Usul16

Hadith record

bihar-44817

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

15 - كتاب الغايات: قال النبي صلى الله عليه وآله: وذكر مثله [5].

bihar-44817
الاختصاص: علي بن إبراهيم الجعفري، عن مسلم مولى أبي الحسن عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سأله رجل فقال له: الترك خير أم هؤلاء؟ قال: فقال: إذا صرتم إلى الترك يخلون بينكم وبين دينكم؟ قال: قلت: نعم جعلت فداك قال: هؤلاء يخلون بينكم وبين دينكم؟ قال: قلت: لا بل يجهدون على قتلنا، قال: فان غزوهم أولئك فاغزوهم معهم أو أعينوهم عليهم الشك من أبي الحسن عليه السلام . 36 كتاب صفين لنصر بن مزاحم، عن عمر بن سعد، عن مالك بن أعين عن زيد بن وهب أن عليا عليه السلام لما رأى يوم صفين ميمنته قد عادت إلى مواقفها و مصافها وكشف من بإزائها حتى ضاربوهم في مواقفهم ومراكزهم أقبل حتى انتهى إليهم فقال: إني قد رأيت جولتكم، وانحيازكم عن صفوفكم تحوزكم الجفاة الطغام وأعراب أهل الشام، وأنتم لهاميم العرب والسنام الأعظم وعمار الليل بتلاوة القرآن وأهل دعوة الحق إذا ضل الخاطئون، فلولا إقبالكم بعد إدباركم وكركم بعد انحيازكم وجب عليكم ما وجب على المولي يوم الزحف دبره وكنتم فيما أرى من الهالكين، ولقد هون علي بعض وجدي وشفى بعض أحاح صدري أني رأيتكم بآخرة حزتموهم كما حازوكم وأزلتموهم من مصافهم كما أزالوكم، تحوزونهم بالسيوف ليركب أولهم آخرهم كالإبل المطردة الهيم، فالآن فاصبروا أنزلت عليكم السكينة وثبتكم الله باليقين، وليعلم المنهزم أنه مسخط لربه وموبق نفسه وفي الفرار موجدة لله عليه، والذل اللازم، وفساد العيش عليه، وإن الفار منه لا يزيد في عمره ولا يرضي ربه، فيموت الرجل محقا قبل إتيان هذه الخصال خير من الرضا بالتلبس بها والاقرار عليها . 3. * باب * * " (أحكام الجهاد وفيه أيضا بعض ما ذكر في الباب السابق) " * الآيات: البقرة: " وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة " وقال تعالى: " ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين * فهزموهم بإذن الله " . الأعراف: " ولباس التقوى ذلك خير " . الأنفال: " يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الادبار ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير " وقال تعالى: " يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون * وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين " وقال تعالى: " يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مأتين و إن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون * الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فان يكن منكم مأة صابرة يغلبوا مأتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا الفين بإذن الله والله مع الصابرين * ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم " . وقال تعالى: " يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الاسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم " . التوبة: " ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة " وقال تعالى: " ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم * ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا أن لا يجدوا ما ينفقون * إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون . النحل: " وسرابيل تقيكم بأسكم " . الأنبياء: " وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل أنتم شاكرون " . محمد: " فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فأما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم " . الفتح: " ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج " . 1 في: " يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مأتين وإن يكن منكم مأة صابرة يغلبوا ألفا " قال: كان الحكم في أول النبوة في أصحاب رسول صلى الله عليه وآله أن الرجل الواحد وجب عليه أن يقاتل عشرة منه الكفار فان هرب منهم فهو الفار من الزحف، والمأة يقاتلوا ألفا ثم علم الله أن فيهم ضعفا لا يقدرون على ذلك فأنزل " الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فان يكن منكم مأة صابرة يغلبوا مأتين " ففرض الله عليهم أن يقاتل رجل من المؤمنين رجلين من الكفار، فان فر منهما فهو الفار من الزحف، وإن كانوا ثلاثة من الكفار وواحد من المسلمين ففر المسلم منهم فليس هو الفار من الزحف .

الهوامش16

[١]الاختصاص ص ٢٦١ والظاهر سقوط كلمة مولى في قوله (الشك من أبي الحسن فيكون الصواب (الشك من مولى أبي الحسن ع) وهو راوي الحديث.ص 28

[٢]وقعة صفين ص ٢٨٩ طبع مصر، والاحاح: بالضم اشتداد الحزن والغيظ.ص 28

[٣]سورة البقرة: ١٩٥.ص 28

[١]سورة البقرة: ٢٥١٢٥٠.ص 29

[٢]سورة الأعراف: ٢٦.ص 29

[٣]سورة الأنفال: ١٦١٥.ص 29

[٤]سورة الأنفال: ٤٦٤٥.ص 29

[٥]سورة الأنفال: ٦٧٦٥.ص 29

[٦]سورة الأنفال: ٧٠.ص 29

[٧]سورة التوبة: ٤٦.ص 29

[١]سورة التوبة: ٩٣٩١.ص 30

[٢]سورة النحل: ٨١.ص 30

[٣]سورة الأنبياء: ٨٠.ص 30

[٤]سورة محمد: ٤.ص 30

[٥]سورة الفتح: ١٧.ص 30

[6]تفسير علي بن إبراهيم ص 256.ص 30

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 97, Page 27

View original source
بحار الأنوار · Hadith 35 — Usul16