[٣]في الكافى وفى نسخة : فعمد قابيل إلى النارص 43
[٢]في الكافى : وانك ان تركته يكون له عقب يفتخرون على عقبك ، ويقولون : نحن أبناء الذى تقبل قربانه ، فاقتله كيلا يكون له عقب يفتخرون على عقبك ، فقتله.ص 44
[٣]في الكافى : أين هابيل؟ فقال : اطلبه حيث قربنا القربان ، فانطلق آدم فوجد هابيل قتيلا.ص 44
[٤]في نسخة : فانى لم أقطع العلم.ص 44
[٥]في الكافى : وبشر آدم بنوح فقال.ص 44
[٦]في الكافى : فيكذبه فومه فيقتلهم الله.ص 44
[٧]في الكافى : عشرة آباء أنبياء وأوصياء كلهم انبياء الله.ص 44
[٢]في الكافى : فارسل هبة الله.ص 45
[٣]في الكافى : وجنود الملائكة.ص 45
[٤]هكذا في نسخ من الكتاب ، وفى المصدر : خمسة وعشرين ، وفى الكافى : فرفع خمسة وعشرين تكبيرة.ص 45
[٥]هكذا في نسخ ، وفى المصدر : وسبعا وتسعا ، وفى الكافى : تسعا وسبعا.ص 45
[٦]في الكافى : فوجدوا نوحا 7 نبيا قد بشر.ص 45
[٧]في الكافى : وصى.ص 45
[٢]في الكافى : يعنى لم اسم المستخفين كما سميت المستعلنين من الانبياء.ص 46
[٣]في المصدر : وآثار النبوة.ص 46
[٤]في المصدر : فانى لم اقطعها من بيوتات الانبياء الذى بينك وبين آدم. وفى الكافى فانى لن اقطعها كما لم اقطعها من بيوتات الانبياء التى بينك وبين آدم.ص 46
[٥]في الكافى : وبشر نوح ساما بهود 7 ، وكان اه. وهو يخلو عن قوله : مستخفين ومستعلنين.ص 46
[٢]في الكافى. عشرة أنباء.ص 47
[٣]في نسخة : في أسباط اخوته.ص 47
[٤]الكافى يخلو عن قوله : عشرة.ص 47
[٥]أى كانوا يشتغلون بقتلهم ولا يبالون أن يقوم أسواقهم حتى سوق بقلهم آخر النهار. وفى المصدر : ويقوم في سوق من « في ح » اخر النهار. مص 47
[٢]المصدر والكافى يخلو عن قوله : عشرة.ص 48
[٣]في الكافى : وهو فتاة الذي ذكره الله عزوجل في كتابه. قلت : في قوله : « فلما جاوزا قال لفته آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا » الكهف : ٦٢.ص 48
[٤]في الكافى تبشر بمحمد ص : حتى بعث الله تبارك وتعالى المسيح عيسى بن مريم فبشر بمحمد ص وذلك قوله.ص 48
[٥]في نسخة : فانى لم اقطع العلم.ص 48
[٦]في الكافى : ولم يكل امره إلى احد من خلقه ، لا إلى ملك مقرب.ص 48
[٧]« : فقال له : قل : كذا وكذا.ص 48
[٢]« « : والذرية.ص 49
[٣]هكذا في الكتاب والمصدر ، وفى المصحف الشريف : فقد آتينا. ولعله سهو من النساخ.ص 49
[٤]في الكافى زيادة وهى : وأما الملك العظيم فهم الائمة الهداة من الصفوة.ص 49
[٥]في الكافى : والعلماء الذين جعل الله فيهم البقية وفيهم العاقبة وحفظ الميثاق حتى تنقضى الدنيا والعلماء.ص 49
[٦]في المصدر : وولاة الامر. وفى الكافى : ولولاة الامر استنباط العلم وللهداة ، فهذا شأن الفضل من الصفوة والرسل اه.ص 49
[٧]في المصدر : وانتهى إلى امرهم فجزا « فجرى خ ل فجاء خ ل » بنصرهم. مص 49
[٨]في الكافى : من الاباء والاخوان والذرية من الانبياء ، فمن اعتصم بالفضل انتهى بعلمهم و نجا بنصرتهم ، ومن وضع ولاة أمر الله اه.ص 49
[٩]في الكافى : والمتكلفين بغير هدى من الله. قلت : أى جعل الذين يتكلفون في امور الناس بغير هدى منسوبا من الله تعالى. (١٠) في الكافى : ورغبوا عن وصيه وطاعته.ص 49
[١١]قد عرفت ان الاية في المصحف الشريف : « فقد آتينا ».ص 49
[٢]في الكافى : وبها ينجو من يتبع الائمة.ص 50
[٣]في المصدر : وبها ينجو من اتبع الائمة وقد ذكر الله تعالى في كتابه اه. مص 50
[٤]الكافى خال عن قوله : الانبياء ، وفى المصدر : الاباء.ص 50
[٥]تفسير لقوله تعالى له قبل ذلك : « وان يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين ».ص 50
[٦]في نسخة : وولاة الامر من بعدك ، وفى اخرى : وجعلت اهل بيتك بعدك علم امتك وولاة « الامر خ » من بعدك ، وفى المصدر : وجعلت أهل بيتك بعدك على امتك ولاة من بعدك.ص 50
[٨]في المصدر وفى الكافى : ولا زور.ص 50
[٨]« « : فهذا تبيان. وفى الكافى : فهذا بيان ما ينتهى اليه أمر هذه الامة.ص 50
[٢]« « : فاعتبروا ايها الناس فيما قلت وتفكروا احيث وضع الله اه.ص 51
[٣]في نسخة وفى الكافى : فاياه فتقبلوه.ص 51
[٤]« : فمن يقل « يفعل خ » ذلك. مص 51
[٥]إلى هنا انتهى الحديث في الكافى.ص 51
[٦]لعله مصحف بكوثى ربى ، والمصدر خلى عن قوله : « ويا » وهى بالضم فالسكون بلدة بسواد العراق في أرض بابل ، تسمى « كوثى ربى » بها مولد ابراهيم الخليل 7 وبها مشهده وبها طرح في النار : راجع معجم البلدان ٤ : ٤٨٧.ص 51
[٧]في المصدر : فنبوته بدؤها.ص 51
[٨]أى ضلوا وذهبوا فيها متحيرا.ص 51
[٢]كمال الدين : ١٢٢ ـ ١٢٧. مص 52
[٣]تفسير العياشى : مخطوط. مص 52
[٤]أشرنا إلى موضعه قبلا.ص 52