قال أبي: رجل وكان له مال فترك الحج حتى توفي كان من الذين قال الله: " ونحشره يوم القيمة أعمى " قلت: أعمى؟! قال: أعماه الله عن طريق الخير، ويوم الحج الأكبر هو يوم النحر، والأصغر العمرة والذي أذن بالحج الأكبر علي حين برئ من المشركين فيه، ونبذ إليهم عهدهم فقرأ عليهم براءة فقال المشركون: نبرأ منك ومن ابن عمك محمد، إلا الطعان والجلاد وهو قبل حجة الوداع بسنة.
الهوامش1
[١]سورة طه: ١٢٤.ص 358