فس : « فردوا أيديهم في أفواههم » يعني في أفواه الانبياء ، وحدثني أبي رفعه إلى النبي (ص) قال : من آذى جاره طمعا في مسكنه ورثه الله داره. وهو قوله : « وقال الذين [١]تفسير على بن ابراهيم : ٩٠ ـ ٩١. م كفروا » إلى قوله : فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين * ولنسكننكم الارض من بعدهم « قوله » : واستفتحوا « أي دعوا » وخاب كل جبار عنيد « أي خسر ، وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
العنيد : المعرض عن الحق ».
الهوامش · 1⌄
[٦]تفسير على بن ابراهيم : ٤٦٦. وفى نسخة : هى بالنبطية. مص 26