Usul16

Hadith record

bihar-4404

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ١٩) * (مناظرات الرضا على بن موسى صلوات الله عليه ، واحتجاجه على) * * (أرباب الملل المختلفة والاديان المتشته في مجلس) * * (المأمون وغيره) *

bihar-4404

يد ، ن : حدثنا أبومحمد جعفربن علي بن أحمد الفقيه القمي ثم الايلاقي 2؟ قال

Show clickable narrator chain

أخبرنا أبومحمد الحسن بن محمد بن علي بن صدقة القمي ، قال : حدثني أبوعمر ومحمدبن عمربن عبدالعزيز الانصاري الكجي ، قال : حدثني من سمع الحسن بن محمد النوفلي ثم الهاشمي يقول : لماقدم علي بن موسى الرضا 7 على المأمون أمر الفضل بن سهل أن يجمع له أصحاب المقالات مثل الجاثليق ، ورأس الجالوت ، ورؤساء الصابئين ، وأحببت أن تناظروا ابن عمي هذا المدني قال : إذا سمع احتجاجي على أهل التوراة بتوراتهم ، وعلى أهل الانجيل بإنجيلهم ، وعلى أهل الزبور بزبورهم ، وعلى الصابئين بعبر انيتهم ، وعلى الهرابذة بفارسيتهم ، وعلى أهل الروم بروميتهم ، وعلى أصحاب المقالات بلغاتهم ، فإذا قطعت كل صنف و دحضت حجته وترك مقالته ورجع إلى قولي علم المأمون أن الموضع الذي هو بسبيله ليس بمستحق له ، الرضا 7 : أنامقربنبوة عيسى وكتابه ومابشر به امته وأقرت به الحواريون ثم قال : يا جاثليق سل عمابدالك ، قال الجاثليق : أخبرني عن حواري عيسى ابن مريم كم كان عدتهم؟ وعن علماء الانجيل كم كانوا؟ قال الرضا 7 : على الخبير سقطت ، أما الحواريون فكانوا اثني عشر رجلا ، وكان أفضلهم وأعلمهم ألوقا ، وأما علماء النصارى فكانوا ثلاثة رجال : يوحنا الاكبر بأج ثم التفت إلى رأس الجالوت فقال له : يارأس الجالوت أتجد هؤلاء في شباب بني إسرائيل في التوراة؟ اختارهم بخت نصرمن سبى بني إسرائيل حين غزابيت المقدس ثم انصرف بهم إلى بابل فأرسله الله تعالى عزوجل إليهم فأحياهم الله ، هذافي التوراة لايدفعه إلا كافر منكم ، قال رأس الجالوت : قدسمعنا به وعرفناه ، قال صدقت ، ثم قال : يايهودي خذعلي هذا السفر من التوراة ، فتلا 7 علينا من التوراة آيات فأقبل اليهودي يتزجح لقراءته ويتعجب. ثم أقبل على النصراني فقال : يانصراني أفهؤلاء كانوا قبل عيسى أم عيسى كان قبلهم؟ قال : بل كانوا قبله ، قال الرضا 7 : لقد اجتمعت قريش إلى رسول الله 9 فسألوه أن يحيي لهم موتاهم ، فوجه معهم على بن أبي طالب 7 فقال له : اذهب إلى الجبانة فناد بأسماء هولاء الرهط الذين يسألون عنهم بأعلى صوتك : يافلان ، ويافلان ، ويا فلان ، يقول لكم محمد رسول الله : قوموا بإذن الله عزوجل ، فقالموا ينفضون التراب عن رؤوسهم ، فأقبلت قريش تسألهم عن امورهم ، ثم أخبروهم أن محمدا 9 قد بعث نبيا وقالوا : وددنا إنا أدركناه فنؤمن به ، ولقد أبرأ الاكمه والابرص والمجانين ، وكلمه البهائم والطير والجن والشياطين ، ولم نتخذه ربا من دون الله عزوجل ، ولم ننكر لاحد من هؤلاء فضلهم ، فمتى اتخذتم عيسى ربا جاز لكم أن تتخذوا اليسع والحزقيل ، لانهما قدصنعا مثل ماصنع عيسى من إحياء الموتى وغيره ، وإن قوما من بني إسرائيل هربوا من بلادهم من الطاعون وهم الوف حذر الموت فأماتهم الله في ساعة واحدة ، فعمد أهل تلك القرية فحظروا عليهم حظيرة فلم يزالوا فيها حتى نخرت عظامهم وصاروا رميما ، فمر بهم نبي من أنبياء بني إسرائيل فتعجب منهم ومن كثرة العظام البالية ، فأوحى الله عزوجل إليه : أتحب أن احييهم لك فتنذرهم؟ قال : نعم يارب ، فأوحى الله عزوجل إليه : أن نادهم ، فقال : أيتها العظام البالية قومي بإذن الله عزوجل ، فقاموا أحياء أجمعون ، ينفضون التراب عن رؤوسهم ، ثم إبراهيم خليل في نسخة من الكتاب والعيون : يترجج. وسيأتى تفسيره عن المصنف.

الهوامش · 6

[١]والهربذ الاكبر ، وأصحاب ذرهشت ،ص 299

[١]القادم علي فإذا كان بكرة فاغدوا علي ولا يتخلف منكم أحد؟ فقالوا : السمع والطاعة يا أميرالمؤمنين نحن مبكرون إن اشاءالله. قال الحسن بن محمد النوفلي : فبينا نحن في حديث لنا عند أبي الحسن الرضا 7 إذدخل علينا ياسر ، وكان يتولى أمر أبي الحسن الرضا 7 فقال له : ياسيدي إن أميرالمؤمنين يقرؤك السلام ويقول : فداك أخوك ، إنه اجتمع إلي أصحاب المقالات و أهل الاديان والمتكلمون من جميع الملل فرأيك في البكور علينا إن أحببت كلامهم ، و إن كرهت ذلك فلانتجشم وإن أحببت أن نصير إليك خف ذلك علينا. فقال أبوالحسن 7 : أبلغه السلام وقل له قدعلمت ما أردت وأنا صائر إليك بكرة إن شاءالله. قال الحسن بن محمد النوفلي : فلما مضى ياسر التفت إلينا ثم قال لي : يانوفلي أنت عراقي ورقة العراقي غير غليظة ،ص 300

[١]فعند ذلك تكون الندامة منه ، ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. فلما أصبحنا أتانا الفضل بن سهل فقال له : جعلت فداك ابن عمك ينتظرك وقد اجتمع القوم فما رأيك في إتيانه؟ فقال له الرضا 7 : تقدمني فإني صائر إلى ناحيتكم إن شاءالله ، ثم توضأ 7 وضوءه للصلاة ، وشرب شربة سويق وسقانا منه ، ثم خرج وخرجنا معه حتى دخلنا على المأمون ، فإذا المجلس غاص بأهله ، ومحمدبن جعفر في جماعة الطالبيين والهاشميين والقواد حضور ، فلما دخل الرضا 7 قام المأمون وقام محمد بن جعفر وجميع بني هاشم ، فما زالوا وقوفا والرضا 7 جالس مع المأمون حتى أمرهم بالجلوسص 301

[١]وكافر بنبوة كل عيسى لم يقر بنبوة محمد 9 وبكتابه ولم يبشر به امته ، قال الجاثليق : أليس إنما تقطع الاحكام بشاهدي عدل؟ قال : بلى ، قال : فأقم شاهدين من غير أهل ملتك على نبوة محمد ممن لاتنكره النصرانية ، وسلنا مثل ذلك من غير أهل ملتنا. قال الرضا 7 الآن جئت بالنصفة يانصراني ، ألا تقبل مني العدل المقدم عند المسيح عيسى بن مريم؟ قال الجاثليق : من هذا العدل؟ سمه لي ، قال : ماتقول في يوحنا الديلمي؟ قال : بخ بخ ، ذكرت أحب الناس إلى المسيح ، قال 7 : فأقسمت عليك هل نطق الانجيل أن يوحنا قال : إن المسيح أخبرني بدين محمد العربي ، وبشرني به أنه يكون من بعده فبشرت به الحورايين فآمنوا به؟ قال الجاثليق : قد ذكر ذلك يوحنا عن المسيح وبشر بنبوة رجل وبأهل بيته ووصيه ولم يلخص متى يكون ذلك ، ولم يسم لنا القوم فنعرفهم ، قال الرضا 7 : فإن جئناك ، بمن يقرء الانجيل فتلا عليك ذكر محمد وأهل بيته وامته أتؤمن به؟ قال : شديدا ،ص 302

[١]ويوحنا بقرقيساص 303

[٢]في نسخة : جازلكم أن تتخذوا اليسع والحزقيل ربا ، وفى نسخة وفى العيون : ربين.ص 304

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 10, Page 299

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١ — Usul16