قب : أبوجعفر الطوسي في الامالي وأبونعيم في الحلية وصاحب الروضة بالاسناد والرواية يزيد بعضها على بعض عن محمد الصير في ، وعن عبدالرحمن بن سالم أنه دخل ابن شبرمة قال :
Show clickable narrator chain
لا بل الصلاة ، قال : فما بال المرأة إذا حاضت تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟ ثم قال : لانها تخرج إلى صلاة فتداومها ولا تخرج إلى صوم. ثم قال : المرأة أضعف أم الرجل؟ قال : المرأة. قال : فما بال المرأة وهي ضعيفة لها سهم واحد ، والرجل قوي له سهمان. ثم قال : لان الرجل يجبر على الانفاق على المرأة ، ولا تجبر المرأة على الانفاق على الرجل. ثم قال : البول أقذر أم المني؟ قال : البول. قال : يجب على قياسك أن يجب الغسل من البول دون المني ، وقد أوجب الله تعالى الغسل من المني دون البول. ثم قال : لان المني اختيار ويخرج من جميع الجسد ويكون في الايام ، والبول ضرورة ويكون في اليوم مرات. قال أبوحنيفة : كيف يخرج من جميع الجسد والله يقول : « يخرج من بين الصلب والترائب » قال أبوعبدالله 7 : فهل قال : لا يخرج من غير هذين الموضعين؟ ثم قال 7 : لم لا تحيض المرأة إذا حبلت؟ قال : لا أدري ، قال 7 والصلاة : حبس الله تعالى الدم فجعله غذاء للولد. ثم قال 7 : أين مقعد الكاتبين؟ قال : لا أدري ، قال : مقعدهما على الناجدين ، والفم الدواة ، واللسان القلم ، والريق المداد. ثم قال : لم يضع الرجل يده على مقدم رأسه عند المصيبة والمرأة على خدها؟ قال : لا أدري ، فقال 7 : اقتداء بآدم وحواء حيث اهبطا من الجنة ، أما ترى أن من شأن الرجل الاكتآن ثم قال أخبرني عن قول الله تعالى : « وقدرنا فيها السير سير وافيها ليالي وأياما آمنين » أي موضع هو؟ قال : هو ما بين مكة والمدينة ، قال 7 : نشدتكم بالله هل تسيرون بين مكة والمدينة لا تأمنون على دمائكم من القتل ، وعلى أموالكم من السرق؟ ثم قال : وأخبرني عن قول الله تعالى : « ومن دخله كان آمنا » أي موضع هو؟ قال : ذاك بيت الله الحرام ، فقال : نشدتكم بالله هل تعلمون أن عبدالله بن الزبير وسعيد بن جبير دخلاه فلم يأمنا القتل؟ قال : فاعفني يا ابن رسول الله ، قال : فأنت الذي تقول : سانزل مثل ما أنزل الله ، قال : أعوذبالله من هذا القول ، قال : إذا سئلت فما تصنع؟ قال : اجيب عن الكتاب ، أوالسنة ، أو الاجتهاد ، قال : إذا اجتهدت من رأيك وجب على المسلمين قبوله؟ قال : نعم ، قال : وكذلك وجب قبول ما أنزل الله تعالى ، فكأنك قلت : سانزل مثل ما أنزل الله تعالى.
الهوامش · 2⌄
[١]عند المصيبة ، ومن شأن المرأة رفعها رأسها إلى السماء إذا بكت. ثم قال 7 : ما ترى في رجل كان له عبد فتزوج وزوج عبده في ليلة واحدة ثم سافرا وجعلا امرأتيهما في بيت واحد فسقط البتى عليهم فقتل المرأتين وبقي الغلامان ، أيهما في رأيك المالك؟ وأيهما المملوك؟ وأيهما الوارث؟ وأيهما الموروث؟ ثم قال : فماترى في رجل أعمى فقأعين صحيح ، وأقطع قطع يد رجل كيف يقام عليهما الحد؟ ثم قال 7 : فأخبرني عن قول الله تعالى لموسى وهارون حين بعثهما إلى فرعون : « لعله يتذكر أو يخشى » لعل منك شك؟ قال : نعم ، قال : وكذلك من الله شك إققال : « لعله »؟ [١]في نسخة : الاكباب.ص 213
[١]فقلت : أخبرني ماهي؟ قال : إن الله تعالى يقول في كتابه : « لقد خلقنا الانسان في كبد » يعني منتصبا في بطن امه ، غذاؤه من غذائها مما تأكل وتشرب امه ، ههنا ميثاقه بين عينيه ، فإذا أذن الله عزوجل في ولادته أتاه ملك يقال له حيوان ، فزجره زجرة انقلب ونسي الميثاق ، وخلق جميع البهائم في بطون امهاتهن منكوسة مؤخرة إلى مقدم امه ، كما يأخذ الانسان في بطن امه ، فهاتان النكتتان السوداوان اللتان ترى ما بين الدواب هوموضع عيونهاص 214