Show clickable narrator chain
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان علي صلوات الله عليه يقول: من فر من رجلين في القتال من الزحف فقد فر من الزحف، ومن فر من ثلاثة رجال في القتال من الزحف فلم يفر . 17 نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السلام قال: قال الحسن بن علي عليه السلام: كان علي عليه السلام يباشر القتال بنفسه ولا يأخذ السلب . 18 وبهذا الاسناد قال: قال علي عليه السلام: اعتم أبو دجانة الأنصاري وأرخى عذبة العمامة من خلفه بين كتفيه، ثم جعل يتبختر بين الصفين فقال رسول الله صلى الله عليه وآله إن هذه لمشية يبغضها الله تعالى إلا عند القتال . 19 وبهذا الاسناد قال: قال علي عليه السلام: لما بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله إلى اليمن قال: يا علي لا تقاتل أحدا حتى تدعوه إلى الاسلام، وأيم الله لان يهدي الله على يديك رجلا خير لك مما طلعت عليه الشمس، ولك ولاؤه يا علي . 20 وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أمير القوم أقطفهم دابة . 21 وبهذا الاسناد قال: قال علي عليه السلام: بعث رسول الله صلى الله عليه وآله جيشا إلى خثعم فلما غشوهم استعصموا بالسجود، فقتل بعضهم، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: للورثة نصف العقل بصلاتهم ثم قال: إني برئ من كل مسلم نزل مع مشرك في دار الحرب . 22 وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تقتلوا في الحرب إلا من جرت عليه المواسي . 23 وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أسلم على شئ فهو له . 24 وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لسرية بعثها: ليكن شعاركم حم لا ينصرون فإنه، اسم من أسماء الله تعالى عظيم . 25 وبهذا الاسناد قال: قال علي عليه السلام: كان شعار رسول الله صلى الله عليه وآله في يوم بدر: يا منصور أمت وكان شعارهم يوم أحد للمهاجرين يا بني عبد الله، وللخزرج يا بني عبد الرحمن وللأوس يا بني عبيد الله . 26 وبهذا الاسناد قال: قدم ناس من مزينة على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لهم: ما شعاركم؟ فقالوا: حرام، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: بل شعاركم حلال . 27 وبهذا الاسناد قال: قال علي عليه السلام: كان شعار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله يوم مسيلمة: يا أصحاب البقرة: وكان شعار المسلمين مع خالد: أمت أمت . 28 وبهذا الاسناد قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وآله مع علي عليه السلام ثلاثين فرسا في غزوة ذات السلاسل وقال: يا علي أتلوا عليك آية في نفقة الخيل " الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية " هي النفقة على الخيل سرا وعلانية . 29 كتاب صفين: لنصر بن مزاحم، عن عمر بن سعد، عن مالك بن أعين، عن يزيد بن وهب قال: إن عليا عليه السلام قال في صفين: حتى متى لا نناهض القوم بأجمعنا، قال: فقام في الناس عشية الثلاثا ليلة الأربعاء بعد العصر فقال: الحمد لله الذي لا يبرم ما نقض وساق الخطبة إلى قوله: ألا إنكم لاقوا العدو غدا إن شاء الله فأطيلوا الليلة القيام، وأكثروا تلاوة القرآن، واسئلوا لله الصبر والنصر، وألقوهم بالجد والحزم، وكونوا صادقين، ثم انصرف ووثب الناس إلى سيوفهم ورماحهم ونبالهم يصلحونها . 30 وعن عمر، عن الحارث بن حصيرة وغيره قال: كان علي عليه السلام يركب بغلا له يستلذه فلما حضرت الحرب قال: إيتوني بفرس، قال: فأتي بفرس له أدهم يقاد بشطنين، يبحث بيديه الأرض جميعا له حمحمة وصهيل فركبه وقال: " سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " . 31 وفيه وعن عمر بن شمر، عن جابر، عن تميم قال: كان علي عليه السلام إذا سار إلى القتال ذكر اسم الله حين يركب ثم يقول: الحمد لله على نعمه علينا وفضله العظيم، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون، ثم يستقبل القبلة ويرفع يديه إلى الله ثم يقول: اللهم إليك نقلت الاقدام، وأتعبت الأبدان، وأفضت القلوب، ورفعت الأيدي، وشخصت الابصار ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين ثم يقول: سيروا على بركة الله، ثم يقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر يا الله يا أحد يا صمد يا رب محمد اكفف عنا شر الظالمين الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فكان هذا شعاره بصفين . 32 وفيه عن أبيض بن الأغر عن سعد بن طريف، عن الأصبغ قال: ما كان علي في قتال قط إلا نادى يا كهيعص . 33 وعن قيس بن الربيع، عن عبد الواحد بن حسان، عمن حدثه، عن علي أنه سمعه يقول يوم صفين: اللهم إليك رفعت الابصار، وبسطت الأيدي ودعيت الألسن، وأفضت القلوب، وإليك نقلت الاقدام أنت الحاكم في الأعمال فاحكم بيننا وبينهم بالحق وأنت خير الفاتحين، اللهم إنا نشكو إليك غيبة نبينا وقلة عددنا وكثرة عدونا وتشتت أهوائنا وشدة الزمان وظهور الفتن، أعنا عليه بفتح تعجله ونصر تعز به سلطان الحق وتظهره . 34 وعن عمر بن شمر، عن عمران، عن سويد قال: كان علي إذا أراد أن يسير إلى الحرب قعد على دابته وقال: الحمد لله رب العالمين على نعمه علينا وفضله العظيم سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون ثم يوجه دابته إلى القبلة ثم يرفع يديه إلى السماء ثم يقول: " اللهم إليك نقلت الاقدام، وأفضت القلوب، ورفعت الأيدي، وشخصت الابصار، نشكو إليك غيبة نبينا، وكثرة عدونا وتشتت أهوائنا، ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين، سيروا على بركة الله ثم يورد والله من اتبعه ومن حاده حياض الموت . 35 وعن عمر بن سعد، عن سلام بن سويد، عن علي عليه السلام في قوله: " " " و ألزمهم كلمة التقوى " قال: هي لا إله إلا الله والله أكبر قال: هي آية النصر . 36 وعن مالك بن أعين، عن زيد بن وهب أن عليا عليه السلام خرج إليهم فاستقبلوه ورفع يديه إلى السماء فقال: اللهم رب السقف المحفوظ المكفوف الذي جعلته مغيضا لليل والنهار، وجعلت فيه مجرى للشمس والقمر ومنازل الكواكب والنجوم، وجعلت سكانه سبطا من الملائكة لا يسأمون العبادة، ورب هذه الأرض التي جعلتها قرارا للانعام والهوام والانعام وما لا يحصى مما يرى وما لا يرى من خلقك العظيم ورب الفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس، ورب السحاب المسخر بين السماء والأرض، ورب البحر المسجور المحيط بالعالمين، ورب الرواسي التي جعلتها للأرض أوتادا وللخلق متاعا إن أظهرتنا على عدونا فجنبنا البغي وسددنا للحق، فان أظهرتهم علينا فارزقنا الشهادة واعصم بقية أصحابي من الفتنة . 37 وعن عمر بن سعد باسناده قال: كان من أهل الشام بصفين رجل يقال له الأصبغ بن ضرار وكان يكون طليعة ومسلحة فندب له علي عليه السلام الأشتر فأخذه أسيرا من غير أن يقاتل وكان علي عليه السلام ينهى عن قتل الأسير الكاف فجاء به ليلا وشد وثاقه وألقاه مع أضيافه ينتظر به الصباح، وكان الأصبغ شاعرا مفوها فأيقن بالقتل ونام أصحابه فرفع صوته فأسمع الأشتر أبياتا يذكر فيها حاله يستعطفه، فغدا به الأشتر على علي عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين هذا رجل من المسلحة لقيته بالأمس والله لو علمت أن قتله لحق قتلته، وقد بات عندنا الليلة وحركنا بشعره فإن كان فيه القتل فاقتله وإن غضبنا فيه، وإن كنت فيه بالخيار فهبه لنا قال: هو لك يا مالك، فإذا أصبت أسيرا فلا تقتله فان أسير أهل القبلة لا يفادى ولا يقتل فرجع به الأشتر إلى منزله وقال: لك ما أخذنا معك ليس لك عندنا غيره . 38 ومنه عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن عمير الأنصاري قال: والله لكأني اسمع عليا عليه السلام يوم الهرير وذلك بعد ما طحنت رحا مذحج فيما بينها وبين عك ولخم وجذام والأشعريين بأمر عظيم تشيب منه النواصي من حين استقلت الشمس حتى قام قائم الظهيرة ويقول علي عليه السلام لأصحابه حتى متى نخلي بين هذين الحيين وقد فنيتا وأنتم وقوف تنظرون إليهم، أما تخافون مقت الله، ثم انفتل إلى القبلة ورفع يديه إلى القبلة ثم نادى يا الله يا رحمن يا واحد يا صمد يا الله يا إله محمد صلى الله عليه وآله اللهم إليك نقلت الاقدام وأفضت القلوب، ورفعت الأيدي، ومدت الأعناق، وشخصت الابصار، وطلبت الحوائج، اللهم إنا نشكو إليك غيبة نبينا صلى الله عليه وآله وكثرة عدونا، وتشتت أهوائنا، ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين، سيروا على بركة الله، ثم نادى لا إله إلا الله والله أكبر كلمة التقوى . 39 ومنه: عن عمر بن سعد، عن نمير بن وعلة، عن الشعبي قال: لما أسر علي عليه السلام أسرى يوم صفين فخلى سبيلهم أتوا معاوية وقد كان عمرو بن العاص يقول لأسرى أسرهم معاوية: اقتلهم، فما شعروا الا بأسراهم قد خلى سبيلهم علي عليه السلام فقال معاوية: يا عمرو لو أطعناك في هؤلاء الاسرى لوقعنا في قيح من الامر، الا ترى قد خلى سبيل أسرانا فأمر بتخلية من في يديه من اسرى علي وقد كان علي عليه السلام إذا أخذ أسيرا من أهل الشام خلى سبيله إلا أن يكون قد قتل من أصحابه أحدا فيقتله به فإذا خلى سبيله، فإن عاد الثانية قتله ولم يخل سبيله، وكان عليه السلام لا يجهز على الجرحى ولا على من أدبر بصفين لمكان معاوية . 40 نهج البلاغة: قال عليه السلام: لا تدعون إلى مبارزة وإن دعيت إليها فأجب فان الداعي باغ والباغي مصروع . 41 نهج البلاغة: من كلامه عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية لما أعطاه الراية يوم الجمل، تزول الجبال ولا تزل: عض على ناجذك، أعر الله جمجمتك، تد في الأرض قدمك، وارم ببصرك أقصى القوم، وغض بصرك، واعلم أن النصر من عند الله سبحانه . 42 وقال عليه السلام: لا تقتلوا الخوارج بعدي فليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأدركه، يعني معاوية وأصحابه . 43 وقال عليه السلام في بعض أيام صفين: معاشر المسلمين استشعروا الخشية وتجلببوا السكينة، وعضوا على النواجذ: فإنه أنبي للسيوف عن الهام، وأكملوا اللامة وقلقلوا السيوف في أغمادها قبل سلها، والحظوا الخزر، واطعنوا الشزر، ونافحوا بالظبى، وصلوا السيوف بالخطى وعاودوا الكر، واستحيوا من الفر، فإنه عار في الأعقاب ونار يوم الحساب، وطيبوا عن أنفسكم نفسا، وامشوا إلى الموت مشيا سجحا، إلى آخر ما مر في كتاب الفتن . 44 ومن كلام قاله لأصحابه في وقت الحرب: وأي امرئ منكم أحس من نفسه رباطة جاش عند اللقاء، ورأي من أحد من إخوانه فشلا فليذب عن أخيه بفضل نجدته التي فضل بها عليه كما يذب عن نفسه، فلو شاء الله لجعله مثله، إن الموت طالب حثيث لا يفوته المقيم ولا يعجزه الهارب، إن أكرم الموت القتل، و الذي نفس أبي طالب بيده لألف ضربة بالسيف أهون علي من ميتة على الفراش . 45 ومنه: وكأني انظر إليكم تكشون كشيش الضباب لا تأخذون حقا ولا تمنعون ضيما، قد خليتم والطريق فالنجاة للمقتحم، والهلكة للمتلوم . 46 ومنه: فقدموا الدارع، وأخروا الحاسر، وعضوا على الأضراس فإنه أنبى للسيوف عن الهام، والتووا في أطراف الرماح فإنه أمور للأسنة، وغضوا الابصار فإنه أربط للجأش واسكن للقلوب، وأميتوا الأصوات فإنه اطرد للفشل ورأيتكم فلا تميلوها ولا تخلوها ولا تجعلوها إلا بأيدي شجعانكم والمانعين الذمار منكم فان الصابرين على نزول الحقائق هم الذين يحفون براياتهم ويكتنفونها حفافيها ووراء ها وأمامها لا يتأخرون عنها فيسلموها، ولا يتقدمون عليها فيفردوها، أجزأ امرئ قرنه وآسى أخاه بنفسه ولم يكل قرنه إلى أخيه فيجتمع عليه قرنه وقرن أخيه وأيم الله لئن فررتم من سيف العاجلة لا تسلموا من سيف الآجلة وأنتم لهاميم العرب والسنام الأعظم إن في الفرار موجدة الله والذل اللازم والعار الباقي، وإن الفار لغير مزيد في عمره، ولا محجور بينه وبين يومه، وإن الرائح إلى الله كالظمآن يرد الماء، الجنة تحت أطراف العوالي إلى آخر ما مر في كتاب الفتن مشروحا. 48 ومنه: قال عليه السلام لما عزم على لقاء القوم بصفين: اللهم رب السقف المرفوع والجو المكفوف، الذي جعلته مغيضا لليل والنهار ومجرى للشمس و القمر ومختلفا للنجوم السيارة، وجعلت سكانه سبطا من ملائكتك لا يسأمون عن عبادتك، ورب هذه الأرض التي جعلتها قرارا للأنام ومدرجا للهوام والانعام و ما لا يحصى مما يرى ومما لا يرى، ورب الجبال الرواسي التي جعلتها للأرض أوتادا وللخلق اعتمادا، إن أظهرتنا على عدونا فجنبنا البغي وسددنا للحق وإن أظهرتهم علينا فارزقنا الشهادة واعصمنا من الفتنة، أين المانع للذمار والغاير عند نزول الحقايق من أهل الحفاظ، العار وراءكم والجنة أمامكم . 48 ومنه: ومن كلامه عليه السلام لما اضطرب عليه أصحابه في أمر الحكومة: أيها الناس إنه لم يزل أمري معكم على ما أحب حتى نهكتكم الحرب، وقد والله أخذت منكم وتركت، وهي لعدوكم أنهك، لقد كنت أمس أميرا فأصبحت اليوم مأمورا وكنت أمس ناهيا فأصبحت اليوم منهيا، وقد أحببتم البقاء وليس لي أن أحملكم على ما تكرهون . 49 ومنه: كان عليه السلام يقول إذا لقي العدو محاربا: اللهم إليك أفضت القلوب، ومدت الأعناق، وشخصت الابصار، ونقلت الاقدام، وانصبت الأبدان اللهم قد صرح مكنون الشنآن، وجاشت مراجل الأضغان، اللهم إنا نشكو إليك غيبة نبينا، وكثرة عدونا، وتشتت أهوائنا، ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين . 50 وكان يقول عليه السلام لأصحابه عند الحرب: لا تشدن عليكم فرة بعدها كرة، ولا جولة بعدها حملة، وأعطوا السيوف حقوقها، ووطؤا للجنوب مصارعها وإذ مروا أنفسكم على الطعن الدعسي والضرب الطلحفي وأميتوا الأصوات فإنه اطرد للفشل . 51 كتاب الغارات: لإبراهيم بن محمد الثقفي باسناده، عن ابن نباتة قال قال أمير المؤمنين عليه السلام في بعض خطبه: يقول الرجل جاهدت ولم يجاهد، إنما الجهاد اجتناب المحارم ومجاهدة العدو، وقد تقاتل أقوام فيحبون القتال لا يريدون إلا الذكر والاجر، وإن الرجل ليقاتل بطبعه من الشجاعة فيحمي من يعرف و من لا يعرف، ويجبن بطبيعته من الجبن فيسلم أباه وأمه إلى العدو، وإنما المثال حتف من الحتوف، وكل امرئ على ما قاتل عليه، وإن الكلب ليقاتل دون أهله. 52 وعن ميسرة قال: قال علي عليه السلام: قاتلوا أهل الشام مع كل إمام بعدي. 53 مجالس الشيخ: عن المفيد، عن إبراهيم بن الحسن بن جمهور، عن أبي بكر المفيد الجرجرائي، عن أبي الدنيا المعمر المغربي، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: الحرب خدعة . 54 العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم: العلة في تنحي النبي صلى الله عليه وآله عن قريش ان النبي صلى الله عليه وآله كان نبي السيف، والقتال لا يكون إلا بأعوان فتنحى حتى وجد أعوانا ثم غزاهم. 4. * باب * * " (الأسلحة وأدوات الحرب) " * الآيات: الأعراف: " ولباس التقوى ذلك خير " . النحل: " وسرابيل تقيكم بأسكم " . الأنبياء: " وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل أنتم شاكرون " . سبأ: " وألنا له الحديد أن اعمل سابغات وقدر في السرد " . الحديد: " وأنزلنا الحديد فيه باس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب لن الله قوي عزيز " . 5. * باب * * " (العهد والأمان وشبهه) " * الآيات: البقرة: " والموفون بعهدهم إذا عاهدوا " . النساء: " إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق أو جاؤكم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم فان اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا * ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها فإن لم يعتزلوكم ويلقوا إليكم السلم ويكفوا أيديهم فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا " . المائدة: " يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود " الأنفال: " الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون * فاما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين " [3]. وقال تعالى: " وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم " . وقال سبحانه " وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق " . التوبة: " براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين * فسيحوا في الأرض أربعة أشهر واعلموا أنكم غير معجزي الله وأن الله مخزي الكافرين " . إلى قوله تعالى: " إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين . إلى قوله سبحانه " وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون * كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين * كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون " . إلى قوله تعالى: " وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون " .
الهوامش50
[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ٦٨ وفى آخره (من الزحف).ص 34
[3]نوادر الراوندي ص 20 وقد سقط من النسخة المطبوعة قوله: كان علي عليه السلام.ص 34
[4]نفس المصدر ص 20 وعذبة العمامة ما سدل بين الكتفين.ص 34
[5]نفس المصدر ص 20 وعذبة العمامة ما سدل بين الكتفين.ص 34
[6]نفس المصدر ص 23.ص 34
[7]نفس المصدر ص 23.ص 34
[1]نوادر الراوندي ص 23.ص 35
[2]لم نجده في المطبوعة من النوادر.ص 35
[3]نوادر الراوندي ص 33.ص 35
[4]نوادر الراوندي ص 33.ص 35
[5]نوادر الراوندي ص 33.ص 35
[6]نوادر الراوندي ص 33.ص 35
[7]نوادر الراوندي ص 33.ص 35
[١]وقعة صفين ص ٢٥٢ 253 طبعة مصر بتفاوت يسير.ص 36
[2]نفس المصدر ص 258.ص 36
[3]نفس المصدر ص 259 بتفاوت يسير في الأول.ص 36
[4]نفس المصدر ص 259 بتفاوت يسير في الأول.ص 36
[1]نفس المصدر ص 259.ص 37
[2]نفس المصدر ص 260.ص 37
[3]لم نجده في مطبوعة مصر ويوجد في طبعة إيران القديمة ص 119.ص 37
[4]نفس المصدر ص 261.ص 37
[١]نفس المصدر ص ٥٣٤ وفيه ١٢ بيتا قالها الأصبغ في تلك الليلة.ص 38
[٢]وقعة صفين ص ٥٤٥.ص 38
[١]نفس المصدر ص ٥٩٥.ص 39
[٢]نهج البلاغة ج ٣ ص ٢٠٤.ص 39
[3]نفس المصدر ج 1 ص 39.ص 39
[4]نفس المصدر ج 1 ص 103.ص 39
[1]نفس المصدر ج 1 ص 110.ص 40
[2]نفس المصدر ج 2 ص 3.ص 40
[3]نفس المصدر ج 2 ص 4.ص 40
[1]نفس المصدر ج 2 ص 64.ص 41
[2]نفس المصدر ج 2 ص 101.ص 41
[3]نفس المصدر ج 2 ص 212.ص 41
[4]نفس المصدر ج 3 ص 17.ص 41
[1]نفس المصدر ج 3 ص 17. شرح بعض الكلمات اللغوية في الأخبار المذكورة عن نهج البلاغة آنفا: (الناجذ) واحد النواجذ وهي أقص الأضراس وقيل كلها أو الأنياب (تد) فعل أمر من وتد يتد أي ثبتها، (أنبى للسيوف عن الهام) أبعد تأثيرا فيها لان الانسان إذا عض على نواجذه تصلبت أعصابه وعضلاته المتصلة بالدماغ فتكون الهامة أصلب وأقوى على مقاومة السيف، و (الهام) جمع هامة وهي الرأس، (اللامة) الدرع والبيضة أو آلات الحرب واكمالها استيفاؤها (الخزر) محركة النظر كأنه من أحد الشقين (الشزر) الطعن في الجوانب يمينا وشمالا (السجح) بضمتين السهل اللين (كشيش الضباب) صوت احتكاك جلودها عند ازدحامها (أمور للأسنة) أي أشد فعلا للمور وهو الاضطراب الموجب للانزلاق و عدم النفوذ، (لهاميم العرب) جمع لهميم الجواد السابق من الانسان والخيل (إذ مروا) أي وطنوا وحرضوا. (الطعن الدعسي) اسم من الدعس أي الطعن الشديد (والضرب الطلحفي) أي الضرب الشديد أو أشد الضرب.ص 42
[2]لم نجدها في المصدر المذكور رغم البحث عنها مكررا نعم يوجد فيه قوله (ع) (الحرب خدعة " منسوبا إلى النبي صلى الله عليه وآله في حديث له صلى الله عليه وآله مع نمام كاد الله له صلى الله عليه وآله في بني قريظة وذلك في ج 1 ص 267 كما هو صدر حديث يرويه أبو البختري في قرب الإسناد ص 62 عن الصادق عليه السلام.ص 42
[١]سورة الأعراف: ٢٦.ص 43
[٢]سورة النحل: ٨١.ص 43
[٣]سورة الأنبياء: ٨٠.ص 43
[٤]سورة سبأ: ١١.ص 43
[٥]سورة الحديد: ٢٥.ص 43
[٦]سورة البقرة: ١٧٧.ص 43
[١]سورة النساء: ٩٠ - ٩١.ص 44
[٢]سورة المائدة: ١ [٣] سورة الأنفال: ٥٦ - ٥٨.ص 44
[٤]سورة الأنفال: ٦١.ص 44
[٥]سورة الأنفال: ٧٢.ص 44
[٦]سورة التوبة: ١ - ٢.ص 44
[٧]سورة التوبة: ٤.ص 44
[١]سورة التوبة: ٨ - ١٠.ص 45
[٢]سورة التوبة: ١٤.ص 45