فس : روي أنه لما سأل رجل من الزنادقة أبا جعفر الاحول فقال : أخبرني عن قول الله تعالى : « فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة » وقالتعالى في آخر السورة : « ولن تستطيعوا أن تعلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل » فبين القولين فرق ، فقال أبوجعفر الاحول : فلم يكن في ذلك عندي جواب ، فقدمت المدينة فدخلت على أبي عبدالله 7 فسألته عن الآيتين فقال :
Show clickable narrator chain
أما قوله : « فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة » فإنما عنى في النفقة ، وقوله : « ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولوحرصتم » فإنما عنى في المودة ، فإنه لا يقدر أحد أن يعدل بين امرأتين في المودة ، فرجع أبوجعفر الاحول إلى الرجل فأخبره ، فقال : هذا حملته من الحجاز.
الهوامش · 1⌄
[٢]مناقب آل أبى طالب : ص ٣٣٢.ص 202