Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

15 - كتاب الغايات: قال النبي صلى الله عليه وآله: وذكر مثله [5].

bihar-44763
الخصال: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن الثمالي، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

مامن قطرة أحب إلى الله عز وجل من قطرتين قطرة دم في سبيل الله، وقطرة دمعة في سواد الليل لا يريد بها عبد إلا الله عز وجل .

الهوامش1

[٦]الخصال ج ١ ص ٣١ ذيل حديث.ص 10

bihar-44764
الخصال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله ابن سنان قال:
Show clickable narrator chain

قال أبو عبد الله عليه السلام: ثلاث من كن فيه زوجه الله من الحور العين كيف شاء: كظم الغيظ، والصبر على السيوف لله عز وجل، ورجل أشرف على مال حرام فتركه لله عز وجل .

الهوامش1

[٧]الخصال ج 1 ص 53.ص 10

bihar-44765
الخصال: الخليل، عن أبي القاسم البغوي، عن علي بن الجعد، عن شعبة عن الوليد بن الغيزان، عن أبي عمرو الشيباني، عن عبد الله بن مسعود قال:
Show clickable narrator chain

سألت النبي صلى الله عليه وآله: أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل؟ قال: الصلاة لوقتها، قلت: ثم اي شئ؟ قال: بر الوالدين: قلت: ثم اي شئ؟ قال: الجهاد في سبيل الله عز وجل، قال فحدثني بهذا ولو استزدته لزادني .

الهوامش1

[١]الخصال ج ١ ص ١٠٧ والصواب في سنده الوليد بن العيزار بن حريث وهو مترجم في كتب العامة.ص 11

bihar-44766
الخصال: بهذا الاسناد، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

إن أحب الأعمال إلى الله عز وجل الصلاة والبر والجهاد .

الهوامش1

[٢]الخصال ج ١ ص ١٢٢.ص 11

bihar-44767

معاني الأخبار الخصال: في خبر أبي ذر أنه سال النبي صلى الله عليه وآله: اي الأعمال أحب إلى الله عز وجل؟ فقال: إيمان بالله، وجهاد في سبيله، قال: قلت: فأي الجهاد أفضل؟ قال: من عقر جواده وأهريق دمه في سبيل الله .

الهوامش2

[٣]لم نجده في مظانه.ص 11

[٤]الخصال ج 2 ص 300 ضمن حديث طويل.ص 11

bihar-44768
عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفضل الأعمال عند الله عز وجل إيمان لا شك فيه، وغزو لا غلول فيه، وحج مبرور، وأول من يدخل الجنة شهيد، وعبد مملوك أحسن عبادة ربه ونصح لسيده، ورجل عفيف متعفف ذو عبادة .

الهوامش1

[5]عيون أخبار الرضا ج 2 ص 28 بتفاوت وزيادة في آخره وأخرجه المفيد في أماليه ص 54 وليس فيه (شهيد).ص 11

bihar-44769
أمالي الطوسي: عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

الموت طالب ومطلوب لا يعجزه المقيم ولا يفوته الهارب، فقدموا ولا تتكلوا، فإنه ليس عن الموت محيص، إنكم إن لم تقتلوا تموتوا، والذي نفس علي بيده لألف ضربة بالسيف على الرأس أهون

bihar-44770

أمالي الطوسي: عن أمير المؤمنين عليه السلام أفضل ما توسل به المتوسلون الايمان بالله ورسوله، والجهاد في سبيل الله، الخبر .

الهوامش1

[٢]نفس المصدر ج ١ ص ٢٢٠ [٣] قرب الإسناد ص ٣١ وأخرجه الصدوق في الخصال ج ١ ص ١٠٢.ص 12

bihar-44771
قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام
Show clickable narrator chain

أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ثلاثة يشفعون إلى الله يوم القيامة فيشفعهم: الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء [3].

bihar-44772
ثواب الأعمال أبي، عن سعد، عن ابن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من اغتاب مؤمنا غازيا أو آذاه أو خلفه في أهله بسوء نصب عمله يوم القيامة ليستغرق حسناته، ثم يركس في النار ركسا إذا كان الغازي في طاعة الله عز وجل .

الهوامش1

[٤]ثواب الأعمال ص ٢٢٩.ص 12

bihar-44773

المحاسن: أبي رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ثلاث من كن فيه زوجه الله من الحور العين كيف شاء: كظم الغيظ، والصبر على السيوف لله عز وجل، و رجل أشرف على مال حرام فتركه لله .

الهوامش1

[5]المحاسن ص 6.ص 12

bihar-44774
صحيفة الرضا (ع): عن الرضا، عن آبائه، عن علي بن الحسين عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

بينما أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يخطب الناس ويحضهم على الجهاد إذ قام إليه شاب فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني عن فضل الغزاة في سبيل الله؟ فقال علي عليه السلام: كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وآله على ناقته العضباء ونحن قافلون من غزوة ذات السلاسل فسألته عما سألتني عنه فقال: إن الغزاة إذا هموا بالغزو كتب الله لهم براءة من النار، فإذا تجهزوا لغزوهم باهى الله تعالى بهم الملائكة، فإذا ودعهم أهلوهم بكت عليهم الحيطان والبيوت ويخرجون من ذنوبهم كما تخرج الحية من سلخها، ويوكل الله عز وجل بهم بكل رجل منهم أربعين ألف ملك يحفظونه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله، ولا يعمل حسنة إلا ضعفت له ويكتب له كل يوم عبادة ألف رجل يعبدون الله ألف سنة كل سنة ثلاث مائة وستون يوما، واليوم مثل عمر الدنيا، وإذا صاروا بحضرة عدوهم انقطع علم أهل الدنيا عن ثواب الله إياهم، فإذا برزوا لعدوهم وأشرعت الأسنة وفوقت السهام وتقدم الرجل إلى الرجل حفتهم الملائكة بأجنحتهم ويدعون الله لهم بالنصر والتثبيت، فينادي مناد: الجنة تحت ظلال السيوف، فتكون الطعنة و الضربة على الشهيد أهون من شرب الماء البارد في اليوم الصائف، وإذا زال الشهيد عن فرسه بطعنة أو ضربة لم يصل إلى الأرض حتى يبعث الله عز وجل زوجته من الحور العين فتبشره بما أعد الله له من الكرامة، فإذا وصل إلى الأرض تقول له: مرحبا بالروح الطيبة التي أخرجت من البدن الطيب، أبشر فان لك مالا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، ويقول الله عز وجل: أنا خليفته في أهله ومن أرضاهم فقد أرضاني ومن أسخطهم فقد أسخطني، ويجعل الله روحه في حواصل طير خضر تسرح في الجنة حيث تشاء تأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة بالعرش، ويعطي الرجل منهم سبعين غرفة من غرف الفردوس [ما بين صنعاء والشام يملا نورها ما بين الخافقين في كل غرفة سبعون بابا على كل باب] سبعون مصراعا من ذهب على كل باب ستور مسبلة، في كل غرفة سبعون خيمة في كل خيمة سبعون سريرا من ذهب قوائمها الدر والزبرجد موصولة بقضبان من زمرد على كل سرير أربعون فرشا غلظ كل فراش أربعون ذراعا، على كل فراش زوجة من الحور العين عربا أترابا، فقال الشاب: يا أمير المؤمنين أخبرني عن العربة؟ قال: هي الغنجة الرضية المرضية الشهية لها سبعون ألف وصيف وسبعون ألف و وصيفة صفر الحلي بيض الوجوه عليهم تيجان اللؤلؤ، على رقابهم المناديل بأيديهم الأكوبة والأباريق، وإذا كان يوم القيامة يخرج من قبره شاهرا سيفه تشخب أوداجه دما، اللون لون الدم والرائحة المسك يخطو في عرصة القيامة. فوالذي نفسي بيده لو كان الأنبياء على طريقهم لترجلوا لهم لما يرون من بهائم حتى يأتوا إلى موائد من الجواهر فيقعدون عليها، ويشفع الرجل منهم سبعين ألفا من أهل بيته وجيرته، حتى أن الجارين يختصمان أيهما أقرب فيقعدون معه ومع إبراهيم على مائدة الخلد فينظرون إلى الله تعالى في كل بكرة وعشية .

الهوامش1

[١]صحيفة الإمام الرضا (ع) ص ٢٨٢٦ الطبعة الثانية بمطبعة المعاهد بمصر سنة ١٣٤٠، بتفاوت وما بين القوسين زيادة من المصدر، وفيه النظر إلى الله أي النظر إلى كرامة الله وقد سبق في هامش بعض الأحاديث أنه تعالى ليس بجسم وامتناع رؤيته وان الأحاديث التي توهم ذلك أن لم يمكن تفسيرها بما لا يتنافى مع الضروري من الدين فهو من الاخبار المدسوسة، فراجع.ص 14

bihar-44775

الإرشاد: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: الموت طالب حثيث، ومطلوب لا يعجزه المقيم، ولا يفوته الهارب، فاقدموا ولا تتكلوا، فإنه ليس عن الموت محيص إنكم إن لا تقتلوا تموتوا، والذي نفس علي بيده لألف ضربة بالسيف على الرأس أيسر من موتة على فراش .

الهوامش1

[٢]الارشاد ص ١٢٧.ص 14

bihar-44776
تفسير العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: إني راغب نشيط في الجهاد قال: فجاهد في سبيل الله فإنك إن تقتل كنت حيا عند الله ترزق، ولن مت فقد وقع أجرك على الله، وإن رجعت خرجت من الذنوب إلى الله، هذا تفسير " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا " .

الهوامش1

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٠٦ والآية في آل عمران: 169.ص 14

bihar-44777
تفسير العياشي: عن أبي الجارود، عن زيد بن علي في قول الله: " واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا " قال:
Show clickable narrator chain

السيف .

الهوامش1

[4]نفس المصدر ج 2 ص 315 والآية في الاسراء: 80.ص 14

bihar-44778
ين: فضالة، عن الحسين بن عثمان، عن رجل، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال: ما من قطرة أحب إلى الله من قطرة دم في سبيل الله أو قطرة من دموع عين في سواد الليل من خشية الله، وما من قدم أحب إلى الله من خطوة إلى ذي رحم، أو خطوة يتم بها زحفا في سبيل الله، وما من جرعة أحب إلى الله من جرعة غيظ أو جرعة ترد بها العبد مصيبته .

الهوامش1

[١]كتاب الزهد للحسين بن سعيد الأهوازي في باب البكاء من خشية الله نسخة مخطوطة في مكتبتي.ص 15

bihar-44779
نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن فوق كل بر برا حتى يقتل الرجل شهيدا في سبيل الله، وفوق كل عقوق عقوقا حتى يقتل الرجل أحد والديه .

الهوامش1

[2]نوادر الراوندي ص 5.ص 15

bihar-44780

وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خيول الغزاة في الدنيا هي خيولهم في الجنة .

الهوامش1

[3]نفس المصدر ص 15.ص 15

bihar-44781

وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حملة القرآن عرفاء أهل الجنة، والمجاهدون في الله تعالى قواد أهل الجنة، والرسل سادات أهل الجنة .

الهوامش1

[4]نفس المصدر ص 19 20.ص 15

bihar-44782

وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: دعا موسى وأمن هارون و أمنت الملائكة فقال الله سبحانه: استقيما فقد أجيبت دعوتكما، ومن غزا في سبيلي استجبت له إلى يوم القيامة .

الهوامش1

[5]نفس المصدر ص 20.ص 15

bihar-44783

وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كل نعيم مسؤول عنه يوم القيامة إلا ما كان في سبيل الله تعالى .

الهوامش1

[6]نفس المصدر ص 20.ص 15

bihar-44784

وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أبخل الناس من بخل بالسلام، وأجود الناس من جاد بنفسه وماله في سبيل الله .

الهوامش1

[7]نفس المصدر ص 20.ص 15

bihar-44785

وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أوصي أمتي بخمس بالسمع والطاعة والهجرة والجهاد والجماعة، ومن دعا بدعاء الجاهلية فله حثوة من حثي جهنم . 39 وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أول من قاتل في سبيل الله إبراهيم الخليل عليه السلام حيث أسرت الروم لوطا عليه السلام فنفر إبراهيم عليه السلام واستنقذه من أيديهم . 2. " (باب) " * (أقسام الجهاد وشرائطه وآدابه) * الآيات: الحجرات: " وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فان بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفئ إلى أمر الله فان فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين " .

الهوامش3

[8]نفس المصدر ص 21.ص 15

[١]نفس المصدر ص ٢٣.ص 16

[٢]سورة الحجرات: ٩.ص 16

bihar-44786
تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن حفص، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سأل رجل أبي عن حروب أمير المؤمنين عليه السلام وكان السائل من محبينا فقال له أبو جعفر عليه السلام: بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله بخمسة أسياف: ثلاثة منها شاهرة لا تغمد إلى أن تضع الحرب أوزارها ولن تضع الحرب أوزارها حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت الشمس من مغربها آمن الناس كلهم في ذلك اليوم " فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا " وسيف منها ملفوف، وسيف منها مغمود سله إلى غيرنا وحكمه إلينا، فأما السيوف الثلاثة الشاهرة فسيف على مشركي العرب قال الله عز وجل " اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فان تابوا " يعني آمنوا " فإخوانكم في الدين " فهؤلاء لا يقبل منهم إلا القتل أو الدخول في الاسلام وأموالهم وذراريهم سبي على ما سبى رسول الله صلى الله عليه وآله فإنه سبي وعفا وقبل الفداء. والسيف الثاني على أهل الذمة قال الله جل ثناؤه " وقولوا للناس حسنا " نزلت في أهل الذمة ثم نسخها قوله: " قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون " فمن كان منهم في دار الاسلام فلن يقبل منهم إلا الجزية أو القتل ومالهم وذراريهم سبي فإذا قبلوا الجزية حرم علينا سبيهم وحرمت أموالهم وحلت لنا مناكحتهم، ومن كان منهم في دار الحرب حل لنا سبيهم وأموالهم ولم يحل لنا نكاحهم ولم يقبل منهم إلا القتل أو الدخول في الاسلام. والسيف الثالث على مشركي العجم يعني الترك والديلم والخزر قال الله جل ثناؤه في أول السورة الذي يذكر فيها الذين كفروا فقص قصتهم قال: " فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فاما منا بعد " يعني بعد السبي منهم " وإما فداء " يعني المفاداة بينهم وبين أهل الاسلام، فهؤلاء لا يقبل منهم إلا القتل أو الدخول في الاسلام ولا يحل لنا نكاحهم ما داموا في الحرب. وأما السيف الملفوف فسيف على أهل البغي والتأويل قال الله عز وجل: " وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فان بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفئ إلى أمر الله " فلما نزلت هذه الآية قال رسول الله صلى الله عليه وآله: وإن منكم من يقاتل بعدي على التأويل كما قاتلت على التنزيل فسئل النبي صلى الله عليه وآله من هو؟ فقال: خاصف النعل يعني يعني أمير المؤمنين عليه السلام، وقال عمار بن ياسر: قاتلت تحت هذه الراية مع رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاثا وهذه الرابعة والله لو ضربونا حتى بلغوا بنا سعفات هجر لعلمنا أنا على الحق وأنهم على الباطل فكانت السيرة فيهم من أمير المؤمنين صلوات الله عليه ما كانت من رسول الله صلى الله عليه وآله في أهل مكة يوم فتح مكة، فإنه لم يسب لهم ذرية وقال: من أغلق بابه فهو آمن ومن ألقى سلاحه فهو آمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن، وكذلك قال أمير المؤمنين عليه السلام فيهم يوم البصرة: لا تسبوا لهم ذرية، ولا تجهزوا على جريح ولا تتبعوا مدبرا، ومن أغلق بابه وألقى سلاحه فهو آمن. وأما السيف المغمود فالسيف الذي يقام به القصاص قال الله " النفس بالنفس والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له " فسله إلى أولياء المقتول وحكمه إلينا، فهذه السيوف التي بعث الله بها نبيه صلى الله عليه وآله فمن جحدها أو جحد واحدا منها أو شيئا من سيرتها وأحكامها فقد كفر بما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وآله .

الهوامش1

[١]تفسير علي بن إبراهيم ص ٦٤٠ بتفاوت وأخرجه الكليني في الكافي ج ٥ ص ١٠ والشيخ في التهذيب ج ٦ ص ١٣٦.ص 18

bihar-44787

الخصال: أبي، عن سعد، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن حفص مثله .

الهوامش1

[٢]الخصال ج ١ ص ١٨٩.ص 18

bihar-44788

تحف العقول: مرسلا مثله .

الهوامش1

[٣]تحف العقول ص ٢٩٦.ص 18

bihar-44789
الإحتجاج: لقي عباد البصري، علي بن الحسين عليه السلام في طريق مكة فقال
Show clickable narrator chain

له: يا علي بن الحسين! تركت الجهاد وصعوبته وأقبلت على الحج ولينه وإن الله عز وجل يقول: " إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون " إلى قوله: " وبشر المؤمنين " فقال علي بن الحسين عليهما السلام: إذا رأينا هؤلاء الذين هذه صفتهم فالجهاد معهم أفضل من الحج .

الهوامش1

[٤]الاحتجاج ج ٢ ص ٤٤.ص 18

bihar-44790
تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن بعض رجاله قال:
Show clickable narrator chain

لقي الزهري علي بن الحسين عليه السلام في طريق الحج وساق الحديث إلى آخر ما نقلنا .

الهوامش1

[5]تفسير علي بن إبراهيم ص 261 والآية في سورة التوبة 111.ص 18

bihar-44791
الإحتجاج: عبد الكريم بن عتبة الهاشمي قال:
Show clickable narrator chain

كنت عند أبي عبد الله عليه السلام بمكة إذ دخل عليه أناس من المعتزلة فيهم عمرو بن عبيد وواصل بن عطا وحفص ابن سالم وأناس من رؤسائهم، وذلك حين قتل الوليد واختلف أهل الشام بينهم فتكلموا فأكثروا وخبطوا فأطالوا فقال لهم أبو عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام: إنكم قد أكثرتم علي وأطلتم فاسندوا أمركم إلى رجل منكم فليتكلم بحجتكم وليوجز فاسندوا أمرهم إلى عمرو بن عبيد فأبلغ وأطال فكان فيما قال، أن قال: قتل أهل الشام خليفتهم وضرب الله بعضهم ببعض وشتت أمورهم فنظرنا فوجدنا رجلا له دين وعقل ومروة ومعدن للخلافة وهو محمد بن عبد الله بن الحسن فأردنا أن نجتمع معه فنبايعه ثم نظهر أمرنا معه وندعو الناس إليه فمن بايعه كنا معه وكان منا ومن اعتزلنا كففنا عنه، ومن نصب لنا جاهدناه ونصبنا له على بغيه ونرده إلى الحق وأهل، وقد أحببنا أن نعرض ذلك عليك فإنه لا غناء بنا عن مثلك لفضلك وكثرة شيعتك فلما فرغ قال أبو عبد الله عليه السلام: أكلكم على مثل ما قال عمرو؟ قالوا: نعم فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وآله ثم قال: إنما نسخط إذا عصي الله، فإذا أطيع الله رضينا، أخبرني يا عمرو لو أن الأمة قلدتك أمرها فملكته بغير قتال ولا مؤنة فقيل لك: ولها من شئت! من كنت تولي؟ قال: كنت أجعلها شورى بين المسلمين قال: بين كلهم؟ قال: نعم، قال: بين فقهائهم وخيارهم؟ قال: نعم، قال: قريش و غيرهم؟ قال: نعم قال: العرب والعجم؟ قال: نعم قال: أخبرني يا عمرو أتتولى أبا بكر وعمر أو تتبرء منها؟ قال: أتولاهما، قال: يا عمر وإن كنت رجلا تتبرء منهما فإنه يجوز لك الخلاف عليهما، وإن كنت تتولاهما فقد خالفتهما، قد عهد عمر إلى أبي بكر فبايعه ولم يشاور أحدا، ثم ردها أبو بكر عليه ولم يشاور أحدا، ثم جعلها عمر شورى بين ستة فأخرج منها الأنصار غير أولئك الستة من قريش، ثم أوصى الناس فيهم بشئ مما أراك ترضى به أنت ولا أصحابك، قال: وما صنع؟ قال: أمر صهيبا أن يصلي بالناس ثلاثة أيام وأن يتشاوروا أولئك الستة ليس فيهم أحد سواهم إلا ابن عمر يشاورونه وليس له من الامر شئ، وأوصى من بحضرته من المهاجرين والأنصار إن مضت ثلاثة أيام قبل أن يفرغوا ويبايعوا أن تضرب أعناق الستة جميعا، وإن اجتمع أربعة قبل أن تمضي ثلاثة أيام وخالف اثنان أن يضرب أعناق الاثنين أفترضون بذا فيما تجعلون من الشورى في المسلمين؟ قالوا: لا، قال: يا عمرو دع ذا أرأيت لو بايعت صاحبك هذا الذي تدعو إليه ثم اجتمعت لكم الأمة ولم يختلف عليكم فيها رجلان فأفضيتم إلى المشركين الذين لم يسلموا ولم يؤدوا الجزية كان عندكم وعند صاحبكم من العلم ما تسيرون بسيرة رسول الله صلى الله عليه وآله في المشركين في حربهم، قالوا: نعم، قال: فتصنعون ماذا؟ قالوا: ندعوهم إلى الاسلام فان أبوا دعوناهم إلى الجزية، قال: وإن كانوا مجوسا وأهل كتاب؟ قالوا: وإن كانوا مجوسا وأهل كتاب، قال: وإن كانوا أهل الأوثان وعبدة النيران والبهايم وليسوا بأهل كتاب؟ قالوا: سواء قال: فأخبرني عن القرآن أتقرأه؟ قال: نعم قال: اقرأ " قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون " قال: فاستثنى الله عز وجل واشترط من الذين أوتوا الكتاب فهم والذين لم يؤتوا الكتاب سواء؟ قال نعم قال عليه السلام: عمن أخذت هذا؟ قال: سمعت الناس يقولونه، قال: فدع ذا فإنهم إن أبوا الجزية فقاتلتهم وظهرت عليهم كيف تصنع بالغنيمة؟ قال: أخرج الخمس وأقسم أربعة أخماس بين من قاتل عليها قال: تقسمه بين جميع من قاتل عليها؟ قال: نعم، قال: فقد خالفت رسول الله صلى الله عليه وآله في فعله وفي سيرته وبيني وبينك فيها فقهاء أهل المدينة ومشيختهم فسلهم فإنهم لا يختلفون ولا يتنازعون في أن رسول الله صلى الله عليه وآله إنما صالح الاعراب على أن يدعهم في ديارهم وأن لا يهاجروا على أنه إن دهمه من عدوه داهم فيستنفرهم فيقاتل بهم وليس لهم من الغنيمة نصيب، وأنت تقول بين جميعهم فقد خالفت رسول الله صلى الله عليه وآله في سيرته في المشركين، ودع ذا ما تقول في الصدقة؟ قال: فقرأ عليه هذه الآية " إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها " إلى آخرها، قال: نعم فكيف تقسم بينهم؟ قال: أقسمها على ثمانية أجزاء فأعطي كل جزء من الثمانية جزءا قال عليه السلام: إن كان صنف منهم عشرة آلاف وصنف رجلا واحدا ورجلين وثلاثة جعلت لهذا الواحد مثل ما جعلت للعشرة آلاف؟ قال: نعم، قال: وما تصنع بين صدقات أهل الحضر وأهل البوادي فتجعلهم فيها سواء؟ قال: نعم قال: فخالفت رسول الله صلى الله عليه وآله في كل ما أتى به في سيرته، كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقسم صدقة البوادي في أهل البوادي، وصدقة أهل الحضر في أهل الحضر، ولا يقسمه بينهم بالسوية إنما يقسم على قدر ما يحضره منهم وعلى ما يرى، وعلى قدر ما يحضره فإن كان في نفسك شئ مما قلت فان فقهاء أهل المدينة ومشيختهم كلهم لا يختلفون في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كذا كان يصنع، ثم أقبل على عمرو وقال: اتق الله يا عمرو وأنتم أيها الرهط فاتقوا الله، فان أبي حدثني وكان خير أهل الأرض وأعلمهم بكتاب الله وسنة رسوله أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من ضرب الناس بسيفه ودعاهم إلى نفسه وفي المسلمين من هو أعلم منه فهو ضال متكلف .

الهوامش1

[١]الاحتجاج ج ٢ ص ١١٨.ص 21

bihar-44792
الخصال: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن أبي عمير والبزنطي معا عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

أربع لا يجزن في أربعة: الخيانة والغلول والسرقة والرباء، لا تجوز في حج ولا عمرة ولا جهاد ولا صدقة .

الهوامش1

[٢]الخصال ج ١ ص ١١٦.ص 21

bihar-44793

الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا لقيتم عدوكم في الحرب فأقلوا الكلام وأكثروا ذكر الله عز وجل. ولا تولوهم الادبار فتسخطوا الله ربكم وتستوجبوا غضبه، وإذا رأيتم من إخوانكم في الحرب الرجل المجروح أو من قد نكل أو من قد طمع عدوكم فيه فقوه بأنفسكم . 9 وقال عليه السلام: لا يخرج المسلم في الجهاد مع من لا يؤمن على الحكم و لا ينفذ في الفئ أمر الله عز وجل فإنه إن مات في ذلك كان معينا لعدونا في حبس حقنا والاشاطة بدمائنا وميتته ميتة جاهلية .

الهوامش2

[٣]الخصال ج ٢ ص ٤٠٧.ص 21

[٤]الخصال ج 2 ص 418 بتفاوت يسير.ص 21

bihar-44794
علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن أبي الجوزا، عن الحسين بن علوان، عن عمرو ابن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا التقى المسلمان بسيفيهما على غير سنة فالقاتل والمقتول في النار، فقيل: يا رسول الله صلى الله عليه وآله هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: لأنه أراد قتلا .

الهوامش1

[5]علل الشرائع ص 462 وفيه (قتله) بدل (قتلا).ص 21

bihar-44795
علل الشرائع: ماجيلويه، عن علي، عن أبيه، عن يحيى بن عمران الهمداني وابن بزيع معا، عن يونس، عن عبد الرحمن، عن العيص بن قاسم قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: اتقوا الله وانظروا لأنفسكم، فان أحق من نظر لها أنتم لو كان لاحدكم نفسان فقدم إحداهما وجرب بها استقبل التوبة بالأخرى كان ولكنها نفس واحدة إذا ذهبت فقد والله ذهبت التوبة، إن أتاكم منا آت يدعوكم إلى الرضا منا فنحن نستشهدكم أنا لا نرضى، إنه لا يطيعنا اليوم وهو وحده فكيف يطيعنا إذا ارتفعت الرايات والاعلام .

الهوامش1

[1]نفس المصدر ص 577.ص 22

bihar-44796
علل الشرائع: ابن الوليد، عن الصفار، عن معاوية بن حكيم، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن يحيى بن أبي العلا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان علي عليه السلام لا يقاتل حتى تزول الشمس ويقول: تفتح أبواب السماء وتقبل التوبة وينزل النصر ويقول: هو أقرب إلى الليل وأجدر أن يقل القتل، ويرجع الطالب ويفلت المهزوم .

الهوامش1

[2]علل الشرائع ص 603.ص 22

bihar-44797
علل الشرائع: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن هاشم، عن ابن المغيرة، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ذكرت الحرورية عند علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: إن خرجوا من جماعة أو على إمام عادل فقاتلوهم، وإن خرجوا على إمام جائر فلا تقاتلوهم فان لهم في ذلك مقالا .

الهوامش1

[3]علل الشرائع ص 603.ص 22

bihar-44798
علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي الحسن عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قلت له: جعلت فداك إن رجلا من مواليك بلغه أن رجلا يعطي السيف والفرس في السبيل فأتاه فأخذهما منه ثم لقيه أصحابه فأخبروه أن السبيل مع هؤلاء لا يجوز وأمروه بردهما، قال: فليفعل، قال: قلت: قد طلب الرجل فلم يجده وقيل له: قد شخص الرجل، قال: فليرابط ولا يقاتل، قال: قلت له: ففي مثل قزوين والديلم وعسقلان وما أشبه هذه الثغور؟ فقال: نعم، فقال له: يجاهد؟ فقال: لا إلا أن يخاف على ذراري المسلمين، أرأيتك لو أن الروم دخلوا على المسلمين لم ينبغ لهم أن يتابعوهم؟ قال: يرابط ولا يقاتل فان خاف على بيضة الاسلام والمسلمين قاتل فيكون قتاله لنفسه ليس للسلطان، قال: قلت: فان جاء العدو إلى الموضع الذي هو فيه مرابط كيف يصنع؟ قال: يقاتل عن بيضة الاسلام لا عن هؤلاء لان في دروس الاسلام دروس ذكر محمد صلى الله عليه وآله .

الهوامش1

[١]علل الشرائع ص ٦٠٣ والظاهر سقوط (قلت) قبل قوله (أرأيتك).ص 23

bihar-44799
الخصال: أبي، عن سعد، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن فضيل بن عياض عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن الجهاد أسنة هو أم فريضة؟ فقال: الجهاد على أربعة أوجه: فجهادان فرض، وجهاد سنة لا يقام إلا مع فرض، وجهاد سنة: فأما أحد الفرضين فمجاهدة الرجل نفسه عن معاصي الله عز وجل، وهو من أعظم الجهاد، ومجاهدة الذين يلونكم من الكفار فرض، وأما الجهاد الذي هو سنة لا يقام إلا مع فرض فان مجاهدة العدو فرض على جميع الأمة ولو تركوا الجهاد لأتاهم العذاب وهذا هو من عذاب الأمة وهو سنة على الامام أن يأتي العدو مع الأمة فيجاهدهم وأما الجهاد الذي هو سنة فكل سنة أقسامها الرجل وجاهد في إقامتها وبلوغها وإحيائها فالعمل والسعي فيها من أفضل الأعمال لأنه أحيى سنة قال النبي صلى الله عليه وآله: من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من غير أن ينتقص من أجورهم شئ . 16 أقول: رواه في كتاب الغايات عن فضيل، عن أبي عبد الله عليه السلام.

الهوامش2

[٢]الخصال ج ١ ص ١٦٣.ص 23

[٣]كتاب الغايات ص ٧٤.ص 23

bihar-44800

وفي تحف العقول: عن الحسين صلوات الله عليه مرسلا، وفيه: وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة.

الهوامش1

[٤]تحف العقول ص ٢٤٧.ص 23

bihar-44801
الخصال: في خبر الأعمش، عن الصادق عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

الجهاد واجب مع إمام عادل، ومن قتل دون ماله فهو شهيد، ولا يحل قتل أحد من الكفار والنصاب في دار التقية إلا قاتل أو ساع في فساد، وذلك إذا لم تخف على نفسك، ولا على أصحابك .

الهوامش1

[٥]الخصال ج 2 ص 394.ص 23

bihar-44802

عيون أخبار الرضا (ع): فيما كتب الرضا عليه السلام للمأمون مثله .

الهوامش1

[١]عيون أخبار الرضا (ع) ص ١٢٤ بتفاوت يسير.ص 24

bihar-44803

تحف العقول: كتاب كتبه أمير المؤمنين صلوات الله عليه إلى زياد بن النضر حين أنفذه على مقدمته إلى صفين: اعلم أن مقدمة القوم عيونهم، وعيون المقدمة طلايعهم، فإذا أنت خرجت من بلادك ودنوت من عدوك فلا تسأم من توجيه الطلايع في كل ناحية، وفي بعض الشعاب والشجر والخمر وفي كل جانب حتى لا يغيركم عدوكم، ويكون لكم كمين ولا تسير الكتائب والقبائل من لدن الصباح إلى السماء إلا تعبية، فان دهمكم أمر أو غشيكم مكروه كنتم قد تقدمتم في التعبية، وإذا نزلتم بعدو أو نزل بكم، فليكن معسكركم في إقبال الشراف أو في سفاح الجبال وأثناء الأنهار كيما تكون لكم ردءا ودونكم مردا ولتكن مقاتلتكم من وجه واحد أو اثنين، واجعلوا رقباءكم في صياصي الجبال وبأعلى الشراف وبمناكب الأنهار يربؤن لكم لئلا يأتيكم عدو من مكان مخافة أو أمن، وإذا نزلتم فانزلوا جميعا، وإذا رحلتم فارحلوا جميعا، وإذا غشيكم الليل فنزلتم فحفوا عسكركم بالرماح و الترسة، واجعلوا رماتكم يلون ترستكم كيلا تصاب لكم غرة ولا تلقى لكم غفلة واحرس عسكرك بنفسك، وإياك ان توقد أو تصبح إلا غرارا أو مضمضة ثم ليكن ذلك شأنك ودأبك حتى تنتهي إلى عدوكم، وعليك بالتؤدة في حربك وإياك و العجلة إلا أن تمكنك فرصة، وإياك أن تقاتل إلا أن يبدؤوك أو يأتيك أمري والسلام عليك ورحمة الله .

الهوامش1

[٢]تحف العقول ص ١٨٨ وفيه (الاشراف) بدل (الشراف) والاشراف جمع شرف محركة وهو العلو. وسفاح الجبال أسافلها، وصياصيها أعاليها، وأثناء الأنهار منعطفاتها والمناكب المرتفعات، والربيئة العين، والغرار النوم الخفيف، والمضمضة أن ينام ثم يستيقظ ثم ينام، تشبها بمضمضة الماء في الفم يأخذه ثم يمجه وفي المصدر (التأني) بدل (التوأدة).ص 24

bihar-44804
أمالي الطوسي: باسناد المجاشعي، عن الصادق عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

عليكم بالجهاد في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم، فإنما يجاهد في سبيل الله رجلان إمام هدى أو مطيع له مقتد بهداه .

الهوامش1

[١]أمالي الشيخ ج ٢ ص ١٣٦ ضمن حديث.ص 25

bihar-44805
كامل الزيارة: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن الأصم، عن حيدرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

الجهاد أفضل الأشياء بعد الفرائض في وقت الجهاد ولا جهاد إلا مع الامام .

الهوامش1

[٢]لم نجده في المصدر المذكور ولا في أمالي الطوسي والخصال فيما بحثنا عنه حيث احتملنا التصحيف في الرمز.ص 25

bihar-44806
المحاسن: الوشا، عن محمد بن حمران وجميل بن دراج كلاهما، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا بعث سرية بعث أميرها فأجلسه إلى جنبه وأجلس أصحابه بين يديه ثم قال: سيروا بسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله لا تغدروا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقطعوا شجرا إلا أن تضطروا إليها ولا تقتلوا شيخا فانيا ولا صبيا ولا امرأة، وأيما رجل من أدنى المسلمين أو أقصاهم نظر إلى أحد من المشركين فهو جار حتى يسمع كلام الله، فإذا سمع كلام الله فان تبعكم فأخوكم في دينكم، وإن أبى فاستعينوا بالله عليه وأبلغوه إلى مأمنه .

الهوامش1

[3]المحاسن ص 355 بزيادة في آخره.ص 25

bihar-44807
المحاسن: النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا حرنت على أحدكم دابة يعني إذا قامت في ارض العدو في سبيل الله فليذبحها ولا يعرقبها .

الهوامش1

[4]المحاسن ص 634.ص 25

bihar-44808
المحاسن: عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

لما كان يوم موتة كان جعفر على فرسه فلما التقوا نزل عن فرسه فعرقبها بالسيف وكان أول من عرقب في الاسلام .

الهوامش1

[5]المحاسن ص 634.ص 25

bihar-44809
تفسير العياشي: عن أسباط بن سالم قال:
Show clickable narrator chain

كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فجاءه رجل فقال له: أخبرني عن قول الله " يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل " قال: عنى بذلك القمار، وأما قوله " ولا تقتلوا أنفسكم " عنى بذلك الرجل من المسلمين يشد على المشركين في منازلهم فيقتل فنهاهم الله عن ذلك . 27 وقال في رواية أبي علي رفعه قال: كان الرجل يحمل على المشركين وحده حتى يقتل أو يقتل فأنزل الله هذه الآية " ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما " .

الهوامش2

[١]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٣٥ والآية في سورة النساء: ٢٩.ص 26

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٣٥ والآية في سورة النساء: ٢٩.ص 26

bihar-44810
تفسير العياشي: عن محمد بن علي، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى:
Show clickable narrator chain

" ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما " قال: كان المسلمون يدخلون على عدوهم في المغارات فيتمكن منهم عدوهم فيقتلهم كيف شاء فنهاهم الله أن يدخلوا عليهم في المغارات .

الهوامش1

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٣٦ وفيه في الموضعين (المغازات) بدل (المغارات) وهو غلط واضح.ص 26

bihar-44811

تفسير العياشي: عن محمد بن يحيى في قوله " ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين " يعني الايمان لا يقبلونه إلا والسيف على رؤوسهم .

الهوامش1

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ٥٦ والآية في سورة البقرة: ١١٤.ص 26

bihar-44812
تفسير العياشي: عن عبد الملك بن عتبة الهاشمي، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال: من ضرب الناس بسيفه ودعاهم إلى نفسه وفي المسلمين من هو أعلم منه فهو ضال متكلف، قاله لعمرو بن عبيد حيث سأله أن يبايع عبد الله بن الحسن .

الهوامش1

[٥]تفسير العياشي ج ٢ ص ٨٥.ص 26

bihar-44813
تفسير العياشي: عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان علي إذا أراد القتال قال هذه الدعوات: " اللهم إنك أعلمت سبيلا من سبلك جعلت فيه رضاك وندبت إليه أولياءك وجعلته أشرف سبلك عندك ثوابا، وأكرمها إليك مآبا، وأحبها إليك مسلكا، ثم اشتريت فيه من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا، فاجعلني ممن اشتريت فيه منك نفسه ثم وفى لك ببيعته التي بايعك عليها غير ناكث ولا ناقض عهدا ولا يبدل تبديلا " مختصر .

الهوامش1

[٦]تفسير العياشي ج ٢ ص ١١٣.ص 26

bihar-44814
تفسير العياشي: عن حمران بن عبد الله التميمي، عن جعفر بن محمد عليهما السلام في قول الله تبارك وتعالى:
Show clickable narrator chain

" قاتلوا الذين يلونكم من الكفار " قال: الديلم .

الهوامش1

[١]نفس المصدر ج ٢ ص ١١٨ والآية في سورة التوبة: ١٢٣.ص 27

bihar-44815
تفسير العياشي: عدي بن حاتم، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال
Show clickable narrator chain

يوم التقى هو و معاوية بصفين فرفع بها صوته يسمع أصحابه: والله لأقتلن معاوية وأصحابه، ثم يقول في آخر قوله: إنشاء الله يخفض بها صوته، وكنت قريبا منه فقلت: يا أمير المؤمنين إنك حلفت ما فعلت ثم استثنيت فما أردت بذلك؟ فقال: إن الحرب خدعة وأنا عند المؤمن غير كذوب فأردت أن أحرض أصحابي عليهم لكيلا يفشلوا، ولكي يطمعوا فيهم فافعلهم ينتفعوا بها بعد اليوم إنشاء الله .

الهوامش1

[٢]لم نجده في المصدر رغم البحث عنه ورواه الشيخ في التهذيب ج ٦ ص ١٦٣ والكليني في الكافي ج ٧ ص ٤٦٠ وعلي بن إبراهيم في تفسيره ص 419.ص 27

bihar-44816
رجال الكشي: طاهر بن عيسى، عن جعفر بن أحمد بن أيوب، عن سهل بن زياد، عن محمد بن علي الصيرفي، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن عقبة ابن بشير، عن عبد الله بن شريك، عن أبيه قال:
Show clickable narrator chain

لما هزم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الناس يوم الجمل قال: لا تتبعوا مدبرا ولا تجهزوا على جرحى، ومن أغلق بابه فهو آمن، فلما كان يوم صفين قتل المدبر وأجهز على الجرحى، قال أبان بن تغلب قلت لعبد الله بن شريك: ما هاتان السيرتان المختلفتان؟ قال: إن أهل الجمل قتل طلحة والزبير، وإن معاوية كان قائما بعينه وكان قائدهم .

الهوامش1

[3]رجال الكشي ص 190.ص 27

bihar-44817
الاختصاص: علي بن إبراهيم الجعفري، عن مسلم مولى أبي الحسن عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سأله رجل فقال له: الترك خير أم هؤلاء؟ قال: فقال: إذا صرتم إلى الترك يخلون بينكم وبين دينكم؟ قال: قلت: نعم جعلت فداك قال: هؤلاء يخلون بينكم وبين دينكم؟ قال: قلت: لا بل يجهدون على قتلنا، قال: فان غزوهم أولئك فاغزوهم معهم أو أعينوهم عليهم الشك من أبي الحسن عليه السلام . 36 كتاب صفين لنصر بن مزاحم، عن عمر بن سعد، عن مالك بن أعين عن زيد بن وهب أن عليا عليه السلام لما رأى يوم صفين ميمنته قد عادت إلى مواقفها و مصافها وكشف من بإزائها حتى ضاربوهم في مواقفهم ومراكزهم أقبل حتى انتهى إليهم فقال: إني قد رأيت جولتكم، وانحيازكم عن صفوفكم تحوزكم الجفاة الطغام وأعراب أهل الشام، وأنتم لهاميم العرب والسنام الأعظم وعمار الليل بتلاوة القرآن وأهل دعوة الحق إذا ضل الخاطئون، فلولا إقبالكم بعد إدباركم وكركم بعد انحيازكم وجب عليكم ما وجب على المولي يوم الزحف دبره وكنتم فيما أرى من الهالكين، ولقد هون علي بعض وجدي وشفى بعض أحاح صدري أني رأيتكم بآخرة حزتموهم كما حازوكم وأزلتموهم من مصافهم كما أزالوكم، تحوزونهم بالسيوف ليركب أولهم آخرهم كالإبل المطردة الهيم، فالآن فاصبروا أنزلت عليكم السكينة وثبتكم الله باليقين، وليعلم المنهزم أنه مسخط لربه وموبق نفسه وفي الفرار موجدة لله عليه، والذل اللازم، وفساد العيش عليه، وإن الفار منه لا يزيد في عمره ولا يرضي ربه، فيموت الرجل محقا قبل إتيان هذه الخصال خير من الرضا بالتلبس بها والاقرار عليها . 3. * باب * * " (أحكام الجهاد وفيه أيضا بعض ما ذكر في الباب السابق) " * الآيات: البقرة: " وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة " وقال تعالى: " ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين * فهزموهم بإذن الله " . الأعراف: " ولباس التقوى ذلك خير " . الأنفال: " يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الادبار ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير " وقال تعالى: " يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون * وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين " وقال تعالى: " يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مأتين و إن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون * الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فان يكن منكم مأة صابرة يغلبوا مأتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا الفين بإذن الله والله مع الصابرين * ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم " . وقال تعالى: " يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الاسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم " . التوبة: " ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة " وقال تعالى: " ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم * ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا أن لا يجدوا ما ينفقون * إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون . النحل: " وسرابيل تقيكم بأسكم " . الأنبياء: " وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل أنتم شاكرون " . محمد: " فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فأما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم " . الفتح: " ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج " . 1 في: " يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مأتين وإن يكن منكم مأة صابرة يغلبوا ألفا " قال: كان الحكم في أول النبوة في أصحاب رسول صلى الله عليه وآله أن الرجل الواحد وجب عليه أن يقاتل عشرة منه الكفار فان هرب منهم فهو الفار من الزحف، والمأة يقاتلوا ألفا ثم علم الله أن فيهم ضعفا لا يقدرون على ذلك فأنزل " الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فان يكن منكم مأة صابرة يغلبوا مأتين " ففرض الله عليهم أن يقاتل رجل من المؤمنين رجلين من الكفار، فان فر منهما فهو الفار من الزحف، وإن كانوا ثلاثة من الكفار وواحد من المسلمين ففر المسلم منهم فليس هو الفار من الزحف .

الهوامش16

[١]الاختصاص ص ٢٦١ والظاهر سقوط كلمة مولى في قوله (الشك من أبي الحسن فيكون الصواب (الشك من مولى أبي الحسن ع) وهو راوي الحديث.ص 28

[٢]وقعة صفين ص ٢٨٩ طبع مصر، والاحاح: بالضم اشتداد الحزن والغيظ.ص 28

[٣]سورة البقرة: ١٩٥.ص 28

[١]سورة البقرة: ٢٥١٢٥٠.ص 29

[٢]سورة الأعراف: ٢٦.ص 29

[٣]سورة الأنفال: ١٦١٥.ص 29

[٤]سورة الأنفال: ٤٦٤٥.ص 29

[٥]سورة الأنفال: ٦٧٦٥.ص 29

[٦]سورة الأنفال: ٧٠.ص 29

[٧]سورة التوبة: ٤٦.ص 29

[١]سورة التوبة: ٩٣٩١.ص 30

[٢]سورة النحل: ٨١.ص 30

[٣]سورة الأنبياء: ٨٠.ص 30

[٤]سورة محمد: ٤.ص 30

[٥]سورة الفتح: ١٧.ص 30

[6]تفسير علي بن إبراهيم ص 256.ص 30

bihar-44818
قرب الإسناد: أبو البختري، عن الصادق عن أبيه عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يقتل الرسل ولا الرهن .

الهوامش1

[1]قرب الإسناد ص 62.ص 31

bihar-44819
قرب الإسناد: بهذا الاسناد قال: سئل علي عليه السلام عن أجعال الغزو فقال:
Show clickable narrator chain

لا بأس أن يغزو الرجل عن الرجل ويأخذ منه الجعل .

الهوامش1

[2]قرب الإسناد ص 62.ص 31

bihar-44820
قرب الإسناد: بهذا الاسناد، عن علي عليه السلام أنه قال:
Show clickable narrator chain

الحرب خدعة إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وآله حديثا فوالله لئن أخر من السماء أو تخطفني الطير أحب إلي من أن أكذب على رسول صلى الله عليه وآله، وإذا حدثتكم عني فإنما الحرب خدعة فان رسول الله صلى الله عليه وآله بلغه أن بني قريظة بعثوا إلى أبي سفيان: إنكم إذا التقيتم أنتم ومحمد صلى الله عليه وآله أمددناكم وأعناكم، فقام النبي صلى الله عليه وآله فخطبنا فقال: إن بني قريظة بعثوا إلينا أنا إذا التقينا نحن وأبو سفيان أمددونا وأعانونا فبلغ ذلك أبا سفيان فقال: غدرت يهود فارتحل عنهم .

الهوامش1

[3]قرب الإسناد ص 62.ص 31

bihar-44821
قرب الإسناد: أبو البختري، عن الصادق، عن أبيه، عليهما السلام
Show clickable narrator chain

أنه قال: عرضهم رسول الله صلى الله عليه وآله يومئذ يعني بني قريظة على العانات فمن وجده أنبت قتله، ومن لم يجده أنبت ألحقه بالذراري .

الهوامش1

[4]قرب الإسناد ص 63.ص 31

bihar-44822
الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن نجدة الحروري كتب إلى ابن عباس رضي الله عنه يسأله عن أربعة أشياء: أهل كان رسول الله صلى الله عليه وآله يغزوا بالنساء؟ وهل كان يقسم لهن شيئا؟ وعن موضع الخمس؟ وعن اليتيم متى ينقطع يتمه؟ وعن قتل الذراري؟ فكتب إليه ابن عباس: رضي الله عنه أما قولك في النساء فان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يحذيهن ولا يقسم لهن شيئا، وأما الخمس فانا نزعم أنه لنا وزعم قوم أنه ليس لنا فصبرنا، وأما اليتيم فانقطاع يتمه أشده وهو الاحتلام إلا أن لا تونس منه رشدا فيكون عندك سفيها أو ضعيفا فيمسك عليه وليه، وأما الذراري فلم يكن النبي صلى الله عليه وآله يقتلها وكان الخضر عليه السلام يقتل كافرهم ويترك مؤمنهم، فان كنت تعلم منهم ما يعلم الخضر فأنت أعلم [1].

bihar-44823
أمالي الطوسي: أبو عمرو، عن ابن عقدة، عن أحمد بن يحيى، عن عبد الرحمن عن أبيه، عن محمد بن إسحاق بن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وآله
Show clickable narrator chain

أنه قال: أيما حلف كان في الجاهلية فان الاسلام لم يرده ولا حلف في الاسلام، المسلمون يد على من سواهم يجير عليهم أدناهم، ويرد عليهم أقصاهم، ترد سراياهم على قعدهم، لا يقتل مؤمن بكافر، ودية الكافر نصف دية المؤمن، ولا جلب ولا جنب ولا تؤخذ صدقاتهم إلا في دورهم، قال رسول الله صلى الله عليه وآله هذا الحديث في خطبة يوم الجمعة قال: يا أيها الناس .

الهوامش1

[٢]الخصال ج 1 ص 160.ص 32

bihar-44824
أمالي الطوسي: ابن مخلد، عن جعفر بن محمد بن نصير، عن الحسين بن الكميت، عن المعلى بن مهدي، عن أبي شهاب، عن الحجاج بن أرطاة، عن عبد الملك بن عمر عن عطية رجل من بني قريظة قال:
Show clickable narrator chain

عرضنا رسول الله صلى الله عليه وآله فمن كانت له عانة قتله ومن لم تكن له عانة تركه، فلم تكن لي عانة فتركني .

الهوامش1

[3]أمالي الطوسي ج 1 ص 269.ص 32

bihar-44825
قرب الإسناد: عنهما عن حنان قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: نعيت إلى النبي صلى الله عليه وآله نفسه وهو صحيح ليس به وجع قال: نزل به الروح الأمين، فنادى الصلاة جامعة، ونادى المهاجرين والأنصار بالسلاح قال: فاجتمع الناس فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه فنعى إليهم نفسه ثم قال: أذكر الله الوالي من بعدي على أمتي الا يرحم على جماعة المسلمين فأجل كبيرهم ورحم صغيرهم ووقر عالمهم ولم يضر بهم فيذلهم ولم يصغرهم فيكفرهم، ولم يغلق بابه دونهم فيأكل قويهم ضعيفهم، ولم يجمرهم في ثغورهم فيقطع نسل أمتي ثم قال: اللهم قد بلغت ونصحت فاشهد فقال أبو عبد الله عليه السلام: هذا آخر كلام تكلم به النبي صلى الله عليه وآله على المنبر .

الهوامش1

[4]نفس المصدر ج 2 ص 5.ص 32

bihar-44826
قرب الإسناد: أبو البختري، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام أن عليا عليه السلام كان يكتب إلى أمراء الأجناد:
Show clickable narrator chain

أنشدكم الله في فلاحي الأرض أن يظلموا قبلكم .

الهوامش1

[1]نفس المصدر ص 65.ص 33

bihar-44827
قرب الإسناد: ابن ظريف عن ابن علوان عن الصادق، عن أبيه عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال عليه السلام: إطعام الأسير والاحسان إليه حق واجب وإن قتلته من الغد

bihar-44828
قرب الإسناد: علي عن أخيه عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن رجل اشترى عبدا مشركا وهو في أرض الشرك فقال العبد: لا أستطيع المشي وخاف المسلمون أن يلحق العبد بالعدو أيحل قتله؟ قال: إذا خاف حل قتله .

الهوامش1

[3]نفس المصدر ص 113.ص 33

bihar-44829
علل الشرائع: أبي عن سعد، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن عيسى بن يونس عن الأوزاعي، عن الزهري، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن أخذت الأسير فعجز عن المشي ولم يكن معك محمل فأرسله ولا تقتله فإنك لا تدري ما حكم الامام فيه، وقال: الأسير إذا أسلم فقد حقن دمه وصار فيئا .

الهوامش1

[4]علل الشرائع ص 565.ص 33

bihar-44830

تفسير علي بن إبراهيم: " والذين آمنوا ولم يهاجروا مالكم من ولايتهم من شئ حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق " فإنها نزلت في الاعراب، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله صالحهم على أن يدعهم في ديارهم ولا يهاجروا إلى المدينة، وعلى أنه إن أرادهم رسول الله صلى الله عليه وآله غزا بهم وليس لهم في الغنيمة شئ، وأوجبوا على النبي صلى الله عليه وآله أنه إن أرادهم الاعراب من غيرهم أو دهاهم دهم من عدوهم أن ينصرهم إلا على قوم بينهم وبين الرسول عهد وميثاق إلى مدة .

الهوامش1

[5]تفسير علي بن إبراهيم ص 256 والآية في سورة الأنفال: 72.ص 33

bihar-44831

الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا تعرب بعد الهجرة، ولا

bihar-44832
تفسير العياشي: عن حسين بن صالح قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان علي صلوات الله عليه يقول: من فر من رجلين في القتال من الزحف فقد فر من الزحف، ومن فر من ثلاثة رجال في القتال من الزحف فلم يفر . 17 نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السلام قال: قال الحسن بن علي عليه السلام: كان علي عليه السلام يباشر القتال بنفسه ولا يأخذ السلب . 18 وبهذا الاسناد قال: قال علي عليه السلام: اعتم أبو دجانة الأنصاري وأرخى عذبة العمامة من خلفه بين كتفيه، ثم جعل يتبختر بين الصفين فقال رسول الله صلى الله عليه وآله إن هذه لمشية يبغضها الله تعالى إلا عند القتال . 19 وبهذا الاسناد قال: قال علي عليه السلام: لما بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله إلى اليمن قال: يا علي لا تقاتل أحدا حتى تدعوه إلى الاسلام، وأيم الله لان يهدي الله على يديك رجلا خير لك مما طلعت عليه الشمس، ولك ولاؤه يا علي . 20 وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أمير القوم أقطفهم دابة . 21 وبهذا الاسناد قال: قال علي عليه السلام: بعث رسول الله صلى الله عليه وآله جيشا إلى خثعم فلما غشوهم استعصموا بالسجود، فقتل بعضهم، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: للورثة نصف العقل بصلاتهم ثم قال: إني برئ من كل مسلم نزل مع مشرك في دار الحرب . 22 وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تقتلوا في الحرب إلا من جرت عليه المواسي . 23 وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أسلم على شئ فهو له . 24 وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لسرية بعثها: ليكن شعاركم حم لا ينصرون فإنه، اسم من أسماء الله تعالى عظيم . 25 وبهذا الاسناد قال: قال علي عليه السلام: كان شعار رسول الله صلى الله عليه وآله في يوم بدر: يا منصور أمت وكان شعارهم يوم أحد للمهاجرين يا بني عبد الله، وللخزرج يا بني عبد الرحمن وللأوس يا بني عبيد الله . 26 وبهذا الاسناد قال: قدم ناس من مزينة على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لهم: ما شعاركم؟ فقالوا: حرام، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: بل شعاركم حلال . 27 وبهذا الاسناد قال: قال علي عليه السلام: كان شعار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله يوم مسيلمة: يا أصحاب البقرة: وكان شعار المسلمين مع خالد: أمت أمت . 28 وبهذا الاسناد قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وآله مع علي عليه السلام ثلاثين فرسا في غزوة ذات السلاسل وقال: يا علي أتلوا عليك آية في نفقة الخيل " الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية " هي النفقة على الخيل سرا وعلانية . 29 كتاب صفين: لنصر بن مزاحم، عن عمر بن سعد، عن مالك بن أعين، عن يزيد بن وهب قال: إن عليا عليه السلام قال في صفين: حتى متى لا نناهض القوم بأجمعنا، قال: فقام في الناس عشية الثلاثا ليلة الأربعاء بعد العصر فقال: الحمد لله الذي لا يبرم ما نقض وساق الخطبة إلى قوله: ألا إنكم لاقوا العدو غدا إن شاء الله فأطيلوا الليلة القيام، وأكثروا تلاوة القرآن، واسئلوا لله الصبر والنصر، وألقوهم بالجد والحزم، وكونوا صادقين، ثم انصرف ووثب الناس إلى سيوفهم ورماحهم ونبالهم يصلحونها . 30 وعن عمر، عن الحارث بن حصيرة وغيره قال: كان علي عليه السلام يركب بغلا له يستلذه فلما حضرت الحرب قال: إيتوني بفرس، قال: فأتي بفرس له أدهم يقاد بشطنين، يبحث بيديه الأرض جميعا له حمحمة وصهيل فركبه وقال: " سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " . 31 وفيه وعن عمر بن شمر، عن جابر، عن تميم قال: كان علي عليه السلام إذا سار إلى القتال ذكر اسم الله حين يركب ثم يقول: الحمد لله على نعمه علينا وفضله العظيم، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون، ثم يستقبل القبلة ويرفع يديه إلى الله ثم يقول: اللهم إليك نقلت الاقدام، وأتعبت الأبدان، وأفضت القلوب، ورفعت الأيدي، وشخصت الابصار ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين ثم يقول: سيروا على بركة الله، ثم يقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر يا الله يا أحد يا صمد يا رب محمد اكفف عنا شر الظالمين الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فكان هذا شعاره بصفين . 32 وفيه عن أبيض بن الأغر عن سعد بن طريف، عن الأصبغ قال: ما كان علي في قتال قط إلا نادى يا كهيعص . 33 وعن قيس بن الربيع، عن عبد الواحد بن حسان، عمن حدثه، عن علي أنه سمعه يقول يوم صفين: اللهم إليك رفعت الابصار، وبسطت الأيدي ودعيت الألسن، وأفضت القلوب، وإليك نقلت الاقدام أنت الحاكم في الأعمال فاحكم بيننا وبينهم بالحق وأنت خير الفاتحين، اللهم إنا نشكو إليك غيبة نبينا وقلة عددنا وكثرة عدونا وتشتت أهوائنا وشدة الزمان وظهور الفتن، أعنا عليه بفتح تعجله ونصر تعز به سلطان الحق وتظهره . 34 وعن عمر بن شمر، عن عمران، عن سويد قال: كان علي إذا أراد أن يسير إلى الحرب قعد على دابته وقال: الحمد لله رب العالمين على نعمه علينا وفضله العظيم سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون ثم يوجه دابته إلى القبلة ثم يرفع يديه إلى السماء ثم يقول: " اللهم إليك نقلت الاقدام، وأفضت القلوب، ورفعت الأيدي، وشخصت الابصار، نشكو إليك غيبة نبينا، وكثرة عدونا وتشتت أهوائنا، ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين، سيروا على بركة الله ثم يورد والله من اتبعه ومن حاده حياض الموت . 35 وعن عمر بن سعد، عن سلام بن سويد، عن علي عليه السلام في قوله: " " " و ألزمهم كلمة التقوى " قال: هي لا إله إلا الله والله أكبر قال: هي آية النصر . 36 وعن مالك بن أعين، عن زيد بن وهب أن عليا عليه السلام خرج إليهم فاستقبلوه ورفع يديه إلى السماء فقال: اللهم رب السقف المحفوظ المكفوف الذي جعلته مغيضا لليل والنهار، وجعلت فيه مجرى للشمس والقمر ومنازل الكواكب والنجوم، وجعلت سكانه سبطا من الملائكة لا يسأمون العبادة، ورب هذه الأرض التي جعلتها قرارا للانعام والهوام والانعام وما لا يحصى مما يرى وما لا يرى من خلقك العظيم ورب الفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس، ورب السحاب المسخر بين السماء والأرض، ورب البحر المسجور المحيط بالعالمين، ورب الرواسي التي جعلتها للأرض أوتادا وللخلق متاعا إن أظهرتنا على عدونا فجنبنا البغي وسددنا للحق، فان أظهرتهم علينا فارزقنا الشهادة واعصم بقية أصحابي من الفتنة . 37 وعن عمر بن سعد باسناده قال: كان من أهل الشام بصفين رجل يقال له الأصبغ بن ضرار وكان يكون طليعة ومسلحة فندب له علي عليه السلام الأشتر فأخذه أسيرا من غير أن يقاتل وكان علي عليه السلام ينهى عن قتل الأسير الكاف فجاء به ليلا وشد وثاقه وألقاه مع أضيافه ينتظر به الصباح، وكان الأصبغ شاعرا مفوها فأيقن بالقتل ونام أصحابه فرفع صوته فأسمع الأشتر أبياتا يذكر فيها حاله يستعطفه، فغدا به الأشتر على علي عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين هذا رجل من المسلحة لقيته بالأمس والله لو علمت أن قتله لحق قتلته، وقد بات عندنا الليلة وحركنا بشعره فإن كان فيه القتل فاقتله وإن غضبنا فيه، وإن كنت فيه بالخيار فهبه لنا قال: هو لك يا مالك، فإذا أصبت أسيرا فلا تقتله فان أسير أهل القبلة لا يفادى ولا يقتل فرجع به الأشتر إلى منزله وقال: لك ما أخذنا معك ليس لك عندنا غيره . 38 ومنه عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن عمير الأنصاري قال: والله لكأني اسمع عليا عليه السلام يوم الهرير وذلك بعد ما طحنت رحا مذحج فيما بينها وبين عك ولخم وجذام والأشعريين بأمر عظيم تشيب منه النواصي من حين استقلت الشمس حتى قام قائم الظهيرة ويقول علي عليه السلام لأصحابه حتى متى نخلي بين هذين الحيين وقد فنيتا وأنتم وقوف تنظرون إليهم، أما تخافون مقت الله، ثم انفتل إلى القبلة ورفع يديه إلى القبلة ثم نادى يا الله يا رحمن يا واحد يا صمد يا الله يا إله محمد صلى الله عليه وآله اللهم إليك نقلت الاقدام وأفضت القلوب، ورفعت الأيدي، ومدت الأعناق، وشخصت الابصار، وطلبت الحوائج، اللهم إنا نشكو إليك غيبة نبينا صلى الله عليه وآله وكثرة عدونا، وتشتت أهوائنا، ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين، سيروا على بركة الله، ثم نادى لا إله إلا الله والله أكبر كلمة التقوى . 39 ومنه: عن عمر بن سعد، عن نمير بن وعلة، عن الشعبي قال: لما أسر علي عليه السلام أسرى يوم صفين فخلى سبيلهم أتوا معاوية وقد كان عمرو بن العاص يقول لأسرى أسرهم معاوية: اقتلهم، فما شعروا الا بأسراهم قد خلى سبيلهم علي عليه السلام فقال معاوية: يا عمرو لو أطعناك في هؤلاء الاسرى لوقعنا في قيح من الامر، الا ترى قد خلى سبيل أسرانا فأمر بتخلية من في يديه من اسرى علي وقد كان علي عليه السلام إذا أخذ أسيرا من أهل الشام خلى سبيله إلا أن يكون قد قتل من أصحابه أحدا فيقتله به فإذا خلى سبيله، فإن عاد الثانية قتله ولم يخل سبيله، وكان عليه السلام لا يجهز على الجرحى ولا على من أدبر بصفين لمكان معاوية . 40 نهج البلاغة: قال عليه السلام: لا تدعون إلى مبارزة وإن دعيت إليها فأجب فان الداعي باغ والباغي مصروع . 41 نهج البلاغة: من كلامه عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية لما أعطاه الراية يوم الجمل، تزول الجبال ولا تزل: عض على ناجذك، أعر الله جمجمتك، تد في الأرض قدمك، وارم ببصرك أقصى القوم، وغض بصرك، واعلم أن النصر من عند الله سبحانه . 42 وقال عليه السلام: لا تقتلوا الخوارج بعدي فليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأدركه، يعني معاوية وأصحابه . 43 وقال عليه السلام في بعض أيام صفين: معاشر المسلمين استشعروا الخشية وتجلببوا السكينة، وعضوا على النواجذ: فإنه أنبي للسيوف عن الهام، وأكملوا اللامة وقلقلوا السيوف في أغمادها قبل سلها، والحظوا الخزر، واطعنوا الشزر، ونافحوا بالظبى، وصلوا السيوف بالخطى وعاودوا الكر، واستحيوا من الفر، فإنه عار في الأعقاب ونار يوم الحساب، وطيبوا عن أنفسكم نفسا، وامشوا إلى الموت مشيا سجحا، إلى آخر ما مر في كتاب الفتن . 44 ومن كلام قاله لأصحابه في وقت الحرب: وأي امرئ منكم أحس من نفسه رباطة جاش عند اللقاء، ورأي من أحد من إخوانه فشلا فليذب عن أخيه بفضل نجدته التي فضل بها عليه كما يذب عن نفسه، فلو شاء الله لجعله مثله، إن الموت طالب حثيث لا يفوته المقيم ولا يعجزه الهارب، إن أكرم الموت القتل، و الذي نفس أبي طالب بيده لألف ضربة بالسيف أهون علي من ميتة على الفراش . 45 ومنه: وكأني انظر إليكم تكشون كشيش الضباب لا تأخذون حقا ولا تمنعون ضيما، قد خليتم والطريق فالنجاة للمقتحم، والهلكة للمتلوم . 46 ومنه: فقدموا الدارع، وأخروا الحاسر، وعضوا على الأضراس فإنه أنبى للسيوف عن الهام، والتووا في أطراف الرماح فإنه أمور للأسنة، وغضوا الابصار فإنه أربط للجأش واسكن للقلوب، وأميتوا الأصوات فإنه اطرد للفشل ورأيتكم فلا تميلوها ولا تخلوها ولا تجعلوها إلا بأيدي شجعانكم والمانعين الذمار منكم فان الصابرين على نزول الحقائق هم الذين يحفون براياتهم ويكتنفونها حفافيها ووراء ها وأمامها لا يتأخرون عنها فيسلموها، ولا يتقدمون عليها فيفردوها، أجزأ امرئ قرنه وآسى أخاه بنفسه ولم يكل قرنه إلى أخيه فيجتمع عليه قرنه وقرن أخيه وأيم الله لئن فررتم من سيف العاجلة لا تسلموا من سيف الآجلة وأنتم لهاميم العرب والسنام الأعظم إن في الفرار موجدة الله والذل اللازم والعار الباقي، وإن الفار لغير مزيد في عمره، ولا محجور بينه وبين يومه، وإن الرائح إلى الله كالظمآن يرد الماء، الجنة تحت أطراف العوالي إلى آخر ما مر في كتاب الفتن مشروحا. 48 ومنه: قال عليه السلام لما عزم على لقاء القوم بصفين: اللهم رب السقف المرفوع والجو المكفوف، الذي جعلته مغيضا لليل والنهار ومجرى للشمس و القمر ومختلفا للنجوم السيارة، وجعلت سكانه سبطا من ملائكتك لا يسأمون عن عبادتك، ورب هذه الأرض التي جعلتها قرارا للأنام ومدرجا للهوام والانعام و ما لا يحصى مما يرى ومما لا يرى، ورب الجبال الرواسي التي جعلتها للأرض أوتادا وللخلق اعتمادا، إن أظهرتنا على عدونا فجنبنا البغي وسددنا للحق وإن أظهرتهم علينا فارزقنا الشهادة واعصمنا من الفتنة، أين المانع للذمار والغاير عند نزول الحقايق من أهل الحفاظ، العار وراءكم والجنة أمامكم . 48 ومنه: ومن كلامه عليه السلام لما اضطرب عليه أصحابه في أمر الحكومة: أيها الناس إنه لم يزل أمري معكم على ما أحب حتى نهكتكم الحرب، وقد والله أخذت منكم وتركت، وهي لعدوكم أنهك، لقد كنت أمس أميرا فأصبحت اليوم مأمورا وكنت أمس ناهيا فأصبحت اليوم منهيا، وقد أحببتم البقاء وليس لي أن أحملكم على ما تكرهون . 49 ومنه: كان عليه السلام يقول إذا لقي العدو محاربا: اللهم إليك أفضت القلوب، ومدت الأعناق، وشخصت الابصار، ونقلت الاقدام، وانصبت الأبدان اللهم قد صرح مكنون الشنآن، وجاشت مراجل الأضغان، اللهم إنا نشكو إليك غيبة نبينا، وكثرة عدونا، وتشتت أهوائنا، ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين . 50 وكان يقول عليه السلام لأصحابه عند الحرب: لا تشدن عليكم فرة بعدها كرة، ولا جولة بعدها حملة، وأعطوا السيوف حقوقها، ووطؤا للجنوب مصارعها وإذ مروا أنفسكم على الطعن الدعسي والضرب الطلحفي وأميتوا الأصوات فإنه اطرد للفشل . 51 كتاب الغارات: لإبراهيم بن محمد الثقفي باسناده، عن ابن نباتة قال قال أمير المؤمنين عليه السلام في بعض خطبه: يقول الرجل جاهدت ولم يجاهد، إنما الجهاد اجتناب المحارم ومجاهدة العدو، وقد تقاتل أقوام فيحبون القتال لا يريدون إلا الذكر والاجر، وإن الرجل ليقاتل بطبعه من الشجاعة فيحمي من يعرف و من لا يعرف، ويجبن بطبيعته من الجبن فيسلم أباه وأمه إلى العدو، وإنما المثال حتف من الحتوف، وكل امرئ على ما قاتل عليه، وإن الكلب ليقاتل دون أهله. 52 وعن ميسرة قال: قال علي عليه السلام: قاتلوا أهل الشام مع كل إمام بعدي. 53 مجالس الشيخ: عن المفيد، عن إبراهيم بن الحسن بن جمهور، عن أبي بكر المفيد الجرجرائي، عن أبي الدنيا المعمر المغربي، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: الحرب خدعة . 54 العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم: العلة في تنحي النبي صلى الله عليه وآله عن قريش ان النبي صلى الله عليه وآله كان نبي السيف، والقتال لا يكون إلا بأعوان فتنحى حتى وجد أعوانا ثم غزاهم. 4. * باب * * " (الأسلحة وأدوات الحرب) " * الآيات: الأعراف: " ولباس التقوى ذلك خير " . النحل: " وسرابيل تقيكم بأسكم " . الأنبياء: " وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل أنتم شاكرون " . سبأ: " وألنا له الحديد أن اعمل سابغات وقدر في السرد " . الحديد: " وأنزلنا الحديد فيه باس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب لن الله قوي عزيز " . 5. * باب * * " (العهد والأمان وشبهه) " * الآيات: البقرة: " والموفون بعهدهم إذا عاهدوا " . النساء: " إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق أو جاؤكم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم فان اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا * ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها فإن لم يعتزلوكم ويلقوا إليكم السلم ويكفوا أيديهم فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا " . المائدة: " يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود " الأنفال: " الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون * فاما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين " [3]. وقال تعالى: " وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم " . وقال سبحانه " وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق " . التوبة: " براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين * فسيحوا في الأرض أربعة أشهر واعلموا أنكم غير معجزي الله وأن الله مخزي الكافرين " . إلى قوله تعالى: " إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين . إلى قوله سبحانه " وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون * كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين * كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون " . إلى قوله تعالى: " وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون " .

الهوامش50

[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ٦٨ وفى آخره (من الزحف).ص 34

[3]نوادر الراوندي ص 20 وقد سقط من النسخة المطبوعة قوله: كان علي عليه السلام.ص 34

[4]نفس المصدر ص 20 وعذبة العمامة ما سدل بين الكتفين.ص 34

[5]نفس المصدر ص 20 وعذبة العمامة ما سدل بين الكتفين.ص 34

[6]نفس المصدر ص 23.ص 34

[7]نفس المصدر ص 23.ص 34

[1]نوادر الراوندي ص 23.ص 35

[2]لم نجده في المطبوعة من النوادر.ص 35

[3]نوادر الراوندي ص 33.ص 35

[4]نوادر الراوندي ص 33.ص 35

[5]نوادر الراوندي ص 33.ص 35

[6]نوادر الراوندي ص 33.ص 35

[7]نوادر الراوندي ص 33.ص 35

[١]وقعة صفين ص ٢٥٢ 253 طبعة مصر بتفاوت يسير.ص 36

[2]نفس المصدر ص 258.ص 36

[3]نفس المصدر ص 259 بتفاوت يسير في الأول.ص 36

[4]نفس المصدر ص 259 بتفاوت يسير في الأول.ص 36

[1]نفس المصدر ص 259.ص 37

[2]نفس المصدر ص 260.ص 37

[3]لم نجده في مطبوعة مصر ويوجد في طبعة إيران القديمة ص 119.ص 37

[4]نفس المصدر ص 261.ص 37

[١]نفس المصدر ص ٥٣٤ وفيه ١٢ بيتا قالها الأصبغ في تلك الليلة.ص 38

[٢]وقعة صفين ص ٥٤٥.ص 38

[١]نفس المصدر ص ٥٩٥.ص 39

[٢]نهج البلاغة ج ٣ ص ٢٠٤.ص 39

[3]نفس المصدر ج 1 ص 39.ص 39

[4]نفس المصدر ج 1 ص 103.ص 39

[1]نفس المصدر ج 1 ص 110.ص 40

[2]نفس المصدر ج 2 ص 3.ص 40

[3]نفس المصدر ج 2 ص 4.ص 40

[1]نفس المصدر ج 2 ص 64.ص 41

[2]نفس المصدر ج 2 ص 101.ص 41

[3]نفس المصدر ج 2 ص 212.ص 41

[4]نفس المصدر ج 3 ص 17.ص 41

[1]نفس المصدر ج 3 ص 17. شرح بعض الكلمات اللغوية في الأخبار المذكورة عن نهج البلاغة آنفا: (الناجذ) واحد النواجذ وهي أقص الأضراس وقيل كلها أو الأنياب (تد) فعل أمر من وتد يتد أي ثبتها، (أنبى للسيوف عن الهام) أبعد تأثيرا فيها لان الانسان إذا عض على نواجذه تصلبت أعصابه وعضلاته المتصلة بالدماغ فتكون الهامة أصلب وأقوى على مقاومة السيف، و (الهام) جمع هامة وهي الرأس، (اللامة) الدرع والبيضة أو آلات الحرب واكمالها استيفاؤها (الخزر) محركة النظر كأنه من أحد الشقين (الشزر) الطعن في الجوانب يمينا وشمالا (السجح) بضمتين السهل اللين (كشيش الضباب) صوت احتكاك جلودها عند ازدحامها (أمور للأسنة) أي أشد فعلا للمور وهو الاضطراب الموجب للانزلاق و عدم النفوذ، (لهاميم العرب) جمع لهميم الجواد السابق من الانسان والخيل (إذ مروا) أي وطنوا وحرضوا. (الطعن الدعسي) اسم من الدعس أي الطعن الشديد (والضرب الطلحفي) أي الضرب الشديد أو أشد الضرب.ص 42

[2]لم نجدها في المصدر المذكور رغم البحث عنها مكررا نعم يوجد فيه قوله (ع) (الحرب خدعة " منسوبا إلى النبي صلى الله عليه وآله في حديث له صلى الله عليه وآله مع نمام كاد الله له صلى الله عليه وآله في بني قريظة وذلك في ج 1 ص 267 كما هو صدر حديث يرويه أبو البختري في قرب الإسناد ص 62 عن الصادق عليه السلام.ص 42

[١]سورة الأعراف: ٢٦.ص 43

[٢]سورة النحل: ٨١.ص 43

[٣]سورة الأنبياء: ٨٠.ص 43

[٤]سورة سبأ: ١١.ص 43

[٥]سورة الحديد: ٢٥.ص 43

[٦]سورة البقرة: ١٧٧.ص 43

[١]سورة النساء: ٩٠ - ٩١.ص 44

[٢]سورة المائدة: ١ [٣] سورة الأنفال: ٥٦ - ٥٨.ص 44

[٤]سورة الأنفال: ٦١.ص 44

[٥]سورة الأنفال: ٧٢.ص 44

[٦]سورة التوبة: ١ - ٢.ص 44

[٧]سورة التوبة: ٤.ص 44

[١]سورة التوبة: ٨ - ١٠.ص 45

[٢]سورة التوبة: ١٤.ص 45

bihar-44833
الخصال: جعفر بن علي، عن جده الحسن بن علي بن المغيرة، عن علي ابن حسان، عن عمه عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إذا فشت أربعة ظهرت أربعة: إذا فشا الزنا ظهرت الزلازل، وإذا أمسكت الزكاة هلكت الماشية وإذا جار الحكام في القضاء أمسك القطر من السماء، وإذا خفرت الذمة نصر المشركون على المسلمين .

الهوامش1

[٣]الخصال ج ١ ص ١٦٥.ص 45

bihar-44834
أمالي الطوسي: المفيد، عن أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عن محمد ابن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن مالك بن عطية، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

وجدت في كتاب علي عليه السلام إذا ظهر الزنا من بعدي ظهرت موتة الفجأة وإذا طففت المكائيل أخذهم الله بالسنين والنقص، وإذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركاتها من الزرع والثمار والمعادن كلها، وإذا جاروا في الحكم تعاونوا على الاثم والعدوان، وإذا نقضوا العهد سلط الله عليهم عدوهم، وإذا قطعت الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار، وإذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر ولم يتبعوا الأخيار من أهل بيتي سلط الله عليهم شرارهم ثم تدعو خيارهم فلا يستجاب لهم .

الهوامش1

[٤]أمالي الشيخ الطوسي ج ١ ص ٢١٣ وأخرجه الصدوق في أماليه ص ٣٠٨ و ثواب الأعمال ص ٢٢٥ بتفاوت في الجميع.ص 45

bihar-44835
علل الشرائع أمالي الطوسي: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن ابن محبوب عن ابن عطية، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

وجدنا في كتاب علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا ظهر الزنا من بعدي كثر موت الفجأة، وإذا طففت المكيال أخذهم الله بالسنين والنقص، وإذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركتها من الزرع والثمار والمعادن كلها، وإذا جاروا في الاحكام تعاونوا على الظلم والعدوان، وإذا نقضوا العهد سلط الله عليهم عدوهم وإذا قطعت الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار، وإذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر ولم يتبعوا الأخيار من أهل بيتي سلط الله عليهم شرارهم فتدعو خيارهم فلا يستجاب لهم .

الهوامش2

[١]علل الشرائع ص ٥٨٤.ص 46

[٢]أمالي الطوسي ج ٢ ص ٢١٤٢١٣ إلى قوله: إذا نقضوا العهد.ص 46

bihar-44836
معاني الأخبار: ماجيلويه، عن محمد العطار عن الأشعري، عن سهل، عن ابن يزيد عن عبد ربه بن نافع، عن الحباب بن موسى، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

من ولد في الاسلام حرا فهو عربي، ومن كان له عهد فخفر في عهده فهو مولى رسول الله صلى الله عليه وآله ومن دخل في الاسلام طوعا فهو مهاجر .

الهوامش1

[٣]معاني الأخبار ص ٤٠٥.ص 46

bihar-44837
قرب الإسناد: أبو البختري، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام
Show clickable narrator chain

أن عليا عليه السلام أجاز أمان عبده لأهل حصن وقال: هو من المسلمين .

الهوامش1

[4]قرب الإسناد ص 65.ص 46

bihar-44838
الخصال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن البزنطي، عن حماد بن عثمان عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

خطب رسول الله صلى الله عليه وآله الناس بمنى في حجة الوداع في مسجد الخيف فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها ثم بلغها إلى من لم يسمعها فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم: إخلاص العمل لله، و النصيحة لائمة المسلمين، واللزوم لجماعتهم، فان دعوتهم محيطة من ورائهم، المسلمون إخوة تتكافأ دماؤهم يسعى بذمتهم أدناهم، هم يد على من سواهم .

الهوامش1

[١]الخصال ج ١ ص ٩٨.ص 47

bihar-44839
ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن هاشم، عن يحيى بن عمران، عن يوسف، عن عبد الله بن سليمان قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من آمن رجلا على دمه ثم قتله جاء يوم القيامة يحمل لواء الغدر . 8 نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: اعتصموا بالذمم في أوتادها . 9 ومنه: في عهده عليه السلام للأشتر: ولا تدفعن صلحا دعاك إليه عدوك ولله فيه رضا، فان في الصلح دعة لجنودك وراحة من همومك، وأمنا لبلادك، ولكن الحذر كل الذر من عدوك بعد صلحه فان العدو ربما قارب ليتغفل، فخذ بالحزم واتهم في ذلك حسن الظن، وإن عقدت بينك وبين عدوك عقدة أو ألبسته منك ذمة، فحط عهدك بالوفاء وارع ذمتك بالأمانة، واجعل نفسك جنة دون ما أعطيت، فإنه ليس من فرائض الله سبحانه شئ الناس عليه أشد اجتماعا مع تفرق أهوائهم وتشتت آرائهم من تعظيم الوفاء بالعهود، وقد لزم ذلك المشركون فيما بينهم دون المسلمين لما استوبلوا من عواقب الغدر، فلا تغدرن بذمتك ولا تخيسن بعهدك، ولا تختلن عدوك فإنه لا يجترئ على الله إلا جاهل شقي، وقد جعل الله عهده وذمته أمنا أفضاه بين العباد برحمته، وحريما يسكنون إلى منعته، ويستفيضون إلى جواره، فلا إدغال ولا مدالسة ولا خداع فيه، ولا تعقد عقدا تجوز فيه العلل، ولا تعولن على لحن قول بعد التأكيد والتوثقة، ولا يدعونك ضيق أمر لزمك فيه عهد الله إلى طلب انفساخه بغير الحق، فان صبرك على ضيق أمر ترجو انفراجه وفضل عاقبته خير من غدر تخاف تبعته، وأن تحيط بك فيه من الله طلبة، فلا تستقبل فيها دنياك ولا آخرتك . 10 كتاب الأعمال المانعة من الجنة: للشيخ جعفر بن أحمد القمي روي عن المطلب أن النبي صلى الله عليه وآله قال: من قتل رجلا من أهل الذمة حرم الله عليه الجنة التي توجد ريحها من مسيرة اثنى عشر عاما .

الهوامش4

[٢]ثواب الأعمال ص ٢٢٩ وفيه (لواء غدره).ص 47

[٣]نهج البلاغة ج ٣ ص ١٩١.ص 47

[٤]نهج البلاغة ج ٣ ص ١١٧.ص 47

[1]كتاب الأعمال المانعة من دخول الجنة ص 63.ص 48

bihar-44840
دعائم الاسلام: عن علي صلوات الله عليه أنه قال:
Show clickable narrator chain

والجهاد فرض على جميع المسلمين لقول الله " كتب عليكم القتال " فان قامت بالجهاد طائفة من المسلمين وسع سايرهم التخلف عنه ما لم يحتج الذين يلون الجهاد إلى المدد، فان احتاجوا لزم الجميع أن يمدوهم حتى يكتفوا قال الله عز وجل " وما كان المؤمنون لينفروا كافة " وإن دهم أمر يحتاج فيه إلى جماعتهم نفروا كلهم، قال الله عز وجل " انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله " .

الهوامش1

[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 341.ص 48

bihar-44841
وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال
Show clickable narrator chain

في قول الله: " انفروا خفافا وثقالا " شبابا وشيوخا [3]. 13 وعنه أنه سئل عن قول الله: " إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التورية والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم " هذا لكل من جاهد في سبيل الله أم لقوم دون قوم؟ فقال أبو عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام إنه لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وآله سأله بعض أصحابه عن هذا فلم يجبه فأنزل الله عليه بعقب ذلك " التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين " فأبان الله بهذا صفة المؤمنين الذين اشترى منهم أموالهم وأنفسهم، فمن أراد الجنة فليجاهد في سبيل الله على هذه الشرايط، وإلا فهو في جملة من قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ينصر الله هذا الدين بقوم لا خلاق لهم في الآخرة .

الهوامش1

[4]دعائم الاسلام ج 1 ص 341.ص 48

bihar-44842
وعنه صلوات الله عليه أنه سئل عن الاعراب هل عليهم جهاد؟ قال:
Show clickable narrator chain

لا إلا أن ينزل بالاسلام أمر وأعوذ بالله أن يحتاج فيه إليهم، وقال: وليس لهم من الفئ شئ ما لم يجاهدوا . 15 وعن علي صلوات الله عليه أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من أحس من نفسه جبنا فلا يغز . 16 قال علي عليه السلام: ولا يحل للجبان أن يغزو لأنه ينهزم سريعا، و لكن لينظر ما كان يريد أن يغزو به فليجهز به غيره فان له مثل أجره ولا ينقص من أجره شئ . 17 وعنه صلوات الله عليه أنه قال: ليس على العبيد جهاد ما استغني عنهم ولا على النساء جهاد، ولا على من لم يبلغ الحلم . 18 وعن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه قال: إذا اجتمع للامام عدة أهل بدر ثلاث مائة وثلاثة عشر وجب عليه القيام والتغيير . 19 وروينا عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي صلوات الله عليهم أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: كل نعيم مسؤول عنه العبد إلا ما كان في سبيل الله . 20 وعن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: أصل الاسلام الصلاة، وفرعه الزكاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله . 21 وعن علي صلوات الله عليه أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: سافروا تصحوا واغزوا تغنموا، وحجوا تستغنوا . 22 وعن علي صلوات الله عليه أنه قال: للايمان أربعة أركان: الصبر واليقين والعدل والجهاد . 23 وعن صلوات الله عليه أنه قال: جاهدوا في سبيل الله بأيديكم، فإن لم تقدروا فجاهدوا بألسنتكم، فإن لم تقدروا فجاهدوا بقلوبكم . 24 وعنه عليه السلام أنه قال: عليكم بالجهاد في سبيل الله مع كل إمام عدل فان الجهاد في سبيل الله باب من أبواب الجنة . 25 وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: حملة القرآن عرفاء أهل الجنة، والمجاهدون في سبيل الله قوادهم، والرسل سادة أهل الجنة . 26 وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: أجود الناس من جاد بنفسه في سبيل الله، وأبخل الناس من بخل بالسلام . 27 وعنه عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لما دعا موسى وهارون ربهما قال الله: قد أجبت دعوتكما، ومن غزا في سبيلي استجيب له كما استجبت لكما إلى يوم القيامة :

الهوامش14

[1]دعائم الاسلام ج 1 ص 342.ص 49

[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 342.ص 49

[3]دعائم الاسلام ج 1 ص 342.ص 49

[4]دعائم الاسلام ج 1 ص 342.ص 49

[5]دعائم الاسلام ج 1 ص 342.ص 49

[6]دعائم الاسلام ج 1 ص 342.ص 49

[7]دعائم الاسلام ج 1 ص 342.ص 49

[8]دعائم الاسلام ج 1 ص 342.ص 49

[9]دعائم الاسلام ج 1 ص 342.ص 49

[10]نفس المصدر ج 1 ص 343.ص 49

[1]نفس المصدر ج 1 ص 343 واخرج الأخير وهو السادس الشيخ المفيد في أماليه ص 5 ذيل حديث.ص 50

[2]نفس المصدر ج 1 ص 343 واخرج الأخير وهو السادس الشيخ المفيد في أماليه ص 5 ذيل حديث.ص 50

[3]ننفس المصدر ج 1 ص 343 واخرج الأخير وهو السادس الشيخ المفيد في أماليه ص 5 ذيل حديث.ص 50

[4]نفس المصدر ج 1 ص 343 واخرج الأخير وهو السادس الشيخ المفيد في أماليه ص 5 ذيل حديث.ص 50

bihar-44843
وعنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال:
Show clickable narrator chain

من اغتاب غازيا في سبيل الله أو آذاه أو خلفه بسوء في أهله نصب له يوم القيامة علم غدر فيستفرغ حسناته ثم يركس في النار .

الهوامش1

[5]نفس المصدر ج 1 ص 343 واخرج الأخير وهو السادس الشيخ المفيد في أماليه ص 5 ذيل حديث.ص 50

bihar-44844
وعنه عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال:
Show clickable narrator chain

ما من قطرة أحب إلى الله من قطرة دم في سبيل الله أو قطرة دمع في جوف الليل من خشية الله .

الهوامش1

[6]نفس المصدر ج 1 ص 343 واخرج الأخير وهو السادس الشيخ المفيد في أماليه ص 5 ذيل حديث.ص 50

bihar-44845
وعنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال:
Show clickable narrator chain

فوق كل بر بر حتى يقتل الرجل في سبيل الله، وفوق كل عقوق عقوق حتى يقتل الرجل أحد والديه .

الهوامش1

[7]نفس المصدر ج 1 ص 343.ص 50

bihar-44846
وعنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال:
Show clickable narrator chain

كل مؤمن من أمتي صديق و شهيد ويكرم الله بهذا السيف من شاء من خلقه ثم تلا " والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم " . 32 وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال: كل عين ساهرة يوم القيامة إلا ثلاث عيون: عين سهرت في سبيل الله، وعين غضت عن محارم الله، وعين بكت من خشية الله 33 وعن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أنه قال في قول الله عز وجل: " رضوا بان يكونوا مع الخوالف " قال: مع النساء . 34 وعن زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام أنه قال في قول الله عز وجل: " ولباس التقوى " قال: لباس التقوى السلاح في سبيل الله . 35 وعن علي صلوات الله عليه أنه قال: أول من جاهد في سبيل الله إبراهيم صلى الله عليه وآله أغارت الروم على ناحية فيها لوط عليه السلام فأسروه فبلغ ذلك إبراهيم صلى الله عليه فنفر فاستنقذه من أيديهم، وهو أول من عمل الرايات عليه أفضل السلام . 6. * باب * * " (الجهاد في الحرم وفي الأشهر الحرم ومعنى) " * * " (أشهر الحرم وأشهر السياحة) " * الآيات: البقرة: " ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فان قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين * فان انتهوا فان الله غفور رحيم " . وقال تعالى: " الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين " . وقال تعالى: " يسئلونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله " . المائدة: " يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا وإذا حللتم فاصطادوا ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا " . وقال تعالى: " جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام " . التوبة: " فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فان تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم " . وقال تعالى: " إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم " . إلى قوله تعالى: " إنما النسئ زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء أعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين " .

الهوامش13

[8]نفس المصدر ج 1 ص 343.ص 50

[١]نفس المصدر ج ١ ص ٣٤٣.ص 51

[٢]نفس المصدر ج ١ ص ٣٤٤ وفى الثاني (لباس السلاح).ص 51

[٣]نفس المصدر ج ١ ص ٣٤٤ وفى الثاني (لباس السلاح).ص 51

[٤]نفس المصدر ج ١ ص ٣٤٤ وفى الثاني (لباس السلاح).ص 51

[٥]سورة البقرة: ١٩٢١٩١.ص 51

[٦]سورة البقرة: ١٩٤.ص 51

[٧]سورة البقرة: ٢١٧.ص 51

[١]سورة المائدة: ٣.ص 52

[٢]سورة المائدة: ٩٧.ص 52

[٣]سورة التوبة: ٥.ص 52

[٤]سورة التوبة: ٣٦.ص 52

[٥]سورة التوبة: ٣٧.ص 52

bihar-44847
الخصال: عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
Show clickable narrator chain

إن عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم: رجب مضر الذي بين جمادى وشعبان وذو القعدة وذو الحجة والمحرم الخبر .

الهوامش1

[٦]الخصال ج 2 ص 257.ص 52

bihar-44848
الخصال: ماجيلويه، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل "
Show clickable narrator chain

إن عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض " قال: المحرم وصفر وربيع الأول وربيع الآخر وجمادى الأولى وجمادى الآخرة ورجب وشعبان وشهر رمضان وشوال وذو القعدة وذو الحجة منها أربعة حرم عشرون من ذي الحجة والمحرم وصفر وشهر ربيع الأول وعشر من شهر ربيع الآخر .

الهوامش1

[١]نفس المصدر ج ٢ ص ٢٦٠.ص 53

bihar-44849

تفسير علي بن إبراهيم: الأشهر الحرم: رجب مفرد وذو القعدة وذو الحجة والمحرم متصلة حرم الله فيها القتال ويضاعف فيها الذنوب وكذلك الحسنات، وأشهر السياحة معروفة " وهي عشرون من ذي الحجة والمحرم وصفر وشهر ربيع الأول وعشر من شهر ربيع الآخر، وهي التي أجل الله فيها المشركين في قوله " فسيحوا في الأرض أربعة أشهر " وأشهر الحج معروفة وهي شوال وذو القعدة وذو الحجة .

الهوامش1

[٢]تفسير القمي ص ٢٦٥.ص 53

bihar-44850
تفسير العياشي: عن العلاء بن الفضيل قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن المشركين أيبتدئ بهم المسلمون بالقتال في الشهر الحرام؟ فقال: إذا كان المشركون ابتدؤوهم باستحلالهم ورأي المسلمون أنهم يظهرون عليهم فيه وذلك قوله: " الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص " .

الهوامش1

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ٨٦.ص 53

bihar-44851
تفسير العياشي: عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام عن قوله:
Show clickable narrator chain

" فسيحوا في الأرض أربعة أشهر " قال: عشرون من ذي الحجة والمحرم وصفر وشهر ربيع الأول وعشر من شهر ربيع الآخر .

الهوامش1

[٤]تفسير العياشي ج ٢ ص ٧٥ والآية في سورة البقرة 194.ص 53

bihar-44852
تفسير العياشي: عن جعفر بن محمد، عن أبي جعفر عليه السلام
Show clickable narrator chain

أن الله تبارك وتعالى بعث محمدا صلى الله عليه وآله بخمسة أسياف على مشركي العرب قال الله جل وجهه: " اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فان تابوا " يعني فان آمنوا " فإخوانكم في الدين " لا يقبل منهم إلا القتل أو الدخول في الاسلام ولا يسبى لهم ذرية ومالهم فئ " .

الهوامش1

[5]نفس المصدر ج 2 ص 77.ص 53

bihar-44853
تفسير العياشي: عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام
Show clickable narrator chain

في قول الله " فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم " قال: هي يوم النحر إلى عشر مضين من شهر ربيع الآخر .

الهوامش1

[١]نفس المصدر ج ٢ ص ٧٧.ص 54

bihar-44854
تفسير العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

كنت عنده قاعدا خلف المقام وهو محتب مستقبل القبلة فقال: النظر إليها عبادة، وما خلق الله بقعة من الأرض أحب إليه منها ثم أهوى بيده إلى الكعبة ولا أكرم عليه منها، لها حرم الله الأشهر الحرم في كتابه يوم خلق السماوات والأرض ثلاثة أشهر متوالية وشهر مفرد للعمرة، قال أبو عبد الله عليه السلام: شوال وذو القعدة وذو الحجة ورجب . 7. * باب * * " (كيفية قسمة الغنائم وحكم أموال) " * * " (المشركين والمخالفين والنواصب) " * الآيات: الأنفال: " واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه " الآية وقال تعالى: " فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله إن الله غفور رحيم " .

الهوامش2

[٢]نفس المصدر ج ٢ ص ٨٨.ص 54

[٣]سورة الأنفال: ٤١ و 69.ص 54

bihar-44855
قرب الإسناد: ابن ظريف، عن ابن علوان، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

كان رسول الله صلى الله عليه وآله يجعل للفارس ثلاثة أسهم وللراجل سهما .

الهوامش1

[4]قرب الإسناد ص 42.ص 54

bihar-44856

قرب الإسناد: بهذا الاسناد قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله عمن أحدث حدثا أو آوى محدثا ما هو؟ فقال: من ابتدع بدعة في الاسلام أو مثل بغير حد أو من انتهب نهبة يرفع المسلمون إليها أبصارهم أو تدفع عن صاحب الحدث أو ينصره أو يعينه .

الهوامش1

[5]قرب الإسناد ص 50.ص 54

bihar-44857
قرب الإسناد: أبو البختري عن الصادق عن أبيه علي صلوات الله عليهم قال:
Show clickable narrator chain

إذا ولد المولود في أرض الحرب أسهم له .

الهوامش1

[١]قرب الإسناد ص ٦٥.ص 55

bihar-44858
قرب الإسناد: أبو البختري عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

كسى علي عليه السلام الناس بالكوفة، فكان في الكسوة برنس خز فسأله إياه الحسن فأبى أن يعطيه إياه وأسهم عليه بين المسلمين فصار لفتى من همدان فانقلب به الهمداني، فقيل له: إن حسنا كان سأله أباه فمنعه إياه، فأرسل به الهمداني إلى الحسن عليه السلام فقبله .

الهوامش1

[٢]نفس المصدر ص ٦٩.ص 55

bihar-44859
الخصال: ابن الوليد عن الصفار وسعد معا عن ابن عيسى والبرقي معا عن محمد البرقي عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن ابن جبير، عن ابن عباس قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أعطيت خمسا لم يعطها أحد قبلي، جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، ونصرت بالرعب، وأحل لي المغنم، وأعطيت جوامع الكلم، و أعطيت الشفاعة .

الهوامش1

[٣]الخصال ج ١ ص ٢٢٥ [٤] تفسير العياشي ج ٢ ص ٦١.ص 55

bihar-44860
تفسير العياشي: عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سمعته يقول في الغنيمة: يخرج منها الخمس ويقسم ما بقي بين من قاتل عليه وولي ذلك، وإنما الفئ و الأنفال فهو خالص لرسول الله صلى الله عليه وآله [4].

bihar-44861
تفسير العياشي: عن ابن الطيار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

يخرج خمس الغنيمة ثم يقسم أربعة أخماس على من قاتل على ذلك أو وليه .

الهوامش1

[٥]تفسير العياشي ج ٢ ص ٦٢.ص 55

bihar-44862
السرائر: محمد بن علي بن محبوب عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن المعلى بن خنيس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

خذ مال الناصب حيث وجدت وابعث إلينا بالخمس .

الهوامش1

[٦]السرائر ص ٤٩٠ وكان الرمز في المتن (ير) لبصائر الدرجات، وهو من سهو القلم فيما نظن.ص 55

bihar-44863
السرائر: محمد بن علي عن أحمد بن الحسن، عن ابن أبي عمير، عن حفص ابن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

خذ مال الناصب حيث ما وجدته وادفع إلينا الخمس. قال محمد بن إدريس: الناصب المعني في هذين الخبرين أهل الحرب لأنهم ينصبون الحرب للمسلمين، وإلا فلا يجوز أخذ مال مسلم ولا ذمي على وجه من الوجوه . 10 ومحمد بن جرير الطبري غير التاريخي قال: لما ورد سبي الفرس إلى المدينة أراد عمر بن الخطاب بيع النساء وأن يجعل الرجال عبيدا فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: أكرموا كريم كل قوم، فقال عمر: قد سمعته يقول: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه وإن خالفكم، فقال أمير المؤمنين عليه السلام هؤلاء قوم قد ألقوا إليكم السلم ورغبوا في الاسلام ولا بد من أن يكون لي منهم ذرية، وأنا اشهد الله وأشهدكم أني قد أعتقت نصيبي منهم لوجه الله تعالى. فقال جميع بني هاشم: قد وهبنا حقنا أيضا لك يا أمير المؤمنين فقال: اللهم اشهد أنى قد أعتقت ما وهبوني لوجه الله. فقال المهاجرون والأنصار: قد وهبنا حقنا لك يا أخا رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: اللهم اشهد أنهم قد وهبوا لي حقهم وقبلته وأشهد أني قد أعتقتهم لوجهك. فقال عمر: لم نقضت علي عزمي في الأعاجم، وما الذي رغبك عن رأيي فيهم فأعاد عليه ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله في إكرام الكرماء فقال عمر: قد وهبت لله ولك يا أبا الحسن ما يخصني وساير ما لم يوهب لك فقال أمير المؤمنين عليه السلام: اللهم اشهد على ما قاله وعلى عتقي إياهم، فرغب جماعة من قريش في أن يستنكحوا النساء فقال أمير المؤمنين عليه السلام: هؤلاء لا يكرهن على ذلك، ولكن يخيرن وما اخترنه عمل به، فأشار جماعة إلى شهر بانويه بنت كسرى فخيرت، وخوطبت من وراء الحجاب والجمع حضور، فقيل لها: من تختارين من خطابك؟ وهل أنت تريدين بعلا؟ فسكنت، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: قد أرادت وبقي الاختيار فقال عمر: و ما علمك بإرادتها البعل؟ فقال أمير المؤمنين عليه السلام: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا أتته كريمة قوم لا ولي لها وقد خطبت يأمر أن يقال لها: أنت راضية بالبعل؟ فان استحيت وسكتت جعلت إذنها صماتها، وأمر بتزويجها، وإن قالت لا، لم تكره على ما تختاره، وإن شهر بانويه أريت الخطاب فأومأت بيدها واختارت الحسين بن علي عليهما السلام فأعيد القول عليها في التخيير فأشارت بيدها، وقالت بلغتها هذا إن كنت مخيرة وجعلت أمير المؤمنين وليها، وتكلم حذيفة بالخطبة فقال أمير المؤمنين عليه السلام: ما اسمك؟ فقالت: شاه زنان بنت كسرى، قال أمير المؤمنين عليه السلام: أنت شهربانويه وأختك مرواريد بنت كسرى؟ قالت: آريه . 8. * " باب " * * " (فضل إعانة المجاهدين وذم إيذائهم) " * 1 - تفسير الإمام العسكري: سئل أمير المؤمنين علي عليه السلام عن النفقة في الجهاد إذا لزم أو استحب فقال: أما إذا لزم الجهاد بأن لا يكون بإزاء الكافرين من ينوب عن ساير المسلمين فالنفقة هناك الدرهم بسبعمائة ألف، فاما المستحب الذي هو قصد الرجل وقد ناب عليه من سبعة واستغنى عنه فالدرهم بسبعمائة حسنة، كل حسنة خير من الدنيا وما فيها مائة ألف مرة . 2 نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من اغتاب غازيا أو آذاه أو خلفه في أهله بخلافة سوء نصب له يوم القيامة علم فيستفرغ بحسناته ويركس في النار . 9. * (باب) * * " (أحكام الأرضين) " * 1 - تفسير العياشي: عن عمار الساباطي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده قال: فما كان لله فهو لرسوله، وما كان لرسول الله فهو للامام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله .

الهوامش5

[1]السرائر ص 490 وكان الرمز في المتن (سن) للمحاسن. وهو من سهو القلم فيما نظن.ص 56

[1]دلائل الإمامة ص 81 طبع النجف الحيدرية.ص 57

[2]لم نعثر عليه في المصدر.ص 57

[3]نوادر الراوندي ص 21.ص 57

[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٥ والآية في سورة الأعراف: ١٢٨.ص 58

bihar-44864
تفسير العياشي: عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

وجدنا في كتاب علي عليه السلام " أن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين " وأنا وأهل بيتي الذين أورثنا الله الأرض ونحن المتقون، والأرض كلها لنا، فمن أحيا أرضا من المسلمين فعمرها فليؤد خراجها إلى الامام من أهل بيتي وله ما أكل منها، فان تركها وأخربها بعد ما عمرها فأخذها رجل من المسلمين بعده فعمرها وأحياها فهو أحق به من الذي تركها فليؤد خراجها إلى الامام من أهل بيتي وله ما أكل منها حتى يظهر القائم من أهل بيتي بالسيف، فيحوزها ويمنعها ويخرجهم عنها كما حواها رسول الله صلى الله عليه وآله ومنعها إلا ما كان في أيدي شيعتنا فإنه يقاطعهم ويترك الأرض في أيديهم . 3 كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي قال: بعث أسامة بن زيد إلى أمير المؤمنين عليه السلام أن ابعث علي بعطائي فوالله لتعلم أنك لو كنت في فم أسد لدخلت معك، فكتب إليه: إن هذا المال لمن جاهد عليه، ولكن هذا مالي بالمدينة فأصب منه ما شئت.

الهوامش1

[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٥ والآية في سورة الأعراف: 128.ص 58

bihar-44865
قرب الإسناد: هارون عن ابن زياد، عن الصادق، عن أبيه عليه السلام
Show clickable narrator chain

أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمر بالنزول على أهل الذمة ثلاثة أيام، وقال: إذا قام قائمنا اضمحلت القطايع

bihar-44866
قرب الإسناد: هارون، عن ابن زياد، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبي عليه السلام يقول: إن لي ارض خراج وقد ضقت بها .

الهوامش1

[٢]قرب الإسناد ص ٣٩.ص 59

bihar-44867
قرب الإسناد: ابن أبي الخطاب عن البزنطي، عن الرضا عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

ذكر له الخراج وما سار به أهل بيته فقال: العشر ونصف العشر على من أسلم طوعا تركت ارضه بيده يؤخذ منه العشر ونصف العشر فيما عمر منها، وما لم يعمر منها أخذه الوالي فقبله ممن يعمره وكان للمسلمين، وليس فيما كان أقل من خمسة أو ساق شئ، وما أخذ بالسيف فذلك للامام يقبله بالذي يرى كما صنع رسول الله صلى الله عليه وآله بخيبر قبل أرضها ونخلها، والناس يقولون: لا تصلح قبالة الأرض والنخل، البياض أكثر من السواد وقد قبل رسول الله صلى الله عليه وآله خيبر وعليهم في حصتهم العشر ونصف العشر . قال: وسمعته يقول: إن أهل الطائف أسلموا فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه وآله وجعل عليهم العشر ونصف العشر، وأهل مكة كانوا اسراء فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: أنتم الطلقاء . 7 نهج البلاغة: من كلام له عليه السلام فيما رده من قطائع عثمان بن عفان: والله لو وجدته قد تزوج به النساء وملك به الإماء لرددته، فان في العدل سعة، ومن ضاق عليه العدل فالجور عليه أضيق . 8 ومنه فيما كتب عليه السلام إلى قثم بن العباس: مر أهل مكة أن لا يأخذوا من ساكن أجرا فان الله سبحانه يقول: " سواء العاكف فيه والباد " فالعاكف المقيم به، والبادي الذي يحج إليه من غير أهله . 9 كتاب الغارات: لإبراهيم بن محمد الثقفي، عن أبي يحيى المدني، عن جويبر، عن الضحاك بن مزاحم عن علي عليه السلام قال: كان خليلي رسول الله صلى الله عليه وآله لا يحبس شيئا لغد، وكان أبو بكر يفعل وقد رأى عمر بن الخطاب في ذلك أن دون الدواوين وأخر المال من سنة إلى سنة، وأما أنا فأصنع كما صنع خليلي رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: وكان علي عليه السلام يعطيهم من الجمعة إلى الجمعة، وكان يقول: * " (شعر) " * هذا جناي وخياره فيه إذ كل جان يده إلى فيه 10 وفيه عن إبراهيم بن العباس، عن ابن المبارك البجلي، عن بكر بن عيسى، عن عاصم بن كليب الجرمي، عن أبيه أنه قال: كنت عند علي عليه السلام فجاءه مال من الجبل فقام فقمنا معه حتى انتهى إلى خربند خزو حمالين فاجتمع إليه حتى ازدحموا عليه فأخذ حبالا فوصلها بيده وعقد بعضها إلى بعض ثم أدارها حول المتاع ثم قال: لا أحل لاحد أن يجاوز هذا الحبل، قال: فقعدنا من وراء الحبل ودخل علي عليه السلام فقال: أين رؤوس الاسباع؟ فدخلوا عليه فجعلوا يحملون هذا الجوالق إلى هذا الجوالق وهذا إلى هذا حتى قسموه سبعة أجزاء، قال: فوجد مع المتاع رغيفا فكسره سبع كسر ثم وضع على كل جزء كسرة، ثم قال: هذا جناي وخياره فيه * إذ كل جان يده إلى فيه قال: ثم أقرع عليها فجعل كل رجل يدعو قومه ويحملون الجوالق . 10. * (باب النوادر) * 1 - قرب الإسناد: هارون عن ابن زياد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: تاركوا الحبشة ما تاركوكم فوالذي نفسي بيده لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين .

الهوامش6

[٣]قرب الإسناد ص ١٧٠ بزيادة في آخرهما.ص 59

[٤]قرب الإسناد ص ١٧٠ بزيادة في آخرهما.ص 59

[٥]نهج البلاغة ج ١ ص ٤٢.ص 59

[٦]نهج البلاغة ج ٣ ص ٤٠.ص 59

[١]الجوالق: العدل من صوف أو شعر والكلمة معربة.ص 60

[٢]قرب الإسناد ص ٤٠ وفيه (ذو الشريعتين) والذي يؤيد ما في الأصل ما ورد في ٦١ النهاية ج 2 ص 209 وفيه: لا يستخرج كنز الكعبة الا ذو السويقتين من الحبشة، السويقة تصغير الساق وهي مؤنثة فلذلك ظهرت التاء في تصغيرها، وإنما صغر الساق لان الغالب على سوق الحبشة الدقة والحموشة.ص 60

bihar-44868

قرب الإسناد: الريان قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا وجه جيشا فأمهم أمير بعث معهم من ثقاته من يتجسس له خبره .

الهوامش1

[١]قرب الإسناد ص ١٤٨.ص 61

bihar-44869
قرب الإسناد: ابن عيسى، عن البزنطي قال:
Show clickable narrator chain

سألنا الرضا عليه السلام هل أحد من أصحابكم يعالج السلاح؟ فقلت: رجل من أصحابنا زراد فقال: إنما هو سراد أما تقرأ كتاب الله عز وجل في قول الله لداود عليه السلام " أن اعمل سابغات وقدر في السرد " الحلقة بعد الحلقة .

الهوامش1

[٢]نفس المصدر ص ١٦٠.ص 61

bihar-44870
الخصال: العسكري، عن عبد الله بن محمد، عن عبدان العسكري، عن محمد بن سليمان، عن حنان بن علي، عن عقيل، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خير الصحابة أربعة، وخير السرايا يا أربع مائة، وخير الجيوش أربعة آلاف، ولن يهزم اثنا عشر الف من قلة إذا صبروا وصدقوا .

الهوامش1

[٣]الخصال ج ١ ص ١٣٣.ص 61

bihar-44871
الخصال: عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

يوم الثلاثاء يوم حرب ودم .

الهوامش1

[٤]الخصال ج 2 ص 147.ص 61

bihar-44872
أمالي الطوسي: التمار، عن محمد بن القاسم الأنباري، عن أبيه، عن الغزي، عن إبراهيم بن مسلم، عن عبد المجيد بن عبد العزيز، عن مروان بن سالم، عن الأعمش عن أبي وايل وزيد بن وهب عن حذيفة بن اليمان قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تاركوا الترك ما تركوكم فان من يسلب أمتي ملكها وما خولها الله لبنو قنطور ابن كركر وهم الترك .

الهوامش1

[5]أمالي الطوسي ج 1 ص 5.ص 61

bihar-44873
علل الشرائع: أبي، عن الحميري، عن هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام
Show clickable narrator chain

أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: تاركوا الترك ما تركوكم فان كلبهم شديد وكلبهم خسيس . 11. * (باب المرابطة) * الآيات: آل عمران: " يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا " . الأنفال: " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شئ في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون " .

الهوامش3

[١](علل الشرائع ص ٦٠٣ وفيه (وسلبهم خسيس).ص 62

[٢]سورة آل عمران: ٢٠٠.ص 62

[٣]سورة الأنفال: ٦٠.ص 62

bihar-44874
قرب الإسناد: محمد بن عيسى قال:
Show clickable narrator chain

أتيت أنا ويونس بن عبد الرحمن باب الرضا عليه السلام وبالباب قوم قد استأذنوا عليه قبلنا واستأذنا بعدهم، وخرج الآذان فقال: ادخلوا ويتخلف يونس ومن معه من نل يقطين، فدخل القوم وخلفنا فما لبثوا أن خرجوا وأذن لنا، فدخلنا فسلمنا عليه فرد السلام ثم أمرنا بالجلوس. فقال له يونس بن عبد الرحمن: يا سيدي تأذن لي أن أسألك عن مسألة؟ فقال له: سل، فقال له يونس: أخبرني عن رجل من هؤلاء مات وأوصى أن يدفع من ماله فرس وألف درهم وسيف إلى رجل يرابط عنه ويقاتل في بعض هذه الثغور فعمد الوصي فدفع ذلك كله إلى رجل من أصحابنا فأخذه وهو لا يعلم أنه لم يأت لذلك وقت بعد، فما تقول؟ أيحل له أن يرابط عن هذا الرجل في بعض هذه الثغور أم لا؟ فقال: يرد على الوصي ما أخذ منه ولا يرابط، فإنه لم يأن لذلك وقتا بعد، فقال: يرده عليه، فقال يونس: فإنه لا يعرف الوصي ولا يدري أين مكانه؟ فقال له الرضا عليه السلام: يسأل عنه، فقال له يونس بن عبد الرحمن: فقد سال عنه فلم يقع عليه كيف يصنع؟ فقال: إن كان هكذا فليرابط ولا يقاتل، فقال له يونس: فإنه قد رابط وجاءه العدو وكاد أن يدخل عليه في داره فما يصنع يقاتل أم لا؟ فقال له الرضا عليه السلام: إذا كان ذلك كذلك فلا يقاتل عن هؤلاء، ولكن يقاتل عن بيضة الاسلام، فان في ذهاب بيضة الاسلام دروس ذكر محمد صلى الله عليه وآله، فقال له يونس: إن عمك زيدا قد خرج بالبصرة وهو يطلبني ولا آمنه على نفسي، فما ترى لي؟ أخرج إلى البصرة أو أخرج إلى الكوفة؟ قال: بل اخرج إلى الكوفة فإذا فصر إلى البصرة، قال: فخرجنا من عنده ولم نعلم معنى " فإذا " حتى وافينا القادسية حتى جاء الناس منهزمين يطلبون يدخلون البدو، وهزم أبو السرايا ودخل هر ثمة الكوفة واستقبلنا جماعة من الطالبين بالقادسية متوجهين نحوا الحجاز، فقال لي يونس " فإذا " هذا معناه، فصار من الكوفة إلى البصرة ولم يبدأه بسوء 12. * (باب) * * (الجزية وأحكامها) * الآيات: آل عمران: " ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين " . التوبة: " قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون " .

الهوامش3

[١]قرب الإسناد ص ١٥٠.ص 63

[٢]سورة آل عمران: ٨٥.ص 63

[٣]سورة التوبة: ٢٩.ص 63

bihar-44875
تفسير علي بن إبراهيم: محمد بن عمرو، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن إسماعيل ابن سهل، عن حماد، عن حريز، عن زرارة قال:
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما حد الجزية على أهل الكتاب؟ وهل عليهم في ذلك شئ يوصف لا ينبغي أن يجوز إلى غيره؟ فقال: ذلك إلى الامام يأخذ من كل إنسان منهم ما شاء على قدر ماله وما يطيق إنما هم قوم فدوا أنفسهم من أن يستعبدوا أو يقتلوا، فالجزية تؤخذ منهم على قدر ما يطيقون، له أن يأخذ منهم بها حتى يسلموا فإن الله قال: " حتى يعطوا الزية عن يد وهم صاغرون " قلت: وكيف يكون صاغرا وهو لا يكترث لما يؤخذ منه؟ قال: لا حتى يجد ذلا لما أخذ منه ويألم لذلك فيسلم .

الهوامش1

[١]تفسير علي بن إبراهيم ص ٢٦٤.ص 64

bihar-44876

تفسير العياشي: عن زرارة مثله .

الهوامش1

[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ٥٥ وفيه (موظف) بدل (يوصف).ص 64

bihar-44877
قرب الإسناد: علي عن أخيه عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن يهودي أو نصراني أو مجوسي أخذ زانيا أو شارب خمر ما عليه؟ قال: يقام عليه حدود المسلمين إذا فعلوا ذلك في مصر من أمصار المسلمين أو في غير أمصار المسلمين إذا رفعوا إلى حكام المسلمين، قال: وسألته عن اليهود والنصارى والمجوس هل يصلح [أن يسكنوا في دار الهجرة] قال: أما أن يسكنوا فلا يصلح ولكن ينزلوا بها نهارا ويخرجوا منها ليلا .

الهوامش1

[٣]قرب الإسناد ص ١١٢.ص 64

bihar-44878
الخصال: القطان، عن السكري، عن الجوهري، عن ابن عمارة، عن أبيه عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لا جزية على النساء .

الهوامش1

[٤]الخصال ج 2 ص 374.ص 64

bihar-44879
أمالي الطوسي: بإسناد أخي دعبل، عن الرضا، عن آبائه، عن علي بن الحسين عليهم السلام
Show clickable narrator chain

أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: سنوا بهم سنة أهل الكتاب يعني المجوس .

الهوامش1

[5]أمالي الطوسي ج 1 ص 375.ص 64

bihar-44880
أمالي الطوسي: ابن حمويه، عن أبي الحسين، عن أبي خليفة، عن مكي، عن محمد ابن يسار، عن وهب بن حزام، عن أبيه، عن يحيى بن أيوب، عن بريد بن أبي حبيب، عن أبي سلمة، عن عبد الرحمان، عن أم سلمة
Show clickable narrator chain

أن رسول الله صلى الله عليه وآله أوصى عنده وفاته بخروج اليهود من جزيرة العرب فقال: الله الله في القبط فإنكم ستظهرون عليهم ويكونون لكم عدة وأعوانا في سبيل الله .

الهوامش1

[1]أمالي الطوسي ج 2 ص 18.ص 65

bihar-44881
علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن عيسى بن يونس عن الأوزاعي، عن الزهري، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن النساء كيف سقطت الجزية ورفعت عنهن؟ فقال: لان رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن قتل النساء والولدان في دار الحرب إلا أن تقاتل، وإن قاتلت أيضا فأمسك عنها ما أمكنك ولم تخف خللا، فلما نهي في دار الحرب كان ذلك في دار الاسلام أولى، ولو امتنعت تؤدي الجزية لم يمكن قتلها، فلما لم يمكن قتلها رفعت الجزية عنها، ولو منع الرجال وأبوا أن يؤدوا الجزية كانوا ناقضين للعهد وحلت دماؤهم وقتلهم لان قتل الرجال مباح في دار الشرك، وكذلك المقعد من أهل الشرك والذمة والأعمى والشيخ الفاني والمرأة والولدان في أرض الحرب، فمن أجل ذلك رفعت عنهم الجزية .

الهوامش1

[2]علل الشرائع ص 376.ص 65

bihar-44882
علل الشرائع: أبي، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن سهل، عن علي بن الحكم، عن فضيل بن عثمان قال:
Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما من مولد ولد إلا على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه، وإنما أعطى رسول الله صلى الله عليه وآله الذمة وقبل الجزية عن رؤوس أولئك بأعيانهم على أن لا يهودوا، ولا ينصروا، فاما الأولاد وأهل الذمة اليوم فلا ذمة لهم .

الهوامش1

[3]علل الشرائع ص 376.ص 65

bihar-44883
علل الشرائع: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن رسول الله صلى الله عليه وآله قبل الجزية من أهل الذمة على أن لا يأكلوا الربا ولا لحم الخنزير ولا ينكحوا الأخوات ولا بنات الأخ ولا بنات الأخت، فمن فعل ذلك منهم برءت منه ذمة الله وذمة رسوله، وقال: ليست لهم ذمة .

الهوامش1

[4]علل الشرائع ص 376.ص 65

bihar-44884
التوحيد: القطان والدقاق معا عن ابن زكريا القطان، عن محمد والعباس عن محمد بن أبي السري، عن أحمد بن عبد الله بن يونس، عن مسعد الكناني، عن الأصبغ، قال:
Show clickable narrator chain

خطب أمير المؤمنين عليه السلام وقال: سلوني قبل أن تفقدوني فقام إليه الأشعث بن قيس، فقال له: يا أمير المؤمنين كيف يؤخذ من المجوس الزية ولم ينزل عليهم كتاب ولم يبعث إليهم نبي؟ قال: بلى يا أشعث قد أنزل الله عليهم كتابا وبعث عليهم رسولا حتى كان لهم ملك سكر ذات ليلة فدعا بابنته إلى فراشه فارتكبها فلما أصبح تسامع به قومه، فاجتمعوا إلى بابه فقالوا: أيها الملك دنست علينا ديننا فأهلكته فاخرج نطهرك ونقيم عليك الحد، فقال لهم: اجتمعوا واسمعوا كلامي فان يكن لي مخرجا مما ارتكبت وإلا فشأنكم، فاجتمعوا فقال لهم: هل علمتم أن الله لم يخلق خلقا أكرم عليه من أبينا آدم وأمنا حواء؟ قالوا: صدقت أيها الملك، قال: أفليس زوج بنيه بناته وبناته من بنيه؟ قالوا: صدقت هذا هو الدين فتعاقدوا على ذلك، فمحا الله ما في صدورهم من العلم ورفع عنهم الكتاب فهم الكفرة يدخلون النار بلا حساب، والمنافقون أشد حالا منهم الخبر .

الهوامش1

[1]توحيد الصدوق ص 250 في حديث طويل طبعة الحيدرية النجف الأشرف.ص 66

bihar-44885
قرب الإسناد: هارون، عن ابن زياد، عن الصادق عليه السلام عن أبيه عليه السلام
Show clickable narrator chain

أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمر بالنزول على أهل الذمة ثلاثة أيام وقال: إذا قام قائمنا اضمحلت القطايع فلا قطايع .

الهوامش1

[2]قرب الإسناد ص 39 وقد سبق في باب أكام الأرضين الحديث 4.ص 66

bihar-44886
قرب الإسناد: أبو البختري، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

ينزل المسلمون على أهل الذمة في أسفارهم وحاجاتهم ولا ينزل المسلم على المسلم إلا باذنه .

الهوامش1

[3]قرب الإسناد ص 62.ص 66

bihar-44887
المحاسن: علي بن محمد القاساني، عن القاسم بن محمد، عن أبي أيوب وحفص ابن غياث، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

سألته عن نساء اليهود والنصارى والمجوس كيف سقطت عنهن الجزية ورفعت؟ قال: لان رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن قتل النساء والولدان في الحرب إلا أن تقاتل، ثم قال: وإن قاتلت فأمكس عنها ما أمكنك ولم تخف خللا فلما نهى عن قتلهم في دار الحرب كان ذلك في دار الاسلام أولى فلو امتنعت أن تؤدي الجزية كانوا ناقضي العهد وحل دماؤهم وقتلهم، لان قتل الرجال مباح في دار الشرك، وكذلك المقعد من أهل الذمة والأعمى والشيخ الفاني ليس عليهم جزية، لأنه لا يمكن قتلهم لما نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن قتل المقعد والأعمى والشيخ الفاني والمرأة والولدان في دار الحرب، فمن أجل ذلك رفعت عنهم الجزية .

الهوامش1

[١]المحاسن ص ٣٢٧.ص 67

bihar-44888
تفسير العياشي: عن حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال:
Show clickable narrator chain

إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وآله بخمسة أسياف فسيف على أهل الذمة قال الله " وقولوا للناس حسنا " نزلت في أهل الذمة ثم نسختها أخرى قوله " قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر " إلى " وهم صاغرون " فمن كان منهم في دار الاسلام فلن يقبل منهم إلا أداء الجزية أو القتل ويؤخذ ما لهم وتسبي ذراريهم فإذا قبلوا الجزية ما حل لنا نكاحهم ولا ذبحهم ولا يقبل منهم إلا أداء الجزية أو القتل .

الهوامش1

[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ٨٥.ص 67

bihar-44889
تفسير الإمام العسكري: قال الإمام عليه السلام: " ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا " بما يوردونه عليكم من الشبه " حسدا من عند أنفسهم " لكم بأن أكرمكم بمحمد وعلي وآلهما الطاهرين " من بعد ما تبين لهم الحق " بالمعجزات الدالات على صدق محمد وفضل علي وآلهما الطيبين من بعد " فاعفوا واصفحوا " عن جهلهم وقابلوهم بحجج الله وادفعوا بها أباطيلهم " حتى يأتي الله بأمره " فيهم بالقتل يوم فتح مكة فحينئذ تجلونهم من بلد مكة ومن جزيرة العرب ولا تقرون بها كافرا . 16 كتاب الغارات: لإبراهيم بن محمد الثقفي عن إسماعيل بن أبان، عن عمرو بن شمر، عن سالم الجعفي عن الشعبي، عن علي عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كنتم وإياهم في طريق فالجئوهم إلى مضائقه وصغروا بهم كما صغر الله بهم في غير أن تظلموا. 17 كتاب الإمامة والتبصرة، عن هارون بن موسى، عن محمد بن علي عن محمد بن الحسين، عن علي بن أسباط، عن ابن فضال، عن الصادق، عن أبيه عن آبائه عليهم السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: شر اليهود يهود بيسان، وشر النصارى نصارى نجران .

الهوامش2

[3]تفسير العسكري عليه السلام ص 212 طبع تبريز سنة 1314 وص 196 طبع سنة 1315 بتفاوت يسير.ص 67

[١]بيسان: مدينة بالأردن بالغور الشامي بين حوران وفلسطين (ونجران) من مخاليف اليمن من ناحية مكة، وبها كان خبر الأخدود واليها تنسب كعبة نجران وكانت ربيعة بها أساقفة مقيمون منهم السيد والعاقب اللذين جاءا إلى النبي صلى الله عليه وآله في أصحابهما ودعاهم إلى المباهلة فخرج إليهم في أهل بيته خاصة: علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وأنزل الله تعالى في ذلك قرآنا يتلى إلى يوم القيامة وذلك قوله تعالى (فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين).ص 68