ومنه : قال : دخل طاوس على الصادق صلوات الله عليه فقال له : يا طاوس ناشدتك الله هل علمت أحدا أقبل للعذر من الله تعالى؟ قال : اللهم لا ، قال : هل علمت أحدأ أصدق ممن قال : لا أقدر وهو لايقدر؟ قال : اللهم لا. قال : فلم لا يقبل من لا أقبل للعذر منه ممن لا أصدق في القول منه؟ فنفض ثوبه فقال : مابيني وبين الحق عداوة.
الهوامش · 1⌄
[١]هو طاوس بن كيسان اليمانى أبوعبدالرحمن الحميرى مولاهم الفارسى ، يقال : اسمه ذكوان ، وطاوس لقب ، ترجمه ابن حجر في التقريب : ٢٤١ وقال : ثقة فقيه فاضل ، مات سنة ست ومائة ، وقيل : بعد ذلك. قلت : أورده الشيخ في رجاله في أصحاب الامام السجاد 7.ص 221