Usul16

Hadith record

bihar-43629

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

57 - كتاب الغايات: عن منصور بن حازم وذكر مثله [5].

bihar-43629
علل الشرائع: أبي وابن الوليد معا، عن سعد، عن الأصبهاني، عن المنقري عن فضيل بن عياض قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اختلاف الناس في الحج فبعضهم يقول: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله مهلا بالحج، وقال بعضهم: مهلا بالعمرة وقال بعضهم: خرج قارنا وقال بعضهم: خرج ينتظر أمر الله عز وجل، فقال أبو عبد الله عليه السلام: علم الله عز وجل أنها حجة لا يحج رسول الله صلى الله عليه وآله بعدها أبدا فجمع الله عز وجل له ذلك كله في سفرة واحدة، ليكون جميع ذلك سنة لامته فلما طاف بالبيت بالصفا والمروة أمره جبرئيل عليه السلام أن يجعلها عمرة إلا من كان معه هدي فهو محبوس على هديه لا يحل لقوله عز وجل " حتى يبلغ الهدي محله " فجمعت له العمرة والحج وكان خرج خروج العرب الأول لان العرب كانت لا تعرف إلا الحج وهو في ذلك ينتظر أمر الله عز وجل وهو يقول عليه السلام: الناس على أمر جاهليتهم إلا ما غيره الاسلام، كانوا لا يرون العمرة في أشهر الحج فشق على أصحابه حين قال: اجعلوها عمرة لأنهم كانوا لا يعرفون العمرة في أشهر الحج، وهذا الكلام من رسول الله صلى الله عليه وآله إنما كان في الوقت الذي أمرهم فيه بفسخ الحج فقال أدخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة - وشبك بين أصابعة - يعني في أشهر الحج قلت: أفيعتد بشئ من أمر الجاهلية؟ فقال: إن أهل الجاهلية ضيعوا كل شئ من دين إبراهيم عليه السلام إلا الختان والتزويج والحج فإنهم تمسكوا بها ولم يضيعوها .

الهوامش1

[1]علل الشرايع ص 413.ص 91

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 96, Page 90

View original source