Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

17 - كتاب زيد النرسي: عن علي بن مزيد بياع السابري قال: رأيت أبا عبد الله عليه السلام في الحجر تحت الميزاب مقبلا بوجهه على البيت باسطا يديه وهو يقول: اللهم ارحم ضعفي وقلة حيلتي، اللهم أنزل علي كفلين من رحمتك، و أدرر علي من رزقك الواسع، وادرأ عني شر فسقة الجن والإنس، وشر فسقة العرب والعجم، اللهم أوسع على من الرزق ولا تقتر علي، اللهم ارحمني ولا تعذبني ارض عني ولا تسخط علي، إنك سميع الدعاء قريب مجيب [3].

bihar-44068
قرب الإسناد: ابن أبي الخطاب، عن البزنطي قال:
Show clickable narrator chain

سألت الرضا عليه السلام عن المقيم بمكة الطواف له أفضل أو الصلاة؟ قال: الصلاة .

الهوامش1

[١]قرب الإسناد ص ١٧٠.ص 200

bihar-44069

الخصال: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام يا علي إن عبد المطلب سن في الجاهلية خمس سنن أجراها الله له في الاسلام - وساق الحديث إلى أن قال: - ولم يكن للطواف عدد عند قريش فسن فيهم عبد المطلب سبعة أشواط، فأجرى الله ذلك في الاسلام .

الهوامش1

[٢]الخصال ج 1 ص 221 وهذا مما لم يوضع له رمز في المتن ادمج مع سابقه.ص 200

bihar-44070
الخصال: أبي، عن سعد، عن إبراهيم بن مهزيار عن أخيه علي عن الحسين بن سعيد، عن صفوان والقاسم عن الكاهلي عن أبي الفرج قال:
Show clickable narrator chain

سأل أبان أبا عبد الله عليه السلام أكان لرسول الله صلى الله عليه وآله طواف يعرف به؟ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يطوف بالليل والنهار عشرة أسباع: ثلاثة أول الليل وثلاثة آخر الليل واثنين إذا أصبح واثنين بعد الظهر وكان فيما بين ذلك راحته .

الهوامش1

[3]نفس المصدر ج 2 ص 216.ص 200

bihar-44071
الخصال: أبي عن سعد عن أحمد بن الحسين بن سعيد عن الحسين بن علي بن يقطين عن بكر بن علي بن عبد العزيز عن أبيه قال:
Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه السلام عن السنة كم يوما هي؟ قال: ثلاثمائة وستون يوما منها ستة أيام خلق الله عز وجل فيها الدنيا فطرحت من أصل السنة فصار السنة ثلاثمائة وأربعة و خمسين يوما. يستحب أن يطوف الرجل في مقامه بمكة عدد أيام السنة ثلاث مائة وستين أسبوعا فإن لم يقدر على ذلك طاف ثلاث مائة وستين شوطا .

الهوامش1

[4]نفس المصدر ج 2 ص 389.ص 200

bihar-44072
الخصال: ابن الوليد، عن ابن أبان، عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

يستحب أن تطوف ثلاث مائة وستين أسبوعا عدد أيام السنة فإن لم تستطع فما قدرت عليه من الطواف .

الهوامش1

[1]نفس المصدر ج 2 ص 390.ص 201

bihar-44073
علل الشرائع: علي بن حاتم عن القاسم بن محمد عن حمدان بن الحسين عن الحسين بن الوليد عن أبي بكر عن حنان بن سدير عن الثمالي عن علي بن الحسين عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

قلت: لم صار الطواف سبعة أشواط قال: لان الله تبارك وتعالى قال للملائكة: " إني جاعل في الأرض خليفة " فردوا على الله تبارك وتعالى وقالوا " أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء " قال الله " إني أعلم مالا تعلمون " وكان لا يحجبهم عن نوره فحجبهم عن نوره سبعة آلاف عام، فلا ذوا بالعرش سبعة آلاف سنة فرحمهم وتاب عليهم وجعل لهم البيت المعمور الذي في السماء الرابعة فجعله مثابة وأمنا ووضع البيت الحرام تحت البيت المعمور فجعله مثابة للناس وأمنا فصار الطواف سبعة أشواط واجبا على الطواف لكل ألف سنة شوطا واحدا .

الهوامش1

[2]علل الشرائع ص 406.ص 201

bihar-44074
علل الشرائع: علي بن حاتم، عن القاسم بن محمد، عن حميد بن زياد، عن عبيد الله ابن أحمد، عن علي بن الحسن الطاطري، عن محمد بن زياد، عن أبي خديجة قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: مر بأبي عليه السلام رجل وهو يطوف فضرب بيده على منكبة ثم قال: أسألك عن ثلاث خصال لا يعرفهن غيرك وغير رجل آخر فسكت عنه حتى خرج من طوافه ثم دخل الحجر فصلى ركعتين وأنا معه، فلما فرغ نادى أين هذا السائل؟ فجاء وجلس بين يديه فقال له: سل فسأله عن " ن والقلم وما يسطرون " فأجابه ثم قال: حدثني عن الملائكة حين ردوا على الرب حيث غضب عليهم وكيف رضي عنهم؟ فقال: إن الملائكة طافوا بالعرش سبع سنين يدعونه ويستغفرونه ويسألونه أن يرضى عنهم فرضي عنهم بعد سنين، فقال: صدقت. ثم قال: حدثني عن رضى الرب عن آدم؟ فقال: إن آدم أنزل فنزل في الهندو وسأل ربه عز وجل هذا البيت فأمره أن يأتيه فيطوف به أسبوعا ويأتي منى وعرفات فيقضي مناسكه كلها، فجاء من الهند وكان موضع قدميه حيث يطأ عليه عمران، وما بين القدم إلى القدم صحاري ليس فيها شئ، ثم جاء إلى البيت طاف أسبوعا وأتى مناسكه، فقضاها كما أمره الله فقبل الله منه التوبة وغفر له، قال: فجعل طواف آدم لما طافت الملائكة بالعرش سبع سنين فقال جبرئيل: هنيئا لك يا آدم قد غفر لك لقد طفت بهذا البيت قبلك بثلاثة آلاف سنة، فقال آدم: يا رب اغفر لي ولذريتي من بعدي فقال: نعم من آمن منهم بي وبرسلي، فقال: صدقت، ومضى. فقال أبي عليه السلام: هذا جبرئيل أتاكم يعلمكم معالم دينكم .

الهوامش1

[١]نفس المصدر ص ٤٠٧.ص 202

bihar-44075

الخصال: الأربع مائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا أخرجتم حجاجا إلى بيت الله عز وجل فأكثروا النظر إلى بيت الله فان لله عز وجل مائة وعشرين رحمة عند بيته الحرام منها ستون للطائفين، وأربعون للمصلين، وعشرون للناظرين .

الهوامش1

[٢]الخصال ج ٢ ص ٤٠٨.ص 202

bihar-44076
ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن السعد آبادي عن البرقي عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لله تبارك وتعالى حول الكعبة عشرون ومائة رحمة، منها ستون للطائفين، وأربعون للمصلين، وعشرون للناظرين .

الهوامش1

[٣]ثواب الأعمال ص ٤٤.ص 202

bihar-44077
ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن ابن بشير عن منصور، عن إسحاق بن عمار، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

دخل عليه رجل فقال له: قدمت حاجا؟ قال له: نعم، قال: وتدري ما للحاج من الثواب؟ قلت: لا أدري جعلت فداك، قال: من قدم حاجا حتى إذا دخل مكة دخل متواضعا، فإذا دخل المسجد الحرام قصر خطاه من مخافة الله عز وجل فطاف بالبيت طوافا وصلى ركعتين، كتب الله له سبعين ألف حسنة وحط عنه سبعين ألف سيئة ورفع له سبعين ألف درجة وشفعه في سبعين ألف حاجة وحسب له عتق سبعين ألف رقبة قيمة كل رقبة عشرة آلاف درهم .

الهوامش1

[١]ثواب الأعمال ص ٤٤.ص 203

bihar-44078
ثواب الأعمال: ابن المتوكل عن محمد بن جعفر عن سهل عن محمد بن إسماعيل عن سعدان عن إسحاق بن عمار قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: يا إسحاق من طاف بهذا البيت طوافا واحدا كتب الله له ألف حسنة ومحا عنه ألف سيئة، ورفع له ألف درجة، وغرس له ألف شجرة في الجنة وكتب له ثواب عتق ألف نسمة حتى إذا صار إلى الملتزم فتح الله له ثمانية أبواب الجنة يقال له: ادخل من أيها شئت، قال: فقلت: جعلت فداك: هذا كله لمن طاف؟ قال: نعم أفلا أخبرك بما هو أفضل من هذا؟ قال: فقلت: بلى، قال: من قضى لأخيه المؤمن حاجة كتب الله له طوافا وطوافا حتى بلغ عشرا .

الهوامش1

[2]نفس المصدر ص 45.ص 203

bihar-44079
قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق، عن ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن العلا عن محمد عن الباقر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن آدم عليه السلام لما بنى الكعبة وطاف بها وقال: اللهم إن لكل عامل أجرا اللهم وإني قد عملت فقيل له: سل يا آدم فقال: اللهم اغفر لي ذنبي فقيل له: قد غفر لك يا آدم فقال: ولذريتي من بعدي فقيل له: يا آدم من باء منهم بذنبه ههنا كما بؤت غفرت له.

bihar-44080
قصص الأنبياء: بالاسناد عن الصدوق عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن جميل بن صالح عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن آدم عليه السلام لما طاف بالبيت فانتهى إلى الملتزم فقال جبرئيل عليه السلام: أقر لربك بذنوبك في هذا المكان فوقف آدم عليه السلام فقال: يا رب إن لكل عامل أجرا ولقد عملت فما أجري؟ فأوحى الله تعالى إليه: يا آدم من جاء من ذريتك هذا المكان فأقر فيه بذنوبه غفرت له.

bihar-44081
قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن ابن أبي عمير عن الحضرمي قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: إن إسماعيل عليه السلام دفن أمه في الحجر وجعل له حائطا لئلا يوطأ قبرها.

bihar-44082

فقه الرضا (ع): يستحب أن يطوف الرجل بمقامه بمكة ثلاث مائة وستين أسبوعا بعدد أيام السنة، فإن لم يقدر عليه طاف ثلاثمائة وستين شوطا .

الهوامش1

[١]فقه الرضا ص ٢٧.ص 204

bihar-44083

ومتى لم يطف الرجل طواف النساء لم تحل له النساء حتى يطوف، وكذلك المرأة لا يجوز لها أن تجامع حتى تطوف طواف النساء .

الهوامش1

[٢]نفس المصدر ص ٣٠.ص 204

bihar-44084
تفسير العياشي: عن محمد بن مروان، عن جعفر بن محمد عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إني لأطوف بالبيت مع أبي عليه السلام إذ أقبل رجل طوال جعشم متعمم بعمامة فقال: السلام عليك يا ابن رسول الله قال: فرد عليه أبي فقال: أشياء أردت أن أسألك عنها ما بقي أحد يعلمها إلا رجل أو رجلان؟ قال: فلما قضى أبي الطواف دخل الحجر فصلى ركعتين ثم قال: هاهنا يا جعفر ثم أقبل على الرجل فقال له أبي كأنك غريب؟ فقال: أجل فأخبرني عن هذا الطواف كيف كان؟ ولم كان؟ قال: إن الله لما قال للملائكة: " إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها " إلى آخر الآية كان ذلك من يعصي منهم، فاحتجب عنهم سبع سنين، فلاذوا بالعرش يلوذون يقولون: لبيك ذو المعارج لبيك، حتى تاب عليهم، فلما أصاب آدم الذنب طاف بالبيت حتى قبل الله منه، قال: فقال: صدقت. فعجب أبي عن قوله: صدقت، قال: فأخبرني عن " ن والقلم وما يسطرون " قال: ن نهر في الجنة أشد بياضا من اللبن قال: فأمر الله القلم فجرى بما هو كائن وما يكون فهو بين يديه موضوع ما شاء منه زاد فيه، وما شاء نقص منه، وما شاء كان، وما لا يشاء لا يكون، قال: صدقت. فعجب أبي من قوله: صدقت قال: فأخبرني عن قوله " وفي أموالهم حق معلوم " ما هذا الحق المعلوم؟ قال: هو الشئ يخرجه الرجل من ماله ليس من الزكاة فيكون للنائبة والصلة، قال: صدقت، قال: فعجب أبي من قوله: صدقت، قال: ثم قام الرجل فقال أبي: علي بالرجل قال: فطلبته فلم أجده .

الهوامش2

[٣]الجعشم: الرجل الغليظ مع شدة.ص 204

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٩.ص 204

bihar-44085
تفسير العياشي: عن محمد بن مروان قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كنت مع أبي في الحجر فبينا هو قائم يصلي إذ أتاه رجل فجلس إليه فلما انصرف سلم عليه. ثم قال: إني أسألك عن ثلاثة أشياء لا يعلمها إلا أنت ورجل آخر، قال: ما هي؟ قال: أخبرني أي شئ كان سبب الطواف بهذا البيت؟ فقال: إن الله تبارك وتعالى لما أمر الملائكة أن يسجدوا لآدم ردت الملائكة فقالت " أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم مالا تعلمون " فغضب عليهم ثم سألوه التوبة فأمرهم أن يطوفوا بالضراح - وهو البيت المعمور - مكثوا به يطوفون به سبع سنين يستغفرون الله مما قالوا، ثم تاب عليهم من بعد ذلك و رضي عنهم، فكان هذا أصل الطواف، ثم جعل الله البيت الحرام حذاء الضراح توبة لمن أذنب من بني آدم وطهورا لهم، فقال: صدقت. ثم ذكر المسألتين نحو الحديث الأول، ثم قام الرجل، فقلت: من هذا الرجل يا أبه؟ فقال: يا بني هذا الخضر عليه السلام .

الهوامش1

[1]نفس المصدر ج 1 ص 30.ص 205

bihar-44086
علي بن الحسين في قوله " وإذ قال
Show clickable narrator chain

ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء " ردوا على الله فقالوا " أتجعل فيها من يفسد ويسفك الدماء " وإنما قالوا ذلك بخلق مضى يعني الجان ابن الجن " ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك " فمنوا على الله بعبادتهم إياه فأعرض عنهم، ثم علم آدم الأسماء كلها ثم قال للملائكة: " أنبئوني بأسماء هؤلاء قالوا لا علم لنا قال: يا آدم أنبئهم بأسمائهم فأنبأهم، ثم قال لهم: اسجدوا لادم فسجدوا وقالوا في سجودهم في أنفسهم ما كنا نظن أن يخلق الله خلقا أكرم عليه منا، نحن خزان الله وجيرانه وأقرب الخلق إليه، فلما رفعوا رؤوسهم قال: الله يعلم ما تبدون من ردكم علي وما كنتم تكتمون ظننا أن لا يخلق خلقا كريما أكرم عليه منا فلما عرفت الملائكة أنها وقعت في خطيئة لاذوا بالعرش وإنها كانت عصابة من الملائكة وهم الذين كانوا حول العرش لم يكن جميع الملائكة الذين قالوا ما ظننا أن يخلق خلقا أكرم عليه منا، وهم الذين أمروا بالسجود، فلاذوا بالعرش وقالوا بأيديهم - وأشار بإصبعه يديرها - فهم يلوذون حول العرش إلى يوم القيامة، فلما أصاب آدم الخطيئة جعل الله هذا البيت لمن أصاب من ولده خطيئة أتاه فلاذ به من ولد آدم عليه السلام كما لاذ أولئك بالعرش، فلما هبط آدم عليه السلام إلى الأرض طاف بالبيت فلما كان عند المستجار دنا من البيت فرفع يديه إلى السماء فقال: يا رب اغفر لي فنودي: إني قد غفرت لك قال: يا رب ولولدي قال: فنودي يا آدم! من جاءني من ولدك فباء بذنبه بهذا المكان غفرت له .

الهوامش1

[1]نفس المصدر ج 1 ص 30 [2] قرب الإسناد ص 104.ص 206