Usul16

Hadith record

bihar-4407

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ١٩) * (مناظرات الرضا على بن موسى صلوات الله عليه ، واحتجاجه على) * * (أرباب الملل المختلفة والاديان المتشته في مجلس) * * (المأمون وغيره) *

bihar-4407

ن : تميم بن عبدالله بن تميم القرشي ، عن أبيه ، عن أحمدبن علي الانصاري ، عن أبي الصلت عبدالسلام بن صالح الهروي قال :

Show clickable narrator chain

سأل المأمون أبا الحسن علي بن موسى الرضا 7 عن قول الله عزوجل : « وهو الذي خلق السموات والارض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملا » فقال : إن الله تبارك و تعالى خلق العرش والماء والملائكة قبل خلق السماوات والارض ، فكانت الملائكة تستدل بأنفسها وبالعرش والماء على الله عزوجل ، ثم جعل عرشه على الماء ليظهر بذلك قدرته للملائكة فتعلم أنه على كل شئ قدير ، ثم رفع العرش بقدرته ونقله فجعله فوق السماوات السبع ، ثم خلق السماوات والارض في ستة أيام وهو مستول على عرشه ، وكان قادرا على أن يخلقها في طرفة عين ، ولكنه عزوجل خلقها في ستة أيام ليظهر للملائكة ما يخلقه منها شيئا بعدشئ فتستدل بحدوث مايحدث على الله تعالى ذكره مرة بعدمرة ، ولم يخلق الله العرش لحاجة به إليه ، لانه غني عن العرش وعن جميع ما خلق ، لايوصف بالكون على العرش لانه ليس بجسم ، تعالى عن صفة خلقه علوا كبيرا. رسول الله فما معنى قول الله جل ثناؤه : « ولوشاء ربك لآمن في الارض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين * وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله » فقال الرضا 7 : حدثني أبي موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفربن محمد ، ، عن أبيه محمدبن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسن بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب : قال : إن المسلمين قالوا لرسول الله 9 : لوأكرهت يارسول الله من قدرت عليه من الناس على الاسلام لكثر عددنا وقوينا على عدونا ، فقال رسول الله : ماكنت لالقى الله عزوجل ببدعة لم يحدث إلي فيها شيئا وما أنا من المتكلفين ، فأنزل الله عزوجل عليه : يا محمد « ولوشاء ربك لآمن من في الارض كلهم جميعا » على سبيل الالجاء والاضطرار في الدنيا كما يؤمنون عندالمعاينة ورؤية البأس في الآخرة ،

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 10, Page 342

View original source