Show clickable narrator chain
طلب أبو جعفر أن يشتري من أهل مكة بيوتهم أن يزيده في المسجد فأبوا، فأرغبهم فامتنعوا، فضاق بذلك فأتى أبا عبد الله عليه السلام فقال له: إني سألت هؤلاء شيئا من منازلهم وأفنيتهم لتزيد في المسجد وقد منعوني ذلك فقد غمني غما شديدا فقال أبو عبد الله عليه السلام: لم يغمك ذلك و حجتك عليهم فيه ظاهرة فقال: وبما أحتج عليهم؟ فقال: بكتاب الله فقال: في أي موضع؟ فقال: قول الله تعالى: " إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا " قد أخبرك الله إن أول بيت وضع للناس هو الذي ببكة، فان كانوا هم تولوا قبل البيت فلهم أفنيتهم، وأن كان البيت قديما قبلهم فله فناؤه، فدعاهم أبو جعفر فاحتج عليهم بهذا، فقالوا له: اصنع ما أحببت .
الهوامش1
[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٨٥ والآية في سورة آل عمران: 96.ص 84