قب : يونس في حديثه قال : سأل ابن أبي العوجاءأبا عبدالله 7 : لما اختلفت منيات الناس فمات بعضهم بالبطن وبعضهم بالسل؟ فقال 7 : لو كانت العلة واحدة أمن الناس حتى تجئ تلك العلة بعينها ، فأحب الله أن لا يؤمن على حال. [١]والدليل على ان الرؤية ليست بمعناه الحقيقى قوله 7 بعد ذلك : « وكان ذلك الصانع حكيما لم يجز أن يشاهده خلقه ». قال : ولم يميل القلب إلى الخضرة أكثر مما يميل إلى غيرها؟ قال : من قبل أن الله تعالى خلق القلب أخضر ، ومن شأن الشئ أن يميل إلى شكله. ويروى أنه لما جاء إلى أبي عبدالله 7 قال له : ما اسمك؟ فلم يجبه ، وأقبل 7 على غيره ، فانكفأ راجعا إلى أصحابه ، فقالوا : ما وراءك؟ قال : شر ابتدأني ، فسألني عن اسمي ، فإن كنت قلت :
Show clickable narrator chain
عبدالكريم فيقول : من هذا الكريم الذي أنت عبده؟ فإما اقر بمليك ، وإما أظهرمني ما أكتم ، فقالوا : انصرف عنه ، فلما انصرف قال 7 : وأقيل ابن أبي العوجاء إلى أصحابه محجوجا قد ظهر عليه ذلة الغلبة فقال من قال منهم : إن هذه للحجة الدامغة ، صدق وإن لم يكن خير يرجى ولاشر يتقى فالناس شرع سواء ، وإن يكن منقلب إلى ثواب وعقاب فقد هلكنا ، فقال ابن أبي العوجاء لاصحابه : أو ليس بابن الذي نكل بالخلق ،
الهوامش · 2⌄
[٥]جعل في قارورة ماء وترابا فاستحال دودا وهو اما فقال لاصحابه : أنا خلقت ذلك ، لاني كنت سبب كونه ، فبلغ ذلك جعفر بن محمد 8 فقال : ليقل : كم هي؟ وكم الذكران منه والاناث إن كان خلقه؟ وكم وزن كل واحد منهن؟ وليأمر الذي سعى إلى هذا الوجه أن يرجع إلى غيره ، فانقطع وهرب.ص 201
[٥]ترجمه ابن حجر في لسان الميزان ٢ : ١٠٥ قال : الجعد بن درهم عداده في التابعين ، مبتدع ضال ، زعم أن الله لم يتخذا ابراهيم خليلا ولم يكلم موسى ، فقتل على ذلك بالعراق يوم النحر والقصة مشهورة ، وللجعد أخبار كثيرة في الزندقة : منها انه جعل في قارورة ترابا وماء فاستحال دودا وهواما ، فقال : انا خلقت هذا لانى كنت سبب كونه ، فبلغ ذلك جعفر بن محمد فقال : ليقل : كم هو؟ وكم الذكران منه والاناث إن خلقه ، وليأمر الذى يسعى إلى هذا أن يرجع إلى غيره ، فبلغه ذلك فرجع.ص 201