Usul16

Hadith record

bihar-44085

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

17 - كتاب زيد النرسي: عن علي بن مزيد بياع السابري قال: رأيت أبا عبد الله عليه السلام في الحجر تحت الميزاب مقبلا بوجهه على البيت باسطا يديه وهو يقول: اللهم ارحم ضعفي وقلة حيلتي، اللهم أنزل علي كفلين من رحمتك، و أدرر علي من رزقك الواسع، وادرأ عني شر فسقة الجن والإنس، وشر فسقة العرب والعجم، اللهم أوسع على من الرزق ولا تقتر علي، اللهم ارحمني ولا تعذبني ارض عني ولا تسخط علي، إنك سميع الدعاء قريب مجيب [3].

bihar-44085
تفسير العياشي: عن محمد بن مروان قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كنت مع أبي في الحجر فبينا هو قائم يصلي إذ أتاه رجل فجلس إليه فلما انصرف سلم عليه. ثم قال: إني أسألك عن ثلاثة أشياء لا يعلمها إلا أنت ورجل آخر، قال: ما هي؟ قال: أخبرني أي شئ كان سبب الطواف بهذا البيت؟ فقال: إن الله تبارك وتعالى لما أمر الملائكة أن يسجدوا لآدم ردت الملائكة فقالت " أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم مالا تعلمون " فغضب عليهم ثم سألوه التوبة فأمرهم أن يطوفوا بالضراح - وهو البيت المعمور - مكثوا به يطوفون به سبع سنين يستغفرون الله مما قالوا، ثم تاب عليهم من بعد ذلك و رضي عنهم، فكان هذا أصل الطواف، ثم جعل الله البيت الحرام حذاء الضراح توبة لمن أذنب من بني آدم وطهورا لهم، فقال: صدقت. ثم ذكر المسألتين نحو الحديث الأول، ثم قام الرجل، فقلت: من هذا الرجل يا أبه؟ فقال: يا بني هذا الخضر عليه السلام .

الهوامش1

[1]نفس المصدر ج 1 ص 30.ص 205

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 96, Page 205

View original source