Show clickable narrator chain
خذ مال الناصب حيث ما وجدته وادفع إلينا الخمس. قال محمد بن إدريس: الناصب المعني في هذين الخبرين أهل الحرب لأنهم ينصبون الحرب للمسلمين، وإلا فلا يجوز أخذ مال مسلم ولا ذمي على وجه من الوجوه . 10 ومحمد بن جرير الطبري غير التاريخي قال: لما ورد سبي الفرس إلى المدينة أراد عمر بن الخطاب بيع النساء وأن يجعل الرجال عبيدا فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: أكرموا كريم كل قوم، فقال عمر: قد سمعته يقول: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه وإن خالفكم، فقال أمير المؤمنين عليه السلام هؤلاء قوم قد ألقوا إليكم السلم ورغبوا في الاسلام ولا بد من أن يكون لي منهم ذرية، وأنا اشهد الله وأشهدكم أني قد أعتقت نصيبي منهم لوجه الله تعالى. فقال جميع بني هاشم: قد وهبنا حقنا أيضا لك يا أمير المؤمنين فقال: اللهم اشهد أنى قد أعتقت ما وهبوني لوجه الله. فقال المهاجرون والأنصار: قد وهبنا حقنا لك يا أخا رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: اللهم اشهد أنهم قد وهبوا لي حقهم وقبلته وأشهد أني قد أعتقتهم لوجهك. فقال عمر: لم نقضت علي عزمي في الأعاجم، وما الذي رغبك عن رأيي فيهم فأعاد عليه ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله في إكرام الكرماء فقال عمر: قد وهبت لله ولك يا أبا الحسن ما يخصني وساير ما لم يوهب لك فقال أمير المؤمنين عليه السلام: اللهم اشهد على ما قاله وعلى عتقي إياهم، فرغب جماعة من قريش في أن يستنكحوا النساء فقال أمير المؤمنين عليه السلام: هؤلاء لا يكرهن على ذلك، ولكن يخيرن وما اخترنه عمل به، فأشار جماعة إلى شهر بانويه بنت كسرى فخيرت، وخوطبت من وراء الحجاب والجمع حضور، فقيل لها: من تختارين من خطابك؟ وهل أنت تريدين بعلا؟ فسكنت، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: قد أرادت وبقي الاختيار فقال عمر: و ما علمك بإرادتها البعل؟ فقال أمير المؤمنين عليه السلام: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا أتته كريمة قوم لا ولي لها وقد خطبت يأمر أن يقال لها: أنت راضية بالبعل؟ فان استحيت وسكتت جعلت إذنها صماتها، وأمر بتزويجها، وإن قالت لا، لم تكره على ما تختاره، وإن شهر بانويه أريت الخطاب فأومأت بيدها واختارت الحسين بن علي عليهما السلام فأعيد القول عليها في التخيير فأشارت بيدها، وقالت بلغتها هذا إن كنت مخيرة وجعلت أمير المؤمنين وليها، وتكلم حذيفة بالخطبة فقال أمير المؤمنين عليه السلام: ما اسمك؟ فقالت: شاه زنان بنت كسرى، قال أمير المؤمنين عليه السلام: أنت شهربانويه وأختك مرواريد بنت كسرى؟ قالت: آريه . 8. * " باب " * * " (فضل إعانة المجاهدين وذم إيذائهم) " * 1 - تفسير الإمام العسكري: سئل أمير المؤمنين علي عليه السلام عن النفقة في الجهاد إذا لزم أو استحب فقال: أما إذا لزم الجهاد بأن لا يكون بإزاء الكافرين من ينوب عن ساير المسلمين فالنفقة هناك الدرهم بسبعمائة ألف، فاما المستحب الذي هو قصد الرجل وقد ناب عليه من سبعة واستغنى عنه فالدرهم بسبعمائة حسنة، كل حسنة خير من الدنيا وما فيها مائة ألف مرة . 2 نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من اغتاب غازيا أو آذاه أو خلفه في أهله بخلافة سوء نصب له يوم القيامة علم فيستفرغ بحسناته ويركس في النار . 9. * (باب) * * " (أحكام الأرضين) " * 1 - تفسير العياشي: عن عمار الساباطي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده قال: فما كان لله فهو لرسوله، وما كان لرسول الله فهو للامام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله .
الهوامش5
[1]السرائر ص 490 وكان الرمز في المتن (سن) للمحاسن. وهو من سهو القلم فيما نظن.ص 56
[1]دلائل الإمامة ص 81 طبع النجف الحيدرية.ص 57
[2]لم نعثر عليه في المصدر.ص 57
[3]نوادر الراوندي ص 21.ص 57
[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٥ والآية في سورة الأعراف: ١٢٨.ص 58