهم الاجتماع فيها مع ما فيه من التفقه ونقل أخبار الأئمة عليهم السلام إلى كل صقع وناحية كما قال الله عز وجل: " فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون وليشهدوا منافع لهم " . فان قال: فلم أمروا بحجة واحدة لا أكثر من ذلك؟ قيل: لان الله عز وجل وضع الفرائض على أدنى القوم قوة كما قال عز وجل " فما استيسر من الهدى " يعني شاة ليسع له القوي والضعيف، وكذلك ساير الفرايض إنما وضعت على أدنى القوم قوة، وكان من تلك الفرائض الحج المفروض واحدا، ثم رغب بعد أهل القوة بقدر طاقتهم. فإن قال: فلم أمروا بالتمتع إلى الحج، قيل: ذلك تخفيف من ربكم ورحمة لان يسلم الناس من إحرامهم ولا يطول ذلك عليهم، فيدخل عليهم الفساد ولان يكون الحج والعمرة واجبين جميعا فلا تعطل العمرة ولا تبطل، ولان يكون الحج مفردا من العمرة ويكون بينهما فصل وتميز. وقال النبي صلى الله عليه وآله: دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة، ولولا أنه صلى الله عليه وآله كان ساق الهدي ولم يكن له أن يحل حتى يبلغ الهدي محله لفعل كما أمر الناس ولذلك قال: لو استقبلت من أمري ما استدبرت لفعلت كما أمرتهم ولكني سقت الهدي وليس لسائق الهدي أن يحل حتى يبلغ الهدي محله، فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله نخرج حجاجا ورؤوسنا تقطر من ماء الجنابة " فقال: إنك لن تؤمن بها أبدا. فان قال قائل: فلم جعل وقتها عشر ذي الحجة؟ قيل: لان الله تعالى أحب أن يعبد بهذه العبادة في أيام التشريق، فكان أول ما حجت إليه الملائكة وطافت به في هذا الوقت فجعله سنة ووقتا إلى يوم القيامة، فاما النبيون آدم ونوح و إبراهيم وعيسى وموسى ومحمد صلوات الله عليهم وغيرهم من الأنبياء إنما حجوا في هذا الوقت فجعلت سنة في أولادهم إلى يوم القيامة، فإن قال: فلم أمروا بالاحرام؟ قيل: لان يخشعوا قبل دخول حرم الله عز وجل وأمنه، ولئلا يلهوا ويشتغلوا بشئ من أمر الدنيا وزينتها ولذاتها، ويكونوا جادين فيما فيه قاصدين نحوه مقبلين عليه بكليتهم، مع ما فيه من التعظيم لله عز وجل ولنبيه صلى الله عليه وآله والتذلل لأنفسهم عند قصدهم إلى الله عز وجل ووفادتهم إليه، راجين ثوابه، راهبين من عقابه، ماضين نحوه، مقبلين إليه بالذل والاستكانة والخضوع لله عز وجل .
[1]سورة التوبة، الآية: 122.ص 41
[2]سورة البقرة، الآية: 196.ص 41
[١]عيون أخبار الرضا (ع) ج ٢ ص 19؟؟ 121.ص 42
لما أفاض آدم عليه السلام من عرفات تلقته الملائكة فقالوا له: بر حجك يا آدم أما إنا قد حججنا هذا البيت قبلك بألفي عام.
إن آدم عليه السلام نزل بالهند فبنى الله تعالى له البيت وأمره أن يأتيه فيطوف به أسبوعا فيأتي منى وعرفات ويقضي مناسكه كما أمر الله ثم خطا من الهند فكان موضع قدميه حيث خطا عمران وما بين القدم والقدم صحار ليس فيها شئ، ثم جاء إلى البيت فطاف به أسبوعا وقضى مناسكه فقضاها كما أمره الله فتقبل الله منه توبته وغفر له. فقال آدم صلوات الله عليه: يا رب ولذريتي من بعد فقال: نعم من آمن بي وبرسلي.
أتى آدم هذا البيت ألف أتية على قدمين، منها سبع مائة حجة وثلاث مائة عمرة.
حرم الله المسجد لعلة الكعبة، وحرم الحرم لعلة المسجد ووجب الاحرام لعلة الحرم.
قلت: لم جعل استلام الحجر؟ فقال: إن الله حيث أخذ ميثاق بني آدم دعا الحجر من الجنة فأمره بالتقام الميثاق فالتقمه، فهو يشهد لمن وافاه بالحق، قلت: فلم جعل السعي بين الصفا والمروة، قال: لان إبليس تراءى لإبراهيم عليه السلام في الوادي فسعى إبراهيم من عنده كراهة أن يكلمه وكانت منازل الشيطان، قلت: فلم جعل التلبية؟ قال: لان الله قال لإبراهيم: " وأذن في الناس بالحج " فصعد إبراهيم على تل فنادى وأسمع فأجيب من كل وجه، قلت: فلم سميت التروية تروية؟ قال: لأنه لم يكن بعرفات ماء وإنما كانوا يحملون الماء من مكة فكان ينادي بعضهم ترويتم؟ فسمي يوم التروية .
[1]سورة الحج، الآية: 27.ص 43
[2]المحاسن ص 330.ص 43
السرائر: البزنطي مثله .
[١]السرائر لابن إدريس الحلى ص ٤٨٠.ص 44
الله اصطفى آدم ونوحا وهبطت حواء على المروة، وإنما سميت المروة لأن المرأة هبطت عليها، فقطع للجبل اسم من اسم المرأة، وسمي النساء لأنه لم يكن لادم إنس غير حواء، وسمي المعرف لان آدم اعترف عليه بذنبه، وسميت جمع، لان آدم عليه السلام جمع بين الصلاتين المغرب والعشاء، وسمي الأبطح لان آدم عليه السلام أمر أن ينبطح في بطحاء جمع فانبطح حتى انفجر الصبح، ثم أمر أن يصعد جبل جمع وامر إذا طلعت عليه الشمس أن يعترف بذنبه ففعل ذلك آدم عليه السلام وإنما جعله اعترافا ليكون سنة في ولده، فقرب قربانا وأرسل الله تبارك وتعالى نارا من السماء فقبضت قربان آدم عليه السلام .
[٢]المحاسن ص ٣٣٦.ص 44
سميت التروية لان جبرئيل عليه السلام أتى إبراهيم عليه السلام يوم التروية فقال: يا إبراهيم ارتو من الماء لك ولأهلك ولم يكن بين مكة وعرفات ماء، ثم مضى به إلى الموقف فقال: اعترف واعرف مناسكك فلذلك سميت عرفة، ثم قال له: ازدلف إلى المشعر الحرام فسميت المزدلفة .
[٣]المحاسن ص ٣٣٦.ص 44
سئل أبو جعفر عليه السلام عن البيت أكان يحج إليه قبل يبعث النبي صلى الله عليه وآله قال: نعم لا يعلمون إن الناس قد كانوا يحجون ونخبركم أن آدم ونوحا وسليمان قد حجوا البيت بالجن والانس والطير، ولقد حجه موسى على جمل أحمر يقول: لبيك لبيك فإنه كما قال الله تعالى: " إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين " .
[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ١٨٦ والآية في سورة آل عمران: 96.ص 44
ما من بقعة أحب إلى الله تعالى من المسعى لأنه يذل فيه كل جبار .
[١]كنز الفوائد ص ٢٢٦.ص 45
نهج البلاغة: في الخطبة القاصعة: وكلما كانت البلوى والاختبار أعظم كانت المثوبة والجزاء أجزل، ألا ترون أن الله سبحانه اختبر الأولين من لدن آدم صلوات الله عليه إلى الآخرين من هذا العالم بأحجار لا تضر ولا تنفع ولا تبصر ولا تسمع فجعلها بيته الحرام الذي جعله الله للناس قياما، ثم وضعه بأوعر بقاع الأرض حجرا وأقل نتائق الدنيا مدرا، وأضيق بطون الأودية قطرا، بين جبال خشنة و رمال دمثة وعيون وشلة وقرى منقطعة، لا يزكو بها خف ولا حافر ولا ظلف ثم أمر سبحانه آدم وولده أن يثنوا أعطافهم نحوه فصار مثابة لمنتجع أسفارهم، وغاية لملقى رحالهم، تهوي إليه ثمار الأفئدة من مفاوز قفار سحيقة، ومهاوي فجاج عميقة، وجزائر بحار منقطعة، حتى يهزوا مناكبهم ذللا، يهلون لله حوله، ويرملون على أقدامهم، شعثا غبرا له، قد نبذوا السرابيل وراء ظهورهم، وشوهوا باعفاء الشعور محاسن خلقهم، ابتلاء عظيما وامتحانا شديدا واختبارا مبينا وتمحيصا بليغا جعله الله تعالى سببا لرحمته، ووصلة إلى جنته، و لو أراد الله سبحانه أن يضع بيته الحرام ومشاعره العظام، بين جنات وأنهار وسهل وقرار، جم الأشجار، داني الثمار ملتف البنى متصل القرى، بين برة سمراء وروضة خضراء، وأرياف محدقة، وعراص مغدقة، وزروع ناضرة وطرق عامرة، لكان قد صغر قدر الجزاء على حسب ضعف البلاء، ولو كان الأساس المحمول عليها، والأحجار المرفوع بها بين زمردة خضراء وياقوتة حمراء ونور وضياء لخفف ذلك مصارعة الشك في الصدور، ولوضع مجاهدة إبليس عن القلوب ولنفى معتلج الريب من الناس ولكن الله يختبر عباده بأنواع الشدائد، ويتعبدهم بألوان المجاهد، ويبتليهم بضروب المكاره، إخراجا للتكبر من قلوبهم، و إسكانا للتذلل في نفوسهم، وليجعل ذلك أبوابا فتحا إلى فضله، وأسبابا ذللا لعفوه .
[2]جمع نتيقة وهي البقاع المرتفعة، ومكة مرتفعة بالنسبة لما انحط عنها من البلدان.ص 45
[3]الدمثة: اللينة ويصعب عليها السير والاستثبات منها، وتقول: دمث المكان إذا سهل ولان ومنه دمث الأخلاق لمن سهل خلقه.ص 45
[4]الوشلة: كفرحة قليلة الماء.ص 45
[5]الخف للجمال، والحافر للخيل والحمار، والظلف للبقر والغنم، وهو تعبير عن الحيوان الذي لا يزكو في تلك الأرض.ص 45
[6]ثنى عطفه إليه مال وتوجه إليه.ص 45
[7]المنتجع: محل الفائدة ومكة صارت بفريضة الحج دارا للمنافع التجارية كما هي دار لكسب المنافع الأخروية.ص 45
[1]الرمل: بالتحريك ضرب من السير فوق المشي ودون الجرى وهو الهرولة.ص 46
[2]السرابيل: الثياب واحدها سربال بكسر السين المهملة فسكون الراء.ص 46
[3]ملتف البنى: كثير العمران.ص 46
[4]البرة: الحنطة والسمراء أجودها.ص 46
[5]الاعتلاج الالتطام ومنه اعتلجت الأمواج إذا التطمت، والمراد زال تلاطم الريب والشك من صدور الناس.ص 46
[6]فتحا وذللا بضمتين، والأولى بمعنى مفتوحة واسعة، والثانية مذللة ميسرة.ص 46
[7]نهج البلاغة - محمد عبده ج 2 ص 170 - 173.ص 46
في قول الله: " وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون " قال: كان في قولهم هذا منة منهم على الله بعبادتهم وإنما قال ذلك بعض الملائكة لما عرفوا من حال من كان في الأرض من الجن قبل آدم فأعرض الله عنهم وخلق آدم وعلمه الأسماء كلها ثم قال للملائكة " أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم " قال لهم: اسجدوا لادم فسجدوا فقالوا في أنفسهم وهم سجود ما كنا نظن أن الله يخلق خلقا أكرم عليه منا ونحن جيرانه وأقرب الخلق إليه فلما رفعوا رؤوسهم قال الله " إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون " يعني ما أبدوه بقولهم " أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك " وما كتموه فقالوا في أنفسهم ما ظننا أن الله يخلق خلقا أكرم عليه منا فعلموا انهم قد وقعوا في الخطيئة فلاذوا بالعرش وطافوا حوله يسترضون ربهم فرضي عنهم و أمر الله الملائكة أن تبني في الأرض بيتا ليطوف به من أصاب ذنبا من ولد آدم كما طافت الملائكة بعرشه فيرضى عنهم كما رضي عن ملائكته فبنوا مكان البيت بيتا رفع زمن الطوفان فهو في السماء الرابعة يلجه كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه أبدا وعلى أساسه وضع إبراهيم عليه السلام بناء البيت، فلما أصاب آدم الخطيئة وأهبطه الله إلى الأرض أتى إلى البيت وطاف به كما رأى الملائكة طافت عند العرش سبعة أشواط ثم وقف عند المستجار، فنادى رب اغفر لي فنودي يا آدم قد غفرت لك قال: يا رب ولذريتي فنودي يا آدم من باء بذنبه من ذريتك حيث بؤت أنت بذنبك ههنا غفر له .
[1]سورة البقرة، الآية: 30.ص 47
[2]سورة البقرة، الآية: 22 - 23.ص 47
[3]سورة البقرة، الآية: 33.ص 47
[4]سورة البقرة، الآية: 30.ص 47
[1]دعائم السلام ج 1 ص 291 بتفاوت يسير.ص 48
أوحى الله إلى إبراهيم عليه السلام أن ابن لي بيتا في الأرض تعبدني فيه فضاق به ذرعا فبعث الله عليه السكينة وهي ريح لها رأسان يتبع أحدهما صاحبه، فدارت على أس البيت الذي بنته الملائكة فوضع إبراهيم البناء على كل شئ استقرت عليه السكينة، وكان إبراهيم عليه السلام يبني وإسماعيل يناوله الحجارة ويرفع القواعد، فلما صار إلى مكان الركن الأسود قال إبراهيم لإسماعيل عليهما السلام: أعطني حجرا لهذا الموضع فلم يجده قال: اذهب فاطلبه فذهب ليأتيه به، فأتاه جبرئيل عليه السلام بالحجر الأسود فجاء إسماعيل وقد وضعه موضعه فقال: من جاءك بهذا؟ فقال: من لم يتكل على بنائك، فمكث البيت حينا فانهدم فبنته العمالقة، ثم مكث حينا فانهدم فبنته جرهم، ثم انهدم فبنته قريش ورسول الله صلى الله عليه وآله يومئذ غلام قد نشأ على الطهارة وأخلاق الأنبياء، فكانوا يدعونه الأمين، فلما انتهوا إلى موضع الحجر أراد كل بطن من قريش أن يلي رفعه ووضعه موضعه فاختلفوا في ذلك ثم اتفقوا على أن يحكموا في ذلك أول من يطلع عليهم، وكان ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا: هذا الأمين قد طلع وأخبروه بالخبر، فانتزع صلى الله عليه وآله إزاره ودعا بثوب فوضع الحجر فيه فقال: يأخذ من كل بطن من قريش رجل بحاشية الثوب فارفعوه معا، فأعجبهم ما حكم به وأرضاهم وفعلوا حتى إذا صار إلى موضعه وضعه فيه رسول الله صلى الله عليه وآله .
[2]المصدر السابق ج 1 ص 292.ص 48
قال أبو جعفر عليه السلام والحجر كالميثاق واستلامه كالبيعة، وكان إذا استلمه قال: اللهم أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته ليشهد لي عندك بالبلاغ ونظر عليه السلام إلى ناس يطوفون وينصرفون فقال: والله لقد أمروا مع هذا بغيره، قيل: وما أمروا به يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: أمروا إذا فرغوا من طوافهم أن يعرضوا علينا أنفسهم .
[3]نفس المصدر ج 1 ص 293.ص 48
ما سبيل من سبيل الله أفضل من الحج إلا رجل يخرج بسيفه فيجاهد في سبيل الله حتى يستشهد .
[1]دعائم الاسلام ج 1 ص 293.ص 49
وعنه عليه السلام أن رجلا سأله فقال: يا ابن رسول الله أنا رجل موسر وقد حججت حجة الاسلام وقد سمعت ما في التطوع بالحج من الرغائب فهل لي إن تصدقت بمثل نفقة الحج أو أكثر منها ثواب الحج؟ فنظر أبو عبد الله عليه السلام إلى أبي قبيس وقال: لو تصدقت بمثل هذا ذهبا وفضة ما أدركت ثواب الحج .
[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 293.ص 49
من طاف بهذا البيت أسبوعا وأحسن صلاة ركعتيه غفر له .
[3]دعائم الاسلام ج 1 ص 293.ص 49
مرحبا بوفد الله ثلاث مرات الذين إن سألوا أعطوا وتخلف نفقاتهم ويجعل لهم في الآخرة بكل درهم ألف من الحسنات ثم قال: أيها الناس ألا أبشركم؟ قالوا: بلى يا رسول الله! قال: إنه إذا كانت هذه العشية باهى الله بأهل هذا الموقف الملائكة فيقول: يا ملائكتي انظروا إلى عبادي وإمائي أتوني من أطراف الأرض شعثا غبرا هل تعلمون ما يسألون؟ فيقولون: وما يسألون؟ فيقولون: ربنا يسألونك المغفرة فيقول: أشهدكم أني قد غفرت لهم فانصرفوا من موقفهم مغفورا لهم ما سلف .
[4]دعائم الاسلام ج 1 ص 293.ص 49
ضمان الحاج المؤمن على الله إن مات في سفره أدخله الجنة، وإن رده إلى أهله لم يكتب عليه ذنب بعد وصوله إلى منزله بسبعين ليلة .
[5]المصدر السابق ج 1 ص 294.ص 49
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الحاج ثلاثة، أفضلهم نصيبا رجل قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، والذي يليه رجل غفر له ما تقدم من ذنبه ويستأنف العمل، والثالث وهو أقلهم حظا رجل حفظ في أهله وماله .
[١]المصدر السابق ج ١ ص ٢٩٤ والآية في الأخير في سورة البقرة ١٢٥.ص 50
الحاج ثلاثة أثلاث فثلث يعتقون من النار لا يرجع الله في عتقهم، وثلث يستأنفون العمل وقد غفرت لهم ذنوبهم الماضية، وثلث تخلف عليهم نفقاتهم ويعافون في أنفسهم وأهاليهم .
[٢]المصدر السابق ج ١ ص ٢٩٤ والآية في الأخير في سورة البقرة ١٢٥.ص 50
العمرة إلى العمرة كفارة ما بينهما، والحجة المتقبلة ثوابها الجنة، ومن الذنوب ذنوب لا تغفر إلا بعرفات .
[٣]المصدر السابق ج ١ ص ٢٩٤ والآية في الأخير في سورة البقرة ١٢٥.ص 50
وعنه أنه نظر إلى قطار جمال للحجيج فقال: لا ترفع خفا إلا كتبت لهم حسنة، ولا تضع خفا إلا محيت عنهم سيئة، وإذا قضوا مناسكهم قيل لهم بنيتم بناء فلا تهدموه، وكفيتم ما مضى فأحسنوا فيما تستقبلون .
[٤]المصدر السابق ج ١ ص ٢٩٤ والآية في الأخير في سورة البقرة ١٢٥.ص 50
لما أوحى الله عز وجل إلى إبراهيم عليه السلام " أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود " أهبط إلى الكعبة مائة وسبعين رحمة، فجعل منها ستين للطائفين، وخمسين للعاكفين، وأربعين للمصلين وعشرين للناظرين .
[٥]المصدر السابق ج ١ ص ٢٩٤ والآية في الأخير في سورة البقرة ١٢٥.ص 50
من أراد دنيا وآخرة فليؤم هذا البيت ما أتاه عبد فسأل الله دنيا إلا أعطاه منها، أو سأله آخرة إلا ادخر له منها، أيها الناس عليكم بالحج والعمرة فتابعوا بينهما فإنهما يغسلان الذنوب كما يغسل الماء الدرن وينفيان الفقر كما ينفي النار خبث الحديد .
[٦]المصدر السابق ج ١ ص ٢٩٤ والآية في الأخير في سورة البقرة ١٢٥.ص 50
في مجلس الواثق: من حلق رأس آدم حين حج؟ فتعايا الفقهاء عن الجواب فقال الواثق: أنا أحضر من ينبئكم بالخبر فبعث إلى علي بن محمد بن علي ابن موسى بن جعفر عليهم السلام فسأله فقال: حدثني أبي، عن جدي عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أمر جبرئيل أن ينزل ياقوتة من الجنة فهبط بها فمسح بها رأس آدم فتناثر الشعر منه، فحيث بلغ نورها صار حرما . وقال تعالى: وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم . آل عمران: إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا . المائدة: جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض وان الله بكل شئ عليم . الحج: وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت ألا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود . الفيل: ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل * ألم يجعل كيدهم في تضليل * وأرسل عليهم طيرا أبابيل * ترميهم بحجارة من سجيل، فجعلهم كعصف مأكول . القريش: لايلاف قريش ايلافهم رحلة الشتاء والصيف * فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف .
[٧]تاريخ بغداد ج ١٢ ص ٥٦.ص 50
[8]تعايا الفقهاء: أعياهم بيان الحكم فبان عجزهم فلم يمكنهم الاهتداء لوجه الصواب في الجواب.ص 50
[1]الدر المنثور للسيوطي ج 1 ص 56 وفيه الحديث عن علي بن محمد بن جعفر ابن علي بن موسى الكاظم مع أن المصدر المنقول عنه - تاريخ بغداد - علي بن محمد بن علي ابن موسى الخ وهو الإمام الهادي (ع).ص 51
[3]سورة البقرة، الآية: 127.ص 51
[4]سورة آل عمران، الآية: 96.ص 51
[1]سورة المائدة، الآية: 97.ص 52
[2]سورة الحج، الآية: 26.ص 52
[3]سورة الفيل، الآيات: 1 - 5.ص 52
[4]سورة قريش، الآيات: 1 - 3.ص 52
لما هدم الحجاج الكعبة فرق الناس ترابها فلما صاروا إلى بنائها وأرادوا أن يبنوها خرجت عليهم حية فمنعت الناس البناء حتى انهزموا، فأتوا الحجاج فأخبروه بذلك فخاف أن يكون قد منع من بنائها فصعد المنبر ثم أنشد الناس فقال: أنشد الله عبدا عنده مما ابتلينا به علم لما أخبرنا به؟ قال: فقام إليه شيخ فقال: إن يكن عند أحد علم فعند رجل رأيته جاء إلى الكعبة فأخذ مقدارها ثم مضى، فقال الحجاج: من هو؟ فقال: علي بن الحسين فقال: معدن ذلك، فبعث إلى علي بن الحسين عليهما السلام فأتاه فأخبره بما كان من منع الله إياه البناء فقال علي بن الحسين عليهما السلام: يا حجاج عمدت إلى بناء إبراهيم وإسماعيل فألقيته في الطريق وانتهبته كأنك ترى انه تراث لك، اصعد المنبر فأنشد الناس أن لا يبقي أحد منهم أخذ منه شيئا إلا رده، قال: [ففعل، فأنشد الناس أن لا يبقي أحد منهم شيئا إلا رده قال: فردوه، فلما رأى جميع التراب أتى علي بن الحسين عليهما السلام فوضع الأساس وأمرهم أن يحفروا، قال: فتغيبت الحية عنهم و وحفروا حتى انتهوا إلى موضع] القواعد فقال لهم علي بن الحسين عليه السلام: تنحوا فدنا منها فغطاها بثوبه ثم بكي، ثم غطاها بالتراب بيد نفسه، ثم دعا الفعلة فقال: ضعوا بناءكم، فوضعوا البناء، فلما ارتفعت حيطانه أمر بالتراب فألقي في جوفه، فلذلك صار البيت مرتفعا يصعد إليه بالدرج .
[١]ما بين القوسين زيادة من المصدر وقد سقط من البحار.ص 53
[٢]علل الشرائع ص ٤٤٨.ص 53
أنه قال لرجل: أي شئ السكينة عندكم؟ فلم يدر القوم ما هي، فقالوا: جعلنا الله فداك ما هي؟ قال: ريح تخرج من الجنة طيبة لها صورة كصورة الانسان تكون مع الأنبياء عليهم السلام وهي التي أنزلت على إبراهيم عليه السلام حين بنى الكعبة، فجعلت تأخذ كذا وكذا ويبني الأساس عليها .
[٣]عيون الأخبار ج ١ ص ٣١٢.ص 53
تفسير العياشي: عن ابن فضال مثله .
[٤]تفسير العياشي ج ٢ ص ٨٤.ص 53
إنما هدمت قريش الكعبة لان السيل كان يأتيهم من أعلا مكة فيدخلها فانصدعت .
[٥]علل الشرائع ص ٤٤٩.ص 53
كنت عنده قاعدا خلف المقام وهو محتب مستقبل القبلة فقال: النظر إليها عبادة، وما خلق الله بقعة من الأرض أحب إليه منها - ثم أهوى بيده إلى الكعبة - ولا أكرم عليه منها، ولها حرم الله الأشهر الحرم في كتابه يوم خلق السماوات والأرض ثلاثة أشهر متوالية وشهر مفرد للعمرة .
[٦]تفسير العياشي ج ٢ ص ٨٨.ص 53
أمر الله عز وجل إبراهيم أن يحج ويحج بإسماعيل معه ويسكنه الحرم، قال: فحجا على جمل أحمر ما معهما إلا جبرئيل، فلما بلغا الحرم قال له جبرئيل عليه السلام: يا إبراهيم انزلا فاغتسلا قبل أن تدخلا الحرم فنزلا واغتسلا وأراهما حيث يتهيئا للاحرام ففعلا، ثم أمرهما فأهلا بالحج، وأمرهما بالتلبية الأربع والتي لبى بها المرسلون، ثم سار بهما حتى أتى بهما باب الصفا فنزلا عن البعير، وقام جبرئيل بينهما فاستقبل البيت فكبر وكبرا، وحمد الله وحمدا ومجد الله وأثنى عليه ففعلا مثل ما فعل، وتقدم جبرئيل وتقدما يثنون على الله ويمجدونه حتى انتهى بهما إلى موضع الحجر، فاستلم جبرئيل عليه السلام وأمرهما أن يستلما، وطاف بهما أسبوعا، ثم قال بهما في موضع مقام إبراهيم فصلى ركعتين وصليا، ثم أراهما المناسك وما يعملانه، فلما قضيا نسكهما أمر الله عز وجل إبراهيم بالانصراف، وأقام إسماعيل وحده ما معه أحد غيره. فلما كان من قابل أذن الله عز وجل لإبراهيم في الحج وبناء الكعبة وكانت العرب تحج إليه وكان ردما الا أن قواعده معروفة، فلما صدر الناس جمع إسماعيل الحجارة وطرحها في جوف الكعبة، فلما أن أذن الله عز وجل في البناء قدم إبراهيم، فقال: يا بني قد أمرنا الله عز وجل ببناء الكعبة فكشفا عنها فإذا هو حجر واحد أحمر، فأوحى الله عز وجل إليه: ضع بناءها، وأنزل الله عز وجل عليه أربعة أملاك يجمعون له الحجارة، فصار إبراهيم وإسماعيل يضعان الحجارة والملائكة تناولهم حتى تمت اثنا عشر ذراعا، وهيأ له (بابين بابا يدخل منه و) بابا يخرج منه، ووضع عليه عتبة وشريجا من حديد على أبوابه. وكانت الكعبة عريانة فلما ورد عليه الناس أتى امرأة من حمير أعجبه جمالها فسأل الله عز وجل أن يزوجها إياه، وكان لها بعل، فقضى الله عز وجل على بعلها الموت، فأقامت بمكة حزنا على بعلها فأسلى الله عز وجل ذلك عنها وزوجها إسماعيل، وقدم إبراهيم عليه السلام للحج وكانت امرأة موافقة، وخرج إسماعيل إلى الطائف يمتار لأهله طعاما فنظرت إلى شيخ شعث، فسألها عن حالهم فأخبرته بحسن حالهم، وسألها عنه خاصة فأخبرته بحسن حاله، وسألها ممن أنت؟ فقالت: امرأة من حمير، فسار إبراهيم ولم يلق إسماعيل عليه السلام وقد كتب إبراهيم عليه السلام كتابا فقال: ادفعي الكتاب إلى بعلك إذا أتى إن شاء الله، فقدم عليها إسماعيل فدفعت إليه الكتاب فقرأه وقال: أتدرين من ذلك الشيخ؟ فقالت: لقد رأيته جميلا فيه مشابهة منك، قال: ذلك أبي، فقالت: يا سوأتاه منه قال: ولم نظر إلى شئ من محاسنك؟ قالت: لا ولكن خفت أن أكون قد قصرت، وقالت له امرأته و كانت عاقلة: فهلا تعلق على هذين البابين سترين سترا من هاهنا وسترا من هاهنا؟ قال: نعم، فعملا له سترين طولهما إثنا عشر ذراعا، فعلقهما على البابين فأعجبها ذلك، فقالت: فهلا أحوك للكعبة ثيابا ونسترها كلها، فإن هذه الأحجار سمجة؟ فقال لها إسماعيل: بلى، فأسرعت في ذلك وبعثت إلى قومها بصوف كثيرة تستغزل بهن قال أبو عبد الله عليه السلام: وإنما وقع استغزال بعضهن من بعض لذلك قال: فأسرعت واستعانت في ذلك فكلما فرغت من شقة علقتها، فجاء الموسم وقد بقي وجه من وجوه الكعبة، فقالت لإسماعيل: كيف تصنع بهذا الوجه الذي لم ندركه بكسوة، فكسوة خصفا فجاء الموسم فجاءته العرب على حال ما كانت تأتيه فنظروا إلى أمر فأعجبهم فقالوا ينبغي لعامر هذا البيت أن يهدى إليه فمن ثم وقع الهدي، فأتى كل فخذ من العرب بشئ يحمله من ورق ومن أشياء غير ذلك حتى اجتمع شئ كثير، فنزعوا ذلك الخصف وأتموا كسوة البيت و علقوا عليها بابين، وكانت الكعبة ليست بمسقفة فوضع إسماعيل عليها أعمدة مثل هذه الأعمدة التي ترون من خشب، فسقفها إسماعيل بالجرائد وسواها بالطين، فجاءت العرب من الحول فدخلوا الكعبة ورأوا عمارتها، فقالوا: ينبغي لعامر هذا البيت أن يزاد، فلما كان من قابل جاءه الهدي فلم يدر إسماعيل كيف يصنع به؟ فأوحى الله عز وجل إليه أن انحر وأطعمه الحاج. قال: وشكى إسماعيل قلة الماء إلى إبراهيم عليه السلام فأوحى الله عز وجل إلى إبراهيم احتفر بئرا يكون منها شرب الحاج، فنزل جبرئيل عليه السلام فاحتفر قليبهم - يعني زمزم - حتى ظهر ماؤها، ثم قال جبرئيل: انزل يا إبراهيم فنزل بعد جبرئيل فقال: اضرب يا إبراهيم في أربع زوايا البئر وقل بسم الله، قال: فضرب إبراهيم عليه السلام في الزاوية التي تلي البيت وقال: بسم الله فانفجرت عينا ثم ضرب في الأخرى وقال: بسم الله فانفجرت عينا، ثم ضرب في الثالثة وقال: بسم الله فانفجرت عينا، ثم ضرب في الرابعة وقال: بسم الله فانفجرت عينا، فقال جبرئيل عليه السلام: اشرب يا إبراهيم وادع لولدك فيها بالبركة، فخرج إبراهيم وجبرئيل جميعا من البئر، فقال: له أفض عليك يا إبراهيم وطف حول البيت فهذه سقيا سقاها الله ولدك إسماعيل وسار إبراهيم وشيعه إسماعيل حتى خرج من الحرم. فذهب إبراهيم ورجع إسماعيل إلى الحرم فرزقه الله من الحميرية ولدا لم يكن له عقب. قال: وتزوج إسماعيل من بعدها أربع نسوة فولد له من كل واحدة أربعة غلمان، وقضى الله على إبراهيم الموت فلم يره إسماعيل ولم يخبر بموته حتى كان أيام الموسم وتهيأ إسماعيل لأبيه إبراهيم فنزل عليه جبرئيل عليه السلام فعزاه بإبراهيم عليه السلام فقال له: يا إسماعيل لا تقول في موت أبيك ما يسخط الرب، وقال: إنما كان عبدا دعاه الله فأجابه وأخبره أنه لاحق بأبيه، وكان لإسماعيل ابن صغير يحبه وكان هوى إسماعيل فيه فأبى الله عليه ذلك، فقال: يا إسماعيل هو فلان، قال: فلما قضى الموت على إسماعيل دعا وصيه فقال: يا بني إذا حضرك الموت فافعل كما فعلت فمن ذلك ليس يموت إمام إلا أخبره الله إلى من يوصى .
[1]الردم: مصدر. ما يسقط من الحائط المتهدم. والمراد به انه كان متهدما لا حيطان له.ص 54
[2]ما بين القوسين زيادة من المصدر.ص 54
[1]الشريج والشريجة ما يضم من القصب يجعل على أبواب الدكاكين.ص 55
[١]علل الشرائع ص ٥٨٦.ص 57
قال النبي صلى الله عليه وآله: لن يعمل ابن آدم عملا أعظم عند الله تبارك وتعالى من رجل قتل نبيا أو إماما أو هدم الكعبة التي جعلها الله عز وجل قبلة لعباده أو أفرغ ماءه في امرأة حراما .
[٢]الخصال ج 2 ص 76.ص 57
له أحدهم: لأي شئ سميت الكعبة كعبة؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله لأنها وسط الدنيا .
[3]أمالي الصدوق ص 188.ص 57
[4]علل الشرائع ص 398.ص 57
لأنها مربعة فقيل له: ولم صارت مربعة؟ قال: لأنها بحذاء البيت المعمور وهو مربع فقيل له: ولم صار بيت المعمور مربعا قال: لأنه بحذاء العرش وهو مربع، فقيل له: ولم صار العرش مربعا؟ قال: لان الكلمات التي بني عليها الاسلام أربع: سبحان الله والحمد الله ولا إله إلا الله والله أكبر .
[5]علل الشرائع ص 398.ص 57
لا يزال الدين قائما ما قامت الكعبة .
[6]علل الشرائع ص 396.ص 57
علة وضع البيت وسط الأرض أنه الموضع الذي من تحته دحيت الأرض، وكل ريح تهب في الدنيا فإنها تخرج من تحت الركن الشامي، وهي أول بقعة وضعت في الأرض لأنها الوسط، ليكون الفرض لأهل المشرق (الشرق) والمغرب (الغرب) في ذلك سواء .
[7]نفس المصدر ص 396.ص 57
[1]عيون الأخبار ج 2 ص 90.ص 58
قلت له: لم سمي البيت العتيق؟ قال: إن الله عز وجل أنزل الحجر الأسود لآدم من الجنة، وكان البيت درة بيضاء فرفعه ا لله إلى السماء وبقي أسه، فهو بحيال هذا البيت، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يرجعون إليه أبدا فأمر الله إبراهيم وإسماعيل يبنيان البيت على القواعد وإنما سمي البيت العتيق لأنه أعتق من الغرق .
[2]علل الشرائع ص 398.ص 58
قلت لأبي جعفر عليه السلام في المسجد الحرام: لأي شئ سماه الله العتيق؟ قال: ليس من بيت وضعه الله على وجه الأرض إلا له رب وسكان يسكنونه غير هذا البيت فإنه لا يسكنه أحد ولا رب له إلا الله وهو الحرم، وقال: ان الله خلقه قبل الخلق ثم خلق الله الأرض من بعده فدحاها من تحته .
[3]علل الشرائع ص 399.ص 58
إن الله عز وجل غرق الأرض كلها يوم نوح إلا البيت فيومئذ سمي العتيق لأنه أعتق يومئذ من الغرق فقلت له أصعد إلى السماء؟ فقال: لا لم يصل إليه الماء ودفع عنه .
[4]علل الشرائع ص 399.ص 58
قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق، عن ابن المغيرة، عن أبيه، عن جده، عن المحاربي مثله.
قلت له: لم سمي البيت العتيق؟ قال: لأنه بيت حر عتيق من الناس ولم يملكه أحد .
[١]علل الشرائع ص ٣٩٩.ص 59
المحاسن: أبي، عن حماد مثله .
[٢]المحاسن ص ٣٣٧.ص 59
إنما سمي البيت العتيق لأنه أعتق من الغرق وأعتق الحرم معه، كف عنه الماء .
[٣]علل الشرائع ص ٣٩٩.ص 59
المحاسن: أبي ومحمد بن علي، عن علي بن النعمان مثله .
[٤]المحاسن ص ٣٣٦.ص 59
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: لم سمي بيت الله الحرام؟ قال: لأنه حرم على المشركين أن يدخلوه .
[٥]علل الشرائع ص ٣٩٨.ص 59
الخصال: الأربع مائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا خرجتم حجاجا إلى بيت الله عز وجل فأكثروا النظر إلى بيت الله، فإن لله عز وجل مائة وعشرين رحمة عند بيته الحرام، منها ستون للطائفين، وأربعون للمصلين، وعشرون للناظرين .
[٦]الخصال ج ٢ ص ٤٠٨.ص 59
المحاسن: القاسم، عن جده، عن أبي بصير عنه عليه السلام مثله .
[٧]المحاسن ص ٦٩.ص 59
له: موضع الكعبة وكانت زبرجدة خضراء .
[٨]علل الشرائع ص ٥٩٥ ضمن حديث طويل.ص 59
[٩]عيون أخبار الرضا (ع) ج ١ ص ٢٤٤.ص 59
النظر إلى علي بن أبي طالب عليه السلام عبادة، والنظر إلى الوالدين برأفة ورحمة عبادة، والنظر في الصحيفة يعني صحيفة القرآن عبادة والنظر إلى الكعبة عبادة .
[١]أمالي الطوسي ج ٢ ص ٧٠.ص 60
ان أمير المؤمنين عليه السلام كان يبعث لكسوة البيت في كل سنة من العراق .
[٢]قرب الإسناد ص ٦٥.ص 60
لا ينبغي لاحد أن يرفع بناءه فوق الكعبة .
[٣]علل الشرائع ص ٤٤٦.ص 60
رأيت أبا عبد الله عليه السلام يكره الاحتباء في الحرم، قال: ويكره الاحتباء في المسجد الحرام إعظاما للكعبة .
[٤]علل الشرائع ص ٤٤٦.ص 60
إن لله عز وجل حرمات ثلاث ليس مثلهن شئ: كتابه وهو حكمه ونوره، وبيته الذي جعله قبلة للناس لا يقبل من أحد توجها إلى عيره، وعترة نبيكم صلى الله عليه وآله [6].
[٥]الخصال ج ١ ص ٩٦ وكان الرمز في المتن (لي) يعنى الأمالي والصواب ما أثبتناه [٦] معاني الأخبار ص ١١٧.ص 60
الخصال: أبي، عن سعد، عن محمد بن عبد الحميد، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن الثمالي، عن عكرمة، عن ابن عباس مثله .
[٧]الخصال ج 1 ص 96.ص 60
لله تبارك وتعالى حول الكعبة عشرون ومائة رحمة، منها ستون للطائفين، وأربعون للمصلين، وعشرون للناظرين .
[١]ثواب الأعمال ص ٤٤.ص 61
كان مهبط آدم عليه السلام على جبل في شرقي أرض الهند يقال له: باسم، ثم أمره أن يسير إلى مكة فطوى له الأرض، فصار على كل مفازة يمر بها خطوة، ولم يقع قدمه في شي من الأرض إلا صار عمرانا، وبكى على الجنة مأتي سنة فعزاه الله بخيمة من خيام الجنة فوضعها له بمكة في موضع الكعبة، وتلك الخيمة من ياقوتة حمراء لها بابان شرقي وغربي من ذهب منظومان، معلق فيها ثلاث قناديل من تبرا لجنة تلتهب نورا، ونزل الركن وهو ياقوتة بيضاء من ياقوت الجنة وكان كرسيا لآدم عليه السلام يجلس عليه، وإن خيمة آدم لم تزل في مكانها حتى قبضه الله تعالى ثم رفعها الله إليه، وبنى بنو آدم في موضعها بيتا من الطين والحجارة ولم يزل معمورا، و أعتق من الغرق ولم يجر به الماء حتى انبعث الله تعالى إبراهيم صلوات الله عليه.
رسول الله صلى الله عليه وآله: ما هذا الغبار؟ قال: إن الملائكة أمرت بزيارة البيت فازدحمت فهذا الغبار مما تثير الملائكة بأجنحتها.
النظر إلى الكعبة حيالها يهدم الخطايا هدما .
[2]المحاسن ص 69 وفيه (حبا لها) بدل (حيالها).ص 61
من أيسر ما ينظر إلى الكعبة أن يعطيه الله بكل نظرة حسنة، ويمحي عنه سيئة ويرفع له درجة .
[1]نفس المصدر ص 69 وفيه (محا) بدل (يمحى).ص 62
قال أبو عبد الله عليه السلام: من أتى الكعبة فعرف من حقنا وحرمتنا مثل الذي عرف من حقها وحرمتها، لم يخرج من مكة إلا وقد غفر له ذنوبه، و كفاه الله ما يهمه من أمر دنياه وآخرته .
[2]المصدر السابق ص 69 وفيه (أهمه) بدل (يهمه).ص 62
شكت الكعبة إلى الله ما تلقى من أنفاس المشركين فأوحى الله تعالى أن قرى كعبة فإني أبدلك بهم قوما يتخللون بقضبان الشجر، فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله أوحى إليه مع جبرئيل بالسواك والخلال .
[3]المحاسن ص 558.ص 62
يكاد يمسكه عرفان راحته * ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم
انه وجد في حجر من حجرات البيت مكتوبا: إني أنا الله ذو بكة خلقتها يوم خلقت السماوات والأرض ويوم خلقت الشمس والقمر وخلقت الجبلين وحففتهما بسبعة أملاك حفيفا، وفي حجر آخر: هذا بيت الله الحرام ببكة تكفل الله برزق أهله من ثلاثة سبل، مبارك لهم في اللحم والماء، أول من نخله إبراهيم .
[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٨٧ وفيه (نحله) بدل (نخله) وكلاهما له وجه، فعلى نسخة العياشي يقرأ بصيغة المبني للمجهول (نحله) بمعنى (أعطيه) وعلى نسخة البحار يقرأ بصيغة المبني للمعلوم بمعنى اختاره.ص 63
إن الله اختار من الأرض جميعا مكة، واختار من مكة بكة، فأنزل في بكة سرادقا من نور محفوفا بالدر والياقوت، ثم أنزل في وسط السرادق عمدا أربعة، وجعل بين العمد الأربعة لؤلؤة بيضاء، وكان طولها سبعة أذرع في ترابيع البيت، وجعل فيها نورا من نور السرادق بمنزلة القناديل، وكانت العمد أصلها في الثرى والرؤس تحت العرش، وكان الربع الأول من زمرد أخضر، والربع الثاني من ياقوت أحمر، والربع الثالث من لؤلؤ أبيض، والربع الرابع من نور ساطع، وكان البيت ينزل فيما بينهم مرتفعا من الأرض، وكان نور القناديل يبلغ إلى موضع الحرم، وكان أكبر القناديل مقام إبراهيم، فكان القناديل ثلاث مائة وستين قنديلا فالركن الأسود باب الرحمة إلى الركن الشامي فهو باب الإنابة، وباب الركن الشامي باب التوسل، وباب الركن اليماني باب التوبة وهو باب آل محمد عليهم السلام وشيعتهم إلى الحجر، وهذا البيت حجة الله في أرضه على خلقه، فلما هبط آدم إلى الأرض هبط على الصفا ولذلك اشتق الله له اسما من اسم آدم لقول الله " إن الله اصطفى آدم " ونزلت حوا على المروة فاشتق له اسما من اسم المرأة، وكان آدم نزل بمرآة من الجنة، فلما لم يخلق آدم المراة إلى جنب المقام وكان يركن إليه سأل ربه أن يهبط البيت إلى الأرض فأهبط فصار على وجه الأرض وكان آدم يركن إليه، وكان ارتفاعها من الأرض سبعة أذرع وكانت له أربعة أبواب وكان عرضها خمسة وعشرين ذراعا في خمسة وعشرين ذراعا ترابيعه، وكان السرادق مأتي ذراع في مأتي ذراع .
[2]كذا في الأصل والمصدر وفى العبارة تشويش ظاهر.ص 63
[١]تفسير العياشي ج ١ ص ٣٩ والآية في سورة آل عمران: ٣٣.ص 64
إن الله أنزل الحجر الأسود من الجنة لادم وكان البيت درة بيضاء فرفعه الله إلى السماء وبقي أساسه فهو حيال هذا البيت، وقال: يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يرجعون إليه أبدا، فأمر الله إبراهيم وإسماعيل أن يبنيا البيت على القواعد .
[٢]نفس المصدر ج ١ ص ٦٠.ص 64
نعم وتصديقه في القرآن قول شعيب حين قال لموسى حيث تزوج: " على أن تأجرني ثماني حجج " ولم يقل ثماني سنين، وإن آدم ونوحا حجا وسليمان بن داود قد حج البيت بالجن والانس والطير والريح وحج موسى على جمل أحمر يقول: لبيك لبيك وإنه كما قال الله: " أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين " وقال: " وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل " وقال: أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود " وإن الله أنزل الحجر لادم وكان البيت .
[٣]سورة القصص: ٢٧.ص 64
[٤]سورة آل عمران: ٦٩.ص 64
[٥]سورة البقرة: ١٢٧.ص 64
[٦]سورة البقرة: ١٢٥.ص 64
[٧]تفسير العياشي ج ١ ص ٦٠.ص 64
قلت لعلي بن أبي طالب عليه السلام: أول شئ نزل من السماء ما هو؟ قال: أول شئ نزل من السماء إلى الأرض فهو البيت الذي بمكة أنزله الله ياقوتة حمراء ففسق قوم نوح فرفعه حيث يقول: " وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل " .
[١]تفسير العياشي ج ١ ص ٦٠.ص 65
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: " جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس " قال: جعلها الله لدينهم ومعايشهم
[٢]سورة المائدة: ٩٧.ص 65
نقل من خط الشيخ الشهيد عن الباقر عليه السلام من نظر إلى الكعبة عارفا بحقها غفر له ذنبه وكفي ما أهمه.
وروي: من نظر إلى الكعبة لم يزل يكتب له حسنة ويمحى عنه سيئة حتى يصرف بصره عنها.
وروي إن النظر إلى الكعبة عبادة، والنظر إلى الوالدين عبادة، و النظر في المصحف من غير قراءة عبادة، والنظر إلى وجه العالم عبادة، والنظر إلى آل محمد صلى الله عليه وآله عبادة.
ومن خطه - رحمه الله - قال الراوندي رحمه الله: قال الباقر عليه السلام: إن الله وضع تحت العرش أربعة أساطين وسماه الضراح، ثم بعث ملائكة فأمرهم ببناء بيت في الأرض بحياله (بمثاله) وقدره، فلما كان الطوفان رفع، فكانت الأنبياء يحجونه ولا يعلمون مكانه، حتى بوأه الله لإبراهيم فأعلمه مكانه فبناه من خمسة أجبل من حراء وثبير ولبنان وجبل الطور وجبل الحمر، قال الطبري: وهو جبل بدمشق.
أخبرني عن الكلمات التي علمها الله إبراهيم عليه السلام حيث بني البيت؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله: نعم هي سبحان الله والحمد الله ولا إله إلا الله والله أكبر.
سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن قوما أقبلوا من مصر فمات رجل فأوصى إلى رجل بألف درهم للكعبة، فلما قدم مكة سأل عن ذلك فدلوه على بني شيبة فأتاهم فأخبرهم الخبر، فقالوا قد برأت ذمتك ادفعها إلينا، فقام الرجل فسأل الناس فدلوه على أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام قال أبو جعفر محمد بن علي: فأتاني فسألني فقلت له: إن الكعبة غنية عن هذا، انظر إلى من أم هذا البيت وقطع، أو ذهبت نفقته أو ضلت راحلته، أو عجز أن يرجع إلى أهله فادفعها إلى هؤلاء الذين سميت لك، قال: فأتى الرجل بني شيبة فأخبرهم بقول أبي جعفر عليه السلام، فقالوا: هذا ضال مبتدع ليس يؤخذ عنه ولا علم له، ونحن نسألك بحق هذا البيت وبحق كذا وكذا لما أبلغته عنا هذا الكلام، قال: فأتيت أبا جعفر عليه السلام فقلت له: لقيت بني شيبة فأخبرتهم فزعموا انك كذا وكذا وأنك لا علم لك ثم سألوني بالعظيم لما أبلغك ما قالوا، قال: وأنا أسألك ما سألوك لما أتيتهم فقلت لهم: إن من علمي لو وليت شيئا من أمور المسلمين لقطعت أيديهم ثم علقتها في أستار الكعبة ثم أقمتهم على المصطبة، ثم أمرت مناديا ينادي ألا إن هؤلاء سراق الله فاعرفوهم .
[1]علل الشرائع ص 409.ص 66
الغيبة للنعماني: علي بن الحسين، عن محمد العطار، عن محمد بن الحسن الرازي، عن محمد بن علي الصيرفي، عن محمد بن سنان، عن محمد بن علي الخثعمي، عن سدير الصيرفي عن رجل من أهل الجزيرة مثله بتغيير ما وقد أوردناه في باب سيرة القائم عليه السلام.
[1]غيبة النعماني ص 124 طبع إيران القديم.ص 67
أوصى إلي أخي بجارية كانت له مغنية فارهة وجعلها هديا لبيت الله الحرام، فقدمت مكة فسألت فقيل لي: ادفعها إلى بني شيبة وقيل لي غير ذلك من القول، فاختلف علي فيه! فقال لي رجل من أهل المسجد: ألا أرشدك إلى من يرشدك في هذا إلى الحق؟ قلت: بلى فأشار إلى شيخ جالس في المسجد فقال: هذا جعفر بن محمد عليهما السلام فسله، قال: فأتيته فسألته وقصصت عليه القصة، فقال: إن الكعبة لا تأكل ولا تشرب، وما أهدي لها فهو لزوارها، بع الجارية وقم على الحجر فناد هل من منقطع به؟ وهل من محتاج من زوارها؟ فإذا أتوك فاسئل عنهم وأعطهم وأقسم فيهم ثمنها، قال: فقلت له: إن بعض من سألته أمرني بدفعها إلى بني شيبة، فقال: أما إن قائمنا لو قد قام لقد أخذهم وقطع أيديهم وطاف بهم وقال: هؤلاء سراق الله .
[2]علل الشرائع ص 410.ص 67
جاء رجل إلى أبي جعفر عليه السلام فقال: إني أهديت جارية إلى الكعبة فأعطيت بها خمس مائة دينار فما ترى؟ قال: بعها ثم خذ ثمنها ثم قم على هذا الحايط - يعني الحجر - ثم ناد وأعط كل منقطع به وكل محتاج من الحاج .
[3]المصدر السابق ص 409.ص 67
لو كان لي واديان يسيلان ذهبا وفضة ما أهديت إلى الكعبة شيئا لأنه يصير إلى الحجبة دون المساكين .
[1]نفس المصدر ص 408.ص 68
سألته عن رجل جعل جارية هديا للكعبة كيف يصنع بها؟ فقال: إن أبي عليه السلام أتاه رجل قد جعل جاريته هديا للكعبة فقال له: قوم الجارية أو بعها، ثم مر مناديا يقوم على الحجر فينادي ألا من قصرت نفقته؟ أو قطع به طريقه؟ أو نفد طعامه؟ فليأت فلان بن فلان، و مره أن يعطي أولا فأولا حتى ينفذ ثمن الجارية .
[2]نفس المصدر ص 409.ص 68
دفعت إلى امرأة غزلا فقالت لي: ادفعه بمكة ليخاط به كسوة الكعبة، فكرهت أن أدفعه إلى الحجبة وأنا أعرفهم، فلما صرت إلى المدينة دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقلت له: جعلت فداك إن امرأة أعطتني غزلا وأمرتني أن أدفعه بمكة ليخاط به كسوة الكعبة فكرهت أن أدفعه إلى الحجبة فقال: اشتر به عسلا وزعفرانا وخذ طين قبر أبي عبد الله عليه السلام واعجنه بماء السماء، واجعل فيه شيئا من العسل والزعفران وفرقه على الشيعة ليداووا به مرضاهم .
[3]نفس المصدر ص 410.ص 68
المحاسن: أبي، عن بعض أصحابنا مثله .
[4]المحاسن: 500.ص 68
سألته عن رجل جعل ثمن جاريته هديا للكعبة فقال له: مر مناديا يقوم على الحجر فينادي: ألا من قصرت به نفقته؟ أو قطع به أو نفد طعامه؟ فليأت فلان بن فلان وأمره أن يعطي أولا فأولا حتى ينفد ثمن الجارية، وسألته عن رجل يقول هو يهدي كذا وكذا ما عليه؟ قال: إذا لم يكن نذرا فليس عليه شئ .
[١]قرب الإسناد ص ١٠٨.ص 69
علي عليه السلام: إن القرآن أنزل على النبي صلى الله عليه وآله والأموال أربعة: أموال المسلمين: فقسموها بين الورثة في الفرائض والفئ: فقسمه على مستحقه، والخمس: فوضعه الله حيث وضعه، والصدقات: فجعلها الله حيث جعلها، وكان حلي الكعبة يومئذ فتركه على حاله ولم يتركه نسيانا ولم يخف عليه مكانه، فأقره حيث أقره الله ورسوله فقال عمر: لولاك لافتضحنا وترك الحلي بمكانه .
[٢]مناقب ابن شهرآشوب ج ٢ ص ١٨٩.ص 69
أنه قال في رجل حلف بيمين أن لا يكلم ذا قرابة له قال: ليس بشئ فليس بشئ في طلاق أو عتق. قال الحلبي:
ليس عليها هدي إنما الهدي ما جعله الله هديا للكعبة فذلك الذي يوفى به إذا جعل لله، وما كان من أشباه هذا فليس بشئ ولا هدي لا يذكر فيه الله .
[٣]فقه الرضا ص ٥٨ وكان الرمز في المتن (ين) لكتابي الحسين بن سعيد الأهوازي.ص 69
علي ألف بدنة وهو محرم بألف حجة؟ قال: تلك خطوات الشيطان، وعن الرجل يقول: هو محرم بحجة؟ قال: ليس بشئ، ويقول: أنا أهدي هذا الطعام؟ قال: ليس بشئ إن الطعام لا يهدي، أو يقول لجزور بعد ما نحرت: هو يهديها لبيت الله؟ فقال: إنما تهدى البدن وهي أحياء وليس تهدى حين صارت لحما .
[4]نفس المصدر: 59 وهو كسابقة في الرمز.ص 69
قوم: لو أخذته فجهزت به جيوش المسلمين كان أعظم للاجر وما تصنع الكعبة بالحلي، فهم عمر بذلك وسأل أمير المؤمنين عليه السلام فقال: إن القرآن انزل على النبي صلى الله عليه وآله والأموال أربعة: أموال المسلمين: فقسمها بين الورثة في الفرائض، والفئ: فقسمه على مستحقيه، والخمس: فوضعه الله حيث وضعه، والصدقات: فجعلها الله حيث جعلها، وكان حلي الكعبة فيها يومئذ فتركه الله على حاله، ولم يتركه نسيانا ولم يخف عليه مكانا، فأقره حيث أقره الله ورسوله فقال عمر: لولاك لافتضحنا وترك الحلي بحاله . حوا من المروة وجمع بينهما في الخيمة، قال: وكان عمود الخيمة قضيبا من ياقوت أحمر فأضاء نوره وضوؤه جبال مكة وما حولها، قال: فامتد ضوء العمود فهو مواضع الحرم اليوم من كل ناحية من حيث بلغ ضوؤه قال: فجعله الله عز وجل حرما لحرمة الخيمة والعمود لأنهما من الجنة، قال: ولذلك جعل الله عز وجل الحسنات في الحرم مضاعفات والسيئات مضاعفة، قال: ومدت أطناب الخيمة حولها فمنتهى أوتادها ما حول المسجد الحرام، قال: وكانت أوتادها صخرا من عقيان الجنة وأطنابها من ضفائر الأرجوان ، قال: وأوحى الله عز وجل إلى جبرئيل عليه السلام اهبط على الخيمة بسبعين ألف ملك يحرسونها من مردة الشيطان، ويؤنسون آدم ويطوفون حول الخيمة تعظيما للبيت والخيمة، قال: فهبط بالملائكة فكانوا بحضرة الخيمة يحرسونها من مردة الشيطان، ويطوفون حول أركان البيت والخيمة كل يوم وليلة كما كانوا يطوفون في السماء حول البيت المعمور، قال: وأركان البيت الحرام في الأرض حيال البيت المعمور الذي في السماء، قال: ثم إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى جبرئيل عليه السلام بعد ذلك أن اهبط إلى آدم وحوا فنحهما عن موضع قواعد بيتي ارفع قواعد بيتي لملائكتي ولخلقي من ولد آدم، فهبط جبرئيل عليه السلام على آدم وحوا فأخرجهما من الخيمة ونحاهما عن نزعة البيت ونحى الخيمة عن موضع النزعة، قال: ووضع آدم على الصفا وحوا على المروة، فقال آدم عليه السلام: يا جبرئيل أبسخط من الله تعالى جل ذكره حولتنا وفرقت بيننا أم برضا تقدير علينا؟ فقال لهما: لم يكن بسخط من الله تعالى ذكره عليكما، ولكن الله عز وجل لا يسئل عما يفعل، يا آدم إن السبعين ألف ملك الذين أنزلهم الله عز وجل إلى الأرض ليؤنسوك ويطوفوا حول أركان البيت والخيمة سألوا الله عز وجل أن يبني لهم مكان الخيمة بيتا على موضع النزعة المباركة حيال البيت المعمور فيطوفون حوله كما كانوا يطوفون في السماء حول البيت المعمور فأوحى الله تبارك وتعالى إلي أن أنحيك وأرفع الخيمة، فقال آدم عليه السلام: رضينا بتقدير الله عز وجل ونافذ أمره فينا، فرفع قواعد البيت الحرام بحجر من الصفا وحجر من المروة وحجر من طور سينا وحجر من جبل السلم - وهو ظهر الكوفة - فأوحى الله عز وجل إلى جبرئيل عليه السلام أن ابنه وأتمه! فاقتلع جبرئيل عليه السلام الأحجار الأربعة بأمر الله عز وجل من مواضعها بجناحه، فوضعها حيث أمره الله تعالى في أركان البيت على قواعده التي قدرها الجبار جل جلاله، ونصب أعلامها، ثم أوحى الله إلى جبرئيل ابنه وأتمه من حجارة من أبي قبيس واجعل له بابين بابا شرقا وبابا غربا قال: فأتمه جبرئيل عليه السلام فلما فرغ طافت الملائكة حوله، فلما نظر آدم وحوا إلى الملائكة يطوفون حول البيت انطلقا فطافا سبعة أشواط، ثم خرجا يطلبان ما يأكلان .
[1]نهج البلاغة - محمد عبده - ج 3 ص 218.ص 70
[1]الأرجوان: شجر له ورد، وصبغ أحمر شديد الحمرة.ص 71
[١]علل الشرائع ص ٤٢٠.ص 72
سألت الرضا عليه السلام عن الحرم وأعلامه كيف صار بعضها أقرب من بعض؟ وبعضها أبعد من بعض؟ فقال: إن الله عز وجل لما أهبط آدم من الجنة أهبطه على أبي قبيس فشكا إلى ربه عز وجل الوحشة وأنه لا يسمع ما كان يسمع في الجنة، فأهبط الله عز وجل عليه ياقوتة حمراء فوضعها في موضع البيت، فكان يطوف بها آدم عليه السلام وكان ضوؤها يبلغ موضع الاعلام، فعلمت الاعلام على ضوئها فجعله الله عز وجل حرما .
[٢]عيون الأخبار: ج ١ ص ٢٨٤.ص 72
[٣]علل الشرائع ص ٤٢٠.ص 72
عيون أخبار الرضا (ع) علل الشرائع: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن إسماعيل بن همام، عن الرضا عليه السلام مثله .
[٤]عيون أخبار الرضا (ع) ج ١ ص ٢٨٥.ص 72
[5]علل الشرائع ص 420.ص 72
علل الشرائع: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن صفوان، عن الرضا عليه السلام مثله .
[١]علل الشرايع ص ٤٢٢.ص 73
عيون أخبار الرضا (ع) علل الشرائع: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن صفوان بن يحيى عن أبي الحسن عليه السلام مثله .
[٢]عيون الأخبار ج ١ ص ٢٨٥ وهو عين الحديث السابق.ص 73
[٣]علل الشرائع ص ٤٢٢.ص 73
قرب الإسناد: علي بن عيسى، عن البزنطي مثله .
[٤]قرب الإسناد ص ١٥٩ بتفاوت يسير.ص 73
سأل صفوان الرضا عليه السلام وأنا حاضر عن الرجل يؤدب مملوكه في الحرم؟ فقال: كان أبو جعفر عليه السلام يضرب فسطاطه في حد الحرم، بعض أطنابه في الحرم وبعضها في الحل، وإذا أراد أن يؤدب بعض خدمه أخرجه من الحرم فأدبه في الحل .
[٥]نفس المصدر ص ١٦٠.ص 73
[7]نفس المصدر ج 2 ص 406.ص 73
الخصال: الأربعة مائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: الصلاة في الحرمين تعدل ألف صلاة . وقال عليه السلام: لا تخرجوا بالسيوف إلى الحرم
[٦]الخصال ج 2 ص 421.ص 73
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يجني الجناية في غير الحرم ثم يلجأ إلى الحرم يقام عليه الحد؟ قال: لا ولا يطعم ولا يسقى و لا يكلم ولا يبايع، فإنه إذا فعل ذلك به يوشك أن يخرج فيقام عليه الحد، وإذا جنى في الحرم جناية أقيم عليه الحد في الحرم لأنه لم يرع للحرم حرمة .
[١]علل الشرائع ص ٤٤٤.ص 74
تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري مثله .
[٢]تفسير علي بن إبراهيم ص ٩٨.ص 74
فقه الرضا (ع): إن كان لك على رجل حق فوجدته بمكة أو في الحرم فلا تطالبه ولا تسلم عليه فتفزعه، إلا أن تكون أعطيته حقك في الحرم فلا بأس أن تطالبه في الحرم .
[٣]فقه الرضا ص ٣٣.ص 74
سألته عن قوله تعالى: " ومن دخله كان آمنا " قال: يأمن فيه كل خائف ما لم يكن عليه حد من حدود الله ينبغي أن يؤخذ به، قلت: فيأمن فيه من حارب الله ورسوله وسعى في الأرض فسادا؟ قال: هو مثل الذي نكر بالطريق فيأخذ الشاة أو الشئ فيصنع به الامام ما شاء، قال: وسألته عن خائن يدخل الحرم قال: لا يؤخذ ولا يمس لان الله يقول: " ومن دخله كان آمنا " .
[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ١٨٨ والآية في سورة آل عمران ٩٧ وفى الوسائل (مثل من مكر) وفى البرهان (يكن) بدل (نكر) ولعله الا؟؟ بالمقام.ص 74
قلت: أرأيت قوله " ومن دخله كان آمنا " البيت عنى أو الحرم؟ قال: من دخل الحرم من الناس مستجيرا به فهو آمن، ومن دخل البيت من المؤمنين مستجيرا به فهو آمن من سخط الله ومن دخل الحرم من الوحش والسباع والطير فهو آمن من أن يهاج أو يؤذي حتى يخرج من الحرم .
[٥]تفسير العياشي ج ١ ص ١٨٩.ص 74
" ومن دخله كان آمنا " قال: إذا أحدث السارق في غير الحرم ثم دخل الحرم لم ينبغ لاحد أن يأخذه، ولكن يمنع من السوق ولا يباع ولا يكلم فإنه إذا فعل ذلك به أو شك أن يخرج فيؤخذ وإذا اخذ أقيم عليه الحد فإن أحدث في الحرم اخذ وأقيم عليه الحد في الحرم لأنه من جنى في الحرم أقيم عليه الحد في الحرم .
[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٨٩.ص 75
في قوله " ومن دخله كان آمنا " قال: إذا أحدث العبد في غير الحرم ثم فر إلى الحرم لم ينبغ أن يؤخذ ولكن يمنع منه السوق ولا يباع ولا يطعم ولا يسقى ولا يكلم فإنه إذا فعل ذلك به يوشك أن يخرج فيؤخذ وإن كانت أحداثه في الحرم أخذ في الحرم .
[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ١٨٩.ص 75
تفسير علي بن إبراهيم: أم القرى مكة سميت أم القرى لأنها أول بقعة خلقها الله من الأرض لقوله " إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا " .
[1]سورة إبراهيم الآيات: 35 - 37.ص 76
[9]تفسير علي بن إبراهيم ص 515.ص 76
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله اختار من البلدان أربعة فقال عز وجل " والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين " والتين المدينة والزيتون البيت المقدس و طور سينين الكوفة وهذا البلد الأمين مكة .
[١]الخصال ج ١ ص ١٨١ ضمن حديث.ص 77
سألته عن مكة لم سميت بكة؟ قال: لان الناس يبك بعضهم بالأيدي - يعني يدفع بعضهم بعضا بالأيدي - ولا يكون ذلك إلا في المسجد حول الكعبة .
[٢]قرب الإسناد ص ١٠٤.ص 77
تفسير العياشي: لان الناس يبك بعضهم بعضا بالأيدي يعني يدفع بعضهم بعضا بالأيدي في المسجد حول الكعبة .
[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ١٨٧ وفيه الحديث عن علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال وقد سأله عن مكة لم سميت بكة؟ قال:ص 77
أسماء مكة خمسة: أم القرى ومكة وبكة والبساسة كانوا إذا ظلموا بها بستهم أي أخرجتهم وأهلكتهم، وأم رحم كانوا إذا لزموها رحموا .
[٤]الخصال ج ١ ص ٢٢٦.ص 77
سميت مكة مكة لان الناس كانوا يمكون فيها، وكان يقال لمن قصدها: قد مكا وذلك قول الله عز وجل " وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية " فالمكاء التصفير والتصدية
[٥]عيون أخبار الرضا (ع) ج ٢ ص ٩٠.ص 77
إنما سميت مكة بكة لان الناس يتباكون فيها .
[٢]علل الشرايع ص ٣٩٧.ص 78
سألت أبا عبد الله عليه السلام لم سميت الكعبة بكة؟ فقال: لبكاء الناس حولها وفيها .
[٣]نفس المصدر ص ٣٩٧.ص 78
موضع البيت بكة والقرية مكة .
[٤]نفس المصدر ص ٣٩٧.ص 78
ان بكة موضع البيت وإن مكة الحرم وذلك قوله " فمن دخله كان آمنا " .
[٥]تفسير العياشي ج ١ ص ١٨٧ والآية في آل عمران: 96.ص 78
ان بكة موضع البيت وإن مكة جميع ما اكتنفه الحرم .
[6]نفس المصدر ج 1 ص 187 وكان الرمز في المتن لعلل الشرائع وهو من سهو القلم والصواب ما أثبتناه.ص 78
مكة جملة القرية، وبكة موضع الحجر الذي يبك الناس بعضهم بعضا .
[7]نفس المصدر ج 1 ص 187.ص 78
إنما سميت مكة بكة لأنه يبك بها الرجال والنساء، والمرأة تصلي بين يديك وعن يمينك وعن شمالك وعن يسارك ومعك ولا بأس بذلك، إنما يكره في سائر البلدان .
[١]علل الشرائع ص ٣٩٧.ص 79
سألت أبا عبد الله عليه السلام لم سميت مكة بكة؟ قال: لان الناس يبك بعضهم بعضا فيها بالأيدي .
[٢]علل الشرائع ص ٣٩٨.ص 79
المحاسن: أبي، عن ابن أبي عمير مثله .
[٣]المحاسن ص ٣٣٧.ص 79
تفسير العياشي: عن الحلبي مثله .
[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ١٨٧.ص 79
عيون أخبار الرضا (ع) علل الشرائع: سأل الشامي أمير المؤمنين عليه السلام لم سميت مكة أم القرى قال: لان الأرض دحيت من تحتها .
[5]عيون الأخبار ج 1 ص 241.ص 79
[6]علل الشرائع ص 593.ص 79
قال أبو الحسن عليه السلام في الطائف: أتدري لم سمي الطائف؟ قلت: لا فقال: إن إبراهيم عليه السلام دعا ربه أن يرزق أهله من كل الثمرات فقطع لهم قطعة من الأردن فأقبلت حتى طافت بالبيت سبعا ثم أقرها الله عز وجل في موضعها، فإنما سميت الطائف للطواف بالبيت .
[7]نفس المصدر ص 442.ص 79
قرب الإسناد: ابن عيسى، عن البزنطي، عن الرضا عليه السلام مثله .
[8]قرب الإسناد ص 104.ص 79
المحاسن: البزنطي مثله .
[9]المحاسن ص 340.ص 79
تفسير العياشي: عن أحمد بن محمد مثله .
[١]تفسير العياشي ج ١ ص ٦٠ والآية في سورة البقرة: 126.ص 80
قال الرضا عليه السلام: أتدري لم سميت الطائف الطائف؟ قلت: لا قال: لان الله عز وجل لما دعاه إبراهيم عليه السلام أن يرزق أهله من الثمرات أمر بقطعة من الأردن فسارت بثمارها حتى طافت بالبيت ثم أمرها أن تنصرف إلى هذا الموضع الذي سمي الطائف فلذلك سمي الطائف .
[2]علل الشرائع ص 442.ص 80
سمي الأبطح أبطح لان آدم أمر أن ينبطح في بطحاء جمع فتبطح حتى انفجر الصبح ثم أمر أن يصعد جبل جمع وامر إذا طلعت الشمس أن يعترف بذنبه ففعل ذلك آدم، فأرسل الله عز وجل نارا من السماء فقبضت قربان آدم عليه السلام .
[3]نفس المصدر ص 444.ص 80
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل " ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب أليم " فقال كل ظلم يظلم به الرجل نفسه بمكة من سرقة أو ظلم أحد أو شئ من الظلم فإني أراه إلحادا ولذلك كان ينهى أن يسكن الحرم .
[4]المصدر السابق ص 445.ص 80
روى جماعة من أصحابنا رفعوه إلى أبي عبد الله عليه السلام أنه كره المقام بمكة وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله اخرج عنها، والمقيم بها يقسو قلبه حتى يأتي فيها ما يأتي
إذا قضى أحدكم نسكه فليركب راحلته وليلحق بأهله فإن المقام بمكة يقسي القلب .
[2]علل الشرائع ص 446.ص 81
لا ينبغي للرجل أن يقيم بمكة سنة قلت: فكيف يصنع؟ قال: يتحول عنها إلى غيرها ولا ينبغي لاحد أن يرفع بناءه فوق الكعبة .
[3]نفس المصدر ص 446.ص 81
أن عليا عليه السلام كره إجارة بيوت مكة وقرأ " سواء العاكف فيه والباد " .
[4]قرب الإسناد ص 65.ص 81
أن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى أهل مكة أن يؤاجروا دورهم وأن يغلقوا عليها أبوابا وقال " سواء العاكف فيه والباد " قال: وفعل ذلك أبو بكر وعمر وعثمان وعلي عليه السلام حتى كان في زمن معاوية .
[5]نفس المصدر ص 52.ص 81
نزلت في قريش حين صدوا رسول الله صلى الله عليه وآله عن مكة وقوله: " سواء العاكف فيه والباد " قال: أهل مكة ومن جاء إليه من البلدان فهم فيه سواء، لا يمنع النزول ودخول الحرام .
[6]تفسير علي بن إبراهيم ص 439.ص 81
سألته عن قول الله عز وجل: " سواء العاكف فيه والباد " قال: فقال: لم يكن ينبغي أن يصنع على دور مكة أبوابا لان للحاج أن ينزل معهم في دورهم في ساحة الدار حتى يقضوا مناسكهم وإن أول من جعل لدور مكة أبوابا معاوية .
[1]علل الشرائع ص 396.ص 82
إن عليا عليه السلام لم يبت بمكة بعد إذ هاجر منها حتى قبضه الله عز وجل إليه، قال: قلت: ولم ذلك؟ قال: يكره أن يبيت بأرض هاجر منها رسول الله صلى الله عليه وآله وكان يصلي العصر ويخرج منها ويبيت بغيرها .
[2]نفس المصدر ص 396.ص 82
[3]عيون الأخبار ج 2 ص 84.ص 82
تسبيح بمكة يعدل خراج العراقين ينفق في سبيل الله .
[4]المحاسن ص 68.ص 82
الساجد بمكة كالمتشحط بدمه في سبيل الله .
[5]المحاسن ص 68.ص 82
كان علي بن الحسين عليه السلام يقول: النائم بمكة كالمتشحط في البلدان .
[6]المحاسن ص 68.ص 82
من ختم القرآن بمكة لم يمت حتى يرى رسول الله صلى الله عليه وآله ويرى منزله من الجنة .
[7]نفس المصدر ص 69.ص 82
من ختم القرآن بمكة من جمعة إلى جمعة وأقل من ذلك وأكثر وختمه في يوم الجمعة كتب الله له من الاجر والحسنات من أول جمعة كانت في الدنيا إلى آخر جمعة تكون فيها، وإن ختمه في ساير الأيام فكذلك .
[١]ثواب الأعمال ص ٩٠.ص 83
صلى تسعمائة نبي .
[٢]هذا الحديث في هامش المطبوعة وهو كما ترى.ص 83
أتى رجل أبا عبد الله عليه السلام فقال: إني قد ضربت على كل شئ لي ذهبا وفضة وبعت ضياعي فقلت: أنزل مكة فقال: لا تفعل فإن أهل مكة يكفرون بالله جهرة قال: ففي حرم رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: هم شر منهم قال: فأين أنزل؟ قال: عليك بالعراق الكوفة فإن البركة منها على اثني عشر ميلا هكذا وهكذا، وإلى جانبها قبر ما أتاه مكروب قط ولا ملهوف إلا فرج الله عنه .
[٣]كامل الزيارات ص ١٦٩.ص 83
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أقوم اصلى والمرأة جالسة بين يدي أو مارة؟ فقال: لا بأس إنما سميت بكة لأنه يبك فيا الرجال والنساء .
[4]المحاسن ص 337.ص 83
طلب أبو جعفر أن يشتري من أهل مكة بيوتهم أن يزيده في المسجد فأبوا، فأرغبهم فامتنعوا، فضاق بذلك فأتى أبا عبد الله عليه السلام فقال له: إني سألت هؤلاء شيئا من منازلهم وأفنيتهم لتزيد في المسجد وقد منعوني ذلك فقد غمني غما شديدا فقال أبو عبد الله عليه السلام: لم يغمك ذلك و حجتك عليهم فيه ظاهرة فقال: وبما أحتج عليهم؟ فقال: بكتاب الله فقال: في أي موضع؟ فقال: قول الله تعالى: " إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا " قد أخبرك الله إن أول بيت وضع للناس هو الذي ببكة، فان كانوا هم تولوا قبل البيت فلهم أفنيتهم، وأن كان البيت قديما قبلهم فله فناؤه، فدعاهم أبو جعفر فاحتج عليهم بهذا، فقالوا له: اصنع ما أحببت .
[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٨٥ والآية في سورة آل عمران: 96.ص 84
لما بنى المهدي في المسجد الحرام بقيت دار في تربيع المسجد فطلبها من أربابها فامتنعوا فسأل عن ذلك الفقهاء فكل قال له: إنه لا ينبغي أن يدخل شيئا في المسجد الحرام غصبا، قال له علي ابن يقطين: يا أمير المؤمنين لو كتبت إلى موسى بن جعفر لأخبرك بوجه الامر في ذلك فكتب إلى والي المدينة أن يسأل موسى بن جعفر عن دار أردنا أن ندخلها في المسجد الحرام فامتنع علينا صاحبها فكيف المخرج من ذلك؟ فقال ذلك لأبي الحسن عليه السلام فقال أبو الحسن: ولابد من الجواب في هذا؟ فقال له: الامر لابد منه، فقال له: اكتب بسم الله الرحمن الرحيم إن كانت الكعبة هي النازلة بالناس فالناس أولى بفنائها، وإن كان الناس هم النازلون بفناء الكعبة فالكعبة أولى بفنائها، فلما أتى الكتاب المهدي أخذ الكتاب فقبله ثم أمر بهدم الدار، فأتى أهل الدار أبا الحسن عليه السلام فسألوه أن يكتب لهم إلى المهدي كتابا في ثمن دارهم فكتب إليه أن ارضخ لهم شيئا فأرضاهم .
[2]نفس المصدر ج 1 ص 185 وأرضخ الرجل أعطاه قليلا من كثير.ص 84
" ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير " قال: عنى بذلك من جحد وصيه ولم يتبعه من أمته، وكذلك والله قال هذه الآية .
[١]نفس المصدر ج ١ ص ٥٩ وفى المصدر في آخر الرواية (وكذلك والله حال هذه الأمة) والظاهر صحة ما أثبته الشيخ في بحاره.ص 85
من قام بمكة سنة فهو بمنزلة أهل مكة .
[٢]كان الرمز في المتن (ين) والحديث في فقه الرضا ص ٧٢ ولكثرة ما لاحظنا من الاشتباه في وضع الرموز احتملنا ان يكون المقام كذلك.ص 85
أنه سئل أمير المؤمنين عليه السلام فيما سئل أين بكة من مكة؟ فقال: مكة أكناف الحرم وبكة مكان البيت قال السائل: ولم سميت مكة؟ قال: لان الله مك الأرض من تحتها أي دحاها قال: فلم سميت بكة؟ قال: لأنها بكت عيون الجبارين والمذنبين قال: صدقت . وفي الارشاد: لأنها بكت رقاب الجبارين وأعناق المذنبين .
[٣]ارشاد القلوب للديلمي ج ٢ ص ١٧٥ طبع النجف.ص 85
[٤]مشارق أنوار اليقين ص ١٠١.ص 85
[5]ارشاد القلوب ج 2 ص 175 طبع النجف.ص 85
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: مكة حرم إبراهيم، والمدينة حرم محمد صلى الله عليه وآله، والكوفة حرم علي بن أبي طالب عليه السلام، إن عليا حرم من الكوفة ما حرم إبراهيم من مكة وما حرم محمد صلى الله عليه وآله من المدينة .
[6]مجالس الشيخ الطوسي ج 2 ص 284 طبع النجف.ص 85
دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: من مرض يوما بمكة كتب الله له من العمل الصالح الذي كان يعمله عبادة ستين سنة، ومن صبر على حر مكة ساعة تباعدت عنه النار مسيرة مائة عام وتقربت منه الجنة مسيرة مائة عام.
من ختم القرآن بمكة من جمعة إلى جمعة أو أقل من ذلك أو أكثر وختمه في يوم الجمعة كتب الله له من الاجر والحسنات من أول جمعة كانت في الدنيا إلى آخر جمعة تكون فيها وإن ختمه في ساير الأيام فكذلك .
[١]عدة الداعي ص ٢١٣ طبع إيران سنة ١٢٧٤ ه.ص 86
سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: " ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام " قال: هو لأهل مكة ليست لهم متعة ولا عليهم عمرة، قلت: فما حد ذلك؟ قال: ثمانية وأربعين ميلا من نواحي مكة كل شئ دون عسفان [3] ودون ذات عرق فهو من حاضري المسجد الحرام .
[٤]ذات عرق: أول تهامة وآخر العقيق على نحو مرحلتين من مكة.ص 86
[٥]تفسير العياشي ج ١ ص ٩٣.ص 86
في " حاضري المسجد الحرام " قال: دون المواقيت إلى مكة فهو من حاضري المسجد الحرام وليس لهم متعة .
[١]نفس المصدر ج ١ ص ٩٤.ص 87
سألته عن أهل مكة هل يصلح لهم أن يتمتعوا في العمرة إلى الحج؟ قال: لا يصلح لأهل مكة المتعة وذلك قول الله " ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام " .
[٢]نفس المصدر ج ١ ص ٩٤.ص 87
ليس لأهل سرف ولا لأهل مر ولا لأهل مكة متعة يقول الله: " ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام " . [دعائم الإسلام:] وعن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام قال: الحج ثلاثة أوجه فحج مفرد وعمرة مفردة أيهما شاء قدم، وحج وعمرة مقرونان لا فصل بينهما وذلك لمن ساق الهدي يدخل مكة فيعتمر ويبقى على إحرامه حتى يخرج إلى الحج من مكة فيحج، وعمرة يتمتع بها إلى الحج وذلك أفضل الوجوه، ولا يكون ذلك إلا لمن كان معه هدي لقول الله: " ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله " والمتمتع يدخل محرما فيطوف بالبيت ويسعى بين الصفا والمروة، فإذا فعل ذلك يحل من إحرامه، وأخذ شيئا من شعره وأظفاره، وأبقى من ذلك لحجه وحل ثم يجدد إحراما للحج من مكة ثم يهدي ما استيسر من الهدي كما قال الله عز وجل .
[٣]سرف: ككتف موضع على ستة أميال من مكة وقيل سبعة وقيل تسعة وقيل اثنى عشر.ص 87
[٤]مر: بفتح الميم موضع بينه وبين مكة خمسة أميال.ص 87
[٥]تفسير العياشي ج ١ ص ٩٤.ص 87
[6]دعائم الاسلام ج 1 ص 291.ص 87
الهداية: الحاج على ثلاثة أوجه: قارن ومفرد ومتمتع بالعمرة إلى الحج ولا يجوز لأهل مكة وحاضريها التمتع بالعمرة إلى الحج وليس لهم إلا القران والافراد لقول الله عز وجل: " فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدى " ثم قال: " ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام " وحد حاضري المسجد الحرام أهل مكة وحواليها على ثمانية وأربعين ميلا، ومن كان خارجا من هذا الحد فلا يحج إلا متمتعا بالعمرة إلى الحج ولا يقبل الله غيره. فإذا أردت الخروج فوفر شعرك شهر ذي القعدة وعشرا من ذي الحجة و أجمع أهلك وصل ركعتين وارفع يديك ومجد الله كثيرا وصل على محمد وآله وقل " اللهم إني أستودعك اليوم ديني ونفسي وأهلي ومالي وولدي وجميع قرابتي الشاهد منا والغائب وجميع ما أنعمت على ". فإذا خرجت من منزلك فقل: بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. فإذا رفعت رجلك في الركاب فقال: بسم الله والله أكبر. فإذا استويت على راحلتك واستوى بك محملك فقل: الحمد لله الذي هدانا للاسلام وعلمنا القرآن ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وآله، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون والحمد لله رب العالمين .
[١]الهداية ص ٥٤ طبع الاسلامية بتفاوت يسير.ص 88
خرج رسول الله صلى الله عليه وآله حين حج حجة الوداع خرج في أربع بقين من ذي القعدة حتى أتى مسجد الشجرة فصلى بها ثم قاد راحلته حتى أتى البيداء فأحرم منها وأهل بالحج وساق مائة بدنة وأحرم الناس كلهم بالحج لا يريدون عمرة ولا يدرون ما المتعة، حتى إذا قدم رسول الله صلى الله عليه وآله مكة طاف بالبيت وطاف الناس معه، ثم صلى ركعتين عند مقام إبراهيم عليه السلام واستلم الحجر، ثم أتى زمزم فشرب منها وقال: لولا أن أشق على أمتي لاستقيت منها ذنوبا أو ذنوبين ثم قال: أبدأ بما بدأ الله عز وجل به فأتى الصفا فبدأ به ثم طاف بين الصفا والمروة سبعا، فلما قضى طوافه عند المروة قام فخطب أصحابه وأمرهم أن يحلوا ويجعلوها عمرة، وهو شئ أمر الله عز وجل فأحل الناس وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو كنت استقبلت من أمري ما استدبرت لفعلت كما أمرتكم - ولكن لم يكن يستطيع أن يحل من أجل الهدي الذي معه إن الله عز وجل يقول " ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله " - فقام سراقة بن مالك بن جعشم الكناني فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله علمنا ديننا كأنما خلقنا اليوم أرأيت هذا الذي أمرتنا به لعامنا هذا أم لكل عام؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا بل لابد الأبد. وإن رجلا قام فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله نخرج حجاجا ورؤوسنا تقطر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنك لن تؤمن بهذا أبدا، وأقبل علي عليه السلام من اليمن حتى وافى الحج فوجد فاطمة عليها السلام قد أحلت ووجد ريح الطيب فانطلق إلى رسول الله مستفتيا ومحرشا على فاطمة عليها السلام فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي بأي شئ أهللت؟ فقال: أهللت بما أهل النبي صلى الله عليه وآله فقال: لا تحل أنت وأشركه في هديه وجعل له من الهدي سبعا وثلاثين، ونحر رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثا وستين نحرها بيده، ثم أخذ من كل بدنة بضعة فجعلها في قدر واحد ثم أمر به فطبخ فأكلا منها وحسوا من المرق فقال: قد أكلنا الان منها جمعيا فالمتعة أفضل من القارن السائق الهدي وخير من الحج المفرد وقال: إذا استمتع الرجل بالعمرة فقد قضى ما عليه من الفريضة المتمتعة، وقال ابن عباس: دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة .
[1]الذنوب: الوافر ومنه الدلو الذنوب وقيل هي التي لها ذنب.ص 89
[2]التحريش: هو نقل ما يوجب العتاب والاغراء بين الطرفين.ص 89
[3]علل الشرائع ص 412.ص 89
علل الشرائع: وعن الحلبي مثله إلى قوله: بل لابد الأبد .
[4]لم نقف عليه في مظانه رغم البحث عنه مكررا.ص 89
قال رسول الله صلى الله عليه وآله في حجة الوداع - لما فرغ من السعي قام عند المروة فخطب الناس فحمد الله و أثنى عليه ثم قال: يا معشر الناس هذا جبرئيل وأشار بيده إلى خلفه: يأمرني أن آمر من لم يسق هديا أن يحل، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لفعلت كما، أمرتكم ولكني سقت الهدي وليس لسائق الهدي أن يحل حتى يبلغ الهدي محله، فقام إليه سراقة بن مالك بن جعشم الكناني فقال: يا رسول الله صلى الله صلى الله عليه وآله علمنا ديننا فكأنا خلقنا اليوم، أرأيت هذا الذي أمرتنا به لعامنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا بل لابد الأبد، وإن رجلا قام فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله نخرج حجاجا و رؤوسنا تقطر؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: إنك لن تؤمن بها أبدا .
[1]المصدر السابق ص 413.ص 90
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اختلاف الناس في الحج فبعضهم يقول: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله مهلا بالحج، وقال بعضهم: مهلا بالعمرة وقال بعضهم: خرج قارنا وقال بعضهم: خرج ينتظر أمر الله عز وجل، فقال أبو عبد الله عليه السلام: علم الله عز وجل أنها حجة لا يحج رسول الله صلى الله عليه وآله بعدها أبدا فجمع الله عز وجل له ذلك كله في سفرة واحدة، ليكون جميع ذلك سنة لامته فلما طاف بالبيت بالصفا والمروة أمره جبرئيل عليه السلام أن يجعلها عمرة إلا من كان معه هدي فهو محبوس على هديه لا يحل لقوله عز وجل " حتى يبلغ الهدي محله " فجمعت له العمرة والحج وكان خرج خروج العرب الأول لان العرب كانت لا تعرف إلا الحج وهو في ذلك ينتظر أمر الله عز وجل وهو يقول عليه السلام: الناس على أمر جاهليتهم إلا ما غيره الاسلام، كانوا لا يرون العمرة في أشهر الحج فشق على أصحابه حين قال: اجعلوها عمرة لأنهم كانوا لا يعرفون العمرة في أشهر الحج، وهذا الكلام من رسول الله صلى الله عليه وآله إنما كان في الوقت الذي أمرهم فيه بفسخ الحج فقال أدخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة - وشبك بين أصابعة - يعني في أشهر الحج قلت: أفيعتد بشئ من أمر الجاهلية؟ فقال: إن أهل الجاهلية ضيعوا كل شئ من دين إبراهيم عليه السلام إلا الختان والتزويج والحج فإنهم تمسكوا بها ولم يضيعوها .
[1]علل الشرايع ص 413.ص 91
إن الحج متصل بالعمرة لان الله عز وجل يقول: " إذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي " فليس ينبغي لاحد إلا أن يتمتع لان الله عز وجل أنزل ذلك في كتابه وسنه رسول الله صلى الله عليه وآله .
[2]نفس المصدر ص 411.ص 91
سألته عن أهل مكة هل تجوز لهم المتعة؟ قال: لا وذلك لقول الله تبارك وتعالى: " ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام " .
[3]قرب الإسناد ص 107.ص 91
دخلنا على جابر بن عبد الله فقلت: أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وآله فقال بيده فعقد تسعا، وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله مكث تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله حاج، فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وآله ويعمل ما عمله، فخرج وخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة فذكر الحديث، وقدم علي من اليمن ببدن النبي صلى الله عليه وآله فوجد فاطمة فيمن قد أحل و لبست ثيابا صبيغا واكتحلت فأنكر علي عليه السلام ذلك عليها، فقالت: أبي صلى الله عليه وآله أمرني بهذا، وكان علي عليه السلام يقول بالعراق: فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله محرشا على فاطمة بالذي صنعت مستفتيا رسول الله صلى الله عليه وآله بالذي ذكرت عنه فأنكرت ذلك قال: صدقت صدقت .
[4]ذو الحليفة: موضع على ستة أميال من المدينة.ص 91
[١]أمالي الطوسي ج ٢ ص ١٥.ص 92
الحاج على ثلاثة وجوه: رجل أفرد الحج بسياق الهدي، ورجل أفرد الحج ولم يسق، ورجل تمتع بالعمرة إلى الحج .
[٢]الخصال ج 1 ص 96.ص 92
عيون أخبار الرضا (ع): فيما كتب الرضا عليه السلام للمأمون: لا يجوز الحج إلا تمتعا، ولا يجوز القران والافراد الذي يستعمله العامة إلا لأهل مكة وحاضريها .
[3]عيون الأخبار (ع) ج 2 ص 124.ص 92
لا يجوز الحج إلا تمتعا ولا يجوز الاقران والافراد إلا لمن كان أهله حاضري المسجد الحرام، ولا يجوز الاحرام قبل بلوغ الميقات، ولا يجوز تأخيره عن الميقات إلا لمرض أو تقية وقد قال الله عز وجل " وأتموا الحج والعمرة لله " وتمامها اجتناب الرفث والفسوق والجدال في الحج، ولا يجزي في النسك الخصي لأنه ناقص ويجوز الموجوء إذا لم يوجد غيره وفرائض الحج الاحرام، والتلبية الأربع وهي: لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك، و الطواف بالبيت للعمرة فريضة، وركعتاه عند مقام إبراهيم عليه السلام فريضة، والسعي بين الصفا والمروة فريضة، وطواف الحج فريضة وطواف النساء فريضة، وركعتاه عند المقام فريضة ولا يسعى بعده بين الصفا والمروة والوقوف بالمعشر فريضة و الهدي للتمتع فريضة، وأما الوقوف بعرفة فهو سنة واجبة، والحلق سنة ورمي
[4]الموجوء: من الوجاء بالكسر ممدود رض عروق البيضتين حتى تنفضح فيكون شبيها بالخصاء.ص 92
" اللهم إني أريد التمتع بالعمرة إلى الحج على كتابك وسنة نبيك فإن عاقني عائق أو حبسني حابس فحلني حيث حبستني بقدرك الذي قدرت علي ثم يلبي من الميقات الذي وقته رسول الله صلى الله عليه وآله فيلبي فيقول: (لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك) لبيك بحجة وعمرة تمامها وبلاغها عليك، فإذا دخل ونظر إلى أبيات مكة قطع التلبية وطاف بالبيت سبعة أشواط وصلى عند مقام إبراهيم ركعتين وسعى بين الصفا والمروة سبعة أشواط ثم يحل ويتمتع بالثياب والنساء والطيب وهو مقيم على الحج إلى يوم التروية فإذا كان يوم التروية أحرم عند الزوال من عند المقام بالحج، ثم خرج ملبيا إلى منى فلا يزال ملبيا إلى يوم عرفة عند زوال الشمس (فإذا زالت الشمس يوم عرفة قطع التلبية ويقف بعرفات في الدعاء والتكبير والتهليل والتحميد فإذا غابت الشمس) يرجع إلى المزدلفة فبات بها، فإذا أصبح قام على المشعر الحرام ودعا وهلل الله وسبحه وكبره ثم ازدلف منها إلى منى ورمى الجمار وذبح وحلق وإن كان غنيا فعليه بدنة وإن كان بين ذلك فعليه بقرة وإن كان فقيرا فعليه شاة فمن لم يجد ذلك فعليه أن يصوم بمكة ثلاثة أيام، فإذا رجع إلى منزله صام سبعة أيام فتقوم هذه العشرة أيام مقام الهدي الذي كان عليه وهو قوله: " فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة " وذلك لمن ليس هو مقيم بمكة ولا من أهل مكة، وأما أهل مكة ومن كان حول مكة على ثمانية وأربعين ميلا فليست لهم متعة إنما يفردون الحج لقوله: " ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام " .
[2]تفسير علي بن إبراهيم القمي ص 59 - 60 وما بين القوسين زيادة من المصدر.ص 93
فقه الرضا (ع): أدنى ما يتم به فرض الحج الاحرام بشروطه، والتلبية و الطواف، والصلاة عند المقام، والسعي بين الصفا والمروة، والموقفين، وأداء الكفارات، والنسك والزيارة، وطواف النساء . الحاج على ثلاثة أوجه: قارن ومفرد للحج ومتمتع بالعمرة إلى الحج، و لا يجوز لأهل مكة وحاضريها التمتع بالعمرة إلى الحج، وليس لهما إلا القران والافراد لقول الله تبارك وتعالى " فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي " ثم قال عز وجل: " ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام " مكة ومن حولها على ثمانية وأربعين ميلا من كان خارجا عن هذا الحد فلا يحج إلا متمتعا بالعمرة إلى الحج، فلا يقبل الله غيره منه .
[١]فقه الرضا ص ٢٦.ص 94
[2]نفس المصدر ص 26 بتفاوت يسير.ص 94
إن رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته أقام بالمدينة عشر سنين لم يحج، ثم أنزل الله عليه أن " أذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق " فأمر المؤذنين أن يؤذنوا بأعلى أصواتهم بأن رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته يحج من عامه هذا، فعلم به حاضروا المدينة وأهل العوالي والاعراب، فاجتمعوا لحج رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته وإنما كانوا تابعين ينظرون ما يؤمرون به فيتبعونه أو يصنع شيئا فيصنعونه، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته في أربع بقين من ذي القعدة، فلما انتهى إلى ذي الحليفة وزالت الشمس اغتسل وخرج حتى أتى مسجد الشجرة فصلى الظهر عنده وعزم على الحج مفردا، وخرج حتى انتهى إلى البيداء عند الميل الأول فصف له الناس سماطين فلبى بالحج مفردا، ومضى وساق له ستا وستين بدنة، حتى انتهى إلى مكة في السلاح لأربع من ذي الحجة فطاف بالبيت سبعة أشواط ثم صلى ركعتين عند مقام إبراهيم ثم عاد إلى الحجر فاستلمه وقد كان استلمه في أول طوافه. ثم قال إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما " ثم أتى الصفا فصنع عليه مثل ما ذكرت لك حتى فرغ من سبعة أشواط، ثم أتاه جبرئيل عليه السلام وهو على المروة فأمره أن يأمر الناس أن يحلوا إلا سائق الهدي فقال رجل: أنحل ولم نفرغ من مناسكنا؟! - وهو عمر - فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لعمر: لو استقبلت من أمري ما استدبرت فعلت كما فعلتم، و لكن سقت الهدي ولا يحل لسائق الهدي حتى يبلغ الهدي محله فقال له سراقة ابن مالك بن جعشم: يا رسول الله ألعامنا هذا أم للأبد؟ فقال: بل لابد الأبد - وشبك بين أصابعه - دخلت العمرة في الحج ثلاث مرات .
[1]السرائر ص 487.ص 95
سألته عن رجل دخل قبل التروية بيوم وأراد الاحرام بالحج يوم التروية فأخطأ قبل العمرة ما حاله؟ قال: ليس عليه شئ فليعد الاحرام بالحج .
[2]قرب الإسناد ص 104.ص 95
قال: وسألته عن رجل اعتمر في رجب ورجع إلى أهله هل يصلح له إن هو حج أن يتمتع بالعمرة إلى الحج؟ قال: لا يعدل بذلك .
[3]نفس المصدر ص 106.ص 95
قال: وسألته عن رجل قدم متمتعا ثم أحل قبل ذلك أله الخروج؟ قال: لا يخرج حتى يحرم بالحج ولا يجاوز الطائف وشبهها .
[4]نفس المصدر ص 106.ص 95
قلت للرضا عليه السلام: جعلت فداك كيف تصنع بالحج؟ قال: أما نحن فنخرج في وقت ضيق تذهب فيه الأيام فأفرد له الحج قلت له: جعلت فداك أرأيت إن أراد المتعة كيف يصنع؟ قال: ينوي العمرة ويحرم بالحج .
[١]نفس المصدر ص ١٦٩.ص 96
سألته عن رجل قدم مكة متمتعا فأحل فيه أله أن يرجع؟ قال: لا يرجع حتى يحرم بالحج ولا يجاوز الطائف وشبهها مخافة أن لا يدرك الحج، فإن أحب أن يرجع إلى مكة رجع، وإن خاف أن يفوته الحج مضى على وجهه إلى عرفات .
[٢]نفس المصدر ص ١٠٧.ص 96
قلت لأبي الحسن عليه السلام: كيف صنعت في عامك؟ فقال: اعتمرت في رجب ودخلت متمتعا وكذلك أفعل إذا اعتمرت .
[٣]عيون أخبار الرضا (ع) ج ٢ ص ١٦.ص 96
إذا أهل هلال ذي الحجة ونحن بالمدينة لم يكن لنا أن نحرم إلا بالحج لأنا نحرم من الشجرة وهو الذي وقت رسول الله صلى الله عليه وآله وأنتم إذا قدمتم من العراق فأهل الهلال فلكم أن تعتمروا لان بين أيديكم ذات عرق وغيرها مما وقت لكم رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال له الفضل: فلي الان أن أتمتع وقد طفت بالبيت؟ فقال له: نعم فذهب بها محمد بن جعفر عليه السلام إلى سفيان بن عيينة وأصحاب سفيان فقال لهم: إن فلانا قال كذا وكذا، فشنع على أبي الحسن عليه السلام .
[4]ذات عرق: أول تهامة وآخر العقيق على مرحلتين من مكة.ص 96
[5]عيون الأخبار ج 2 ص 15 وكان الرمز (ع) لعلل الشرائع وهو من سهو القلم وكم مر ويأتي له من نظير.ص 96
من أدرك المشعر الحرام يوم النحر قبل زوال الشمس فقد أدرك الحج، ومن أدركه يوم عرفة قبل زوال الشمس فقد أدرك المتعة
فقه الرضا (ع): إن نسي المتمتع التقصير حتى يهل بالحج كان عليه دم، وروي يستغفر الله، وإذا حلق المتمتع رأسه بمكة فليس على شئ إن كان جاهلا، وإن تعمد ذلك في أول شهور الحج بثلاثين يوما منها فليس عليه شئ، وإن تعمد بعد الثلاثين الذي يوفر فيها شعره للحج فان عليه دم، فإذا أراد المتمتع الخروج من مكة إلى بعض المواضع فليس له ذلك لأنه مرتبط بالحج حتى يقضيه إلا أن يعلم أنه لا يفوته الحج، فان علم وخرج ثم رجع في الشهر الذي خرج فيه دخل مكة محلا، وإن رجع في غير ذلك الشهر دخلها محرما .
[٢]فقه الرضا عليه السلام ص ٢٩ - ٣٠.ص 97
في الرجل يخرج من الحرم إلى بعض حاجته ويرجع من يومه قال: لا بأس بأن يدخل بغير إحرام .
[٣]لم نجده في السرائر ولا في المحاسن حيث احتملنا التصحيف في الرمز ولعله في العياشي.ص 97
إن العمرة واجبة بمنزلة الحج لان الله يقول: " وأتموا الحج والعمرة لله " هي واجبة مثل الحج ومن تمتع أجزاه، والعمرة في أشهر الحج متعة .
[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ٨٧ [5] نفس المصدر ج 1 ص 88.ص 97
يكتفي الرجل إذا تمتع بالعمرة إلى الحج مكان ذلك العمرة المفردة؟ قال: نعم كذلك أمر رسول الله صلى الله عليه وآله [5].
قال لي أبو عبد الله عليه السلام: اقرأ مني على والدك السلام وقل له: عليك بالصلاة الستة والأربعين، وعليك بالحج أن تهل بالافراد وتنوي الفسخ إذا قدمت مكة وطفت وسعيت فسخت ما أهللت به وقلبت الحج عمرة أحللت إلى يوم التروية ثم استأنف الاهلال بالحج مفردا إلى منى وتشهد المنافع بعرفات والمزدلفة فكذلك حج رسول الله صلى الله عليه وآله وهكذا أمر أصحابه أن يفعلوا أن يفسخوا ما أهلوا به ويقلبوا الحج عمرة وإنما أقام رسول الله صلى الله عليه وآله على إحرامه ليسوق الذي ساق معه فإن السائق قارن والقارن لا يحل حتى يبلغ هديه محله ومحله المنحر بمنى فإذا بلغ أحل فهذا الذي أمرناك به حج المتمتع فالزم ذلك ولا يضيقن صدرك والذي أتاك به أبو بصير من صلاة إحدى وخمسين والاهلال بالتمتع بالعمرة إلى الحج وما أمرنا به من أن يهل بالتمتع، فلذلك عندنا معان وتصاريف لذلك ما يسعنا ويسعكم، ولا يخالف شئ منه الحق ولا يضاده .
[1]وفى المصدر هنا كلام طويل بين فيه الإمام عليه السلام سبب كلامه في زرارة إلى أن قال بعد كلام طويل: وعليك بالصلاة الخ.ص 98
[2]رجال الكشي ص 126 - 127 طبع النجف الأشرف.ص 98
من تمتع بالعمرة إلى الحج فأتى مكة فليطف بالبيت وليسع بين الصفا والمروة ثم يقصر من جوانب الشعر رأسه وشاربه ولحيته ويأخذ شيئا من أظفاره ويبقي من ذلك لحجه فإن قصر من بعض ذلك وترك بعضا أجزأه وإن حلق رأسه فعليه دم، وإذا كان يوم النحر أمر الموسى على رأسه كما يفعل الأقرع، وإن نسي أن يقصر حتى أحرم بالحج فلا شئ عليه ويستغفر الله .
[3]دعائم الاسلام ج 1 ص 317.ص 98
وعنه عليه السلام أنه قال: والمتمتع لا يطوف بعد طواف العمرة تطوعا حتى يقصر، وإذا قصر المتمتع فله أن يأتي النساء، وإن أتى امرأته قبل أن يقصر فعليه جزور، وإن قبلها فعليه دم .
[1]دعائم الاسلام ج 1 ص 317.ص 99
وعنه عليه السلام أنه قال: إذ أحل المتمتع المحرم طاف بالبيت تطوعا ما شاء ما بينه وبين أن يحرم بالحج .
[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 317.ص 99
وعنه عليه السلام أنه قال: ينبغي للمتمتع بالعمرة إلى الحج إذا حل أن لا يلبس قميصا ويتشبه كالمحرمين، وينبغي لأهل مكة أن يكونوا كذلك شعثا غبرا .
[3]دعائم الاسلام ج 1 ص 317.ص 99
إذا قدم مكة قبل الزوال طاف وحل، فإذا صلى الظهر أحرم، وإن قدم آخر النهار فلا بأس أن يتمتع ويلحق الناس بمنى، وإن قدم يوم عرفة فقد فاتته المتعة ويجعلها حجة مفردة .
[4]دعائم الاسلام ج 1 ص 317.ص 99
تحرم بالحج ولا بأس أن تقدم المرأة طوافها وسعيها للحج قبل الحج فإذا حاضت قبل أن تطوف للمتعة خرجت مع الناس وأخرت طوافها إلى أن تطهر .
[5]دعائم الاسلام ج 1 ص 317.ص 99
وعنه أنه قال: في قول الله " ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام " قال: ليس لأهل مكة أن يتمتعوا، ولا لمن أقام بمكة مجاورا من غير أهلها ومن دخل مكة بالعمرة في شهور الحج ثم أقام بها إلى أن يحج فهو متمتع وإن انصرف فلا شئ عليه فهي عمرة مفردة .
[6]نفس المصدر ج 1 ص 318.ص 99
وعنه أنه قال: ومن تمتع بالعمرة إلى الحج فعليه ما استيسر من الهدي كما قال الله، شاة فما فوقها، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج يصوم يوما قبل التروية ويوم التروية ويوم عرفة وسبعة أيام إذا رجع إلى أهله، وله أن يصوم متى شاء إذا دخل في الحج، وإن قدم صوم الثلاثة الأيام في أول العشر فحسن، وإن لم يصم في الحج فليصم في الطريق، فإن لم يصم وجهل ذلك، فليصم عشرة أيام إذا رجع إلى أهله .
[1]دعائم الاسلام ج 1 ص 318.ص 100
وعنه أنه قال: من لم يجد ثمن شاة فله أن يصوم، ومن وجد الثمن ولم يجد الغنم أو لم يجد الثمن حتى يكون آخر النفر فليس عليه إلا الصوم .
[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 318.ص 100
وعنه أنه قال في المتمتع لا يجد هديا أو يموت قبل أن يصوم قال: يصوم عنه وليه .
[3]دعائم الاسلام ج 1 ص 318.ص 100
وعنه أنه قال: يصل المتمتع صومه وإن فرقه لعلة أو لغير علة أجزأه إذا أتى بالعدة على ما قال الله عز وجل .
[4]دعائم الاسلام ج 1 ص 318.ص 100
وعنه أنه قال: من تمتع بصبي فعليه أن يذبح عنه .
[5]دعائم الاسلام ج 1 ص 318.ص 100
وعنه أنه قال: في المتمتع بالعمرة إلى الحج: إذا كان يوم التروية اغتسل ولبس ثوبي إحرامه وأتى المسجد الحرام حافيا فطاف أسبوعا تطوعا إن شاء وصلى ركعتين، ثم جلس حتى يصلي الظهر، ثم يحرم كما أحرم من الميقات فإذا صار إلى الرقطاء دون الردم أهل بالتلبية وأهل مكة كذلك يحرمون للحج من مكة، وكذلك من أقام بها من غير أهلها .
[6]الرقطاء: موضع دون الردم.ص 100
[7]الردم: هو الحاجز الذي يمنع السيل عن البيت الحرام ويسمى المدعى.ص 100
[8]دعائم الاسلام ج 1 ص 319.ص 100
إنما استحسنوا الاشعار للبدن لأنه أول قطرة تقطر من دمها يغفر الله له على ذلك .
[1]سورة الحج الآية 33.ص 101
[2]علل الشرائع ص 434 [3] نفس المصدر ص 435.ص 101
أي رجل ساق بدنة فانكسرت قبل أن تبلغ محلها أو عرض لها موت أو هلاك فلينحرها إن قدر على ذلك ثم ليلطخ نعلها التي قلدت به بدم حتى يعلم من مر بها أنها قد ذكيت فيأكل من لحمها إن أراد، وإن كان الهدي الذي انكسر أو هلك مضمونا فإن عليه أن يبتاع مكان الذي انكسر أو هلك، والمضمون: هو الشئ الواجب عليك في نذر أو غيره، وإن لم يكن مضمونا وإنما هو شئ تطوع به فليس عليه أن يبتاع مكانه إلا أن يشاء أن يتطوع [3].
أنه سئل ما بال البدنة تقلد النعل وتشعر؟ قال: أما النعل فتعرف أنها بدنة ويعرفها صاحبها بنعله وأما الاشعار يحرم ظهورها على صاحبها من حيث أشعرها ولا يستطيع الشيطان أن يمسها .
[١]علل الشرايع ص ٤٣٥.ص 102
يقلده بالنعل الذي قد صلى فيها " ولا آمين البيت الحرام " قال الذين يحجون البيت .
[٢]تفسير علي بن إبراهيم القمي ص ١٤٩.ص 102
فقه الرضا (ع): إذا كان الرجل حاضري المسجد الحرام أفرد بالحج، وإن شاء ساق الهدي ويكون على إحرامه حتى يقضي المناسك كلها، وليس على المفرد الهدي ولا على القارن إلا ما ساقه .
[٣]فقه الرضا ص ٢٩.ص 102
في قول الله تعالى " الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج " قال الفريضة التلبية والاشعار والتقليد فأي ذلك فعل فقد فرض الحج، ولا فرض إلا في هذه الشهور التي قال الله " الحج أشهر معلومات " .
[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ١٩٠ بتفاوت يسير وهو ذيل حديث والآية في سورة البقرة: ١٩٧.ص 102
الهدي من الإبل والبقرة والغنم، ولا يجب حتى تعلق عليه، يعني إذا قلده فقد وجب .
[٥]نفس المصدر ج ١ ص ٨٨.ص 102
في رجل قال: عليه بدنة. ولم يسم أين ينحرها؟ قال: إنما المنحر بمنى يقسم بها بين المساكين .
[٦]فقه الرضا ص ٥٩ وكان الرمز (ين) ووجدنا بنصه في فقه الرضا فاحتملنا انه من سهو القلم.ص 102
تشعر البدنة وهي باركة وتنحر وهي قائمة، وتشعر من شق سنامها الأيمن .
[١]نفس المصدر ص ٧٢ وهو كسابقه في الرمز ووجدناه كذلك في جملة أحاديث صفوان.ص 103
علل الشرائع: علي بن أحمد، عن الأسدي، عن النخعي، عن الحسن بن سعيد عن المفضل بن يحيى، عن سليمان مثله، وفيه: كان يحج وتساق معه الرحال
[٢]قرب الإسناد ص ٧٩.ص 103
خرجنا مع أخي موسى عليه السلام في أربع عمر يمشي فيها إلى مكة بعياله وأهله، واحدة منهن مشى فيها ستة وعشرين يوما و أخرى خمسة وعشرين يوما وأخرى أربعة وعشرين يوما، وأخرى أحدا وعشرين يوما .
[٣]علل الشرائع ص ٤٤٧.ص 103
[٤]قرب الإسناد ص ١٢٢.ص 103
ما عبد الله بشئ أفضل من الصمت والمشي إلى بيته .
[٥]الخصال ج 1 ص 21 مرسلا.ص 103
الخصال: الأربع مائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: ما عبد الله بشئ أفضل من المشي إلى بيته، اطلبوا الخير في أخفاف الإبل وأعناقها صادرة وواردة .
[١]الخصال ج 2 ص 423 وفيه (أشد) بدل (أفضل).ص 104
أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن الحج ماشيا أفضل أم راكبا، قال: بل راكبا فإن رسول الله صلى الله عليه وآله حج راكبا .
[2]علل الشرائع ص 446.ص 104
علل الشرائع: علي بن حاتم، عن الحسن بن علي بن مهزيار، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رفاعة وابن بكير، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .
[3]علل الشرائع ص 446.ص 104
علل الشرائع: علي بن حاتم، عن محمد بن حملان، عن عبيد الله بن أحمد، عن ابن أبي عمير، عن رفاعة مثله .
[4]نفس المصدر ص 446.ص 104
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إنا كنا نحج مشاة فبلغنا عنك شئ فما ترى؟ قال إن الناس يحجون مشاة ويركبون قلت: ليس من ذلك أسألك فقال: عن أي شئ تسألني؟ قلت: أيهما أحب إليك أن نصنع؟ قال: تركبون أحب إلي فإن ذلك أقوى لكم على العبادة والدعاء .
[5]علل الشرائع ص 447.ص 104
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المشي أفضل أو الركوب؟ فقال: إذا كان الرجل موسرا فمشى ليكون أقل من نفقته فالركوب أفضل .
[6]علل الشرائع ص 447.ص 104
سألت أبا عبد الله عليه السلام متى ينقطع مشي الماشي؟ قال: إذا أفضت من عرفات .
[7]قرب الإسناد ص 75.ص 104
ما عبد الله بشئ مثل الصمت والمشي إلى بيت الله .
[١]ثواب الأعمال ص ١٦٢.ص 105
قال ابن عباس: ما ندمت على شئ ندمي على أن لم أحج ماشيا لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من حج بيت الله ماشيا كتب الله له سبعة آلاف حسنة من حسنات الحرم قيل: يا رسول الله وما حسنات الحرم؟ قال: حسنته ألف ألف حسنة، وقال: فضل المشاة في الحج كفضل القمر ليلة البدر، وكان الحسين بن علي عليهما السلام يمشي إلى الحج ودابته تقاد وراءه .
[2]المحاسن ص 70.ص 105
قلت له: اشتكى ابن لي فجعلت لله علي إن هو برئ أن أخرج إلى مكة ماشيا، وخرجت أمشي حتى انتهيت إلى العقبة، فلم أستطع أن أخطوا فركبت تلك الليلة حتى إذا أصبحت مشيت حتى بلغت فهل علي شئ؟ قال: اذبح فهو أحب إلى قال: فقلت له: أي شئ هو لي لازم أم ليس لي بلازم؟ قال: من جعل لله على نفسه شيئا فبلغ فيه مجهوده فلا شئ عليه. قال أبو بصير أيضا: سئل عن ذلك فقال: من جعل الله على نفسه شيئا فبلغ مجهوده فلا شئ عليه وكان الله أعذر لعبادة .
[3]السرائر ص 480.ص 105
سألت أبا عبد الله عليه السلام المشي أفضل أو الركوب؟ فقال: إذا كان الرجل موسرا فمشى ليكون أقل للنفقة فالركوب أفضل قال: وسألته عن الماشي متى ينقضي مشيه قال: إذا رمى الجمرة وأراد الرجوع فليرجع راكبا فقد انقضى مشيه، وإن مشى فلا بأس .
[4]السرائر ص 480.ص 105
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل حلف أن يمشي إلى مكة في حج فدخل في ذي القعدة قال: لم يوف حجه .
[١]فقه الرضا ص ٥٩ وكان الرمز في جميعها (ين) وهو من سهو القلم فيما نظر إذ الأحاديث بعينها في فقه الرضا.ص 106
سألته عن رجل جعل مشيا إلى بيت الله الحرام فلم يستطع قال: يحج راكبا .
[2]تقدم آنفا تحت رقم 1.ص 106
سألنا أبا عبد الله عليه السلام عن رجل نذر أن يمشي إلى بيت الله الحرام حافيا قال: فليمش فإذا تعب فليركب .
[3]تقدم آنفا تحت رقم 1.ص 106
فقه الرضا (ع): عن محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام مثل ذلك .
[4]تقدم آنفا تحت رقم 1.ص 106
أنه قال: أيما رجل ناذر نذر أ ن يمشي إلى بيت الله ثم عجز عن المشي فليركب وليسق بدنة إذا عرف الله منه الجهد .
[5]تقدم آنفا تحت رقم 1.ص 106
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل حج عن غيره ولم يكن له مال وعليه نذر أن يحج ماشيا، يجزي ذلك عنه من نذره؟ قال: نعم .
[6]المصدر نفسه ص 60 وهذه الثلاثة كالأحاديث السابقة في رمزها.ص 106
إذا حلف الرجل ألا يركب أو نذر ألا يركب فإذا بلغ مجهوده ركب قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يحمل المشاة على بدنه .
[7]المصدر نفسه ص 60 وهذه الثلاثة كالأحاديث السابقة في رمزها.ص 106
سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل عليه المشي إلى بيت الله فلم يستطع قال: فليحج راكبا . الآيات: البقرة " وتزودوا فان خير الزاد التقوى " . آل عمران: " من استطاع إليه سبيلا " .
[8]المصدر نفسه ص 60 وهذه الثلاثة كالأحاديث السابقة في رمزها.ص 106
[١]سورة البقرة الآية: ١٩٧.ص 107
[٢]سورة آل عمران، الآية: ٩٧.ص 107
حج البيت واجب لمن استطاع إليه سبيلا وهو الزاد والراحلة مع صحة البدن وأن يكون للانسان ما يخلفه على عياله، وما يرجع إليه من بعد حجه .
[٣]الخصال ج 2 ص 394 وكان الرمز (ن) يعنى عيون الأخبار وهو من سهو القلم.ص 107
عيون أخبار الرضا (ع): فيما كتب الرضا عليه السلام للمأمون: حج البيت فريضة على من استطاع إليه سبيلا، والسبيل الزاد والراحلة مع الصحة .
[4]عيون أخبار الرضا ج 2 ص 124.ص 107
سئل أبو عبد الله عليه الصلاة والسلام عن قول الله عز وجل: " ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا " قال: فما تقول الناس؟ قال: فقيل له: الزاد والراحلة قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: سئل أبو جعفر عليه السلام عن هذا فقال: هلك الناس إذا لئن كان له زاد وراحلة قدر ما يقوت ويستغني به عن الناس ينطلق إليه فيسلبهم إياه لقد هلكوا إذا، فقيل له: فما السبيل؟ قال: فقال: السعة في المال إذا كان يحج ببعض ويبقي بعضا يقوت به عياله، أليس قد فرض الله الزكاة فلم يجعلها إلا على من يملك
تفسير العياشي: عن أبي الربيع مثله .
[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ١٩٢ والآية في سورة آل عمران: 97.ص 108
أن عليا عليه السلام كان يقول: لا بأس أن تحج المرأة الصرورة مع قوم صالحين إذا لم يكن لها محرم ولا زوج .
[3]قرب الإسناد ص 52.ص 108
سألته عن رجل مات وترك مائة ألف درهم ولم يحج حتى مات هل كان يستطيع الحج؟ قال: نعم إنما استغنى عنه بماله وصحته .
[4]توحيد الصدوق ص 356 طبع إيران سنة 1321.ص 108
قلت له: رجل عرض عليه الحج فاستحيى، أهو ممن يستطيع الحج؟ قال: نعم .
[5]توحيد الصدوق ص 356 طبع إيران سنة 1321.ص 108
" ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا " قال: هذا لمن كان عنده مال وله صحة .
[6]توحيد الصدوق ص 356 طبع إيران سنة 1321.ص 108
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل " ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا " قال: هذا لمن كان عنده مال وله صحة
[7]المصدر السابق ص 359 والجواب فيه قال يكون له ما يحج به؟ قلت فمن عرض عليه الحج فاستحيى؟ قال: هو ممن يستطيع الحج.ص 108
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل " ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا " قال: يكون له ما يحج به، قلت: فمن عرض عليه الحج فاستحيى؟ قال: هو ممن يستطيع .
[1]توحيد الصدوق ص 360 وكان الرمز في الأولين (سن) للمحاسن وهو كاضرابه مما مر ويأتي.ص 109
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من عرض عليه الحج ولو على حمار أجدع مقطوع الذنب فأبى فهو ممن يستطيع الحج .
[2]توحيد الصدوق ص 360 وكان الرمز في الأولين (سن) للمحاسن وهو كاضرابه مما مر ويأتي.ص 109
" ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا " ما يعني بذلك؟ قال: من كان صحيحا في بدنه مخلى سربه له زاد وراحلة .
[3]توحيد الصدوق ص 360 وكان الرمز في الأولين (سن) للمحاسن وهو كاضرابه مما مر ويأتي.ص 109
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: رجل كان له مال فذهب ثم عرض عليه الحج فاستحيى؟ فقال: من عرض عليه الحج فاستحيى - ولو على حمار أجدع مقطوع الذنب - فهو ممن يستطيع الحج .
[4]المحاسن ص 296.ص 109
سأله حفص الأعور وأنا أسمع: جعلني الله فداك ما تقول في قول الله: " ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا " قال: ذلك القوة في المال واليسار قال: فان كانوا موسرين فهم ممن يستطيع إليه السبيل؟ قال: نعم فقال له ابن سيابة: بلغنا عن أبي جعفر عليه السلام أنه كان يقول: يكتب وفد الحاج - فقطع كلامه فقال: كان أبي يقول: يكتبون في الليلة التي قال الله: " فيها يفرق كل أمر حكيم " قال: فإن لم يكتب في تلك الليلة يستطيع الحج؟ قال: لا معاذ الله فتكلم حفص فقال: لست من خصومتكم في شئ هكذا الامر .
[١]نفس المصدر ص ٢٩٥.ص 110
في قول الله عز وجل " ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا " قال: هذا لمن كان عنده مال وصحة فان سوفه للتجارة فلا يسعه ذلك، وإن مات على ذلك فقد ترك شريعة من شرايع الاسلام إذا ترك الحج وهو يجد ما يحج به، وإن دعاه أحد إلى أن يحمله فاستحيى فلا يفعل فإنه لا يسعه إلا أن يخرج ولو على حمار أجدع أبتر وهو قول الله " ومن كفر فان الله غني عن العالمين " قال: ومن ترك. قلت: كفر؟ قال: ولم لا يكفر وقد ترك شريعة من شرايع الاسلام! يقول الله " الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج " والفريضة التلبية والاشعار والتقليد فأي ذلك فعل فقد فرض الحج، ولا فرض إلا في هده الشهور التي قال الله: " الحج أشهر معلومات " .
[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ١٩٠.ص 110
في قول الله " ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا " قال: من كان صحيحا في بدنه مخلى سربه له زاد وراحلة فهو مستطيع للحج .
[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ١٩٢.ص 110
إن كان يقدر أن يمشي بعضا ويركب بعضا فليفعل، " ومن كفر " قال: ترك .
[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ١٩٢.ص 110
" ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا " قال: سألته ما السبيل؟ قال: يكون له ما يحج به قلت: أرأيت إن عرض عليه مال يحج به فاستحيى من ذلك؟ قال: هو ممن استطاع إليه سبيلا قال: وإن كان يطيق المشي بعضا والركوب بعضا فليفعل قلت: أرأيت قول الله: " ومن كفر " أهو في الحج؟ قال: نعم قال: هو كفر النعم وقال: من ترك. في خبر آخر .
[١]نفس المصدر ج ١ ص ١٩٣ والأخير بتفاوت يسير.ص 111
قلت لأبي عبد الله: قول الله " من استطاع إليه سبيلا " قال: يخرج إذا لم يكن عندك تمشي، قال: قلت: لا يقدر على ذلك؟ قال: يمشي ويركب أحيانا، قلت: لا يقدر على ذلك؟ قال: يخدم قوما ويخرج معهم .
[٢]نفس المصدر ج ١ ص ١٩٣ والأخير بتفاوت يسير.ص 111
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله " ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا " قال: الصحة في بدنه والقدرة في ماله. وفي رواية حفص الأعور عنه عليه السلام قال: القوة في البدن واليسار في المال .
[٣]نفس المصدر ج ١ ص ١٩٣ والأخير بتفاوت يسير.ص 111
قلت: رجل كانت عليه حجة الاسلام فأراد أن يحج فقيل له: تزوج ثم حج فقال: إن تزوجت قبل أن أحج فغلامي حر، فتزوج قبل أن يحج؟ فقال: أعتق غلامه فقلت: لم يرد بعتقه وجه الله فقال: إنه نذر في طاعة الله والحج أحق من التزويج وأوجب عليه من التزويج قلت: فان الحج تطوع ليس بحجة الاسلام؟ قال: وإن كان تطوعا فهي طاعة لله قد أعتق غلامه .
[٤]فقه الرضا ص ٥٩ وكان الرمز (ين) وهو من سهو القلم.ص 111
لا طاعة للزوج في حجة الاسلام ويحج الرجل من الزكاة إذا كانت حجة الاسلام . سمعته عليه السلام يقول: من حج بثلاثة من المؤمنين فقد اشترى نفسه من الله عز وجل بالثمن ولم يسأله من أين كسب ماله من حلال أو حرام. قال الصدوق - رحمه الله - يعنى بذلك أنه لم يسأله عما وقع في ماله من الشبهة ويرضي عنه خصماءه بالعوض . قال الصدوق - رحمه الله: جاء هذا الحديث هكذا والذي أعتمده وأفتي به أن الحج على أهل الجدة في كل عام فريضة .
[٥]فقه الرضا ص ٧٢ وكان الرمز (ين) وهو من سهو القلم.ص 111
[3]عيون الأخبار ج 1 ص 257.ص 112
[1]علل الشرائع ص 405.ص 113
الحج فرض على أهل الجدة في كل عام .
[2]علل الشرائع ص 405.ص 113
الحج واجب على من وجد السبيل إليه في كل عام .
[3]علل الشرائع ص 405.ص 113
إن في كتاب الله عز وجل فيما أنزل " ولله على الناس حج البيت في كل عام من استطاع إليه سبيلا " .
[4]علل الشرائع ص 405.ص 113
سألته عن المملوك الموسر أذن له مولاه في الحج هل عليه أن يذبح؟ وهل له أجر؟ قال: نعم فان أعتق أعاد الحج .
[1]قرب الإسناد ص 104.ص 114
قال: وسألته عن تجريد الصبيان في الاحرام من أين هو؟ قال: كان أبي يجردهم من فخ
[2]قرب الإسناد ص 105.ص 114
أن يصنعه وليس عليهم فيه شئ .
[3]قرب الإسناد ص 105.ص 114
سألت أبا الحسن موسى عليه السلام قلت: تكون معي الجواري وأنا بمكة فأمرهن أن يعقدن بالحج يوم التروية فأخرج بهن فيشهدن المناسك؟ أو أخلفهن بمكة؟ قال: فقال لي: إن خرجت بهن فهو أفضل وإن خلفتهن عند ثقة فلا بأس فليس على المملوك حج و لا عمرة حتى يعتق .
[4]نفس المصدر ص 130.ص 114
في رجل أعتق عبده عشية عرفة قال: يجزي عن العبد حجة الاسلام ويكتب للسيد أجر ثواب العتق وثواب الحج .
[5]المحاسن ص 66.ص 114
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو أن غلاما حج عشرة حجج ثم احتلم كانت عليه فريضة الاسلام إذا استطاع إليه سبيلا .
[١]نوادر الراوندي ص ٥٢ طبع النجف - الحيدرية -.ص 115
الإحتجاج: كتب الحميري إلى الناحية المقدسة يسأل عن رجل اشترى هديا لرجل غائب عنه وسأله أن ينحر عنه هديا بمنى، فلما أراد نحر الهدى نسي اسم الرجل ونحر الهدي ثم ذكره بعد ذلك أيجزي عن الرجل أم لا؟ فخرج الجواب: بأس بذلك وقد أجزأ عن صاحبه .
[٢]الاحتجاج ج ٢ ص ٣٠٤.ص 115
أن يذكر الذي حج عنه عند عقد إحرامه أم لا؟ وهل يجب أن يذبح عمن حج عنه وعن نفسه؟ أم يجزيه هدي واحد؟ فخرج الجواب: قد يجزيه هدي واحد وإن لم يفعل فلا بأس .
[3]نفس المصدر ج 2 ص 305.ص 115
سألته عن رجل جعل ثلث حجه لميت وثلثيها لحي قال: للميت فأما للحي فلا .
[4]قرب الإسناد ص 104.ص 115
قال: وسألته عن الضحية يخطئ الذي يذبحها ويسمي غير صاحبها تجزي صاحب الضحية؟ قال: نعم إنما هو ما نوى .
[5]نفس المصدر ص 105.ص 115
في رجل أوصى أن يحج عنه حجة الاسلام فلم يبلغ جميع ما ترك إلا خمسين درهما قال: يحج عنه من بعض الأوقات التي وقت رسول الله صلى الله عليه وآله من قرب .
[١]نفس المصدر ص ٧٧.ص 116
فقه الرضا (ع): إن أوصى بحج وكان صرورة حج عنه من جميع ماله وإن كان قد حج فمن الثلث فإن لم يبلغ ماله ما يحج عنه من بلده حج عنه من حيث يتهيأ وإن أوصى بثلث ماله في حج وعتق وصدقة تمضي وصيته فإن لم يبلغ ثلث ماله ما يحج عنه ويعتق ويتصدق منه بدئ بالحج فإنه فريضة وما يبقى جعل في عتق أو صدقة إنشاء الله .
[٢]فقه الرضا ص ٤٠.ص 116
سألت أبا عبد الله عليه السلام عند الضرورة أيحج الرجل من الزكاة؟ قال: نعم .
[٣]السرائر ص ٤٠٨ [٤] السرائر ص ٤٨٥.ص 116
حدثني عدة من أصحابنا قالوا: قلنا لأبي الحسن عليه السلام في السنة الثانية من موت أبي جعفر عليه السلام: إن رجلا مات في الطريق أوصى بحجة وما بقي فهو لك، فاختلف أصحابنا فقال بعضهم: يحج من الوقت أوفر للشئ أن يبقى عليه؟ وقال بعضهم: يحج عنه من حيث مات قال عليه السلام: يحج عنه من حيث مات
ابدأ بالحج فان الحج فريضة وما بقي فضعه في النوافل فبلغ ذلك أبا حنيفة فرجع عن مقاله .
[٥]الحديث في الكافي ج ٧ ص ١٩ والفقيه ج ٤ ص ١٥٦ والتهذيب ج ٩ ص ٢٢١ والاستبصار ج ٤ ص ١٣٥ بتفاوت يسير.ص 116
دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له: أصلحك الله إن أبواي هلكا ولم يحجا وإن الله قد رزق وأحسن فما ترى في الحج عنهما؟ فقال: افعل فإنه يبرد لهما .
[1]غيبة النعماني ص 90 طبع إيران سنة 1318.ص 117
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن أبي هلك وهو رجل أعجمي وقد أردت أن أحج عنه وأتصدق فما ترى في ذلك؟ فقال: افعل فإنه يصل إليه .
[2]نفس المصدر ص 91.ص 117
رزقت خيرا كثيرا والحمد لله فقلت له: فتحج عن نفسك أو عن غيرك؟ فقال: عن غيري بعد حجة الاسلام أحج عن رسول الله صلى الله عليه وآله وأجعل ما أجازني الله عليه لأوليائه، وأهب مما أثاب على ذلك للمؤمنين والمؤمنات، قلت: فما تقول في حجك؟ فقال:
الصادق عليه السلام في الرجل يحج عن آخر: له أجر وثواب عشر حجج ويغفر له ولأبيه ولابنه ولابنته ولأخيه ولعمته ولخاله ولخالته إن الله واسع كريم.